الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ
20 - رجب - 1431 هـ
02 - 07 - 2010 مـ
09:57 مساءً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القُرى)
ــــــــــــــــــــ
{ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾}
صدق الله العظيــــــم ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالَمين..
ســ 1: فهل محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - رسول الله إلى العرب فقط أم إنه رسول الله بالقرآن العظيم إلى الناس كافة؟
والجواب: قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
وقال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
ســ 2: فهل مِن المُمكِن أن يُصدِّق الناس أجمعين برسالة الله إليهم القرآن العظيم فيؤمنوا به جميعًا فيتَّبعوه؟
جــ 2: قال الله تعالى: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [الحج].
ســ 3: وما المقصود بقوله: {فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ}؟
جــ 3: أيْ: في شكٍّ من كتاب الله القرآن العظيم أنه ليس من عند الله، ولن يؤمن به الناس أجمعين فيزول الشَّك باليقين إلَّا يوم يأتيهم عذابُ يومٍ عقيمٍ، وقال الله تعالى: {حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
ســ 4: وهل آية الدخان المُبين من السماء هي آيةٌ تجعل الناس كلّهم مؤمنين بالقرآن العظيم فيؤمنوا به؟
والجواب: قال الله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [يونس:99].
ســ 5: فهل سوف يُحَقِّق الله تلك الإشاءة بحوله وقوّته فيهدي مَن في الأرض جميعًا فيجعلهم أُمّةً واحدةً على صِراطٍ مُستَقيم؟
والجواب من محكم الكتاب: قال الله تعالى: {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].
ســ 6: وما هي تلك الآية؟
والجواب من مُحكم الكتاب: قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
ســ 7: فهل سوف يستجيب الله لدعائهم وتضرّعهم إليه فيكشف عنهم العذاب حتى حين؟
والجواب من محكم الكتاب: قال الله تعالى: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
ســ 8: وهل هذا العذاب سوف يشمل كافة قُرى الذين لا يزالون كُفّارًا برسالة الله إليهم (القرآن العظيم)؟
والجواب: بَلْ سوف يشمل كافة قُرى البشر مسلمهم والكافر بالذِّكر وقال الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
ســ 9: مهلًا مهلًا أيّها الإمام ناصر محمد اليمانيّ، فهل يعني هذا أنّ آية التَّصديق التي ستجعل البشر يُصَدِّقون جميعًا بالقرآن العظيم هي آية عذابٍ تشمل قُرى الكُفَّار بالذِّكر؟ ولكن سُنَّة الله في الكتاب أنه يُرسل بمعجزات الآيات من قبل أن يُصيبهم بالعذاب! فلماذا أخَّر الله مُعجزات الآيات وقدَّم آية العذاب؟
والجواب تجدونه في قول الله تعالى: {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم.
ســ 10: ولماذا يطول العذاب كذلك قرى المُسلمين؟ فكيف يُعذِّب الله قرى المسلمين؟!
والجواب تجدونه في مُحكم الكتاب: قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم [هود].
ســ 11: فهل يعني هذا أن قُرى الكفّار والمسلمين قد مُلئت جورًا وظُلمًا ولذلك تَطول آية العذاب قُرى البشر مُسلمهم والكافر؟
والجواب: قال الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى ٱلْقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَٰلِمُونَ} صدق الله العظيم [القصص:59].
وقال الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْـَٔايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].ســ 12: فهل آية العذاب هذه التي تشمل قُرى الكُفّار والمُسلمين جاءت في عصر بعث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟
والجواب: قال الله تعالى: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الرعد].
وقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ} صدق الله العظيم [الأنفال:33].
ســ 13: فبما أنَّ مُحمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - هو خاتم الأنبياء والمُرسَلين فمَن سوف يُظهره الله بهذه الآية على العالَمين؟
والجواب: قال الله تعالى: {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِينَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].ســ 14: تجعل أعناقهم خاضعين لِمَن؟
والجواب: خاضعين مِن هولها لخليفة الله الذي يدعوهم إلى اتّباع القرآن العظيم والكُفر لِما خالف لمُحكمه فأعرَض عن اتِّباع القرآن كافةُ قُرى البشر (مُسلِمهم والكافر) إلّا مَن رحم ربّي؛ الذين يخشون ربّهم بالغيب فاتَّبعوا الذِّكر المحفوظ من التحريف القرآن العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [يس].
ســ 15: فهل أنت المهديّ المنتظَر الذي سوف يَهدي الله من أجلك كافّة البشر في الأرض فيجعل الناسَ أُمّةً واحدةً على صِراطٍ مستقيم؟
جــ 15: اللهم نعم.
ســ 16: ولكن الله بعثك بأيِّ صفة؟ فهل أنت نبيٌّ أو رسولٌ؟
جــ 16: بَلْ جعل الله في اسمي خبري ورايةَ أمري (ناصِر مُحَمَّد).
ســ 17: وماذا يعني (ناصِر مُحَمَّد)؟
جــ 17: بمعنى أن الله لم يبعثني نبيًّا ولا رسولاً؛ بَلْ ابتعثني ناصرًا لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولذلك تجدونني أُحاجّكم بما تنزّل على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم (القرآن العظيم).
ســ 18: فهل هذا يعني أنك لم تأتِ بوحيٍ جديدٍ من ربّ العالمين، وإنما تُحاجّهم بالقرآن العظيم الذي تنزّل على خاتم الأنبياء مُحَمَّد صلّى الله عليه وآله وسلّم؟
جــ 18: اللهمّ نعم، وما عندي غير ذلك ولو لبثتُ فيهم ما لبثه نبيّ الله نوح في قومه (ألف سنةٍ إلَّا خمسين عامًا) ما دعوتهم إلّا إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والاحتكام إلى مُحكَم كتاب الله القرآن العظيم وإلى الكفر بما خالف لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السُنّة النّبويّة.
ســ 19: مهلًا أيّها الإمام ناصر محمد اليمانيّ، فهل تدعو إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم كافة المُسلمين والنّصارى واليهود؟
والجواب: اللهم نعم، حقيقٌ لا أقول على الله إلّا الحقّ.
ســ 20: مهلًا مهلًا أيّها الإمام ناصر محمد اليمانيّ، أليس القرآن يؤمن به كافَّة المسلمين؟
جــ 20: اللهم نعم، يؤمن بالقرآن جميعُ المسلمين.
ســ 21: فهل جميعهم مُتَّفقون على أنّ القرآن محفوظٌ من التحريف والتزييف عبر عصور البشر؟
جــ 21: اللهم نعم، جميعهم متّفقون على أن القرآن كتاب الله المحفوظِ من التحريف والتزييف عبر عصور البشر، ولذلك تجدونه نُسخةً واحدةً موحَّدةً في العالَمين لم تختلف فيه كلمةٌ واحدةٌ بين يدي البشر عبر العصور.
ســ22: إذًا لماذا لم يستجِب لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المسلمون، فهم الأولى بالتَّصديق بدعوة الاحتكام إليه مِن النَّصارى واليهود والناس أجمعين إن كان حقًّا يؤمن بالقرآن جميع المُسلِمين؟
جــ 22: سَلهم هُم عن سبب الإعراض عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، وبسبب إعراضهم تجد العذاب في مُحكم الكتاب سوف يشمل قُرى المُسلمين والكُفّار المُعرضين عن الذِّكر ولا يظلم رَبُّك أحدًا.
ســ 23: فإذا لم تكُن يا ناصر محمد اليمانيّ المهديّ المنتظَر فما حُكمك على نفسك؟
جــ 23: فإنَّ عليّ لعنة الله عداد ثواني الدَّهر والشَّهر مُنذ بدء حركة الشمس والقمر مِن أول العُمر إلى اليوم الآخر إذا لم أكُن حقًّا الإمام المهديّ المنتظَر.
ســ 24: مهلًا مهلًا! فما الذي جعلك مِن الموقنين أنّك أنت المهديّ المنتظَر؟
جــ 24: ذلك لأن محمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أفتاني في الرؤيا الحقّ بإذن الله أني الإمام المهديّ المنتظَر وأنّ الله سوف يؤتيني عِلم الكتاب ولا يُحاجّني أحدٌ من القرآن إلَّا غلبته بالحقّ.
إذًا يا ناصر محمد اليمانيّ فلا تلعن نفسك إن كنت مُفتريًا شخصيَّة المهديّ المنتظَر حتى يُصَدِّقوك؛ بَلْ لكلّ دعوى بُرهان، فإذا كُنتَ حقًّا الإمام المهديّ المنتظَر فلن نجد أحدًا جادلك من القرآن إلَّا آتيتَه بالبيان الحقّ وأحسن تأويلًا حتى تُقنع العالِمَ والجاهلَ؛ كُلَّ ذي لسانٍ عربيٍ مُّبين إلّا من كَفر بكتاب الله القُرآن العظيم فسوف يهديه الله بآية الفتح المُبين فتظلّ أعناقهم مِن هَولها خاضعين لخليفة الله في الأرض ناصر محمّد اليمانيّ إن كُنتَ من الصادقين.
وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالَمين..
أخوكم الإمام ناصر محمّد اليمانيّ.
_____________
الإمام ناصر محمد اليماني
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..20 - 07 - 1431 هـ
02 - 07 - 2010 مـ
09:57 مساءً
ــــــــــــــــــ
{ ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ }
صدق الله العظيــــــم ...
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
سـوال ۱: آیا محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - رسول خدا به سوی اعراب است یا رسول خدا برای تمام مردم عالم است که با قرآن عظیم به سوی آنان فرستاده شده است؟
و جواب ۱: خداوند تعالی میفرماید:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
و خداوند تعالى میفرماید:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [سبأ]
سـوال۲: آیا ممکن است تمام مردم به رساله خداوند که به سوی آنان فرستاده شده یعنی قرآن عظیم ایمان آورده و همگی پیرو آن گردند؟
جواب ۲: خداوند تعالى میفرماید:
{وَلَا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [الحج]
سـوال۳: و مقصود خداوند از این فرموده چیست: {فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ}؟
جواب ۳: یعنی شک دارند این کتاب- قرآن عظیم- از نزد خدا آمده باشد و همگی مردم به آن ایمان نمیآورند و شک انان به یقین بدل نمیشود مگرزمانی که عذاب یوم عقیم- روز بیمانند از نظر شدت عذاب- به سراغشان بیاید.خداوند تعالی میفرماید:
{حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
سـوال۴: وآیا نشانه دود آشکار در آسمان؛ نشانهای است که باعث میشود همه مردم به قرآن عظیم ایمان آورده و نسبت به آن مؤمن گردند؟
جواب۴: خداوند تعالی میفرماید:
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [يونس:۹۹].
سـوال۵: آیا خداوند یا حول و قوت خود این خواستن را محقق کرده و تمام کسانی که در زمین هستند هدایت شده و از آنان امتی واحد تشکیل میدهد که در صراط مستقیمند؟
و جواب۵- از آیات محکم کتاب؛ خداوند تعالی میفرماید:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].
سـوال۶: و این نشانه چیست؟
و جواب۶- از آیات محکم کتاب؛ خداوند تعالی میفرماید:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
سـوال۷: وآیا خداوند دعا و تضرع آنها را استجابت خواهد کرد و عذاب را تا مدتی معین از سر آنان برمیدارد؟
و جواب از آیات محکم کتاب؛ خداوند تعالی میفرماید:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [الدخان].
سـوال۸: وآیا این عذاب تمام مناطقی را دربرخواهد گرفت که مردمش نسبت به رسالهای که خداوند به سوی آنان فرستاده یعنی قرآن عظیم کافرند؟
وجواب ۸: خیر بلکه تمام مناطقی که بشر ساکن آن است چه مسلمانان و چه کسانی که نسبت به ذکر کافرند؛ گرفتارآن خواهند شد.خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
سـوال۹:صبرکن؛ صبرکن امام ناصر محمد یمانی!آیا این بدان معنی است که نشانهای که باعث میشود تمام بشریت قرآن عظیم را باور و تصدیق کنند؛ نشانه عذابی است که مناطقی را ردبرمیگیرد که مردمش نسبت به ذکر-قرآن عظیم- کافرند؟ ولی سنت خدا در کتابش براین قرار گرفته که قبل از وقوع عذاب؛ برای مردم رسولانی را همراه معجزه- به عنوان نشانه و آیت- میفرستد؛ چرا خداوند نشانه معجزه را به عقب انداخته ونشانه عذاب را جلو میاندازد؟
و جواب را در این فرموده خداوند تعالی پیدا میکنید:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
سـوال۱۰: و چرا عذاب مناطق مسلمان نشین را هم دربرمیگیرد؟ چطور خداوند مناطق مسلمان نشین را هم عذاب میکند! و جواب را در آیات محکم کتاب پیدا میکنید؛ خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ﴿١١٧﴾} صدق الله العظيم [هود]
سـوال۱۱: پس این بدان معناست که شهرهای کفار و مسلمانان آکنده از ظلم و جورشد و برای همین نشانه عذاب شامل مناطق کافرنشین و مسلمان نشین میشود؟
و جواب۱۱: خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} صدق الله العظيم [القصص:۵۹].
و خداوند تعالى میفرماید: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].
سـوال۱۲: آیا نشانه عذابی که تمامی مناطق کافر و مسلمان نشین را دربرمیگیرد؛ در عصر برانگیخته شدن محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم نازل شد؟
و جواب۱۲: خداوند تعالى میفرماید: {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الرعد].
خداوند تعالى میفرماید: {وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ} صدق الله العظيم [الأنفال:۳۳]
سـوال۱۳: از آن جا که محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - خاتم الأنبياء والمرسلين است؛ خداوند چه کسی رابا این نشانه برتمام عالمیان چیره خواهد کرد؟
و جواب۱۳: خداوند تعالى میفرماید:{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [الشعراء]
سـوال۱۴ : باعث میشود گردنهایشان دربرابر چه کسی خاضع گردد؟
و جواب۱۴: از هول و هراس آن در برابر خلیفه خدا خاضع میشوند که آنها را به پیروی ازقرآن عظیم و کافر بودن نسبت به هرچیزی که مخالف حکم آن است دعوت میکند و تمام آبادیهای بشر- مسلمان و کافر- از این دعوت رومیگردانند مگر کسانی که پروردگارم به آنان رحم کند؛ کسانی که از پروردگارشان در نهان میترسند و از ذکر محفوظ از تحریف قرآن عظیم پیروی میکنند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [يس].
سـوال۱۵:آیا تو آن مهدی منتظری هستی که خداوند به خاطر تو تمام مردم زمین را هدایت کرده و آنها را امتی واحد میگرداند که در صراط مستقیم هستند؟
و جـواب۱۵: به خدا قسم بله.
سـوال۱۶: ولی خداوند تو را به چه عنوانی برمیانگیزد؛ نبيّ یا رسول؟
جواب ۱۶: خیر بلکه خداوند خبر و امر مرا در نامم نهاده است: "ناصر محمد".
سـوال۱۷:"ناصر محمد" یعنی چه؟
جواب۱۷: یعنی خداوند مرا به عنوان نبی یا رسول برنمیانگیزد؛ بلکه من برانگیخته میشوم تا ناصر و یاور محمد رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم باشم و برای همین میبینید من با آن چه که بر محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم – نازل شده یعنی قرآن عظيم با شما محاجه کرده و دلیل میآورم.
سـوال۱۸: آیا معنی آن این است که تو با وحی جدید از سوی پروردگار عالمیان نیامدهای و با قرآن عظیم که برخاتم انبیاء و المرسلین محمد صلی الله علیه آله و سلم نازل شده برای مردم حجت میاوری؟
جواب ۱۸: به خدا قسم بله. من حتی اگر۹۵۰ سال؛ یعنی به اندازه مدتی که نبی الله نوح در میان مردمش بود؛ در میان شما باشم، چیزی دیگری ندارم ودعوت من به سوی پیروی از کتاب خدا قرآن عظیم و حکمیت بر اساس آیات محکم کتاب خدا قرآن عظیم و کافر بودن نسبت به هرچیزی که مخالف آیات محکم کتاب خدا قرآن عظیم است؛ خواهد بود فرقی ندارد این مطالب مخالف قرآن در تورات و انجیل باشند یا در سنت نبوی.
سـوال۱۹: امام ناصر محمد یمانی؛ صبرکن. آیا شما همه مسلمانان و نصاری و یهودیان را به حکمیت براساس کتاب خداوند قرآن عظیم دعوت میکنید؟
جواب ۱۹: به خداوند قسم همین طور است؛ شایسته نیست من جز حق به خداوند نسبت دهم...
سـوال۲۰: صبر کن؛ صبرکن امام ناصر محمد یمانی؛ مگرنه این است که همه مسلمانان به قرآن ایمان دارند؟
جواب ۲۰: بله همه مسلمانان به قرآن ایمان دارند.
سـوال۲۱:آیا همگی متفق هستند که قرآن عظیم در طول اعصار از تحریف محفوظ مانده است؟
جواب۲۱: به خدا قسم همین طور است...همگی بر سر این امر که کتاب خدا قرآن در طول اعصار از تحریف و دستکاری محفوظ مانده است؛ توافق دارند و به همین دلیل است که در تمام عالم یک نسخه از آن وجود دارد ودرطول قرنها حتی یک کلمه از این کتاب که در دست بشریت است؛ تغییر نکرده...سـوال۲۲: پس چرا مسلمانان به دعوت به حکمیت کتاب خدا قرآن عظیم پاسخ نمیدهند؛ اگرمسلمانان واقعا به قرآن ایمان دارند؛ برای تصدیق دعوت به حکمیت آن، به نصاری و یهودیان و دیگر مردمان اولیترند؟
جواب۲۲: از خودشان بپرس چرا از حکمیت براساس کتاب خدا قرآن عظیم سرباز میزنند و به دلیل همین روگرداندن است که میبینیم در آیات محکم کتاب آمده که تمام مناطق مسلمان نشین و کافرانی که از ذکر روگردانند؛ گرفتار عذاب میشوند. پروردگارت به احدی ظلم نمیکند.
سـوال۲۳: و اگر تو مهدی منتظر نباشی؛ چه حکمی درباره خودت میدهی؟
جواب۲۳: به اندازه تمام ثانیههای عالم وجود از زمان آغاز حرکت خورشید و ماه و از اول عمر جهان تا روز آخر؛ لعنت خدا بر من باد اگرامام مهدی منتظر حق نباشم...
سـوال۲۴: صبرکن؛ صبرکن. چه چیزی باعث شده یقین داشته باشی که مهدی منتظری؟
جواب ۲۴: چون محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم – در رؤیایی حق به اذن خدا به من فتوا داد که من امام مهدی منتظرم و خداوند علم کتاب را به من عنایت خواهد کرد و احدی نیست که از قرآن با من محاجه کند و بر وی به حق غالب نشوم...
ناصر محمد یمانی؛ اگر چنین است برای این که تو را تصدیق کنیم نگو لعنت به من اگر مهدی منتظر نباشم و ادعایم دروغ باشد. هر ادعایی برهان لازم دارد و اگر تو واقعا و به حق امام مهدی منتظر و از صادقان باشی؛ احدی را پیدا نمیکنیم که با قرآن با تو محاجه کند و نتوانی در برابرش بیان حق و تأویل بهتری از قرآن بیاوری که عالم و جاهل و هر کسی که زبان عربی مبین را میداند قانع کند...مگر کسی که به کتاب خدا قرآن عظیم کافر باشد که در این صورت خداوند او را با نشانه فتح مبین هدایت خواهد کرد و گردن همه از هول و هراس آن نشانه در برابر خلیفه خدا در زمین ناصر محمد یمانی خاضع خواهد شد...
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 3752 من موضوع {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾} ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..