الأمام امرك بأن تعطي دليل على ان اولاد ادم خلقت لهم زوجات من انفسهم وليس تبريرات
اصبحت تبرر وتتهم الأمام بالتبرير والله ان كلام الأمام في البيان مفهوم واضح وضوح الشمس مابعد الحق الى الظلال ام تريد تبرر لتجعل نسل الشياطين ونسل البشر سواء فحجتك ضعيفه لبيان الأيات الذي ذكرت لا تخضع للعقل وليس لها تأثير وان كنت من الصادين للحق فالأمام سيكون لك بالمرصاد
والله قلتها من قبل بأنه لاينبغي للإمام المهدي المنتظر أن يجادل سليم بتاع مصر كونه كأنك تجادل بالقرآن العظيم مواطن صيني أبا عن جد .. فلا هو قاعد يفهم عليك ولا أنت قاعد تفهم عليه .. فأصبح الحوار بلا نتيجة معه .. إلا أن يأتي بشهدائه الذين أقروا معه بأنه على الحق فليأتي بشهدائه الذين وافقوا معه على قوله بأنه الحق .. فالإمام المهدي المنتظر وجميع أنصاره لم يشهدوا له بالحق على قوله ..فليأتي سليم بتاع مسر بشهدائه الذين شهدوا له بالحق حتى ولو كانوا من الصين مش مشكلة إلا ما يكرمنا الله بواحد فيهم يفهم عربي شوية يشتغل مترجم بينا وبينه .. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم
لم يَخلق اللهُ المُعجزاتِ الخارقاتِ إلَّا في الأبَوَين الأوَّلَين (آدم وحواء)، وأمَّا ذريَّاتهم فيَنطبِقُ عَليهم قَانُونُ الفِيزياءِ الطَبيعيَّة في تَكاثُرِ الحَرث... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=490293
—
انتهى الاقتباس من الإمام ناصر محمد اليماني
لكم احبك ياامامي معلمي وقائدي حبيب قلبي وتاج راسي ياقاهر ابليس واوليائه في العالمين الكارهين لرضوان نفس ربهم على عباده، سبحان من علمك هذا بيان حارق خارق مسيطر من كل الجهات بأعلاء المستويات صدق الله العظيم الذي جعل خلفائه واوليائه يقذفون بالحق على الباطل فيدمغه، تصديقآ لقوله تعالى
{ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ } صدق الله العظيم،
ونقول لمن يسمي نفسه سيد سليم فماء ظنك بمن كان الله معلمه، ونقول له هات برهانك المحكم الذي تزعم به احنا منتظرين، ونقول الحمدلله حمدآ كثيرآ لا يعد ولا يحصئ ان جعلنا على يقين مطلق ان الله متم بخليفته صاحب علم الكتاب نوره ولو كره الشياطين المجرمين ظهوره ونسئل من الله ان يعجل لنا بالنصر المبين بهلاك كافة الشياطين من الجن الانس ومن كل جنس كيف مايشاء بحوله وقوته ويشفِ صدور قومآ مؤمنين وخاب كل جبارآ عنيد ونصرآ من الله وفتحآ قريب
والله قلتها من قبل بأنه لاينبغي للإمام المهدي المنتظر أن يجادل سليم بتاع مصر كونه كأنك تجادل بالقرآن العظيم مواطن صيني أبا عن جد .. فلا هو قاعد يفهم عليك ولا أنت قاعد تفهم عليه .. فأصبح الحوار بلا نتيجة معه .. إلا أن يأتي بشهدائه الذين أقروا معه بأنه على الحق فليأتي بشهدائه الذين وافقوا معه على قوله... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=490423
—
انتهى الاقتباس من عاصم
صحيح ان الوضع عند سيد سليم كالنفخ في بالونه مثقوبه ولكن لله الحكمة البالغة يا اخي عصام واتأكد ان الإمام ما يرد الا بإذن الله
من الأساليب الشيطانية في استثارة العواطف ودسّ الخرافات في عقول الناس أن يُطرح عليهم سؤالٌ مُلتبس من قبيل:
هل يُعقل أن يجعل الله ذرية آدم ناتجة عن نكاح المحارم، بتزاوج أبناء آدم مع أخواتهم؟
غير أن العقل، حين يُستفتى بصفته المستشار الأمين، يجيب ببساطة ومنطق:
إن تكاثر ذرية آدم في بدايات الخلق لا يمكن أن يتم إلا عبر هذا الطريق، إذ لا وجود لبشرٍ غيرهم آنذاك.
وهنا تعود الشياطين إلى أسلوب المراوغة والالتفاف، فتقول:
وكيف يسمح نبيّ الله آدم، الذي اصطفاه الله، أن يتزوج أبناؤه من بناته؟
فيأتي الإمام العليم ليحسم الأمر من كتاب الله، مبيّنًا أن تشريع تحريم زواج المحارم لم يكن قد نزل بعد، مستدلًا على ذلك بآياتٍ محكمات، فيزداد القلب يقينًا وطمأنينة، فيطمأن إلى ما اهتدى إليه العقل من قبل.
غير أن من لا يتبع الحق بعد أن يتبيّن له، ينصرف إلى البحث عن أجوبة توافق أهواءه. ومن ذلك ما ذهب إليه سيد سليم، حين افترض أن ذرية آدم لم تنتج عن نكاح المحارم، بل إن الله – بزعمه – خلق لكل ابنٍ من أبناء آدم زوجةً خاصة به، كما خلق لآدم زوجته حواء، فظن أنه بذلك قد حلّ الإشكال.
وبهذا التصور، اعتقد أنه توصّل إلى تفسيرٍ يتجنب نكاح المحارم، دون أن تخرج الزوجات عن ذرية آدم، زاعمًا أنهن خُلقن من أبنائه لا من نسلٍ آخر، فأُعجب بنفسه، وتوهّم أنه جاء بتفسيرٍ أرقى من تفسير الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
لكنّه تغافل عن الآيات المحكمات التي فصّلها الإمام، وراح يفتش عن أي آيةٍ يوظّفها لتعضيد رأيه، مستندًا إلى تبريراتٍ واهية، وبدعاوى لا تقوم على علمٍ ولا منطق، كقوله إن المودة والرحمة بين الزوجين لا تتحقق إلا إذا كانت الزوجة «خارجة من الزوج».
والأعجب من ذلك كله أنه لم يتفكر أن تفسيره ما زال واقعًا في نكاح المحارم، بل زاد الأمر سوءًا؛ إذ لم يُلغِ الإشكال، وإنما غيّر صورته، فبدل أن يكون الزواج بين الأخ وأخته، جعله مستمرا بين الأب وابنته.
فلو عدنا إلى أصل أمّنا حواء، التي خلقها الله بمعجزة خارقة من غير أم، فمن يكون أبوها؟
لا محالة سيعود نسبها – شاء أم أبى – إلى أبينا آدم، أبو البشر جميعًا. وبذلك يكون آدم قد تزوج من ابنته، وإن كانت قد خُلقت بمعجزة خارقة ولم تمر بمراحل الخلق المعتادة.
وينسحب الأمر ذاته – بل وبصورةٍ مستمرة – على فرضية خلق زوجات من أبناء آدم كما يقول؛ إذ سيعود نسبهن إلى آبائهن الذين هم أزواجهن، فيقع زواج المحارم ذاته.
وعليه، فإن تفسير سيد سليم لم يحلّ معضلة زواج المحارم في بداية الخلق، بل زادها تعقيدًا، وجعلها مستمرة في ذرية آدم، حتى يفضي – من حيث لا يشعر – إلى تبرير زواج الأب من ابنته، بدعوى المودة والرحمة بسبب انها قطعة منه كما يقول، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
ـــــــــــــــــــــــ
ألا والله الذي لا إله غيره لن أرضى حتى ترضى يا إله العالمين وأنت على عهدي هذا من الشاهدين وكفى بالله شهيداً