اختي المكرمة قمر الاسلام بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ألا ترين ان الله ينصر ديننا بالحق فما فاتت إلا سويعات أربعة وجاء الرد من نور البيان الحق من اخونا المكرم خالد عبد الخالق ومن بيان إمامنا الكريم عليه الصلاه والسلام بالطريقة المثلى في قضايا التعامل المتعلقة بالأسرة..
فأنا لما قلت للاخت السائلة فا... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499794
—
انتهى الاقتباس من عابدة لربها
كم تألمت لقصتك حبيبتي في الله وكم وكم سمعت قصصا هكذا لانصار وانصاريات وكم اصابهم من الابتلاء والله المستعان والله اني لاحزن على الجميع واحب ان يكون الجميع في خير وفضل من الله ..وصبرا جميلاحبيبة الله ومااجمل قلوب الانصار والانصاريات عندما يعفون لاجل حبيبنا الله للغرباء ..فما بالك عندما يكون العفو للاقرباء ..حفظك الله النعيم الاعظم واخواني واخواتي المكرمين وثبتنا على العهد والوعد ..الى الله نمضي الى الهدف الاسمى رضوان الله في نفسه ..دمتم بخير
أود أن أوضح أن هناك فرقا كبيرا بين الجدل لردّ الحق بعد التيقن منه والوصول إليه، وبين الجدال لأجل الوصول إليه والأقتناع به ..
وأنا هنا لست في مقام ردّ النص أو التعالي عليه، وإنما في مقام البحث عن فهمٍ يطمئن له القلب، ويجمع في الوقت نفسه بين دلالات النص ومقاصد الشريعة والعقل والواقع.
وعندما أجد صعوبة في الجمع بين هذه الأمور الثلاثة فإن هذا من الطبيعي أن يدفعني إلى التساؤل والتدبر، وذلك لا يعني الرفض أو الإنكار.
حيث أن إعمال العقل في سبيل الوصول إلى فهم يطمئن له القلب ليس ضلالًا ورفضا ، بل هو من صميم الإيمان إذ أن الله تعالى دعا إلى التفكر والتدبر في مواضع كثيرة، ولم يجعل الإيمان قائمًا على إلغاء الفهم، بل على البصيرة والاقتناع.
ومن هنا، فإن القناعة لا تُفرض بالاتهام أو التخويف، ولا تُبنى بالإكراه أوالتهديد بالضلال، وإنما تُبنى بالفهم...
وهناك فرق واضح بين من يرفض الحق بعد علمه، وبين من يسعى للوصول إليه عن قناعة.
فالثاني هو طالب حق، حتى وإن أخطأ في الطريقة أو الأسلوب، فإن خطأه يُصحح ويُقوم له، لا أن يُتّهم أو يُهدد بالضلال.
الأمر الأخر :
إذا تم التوضيح ولم يحصل اليقين، أو ظل الإشكال قائمًا، فهذا لا يعني اختزال الموقف في خيارين ففط إما القبول التام أو الإتهام بالضلال؛)
بل هناك خيار ثالث مشروع، وهو التوقف حتى يزول الإشكال.
فالتوقف عند عدم وضوح الرؤية أولى من توهم قناعة لم تستقر في القلب.
أسأل الله أن يريني الحق حقًا ويرزقني اتباعه، ويريني الباطل باطلًا ويرزقني اجتنابه.
نعم صدقتي امة الله المكرمة فيقول الانسان يارب هل في اتباع هديك نجاتي وصلاح حالي وفور الرضى بالله وهداه تصلح الحياه وما التوفيق الا من عنده لاسواه وعلى الله فل يتوكل المؤمنين ..(وماربك بظلام للعبيد)) صدق الله العظيم
عفوت عن كل من ٱداني في جسدي فالأذى كان كثير ومتنوع واستمريت لشهور وبإلحاح كثير لربي الله حتى جائتني البشرى ومن ربنا الله حبيب القلوب بكلمة العفو من وراء الحجاب
قصتك حزينة جدا وحزنت من اجلك لكن انتي قلتي سابقا انك انفصلتي عن زوجك او مصدر الأذى توقف ⬅️ هذا يساعد على العفوا والتسامح ⬅️ لكن الذي ما زالت تتعرض للاذى النفسي والجسدي ومعظم من حوليها يستغلها بسبب ذلك !!!كيف سوف تسامح
لا سامح الله كل من يستقوي على امرأة ضعيفة لا تجد من يسندها
لا سامح الله كل من يستغلها لذلك
◀️ الا من تاب وأناب لي رب العالمين
___ ۩ إقتــباس ۩ ___
من بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:
وذلك لأنّ العذاب مقدّر من الله عليه بسبب ظلم من ذات العبد وليس من الربّ، وإذا مات قبل أن ينيب ويتوب تحقق ما قدره الله بغير ظلمٍ، وأما إذا تاب وأناب فسوف يغير الله عقاب السيئات بالعفو إلى حسناتٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71)} صدق الله العظيم [الفرقان].
وسلامٌ على المُرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
الإمام ناصر محمد اليماني.
___ ۩ عنوان البيــــان ۩ ___
الإمام ناصر محمد اليماني: * يا علم الجهاد اِتقِ الله ربّ العباد.. *
___ ۩ تاريخ إصدار البيان ۩ ___
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
02 - 02 - 1430 هـ
29 - 01 - 2009 مـ
10:51 مساءً
ـــــــــــــــــــــ
"أختي الكريمة،
إن خيار 'التوقف' الذي طرحتِهِ هو مسلكٌ محترم يسلكه الباحثون عن اليقين عند تشابك الرؤية؛
فبناء القناعة أساسه الاقتناع بالبصيرة، وهي التي تجعل الإنسان يرى حكمة الخالق خلف أمره.
وأود أن أوضح لكِ أن استشهادي بآية﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ...﴾ كان موجهاً لمقام 'التسليم' الذي يطلبه النص،
ولكن بما أنكِ الآن في مقام 'البصيرة'، فإن الله الذي قال ذلك هو نفسه الذي قال ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾. فالتدبر هنا هو الجسر الذي يوصلنا إلى أن 'عدم الخيرة' ليس قيداً للعقل، بل هو 'أمان' له؛
لأن اختيار الله لنا (بما فيه التدرج الشرعي واللطمة الرمزية) هو أرأف بالمرأة وبأسرتها من اختيارها هي أو منطقها العاطفي الذي قد ينتهي بها إلى الطلاق.
ولأجل هذه الحكمة، يجب أن نفرق بين 'إذلال النفس' وبين 'إهانة الغرور'؛
فحين بين الإمام أن اللطمة لإهانتها، لم يقصد 'إيلام الجسد'، بل قصد إهانة التوهم بالاستغناء الذي يُدمر ميثاق الزوجية. إن بيان الإمام جاء أصلاً ليضع حداً صارماً يحمي المرأة؛
فبينما نهى الله عن الضرب المبرح (الشديد المؤثر)، أذن باللطمة الخفيفة جداً التي لا تسبب حتى احمرار الوجه، وبشرط أن تكون من مسافة قريبة جداً (بنانتين) لضمان عدم قوتها،
فهي رسالة معنوية نفسية لإيقاظ الضمير وإلزام الأدب قبل فوات الأوان.
فأيهما أشد وطأة، صدمة إفاقة لحظية تُرمم البيت وتوقظ الندم، أم هدم بيت الزوجية؟ أسأل الله لنا ولكِ الهداية لما يحب ويرضى، وأن يربط على قلبكِ بنور اليقين،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين."
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
"أختي الكريمة،
إن خيار 'التوقف' الذي طرحتِهِ هو مسلكٌ محترم يسلكه الباحثون عن اليقين عند تشابك الرؤية؛
فبناء القناعة أساسه الاقتناع بالبصيرة، وهي التي تجعل الإنسان يرى حكمة الخالق خلف أمره.
وأود أن أوضح لكِ أن استشهادي بآية ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ...﴾ كان موجهاً لمقام 'التس... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=499861
—
انتهى الاقتباس من صَوتُ البَيَان
كم احب هذه الحوارات الراقيه بين اخواتي في الله حبيبات الرحمن احبكن في الله ووفقنا الله لما يحبه ويرضاه
اقتباس:-فلا تجعلوا الوافدين إلى طاولة الحوار سواءً ولا تشتموا المُخالفين لأمرنا مهما كانوا مخالفين، فجادلوهم بسلطان العلم بكُل أدبٍ واحترام إن كنتم تريدون أن تنالوا حبّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه. https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=111949
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه لو كان الضرب المقصود في الايه مجازي لما ذكر الله الوعظ والهجر ثم الضرب لان الهجر أكبر من الضرب المجازي وانما الضرب كما ذكر الله خليفة الله ضرب خفيف وليس مؤلم
سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته