الإمام ناصر محمد اليماني
23 - 11 - 1431 هـ
31 - 10 - 2010 مـ
4:21 صباحاً
ـــــــــــــــــــ
{ حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ } ..
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ {إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾} [الأحزاب]، صلوات ربّي وسلامه عليك يا حبيب قلبي وأحبّ إلى نفسي من أمّي وأبي محمد رسول الله، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً..
أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، إخواني الزوار الباحثين عن الحق في طاولة الحوار، إنّي الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم لم يجعلني الله كمثل علمائكم من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون ومن ثم يقول: "فإن أخطأتُ فمن نفسي والشيطان"، وأعوذُ بالله أن أكون منهم في شيء بل أقول لكم ما قاله نبيُّ الله موسى والرُّسل من قبله ومن بعده؛ قال كلٌّ منهم: {حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ} [الأعراف:105]، وكذلك الإمام المهديّ المُتّبع لنهجهم يقول: {حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ}، فإذا لم ألجمكم بالحقِّ من ربّكم بآياتٍ بيّناتٍ لعالمكم وجاهلكم فلستُ المهديّ المنتظَر لكون الله لم يبعث الأنبياء والمهديّ المنتظَر إلا ليبيّنوا للناس ما نُزِّل إليهم من ربّهم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [إبراهيم].
وكذلك محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وقال الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} صدق الله العظيم [النحل:44].
ولذلك تجدون بيانهم يأتي ليزيد كتاب الله بياناً وتوضيحاً وليس ليعقّدوا عليهم المسألة، وكذلك المهديّ المنتظَر ابتعثه الله ليُبيّن ما أنزل الله إليهم في القرآن العظيم ولم يبتعثه الله ليُعقّد عليهم فَهْمَ كتاب الله أكثر تعقيداً، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين.
وبما أنّه لا وحيٌّ جديدٌ فلا ينبغي لي أن آتيكم بسلطان العلم من عند نفسي بل أستنبطه لكم من مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وأفصّلهُ تفصيلاً لقوم يعقلون، ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلاً في قول الله تعالى: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].
وبما أنّ الإمام المهديّ لمن الراسخين في علم الكتاب فلن تجدونني أنطق لكم عن بيان القرآن إلا بالقول الصواب من مُحكم الكتاب ليتذكّر أولو الألباب، فأُحاجّكم بآيات الكتاب المحكمات البيّنات لعالِمكم وجاهلكم يعلمهنّ ويفقهنّ كلُّ ذي لسانٍ عربيٍّ من البشر، ولسوف آتيكم بالبيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم. وقال الله تعالى: {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾}، وقال الله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء:98].
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فهل يقصد الله بقوله: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}، فهل يقصد شركاءهم في قول الله تعالى: {وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَـٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾} [النحل]؟
وقال الله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الأحقاف].
وقال الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [يونس].
وقال الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء:56-57].
والجواب: سبحان ربّي فكيف يُعذِّب الله في نار جهنم عباده المُقرّبين! وإنّما يعذِّب الذين بالغوا فيهم بغير الحقّ ويدعونهم من دون الله. ونعود للسؤال مرةً أخرى فمن يقصد الله في قول الله تعالى: {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾}، وفي قول الله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} صدق الله العظيم، كونكم ستجدون أنّ الله ألقى بالعابد والمعبود بغير الحقّ في نار جهنم.
والجواب تجدونه في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [سبأ].
ولربّما يقاطعني ضيف طاولة الحوار (طه يس) ويقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فلم أفهم المقصود من قول الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم". ومن ثمّ يردُّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: يا طه يس، إنّ المقصود هو: قرينك الشيطان الذي يكذّب عليك أنّه من ملائكة الرحمن المقرّبين ويأمرك أن تدعوه من دون الله؛ بل هو كذّاب؛ بل هو شيطانٌ رجيمٌ من ذرّيات الشيطان وليس من ملائكة الرحمن، ولو كان منهم لما أمرك أن تعبده فتدعوه من دون الله، وما كان لملائكة الرحمن أن يأمروكم بما ليس لهم بحقّ، ولكنّ الذين كانوا على شاكلتك لم يكتشفوا أنّهم كانوا يعبدون الشياطين إلا حين ألقى الله إليهم بالسؤال عمّا كانوا يعبدون؟ فقالوا: كُنّا نعبدُ ملائكتك المُقرّبين زُلفةً إليك ربّنا فهم من أمرونا بذلك، ومن ثم ألقى الله بالسؤال إلى ملائكته المُقربين، وقال: {أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم. وإنّما ألقى الله بالسؤال إلى ملائكته المقرّبين لكي تسمعوا شهادتهم بالحقِّ أنّهم ليسوا هم الذين أمروكم بعبادتهم من دون الله بل الشياطين المفترون أنّهم من ملائكة الرحمن المقرّبين، ولذلك قال الله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم.
وقال الله تعالى: {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٢﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].
وقال الله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [الصافات].
وإنما يقصد الله بقوله: {وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ} فلا يقصد أولياء الله الذين بالغوا فيهم بغير الحق؛ بل يقصد أمثال قرينك الذي يقول أنّه لمن ملائكة الرحمن المُقرّبين ثم يأمرك أن تدعوه من دون الله ويطلب منك ما تعلم يا (طه يس)، فهو ليس من ملائكة الرحمن المقرّبين بل هو شيطانٌ رجيمٌ يصدّك عن اتّباع الصراط المستقيم، فإنّي لك ناصحٌ أمينٌ فلا تتّبع الشيطان فإنّه كان للرحمن عصيّاً واتَّبعني أهدِك صراطاً سوياً.
ويا (طه يس)، اتَّقِ الله فلا يوجد قرينٌ للإنسان من ملائكة الرحمن، ولا يوجد قرين إلا للإنسان الذي أعرض عن ذكر الرحمن وقرينه من الشياطين، ومنهم قرينك الذي يكذب عليك أنه من ملائكة الرحمن المقربين بل هو شيطانٌ رجيمٌ يصدّك عن اتّباع الصراط المُستقيم وتحسب أنك من المهتدين. وتذكّر قول الله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
وقال الله تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾ وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٩﴾ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الزخرف]. فلا تزعل من الإمام المهديّ أيّها الضيف (طه يس)، ولا تأخذك العزّة بالإثم.
وأمّا بالنسبة للأحاديث المُفتراة والروايات التي تفتي أنّ محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كان له قرينٌ من الشياطين فهداه الله، فإنّي أشهدك وأشهدُ الأنصار وكافة الزوار لطاولة الحوار أنّي بذلك الحديث المفترى لمن الكافرين، وما كان لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قرينٌ من الشياطين، ولا أجدُ في كتاب الله أنّ أحداً من الشياطين قد أسلم، ومثلهم كمثل أبيهم الشيطان إبليس، والشيطان وذريّته جميعاً أعداء الله ربّ العالمين، ولذلك قال الله تعالى: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} صدق الله العظيم [الكهف:50].
وأما زُخرف القول الذي تجادل به الأنصار وهو النثر الفارغ إنّما هو وحيٌّ من الشيطان وهو ليس البيان الحقّ للقرآن من الرحمن، وقال الله تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:121].
وقال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
وتلك خدعةٌ من الشياطين يوحون إلى أوليائهم ليكونوا ضدّ الوحي الحقّ من ربّ العالمين، فيا عجبي من الذين يؤمنون أنّه كان لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قرينٌ من الشيطان فأسلم! وهل يقيّض الله الشياطين إلا لمن أعرض عن ذكر ربّه؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾ وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٩﴾ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
وعلى كُلِّ حالٍ يا (طه يس)، إنّ بيني وبينك الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فلنحتكم إلى آياته المحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم إن كنت تريد الحقّ ولا غير الحقّ، فلا تأخذك العزّة بالإثم بعد أن تبيّن لك أنّه كان يُضلّك عن الحقّ شيطانٌ رجيمٌ وليس من ملائكة الرحمن المقرّبين، ولا أجدُ في كتاب الله قرناء من ملائكة الرحمن؛ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين! وقال الله تعالى: {قَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [يونس].
ويا أيّها الضيف (طه يس)، لقد تركنا لك المجال لحوار الأنصار لكي يتبيّن لهم أنّ الوحي الشيطاني لا يزيد كتاب الله إلا تعقيداً على المؤمنين برغم أنّهم يوهمون المؤمنين بكلماتٍ ليظنّ الآخرين أنّ هؤلاء لذو علمٍ عظيمٍ يخفونه عن العالمين، فاحذروا؛ فلا يخرجونكم من النور إلى الظلمات بعد إذ هداكم الله إلى الحقّ، فما بعد الحقّ إلا الضلال؟ ولن تجدوهم يخرجوكم إلى برٍّ بل مجرد نثرٍ فارغٍ وليس البيان الحقّ للذكر، وأمّا نثر المهديّ المنتظَر فيشرح لكم البيان الحقّ للذكر ثم آتيكم بسلطان العلم من محكم القرآن لكي تعلموا أني لا أُحاجُّكم بوسوسة الشيطان، بل بآياتٍ بيّناتٍ من محكم القرآن، وحين أفتيكم عن وحي التّفهيم فلا أقصد أنّه وحيّ جديد إليكم من ربّكم بل مجرد تفهيمٍ بسلطان العلم المبين من محكم القرآن المبين.
فاحذروا مكر الشياطين واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم الذي جعله الله حجّة العالِم على طالب العلم أو حجّة طالب العلم على العالِم، فذلك بيني وبينكم أن نحتكم إلى القرآن العظيم فيما كنتم فيه تختلفون، وإذا لم تجدوا أنّ ناصرَ محمد اليماني هو المهيمن بالحقِّ بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم فلستُ الإمام المهديّ، فإذا لم ألجمكم بمحكم كتاب الله القرآن العظيم فلستُ الإمام المهديّ وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّ الفتوى من ربّ العالمين عن طريق نبيّه في الرؤيا الحقّ أنه: [لن يجادلني أحد من كتاب الله القرآن العظيم إلا غلبته بسلطان العلم منه]، لمن كان يتمنّى أن يتّبع الحقّ ولا يريد غير الحقّ سبيلاً، أولئك لن تأخذهم العزّة بالإثم إن تبيّن لهم أنّهم كانوا من الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم مهتدون، فلن يستمروا على ضلالهم لأنّهم علموا أنّ ذلك خسرانٌ مبينٌ بعد إذ هداهم الله إلى الحقّ، فتجدونهم يحمدون الله أنّه لم يُمِتهم وهم لا يزالون على ضلالٍ مبينٍ، ويحمدون الله الذي بعث في أمّتهم المهديّ المنتظَر ليخرجهم بآياتٍ بيّناتٍ من الظُلمات إلى النور، تصديقاً لقول الله تعالى: {الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١﴾} صدق الله العظيم [إبراهيم].
ولربّما يود (طه يس) أن يقاطعني فيقول: "مهلاً مهلاً، إنّما ذلك القول موجّه لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} صدق الله العظيم". ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد وأقول: لم يجعل الله القرآن العظيم بصيرةً حصريّاً لمحمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم! بل قال الله تعالى: {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} صدق الله العظيم [يوسف:108].
وقال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
وقال الله تعالى: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّـهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَـٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ} صدق الله العظيم [الأنعام:19].
وكذلك الإمام المهديّ ينذركم بالقرآن العظيم لعلكم تتّقون، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} صدق الله العظيم [ق:45].
وهذه مقدّمة الحوار من المهديّ المنتظَر إلى (طه يس)، فليتفضل للحوار بجَدٍّ مشكوراً وليس بحوار زخرف النثر الفارغ من الحقّ، ولذلك جعلنا هذا البيان بعنوان قول لله تعالى: {حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ} صدق الله العظيم، كوني سوف أستنبط لكم الحقّ من محكم كتاب الله القرآن العظيم من آياته البينات، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربّ العالمين ..
عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
_________________
الإمام ناصر محمد اليماني
23 - ذی القعده - 1431 هـ
31 - 10 - 2010 مـ
۹-آبان -۱۳۸۹ه.ش.
4:21 صباحاً
ـــــــــــــــــــ
{ حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ } ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{إنَّ اللّه وَمَلائكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يَأَيُّها الذِيْنَ أمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
صلوات ربي وسلامه عليك يا حبيب قلبي وأحب إلى نفسي من أمي وأبي مُحمد رسول الله، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً..
حبیبان من «انصار پیشگام و برگزیده» و برادرانی که در جستجوی حق از این میز گفتوگو بازدید میکنید، من امام مهدی واقعی هستم که از جانب خداوندتان برگزیده شد. خداوند مرا مانند سایر علمای شما قرار نداده است از آنانی که چیزهایی را که نمیدانند به خداوند نسبت میدهند و سپس میگویند: اگر اشتباه کردیم از نفسمان و شیطان است. پناه برخدا از اینکه در چیزی شبیه آنها باشم و بلکه آنچه را میگویم که موسی نبی الله و تمام رسولان قبل و بعد او گفتهاند:
{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَ الْحَقَّ}[الأعراف:۱۰۵]
امام مهدی نیز روش آنها را در پیش گرفته و میگوید:{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَ الْحَقَّ} و اگرنتوانم عالم و جاهلتان را به حق و با آیات آشکار، در مقابل خداوند تسلیم گردانم؛ مهدی منتظر نیستم چرا که خداوند انبیا و مهدی منتظر را فقط برای این میفرستد که آنچه را که برای مردم فرستاده شده به روشنی برایشان بیان کنند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(۴)}صدق الله العظيم [إبراهيم]
و همچنین محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم را و خداوند تعالی میفرماید:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}صدق الله العظيم [النحل:۴۴]
لذا میبینید سخنان آنها برای روشن و واضحتر شدن کتاب خداست نه برای پیچیدهتر کردن مسائل. خداوند مهدی منتظر را هم برای بیان واضح آنچه که در قرآن عظیم برایشان فرستاده شده برانگیخته است نه برای مشکلتر کردن فهم آن و پناه بر خدا که از جاهلان باشم...و از آنجا که وحی جدیدی نیامده است، سزاوار نیست من از جانب خودم برایتان دلیل علمی بیاورم بلکه برایتان از آیات محکم قرآن عظیم استنباط کرده و برای عاقلان به تفصیل توضیح میدهم. برایتان مثالی میآورم. خداوند تعالی میفرماید:
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].
و از آنجا که امام مهدی از راسخان درعلم کتاب است خواهید دید هر چه که از قرآن برایتان بیان میکنم همگی راست بوده و از آیات محکم کتاب است تا خردمندان از آن پند گیرند. با آیات محکم و روشن کتاب برای عاقل و جاهلتان دلیل میآورم تا هر انسان عرب زبانی آنها را درک کرده و بیاموزد. بیان حق خداوند تعالی را میآورم که:
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم.
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾}،
و خداوند تعالی میفرماید:
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء:۹۸].
سؤالی که مطرح میشود این است که آیا وقتی خداوند میفرماید:
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}
آیا منظور از شریکانشان، این فرموده است:
{وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلاء شُرَكَآؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُون} [النحل:۸۶] ؟
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴿٦﴾}صدق الله العظيم [لأحقاف]
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾}صدق الله العظيم [يونس]
و خداوند تعالی میفرماید:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء]
و جواب: پاک و منزه است خدای من، چگونه خداوند بندگان مقربش را وارد آتش جهنم عذاب کند؟! همانا کسانی که بهناحق در موردشان [بندگان مقرب] غلو کرده و بهجای خدا، آنها را میخواندند، عذاب میشوند. یک بار دیگر به سؤال برمیگردیم. مقصود خداوند چیست که میفرماید:
{وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾}چرا که میبینید خداوند عابد و معبودی که به ناحق انتخاب شده باشند را در آتش جهنم میاندازد.
و این فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ}صدق الله العظيم
و جواب را در آیات محکم کتاب مییابید که خداوند تعالی میفرماید:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾}صدق الله العظيم [سبأ]
ممکن است «طه یس» از مهمانان میز گفتوگو صحبت مرا قطع کند و بگوید: «صبرکن ناصر محمد یمانی، من مقصود این فرمودهی خداوند تعالی را نمیفهمم:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾}صدق الله العظيم»
امام مهدی ناصر محمد یمانی پاسخ میدهد که: طه یس ! منظور او شیطانی است که قرین توست. آن کسی که به دروغ خود را از ملائکه مقرب «الرحمن» معرفی کرده و به تو دستور میدهد او را بهجای خداوند بپرستی. ولی دورغگوست و شیطانی رانده شده از نسل شیاطین است و از ملائکه مقرب نیست چرا که اگر از آنان بود دستور نمیداد او را بهجای خداوند بپرستی. ملائکه «الرحمن» به چیزی که حق ندارند امر نمیکنند. اما کسانی که هم رأی تو هستند نمیفهمند در حال عبادت شیاطین هستند تا اینکه خداوند از آنچه که میپرستیدند سؤال میکند. جواب میدهند: ما برای نزدیک شدن [قرب] به تو ملائکه مقرب را میپرستیدیم، اینها بودند که به ما این دستور را دادند. سپس خداوند از ملائکه مقرب سؤال میکند؛ بخاطر همین خداوند تعالی میفرماید:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَـٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٤٠﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾}صدق الله العظيم
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ ﴿٩٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ ﴿٩٣﴾ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ ﴿٩٥﴾ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ﴿٩٦﴾ تَاللَّـهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٩٨﴾ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ﴿٩٩﴾ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٢﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم[الشعراء]
و خداوند تعالی میفرماید:
{احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾ مِن دُونِ اللَّـهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴿٢٣﴾}صدق الله العظيم [الصافات]
قصد خداوند از فرمودهاش:{وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ} اولیای خداوند که بهناحق در باره شان غلو شده نیست؛ بلکه منظورش امثال قرین توست که خود را از ملائکه مقرب «الرحمن» معرفی کرده و سپس امر میکند بهجای خداوند او را بخوانی به درگاه او دعا کنی و آنچه که خودت [بهتر] میدانی را از تو طلب میکند ای «طه یس». پس او از ملائکۀ مقرب «الرحمن» نیست بلکه شیطان راندهشدهای است که تو را از حرکت در مسیر راست [صراط المستقیم] باز میدارد، درحالیکه به زعم خود از هدایت شدگانی. و فرموده خداوند تعالی را به یاد بیاور:
{وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ(۲۵)}صدق الله العظيم [فصلت]
وخداوند تعالی میفرماید:
{وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾ وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٩﴾ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٠﴾}صدق الله العظيم [الزخرف]
«طه یس»، ای میهمان ما، از امام مهدی مکدر نشو؛غرور تو را به گناه نکشاند..
اما در مورد احادیث کذب و روایاتی که حکایت از این دارند که محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم – قرینی از شیاطین داشت که مورد هدایت خداوند قرار گرفت، من شما و تمامیانصار و بازدیدکنندگان میز گفتوگو را به شهادت میگیرم که نسبت به این حدیث کذب کافرم و محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم – قرینی از شیاطین نداشت و من در کتاب خداوند پیدا نکردم که کسی از شیاطین اسلام آورده باشد. مَثَل آنها مَثَل پدرشان ابلیس است، شیطان و فرزندانش همگی دشمن الله رب العالمین هستند. و خداوند تعالی به همین جهت میفرماید:
{أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً} صدق الله العظيم [الكهف:۵۰]
اما گفتههای فریبنده و بیاساسی که با آنها با انصار بحث میکنی، تنها نوشتههای بی محتوایی هستند که وحی شیطانی هستند. اینها از بیانات راستین «الرحمن» در قرآن نیستند و خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:۱۲۱]
و خداوند تعالی میفرماید:
{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ(۱۱۲)} صدق الله العظيم [الأنعام]
این از فریبهای شیاطین است به یارانشان مطالبی را القا [وحی] میکنند که مخالف با وحی راستین رب العالمین است و من از کسانی که باور دارند محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم – قرین شیطانی داشته که مسلمان شده است در تعجبم! مگر فقط برای آنان که از یاد خداوند روبرمیگردانند قرینی از شیاطین مقرر نمیشود؟ تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾ وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٩﴾ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٤٠﴾}صدق الله العظيم [الزخرف]
در هر صورت، «طه یس» این کتاب خداوند قرآن عظیم است که بین ما حکم میکند، من از آیات محکم و روشن برای عالم و جاهلتان حکم آوردم و اگر تو تنها به دنبال حق میگردی و به باطل [ناحق] کاری نداری، حال که برایت روشن شد کسی که تو را از مسیر حق گمراه کرده است، شیطان رجیم است نه فرشته مقرب «الرحمن» ، غرور تو را به گناه نکشاند. من در کتاب خدا چیزی در مورد قرینی که از ملائکه مقرب باشد پیدا نکردم. بگو دلیلتان چیست اگر راست میگویید و خداوند تعالی میفرماید:
{قَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ الْغَنِيُّ ۖ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾}صدق الله العظيم [يونس]
میهمان «طه یس» ، ما گذاشتیم تو با انصار بحث کنی تا برایشان روشن شود وحی شیطانی تنها باعث میشود کتاب خدا برای مؤمنان پیچیدهتر شود. علیرغم اینکه موجب گمراهی مؤمنان میشوند اما کلماتشان باعث میشود دیگران گمان برند که از علم سرشاری برخوردارند که از جهانیان پنهان میشود. پس برحذر باشید...تا مبادا بعد از اینکه خداوند بهسوی حق هدایتتان کرد از نور به سمت ظلمات و تاریکی بیرونتان برند که آیا بعد حق جز گمراهی نیست؟ آنها شما را به ساحل نمیرسانند بلکه تنها کلام بی محتوایی گفته میشود که از بیان حق قرآن (ذکر) نیست. اما مهدی منتظر در نوشتههایش بیان راستین ذکر (قرآن ) را برایتان شرح میدهد. سپس با آوردن دلایل علمی محکم از قرآن به شما میفهمانم که دلایلم برخواسته از وسوسههای شیطان نیست بلکه از آیات روشن و محکم قرآنی گرفته شده است. وقتی برای شما در باره وحی تفهیمی فتوی میدهم، منظورم آمدن وحی جدیدی برایتان نیست؛ بلکه تنها دلایل علمی روشن از آیات محکم و واضح قرآنی است.
از مکر شیطان برحذر باشید و به ریسمان الهی که همانا قرآن عظیم است چنگ زنید که خداوند آنرا حجت عالم بر جویندگان علم و حجت جویندگان علم بر عالمیان قرار داده است. لذا بین من و شما این قرار باشد که در موارد اختلاف بر اساس قرآن حکم کنیم. اگر ناصر محمد یمانی با دلایل علمی برگرفته از آیات محکم قرآن عظیم بهحق بر دیگران برتری کامل نداشت امام مهدی نیست و همچنین اگر با آیات محکم کتاب خداوند شمارا منکوب نکند امام مهدی نیست. میدانید چرا؟ این فتوای رب العالمین است که از طریق نبیّ در رویا داده شده است که:
[لن يجادلني أحد من كتاب الله القرآن العظيم إلإ غلبته بسُلطان العلم منه]
[هیچ کسی نیست که از کتاب خداوند قرآن عظیم با او بحث کنی و با ادله علمی بر او پیروز نشوی]
کسی که آرزو دارد از حق پیروی کند و غیر از حق هیچ راهی را نمیخواهد، وقتی متوجه شود تلاشش در حیات دنیا به هدر رفته است، درحالیکه فکر میکرد هدایت شده است] ،غرور او را به گناه نکشانده و بعد از اینکه خداوند او را بهسوی حق هدایت کرد به گمراهیاش ادامه نمیدهد چرا که آن را زیانی آشکار میداد... اینان را میبینید که خدا را حمد میگویند که در حال گمراهی آشکار از دنیا نرفتهاند. حمد خدا را میگویند که مهدی منتظر در امت آنها برانگیخته شده است تا با آیات روشن آنها را از ظلمات خارج کرده و بهسوی نور ببرد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (۱)} صدق الله العظيم [إبراهيم]
ممکن است «طه یس» صحبتهای مرا قطع کند تا بگوید: «صبرکن این صحبت در باره محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم است که خداوند تعالی میفرماید: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} صدق الله العظيم».
و امام مهدی ناصر محمد جواب میدهد: خداوند قرآن عظیم را تنها برای محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- عامل بصیرت قرار نداده است. بلکه خداوند تعالی میفرماید:
{قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي }صدق الله العظيم [يوسف:۱۰۸]
و خداوند تعالی میفرماید:
{قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ}صدق الله العظيم [الأنبياء:۴۵]
و خداوند تعالی میفرماید:
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ} صدق الله العظيم [الأنعام:۱۹]
به همین علت است که امام مهدی شما را با قرآن عظیم بیم میدهد باشد که پرهیزکار شوید و تقوا کنید. تصدیق فرموده خداوند تعالی است:
{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}صدق الله العظیم[ق:۴۵]
این مقدمه گفتوگوی مهدی منتظر با «طه یس» بود، از تشریف آوردن برای گفتوگوی جدی استقبال میکنیم نه صحبتهای بی اساس و عاری از حق، به همین دلیل عنوان این بیان را از فرموده خداوند تعالی انتخاب کردیم که:
{حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَ الْحَقَّ}صدق الله العظيم،
تا از محکمات کتاب خدا قرآن عظیم و آیات روشن آن حق را برایتان استنباط کنیم:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}صدق الله العظيم [البقرة:۹۹]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
عبد خدا و خلیفه او امام مهدی ناصر محمد یمانی
اقتباس المشاركة 9437 من موضوع {حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ} ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..