- 31 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
24 - شوَّال - 1446 هـ
22 - 04 - 2025 مـ
11:09 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=475666
_________
لم يَعُد أنصارُ اللهِ اليمانيِّون ميليشيا إيران؛ فلا تكونوا ميليشيا الشَّيطان الأكبر ترامب وبنيامين أولياء الشَّياطين قَتلةِ الأطفالِ أعداءِ الله ربِّ العالَمين وأنتم تَعلَمون ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم القاهِر فَوق عباده العزيز الجبَّار المُنتَقِم مِن المُجرمين أولياء الطَّاغوت في العالَمين (أشَرّ الدَّواب)؛ أولياء زعيم الإرهاب العالميّ (دونالد ترامب) وقَبيله (بنيامين نتن ياهو) زعيم المُجرِمين في فلسطين وقَبيله رأس الفتنة الشرير (إيتمار بن غفير)، وأُبَشِّر أولياءهم المُجرمين أعداء الإنسانيَّة في العالَمين باقتراب شرٍّ مُستطيرٍ من أُمِّهم الهاوية (كوكب جهنم) سَقَر اللواحة للبشر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المَسطور، فأين المَفَرّ لكافَّة أعداء الإنسانيّة في البشر؟! فَتُهلكهم كُلّهم أجمعين، ومَن كان عدوًّا للرحمة الإنسانيّة فإنه عَدوٌّ لله ودينه الإسلام والقرآن العظيم الذي أرسله رحمةً للعالَمين، ثُمَّ أمَّا بعد..
أيَا معشر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين، اعلموا عِلم اليقين أنه ليس هَيِّنًا عند الله أن تعصوا أمر خليفته على العالَمين (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ)؛ فحين تجدونني أنهاكم عن دعوة المُعتدين من أولياء بنيامين في بني إسرائيل مَن يحسبون أنفسهم ساميِّين على العالَمين ويرون دماءهم دماءً وخطًّا أحمرًا ويرون دماء النَّاس كمثل ماءٍ مسفوحٍ على الأرض؛ أولئك هم ليسوا ساميِّين بل أولياء الشياطين المُستَكبرين (أشرّ الدَّواب)، المستكبرون المغضوب عليهم، وما ظلمهم الله بوصفهم بالمغضوب عليهم كوني أعلَم عِلم اليقين أنَّهم ينقضون عهد الله في الصُّلح في كُل مرَّةٍ؛ فينقضون العُهُود ويُخلفون الوُعُود في كل مرَّةٍ، فهل أنتم أعلم أم الله بما في قلوب المُعتَدين (المغضوب عليهم)؟!
فتعالوا لِنُعَلِّمكم فتوى الله عن كيف تَجعلونهم يجنحون إلى السّلم، ونُعلمكم كيف يتمّ حَسم المعركة معهم؛ فتجدون خبر نقض عُهُودهم وإخلاف وُعُودهم وغدرهم وكيفيَّة حَسم المعركة مع هؤلاء (مِن أشَرّ الدَّواب) بالقَول الفَصْل وما هو بالهزل في قول الله تعالى: {إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٥٥﴾ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾ وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
وسوف نجعل خطة الحَرب على المَكشوف كونها خططًا استراتيجيّةً ربانيَّةً يأخذ بها الشُّجعان المُعتصمون بالله وعلى ربّهم يتوكَّلون، وتوجد في هذه الآيات خططٌ حربيَّةٌ استراتيجيَّةٌ في القتال:
أولها: خطة الهجوم وتتزامن مع خطة التَّشريد بهم من خلف خطوط العدو، ورغم أن خطة التَّشريد في معركة غزَّة مُيَسَّرةٌ بسبب وجود الأنفاق الخفيَّة كمثل نفق ما تسمونه (خطة ضربة السيوف الحديديَّة)، فأي حديديَّة؟! وأي سيوفٍ؟! بل أقول: يا أسفاه على النَّفق الخفيّ! فكيف تستخدمونه من شان جيبٍ مدرَّعٍ وليس إلَّا؟! فقلبتموه، وفقط نبهتم عليه الجيش الإسرائيلي، وكان من المفروض أن تستخدموه لأفضل من ذلك، ونُصِرُّ على أن يخرجوا من ذلك النفق أو كمثله ما لا يقل عن مائة مُقاتل أو أكثر للمبُاغتة من خلف خطوط العدو، ويتزامن ذلك مع هجومٍ مُباغتٍ مِن الأمام، فهنا يحدث الإرباك الشديد لجنود العدوّ، فكلٌّ منهم يولي مُدبرًا باحثًا عن مَنفذ للهرب، وفريقًا تأسرون.
وكذلك: خطة النَّبذ إليهم في الحَرب بالضَّربة الاستباقيَّة، فما دام أنصار الله اليمانيِّون مُلتزمين بالضربات الاستباقيَّة وبالهجوم الحاسم بنيَّة تدمير الحاملات بِكُل ما أوتوا من قُوَّةٍ، فَيقول الله للذين كفروا أن لا يَحسبوا أنهم سبقوا؛ بل السَّبق لأصحاب الضربة الاستباقيَّة كونها خطةً ناجحةً مائة بالمائة بإذن الله، وتتطلب الإعداد فقط بما استطعتم والجرأة بالهجوم المُباغِت على العَدوّ هَجمةً واحدةً دونما إعطاء العَدوّ فُرصةً لترتيب وضعه؛ بل يتطلَّب المُواصلة والاعتصام بالله العزيز الجبَّار، وحتمًا تسبقون، كما تمّ ضرب حاملة الطائرات (فينسون) من أوَّل مرَّةٍ بقُوَّةٍ بضربةٍ استباقيَّةٍ بسبب: وجود النيَّة على ضربها بكل ما أوتيتم من قُوَّةٍ؛ فيسَّر الله لَكُم الأمور لضربها بضربةٍ موجعةٍ، وأما (ترومان) فرغم إصابتها فللأسف إن أنصار الله يريدون طردها مِن قبل في كثيرٍ من الهجمات؛ فكأنهم لا يريدون تدميرها حتى لا تتذمَّر أمريكا لعلّهم يكُفّون شَرّها بحلولٍ في غزَّة، وأقول: كَلَّا ثُمَّ كَلَّا؛ بل أخلِصوا في تدمير الحاملات وقِطَعِهِن المُتجاورات ما استطعتم، وتقولوا قُبَيل ضربها آيات تَخُصّ ما تفعلون؛ فقولوا ما أمركم الله أن تقولوا: {وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سورة يس]، ثم تقولون: "اللهم شاء، وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمَى، نِعم المولَى ونِعم النَّصير". وهيهات هيهات أن يحدث حَلٌّ وقادة حماس يدعُون بنيامين وبن غفير ومَن كان على شاكلتهم من أشرار إسرائيل إلى السَّلام، ولكن يا أخي الكريم (خليل الحيَّة) إنَّ المغضوب عليهم الخالية قلوبهم من الإنسانيَّة لا تنفع دعوتهم إلى السَّلام كأمثال بنيامين وبن غفير ومَن كان على شاكلتهم فليسوا كأصحاب الإنسانيّة يوفون بعهود الصُّلح والوعود، كَلَّا ثُمَّ كلَّا؛ كون شياطين البشر الخالية قلوبهم من صفات الإنسانيَّة فهؤلاء قلوبهم كالحجارة أو أشَدّ قسوةً حتى على الأطفال الأبرياء، ولذلك عَلَّمكم الله عن كيفيَّة التعامل مع هذا الصنف من المُجرمين فحين تشعرون أنَّهم يريدون العدوان عليكم؛ فباشروهم بالضَّربة الاستباقيَّة الهجوميَّة المُستمرَّة كما هجمتم في سبعة أكتوبر، فلو كنتم استمررتم ذلك اليوم حتى يجنحوا إلى السَّلام ثم تجنحوا إلى السَّلام فتفرضوا شروطكم أنتم بالحقّ عليهم من غير ظلمٍ.
وسَبَق أن نهيناكم عن دعوتهم إلى السَّلام مع أنَّهم يعلمون إنَّهم لَمُعتدون، فلا ولن تزيدهم دعوتكم لهم إلى السَّلام إلَّا عُتوًّا ونفورًا وتكبُّرًا وغرورًا وشروطًا جديدةً، وكُلما تنازلتم عن شرطٍ هو حقٌّ لَكُم فيزدادوا طمعًا، وفي الأخير يقولون: "سَلِّموا أسلحتكم"، وحتى وإن تُسَلِّموا أسلحتكم ورضيتم أن تكونوا ذِمِّيِّين (مُواطنين في ذِمّتهم) فلن يرقبوا في مؤمنٍ إلًا ولا ذمَّةً؛ فيُخرجونكم من أرضكم أو يقتلونكم، فَصِدِّقوا الله في فتواه عن المغضوب عليهم، وتعرفونهم بأن صفات الرَّحمة الإنسانيّة النبيلة والجميلة منزوعةٌ من قلوبهم تجاه المؤمنين بالله العظيم؛ فينقمون من الذين يعبدون الله وحده لا شريك له كونهم أصلًا أعداء الله، ولذلك إن يظهروا عليكم فلن يرقبوا في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمَّةً حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾ ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿٩﴾ لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وعلى كل حالٍ، فبما أنّي خليفة الله على العالَمين فيحق لي أن آمُر جيش المؤمنين لتحرير فلسطين وكذلك جيش أنصار الله اليمانيّين وقائدهم (أبا جبريل) الذي حوَّل مسار الحرب إلى مسارها الصَّحيح ولم تَعُد بين مُسلمٍ ومُسلمٍ، وعفا الله عمَّا سلف بعد أن تَحوَّل مَسار الحرب اليمانيَّة إلى المسار الصَّحيح بين المغضوب عليهم من شياطين البشر من اليهود والمُسلِمين المُعتصمين بالله ربِّ العالمين، فَنِعْمَ جنود الله سواء كانوا من أهل السنة والجماعة (كافَّة الفصائل الفلسطينيَّة؛ جيش المؤمنين لتحرير فلسطين) أو من أنصار الله اليمانيّين في المذهب الزَّيديّ والسُّنيّ، ومِن مختلف المذاهب سواء سُنيّ أو شيعيّ فقد صاروا كُلهم أجمعون سُنَّة وشيعة في خندقٍ واحدٍ ضد المُعتَدين على مُقَدّسات المُسلمين وشعوب المسلمين؛ فقد صار الذين استجابوا للجهاد في سبيل الله كُلّهم جند الله (أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ)، وإنَّ جُند الله لَهُم الغالبون إذا أطاعوا واتَّقوا.
وأصحاب الأُسس العقائديَّة لا ينبغي لهم أن يتزحزحوا عن واجبهم العقائديّ الدينيّ الذي كتبه الله عليهم في مُحكَم القرآن العظيم، فإمَّا النَّصر وإمَّا الشهادة والحياة الخالدة في جنات النعيم، ولَكِن تَمنوا النَّصر تَمنوا النَّصر تَمنوا النَّصر ولا تستعجلوا على نعيم الجنة مِن قبل تحقيق نصر دين الله وإتمام نوره للعالَمين، ولا تحرصوا على الحياة، واعلموا عِلْم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلَّا بإذن الله، فاعتصموا بالله فيدافع عنكم الله بكلماته، ولا تخشوا أحدًا من دون الله بل الله أحَق أن تخشوه إن كنتم مُؤمنين، واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم ويعلم نِيَّاتكم، وإن تنصروا الله ينصركم ويُثَبِّت أقدامكم على صراط الله العزيز الحميد، فما أجمل الاعتصام بالله (سَكينة وطمأنينة)؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
وأمَّا الذين اتَّقوا (مِن المُسلمين) تُقاة شَر المجرمين نظرًا لأوضاعهم الأمنيَّة والاقتصادية وقرارهم ليس بأيديهم فلا تثريب عليهم؛ لا يكلف الله نفسًا إلَّا وسعها بشرط أن لا تتخذوا عدوّ الله وعدوّكم أولياء مع أنَّكم تعلمون أن ترامب وبنيامين أولياء الشيطان أعداء لله الرَّحمن ولدينه الإسلام ولكتابه القرآن وأعداء مُقَدَّسات الله، فاحذَروا إنّي لكم من الناصحين، فلا تخسروا الدُّنيا والآخرة فاحذروا مَقت الله وغضبه، فمهما كنتم مَجروحين من تصرفات أنصار الله مِن قبل أن تسلك حربهم مسارها الصَّحيح - ولكن حرب أنصار الله الآن سلكت المسار الصَّحيح بقتال الأعداء الحقيقيّين أولياء الشياطين (أمريكا وإسرائيل) - فإن شئتم فَعِدَّةٌ من أيامٍ أُخَرٍ؛ بل قتال أنصار الله في خِضَم قتالهم لأعداء الله من أمريكا وإسرائيل سوف يكون عليكم خزيٌ ووصمةُ عارٍ لا تُبرَأ إلى اليوم الآخر، فاحذَروا ثُمّ احذروا (يا طارق بن محمد عفاش، ويا رشاد العليمي، ويا عيدروس الزبيدي، ويا أيها الشيخ سلطان العرادة)، فاحذَروا غضب الله ومقته، فلا تتَّخذوا ترامب وبنيامين أولياء من دون الله كونكم تعلمون عِلْم اليقين أنَّهما أعداءٌ لله ولدينه ولقرآنه ولمُقَدَّسات الله، ولم يَعُد أنصار الله الحوثيّون ميليشيا إيران فلا تكونوا ميليشيا الشيطان الأكبر (دونالد ترامب) وقبيله رئيس إسرائيل (بنيامين نتن ياهو) فلا تتخذوهم أولياءً من دون الله ومَن يفعل ذلك مِنكم فقد باء بغضبٍ من الله؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢﴾} [سُورَةُ الكَهۡفِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
اللهم قد بَلَّغت؛ اللهم فاشهَد، وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين
الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
___________
- 31 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
24 - شوَّال - 1446 هـ
22 - 04 - 2025 مـ
۲ – اردیبهشت – ۱۴۰۴ ه.ش.
11:09 صبح
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=475666
_________
انصار الله یمن، دیگر شبه نظامیان [وابسته] به ایران نیستند، پس شما نیز شبه نظامیان [وابسته] به شیطان بزرگ، ترامپ و بنیامین، نباشید درحالیکه میدانید آنان اولیای شیاطین و کودککش و دشمنان خدا و پروردگار عالمیان هستند...
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، خداوند قاهری که بر بندگان خود مسلط است، خداوند عزیز جبّاری که از مجرمان طاغوتی عالم، بدترین موجودات و رهبر تروریسم بینالمللی، دونالد ترامپ و همانندش بنیامین نتنیاهو رهبر مجرمان در فلسطین و همپالکی او ایتمار بنگویر سردمدار شریر فتنه، انتقام میگیرد. به اولیای مجرمین، دشمنان انسانیّت در عالم، بشارت نزدیک شدن شرّی فراگیر را میدهم، مادر جهنمی، همان هاویه، کوکب جهنم سقر که در زمان مقدر شده در کتاب مسطور، بهسوی بشریت بازمیگردد [لواحة للبشر] و دشمنان بشریت و انسانیّت هیچ راهی برای گریز از آن ندارند و همهی آنان را هلاک خواهد کرد. هرکس دشمن رحمت و مهربانی در حق انسانها باشد، همانا که دشمن خدا و دین او، اسلام و قرآن عظیمی است که برای رحمت بر عالمیان نازل شده است و اما بعد...
ای سپاه مؤمنان برای آزادسازی فلسطین، به یقین بدانید که عصیان و سرپیچی از فرمان خلیفهی خدا بر عالمیان، امام مهدی ناصر محمد الیمانی، نزد خدا امری ساده و آسان نیست. وقتی میبینید که من به شما فرمان دادم گروهی از بنی اسرائیلییان را که به بنیامین یاری میرسانند و خود را برگزیده [سامی] میخوانند، به صلح دعوت نکنید برای این است که آنان خون خودشان را خون و خط قرمز میشمارند اما خون دیگر مردم از نظرشان ارزشی ندارد و مانند آبی است بر زمین ریخته شده...آنان برگزیده [سامی] نیستند بلکه اولیا و یاران مستکبر شیطان و بدترین موجودات هستند، مستکبرانی که مغضوب درگاه خداوند گشتهاند. زمانی که خداوند از آنان به عنوان «مغضوب علیهم» یاد میفرماید، این ظلم به آنان نیست. چون به یقین میدانم آنها هربار پیماننامه صلح را زیر پا گذاشته و عهد خدا را میشکنند، آنان هربار به عهد و پیمان خود وفا نکرده و خلف وعده میکنند. شما از قلب متجاوزانی که مغضوب درگاه الهی هستند، آگاهترید یا خداوند؟!
بیایید فتوای خداوند را به شما بیاموزیم که چگونه میتوانید آنان را وادار نمایید، تن به صلح دهند و به شما بیاموزیم چگونه کار جنگ با آنان را میتوان یکسره کرد. شما خبر پیمانشکنیها، خلف وعدهها و خیانتهایشان و همچنین، راه یکسره کردن کار جنگ با این بدترین موجودات را در فرمودهی قاطع خداوند تعالی مییابید که حق و باطل را از هم جدا کرده و شوخی نیست، خداوند تعالی میفرماید:
{إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٥٥﴾ ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِى كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ ﴿٥٦﴾ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِى ٱلْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٥٧﴾ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾ وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلْمِ فَٱجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
پس نقشهی جنگی را بهصورت آشکار و بیپرده بیان میکنیم چون این نقشهی استراتژیکی خداوند است و شجاعانی که به خدا اعتصام داشته و به پروردگارشان توکل میکنند، آن را در پیش میگیرند. این آیات حاوی نقشههای استراتژیک جنگی در معرکه نبرد هستند.
اولین مورد: برنامه هجوم [در خطوط تقابلی اول] میبایست با حمله از پشتسر خطوط دشمن تشدید شود. با اینکه به دلیل وجود تونلهای مخفی در غزه، حمله از پشت خطوط دشمن امکانپذیر است، مثل آن تونلی که «نقشه ضربه شمشیر آهنین» مینامید. کدام آهنین و کدام شمشیر؟ بلکه میگویم: حیف این تونل مخفی! چطور است که از آن فقط برای پنهان کردن جیب زرهی استفاده میکنید و لاغیر!؟! شما آن را واژگون ساختید و تنها ارتش اسرائیل را از وجود تونل آگاه نمودید. درحالیکه باید از آن بهتر از این استفاده میکردید. ما اصرار داریم که از این تونل یا تونلهایی مانند آن، حداقل صد رزمنده یا بیشتر خارج شوند و از پشت خطوط، دشمن را غافلگیر کنند و همراه این حرکت، هجوم غافلگیرانه از جلو نیز انجام شود. به این ترتیب است که سربازان دشمن به شدت دچار سردرگمی شده و با سراسیمگی تکتکشان پشت کرده و دنبال راه فرار میگردند و عدهای نیز به اسارت درمیآیند.
و همچنین: نقشه جنگی برای مقابله [با عهدشکنی آنها]، حمله پیشدستانه است. تا زمانیکه انصار الله یمن خود را ملزم به حمله پیشدستانه دانسته و با حملات محکم وقاطع هدفشان این باشد که با هرچه که دارند، ناوهای هواپیمابر را منهدم نمایند، خداوند به کافران میفرماید: گمان نکنند پیش افتاده و برنده شدهاند،[اشاره به آیه کریمه سوره الانفال: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾] بلکه کسانی که حملات پیشدستانه انجام میدهند، پیش افتاده و پیروز میشوند چون این نقشه به اذن الهی صددرصد کارگر میافتد و این امر تنها نیاز به تجهیزات و آمادگی با تمام توان و همچنین جرأت حملهی پیشدستانه به دشمن دارد، با حمله غافلگیرانه به دشمن، حمله یکباره و بدون اینکه به دشمن فرصتی بدهد تا وضعیت خود را بازسازی کند. حملات میبایست مستمر و با اعتصام و توسل کامل به خداوند عزیز جبّار باشد که در این صورت حتماً شما دست پیش را خواهید داشت. همانطور که ناو هواپیمابر وینسون از همان بار اول با شدت تمام مورد هجوم پیشدستانه قرار گرفت چون هدف شما زدن آن با تمام قدرتتان بود و در این صورت، خداوند کار را برای زدن ضربهای دردناک برای شما آسان میفرماید. و اما در مورد ناو ترومن، با وجود اینکه مورد اصابت قرار گرفت اما متاسفانه انصارالله میخواهند آن را با حملات بسیار از منطقه دور کرده و بیرون برانند، انگار قصد نابودی آن را ندارند تا آمریکا خشمگین نشود، شاید با راهحلهایی که در غزه در جریان است، شرّ آن را متوقف کنند. میگویم: بههیچوجه، به هیچوجه، بلکه خالصانه تلاش کنید تا میتوانید ناو هواپیمابر و سایر کشتیهای همراهان را نابود کنید و قبل زدن ضربات آیاتی را بخوانید که مخصوص اقداماتی است که شما درحال انجام آن هستید. آنچه را که خداوند فرمان داده است، بگویید:
{وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ ﴿٤٣﴾} صدق الله العظيم [سورة يس]،
و سپس بگویید: «خدایا، بخواه، ما رمیت اذ رمیت و لکن الله رمی،نعم المولی و نعم النصیر». هیهات، هیهات، راه حلی وجود ندارد و رهبری حماس بنیامین و بن گویر و افرادی چون آنان از اشرار بنی اسرائیل را به صلح دعوت میکنند. اما برادر گرامی جناب «خلیل الحیه»، قلب مغضوبان درگاه الهی، خالی از انسانیّت است و دعوت کسای چون بنیامین و بن گویر و همپالکیهایشان، بیفایده است، آنان انساندوست نیستند تا به معاهدههای صلح و وعدههایشان وفا کنند. بههیچوجه، به هیچوجه، چون قلب شیاطین بشر عاری از صفات و ویژگیهای انسانی است، قلب آنان از سنگ سختتر است تا جایی که کودکان بیگناه را نیز میکشند. برای همین خداوند به شما یاد میدهد با این گروه از مجرمان چگونه رفتار کنید. وقتی احساس کردید قصد دشمنی و حمله به شما را دارند، باید با ضربات مستمر پیشدستانه و هجومی به آنان حمله کنید، مانند حملهی هفتم اکتبرتان. اگر آن روز به حملات خود ادامه میدادید تا تن به صلح دهند، آنگاه شما هم صلح میکردید و شروط خود را بدون بیعدالتی بر آنان تحمیل میکردید.
پیش از این، شما را از دعوت آنان به صلح نهی کرده بودیم، آنان خود میدانند متجاوز هستند و دعوت صلح شما، هرگز جز سرکشی و نفرت و تکبر و غرور بیشتر و پیش کشیدن شروط جدید، نتیجهای نخواهد داشت. هربار که شما از شرط حق خود عقب بنشینید، بیشتر طمع میکنند و در آخر میگویند: «سلاحهایتان را تسلیم کنید». و حتی اگر سلاحتان را تحویل دهید و راضی شوید در ذمه آنان قرار گرفته و شهروندانی تحت مسئولیت آنان باشید، در مورد مؤمنان رعایت هیچ حق خویشاوندی و پیمانی را نمیکنند و شما را از زمینهایتان بیرون رانده و یا به قتل میرسانند. فتوای خداوند در مورد مغضوبان درگاه الهی را باور و تصدیق کنید و بدانید صفات شرافتمندانه و زیبای انسانی نسبت به کسانی که به خداوند عظیم ایمان دارند، از قلبهای آنان زدوده شده است. آنان از کسانی که خداوند بدون شریک را به یگانگی عبادت میکنند، انتقام میگیرند چون اصلاً از دشمنان خداوند هستند و برای همین اگر بر شما غالب گردند، رعایت هیچ حق و حقوقی را در مورد مؤمنان نخواهند کرد. این فتوای خداوند در آیات محکم کتابش است، خداوند تعالی میفرماید:
{كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا۟ عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا۟ فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَٰهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٨﴾ ٱشْتَرَوْا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿٩﴾ لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
در هر صورت، از آنجا که من خلیفهی خدا بر عالمیان هستم، حق دارم به سپاه مؤمنان برای آزادسازی فلسطین و همچنین سپاه انصارالله یمن به رهبری «ابوجبریل» فرمان دهم. او که جنگ را به مسیر درست آن بازگرداند و این دیگر جنگ میان مسلمانان نیست و بعد از بازگشت جنگ یمنی به مسیر درست، یعنی جنگ بین مغضوبان درگاه الهی از شیاطین بشر یهود و مسلمانانی که به خداوند و پروردگار جهان متوسل هستند، باشد که خداوند از گذشتهها در گذرد. سربازان الهی، چه نیکو سپاهی هستند، از اهل سنت و جماعت (تمام گروههای فلسطینی) ، سپاه مؤمنان برای آزادسازی فلسطین و یا انصار الله یمن از مذهب زیدی و سنیّ و از مذاهب مختلف، چه اهل سنّت و چه شیعیان، تمام آنها، سنیّ و شیعه در یک سنگر واحد بر علیه متجاوزان به مقدسات مسلمانان و ملتهای مسلمان قرار گرفتهاند. تمام کسانی که دعوت به جهاد در راه خدا را استجابت کردند، سپاه الهی از انصار امام مهدی ناصر محمد الیمانی شدهاند و همانا که سپاهیان الهی پیروز هستند اگر اطاعت امر کرده و تقوا پیشه کنند. کسانی که با اصول اساسی عقیدتی باور دارند، شایسته نیست از واجبات دینی-عقیدتی که خداوند در آیات محکم قرآن عظیم بر آنان مقرر نموده است، به اندازهی ذرهای عدول نمایند. یا پیروزی و یا شهادت و زندگی جاودان در جنات نعیم. ولی در آرزوی پیروزی باشید، در آرزوی پیروزی باشید، در آرزوی پیروزی باشید. قبل از تحقق پیروزی دین خدا و کامل شدن نورش بر عالمیان، برای رسیدن به جنت نعیم، عجله نکنید، به دنیا هم نچسبید و با یقین کامل، بدانید هیچ نفسی از دنیا نمیرود مگر با اذن الهی. پس به خدا تمسک جویید که خداوند با کلمات [قدرتش] از شما دفاع میکند و از احدی جز خدا نترسید. بلکه خداوند سزاوارتر است که از او بترسید، اگر مؤمن هستید. بدانید خداوند از آنچه که در نفس شما میگذرد و از نیّتهای شما آگاه است و اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری میکند و گامهایتان را در راه خداوند عزیز و حمید استوار میدارد. چقدر اعتصام به خداوند زیبا و آرامشبخش و اطمیناندهنده است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٤٦﴾ مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ].
اما گروهی از مسلمانان که به دلیل اوضاع امنیتی و اقتصادی و از ترس شرّ مجرمان، تقیه کنند و خودشان صاحب تصمیم نیستند، قابل سرزنش نیستند، خداوند هیچکس را بیش از توانش تکلیف نمیکند به شرط اینکه با آگاهی از اینکه میدانید ترامپ و یارانش، اولیای شیطان و دشمن خداوند الرحمن و دینش اسلام و کتابش قرآن و دشمنان مقدسات الهی هستند، دشمنان خدا و دشمنانتان را به دوستی نگیرید. پس برحذر باشید که من نصیحتکننده شما هستم. دنیا و آخرتتان را از دست ندهید و از خشم و غضب خداند برحذر باشید. هرقدر از رفتارهای قبلی انصار الله (پیش از اینکه جنگشان در مسیر درست قرار گیرد) مجروح و زخمخورده هستید، اما اکنون جنگ انصار الله، جنگی است که در مسیر درست قرار گرفته و بر ضد دشمنان حقیقی است، آنان در حال مبارزه با اولیای شیاطین، آمریکا و اسرائیل هستند، اگر قصد جنگ با آنان را دارید، آن را به وقتی دیگر موکول نمایید. اما مبارزه با انصارالله در میانهی جنگ با دشمنان خدا، آمریکا و اسرائیل، مایهی شرم و لکهی ننگی برای شما خواهد بود که تا روز قیامت پاک نخواهد شد. پس برحذر باشید، برحذر باشید، طارق بن محمد عفاش، رشاد العلیمی، عیدروس الزبیدی و شیخ سلطان العرادت، از غضب و خشم شدید خدا برحذر باشید. ترامپ و بنیامین را بهجای خدا به دوستی نگیرید، چون شما به یقین میدانید آنها دشمنان خدا و دین خدا و قرآن و مقدسات الهی هستند. انصار الله دیگر شبهنظامیان وابسته به ایران نیستند، پس شبهنظامیان شیطان اکبر، دونالد ترامپ و همانندش رئیس اسرائیل بنیامین نتنیاهو نباشید و آنان را بهجای خداوند، به دوستی نگیرید و هرکس از شما که چنین کند، گرفتار غضب الهی خواهد شد. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَن يَتَّخِذُوا۟ عِبَادِى مِن دُونِىٓ أَوْلِيَآءَ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ نُزُلًا ﴿١٠٢﴾} صدق الله العظیم [سُورَةُ الكَهۡفِ].
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
و تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
اللهم قد بلغت؛ اللهم فاشهد.
خدایا ابلاغ کردم، خدایا شاهد باش.
وسلامٌ على المُرسلين والحَمدُ لله ربِّ العالمين..
خليفة الله على العالمين الإمام المهديّ؛
ناصر محمد اليمانيّ.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 475760 من موضوع فَتوى الإمام المَهديّ في حَركة حَماس ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..