- 6 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
17 - شوّال - 1428 هـ
29 - 10 - 2007 مـ
11:12 مساءً
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=405
____________
{أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيـم..
بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم
يا محمدي؛ إنّما أحاجُّكم بالقرآن العظيم حديث ربّ العالمين، ولو أفتحُ لكم المجال للجدَلِ بالرِّواياتِ فسوف تغلبونني بالباطل والذي ما أنزلَ الله به مِن سُلطان، ولسوفَ أُعلّمكم بالإمام الحادي عشر مِن قبلي ولا يهُمُّ ذِكر اسمِه، ولكنّي أجدُ بأنّه ماتَ أو قُتِلَ مِن قبل ألف عامٍ قبلَ ظهوري بمعنى أنّ بيني وبينه ألف عامٍ بالضَّبط والتَّمام، وكأنّي أراه مقتولًا ولكنّي أخشى أن أقول على الله غير الحقّ لذلك سوف أقول: ماتَ أو قُتِل مِن قبل ألف عامٍ، بمعنى أن بين مَبعَثي ومَبعَثِه ألف عامٍ يا محمدي، فإنّي لا أقول لكم غير الحقّ، وذلك لأنّي أجدُ بأنّ الله ضربَ عن المسلمين الذِّكر فرفَع البيان للقرآن قبل ألف عامٍ، وذلك لأنّهم قومٌ مُسرفون أبَوْا أن يعتَصِموا بحبلِ الله جميعًا وتفرّقوا إلى أحزابٍ وشِيَعٍ، وقتَلوا أئمَّتَهم وأولي الأمر منهم أهل الذكر الذين يلجأون إليهم في مسائلهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [النحل:43].
ولأنّ الذِّكرَ هو القرآن وهو الحُجّة والمَرجِعيّة لذلك حفِظَه الله مِن التَّحريف حتى لا تكونَ لكم الحُجّة، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر].
ولكنّي أرى المسلمين قد قتَلوهُم ومنهم مَن توفّاهُ الله ولم يُطيعوا أمْرَهم كما أمَرهم الله، وعلّمَهم كيف لهم أن يَعرِفوا أئمّتَهم الذين اصطفاهُم الله عليهم وهم الذين يَستنبِطونَ لهم العِلم الحقّ من القرآن فيما اختَلفَ العلماء في الأحاديث والرِّوايات؛ ثمّ يُبيِّنوا لهم الحقّ مِن الباطل المُخالِف لما أنزلَ الله في القرآن العظيم.
ثمّ عليك أن تعلمَ يا محمدي بأنّ أشدّ النّاس كفرًا بالمهديّ المنتظَر في زمَنِ الظُّهورِ هم أهلُ السنّة والشيعة وذلك بسبب تَجرُّؤهم لتسمية المهديّ المنتظَر بغير اسم الصِّفة (المهديّ المنتظَر) ولا يستطيعونَ أن يأتوا بحديثٍ لرسول الله حقّ يقول اسم المهديّ المنتظَر (محمد)؛ بل قال: [مَن سمّاه فقد كفر] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وقال: [يُواطِئ اسمه اسمي] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
فلم تفهموا معنى التَّواطُؤ، ومهما آتيتُكم يا معشرَ السنّة والشيعة مِن البيان الحقّ وآيات الله الكونيّة الظّاهِرة والباهِرَة فلن تُوقِنُوا بأمري أبدًا بسبب فتنة الاسم بغير الحقّ فيقول أهل السنّة: "كيف نُصدِّقُه واسم المهديّ المنتظَر (محمد بن عبد الله)؟". وكذلك الشيعة يقولون: "كيف نُصدِّقُه واسم المهديّ المنتظَر (محمد بن الحسن العسكري)؟".
إذًا يا معشرَ السنّة والشيعة لقد أصبح رِضاكُم غايةً لا تُدرَك، ولا يَهُمُّنِي شيئًا أن تَرضَوْا عنِّي حتى أتّبعَ أهواءَكم بغير الحقّ، وحقيقٌ لا أقولُ على الله إلا الحقّ، وكان آخر إمامٍ مِن قبلي صَعدَتْ روحُه لِبارِئها قبل ألف عامٍ عليه الصلاة والسلام، وذلك لأنّ المسلمين استحبُّوا الضَّلالةَ على الهُدى ومِن ثمّ تَرَكهم الله مِن قبل ألف عامٍ في ظُلماتٍ يَعمَهون، فازدادَت فِرَقهُم وطوائِفُهم إلى أحزابٍ وشيَعٍ، ورفعَ الله بيان الذِّكر عنهم لأنّهم قومٌ مُسرِفونَ ويُريدون إمامًا مُسَيّرًا لهم حسب ما يُريدون فيَتَّبِع أهواءَهم أو يُحاوِلونَ قتله وإنكارَ إمامَتِه للمسلمين. وقال الله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
ومعنى قوله تعالى: {أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}، والإضرابُ هو مِن الله بِرَفعِ أرواحِ أهلِ الذِّكرِ فلا يَجِدونَ مَن يسألون عن بيان الذِّكرِ الحكيمِ مِن عُلماءِ الأمّة الأئمة؛ وذلك لأنّهم قومٌ مُسرِفونَ استَحبُّوا الضَّلالة على الهُدى، وقام مَن قام منهم بقتلِ الأئمة أو مُحاولة قتلِهم، ويريدونها حُكمًا جبرِيًّا -مملكةً وراثيّةً- رافضينَ اختيارَ الله واصطفائه لأولي الأمرِ منهم والذين أمَرَهم الله بطاعَتِهم بعدَ طاعة الله ورسوله، ومَن أطاعهم فقد أطاعَ الله ورسوله ومَن عصاهُم فقد عصى الله ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وأمّا المقصود مِن قوله تعالى: {صَفْحًا} فتِلك هي مُدَّة الإضراب وهي ألف عامٍ، وذلك لأنَّ الصَّفحَ هي أصابِعُ اليدين اليُمنى واليُسرى إذا اجتمعَت لأخذِ صَفحةٍ مِن تُرابٍ أو مِن قمحٍ أو مِن دقيقٍ أو مِن غير ذلك؛ فجعلَ الله العشرة الأصابع رمزًا لعشر مائة سنة أي ألف عامٍ مِمّا نَعُدُّه نحن. وقال الله تعالى: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [السجدة].
فأمّا {الْأَمْرَ}، هو البيان الحقّ للقرآن يُدبّره بوَحي التّفهيم إلى قلوبِ الأئمة في الأرضِ، ومِن ثمّ يَعرجُ إليه وهي روح الإمام الحادي عشر يَعرجُ إلى بارئِه في يومٍ كان مِقدارُه ألفَ سنة مما تَعُدُّون، وتلك هي الفترة الزَّمنيّة لِرَفع العِلم وانقطاعِه مِن يومِ رفعِه إلى يوم تنزيل العِلم مرّةً أخرى بعد ألف سنةٍ مِمّا تَعُدّونَ، وذلك بحساب أيامنا 24 ساعة هي ألف عامٍ مِن يوم الرَّفعِ لروحِ الإمام الحادي عشر إلى بعثِ الإمام الثّاني عشر المهديّ المنتظَر، ويَعدِلُ سنةً واحدةً بحسابِ سِنين الشّمس الفلكيّة وألف عامٍ بحسابِ أيّامنا 24 ساعة.
وأمّا بحساب سنين ذات الأرض المَفروشة فيختَلفُ البيان، وسوف نحصلُ على الفارق بين أوّل خليفة مِن البشر آدم إلى خاتَم خُلفاءِ الله أجمعين المهديّ المنتظَر بعد مُرور ألف سنة مِن سنين الأرض المَفروشة.
وبتطبيقِ أسرارِ الحسابِ يَختلفُ مِن كوكبٍ إلى آخر، فمثال قول الله تعالى: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم، فلا يَنحَصِرُ بيانه على حرَكةِ كوكبٍ واحدٍ فإذا طبَّقناهُ على حسابِ الأرضِ المَفروشةِ فسوف يُعطينا الفارِقَ بين أوّلِ خليفةٍ - آدم - إلى آخر خليفة المهديّ المنتظَر، وإذا طبّقنا الألف سنة على حسابِ الْقمر فسوف يُعطينا سِرًّا آخر، وكذلك على الحسابِ الشّمسي فكذلك يُعطينا سرًّا آخر، وآياتُ الحِسابِ لم يَجعَلها مَحصورَةً على كوكبٍ واحدٍ، وكل كوكبٍ له حسابه سواء كوكب الشّمس والْقمر أو كوكب سقر.
وعلى كلٍّ لا أريدُ الخوضَ في أسرارِ الحسابِ في الكتاب لدَوَرانِ الكواكب حتى لا تبحثُوا عن مَوعِد العذاب ثمّ تنتظروا التَّصديق بالمهديّ المنتظَر حتى تَرَوا كوكب سقر بما يُسَمُّونه بالكوكب العاشِر، وقد اقتربَ بما يُسمُّونَه بالكوكب العاشِر وما زال البشر عن ذِكرِهم مُعرِضُونَ وسيَعلمونَ أيّ مُنقَلبٍ يَنقَلبون، فهو بين أيديهم مِن قبل أن يبعثَ الله المهديّ المنتظر بأكثر مِن 1400 سنة محفوظٌ مِن التَّحريف ولم يتّبعوه وقد عَلِمَ بهذا الكتاب كافّة البشر ولم يتّبعوه، ولا يزالون في مِريَةٍ منه حتى يُصيبَهم بالعذابِ مِن كوكب العذاب.
وسَلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.
_______________
- 6 -
الإمام ناصر محمد اليماني
17- شوّال - 1428 هـ
29 - 10 - 2007 مـ
۷-آبان-۱۳۸۶ه.ش.
11:12 مساءً
ـــــــــــــــــــ
{ أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾ } صدق الله العظيـــم
بسم الله الرحمن الرحيم
ای محمدی! همانا که ما با حدیث پروردگارعالمیان قرآن عظیم با شما محاجه میکنیم؛ اگر به شما مجال داده و باب جدال با روایات را برای شما باز کنم؛ با باطل [که خداوند برهانی برای آن نازل نفرموده است] برمن غلبه خواهید کرد. درمورد امام یازدهم که قبل از من بود به شما خبر خواهم داد. ذکر نام ایشان مهم نیست؛ اما آنچه که در مورد ایشان مییابم این است که هزار سال قبل از ظهور من، از دنیا رفته یا به قتل رسیده است. به این معنی که میان ایشان و من دقیقاً هزار سال فاصله است. به نظر میرسد ایشان به قتل رسیده باشند، ولی میترسم که سخنی از خدا بگویم که حق نباشد. برای همین میگویم: هزار سال قبل از دنیا رفته یا به قتل رسیدهاست به این معنی که بین برانگیخته شدن من و ایشان هزار سال فاصله است جناب محمدی. من جز حق چیزی به شما نمیگویم. چنین دریافتهام که خداوند هزارسال قبل، ذکر را از مسلمانان دور کرد و بیان حقِّ قرآن را ازآنان گرفت چون مردمانی مسرف بودند و از اعتصام و تمسک به حبل الهی سرباز زده و به دستهها و گروههای مختلف تقسیم شدند و ائمه و اهل ذکر که اؤلی الأمر و ملجأ [پناه] آنان در مسایل بودند را به قتل رساندند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [النحل:۴۳].
و از آنجا که ذکر[قرآن] حجت و مرجع است، خداوند آن را از تحریف مصون نگاه داشت تا دیگر بهانه و حجّتی [دربرابر خداوند] نداشته باشید. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر].
ولی میبینم مسلمانان آنها را به قتل رساندند و برخی از دنیا رفتند و مردم از امر آنها اطاعت نکردند، همانگونه که از فرمان خداوند اطاعت نکردند؛ درحالیکه خداوند به آنها خبرداده بود چگونه ائمه خود را که خداوند برایشان برگزیده بشناسند. کسانی که وقتی علماء در حدیث و روایات دچار اختلاف میشدند؛ علم حقّ را از قرآن برایشان استنباط میکردند و حق را از باطل [که مخالف آن چیزی است که خداوند در قرآن عظیم نازل کرده است] ، برایشان روشن میکردند.
ای محمدی! برتوست که بدانی در زمان ظهور، کافرترین مردم نسبت به مهدی منتظر؛ اهل سنت و شیعیان هستند. دلیل آن هم این است که به خود جرأت داده و جسارت کردهاند تا بر مهدی منتظر نامی غیر از صفتش[مهدی منتظر] بنهند. آنها نمیتوانند از رسول الله حدیثی حقی بیاورند که در آن فرموده باشد نام مهدی منتظر «محمد» است؛ بلکه ایشان فرمودهاند:
[من سماه فقد كفر] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
[هرکس نامی برایش قایل شود (نسبت به او) کافر میشود]
و فرموده است:
[يواطئ اسمه اسمي] صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
[نام او با نام من همپوشانی و همراهی دارد}
ای جماعت اهل سنت و شیعیان! هرچقدر هم از بیان حق و آیات الهی درعالم وجود [کون] ؛ نشانههای آشکار و شگفتانگیز برای شما بیاوریم؛ بازهم معنی «التواطؤ» را نمیفهمید و به هیچوجه نسبت به امر من یقین نمیکنید، چون گرفتار فتنه نامی شدهاید که حق نیست. اهل سنت میگویند: «چگونه او را تصدیق کنیم، درحالیکه نام مهدی منتظر "محمدبنعبدالله" است؟» و شیعیان هم میگویند: «چگونه تصدیقش کنیم در حالی که نام مهدی منتظر "محمدبنحسن عسکری" است؟»
ای جماعت اهل سنت و شیعیان! رضایت شما هدفی است که نمیتوان به آن رسید؛ رضایت شما برای من اهمیتی ندارد که برای کسب آن بهناحق، پیرو امیال و خواستههای شما گردم و سزاوار نیست جز حق چیزی به خدا نسبت دهم. روح آخرین امامِ قبل از من [که صلوات و سلام براو باد] ، هزار سال قبل به نزد پروردگارش رفته است و دلیلش هم این بود که مسلمانان گمراهی را بیش از هدایت دوست داشته و آن را ترجیح میدادند و لذا خداوند هزار سال قبل، آنها را در تاریکی، سرگردان رها کرد و فرقهها و طوائف آنها بیشتر شد و به احزاب و گروههای زیادی تقسیم شدند و خداوند بیان ذکر را از آنان گرفت؛ چرا که مردمانی اسرافکار بودند و امامی را میخواستند که مسیری طبق خواسته آنان درپیش گیرد و از امیال و هواهای آنان پیروی کند ویا تلاش میکردند او را به قتل رسانده یا امامت او بر مسلمین را انکار کنند. خداوند تعالی میفرماید:
{أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
و اما معنی فرموده خداوند تعالی:
{أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا}،
و «الإضراب» یعنی بازگرفتن از جانب خداوند و او ارواح اهل ذکر را بالا میبرد و مردم کسی از علمای امت که از ائمه باشند را پیدا نمیکنند تا در مورد «بیان» ذکر حکیم از او سؤال کنند؛ چرا که مردمانی اسرافکارهستند که گمراهی را به هدایت ترجیح داده و بیشتر میپسندند و عدهای ائمه را به قتل رسانده وعدهای تلاش کردند آنان را بکشند و میخواهند به صورت حکومتی جبری و وارثتی باشد و اختیار خداوند در این امر و انتخاب ائمه و اولیای امر توسط خدا را رد میکنند [رافضين اختيار الله] کسانی که خداوند فرمان داده است بعد از خداوند ورسولش از آنان اطاعت شود و نافرمانی دربرابر آنان نافرمانی در برابر خداوند ورسولش صلی الله علیه وآله و سلماست.
واما مقصود از فرموده خداوند تعالی: {صَفْحًا} مدت دورشدن و برداشته شدن است که برابر هزار سال است. چون الصفح یعنی انگشتان دست راست و چپ که وقتی درکنار هم قرار میگیرند؛ میتوان با آن مشتی خاک یا گندم یا آرد و... با آنها برداشت. خداوند ده انگشت را رمز دهتا «صد سال» یعنی «هزار سال» بر اساس محاسبات ما قرار داده است. خداوند تعالی میفرماید:
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [السجدة].
و اما {الْأَمْرَ}، این بیان حق قرآن است که با وحی تفهیمی به قلب ائمه در زمین نازل میشود و سپس به سوی خدا عروج میکند که مقصود روح امام یازدهم است که به سوی پروردگارش میرود؛ در روزی که مدت آن به اندازه هزار سالی که شما محاسبه میکنید؛ و این فترت و مدت زمانی است که علم از مردم گرفته و قطع شده تا روزی که دوباره بعد از هزار سال [بر اساس محاسبات شما] بهسوی زمین نازل گردد و این براساس تقویم ۲۴ ساعته ماست و از روزی که خداوند روح امام یازدهم را بالا برد تا روزی که امام دوازدهم مهدی منتظر را برمیانگیزد، هزار سال زمینی طول میکشد و این معادل یک سال بر اساس تقویم فلکی خورشید [حساب زمان در خورشید] و هزار سال براساس محاسبات ایام ۲۴ ساعته ما است.
ولی بر اساس تقویم و محاسبات زمانی در زمین مفروشه؛ بیان فرق میکند و فاصله زمان بین اولین خلیفه بشر آدم، تا آخرین خلیفه از خلفای خداوند مهی منتظر، معادل گذشتن هزار سال براساس محاسبه ایام در زمین مفروشه است.
اسرار حساب در کتاب براساس جرم آسمانی فرق میکنند. برای مثال فرموده خداوند تعالی:
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [السجدة].
بیان این آیه، منحصر به حرکت یک جرم آسمانی نیست. اگر آن را با حساب زمان در زمین مفروشه تطبیق دهیم؛ فاصله زمانی بین اولین خلیفه خداوند آدم تا آخرین خلیفه مهدی منتظر را به ما خواهد داد و اگر هزار سال را با حساب زمان، در ماه تطبیق دهیم؛ راز دیگری را به ما میدهد و اگر با حساب زمان در خورشید تطبیق دهیم؛ باز راز دیگری را به ما میدهد. خداوند آیات مربوط به محاسبات [زمان] را منحصر به یک جرم آسمانی نکرده است و هر جرمی حسابی جدا دارد؛ هم خورشید هم ماه و یا سیاره سقر....
به هر صورت؛ نمیخواهم اسرار حساب در کتاب که حول دوران اجرام آسمانی است را موشکافی کرده و در آنها خوض کنم تا دنبال موعد نزول عذاب نگردید و منتظر نشوید تا سیاره سقر [که سیاره دهم مینامید] را ببینید و بعد مهدی منتظر را تصدیق کنید. موعد آمدن سیارهای که با نام سیاره دهم میشناسید نزدیک شده است و بشریت هم چنان از ذکرشان [قرآن عظیم] روگردان هستند و خواهند دانست بازگشتشان به کجاست[اشاره به آیه کریمه سوره الشعراء: ....وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾] این ذکرمحفوظ از تحریف بیش از ۱۴۰۰ سال قبل از برانگیخته شدن مهدی منتظردر دست آنان است و از آن پیروی نمیکنند و تمام بشریت از این کتاب باخبر شدهاند و پیرو آن نشدند و همچنان نسبت به آن شک دارند، تا خداوند با عذابی که از سیاره عذاب نازل میشود گرفتارشان کند...
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليمانياقتباس المشاركة 5202 من موضوع إنكم لتُبالغون في أهل البيت بغير الحقّ وأكثركم بهم مُشركون ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..