إرسال الصفحة إلى صديق

الموضوع: مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاعلموا أن الله لم يخلقكم ليبحث عنكم، سبحان الله العظيم! بل خلق الجن والإنس ليبحثوا عن الذي خلقهم، وما هو هدفه من خلقهم، وما هو جزاؤهم إذا لم يستجيبوا لداعي الله على بصيرةٍ من ربهم، بشرط أن تقنع بصيرة الدَّاعي عقولهم - إذا استمعوا لسلطان علم البصيرة العلمية من الله - كون بصيرة علم الداعية إذا كانت حقًّا من الله فحتمًا يجدون عقولهم خضعت واستسلمت وسلَّمت لدعوة الحق من ربهم، كون حجة الله عليهم هي عقولهم المنطقية ذات التحليل المنطقي من بعد استماع سلطان علم الداعية إلى خالقهم على بصيرة العلوم البديهية، كون أبصار العقول دائمًا لا تعمى عن منطق العلم البديهي المنطقي المقنع لعقولهم، كونها لا تعمى الأبصار عن التمييز بين الحق والباطل إذا رفضوا تجميد عقولهم عن الاتباع الأعمى، واعلموا أن عقولكم المنطقية هي حجة الله عليكم وأنَّ تجميد العقول عاقبته وخيمة في مُحكَم فتوى الله في مُحكَم القرآن العظيم؛ (وقالوا لو كنَّا نسمع أو نعقل ما كُنَّا في أصحاب السعير) ..

رسائلك

اكتب مع القوسين ( ناصر محمد ) نسخ - لصق