بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله على كل حال..
وصلى (الله سبحانه) وسلم على محمد وآله الأبرار الأطهار الطيبين الأخيار..ومنهم إمامنا المهدي المنتظر..
عذرا من سيد الخلق ،إمامنا المهدي..أن اقتبست مقتطفات من بيانه..وليس بتمامه..(وكله نور على نور)..ولكن لأشير إلى ماأركز عليه من هذا النور..وأتمنى أن تُجمع بيانات النور كلها في كتاب واحد،يكون رفيقا لكل أنصاري..وأتمنى تطبيق الفكرة بعد الظهور(بإذنه تعالى)ولتلغى جميع التفاسير الباطلة التي ماانزل الله بها من سلطان .
نعم والله ،وأقسم بذات ربي،إن آية إمامتكم واصطفائكم ، هو مادللتنا عليه يا(إمامنا المهدي)، من حقيقة النعيم الأعظم..ألا وهو نعيم رضوان ذات الله ،الأكبر من نعيم أعلى درجات الجنان، وأكبر من ملكوت السموات والأرض..وأي نعيم لايساوي أصغر من ذرة من نعيم أن يكون حبيب قلوبنا ( الله ربنا) راضٍ في نفسه، غير متحسر ولا حزين، فرضاه في ذاته، غايتنا وليس وسيلة إلى الجنان،وهو الشاهد على مافي أنفسنا، وهو الشاهد على عهدنا وبيعتنا ،وهو الشاهد على أن يقيننا بالآية العظمى على اصطفاءه لـ(ناصرمحمد اليماني)،إماما،مهديا وهاديا، منتظرا، لإقامة الأمْت والعِوَج، ومنتظرأ لِأن يملأ الأرض قِسطاً وعدلا بعد أن مُلِئَت ظُلماً وجَوْرا..
وشهادتنا على ذلك..هو ماوُلِدَ في أنفِسِنا من ازدياد حبنا وشوقنا لله، خالقنا وبارئنا ورازقنا ، ومن بإشاءته، حياتنا ومماتنا، ومن لم نكن قبل اتباعنا وتصديقنا بكم ، نعرف هذه المشاعر لله،وإن كنا قد عرفناها فهي لم تكن بهذه القوة من الإشتياق، دون خوف من كلمة الموت التي زالت رهبة ذكرها من قلوبنا، وبقي القلب لايحتوي إلا الحبيب الذي لولم يحبنا، مادلنا على حبه ،
وصدق الله سبحانه إذ قال :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }﴿المائدة: 54﴾..
وكما أشهدتنا ياإمامنا المهدي،وشهدنا على صدق مااصطفاك عليه الله،..وكذلك أشهد الله وهوخير الشاهدين ،وأُشهد إمامنا المهدي المنتظر ،إني لا ولن أرضى إلا برضوان الله في ذاته ،وإلا بعد أن تشفع رحمته من غضبه ، فيتحقق رضوانه تعالى، وتزول الحسرة والحزن من ذات الله على عبيده الذين ظلموا انفسهم ، وبعدها..لن أرضى بدخول الجنه ،فعهدي مع ربي ، أشهدُ عليه إمامي وهي أمانة في عنقه الشريف ، أنني لا أرتضي بدلا عن الخلود في رضوانه ، وأشهدكم إمامنا بعد ربي ، على هذا العهد ، وأتمنى أن تذكروه ولاتنسوه يوم القيامة الكبرى ..وسلام الله على (إمامنا المهدي المنتظرناصرمحمد اليماني)..قائدنا وهاديناإلى سبيل نعيم رضوان ذات ربنا....
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .