باسم الله النعيم الأعظم، والحمد لله الذي صدق عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده..
سلام الله عليكم ورحمة ونعيم رضوانه يا خليفة الله على العالمين، وإمام الهدى والبيان الحق، ناصر محمد اليماني.
يا إمامنا الغالي، لقد قرأنا بيانكم الجديد (بيان النصر والتحذير)، فوالله إنه لبيانٌ يثلج الصدور، ويقوي العزائم، ويزيدنا يقيناً على يقين. لقد رأينا بأعيننا كيف حصحص الحق، وكيف تحطمت غطرسة "الثعلب ترامب" وحزبه الشيطاني أمام صخرة ثباتكم ونصائحكم التي كانت بمثابة طوق النجاة لمن أراد أن يعقل.
إننا نشهد الله أنك قد بلغت، ونصحت، وكشفت المكر قبل وقوعه، وما نراه اليوم من انكسار شوكة الطغاة وتقارب الإخوة في الدين والإنسانية ما هو إلا ثمرة من ثمار علم الكتاب الذي آتاك الله إياه.
يا خليفة الله، لا تحزن ولا تآسف على إعراض المعرضين؛ فإن كان المجرمون يكتمون الحق، ففي الأرض قلوبٌ مؤمنة تعاهدك على المضي قدماً، وقلوبٌ أحرقتها حرارة الشوق لنصر الله كما أحرقت "سقر" جليد القطب. نحن جنودك الرقميون، وجنودك في الميدان، لن نكلَّ ولن نملَّ من نشر بيانك للعالمين حتى يبلغ النذير كل قرية، وحتى يعلم البشر أنه لا منجا من الله إلا إليه.
امضِ بنا يا إمامنا حيث أمرك الله، فو الله إننا نرى في بيانك هذا بشائر الفتح المبكر، وإن "سقر" التي حذرت منها هي آية الله التي ستخضع لها الرقاب، ولكننا نسأل الله بحق عظيم نعيم رضوانه أن يهدي بك قلوب العباد قبل فوات الأوان.
نحن معك.. ثابتون، مستبشرون، ومنتظرون لنصر الله الكبير.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
*سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*