الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
30 - شعبان - 1444 هـ
22 - 03 - 2023 مـ
01:13 مساءً
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=409693
____________
بارَك الله لَكُم شَهْر رَمَضان وكافَّة أيَّامِ الزَّمانِ، فلا تَعبُدوا رَمَضان واعُبدوا الرَّحمن في كُلِّ زَمَانٍ ومَكانٍ؛ وأوصاني بالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمتُ حَيًّا ..
سَلامُ الله عَليكُم ورَحمته وبركاته ونَعيم رضوانه أحِبَّتي الأنصار السَّابقين الأخيار، وجَميع المُسلِمين لِرَبِّ العالَمين..
"بارَك الله لَكُم ومَن على شاكلتكم مِن المُؤمنين المُخلصين لِرَبِّ العالَمين شَهْر رَمضان وكافَّة أيَّام الزَّمان إلى يوم لِقاء الرَّحمن، ورَفَع قَدركم ومكانكم وأعَزَّ جاهكم وثَبَّت قلوبكم على صِراط نَعيم رضوانه إلى يَوم يَتِمّ حَشركم إلى الرَّحمن وفدًا يا مَن اتَّخذتُم عِند الرَّحمن عَهدًا أن لا ترضوا يَوم لقائه حتى يَرضى".
واعلَموا أنَّ الله خَلَقَكم لِتَعبدوه كما ينبغي أن يُعبَد ليرضى عنكم وترضوا عَنه؛ فبَعْد تنافسكم مع إمامكم في حُبِّ الله وقُربِه (رَضيَ الله عنكم وأحَبَّكُم وقَرَّبَكُم)، وبقي الوفاء بوعده أن يُرضيكم فيَتِمّ حشركم إلى الرَّحمن وفدًا للتفاوض لإرضائكم، وأُقسِم بِمَن خَلَق الجانَّ مِن نارٍ وخَلَق الإنسان مِن صَلصَالٍ كالفخَّار أنَّ عَبيد النَّعيم الأعظم فِيكُم لَن يُرضيهم الرَّحمن بكافّة مَلَكوت جَنَّات النَّعيم التي عرضها كعَرض السَّماوات والأرض حتى ترضى نفسه ويذهبَ حُزنه. فهل خلقكم الله إلَّا ليرضى عَنكُم وترضوا عنه؟! كون رضوانكم مُتَعَلِّقًا برضوان نفسه - النَّعيم الأعظَم مِن جَنَّته - سُبحانه، ولذلك خلقَكُم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} [سورة التوبة].
فَتِلك حَقيقة عَبيد النَّعيم الأعظَم، وما بَدَّلوا تَبديلًا، فلَن يَثبُت مع الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ غَير القَوم الذين وعد الله بِبَعثهم في مُحكَم كِتابه القُرآن العَظيم في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
ورَمَضان كَريم، وثَبَّتكم الله على الصِّراط المُستَقيم، وجَعَل نَهجكم القُرآن العَظيم؛ رَبيعَ قلوبكم ونورَ صُدوركم ورَفيقَ دَربكم، ذَلِكُم حَبْل الله المَتين، فاعَتَصِموا بِحَبْل الله القُرآن العظيم واكفروا بِما يُخالِف لِمُحكَم القرآن مَهْما كانوا رُواته وثِقاته فيَهديكم إلى الصِّراط المُستَقيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
ذَلِكُم وَصَّاكم بِه الله أن تعتصموا بِمُحكَم القرآن المَجيد المُنير إلى صِراط العَزيز الحَميد؛ إنَّ رَبّي على صِراطٍ مُستَقيم لِمَن شاء أن يَتَّخِذ إلى رَبِّه سَبيلًا. ومَن ابتغى الهُدى فيما يُخالِف لِمُحكَم القرآن العظيم أضلّه الله وهَوى وغَوى فكأنَّما خَرَّ مِن السَّماء فتخطفه الطَّير أو تَهوي بِه الرِّيح إلى مَكانٍ سَحيقٍ، فَذلِك بيني وبينكم والعالَمين؛ حُجَّة الله على مُحَمَّدٍ رسول الله صلى الله عليه وأُسَلِم تَسليمًا، وحُجّةٌ على العَرَب مِن بَعْد التَّبليغ، وحُجَّتكُم على العالَمين مِن بَعْد التَّبليغ مَعذِرَة إلى الله ولَعَلَّهم يَتَّقون، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴿٤٥﴾}[سورة الزخرف]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠﴾ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴿٥١﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الحاقة].
وإنَّه لَكِتابٌ مَحفوظٌ مِن التَّحريف لا يأتيه الباطِلُ مِن بين يديه - في عَهْد رسوله مُحَمَّد - لتحريفه ولا مِن خَلفه - مِن بَعْد مَوت مُحَمَّدٍ رَسول الله صلى الله عليه وأُسَلِّم تَسليمًا - تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [سورة فصلت].
فَإيَّاكم وفِتنةَ المُرجِفين الذين يَجعلون القُرآن عِضِين (يُؤمِنون بِبَعض الكِتاب ويَكفُرون بِبَعضٍ بِهَدَف تَحريفه) فليَمُوتوا بِغَيظهم؛ إنَّ الله مُتِمّ نُورِه ولو كَرِه الكافِرون. فالزَموا كَلِمَة التَّقوى: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له"، فلا تكونوا مِن الذين قال الله عنهم: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} [سورة يوسف]، فادعُوا الله وحَده ولا تَكُونوا مِن الذين قال الله عنهم: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء]، فلا تَدعُوا مَع الله أحدًا، فلا وسيط في الدُّعاء بين العِبادِ والرَّبِّ المَعبُود، تصديقًا لقول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾} [سورة الشعراء]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} [سورة الجن]. "لا إله إلا الله وحده لا شريك له" فذلك هو القَول الثَّقيل في مُحكَم التَّنزيل، وقال الله تعالى: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
فالزَموا كَلِمة التَّقوى: "لا إلَه إلَّا الله وَحده لا شَريك لَه"، واعبدوا الله وَحده لا شَريك لَه فلا تَدعوا مَع الله أحَدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، فَذَلِك هو القَول الثَّقيل: "لا إلَه إلَّا الله وَحده لا شَريك له" خُلاصة ما جاء بِه كافَّة الأنبياء والمُرسَلين، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾ صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿١٣٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
"لا إلَه إلَّا الله وَحده لا شَريك لَه"
فذلك ما تَنزَّل في كُتُب الله أجمَعين مِن أوَّلهم إلى خاتَم الأنبياء والمُرسَلين مُحَمَّد رسول الله صلى الله عليهم وعلى مَن تَبع نَهجهم وأُسَلِّم تسليمًا، وخُلاصة ما جاءوا به هي الدَّعوة إلى عِبادة الله وحده لا شَريك له، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ﴿٢٦﴾ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ﴿٢٧﴾} [سورة الأنبياء].
"لا إلَه إلَّا الله وحده لا شَريك له"
فَتِلك هي خُلاصة الدَّعوة المُحَمَّديّة والعِيساويّة والمُوساويّة والإبراهيميّة والدَّعوة المَهديَّة العالَمِيّة؛ دَعوة واحِدة مُوحَّدة أن لا نَعبُد إلَّا الله وَحده لا شَريك لَه، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].
فَكَفَروا بِدعوة رُسُل الله وخليفته المَهديّ ناصِر مُحَمَّد وناصِر لِمَن أرسَل الله مِن الرُّسُل مِن قَبْل مُحَمَّد صَلَّى الله عليهم أجمعين وأُسَلِّم تَسليمًا. فَمَن كَرِه دعوتي فَقَد كَرِه دعوة كافّة الأنبياء والمُرسَلين ومَصيره جهنَّم (حَبْسُ الله وسِجنه المَركَزيّ) لها سَبعَة أبوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنهم جُزءٌ مَقسوم لِمَن أبَى واستكبَر؛ فلا تَستَطيعون تحمُّل لَسعَة سيجارة، فاتَّقوا النَّار التي وقودها النَّاس والحِجارة، وذلك بسبب أنَّه إذا دُعيَ الله وحده كفرتُم وإن يُشرَك بِه تُؤمنوا، تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ ﴿١٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر].
ولَسَوف أتَوَلَّى عَن المُعرِضين حَتى حِين؛ فَقَد بَيَّنت لَهُم القُرآن العَظيم بِالقُرآن المُبين مِن نفْس القُرآن العَظيم وفَصَّلته تَفصيلًا على مَدار ثماني عَشرَة سَنة، وأُقيِمَت الحُجَّة على مَن كَرِه دعوتي في العالَمين أجمَعين. وإنَّما شِدَّة الإصرار أنْ دَعَوْتُكم الليل والنَّهار على مَدار ثمانية عَشْر عامًا وأرهَقت نَفسي خَشيةً مِن التَّقصِير بِما كَلَّفَني الله بِه، فلَكَم نَصحت لَكُم ولَكِن لا تُحِبّون النَّاصحين، والحَمْدُ لله رَبّ العالمين. فهل تَرَون في دَعوتي باطِل؟! فالحُكْم لله خَير الفاصِلين، وقال الله تعالى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ ﴿٥٤﴾ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ ﴿٥٩﴾ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الذاريات]، وتصديقًا لقول الله تعالى: {فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٤﴾ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٥﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ﴿١٧٧﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٨﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٩﴾ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨٠﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿١٨١﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الصافات].
خليفةُ الله على العالَم بِأسرِه؛ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
______________
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
30 - شعبان - 1444 هـ
22 - 03 - 2023 مـ
۲- فروردین – ۱۴۰۲ ه.ش.
01:13 بعد از ظهر
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=409693
____________
خداوند رمضان و تمام ایام روزگار را بر شما مبارک گرداند، رمضان را عبادت نکنید، بلکه در هر زمان و مکانی، عابد «الرحمن» باشید. خداوند تا زمانی که زندهام مرا به نماز و زکات سفارش کرده است...
سلام خدا و رحمت و برکات و نعیم رضوان او بر شما انصار پیشگام برگزیدهی عزیزم و بر تمام مسلمانان، کسانی که تسلیم پروردگار عالمیان هستند...
خداوند بر شما و تمام آنانی که همانند شما خالصانه به پروردگار عالمیان ایمان داشته و نسبت به او مؤمن هستند، ماه رمضان و تمام ایام روزگار را تا روز ملاقات با «الرحمن» مبارک گرداند و مقام و موقعیت شما را رفیع نماید و بر عزت شما بیفزاید و قلبهای شما را [تا روزی که مانند مهمانانی گرامی در پیشگاه «الرحمن» گرد خواهید آمد بر راه نعیم رضوانش ] ثابتقدم و استوار نگاه دارد، ای کسانی که نزد «الرحمن» عهد کردید که در روز لقای پروردگار، راضی نشوید تا او راضی گردد.
و بدانید که خداوند شما را آفریدهاست تا او را آنگونه که شایسته و بایسته اوست، عبادت کنید تا از شما راضی شود و شما از او راضی شوید و بعد از اینکه در راه حب و قرب الهی ، با امامتان رقابت کردید و خداوند از شما راضی گردید و شما را دوست داشت و به قرب خود رساند، آنچه که باقی میماند این است که به وعدهی خود وفا نموده و راضیتان کند. پس در پیشگاه «الرحمن»، گرد آورده میشوید تا برای راضی شدنتان، مذاکره کنید. به خداوندی که جن را از آتش و انسان را از گل سفالگونه خلق کردهاست، قسم میخورم، بندگان نعیم اعظم در میان شما، با تمام ملکوت جنات نعیمِ «الرحمن» که به اندازه آسمانها و زمین است، راضی نخواهد شد مگر خداوند در نفس خود راضی شود و حزن از نفس خدا رخت بر بندد، آیا هدف آفرینش شما جز این است که خداوند از شما راضی شود و شما از او راضی گردید؟ چون رضوان شما در گرو رضوان خداوند در نفسش است، نعیمی که از جنات خداوند سبحان، بسیار بزرگتر است و دلیل آفرینش شما همین است. تصدیق فرمودهی خداوند تعالی:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظیم [سورة التوبة].
و این، حقیقت بندگان نعیم اعظم است و در آن هیچ تغییر و تحولی نخواهند داد و هیچکس همراه و در کنار امام مهدی ناصر محمد یمانی ثابت قدم نخواهد ماند مگر قومی که خداوند در آیات محکم قرآن عظیم، وعدهی آنان را داده است، آنجا که میفرماید:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم [سورة المائدة].
رمضان بر شما مبارک باشد و خداوند شما را در راه راست و صراط مستقیم ثابتقدم نگاه دارد و قرآن عظیم را راه روشن و آشکار و بهار قلبهایتان و نور سینههایتان و رفیق و همراه راهتان قرار دهد. این ریسمان متین الهی است، پس به قرآن عظیم، این حبل الهی تمسک جویید و نسبت به هر چه که مخالف محکمات قرآن باشد، کافر شوید [راوی هر کسی که میخواهد باشد و هر چند که از ثقات باشد] تا به این ترتیب قرآن، هدایتگر شما به راه راست باشد. تصدیق فرمودهی خداوند تعالی:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
خداوند به شما وصیت کردهاست هر کس میخواهد راهی بهسوی پروردگار برگزیند، به محکمات قرآن منیری تمسک جوید که راهی روشن و تابان بهسوی خداوند عزیز و حمید است، همانا که پروردگار من بر راه راست است. هر کس چیزی را به عنوان راهنما برگزیند که مخالف محکمات قرآن عظیم است، خداوند گمراهش میکند و لذا به بیراهه رفته و خود را به هلاکت میافکند، گویی از آسمان درافتاده و پرندهای او را در ربوده، یا باد او را به سحیق [جهنم] درانداخته است. و این بین من و شما و مردم عالم است، حجت خدا بر محمد رسول الله صلی الله علیه [که بهترین سلام را بر او میفرستم] و حجت بر عربها بعد از تبلیغ و ابلاغ آن و حجت شما بر مردم عالم بعد از تبلیغ و ابلاغ تا عذری باشد در پیشگاه خداوند و شاید تقوا کنند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾ وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴿٤٥﴾} صدق الله العظیم [سورة الزخرف]،
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾ وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠﴾ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ﴿٥١﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الحاقة].
و همانا که این کتاب، از تحریف در امان است و باطل در آن راه ندارد، نه در زمان نزول آن در دوران رسول خداوند، محمد تحریف شدهاست و نه بعد از ایشان، بعد از وفات محمد رسول الله صلی الله علیه [که بهترین سلام را بر او میفرستم]. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿٤٢﴾} صدق الله العظيم [سورة فصلت].
بر شما باد که از فتنهی مرجفین [هرزه گویان اضظراب افکن] برحذر باشید، آنان که قرآن را بخش بخش کرده و با هدف تحریف کتاب، به بخشهایی از آن ایمان آورده و نسبت به بخشهای دیگر کافر میشوند. با خشم و غیظشان بمیرند چرا که خداوند با وجود اکراه و ناخشنودی کافران، نور خود را کامل خواهد کرد. پس به کلمهی تقوا: «لا اله الا الله وحده لا شریک له» پایبند بوده و از کسانی مباشید که خداوند در مورد آنان میفرماید:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظیم [سورة يوسف]
تنها خداوند را بخوانید و از کسانی مباشید که خداوند در مورد آنان میفرماید:
{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء]،
هیچ احدی را همراه خداوند، نخوانید، میان بندگان و پروردگار معبود، هیچ واسطهای نیست. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾} صدق الله العظيم [سورة الشعراء]،
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَأَنَّ ٱلۡمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدࣰا} صدق الله العظيم [سورة الجن]،
«لا اله الا الله وحده لا شریک له» سخن وزین و گران در آیات محکم تنزیل است و خداوند تعالی میفرماید:
{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا ﴿٤٥﴾ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
به کلمه تقوا «لا اله الا الله وحده لا شریک له» پایبند بوده و خداوند یکتایی را عبادت کنید که شریکی ندارد و احدی را همراه او نخوانید، تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]،
و این سخن وزین و ثقیل «لا اله الا الله وحده لا شریک له»، خلاصه و چکیدهی آن چیزی است که تمام انبیا و رسولان الهی آوردهاند. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٣٧﴾ صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ﴿١٣٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
«لا اله الا الله وحده لا شریک له»، کلامی است که در تمام کتابهای الهی از اولین رسول تا آخرین نبیّ و رسول الهی، محمد رسول الله نازل شدهاست، صلوات خدا بر تمامی آنان و کسانی باد که از راه آنان پیروی میکنند، بر تمامی آنان بهترین سلامها را میفرستم. و این خلاصه دعوتی است که همه آنان آوردهاند: اینکه «خداوند یکتا، بدون گرفتن شریک عبادت شود». تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴿٢٥﴾ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ﴿٢٦﴾ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظیم [سورة الأنبياء].
«لا اله الا الله وحده لا شریک له»، خلاصه دعوت «محمدی» و «عیسایی» و«موسایی» و «ابراهیمی» و دعوت جهانی مهدوی است. دعوتی واحد و موحد: «جز خداوند یکتایی را که شریکی برایش نیست،عبادت نمیکنیم». تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].
[اما] نسبت به دعوت رسولان خداوند و خلیفهی او مهدی که یاور محمد و رسولانی است که خداوند قبل از محمد فرستادهاست، کافر شدند [صلوات خدا بر تمامی آنان باد و بهترین سلامها را برآنان میفرستم]. کسی که از دعوت من ناخشنود است و نسبت به آن اکراه دارد، از دعوت تمام انبیا و رسولان خدا ناخشنود است و نهایت کار او جهنم است، محبس و زندان مرکزی خداوند که هفت دروازه دارد و برای هر دری، گروهی از آنها تقسیم شدهاند و این برای کسانی است که سرباز زده و استکبار میورزند. شما تحمل آتش سیگار را ندارید، پس از آتشی تقوا کنید که سوخت آن انسانها و سنگهاست و این براى آن است که هرگاه خداوند به یگانگى خوانده مىشد، کفر مىورزیدید، ولى هرگاه براى او شریکى آورده مىشد، باور کرده و بدان ایمان میآوردید. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ ﴿١٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾ ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر].
پس تا چندی، از رو گردانان، روبرمیتابم. قرآن عظیم را از خود این قرآن عظیم و مبین برایشان به روشنی بیان کردم، به مدت هجده سال آن را به صورت تفصیلی برایشان تشریح نمودم و در برابر تمام مردمان جهان که از دعوت من ناخشنود بودند، حجت اقامه کردم. دلیل شدت اصرار من در دعوت شبانهروزی از شما در طول این هجده سال و دلیل اینکه خود را به شدت خسته و فرسوده کردم، ترس من از این بود که در تکلیفی که خداوند بر گردن من گذاشته است، کوتاهی نکرده باشم. چقدر شما را نصیحت کردم ولی شما ناصحان را دوست ندارید، الحمدلله رب العالمین، آیا دعوت من از دید شما باطل است؟ پس حکم با خداوندی است که بهترین حکم دهنده و جدا کننده حق و باطل است. خداوند تعالی میفرماید:
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ ﴿٥٤﴾ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ﴿٥٧﴾ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ ﴿٥٩﴾ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الذاريات]،
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٤﴾ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٥﴾ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ﴿١٧٧﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٨﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٩﴾ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨٠﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿١٨١﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الصافات].
خليفةُ الله على العالم بِأسره؛ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 409857 من موضوع بارَك الله لَكُم شَهْر رَمَضان وكافَّة أيَّامِ الزَّمانِ، فلا تَعبُدوا رَمَضان واعُبدوا الرَّحمن في كُلِّ زَمَانٍ ومَكانٍ؛ وأوصاني بالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمتُ حَيًّا ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..