بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وقد حقت الضلالة على من حق والسلام على من اتبع الهدى اللهم لا سهلا الا قد جعلته سهلا وان تجعل الحزن اذا شئت سهلا اللهم فسهل لنا حياتنا لندعو الناس الى ما يحييهم بعد ان ماتو وهم احياء فاحينا وايحهم برضوان نفسك واجعله غاية لنا لنحقق ما خلقتنا لاجله وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين...
لفت انتباهي في ليلة من الليالي قول الله في القران (افلا تتذكرون ... افلا تذكرون ... ذكرى للذاكرين ... ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ..وانه لذكر لك ولقومك) ...
فلماذا كان الله يخاطب الناس بهذه الكلمات اليست لها معنى شمولي اعمق من ما يظنه الناس فالتذكر كلمة منها تفهم ان الانسان يعرف ولكنه نسي والله يذكره بما نسيه فهل الانسان يعرف الحق بالفطرة عندما يقرا الانسان الباحث عن الحق للامام يتفاجا بكلامه البين الواضح من القران فيشعر وكان هذا شيء جديد لم يكن يعرفه من قبل ولكن بنفس الوقت كان يعرفه ان ما حدث هو ان الامام لم ياتي بشيء جديد ولكن ما حدث هو انه ذكرك بالحق فمن استخدم عقله تذكر ومن لم يستخدمه فلن يتذذكر شيء من الحق لنضرب على ذلك مثل رحمة الله هي شيء موجود في الانسان بالفطرة ولكن ما حدث هو انه نسيها او ضل عن معناها الحقيقي بفعل التحريف والباس الحقائق من قبل شياطين البشر فاليكم شرح مبسط لما ذكرته لكم ..
انت تعلم ان القران كان ييخاطب الناس بقوله افلا تتذكرونافلا تذكرونذكرى للذاكرينوانه لذكر لك ولقومك ولسوف تسالون
هذه لها معنى شمولي اعمق من ما يظنه الناس
وما وجدته هو كالتالي ...
دلالة على ان الناس يعرفون ولكن القران مجرد تذكير
يعني الحق بالفطرة موجود في القلب اي العقل
ولكن القران ياتي فيذكر لك ذلك وانت تحكم عقلك فتتذكر
يعني عندما نقرا بيانات الامام مع اننا نستغرب الا اننا نصدق لانه شيء موجود في داخلنا ولكن نحن تذكرنا فلم تاخذنا العزة بالاثم
لاننا استخدمنا عقولنا
ابراهيم عليه الصلاة والسلام
كان يعرف من صغره ولكن استخدم عقله ليتذكر ليجد ضالته
ورحمة الله هي نفس الشيء
قال تعالى(فلما نسو حظا مما ذكرو به فتحنا عليهم ابواب كل شيء
حتى اذا فرحو بما اوتو اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون)صدق الله العظيم
مبلسون يعني قانطون
والحظ الذي نسوه رحمة الله
فالنذير كان ياتيهم نذير بعذاب الله وبشير برحمته فيكذبوه
فينسو حظ من ما ذكرو به
عندها يفتح عليهم الله ابواب كل شيء من متاع الدنيا
اكل وشرب وهكذا
حتى اذا فرحو اتاهم بغتة
من هو العذاب باس الله
فاذا هم مبلسون اي قانطون
فيتذكرو عندما ياتيهم العذاب
يتذكرو انهم كانو ظالمين بدليل ان ما انذرهم به النذير حدث
وهم فيه الان
ولكنهم نسو رحمة الله
لذلك عندما كن ياتيهم العذاب ماذا كان دعاؤهم
يا ويلنا انا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين
وكان الله يستنكر عليهم ذلك
فلما احسو باسنا اذا هم منها يركضون ..!!!
لا تركضو وارجعو الى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسالون
فتتذكرون
ولكنهم للاسف كانو لا يتذكرون الا العذاب باس الله الذي اتاهم لذلك يصدقون ودليل تصديقهم انهم
يقولون يا ويلنا انا كنا ظالمين .. فماذا اجابهم الله ... فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين
لانه ليس هذا المطلوب منهم ان يقولون المطلوب ان يسجدو لله ويطلبو رحمته يا الله يا ارحم الله الراحمين اكشف عنا العذاب انا مؤمنون
هذا هو الدعاء الذي يجب ان يدعو به والله ايها الناس ان البغتة التي سياتي بها العذاب لا يمكن ان تتخيلوها فالامر سريع جدا لن تعو الا والكوكب فوق رؤوسكم يمطركم بالعذاب بحجارة من سجيل
والله ان اخر رؤيا رايتها من سرعة البغتة انا نفسي نسيت ولم ادري ما افعل لم اجد الا نفسي اركض مع الناس الذي هربو وانا هارب تذكرت نعم هي رحمة الله فسجدت وطلبت رحمته وانتهت الرؤيا هنا والله بقدر ما تظنون انكم تفهمون معنى البغتة الا انها اسرع من ما تظنون وتتذكرون لها معنى شمولي اعمق من ما تظنون
وانه لذكر لك ولقومك ولسوف تسالون
اخوكم في الله عرفت طريقي