- 11 -
الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 06 - 1431 هـ
17 - 05 - 2010 مـ
11:25 مساءً
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=2493
ــــــــــــــــــــ
الإمام المهدي يبدأ بحوارٍ جديدٍ وبسؤالٍ يطرح نفسه: فهل يمكن للبشر أن يكلمهم الله جهرةً ؟
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴿٨٠﴾ وَقُلْ جَاءَ الحقّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٨١) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾} [الإسراء].
{آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا (١٠٧)وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا (١٠٨)وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (١٠٩)} صدق الله العظيم [الإسراء].
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والتابعين الأنصار للحقِّ في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
سلامُ الله عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار، وسلامُ الله على فضيلة الشيخ الدكتور أحمد هوراي وكافة الباحثين عن الحقّ من الناس أجمعين..
ويا فضيلة الدكتور، بارك الله فيك وغفر الله لك وللأنصار وجميع المُسلمين وللإمام المهديّ معكم وثبّتنا على الصراط المُستقيم، فكن ممن قال الله عنهم في محكم كتابه: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].
وإنّما أنا الإمام المهديّ المنتظَر أُحاجِج البشر من ذِكْرِهِم رسالةَ الله إليهم الُقرآن العظيم لمن شاء منهم أن يستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [التكوير].
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴿٨٨﴾} صدق الله العظيم [ص].
وذلك لأنّي أعلم أنّه حُجّة الله على البشر من بعد تنزيله وأمر الله رسوله بالاستمساك به ومن اتّبعه. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
ألا وإنّ الاستمساك بالقُرآن هو اتّباعه والكفر بما خالف لمحكمه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
ويا أخي الكريم، بارك الله فيك لقد أمركم الله من قبل الاتّباع إلى التدبّر والتفكّر. تصديقاً لقول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [ص]، ولن تهتدي إلى الحقّ حتى تتدبّر في آيات الكتاب المُحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم، ثم تُؤمن وتقرّ بما جاء فيها وتكفر بما خالفها، وإن اتّبعت ما خالف لآيات أُمّ الكتاب البيّنات فقد كفرت بالآيات البيّنات. وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
ويا أخي الكريم، سبقت فتوانا بالحقِّ أنّهُ لا يحاجِج المهديّ المنتظَر ناصرَ محمد ٍاليماني أحدٌ من القُرآن إلا غلبه بالحقِّ شرطَ أن يكون سُلطان علم ناصر محمد اليماني من آيات الكتاب المُحكمات في قلب وذات الموضوع آيات بينات لعالمكم وجاهلكم، وبما أنّك انتقلت للحوار إلى موضوعٍ آخر من بعد إقامة الحجّة عليك في مواضيع قبله ومن ثم انتقلت إلى موضوع رؤية الله جهرةً علَّك تقيم الحجّة فيه على ناصر محمد اليماني، وهيهات هيهات يا فضيلة الشيخ أن يكون بيانك للقرآن هو أهدى من بيان الإمام ناصر محمد اليماني وأحسن تأويلاً إذا كان ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر المصطفى من ربّ العالمين.
وإلى الدخول في قلب موضوع الحوار الجديد بسؤال يطرح نفسه: هل يمكن للبشر أن يكلمهم الله جهرةً؟ والجواب تجده في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [الشورى:51].
ومن ثم يتساءل الباحث عن الحقّ ويقول: "فهل عدم رؤية الله جهرةً هو من صفات الله الأزلية؟". ومن ثم تجدون الجواب في محكم كتابه في التعريف عن صفاته الربّ الأزليّة في قول الله تعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّـهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٠٠﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
فهذا يعنى أنّ ما خالف هذه الصفات لذات الربّ فإنّه ليس الله ربّ العالمين بل الباطل من دونه، ولذلك قال الله تعالى: {ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الباحثين عن الحقّ فيقول: "وما يقصد الله بقوله {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ}؟". ومن ثم نفتيه بالحقِّ ونقول: يقصد الله تعالى بقوله {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} أي لا تحيط برؤيته، ودليل الإحاطة تجدوه في قول الله تعالى: {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} صدق الله العظيم [الشعراء:61].
ويقصدون أنّه قد أحاط بهم فرعون ومن معه، وإنّما ذلك لكي تعلموا أنواع الإدراك ويقصد الإحاطة في هاتين الآيتين بكلمة الإدراك أي الإحاطة، فأما قول أصحاب موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} أي أُحيطَ بنا، وأما قول الله تعالى: {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} أي لا تحيط برؤية ذاته سُبحانه.
ومن ثم يأتي تساؤلٌ جديد، فهل عدم رؤية الله بالأبصار جهرةً هو حصرياً على البشر أم أنّه يقصد أبصار كلِّ شيءٍ في خلقه أجمعين؟ وتجدون الجواب في قول الله تعالى: {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أرِنِي أنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَاْ أوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:143].
ومن ثم تعلمون أنّه حقاً يقصد الله بقوله تعالى: {ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم، ويقصد أبصار خلقه أجمعين بشكل عام بتاتاً {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ}، ولذلك بيّن الله لنبيِّه موسى عن سبب عدم رؤيته جهرةً لكون أبصار خلقه أجمعين لا تتحمل رؤية عظمة ذات الله جهرة إلا أنْ يستقر الجبل -وهو جبلٌ- مكانه فإن استقر مكانه فسوف تدرك الأبصار ربّها يوماً ما. وقال الله تعالى: {قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تراني}، ومن ثم ننتظر نتيجة الفتوى بالحقِّ على الواقع الحقيقي. وقال الله تعالى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} صدق الله العظيم، إذاً لم يستقر مكانه، فأصبحت الفتوى الحقّ عن رؤية الله جهرةً هي في قول الله تعالى: {قَالَ رَبِّ أرِنِي أنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي} صدق الله العظيم، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل بعد هذه الفتوى من الله لنبيِّه موسى ينبغي له أن يعتقد برؤية الله جهرة في الدنيا والآخرة؟ والجواب: تجدونه على لسان نبي الله موسى قال: {قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَاْ أوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم.
ويا فضيلة الشيخ المُحترم هواري عجباً قولك: "يا ناصر محمد اليماني لقد سبقك من قال ذلك". ومن ثمّ يردُّ عليك المهديّ المنتظَر وأقول: يا خطيب المنبر، إنّما المهديّ المنتظَر يبعثه الله في زمن خلاف علماء الأمّة المُختلفين في الدين فيجعله الله حَكَمَاً بين المُختلفين في الدين فيحكم بينهم بالحقِّ فيما كانوا فيه يختلفون، ولذلك تجدني أصدق الشيعة في عدم رؤية الله جهرة وأنكر عليهم عقائداً أُخرى ما أنزل الله بها من سُلطان، وكذلك تجد المهديّ المنتظَر يصدق القُرآنيين في عدم رجم الزاني المتزوج وينكر عليهم فتواهم أن الصلوات ثلاثٌ، ويخالفهم المهديّ المنتظَر إلى الحقّ في عقيدة أهل السنة والجماعة أنّ الصلوات خمس وليست ثلاث كما يعتقد القُرآنيّين. إذاً المهديّ المنتظَر لن يبعثه الله بشيء جديد ليس في كتاب الله وسنة رسوله بل يحق الحقّ في كتاب الله وسنة رسوله ويكفر بالباطل المُخالف لكتاب الله وسنة رسوله الحقّ، فما خطبكم لم تفقهوا دعوة المهديّ المنتظَر الحقّ الذي بعثه الله ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ وبما أنّ القرآن محفوظ من التحريف ولذلك يدافع المهديّ المنتظَر عن سُنَّة جده بسلاح العلم من محكم القُرآن العظيم فينكر منها ما خالف لمحكم كتاب الله فيستنبط لكم حكم النّفي أو الإثبات، فمالكم كيف تحكمون يا فضيلة الشيخ؟ فهل تريدون مهدياً منتظراً يأتي مُتبعاً أم مُبتدعاً! أفلا تعقلون؟
وأرى فضيلة الشيخ إذا رجع للكتاب فلن يتبع إلا ظاهر آيات الكتاب المُتشابهات في موضوع الرؤية ابتغاء البرهان لحديث الفتنة في رؤية الله جهرةً، ولكنّك يا فضيلة الدكتور أعرضت عن آيات الكتاب المحكمات التي تنفي رؤية ذات الله جهرةً واتَّبعت الآيات المُتشابهات ابتغاء إثبات حديث الفتنة، وتزعم أنّ ذلك الحديث إنما هو تأويل لتلك الآية المُجملة، وأعلم أنّك لا تريد أن تُفسر القرآن بغير الحقّ بل تبتغي تأويله ولكنك مُصِرٌ على إثبات ذلك الحديث أنّه عن النبي برغم أنه جاء مخالفاً لآيات أُمّ الكتاب المُحكمات في موضوع رؤية الله جهرة، فأعرضَ عنهنّ فضيلة الشيخ واتّبعَ ظاهر آيات الكتاب المتشابهات في موضوع الرؤية، ولذلك ففي قلبك زيغٌ عن الحقّ البيّن في آيات الكتاب المحكمات هُنّ أُمّ الكتاب لعالمكم وجاهلكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:99].
ولذلك قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} صدق الله العظيم [آل عمران:7].
ولربّما يودّ أن يقاطعني الدكتور هواري ويقول: "فما خطبك يا ناصر محمد اليماني تدعونا إلى الاحتكام إلى كتاب الله لنفي الباطل في السُّنة النَّبويّة، وأفتيتنا أن ما خالف عن محكم القُرآن في السُّنة النَّبويّة أنه باطل مفترى حتى إذا جئناك بالبرهان من القرآن لأحاديث وروايات فإذا أنت لا تزال مُصِرّاً على إنكار تلك الأحاديث". ومن ثمّ يردُّ عليك المهديّ المنتظَر وأقول: يا أخي الكريم، إن ليس في قلب المهديّ المنتظَر زيغٌ عن الحقّ البيِّن في آيات الكتاب المحكمات البيّنات في قلب وذات الموضوع. كمثال قول الله تعالى: {ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم، {قَالَ رَبِّ أرِنِي أنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَاْ أوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم، فكيف أُعرضُ عنهنّ وأتّبعُ ظاهرَ آياتٍ أُخَر متشابهاتٍ ظاهرهنّ غير باطنهنّ ولذلك لا يزلنَ بحاجة للتأويل؟ ولذلك تزعم أنت أنّ ذلك الحديث الفتنة الموضوع الذي جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله إنّما جاء بياناً لتلك الآية المتشابهة التي لا تزال بحاجة للتأويل، ولكنّ المهديّ المنتظَر يقول: وربّي الله لو كان لم يخالف لآيات الكتاب المحكمات لأخذت به واتبعته ما دام تشابه مع القرآن، وإنّما سبب كفري به ووصفي لحديث الفتنة أنّه باطلٌ موضوعٌ نظراً لأنّه تشابه مع آياتٍ لا يزلن بحاجةٍ للتأويل، ومن ثمّ جاء مُخالفاً لآيات الكتاب المحكمات هُنّ أُمّ الكتاب لأنّ الله أمركم بالاتّباع لآيات الكتاب المحكمات والإيمان بالآيات المتشابهات التي لا يعلم بتأويلهنّ إلا الله والراسخون في العلم الذين لا يكفرون ببعض الكتاب ويؤمنون ببعض بل يتبعون آيات الكتاب المحكمات ويؤمنون بالمتشابهات ويقولون: {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} صدق الله العظيم [آل عمران:7].
ويا أيها الشيخ الهواري، تُبْ إلى الله حبيبي في الله، وتالله إنّ في قلبك زيغٌ عن الحقّ ولذلك تعرض عن آيات الكتاب المحكمات البينات من آيات أُمّ الكتاب في نفي رؤية الله جهرةً، ومن ثم تعمد إلى المُتشابه من القُرآن الذي يحمل تشابهاً لغوياً في ظاهر الآية، وبما أنّ ظاهرها غير باطنها ولذلك لا تزال بحاجة للتأويل. مثال قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [القيامة].
برغم أنّك لتعلم علم اليقين أنّ كلمة ناظرة تأتي في مواضع أخرى تفيد الانتظار. كمثال قول الله تعالى: {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} صدق الله العظيم [النمل:35].
وأما قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم، فهذه الآية قد تكون محكمة بيّنة ظاهرها كباطنها من آيات الكتاب المحكمات هُنّ أم الكتاب، وقد تكون من الآيات المُتشابهات. والسؤال الذي يطرح نفسه موجه لناصر محمد اليماني افتراضياً فيقول: "إذاً أفتنا يا من تزعم أنّك المهديّ المنتظَر كيف لنا أن نعلم الآية المحكمة من الآية المُتشابهة حتى لا يختلط علينا الأمر فنتبع ظاهر المُتشابه فنعرض عن المحكم". ومن ثمّ يردُّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: فبناءً على أساس العقيدة لنفي التناقض بشكل مُطلق في كتاب الله فلا ينبغي لكم أن تأخذوا الآية فتتبعوها دون أن تعرضوا ظاهرها على آيات الكتاب الأخرى مهما كانت واضحةً بيّنةً في نظركم، فلا تستغنوا بفتواكم من عند أنفسكم مهما كانت واضحةً بيّنةً في نظركم، فالظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً لأنّها إمّا أن تكون محكمةً أو متشابهةً. مثال قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم. فهذه الآية إمّا أن تكون محكمةٌ ظاهرها كباطنها وإمّا أن تكون مُتشابهةٌ، فكيف لكم أن تعلموا هل هي من آيات الكتاب المحكمات أمْ من آيات الكتاب المُتشابهات؟ وحتى تستطيعوا أن تعلموا ذلك فعليكم أن ترجعوا إلى آيةٍ محكمةٍ في قلب وذات موضوع رؤية الله جهرةً، فإذا لم تجدوا فيها اختلافاً عن قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم. فعند ذلك يتبيّن لكم أنّها آية محكمة من آيات أم الكتاب، أما إذا وجدتم أن بين تلكم الآيات التي جاءت في قلب وذات الموضوع اختلافاً عن ظاهر قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم، ومن ثم تعلمون أنّها من الآيات المُتشابهات. فتعالوا ليتمّ عرض قول الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم؛ على آياتٍ في قلب وذات الموضوع شرط أن تكون هذه الآيات بيّنات للعالم والجاهل. مثال قول الله تعالى: {قَالَ رَبِّ أرِنِي أنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَاْ أوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:143].
ولكنّه لربما ينفي فقط عدم رؤيته جهرة في الدُنيا ولكن الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً، فكيف لكم أن تعلموا أنّ عدم رؤية الله جهرة هي من صفات ذات الربّ سُبحانه، ومن ثم تذهبوا للبحث في الكتاب عن صفات الله الأزليّة التي لا ينبغي أن تتغير يوماً لا في الدُنيا ولا في الآخرة، فإذا وجدتم بينهنّ النفي لرؤية الله جهرة فقد تبيّن لكم أن من صفات الخالق العظيم عدم رؤيته جهرة، وإلى البحث للتأكيد وقال الله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
ومن ثم تعلمون أنّ عدم رؤية الله جهرة من صفاتٍ لذات الربّ الأزليّة في الدُنيا والآخرة، وحتى لا يخدعكم المسيح الكذاب الذي يكلّمكم جهرة وأنتم ترونه ويقول أنّه ربّكم وهو ليس بربكم الحقّ، وأكبر حجة لكم عليه أنه يكلمكم جهرةً وأنتم ترونه. ولذلك قال الله تعالى: {ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم.
إذاً وبكل بساطةٍ سوف يقول أنصار المهديّ المنتظَر للمسيح الكذاب: يا من يدعي الربوبيّة ويكلم العباد جهرةً ونحنُ نراه، إنَّك كذابٌ أشرٌ ولستَ الله الواحدُ القهار الذي لا تدركه الأبصار فتحيط برؤيته، تصديقاً لقول الله تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم، وبما أنّك تكلمنا جهرةً ونحن نراك فإنّك كذّابٌ أشرٌ ولست الله الواحد القهّار الذي قال في محكم كتابه: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} صدق الله العظيم [الشورى:51]. ولذلك فكيف تكلمنا جهرة ونحن نراك؟".
فمن ثم يقيم أنصار المهديّ المنتظَر الحجّة على عدو الله بآيات الكتاب المحكمات، وأما الذين لا يعقلون ولا يتفكرون فسوف يقولون: "فبما أنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قد أخبرنا أن المسيح الكذاب أعورٌ ومكتوبٌ على جبينه كافر، فبما أنّك لست بأعورٍ ولا مكتوب على جبينك كافر فأنت الله ربنا"، أولئك وقعوا في مكر شياطين البشر وتمهيدهم لفتنة المسيح الكذاب، أولئك تجدونهم مُعرضين عن محكم الذكر مهما يحاجّهم به المهديّ المنتظَر فلن يتّبعوا آيات الكتاب المحكمات مهما كانت آيات محكمات بيّنات من آيات أمِّ الكتاب، فلن يتّبعوا آيات الكتاب المحكمات البيّنات ما دامت جاءت مخالفة لما بين أيديهم من الروايات عن الثقات، ولن يكفروا بكتاب الله بحُجّة أنّه لا يعلم تأويله إلا الله وحسبنا ما وجدنا عليه سلفنا الصالح أولئك، فهل أنت أعلم من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وصحابته رجال حول الرسول الذين شهد لهم ربّهم في محكم كتابه بالرضوان؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} صدق الله العظيم [الفتح:29].
ومن ثمّ يردُّ عليهم المهديّ المنتظَر وأقول: أولئك معه قلباً وقالباً وأصلي عليهم وأسلم تسليماً، وأما سؤال ولكن بينهم قوم آخرين يظهرون الإيمان لتحسبوهم منهم وما هم منهم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ} صدق الله العظيم [التوبة:56].
{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ} صدق الله العظيم [البقرة:14].
{يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} صدق الله العظيم [الفتح:11].
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُسلمين خليفة الله وعبده؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
______________
ولی ممکن است مقصود فقط عدم امکان رؤیت خداوند در دنیا باشد و گمان کسی را از حق بی نیاز نمی کند؛از کجا بدانید که عدم امکان رؤیت آشکار خداوند از صفات ذات پروردگار سبحان است،پس به سراغ کتاب خداوند رفته و درباره صفات ازلی خداوند که هیچ گاه چه در دنیا وچه در آخرت تغییر نمی کنند جستجو کنید.اگر دیدید که رؤیت آشکار خداوند در میان آنهاست؛پس برایتان روشن می شود که از صفات خالق بزرگ این است که نمی توان به صورت آشکار او را دید. برای اطمینان جستجو می کنیم و خداوند تعالی می فرماید:( پاسخ امام به شیخ أحمد الهواري )
- 11 -شيخ فاضل؛خداوند به تو برکت دهد و تو و انصار و تمام مسلمانان و امام مهدی را هم همراه شما مورد مغفرت قرار داده و در راه راست پایدار نگاه دارد؛از کسانی باش که خداوند درباره آنها در آیات محکم کتابش می فرماید:
الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 06 - 1431 هـ
17 - 05 - 2010 مـ
۲۷ - اردیبهشت- ۱۳۸۹ ه.ش.
11:25 مساءً
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=2493
ــــــــــــــــــــ
امام مهدی گفتوگوی جدیدی را با این سؤال آغاز میکند: آیا امکان دارد که خداوند آشکار با انسانها سخن بگوید؟
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴿٨٠﴾ وَقُلْ جَاءَ الحقّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (٨١) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾}صدق الله العظيم [الإسراء].
{آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا (١٠٧)وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا (١٠٨)وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (١٠٩)} صدق الله العظيم [الإسراء].
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والتابعين الأنصار للحقِّ في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
سلام خداوند بر شما انصارپیشگام برگزیده . سلام خداوند بر شیخ فاضل دکتر احمد هواری و تمام مردمان حق جو....
{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].و بدان جهت چنین می کنم که می دانم این کتاب بعد از نزولش؛حجت خداوند بر بشریت گردید و خداوند به رسول خود و کسانی که از وی پیروی می کنند؛ امر نموده تا به آن پای بند باشد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
و به راستی که من امام مهدی منتظر،از ذکر آنها یعنی رساله خداوند بر ایشان ، قرآن عظیم؛ برای آنان حجت می آورم تا هرکس از آنها که می خواهد راه راست را درپیش گیرد.تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾}صدق الله العظيم [التكوير].
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴿٨٨﴾} صدق الله العظيم [ص]
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].{وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
همانا که پای بندی به قرآن یعنی پیروی از آن و کافر بودن به هر آن چیزی است که با محکمات آن مخالف است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
برادر گرامی؛خداوند به تو برکت دهد،خداوند به شما فرمان داده است تا قبل از پیروی و تبعیت،تدبروتفکر کنید.تصدیق فرموده خداوند تعالی:و تا زمانی که در آیاتی که برای عالم و جاهل تان روشن است تدبر نکنید؛هدایت نخواهید شد؛سپس به آنچه که در آن آمده اعتراف کرده و به آن ایمان بیاورید و نسبت به مخالف آن کافر گردید و اگراز خلاف آیات روشنی که آیات اساسی -ام الکتاب-اند،پیروی نمایید، به آیات بینه خدا کافر شده اید و خداوند تعالی می فرماید:
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم[ص]
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾}صدق الله العظيم [البقرة].برای ورود به اصل موضوع گفتگوی جدید،سؤالی مطرح می شود که آیا برای بشر امكان دارد که خداوند آشکارا با او سخن گوید؟جواب را درآیات محکم می یابید .خداوند تعالی می فرماید:
برادر گرامی،پیش ازاین به حق فتوا داده بودیم که احدی نیست که از قرآن با مهدی منتظرناصر محمد یمانی به مباحثه برخیزد؛و به حق مغلوب او نگردد،اما شرط این است که دلایل علمی ناصر محمد یمانی از آیات محکم کتاب باشد که دقیقاً درباره همان موضوع آمده اند و برای عالم و جاهلتان قابل درک باشند. بعد از اقامه حجت دربرابرت درمورد موضوعات قبلی؛به سراغ موضوع دیدن آشکار خداوند رفته ای تا شاید در این امر بتوانی درمقابل ناصر محمد یمانی؛حجت بیاوری؛هیهات هیهات شیخ فاضل؛ اگر ناصر محمد یمانی؛مهدی منتظر برگزیده شده از پروردگار عالمیان باشد،بیان تو از قرآن نمی تواند از بیان امام ناصر محمد یمانی؛هدایت کننده تر و تأویلت نمی تواند از تأویل او بهترباشد .
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم[الشورى]سؤال بعدی حق جویان این است که"آیا عدم امکان دیدن آشکار خدواند از صفات ازلی پروردگار است؟" جواب این سؤال را در آیات محکم کتاب که درباره تعریف صفات ازلی پروردگار است؛می یابید.خداوند تعالی می فرماید:
{وَجَعَلُوا لِلَّـهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٠٠﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾}این یعنی هرچه که با این صفات ذات پروردگار مخالف باشد،پروردگار عالمیان نیست بلکه غیر خداوند و باطل است و لذا خداوند تعالی می فرماید:
صدق الله العظيم [الأنعام].
{ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾}صدق الله العظيم.پس می فهمید که حقاً مقصود خداوند این است که :
شاید یکی از حق جویان بخواهد سخن مرا قطع کرده و بگوید:"مقصود خداوند از این کلام چیست{لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ}؟.پس به حق برای او فتوا می دهیم که مقصود خداوند از این کلام که{لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} یعنیدیده ها قادر به درک و رسیدن به اونیست و برهانی که دال بر"إحاطه" است را در این فرموده خداوند تعالی می یابید: {قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} صدق الله العظيم [الشعراء:۶۱].و مقصود این است که فرعون و همراهانش به آنها رسیده و آنها را دریافته اند، این برای آن است تا انواع "ادراک" را بدانید و در این دو آیه منظور از ادراک،احاطه و دریافتن است و اما سخن اصحاب موسی{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ } یعنی رسیدند وما را دریافتند و اما فرموده خداوند تعالی: {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} یعنی ذات خداوند سبحان را با چشم درنمی یابی سؤال جدیدی پیش میآید، آیا عدم امکان رؤیت خداوند با چشم؛تنها منحصر به بشر است یا اینکه دیده تمام مخلوقات قادر نیست؟ و جواب را در فرموده خداوند تعالی می یابید:
{وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].
{ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم،و می بینم که جناب شیخ فاضل وقتی به کتاب رجوع می کند؛تنها از ظاهر آیات متشابه درباره موضوع رؤیت خداوند پیروی می نماید تا برای حدیث دروغی که درمورد دیدن آشکار خداوند است؛برهان بیاورد.اما جناب شیخ،شما از آیات محکم کتاب که دیدن آشکار خداوند را نفی می کند، روبرگردانده ای و برای اثبات حدیث فتنه؛ازآیات متشابه پیروی می کنی و تصور می کنی که حدیث؛تأویل این ایه مجمل است.میدانم تو نمی خواهی قرآن را به ناحق تفسیر کنی بلکه می خواهی آن را تأویل کنی ولی در صددی که ثابت کنی این حدیث از نبی است به رغم این که حدیث برخلاف آیات بنیادی و محکمات کتاب پیرامون موضوع دیدن آشکار خداوند است و جناب شیخ از آنها رو برمی گرداند ودرمورد موضوع رؤيت خداوند، از ظاهر آیات متشابه کتاب پیروی می کند و برای همین قلبت از حق روشن -برای عالم و جاهلتان- که در آیات محکمی که آیات بنیادی کتابند،منحرف شده است. تصدیق فرموده خداوند تعالی: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:۹۹].
و مقصود محققاً ابصار تمام مخلوقات خدواند به صورت عام است {لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ}،و برای همین خداوند تعالی برای نبی خود موسی روشن می سازد چرا تمام مخلوقات پروردگار قادر به دیدن آشکار خداوند نیستند،چون تحمل دیدن آشکار عظمت الهی را ندارند؛مگر اینکه کوه باپرجا بماند؛اگر کوه تحمل کرد و درجای خود باقی ماند؛روزی ممکن است ابصار بندگان قادر به درک و دیدن آشکار خداوند باشند و خداوند تعالی می فرماید: {قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تراني}،و سپس منتظر می مانیم تا نتیجه فتوا را در عالم واقعیات و به صورت حقیقی ببینیم و خداوند تعالی می فرماید: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا} صدق الله العظيم. پس کوه درجای خود باقی نماند و فتوای حق پروردگارش درباره دیدن آشکار روی خداوند به حقیقت پیوست که: {قَالَ رَبِّ أرِنِي أنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي} صدق الله العظيم، سؤالی که مطرح می شود این است که :بعد از این فتوای خداوند به نبی خود موسی؛آیا سزاوار است که موسی معتقد بماند که می توان خداوند را در دنیا و آخرت،آشکار دید؟جواب را از زبان نبی الله موسی می شنویم:
{قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَاْ أوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم.
شیخ فاضل و محترم هواری سخنت عجیب است:" ناصر محمد یمانی؛ پیش از تو دیگران نیز همین حرفهایت را زده اند"مهدی منتظر درپاسخ می گوید: ای خطیب منبر،به راستی که خدواند مهدی منتظر را در زمانی برمی انگیزد که علمای امت دچار اختلافات دینی شده اند و پروردگار او را حَکَم میان آنها قرار داده است تا به حق در موارد اختلاف میان شان حکم دهد؛برای همین می بینی که من درمورد عدم امکان دیدن آشکار خداوند؛شیعه را تصدیق می کنم ولی عقاید دیگرآنها که از جانب خداوند برای آنها دلیلی نازل نشده را انکار می کنم.به همبن ترتیب،؛می بینی که مهدی منتظر عقیده قرآنیون مبین بر عدم سنگساری زناکار متأهل را تصدیق و فتوای آنها درباره سه گانه بودن نماز را رد می کند و با باور اهل سنت و جماعت درمورد نمازهای پنج گانه موافق است و عقیده سه نوبت بودن نماز قرآنیون را رد می کند.لذا خداوند مهدی منتظر را بر نمی انگیزد تا چیز جدیدی را که در کتاب خداوند یا سنت رسولش وجود ندارد را بیاورد؛بلکه حقی که در کتاب خداوند و سنت رسول است را محقق ساخته و نسبت به هر باطلی که مخالف کتاب خداوند و سنت حق رسولش باشد کفر خود را اعلان می کند.شما را چه می شود که دعوت مهدی منتظر حقی را که خداوند برای یاری رساندن به آنچه که با محمد رسول الله علیه و آله و سلم آمده برانگیخته؛ درک نمی کنید؟و از آنجا که قرآن محفوظ از تحریف است؛لذا مهدی منتظر از سنت جدش با سلاح علمی آیات محکم قرآن عظیم دفاع می کند و آنچه که مخالف آیات محکم کتاب است را انکار می کند و حکم نفی یا اثبات را برایتان استنباط می کند؛ شما را چه می شود؛جناب شیخ چگونه حکم می کنید؟شما می خواهید مهدی منتظری بیاید که تابع-رسول- باشد یا بدعت گذار!آیا تعقل نمی کنید؟
و لذا خداوند تعالی می فرماید:
{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
و شاید دکتر هواری بخواهد حرف مرا قطع کرده و بگوید:"ناصر محمد یمانی؛ترا چه می شود؛از ما دعوت می کنی که به حکمیت کتاب خداوند در نفی باطلی که در سنت نبوی آمده است تن دهیم وبرایمان فتوا می دهی؛هر آنچه از سنت نبوی که مخالف آیات محکم قرآن عطیم است باطل و دروغ است حتی اگر از قرآن برای احادیث و روایات برایت برهان بیاوریم باز اصرار داری که بر انکار آن حدیث پافشاری کنی"مهدی منتظر در پاسخت می گوید:برادر گرامی؛قلب مهدی منتظر از حق آشکار آمده در آیات محکم و روشن کتاب که دقیقا درباره همان موضوع آمده باشد،منحرف نیست برای مثال فرموده خداوند تعالی:
{ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم،
{قَالَ رَبِّ أرِنِي أنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَاْ أوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم،
چگونه می توانم از این آیات روگردانده و از ظاهر سایر آیاتی که متشابه بوده و باطنی غیر از ظاهرشان داشته و همچنان نیاز به تأویل و تفسیر دارند؛پیروی نمایم؟ و برای همین شما تصور می کنید موضوع این حدیث فتنه که مخالف آیات محکم کتاب است؛بیان فلان آیه متشابه است که هنوز نیاز دارد تأویل وتفسیر شود ولی مهدی منتظر می گوید:به پروردگار و خداوندم قسم،اگر -حدیث- مخالف آیات محکم قرآن نباشد؛آن را پذیرفته وتا زمانی که با قرآن مشابهت داشته باشد، از آن پیروی می کنم؛براستی که علت کفر من نسبت به آن و توصیف آن به نام فتنه؛این است که موضوع آن باطل است چرا که تشابه با آیاتی دارد که همچنان نیازمند تأویل اند و مخالف با آیات محکم کتاب که بنیاد آن هستند(آیات ام الکتاب) می باشند؛خداوند امر نموده است که از آیات محکم کتاب پیروی کرده و به ایات متشابه آن ایمان داشته باشیم؛آیاتی که تأویا آنها را تنها خداوند می داند و راسخان در علم؛آنان که به بخشی از کتاب کافر نشده و به بخشی دیگر ایمان داشته باشند،بلکه از آیات محکم پیروی نموده و به آیات متشابه ایمان دارند و می گویند:
{يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ} صدق الله العظيم [آل عمران:۷].
عزیز من شیخ الهواری؛به سوی خداوند توبه کن،به خداوند قسم که قلبت از حق منحرف و تنگ است؛به همین دلیل است که از آیات محکم کتاب که آیات "ام الکتابند" و از نفی دیدن آشکار خداوند سخن می گویند ؛ روگردانی و بر آیات متشابه تأکید می نمایی،آیاتی که در ظاهر خود تشابه لغوی دارند و چون ظاهر آنها غیر از باطنشان است؛لذا هنوز نیازمند تأویل اند. برای مثال فرموده خداوند تعالی:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [القيامة].
با اینکه می دانی در جاهای دیگر کلمه"ناظره" به نشانه "انتظار" آمده است .برای مثال در این فرموده خداوند تعالی:
{فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} صدق الله العظيم [النمل:۳۵].
و اما فرموده خداوند تعالی:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم
این آیه می تواند از آیات محکم بینه باشد که ظاهر آن مانند باطن آن بوده و از آیات محکمی که ام الکتابند باشد،و یا می تواند از آیات متشابه باشد.سؤالی که فرضاً در برابر ناصر محمد یمانی مطرح می شود این است"اگر چنین است،پس ای کسی که به زعم خود مهدی منتظری،به ما بیاموز چگونه آیات محکم را از آیات متشابه تشخیص دهیم تا مطالب برایمان مخلوط نشده و به دنبال ظاهر متشابه نیفتیم و از محکمات قرآن اعراض کنیم؟"مهدی منتظر حق به شما پاسخ می دهد که:بنا براین اساس که مطلقا در کتاب خداوند تناقض وجود ندارد،سزاوار نیست هرچقدر هم که آیه از نظر شما واضح و روشن باشد آیه را گرفته و بدون اینکه آن را به آیات دیگر کتاب عرضه نمایید، از آن پیروی نمایید.به فتوایی که داده اید،هرچقدر در نظرتان واضح و روشن باشد؛ نباید به آن بسنده کنید؛ ظن کسی را از حق بی نیاز نمی کند چون ممکن است آیه محکم باشد یا متشابه.برای مثال فرموده خداوند تعالی:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم.
این آیه می تواند ظاهر آن مانند باطن آن محکم باشد و می تواند متشابه باشد؛از کجا بدانید که از ایات محکم و ام الکتاب است یا از آیات متشابه کتاب؟برای این که از این امر مطلع گردید؛بر شماست که به آیه محکمی که درباره همان موضوع؛یعنی دیدن آشکار خداوند است، مراجعه نمایید و ببینید با این فرموده خداوند تعالی اختلاف دارد یاخیر:
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم.
اگر اختلاف نداشت برایتان روشن می شود که از آیات محکم و ام الکتاب است،اما اگر دیدید با آیاتی که دقیقا درهمین باره آمده اند در ظاهر با این آیات
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم
اختلاف هست،در می یابید از آیات متشابه است.بیایید تا فرموده خداوند تعالی را به آیات دیگر عرضه کنیم
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم،
به شرط این که آن آیاتی که دقیقا در همان موضوع آمده اند از آیه هائی باشند که برای عالم و جاهل روشن و بینه اند.برای مثال فرموده خداوند تعالی:
{قَالَ رَبِّ أرِنِي أنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأنَاْ أوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} صدق الله العظيم [الأعراف:۱۴۳].
مهدی منتظر درپاسخ می گوید:اینان کسانی هستند که با دل و جان با او بودند و من بر آنها صلوات و سلام می فرستم و اما سؤال این است که درمیان آنان گروه دیگری بودند که تظاهر به مؤمن بودن می کردند تا از ایشان شمرده شوند درحالی که از آنان نبودند،تصدیق فرموده خداوند تعالی:{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾}صدق الله العظيم [الأنعام].در این صورت و به راحتی انصار مهدی منتظر به مسیح کذاب می گویند: ای کسی که ادعای ربوبیت می کنی و با ما بندگان آشکار سخن گفته و ما ترا می بینیم؛ تو دروغ گویی گستاخی و خداوند واحد قهار که ابصار قادر به درک و احاطه بر رؤیت او نیست،نیستی؛ تصدیق فرموده خداوند تعالی:
پس در می یابید که عدم رؤیت آشکار خداوند از صفات ازلی ذات خداوند در دنیا و آخرت است،تا مسیح کذاب نتواند شما را گول بزند؛او آشکار با شما سخن می گوید و شما می توانید او را ببینید و می گوید پروردگارتان است؛در حالی که پروردگار حق شما نیست و بزرگ ترین نشانه وحجت برای شما در برابر او این است که آشکار با شما صحبت می کند و شما او را می بینید و لذا خداوند تعالی می فرماید: {ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾ لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم،و از آنجا که تو آشکار با ما سخن گفته و ما قادر به دیدن تو هستیم،پس تو گستاخانه دروغ می گویی و خداوند واحد قهاری نیستی که در آیات محکم کتاب خود می فرماید:
{ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [الشورى].
پس به این ترتیب چگونه با ما آشکار سخن گفته و ما ترا می بینیم؟ پس انصار مهدی منتظر با ایات محکم کتاب در مقابل دشمن خداوند حجت می آورند؛اما کسانی که تعقل و تدبر نمی کنند؛ خواهند گفت از آنجا که محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم به ما خبر داده است که مسیح کذاب یک چشم است و روی پیشانی اش نوشته شده است کافر،و تو یک چشم نبوده و روی پیشانی ات لفظ کافر نوشته نشده است؛ تو خداوند و پروردگار ماهستی؛آنها در دامی می افتند که شیاطین بشر پهن و زمینه را برای فتنه مسیح کذاب آماده کرده اند؛می بینید که آنها از ایات محکم و بینه رو می گردانند، هرچقدر هم مهدی منتظر با آین آیات برایشان حجت بیاورد،از ایات محکم کتاب پیروی نمی کنند،حال هرچقدر هم این آیات روشن بوده و از آیات ام الکتاب باشند، و تا زمانی که آیات محکم بینه با روایاتی که از ثقات( افراد موثق) در دستشان است،مخالف باشند؛ از آن آیات پیروی نمی کنند، و به کتاب خدا کافر می شوند به بهانه اینکه کسی تاویل آن را نمی داندد و آنچه گذشتگان صالح برآن بودند برای ما کافی است آیا تو از من محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم و صحابه او اعلم تری؛ مردانی که در اطراف رسول بودند و خداوند در آیات محکم کتاب خود به رضایت از آنان شهادت داده است؟تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [الفتح].
{وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ} صدق الله العظيم [التوبة:۵۶].
{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ} صدق الله العظيم [البقرة:۱۴].
{يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} صدق الله العظيم [الفتح:۱۱].
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُسلمين خليفة الله وعبده؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 5126 من موضوع ردود الإمام على الشيخ أحمد الهواري..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..