الموضوع: فتوى الإمام المهدي في أعياد الميلاد والنهي عن تعظيم الأنبياء والإمام المهدي

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. افتراضي فتوى الإمام المهدي في أعياد الميلاد والنهي عن تعظيم الأنبياء والإمام المهدي


    اقتباس المشاركة 19 من موضوع فتوى الإمام المهدي في أعياد الميلاد والنهي عن تعظيم الأنبياء والإمام المهدي..


    ( فتوى الإمام المهدي في أعياد الميلاد والنهي عن تعظيم الأنبياء والإمام المهدي )


    - 1 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    02 - 09 - 1428 هـ
    14 - 09 - 2007 مـ
    02:44 صباحاً
    ــــــــــــــــ


    قد أفتيت في أعياد الميلاد وقضي الأمر يا ابن عمر فإنها تجلب التعظيم والتعظيم يجلب الشرك..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بتعداد ثواني الدهر حتى تبلغ الشمس المُستقر وعلى من تبعه بإحسان وتبع الناصر له المهدي المنتظر، ثم أما بعد..

    قد أفتيتُ في أعياد الميلاد وقُضي الأمر يا ابن عمر فإنها تجلب التعظيم؛ والتعظيم يجلب الشرك والكفر؛ والكفر يجلب للحياة الخُسر، وليس حقّ رسولك عليك أن تجعل له أعياد ميلادٍ؛ بل سعادته أن تتبعه وتعظم شعائر ربّك، وتُصلي عليه دُبر كل صلاة فتدعو له بالرحمة وأن يجزيه الله بخير الجزاء كما بلّغ الأمر وصبر على إيذاء الكفار حتى النّصر، وإذا أردتم عيداً فلنزول القرآن في شهر رمضان الذي نزل فيه القُرآن فتسألون أنفسكم هل لا تزالون مُتمسكين بما جاء فيه؟ فذلك أحبّ إلى محمدٍ رسول الله من أن تجعلوا له عيدَ ميلادٍ؛ فهل سبب فتنة النّصارى إلا المُبالغة بغير الحقّ في عيد ميلاد المسيح والتعظيم لشخصه؟ وليس تعظيماً لما جاء به حتى ألهاهم التعظيم لشخصه عمّا جاء به حتى بالغوا في ابن مريم بغير الحقّ فدخلوا في الإشراك وقالوا إنه ولد الله وطائفة قالوا بل هو الله وأخرى قالوا بل ثالث ثلاثة، وهل جلب لهم التعظيم غير الكفر يا ابن عُمر؟ فإذا كان محمد رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - أمركم أن تجعلوا له عيدَ ميلادٍ فافعلوا؛ بل نهاكم عن ذلك. وقال عليه الصلاة والسلام :
    [لا تعظموني كما تُعظم النصارى أنبياءهم] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

    بمعنى أن لا تشغلوا أنفسكم في ذاته بل انشغلوا بالتعظيم لما جاء به وذلك من تقوى القلوب، وأمّا تعظيم الذات للرسول فيجلب العمى ويذهب النّور،
    وحقّ محمد رسول الله عليك أن تكثر من الصلاة والسلام عليه، وأن يكون أحبّ النّاس إلى نفسك لدرجة أنك تودّ أهل بيته فتحبهم في الله، وإذا اشتدّ الحُب عند الإنسان فهو يحب أقرباء حبيبه، وتلك آية الحُبّ الكبير، ولا يسألكم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أجراً إلا المودة في القربى، وإنما ذلك من شدة حبكم لذات نبيكم عليه الصلاة والسلام، وحبكم لمحمد رسول الله إنّما من شدة حبّكم لله الودود فتتبعون ما جاء به فيحببكم الله، وذلك ما يحبّه النبي أن تتبعه فتنهج نهجه وتخطو خطاه على الصراط المُستقيم.

    ولا أعلم بحقوق لميلاد الأنبياء يا ابن عمر، وكُل بدعة ضلالة وكُل ضلالة في النار يا ابن عمر، فكيف تُصدق بأني المهدي المُنتظر ثم تُعارض فتواه بالحقّ يا ابن عمر المُكرم؟ وسبب تحريم أعياد الميلاد لأنها تجلب التعظيم يا ابن عمر، وإذا نجوت من الشرك لم ينجُ غيرك، ونوَّر الله قلبك وقوى بصيرتك فإني لا أشاورك لا أنت ولا غيرك في أمر الفتوى؛ بل أتحمل مسؤوليتها تجاه ربي، وإني أريد أن أخرج النّاس من عبادة العباد من الرسل والمُقربين عباداً أمثالكم إلى عبادة ربّ العباد، فلا يشغلكم تعظيم ذات الأنبياء عن تعظيم ما جاء به الأنبياء من شعائر الله، فلماذا لا تجعلون العيد الحقّ ليلة نزول النّور إلى الرسول - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أي عيد نزول القرآن؟ وذلك رحمةٌ للعالمين، وذلك من تعظيمكم للقرآن إن فعلتم وتدارستم ما جاء في كتاب الله العزيز الحكيم فيزيدكم الله نوراً ويشرح به الصُدور، ولكن للأسف فإن المُسلمين قالوا ما دام النّصارى يفعلون عيداً للمسيح عيسى عليه الصلاة والسلام فلماذا لا نفعل مثلهم؟ وفعلتم مثلهم. ومن المُسلمين من يدعو من دون الله محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فيقول: يا نور القلوب! ولا أعلم بأن محمداً رسول الله نور القلوب؛ بل النّور الذي نزل عليه ليضيء للناس إلى صراط العزيز الحميد. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} صدق الله العظيم [التغابن:٨].

    وكان محمدٌ رسول الله سراجاً مُنيراً للعالمين بالقرآن يا ابن عمر، والله هو النّور ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور! ولا ينبغي لكم تعظيم المهديّ المُنتظَر بل هو عبدٌ لله مثلكم؛ بل عظموا ذات ربّكم وشعائره يجعل لكم الله بصراً حديداً، وحقوق الأنبياء الحُبّ والاتّباع وليس أعياد الميلاد فهل أنتم مُنتهون لعلكم تُرشدون؟ والعظمة لله وحده وأعياد الميلاد تجلب التعظيم يا ابن عمر، والتعظيم يجلب المُبالغة والغلو ثم يأتي بعد ذلك الشرك ثُم الكُفر ثم النار والعياذ بالله الواحد القهّار، فعظموا ربّكم الليل والنّهار خيرٌ لكم من تعظيم عباده، فهل تجدون قول الله:
    {
    إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ ﴿٢٣﴾} [فاطر]، وكذلك قوله: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَ‌سُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّ‌سُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ‌ اللَّـهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّـهُ الشَّاكِرِ‌ينَ ﴿١٤٤﴾} صدق الله العظيم [آل‌عمران]؟

    وهل تعلم ما سبب شرك كثيرٍ من الشيعة بأهل البيت؟ إنها أعياد الميلاد يا ابن عمر، فازداد تعظيمهم لأهل البيت حتى أن بعض الإخوان الشيعة يدعون أهل البيت من دون الله إلا من رحم ربي منهم، فهل أنتم منتهون؟

    واقترب الظهور، ويُتمّ الله النّور، ويصدّق وعده بالحقّ، وينصر عبده وحده ويظهره على العالمين في ليلةٍ وهم من الصاغرين إن الله على كُل شيء قدير، نعم المولى ونعم النصير. وإن أبيت يا ابن عمر فعليك أن تأتيني بسُلطانٍ مُبينٍ مقنعٍ من كتاب الله وسنّة رسوله ولن تجد ذلك أبداً لا في كتاب الله ولا سُنّة رسوله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بل سوف تجد النّهي عن ذلك وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
    [لا تعظموني كما تُعظم النصارى أنبياءهم]
    صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام وآله، ولكنكم خالفتم أمره فجعلتم له عيدَ ميلادٍ كما تفعل النّصارى وإنكم لخاطِئون فهل أنتم منتهون؟ وإنا لله وإنا إليه لراجعون..

    المُفتي بالحقّ؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــــ

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..



    اقتباس المشاركة 34919 من موضوع فتوى الإمام المهدي في أعياد الميلاد والنهي عن تعظيم الأنبياء والإمام المهدي..

    - 2 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    03 - 03 - 1429 هـ
    11 -
    03 - 2008 مـ
    07:19 مساءً
    ــــــــــــــــ


    { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيّبين إلى خاتم مسكهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً، وبعد..

    قال الله تعالى:
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} صدق الله العظيم [الأحزاب:56].
    اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد رسول الله وآله الطيبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً.

    ويا معشر المُسلمين، إني لا أجد عيد الميلاد للرسل لا في كتاب الله ولا سُنّة رسوله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بل وجدت النّهي عن ذلك. وقال محمد رسول الله:
    [لا تعظموني كما تُعظم النّصارى أنبياءهم ]،
    ويقصد عدم التعظيم لذاته عليه الصلاة والسلام فنجعل له عيدَ ميلادٍ كما يفعل النّصارى أعياد الميلاد جيلاً بعد جيلٍ حتى بالغوا في نبيهم بغير الحقّ وقالوا أنه ولد الله سبحانه، ومن ثم ازدادوا مبالغةً مع الأجيال وقالوا بل هو الله ذاته! سبحانه وتعالى عما يصفون علواً كبيراً.

    ويا معشر المسلمين إن كنتم تريدون أن تعلموا حقّ خاتم الأنبياء والمرسلين عليكم، فحقّه أن تحبّوه أشدَّ من حبّكم لآبائكم وأمهاتكم وأبناءكم وذلك من عظمة حبّكم لربّكم الله ربّ العالمين، وكذلك تصلّون عليه وتسلموا تسليماً فلا تبالغون في نبيكم بغير الحقّ، ولم يأمركم أن تجعلوا له عيدَ ميلادٍ بل تلك بدعة في الدين كما جاء بتلك البدعة النّصارى، وهاهم يعبدون المسيح عيسى بن مريم من دون الله، فهل أنتم مُنتهون؟

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام الناصر لمحمد رسول الله والقرآن العظيم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    بِسْمِ اللَّـهِ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَ‌ةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ‌..
    بسم الله النعيم الاعظم من ملكوت الدنيا والآخرة..
    بسم الله الرحمن الرحيم بعباده رحمة وسعت كل شيء..
    وَهُوَ اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَ‌ةِ..




    أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْ‌تَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِ‌ينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ..

  2. افتراضي


    اقتباس المشاركة 34920 من موضوع فتوى الإمام المهدي في أعياد الميلاد والنهي عن تعظيم الأنبياء والإمام المهدي..

    - 3 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    04 - 09 - 1428 هـ
    16 -
    09 - 2007 مـ
    04:21 مساءً

    ــــــــــــــــــ

    أمرُ نهيٍّ إلى جميع الأولياء عن تعظيم المهدي بما ليس له بحقّ ..


    بسم الله الرحمن الرحيم.. إخواني وأوليائي وخلّاني وأصدقائي وأحبابي، السلام عليكم وعلى جميع عباد الله الصالحين، وبعد..
    لا ينبغي لكم تعظيمي بما ليس لي بحقٍّ كما لاحظت في بعض الخطابات لنا فيقول لي ذو الجلال والإكرام!! وسبحان الله ربّ العالمين! إنما ذلك القول وصف ربّ العالمين؛ صفة للربّ وليس للعبد الحقير الصغير، فأين الجلال فيه وأين الإكرام؟ يا سبحان الله! و كذلك الذين يُنادون ملوكهم فيقولون صاحب الجلال؛ بل الجلال لله والكبرياء له والعظمة رداءه، فلا تنازعوا فيها ربّكم فيعذّبكم عذاباً عظيماً واتّبعوني أهدِكم صراطاً ـــــــ مُستقيماً.

    أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــــ

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..


    سبحانك اللهم لجلالك وعظيم سلطانك ونعيم رضوانك

  3. افتراضي

    كفيت ووفيت وانذرت وحذرت ونصحت يا عالي القدر ورفيع المقام يا قائد جند الله على العالمين يا خليفة الله الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليك الصلاة والسلام ونعيم رضوان الله في الليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وفي الآخرة والأولى فوالله لقد اديت الامانة وبلغت الرسالة واقمت الحجة وقطعت طريق الغلو والتعظيم بغير الحق ووضعت للناس ميزان الحق الذي لا يلتبس على عقل سليم وحق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا أن نحبه اكثر من انفسنا وابائنا وامهاتنا وابنائنا وأن نحب جميع رسل الله وائمتهم من اولهم الإمام علي بن ابي طالب الى مسك ختامهم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليهم الصلاة والسلام والتحية والاكرام ونعيم الرضوان ما تعاقب الليل والنهار وما اشرقت شمس وما تلألأت نجوم ولكن محبتنا لهم لا تعلو فوق محبتنا لله سبحانه وتعالى ولا تجعلهم شركاء في الحب المطلق الذي لا ينبغي إلا لله وحده بل نحبهم من شدة حبنا لحبيبنا الله النعيم الاعظم ونحبهم في الله ولله واتباعا لما جاءوا به من عند ربهم فنعظم رسل الله وائمتهم بالحق دون غلو ولا نرفعهم فوق مقام العبودية لله ولا نجعل لهم من خصائص الربوبية شيئا فحقهم علينا الحب والاتباع والتوقير وليس الابتداع والغلو فسبحان من جعل بيانك يرد القلوب من تعظيم العباد الى تعظيم رب العباد ويكشف موضع الفتنة قبل ان تستفحل فسلام الله عليك يا خليفة الله عليه الصلاة والسلام ما تعاقب الليل والنهار
    يا لها من فتنة تتكرر امام اعين الناس وهم لا يشعرون ومن هنا نفهم لماذا شدد خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاة والسلام في بياناته على النهي عن أعياد الميلاد فالامر ليس مجرد يوم في السنة ولا مجرد حلوى وتهنئة وفرحة عابرة بل القضية اعمق من ذلك بكثير انها قضية تعظيم ومنهج واتجاه للقلوب فحين يتحول ميلاد عبد من عباد الله الى عيد يتكرر كل عام ثم تتوارثه الاجيال شيئا فشيئا ينتقل التعظيم من الرسالة الى الشخص ومن اتباع ما جاء به النبي الى الاحتفال بذاته وهذه هي النقطة التي ينبغي للعاقل ان يقف عندها طويلا فالأنبياء لم يأتوا ليجعلوا الناس مشغولين بتاريخ ميلادهم وانما جاءوا ليخرجوا الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ولم يأمرنا الله ان نجعل مولد نبي عيدا يتكرر كل عام وإنما أمرنا باتباع رسله وتعظيم شعائر الله وما جاءوا به من عند ربهم ولذلك فما اعظم الفرق بين من يقول نحن نحب النبي فنقيم له عيدا في كل عام وبين من يقول نحن نحب النبي فنتبع ما جاء به ونصلي ونسلم عليه ونعظم كتاب الله الذي جاء به ونعبد الله وحده لا شريك له فهذه هي المحبة التي لا تخشى عليها من الغلو ولا تنتهي بصاحبها الى تعظيم عبد بما لم يأذن به الله ولقد جاءت فتوى خليفة الله عليه الصلاة والسلام لتضع حدا فاصلا بين محبة الرسل وبين الغلو فيهم فحق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ان نجعل يوم مولده عيدا وانما حقه علينا ان نؤمن به ونحبه ونتبعه ونصلي ونسلم عليه ونعظم ما جاء به من عند الله ولذلك كانت كلمته عظيمة حين بين ان العيد الذي ينبغي ان يعظم هو عيد نزول القرآن وتدارس كتاب الله الذي به اهتدت البشرية وخرجت من الظلمات الى النور فليت شعري كيف يترك الانسان النور الذي نزل على النبي وينشغل بيوم مولده وكيف يفرح بتاريخ ميلاده ثم يهجر كتابه الذي جاء به وكيف يدعي محبته ثم يخالف ما جاء به في تعظيم الله وحده سبحانه وتعالى إن القضية ليست عداء للفرح ولا كرها في المحبة ولا انتقاصا من مقام الأنبياء حاشا لله وإنما هي حماية للتوحيد من الغلو وحماية لمحبة الرسل من ان تتحول الى فتنة في الدين فالعظمة لله وحده والرسل عباد الله اصطفاهم الله لحمل رسالته وحقهم علينا الحب والاتباع والتوقير بلا غلو ولا تأليه ومن تدبر تاريخ الأمم علم كيف يبدأ الغلو خطوة صغيرة ثم يكبر مع الاجيال حتى يصبح تعظيما لم يأذن به الله ولذلك جاء التحذير مبكرا قبل ان تتحول المحبة الى عبادة والتعظيم الى شرك فسبحان الله ما اعظم هذا البيان حين يضع اصبعه على موضع الداء قبل ان يستفحل وما اعظم دعوة خليفة الله عليه الصلاة والسلام حين لا يريد للناس ان يعبدوا العباد من دون رب العباد بل يريدهم ان يعظموا الله وحده ويعظموا شعائره ويتبعوا ما جاء به رسله فاذا اردت ان تعبر عن حبك لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تجعل يوم ميلاده عيدا من عند نفسك بل اجعل ايامك كلها اتباعا لما جاء به وصل عليه وسلم تسليما كثيرا واذا اردت ان تعبر عن حبك للأنبياء فلا تجعل مواليدهم مواسم مبتدعة بل اجعل قلبك متعلقا بربهم الذي بعثهم وبالهدى الذي جاءوا به فهذه والله هي المحبة التي ترفع صاحبها ولا تضلله وهذا هو الفارق بين محبة تهدي الى الله ومحبة قد تنقلب مع مرور الاجيال الى غلو في عباد الله فقد بين خليفه الله عليه الصلاه والسلام الغلو والشرك في الأمم السابقه بتفصيل فهل بعد هذا البيان من حجة لمن كان يعقل ويتدبر؟
    ويا عجبي الشديد ممن يؤولون آيات الله لهذا الموقف وكأن قوله تعالى ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب قد جعل أعياد الميلاد من شعائر الله مع أن الله بين شعائره في كتابه ولم يجعل مناسبات ميلاد الأنبياء والمرسلين من شعائر الله وكذلك قوله تعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون فهل الفرح بفضل الله ورحمته يعني أن نخترع عيدا لميلاد نبي من أنبيائه أو نجعل يوما من عند أنفسنا موسما يتكرر كل عام؟

  4. افتراضي

    الى اخواني اللذين يؤلون الائيتين قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير مما يجمعون وكذلك الايه فمن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب واكتفي بهاتين الايتين فقط ولا توجد اكثر اسمعها من هذا الداعيه الفلاني او الدكتور الفلاني سوى كان المتحدث في القناه يمني ام عربي ولا اعلم هل هو نفاق ام جهل منهم ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم والله اسف شديد
    هذا تدبر مني في رابط الآيات مع بعضها الى اخواننا الذين يؤولون ايات الله ليجعلوا منها دليلا على اعياد الميلاد اقول لكم انني لا اريد ان اكثر عليكم الاسئلة ولا ان ادخل معكم في جدال طويل فبعد القول الفصل القاطع الساطع من خليفة الله عليه الصلاة والسلام تكفيني الايات نفسها حين نربط بعضها ببعض وننظر الى كتاب الله كما انزل دون ان نحمل كلام الله ما لا يحتمل قال الله تعالى يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله اذن لكم ام على الله تفترون وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة ان الله لذو فضل على الناس ولكن اكثرهم لا يشكرون فتدبروا معي الاية كما هي دون زيادة ولا نقصان فالله يقول قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ثم يقول قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون فالسياق واضح ان الفضل والرحمة متعلقان بما جاء من الله من موعظة وشفاء وهدى ورحمة فأين ذكر مولد نبي في الاية واين ذكر عيد واين امر الله بتخصيص يوم من السنة للاحتفال بمولد احد من انبيائه ثم نأتي الى الاية التي يستدل بها البعض وهي قول الله تعالى ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب فتعالوا ننظر الى شعائر الله كما بينها الله في كتابه قال الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم وقال تعالى يا ايها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب وقال تعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب لكم فيها منافع الى اجل مسمى ثم محلها الى البيت العتيق وقال تعالى والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين وقال تعالى ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم قال تعالى فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم او اشد ذكرا فهل وجدتم في كتاب الله ان مولد نبي من الانبياء شعيرة من شعائر الله وهل وجدتم فيه ان يوم مولد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عيد شرعه الله لعباده وهل قال الله فاجعلوا يوم مولده عيدا فإن كانت اعياد الميلاد من شعائر الله فهاتوا لنا آية واحدة محكمة تسميها من شعائر الله وان كانت اية قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا تعني المولد فهاتوا من الاية نفسها ما يثبت ان المقصود يوم ميلاد نبي فالفرح بفضل الله ورحمته حق ولا ننكره وبعث الأنبياء والمرسلين والكتب والائممه فضل ورحمه ولكن تحويل يوم معين الى عيد ديني يحتاج الى سلطان من الله ولا يجوز ان نحمل ايات الله ما لم تقله ثم ننسب ذلك الى الله وقد بين خليفة الله عليه الصلاة والسلام ان حق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علينا ان نحبه اشد من حبنا لانفسنا وابائنا وامهاتنا وابنائنا وذلك من شدة حبنا لله رب العالمين ونصلي عليه ونسلم تسليما ونتبعه فيما جاء به من عند ربه ونحب جميع انبياء الله ورسله واوليائه في الله ولله ولكننا لا نجعل محبة الله حكرا على الانبياء والمرسلين والصالحين بل ننافسهم في حب الله والقرب منه ونسعى الى ان نكون من احب عباد الله الى الله ومن اقربهم الى رضوانه فالله ربنا وربهم ونحن عباده وهم عباد الله ولا ينبغي ان نجعل محبة الرسل حجابا بيننا وبين ربهم بل هم جاءوا ليهدونا الى الله ويدعونا الى عبادته وحده ولذلك تكون محبتنا لهم من شدة محبتنا لله ونحبهم لانهم احبوا الله ودعوا الى عبادته واتبعوا رضوانه وكلما اشتدت محبتنا لله اشتدت محبتنا لمن احب الله من عباده دون غلو ولا تأليه فالعظمة لله وحده والعباد جميعا عبيد له لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا الا بما شاء الله ومن هنا يتبين الفرق بين المحبة التي تقود الى الله والغلو الذي يصرف القلوب عن الله فليس حق النبي ان نجعل له عيدا لم يأمر به الله وانما حقه ان نحبه ونتبعه ونصلي ونسلم عليه ونعظم ما جاء به من عند ربه وننافسه في حب الله والقرب منه لا في تعظيم ذاته بما لم يأذن به الله وبعد هذا القول الفصل من خليفة الله عليه الصلاة والسلام لا يبقى مجال لتأويل ايات الله لتوافق عادة او مناسبة لم يجعلها الله عيدا ولا شعيرة فهذه الايات حين نجمعها ونربط بعضها ببعض تكشف المعنى بوضوح وتضع الحجة في موضعها فمن اراد الحق فليتدبر كتاب الله ومن اراد البرهان فليأت بسلطان مبين من كتاب الله او أمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان نجعل له عيد ميلاد او من الإمام علي بن ابي طالب عليه الصلاه والسلام او من ابنأئه عليهم الصلاه والسلام
    فسلام الله ورحمته وبركاته ونعيم رضوانه وحفظه ومنه ونصره وتأييده عليك ياغالي القدر ورفيع المقام يأمن احببتاه في الله واحبنا في الله ايها المختار والمصطفى من الله الواحد القهار خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ارواحنا له الفداء في سبيل الله

المواضيع المتشابهه
  1. أمرُ نهيٍّ إلى جميع الأولياء عن تعظيم المهدي بما ليس له بحقّ ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى قسم الإستقبال والترحيب والحوار مع عامة الزوار المسلمين الكرام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-08-2023, 02:14 PM
  2. فتوى الإمام المهدي في أعياد الميلاد والنهي عن تعظيم الأنبياء والإمام المهدي..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-07-2016, 07:46 PM
  3. فتوى الإمام ناصر محمد اليماني في أعياد الميلاد
    بواسطة بيان في المنتدى قسم خاص لحوار المسيحين واليهود
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-12-2015, 01:12 AM
  4. بيان الإمام المهديّ حول لغة لسان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-05-2011, 03:50 AM