الموضوع: (إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)

النتائج 41 إلى 50 من 122
  1. افتراضي

    اقتباس المشاركة : صَوتُ البَيَان
    شكرا على جوابك أخي الحبيب عاصم


    حتى يذهب "التناقض في الفهم" الذي أجد نفسي فيه، أرجو من سعة صدرك أن توضح لي كيف يستقيم المعنى مع هذا الاقتباس الآخر للإمام :

    "وكذلك لا تحلّ له النساء الحرّات من بعد أربع إلا ما ملكت يمينه." إنتهى الاقتباس
    اليس ملك اليمين استثناءً بقوله "إل... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500440
    انتهى الاقتباس من صَوتُ البَيَان
    نعم زوجات ملك اليمين إستثناء فيستطيع رجل طلاق زوجاته من ملك اليمين إذا أراد نكاح نساء جدد ولكن مع الزوجات الحرات لا يستطيع أن يستبدلهن وقت وكيف مايشاء .. وقد ضربت لك المثل في المشاركة السابقة وبأن الإمام الكريم بين لكم أحكام الزوجات الحرات ولم يبين لكم أحكام زوجات ملك اليمين فلا تفتي من ذات نفسك بسبب أنه أشكل عليك مسألة في البيان فتقول : أربع زوجات حرات وفوقها مايشاء من ملك اليمين . إنتهى .. بل هن أربع زوجات فقط سواء حرات أو ملك يمين ونلتزم بهذه الفتوى حتى يبين الإمام الكريم أحكام زوجات ملك اليمين . انتهى ..
    وسؤالي لك ولجميع الأنصار وجاوبوني بالبيان الحق إن كنتم صادقين وسؤالي هو : رجل متزوج أربع نساء ملك يمين فهل يستطيع استبدال زوجة منهن فيطلقها ليتزوج إمرأة أخرى ...؟؟ انتهى وكم مرة يستطيع فعل ذلك مع زوجات ملك اليمين ..؟؟ وهل يستطيع فعل نفس الشيء مع الزوجات الحرات ..؟؟ فهات ماعندك من البيانات وجاوب على السؤال

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
    بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عاصم
    نعم زوجات ملك اليمين إستثناء فيستطيع رجل طلاق زوجاته من ملك اليمين إذا أراد نكاح نساء جدد ولكن مع الزوجات الحرات لا يستطيع أن يستبدلهن وقت وكيف مايشاء .. وقد ضربت لك المثل في المشاركة السابقة وبأن الإمام الكريم بين لكم أحكام الزوجات الحرات ولم يبين لكم أحكام زوجات ملك اليمين فلا تفتي من ذات نفسك بس... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500445
    انتهى الاقتباس من عاصم

    مثلا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج اربع حرات وهنا الله أمره بعدم تطليق أحدهن مالم تطلب منه الطلاق كونها من امهات المؤمنين ولن يتزوجها احد من بعده فهل لو تزوج محمد رسول مالله من ملك اليمين ومن ثم أراد أن يستبدل أحدهن في أخرى فيطلقها بعد الزواج بها فهل يجوز لاحد من المسلمين الزواج بها والجواب لا لأنها من ضمن امهات المسلمين ولا تحل لمسلم ولا خير فيمن تطلب الطلاق من محمد رسول الله ولا يجوز لمحمد رسول الله يطلق احد زوجاته من تلقاء نفسه .. بل يوجد بيان تفصيلي لدى الإمام في المزيد من تفصيل البيان في،شان ملك اليمين والاقضل لي ولكل انصاري لا نتجاوز البيان ولا نسبقه في التفصيل حتى ولو تدبر وتفكر منا ولا نحلل ولا نحرم الا بسلطان علم من البيان الحق للقرآن العظيم ..

    راجع رديك الاثنين قبل هذا
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  3. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عاصم
    نعم زوجات ملك اليمين إستثناء فيستطيع رجل طلاق زوجاته من ملك اليمين إذا أراد نكاح نساء جدد ولكن مع الزوجات الحرات لا يستطيع أن يستبدلهن وقت وكيف مايشاء .. وقد ضربت لك المثل في المشاركة السابقة وبأن الإمام الكريم بين لكم أحكام الزوجات الحرات ولم يبين لكم أحكام زوجات ملك اليمين فلا تفتي من ذات نفسك بس... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500445
    انتهى الاقتباس من عاصم
    أخي الكريم،لقد حاولتُ حصر الموضوع ووضع حدودٍ دقيقة له؛ خشيةَ أن أنجرَّ إلى فهمٍ مغلوط، ولذلك أوردتُ لك الاقتباس وحددتُ بدقةٍ ما أشكل عليَّ فهمه.
    وإذ تقول يا أخي عاصم إنني أخطأتُ الفهم، فأرجو أن يتسع صدرك لقصدي؛ فأنا لا أسعى لتغيير بيان الإمام أو الفتوى من ذات نفسي،
    وإنما كل غايتي أن يكون فهمي مطابقاً لمقصد البيان نفسه.
    وما كنتُ أصبو إليه هو أن نستنطق نص الاقتباس بالاعتماد على الشرح اللغوي المستفيض حتى يستقيم الفهم،
    ومثال ذلك الاقتباس الذي أرفقتُه لك:

    "وكذلك لا تحلّ له النساء الحرّات من بعد أربع إلا ما ملكت يمينه."


    وسأقوم بشرحه وتفصيله لغوياً على النحو الآتي:
    "أي أنه لا يحلُّ للرجل الزواج بالنساء الحرّات من بعد استيفاء أربع نساء حرات؛
    وبمعنىً اخر: لقد حرَّم الله على الرجل الزواج من النساء الحرّات إذا كان في ذمّة الرجل أربع نساء حرات،
    حيث يُحصر عدد النساء الحرّات للرجل في أربع نساء حرات فقط كحدٍّ أعلى لا يجوز تجاوزه .بينما—وفي المقابل— أداة الاستثناء (إلا) في قول الإمام قد أخرجت نساء ملك اليمين من حكم الحصر العددي المفروض على الحرائر. إنتهى

    أما بالنسبة للتحكيم في عدد ملك اليمين فهو مقننٌ بحكمٍ آخَر، ومحرمٌ على الرجل تجاوزه؛ حتى لا يظلم الزوجُ زوجاتِه."
    سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  4. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عاصم
    إلا ماملكت يمينك يعني : يستطيع يستبدل زوجة مكان زوجة أخرى فيطلقها إذا كانت الزوجة من الإماء ويتزوج إمرأة أخرى .. أما الحرات فلا يستطيع يستبدل زوجة مكان زوجة أخرى . انتهى أوعيت الخبر أخي وحبيبي في الله ..؟؟
    أفتاكم الإمام الكريم في حكم الزوجات الحرات .. ولكن لم يفتيكم عن أحكام الزوجات ملك اليمين وذل... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500439
    انتهى الاقتباس من عاصم
    يا حبيبي في الله معنى قوله إلا ما ملكت يمينك أي يحل لك ما ملكت يمينك لأن الله تعالى حرم عليه الزواج من الحرات بعد ما اكتمل العدد أربع حرات فبين الله له أنه لا يجوز ان يتزوج أكثر من أربع حرات ،فلا تحل له النساء الحرات بعد أربع كغيره من المؤمنين إلا ما ملكت يمينه ، فقوله تعالى الإ ما ملكت يمينك جاء استثناء لقوله تعالى { لا يحل لك النساء من بعد }
    وقال تعالى:

    ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا﴾
    الأحزَاب: 52 صدق الله العظيم .
    فتعال أبين لك البيان الحق لهذه الآية من ما فهتمته من البيان الحق للقرآن:
    اي لا يحل لك النساء الحرات من بعد ان اكتمل العدد لديك أربع حرات ولا يجوز لك أن تطلق إحداهن من ذات نفسك لتستبدل بها زوجة حرة أخرى ولو أعجبك حسنها ،إلا أن تتزوج من ما ملكت يمينك فلا حرج عليك كون ملك اليمين لن تحل محل الحرات..
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

  5. افتراضي

    اقتباس المشاركة : العبد المجهول
    مثلا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج اربع حرات وهنا الله أمره بعدم تطليق أحدهن مالم تطلب منه الطلاق كونها من امهات المؤمنين ولن يتزوجها احد من بعده فهل لو تزوج محمد رسول مالله من ملك اليمين ومن ثم أراد أن يستبدل أحدهن في أخرى فيطلقها بعد الزواج بها فهل يجوز لاحد من المسلمين الزواج بها والجواب... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500448
    انتهى الاقتباس من العبد المجهول
    الزوجات ملك اليمين لهن أحكام تختلف عن الزوجات الأحرار وأتحدى جميع الأنصار أن يستطيع أحدهم أن يبين أحكام زوجات ملك اليمين من البيان الحق للقرآن العظيم . انتهىى وهذا والله رحمة بالناس وخير لهم أن لايعلموا فينقلب حتى الأنصار ويولوا عن هذه الدعوة .. فلا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم .
    بسم الله الرحمن الرحيم : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ . صدق الله الحبيب الأعظم

  6. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عاصم
    الزوجات ملك اليمين لهن أحكام تختلف عن الزوجات الأحرار وأتحدى جميع الأنصار أن يستطيع أحدهم أن يبين أحكام زوجات ملك اليمين من البيان الحق للقرآن العظيم . انتهىى وهذا والله رحمة بالناس وخير لهم أن لايعلموا فينقلب حتى الأنصار ويولوا عن هذه الدعوة .. فلا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم .... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500451
    انتهى الاقتباس من عاصم
    أخي عاصم،
    نحن لا نسأل عن أحكامٍ أخرى لملك اليمين؛
    فالموضوع محدودٌ في فهم المعنى المقصود للبيان الحاضر بين أيدينا فقط،
    ومثالٌ على ذلك الاقتباس الذي أرفقتُه لك:
    "وكذلك لا تحلّ له النساء الحرّات من بعد أربع إلا ما ملكت يمينه."
    ورغم أني وضعتُ هذا المثال في المشاركة السابقة، إلا أنني أعيد تأكيده لنحصر الفهم في دلالة النص؛
    فالاقتباسُ صريحٌ في حصر نكاح "الحرائر" في أربع نساء، بينما جعل ما ملكت اليمين استثناءً لغوياً وشرعياً يخرج عن هذا الحصر العددي، وهذا هو صلب المعنى الدي افهمه


    وسأقوم بشرحه وتفصيله لغوياً على النحو الآتي:
    "أي أنه لا يحلُّ للرجل الزواج بالنساء الحرّات من بعد استيفاء أربع نساء حرات؛
    وبمعنىً اخر: لقد حرَّم الله على الرجل الزواج من النساء الحرّات إذا كان في ذمّة الرجل أربع نساء حرات،
    حيث يُحصر عدد النساء الحرّات للرجل في أربع نساء حرات فقط كحدٍّ أعلى لا يجوز تجاوزه .بينما—وفي المقابل— أداة الاستثناء (إلا) في قول الإمام قد أخرجت نساء ملك اليمين من حكم الحصر العددي المفروض على الحرائر. إنتهى

    أما بالنسبة للتحكيم في عدد ملك اليمين فهو مقننٌ بحكمٍ آخَر، ومحرمٌ على الرجل تجاوزه؛ حتى لا يظلم الزوجُ زوجاتِه."
    فهللك ان تشرح ليب ما تفهمه انت بنفس هده الطريقة ,و جزاك الله خيرا
    سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

  7. افتراضي

    اقتباس المشاركة : حبيب الله
    يا حبيبي في الله معنى قوله إلا ما ملكت يمينك أي يحل لك ما ملكت يمينك لأن الله تعالى حرم عليه الزواج من الحرات بعد ما اكتمل العدد أربع حرات فبين الله له أنه لا يجوز ان يتزوج أكثر من أربع حرات ،فلا تحل له النساء الحرات بعد أربع كغيره من المؤمنين إلا ما ملكت يمينه ، فقوله تعالى الإ ما ملكت يمينك جاء اس... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500450
    انتهى الاقتباس من حبيب الله

    يعني عادي محمد رسول الله أن يستبدل احد زوجاته من ملك اليمين في أخرى فيطلقها من تلقاء نفسه حتى ولو ما طلبت منه الطلاق ؟؟؟؟؟؟؟
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عاصم
    الزوجات ملك اليمين لهن أحكام تختلف عن الزوجات الأحرار وأتحدى جميع الأنصار أن يستطيع أحدهم أن يبين أحكام زوجات ملك اليمين من البيان الحق للقرآن العظيم . انتهىى وهذا والله رحمة بالناس وخير لهم أن لايعلموا فينقلب حتى الأنصار ويولوا عن هذه الدعوة .. فلا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم .... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500451
    انتهى الاقتباس من عاصم
    نعم الأحكام في الحدود .. ولكن كما قال حبيبي في الله الحميري أن قدرهن كبير كونهن هاجرن وتركن اهلهن الكفار الأصليين على شان الإسلام ولذلك ما جزاء الإحسان إلا الإحسان فلن يكون معاملتهن ليس فقط الاناث بل حتى العبيد الذكور اقل من معاملة الأحرار والحركات بالرغم اني اشمئز من كلمة ذاك عبد فلان وذاك عبد فلان كما كان زمان في عصر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس الله سبحانه وتعالى حكم على الأمة الزانية والعبد الزاني اذا فعلوا فاحشة الزنى الجلد بخمسين جلدة ليس إلا ليؤلف الله قلوبهم على الإسلام والمسلمين فكيف ينبغي لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوج ثم اذا اراد ان يطلق احداهن لكي يستبدلها بأخرى من ملك اليمين وهي لم تطلب منه الزواج بالرغم ان الزوج اذا لم يعد يريد زوجته له ويريد تطليقا له ذلك لكن محمد رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم وصف الله زوجاته الحرات امهات المؤمنين ولا يجوز لمحمد رسول الله أن يطلقهن من ذات نفسه فهل ملك اليمين اللاتي تزوج منهن محمد رسول الله ثم اذا اراد ان يطلقها لكي يتزوج بأخرى فهل هن ليسن امهات المؤمنين زوجات محمد رسول الله من مكات اليمين فلا ينطبق عليهن ما ينطبق على زوجاته الحرات من الحكم على محمد رسول الله فيهن ؟؟؟ ..

    وانت كذلك ياحبيبي في الله عاصم من ضمن الأنصار ولا يستطيع تبيين وتفصيل بيان ملكات اليمين بالتفصيل التام إلا خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني لا شك ولا ريب
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

  9. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 101536 من موضوع فتوى عدد زوجات محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يحلّ له الله أن يتزوّج بأكثر من أربع حرّات..


    -1-
    [ لمتابعة رابط المشاركـــة الأصليّة للبيـان ]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=101531

    الإمام ناصر محمد اليماني
    18 - 07 - 1434 هـ
    27 - 05 - 2013 مـ
    07:18 صباحاً
    ـــــــــــــــــــ


    فتوى عدد زوجات محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فلم يحلّ له الله أن يتزوّج بأكثر من أربع حرّات..


    اقتباس المشاركة : مكة
    رسالة من مواطن غير مسلم، فسلام عليكم
    فلي أسئلة تبعدني عن الإسلام فلم يجب عليها أحد من العلماء القوم وصناع قرار
    كيف يأتـى نبي بشرع لا يطبقه على نفسه فشأنه لايبيح زواج أكثر من أربع وهو تزوج أكثر من أربع فماذا تقول في هذا القول؟
    ما تفسير قول الله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك؟
    فقد سمعت أن المهدي المنتظر هو ناصر محمد فاطلعت على بعض بيانات فأراها تناسب العقل وتقترب إلى المنظق فهل لكم بيان على أسئلتي. ولكم فائق تقدير وإحترام
    انتهى الاقتباس من مكة

    بسم الله الرحمن الرحمن، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله وآلهم من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً، أمّا بعد..

    ويا أيها السائل عن كثرة زوجات النّبي، فلا أعلم أنّ الله أحلّ له بالزواج بأكثر من أربع حرّات وحرّم الله عليه أن يطلقهنّ من ذات نفسه لكون المطلقات المسلمات يجدن من يتزوجهنّ إلا زوجاتَ محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فلن يجدنَ من يتزوجهنّ لو طلقهنّ كونهنّ محرّمات على المؤمنين لكونهن أمّهاتهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} صدق الله العظيم [الأحزاب:6].

    ولا يحلّ لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن يتزوج بأكثر من أربع حرّات إلا ما ملكت يمينه، حتى إذا تزّوج أربع حراتٍ حُرِّمت عليه النساءُ من بعد ذلك العدد، وكذلك حُرِّم عليه أن يطلقهنّ من ذات نفسه إلا من طلبت الطلاق كونهنّ لن يجدنَ من يتزوجنّ من بعده لكون زواجهنّ مُحَرَّمٌ على المؤمنين من بعد النّبي عليه الصلاة والسلام، ولذلك لا يحلّ له أن يستبدلهنّ بغيرهنّ ولو أعجبه حُسْنُهُنّ، وكذلك لا تحلّ له النساء الحرّات من بعد أربع إلا ما ملكت يمينه.

    تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (52) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    فلا تتّبعوا الذين يفترون على رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- ما لم يُنزِّل الله به من سلطانٍ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    سبحان ربّك ربّ العزة عمّا يصفون! وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..



    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 101819 من موضوع فتوى عدد زوجات محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يحلّ له الله أن يتزوّج بأكثر من أربع حرّات..

    -2-
    [ لمتابعة رابط المشاركــة الأصليّة للبيــــــان ]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=101815

    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 07 - 1434 هـ
    29 - 05 - 2013 مـ
    04:22 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ


    لم يُحل الله لأنبيائه الزواج بأكثر من أربعٍ من الزوجات الحُرّات إلا ما ملكت أيمانهم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله وجميع المرسلين من قبله وآلهم وجميع المؤمنين التابعين للحقّ في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدّين، أمّا بعد..

    لقد تمّ تنزيل تحديد الزوجات الحُرّات إلى أربع إضافة إلى ملك اليمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} صدق الله العظيم [النساء:3].

    وما يقصد الله تعالى من قوله: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى}؟ وهذا يعني من بعد الزوجة الأولى فيأتي التحليل بالمَثْنَى ويقصد اثنتين، وثُلاث ويقصد ثلاث، ورُبَاع ويقصد أربع.
    وربّما يودّ صاحب مكة أن يقول: "ولكن ما هو الدليل القاطع بأنّ الله يقصد من قوله مثنى أي اثنتين؟". ومن ثمّ نردّ عليه بالحقّ ونقول: إن المثنى هو العدد من بعد الفرادى فيأتي العدد مَثْنَى، والبرهان على أنّ الله يقصد مثنى بالرقم اثنين تجده في قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثمّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} صدق الله العظيم [سبأ:46].

    ومن ثمّ تعلمون أنّه يقصد بقوله مَثْنَى أي الرقم اثنين لا شك ولا ريب، كون الفرادى يقصد به الرقم واحد، ولذلك قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ} صدق الله العظيم. ونستنبط من ذلك البيان المقصود من قوله: {مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ} وهو العدد واحد واثنين، وكذلك جاء التحديد لزوّجات النّبي بالنسبة للحرّات فأحلّ الله له أن يتزوج بأربع فقط وما ملكت يمينه، ومن ثمّ حرّم الله عليه أن يستبدل بهنّ من أزواجٍ أُخر ولو أعجبه حسنهنّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النّبي إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النّبي أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50) تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    والدليل على تحديد زوجات النّبي هو في قول الله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)} صدق الله العظيم، فبقي العدد بالضبط الذي أذن الله لنبيِّه أن لا يتجاوزه في عدد زوجاته الحُرّات ممن دخل بهنّ وما أراد أن يتزوج من بنات خالاته وعماته ليوفّي عدد الزوجات المسموح بها أو امرأة وهبت نفسها للنبي وبقي العدد الذي لا يحلّ للنبي النساءَ من بعده، وتجدوه في قول الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} صدق الله العظيم [النساء:3].

    فكيف ينهاهم محمد رسول الله أن يتزوّجوا بأكثر من أربعٍ من النساء الحُرّات ومن ثمّ يحلل لنفسه أن يتزوج بأكثر من أربع! وما ينبغي للنبي وكافة الأنبياء أن يحرّموا على المؤمنين شيئاً ويحلّونه لأنفسهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} صدق الله العظيم [هود:88].

    وليس للأنبياء قانونٌ تشريعيٌّ غير ما شرّعه الله للمؤمنين أتباعهم، وإنّما حرّم على المؤمنين أن يتزوّجوا بنساء أنبيائهم من بعدهم لكونهنّ أمّهاتهم، وكذلك حرّم الله على الأنبياء أن يطلّقوهنّ من ذات أنفسهم إلا أن يأتين بفاحشة بيّنةٍ أو أن يطلبنَ من أنبياء الله الطلاق، ومن طلبت من أحد الأنبياء الطلاق فطلقها وسرّحها سراحاً جميلاً فهذا يعني أنها لا تريد الله ورسوله ولا خير فيها فقد ارتدّت من الإيمان إلى الكفر ولا تريد الله ورسوله، ولا يَحِلّ للمؤمنين أن يتزوّجها أحدُهم، وليس لأنها لا تزال من أمّهاتهم بل لكونها ارتدّت من الإيمان إلى الكفر ولا تريد الله ورسوله، ولذلك أمر الله نبيّه أن يقول لزوجاته: {يَا أَيُّهَا النّبي قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    ولم يحرّم الله على نبيّه أن يتزوج بغيرهنّ إن طلبنَ الطلاق من ذات أنفسهنّ، فيحلّ له أن يتزوج من النساء بدلاً عن التي طلبت الطلاق، ولذلك قال الله تعالى: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التَّحريم:5].

    وهنا يتبيّن لكم كيف أنّ الله أحلّ لرسوله البدل لأحد زوجاته بشرط أنّها هي من طلبت الطلاق، وأمّا أن يطلقها من ذات نفسه ليستبدلها بسواها فلا يحلّ لنبيّ كونها لن تجد من يتزوجها من بعده، ولذلك قال الله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} صدق الله العظيم [الأحزاب:52].

    وتبيّن لكم أنّ رقم زوجات النّبي إذا نقص سواء طلبت منه الطلاق فطلّقها أو ماتت فيحلّ له أن يتزوج بدلاً عنها من النساء المؤمنات، وإنما حرّم على الأنبياء طلاق زوجاتهم من ذات أنفسهم كون في ذلك ظلمٌ يقع عليها لكونها لن تجد من يتزوجها من بعده من المؤمنين كونها من أمهاتهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} صدق الله العظيم [الأحزاب:6].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة : عابدة لرضوان النعيم الأعظم
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 101536 من موضوع فتوى عدد زوجات محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يحلّ له الله أن يتزوّج بأكثر من أربع حرّات..


    -1-
    [ لمتابعة رابط المشاركـــة الأصليّة للبيـان ]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=101531

    الإمام ناصر محمد اليماني
    18 - 07 - 1434 هـ
    27 - 05 - 2013 مـ
    07:18 صباحاً
    ـــــــــــــــــــ


    فتوى عدد زوجات محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فلم يحلّ له الله أن يتزوّج بأكثر من أربع حرّات..


    اقتباس المشاركة : مكة
    رسالة من مواطن غير مسلم، فسلام عليكم
    فلي أسئلة تبعدني عن الإسلام فلم يجب عليها أحد من العلماء القوم وصناع قرار
    كيف يأتـى نبي بشرع لا يطبقه على نفسه فشأنه لايبيح زواج أكثر من أربع وهو تزوج أكثر من أربع فماذا تقول في هذا القول؟
    ما تفسير قول الله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك؟
    فقد سمعت أن المهدي المنتظر هو ناصر محمد فاطلعت على بعض بيانات فأراها تناسب العقل وتقترب إلى المنظق فهل لكم بيان على أسئلتي. ولكم فائق تقدير وإحترام
    انتهى الاقتباس من مكة

    بسم الله الرحمن الرحمن، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله وآلهم من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً، أمّا بعد..

    ويا أيها السائل عن كثرة زوجات النّبي، فلا أعلم أنّ الله أحلّ له بالزواج بأكثر من أربع حرّات وحرّم الله عليه أن يطلقهنّ من ذات نفسه لكون المطلقات المسلمات يجدن من يتزوجهنّ إلا زوجاتَ محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فلن يجدنَ من يتزوجهنّ لو طلقهنّ كونهنّ محرّمات على المؤمنين لكونهن أمّهاتهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} صدق الله العظيم [الأحزاب:6].

    ولا يحلّ لمحمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن يتزوج بأكثر من أربع حرّات إلا ما ملكت يمينه، حتى إذا تزّوج أربع حراتٍ حُرِّمت عليه النساءُ من بعد ذلك العدد، وكذلك حُرِّم عليه أن يطلقهنّ من ذات نفسه إلا من طلبت الطلاق كونهنّ لن يجدنَ من يتزوجنّ من بعده لكون زواجهنّ مُحَرَّمٌ على المؤمنين من بعد النّبي عليه الصلاة والسلام، ولذلك لا يحلّ له أن يستبدلهنّ بغيرهنّ ولو أعجبه حُسْنُهُنّ، وكذلك لا تحلّ له النساء الحرّات من بعد أربع إلا ما ملكت يمينه.

    تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (52) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    فلا تتّبعوا الذين يفترون على رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- ما لم يُنزِّل الله به من سلطانٍ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    سبحان ربّك ربّ العزة عمّا يصفون! وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _________________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..



    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 101819 من موضوع فتوى عدد زوجات محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يحلّ له الله أن يتزوّج بأكثر من أربع حرّات..

    -2-
    [ لمتابعة رابط المشاركــة الأصليّة للبيــــــان ]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=101815

    الإمام ناصر محمد اليماني
    20 - 07 - 1434 هـ
    29 - 05 - 2013 مـ
    04:22 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ


    لم يُحل الله لأنبيائه الزواج بأكثر من أربعٍ من الزوجات الحُرّات إلا ما ملكت أيمانهم ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله وجميع المرسلين من قبله وآلهم وجميع المؤمنين التابعين للحقّ في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدّين، أمّا بعد..

    لقد تمّ تنزيل تحديد الزوجات الحُرّات إلى أربع إضافة إلى ملك اليمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} صدق الله العظيم [النساء:3].

    وما يقصد الله تعالى من قوله: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى}؟ وهذا يعني من بعد الزوجة الأولى فيأتي التحليل بالمَثْنَى ويقصد اثنتين، وثُلاث ويقصد ثلاث، ورُبَاع ويقصد أربع.
    وربّما يودّ صاحب مكة أن يقول: "ولكن ما هو الدليل القاطع بأنّ الله يقصد من قوله مثنى أي اثنتين؟". ومن ثمّ نردّ عليه بالحقّ ونقول: إن المثنى هو العدد من بعد الفرادى فيأتي العدد مَثْنَى، والبرهان على أنّ الله يقصد مثنى بالرقم اثنين تجده في قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثمّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} صدق الله العظيم [سبأ:46].

    ومن ثمّ تعلمون أنّه يقصد بقوله مَثْنَى أي الرقم اثنين لا شك ولا ريب، كون الفرادى يقصد به الرقم واحد، ولذلك قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ} صدق الله العظيم. ونستنبط من ذلك البيان المقصود من قوله: {مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ} وهو العدد واحد واثنين، وكذلك جاء التحديد لزوّجات النّبي بالنسبة للحرّات فأحلّ الله له أن يتزوج بأربع فقط وما ملكت يمينه، ومن ثمّ حرّم الله عليه أن يستبدل بهنّ من أزواجٍ أُخر ولو أعجبه حسنهنّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النّبي إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النّبي أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50) تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    والدليل على تحديد زوجات النّبي هو في قول الله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)} صدق الله العظيم، فبقي العدد بالضبط الذي أذن الله لنبيِّه أن لا يتجاوزه في عدد زوجاته الحُرّات ممن دخل بهنّ وما أراد أن يتزوج من بنات خالاته وعماته ليوفّي عدد الزوجات المسموح بها أو امرأة وهبت نفسها للنبي وبقي العدد الذي لا يحلّ للنبي النساءَ من بعده، وتجدوه في قول الله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً} صدق الله العظيم [النساء:3].

    فكيف ينهاهم محمد رسول الله أن يتزوّجوا بأكثر من أربعٍ من النساء الحُرّات ومن ثمّ يحلل لنفسه أن يتزوج بأكثر من أربع! وما ينبغي للنبي وكافة الأنبياء أن يحرّموا على المؤمنين شيئاً ويحلّونه لأنفسهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ} صدق الله العظيم [هود:88].

    وليس للأنبياء قانونٌ تشريعيٌّ غير ما شرّعه الله للمؤمنين أتباعهم، وإنّما حرّم على المؤمنين أن يتزوّجوا بنساء أنبيائهم من بعدهم لكونهنّ أمّهاتهم، وكذلك حرّم الله على الأنبياء أن يطلّقوهنّ من ذات أنفسهم إلا أن يأتين بفاحشة بيّنةٍ أو أن يطلبنَ من أنبياء الله الطلاق، ومن طلبت من أحد الأنبياء الطلاق فطلقها وسرّحها سراحاً جميلاً فهذا يعني أنها لا تريد الله ورسوله ولا خير فيها فقد ارتدّت من الإيمان إلى الكفر ولا تريد الله ورسوله، ولا يَحِلّ للمؤمنين أن يتزوّجها أحدُهم، وليس لأنها لا تزال من أمّهاتهم بل لكونها ارتدّت من الإيمان إلى الكفر ولا تريد الله ورسوله، ولذلك أمر الله نبيّه أن يقول لزوجاته: {يَا أَيُّهَا النّبي قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29)} صدق الله العظيم [الأحزاب].

    ولم يحرّم الله على نبيّه أن يتزوج بغيرهنّ إن طلبنَ الطلاق من ذات أنفسهنّ، فيحلّ له أن يتزوج من النساء بدلاً عن التي طلبت الطلاق، ولذلك قال الله تعالى: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا} [التَّحريم:5].

    وهنا يتبيّن لكم كيف أنّ الله أحلّ لرسوله البدل لأحد زوجاته بشرط أنّها هي من طلبت الطلاق، وأمّا أن يطلقها من ذات نفسه ليستبدلها بسواها فلا يحلّ لنبيّ كونها لن تجد من يتزوجها من بعده، ولذلك قال الله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} صدق الله العظيم [الأحزاب:52].

    وتبيّن لكم أنّ رقم زوجات النّبي إذا نقص سواء طلبت منه الطلاق فطلّقها أو ماتت فيحلّ له أن يتزوج بدلاً عنها من النساء المؤمنات، وإنما حرّم على الأنبياء طلاق زوجاتهم من ذات أنفسهم كون في ذلك ظلمٌ يقع عليها لكونها لن تجد من يتزوجها من بعده من المؤمنين كونها من أمهاتهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} صدق الله العظيم [الأحزاب:6].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=500455
    انتهى الاقتباس من عابدة لرضوان النعيم الأعظم

    الحمدلله رب العالمين فهنا وضح البيان أنه لا يحل لمحمد رسول الله الزواج بأكثر من أربع حرات إلا ما ملكت يمينه وليس المعنى بقوله إلا ما ملكت يمينه الاستبدال كون زوجات الرسول صلى الله عليه وعليهم جميعن وسلم سواء ملك يمين أم حرات امهات المؤمنين ولا يجوز لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يطلق احدهن من تلقاء نفسه الا من طلبت الطلاق ولا خير فيمن طلبت الطلاق من محمد رسول الله كونها لا تريد الله ولا رسوله ولا يجوز أن يطلق إحدى زوجاته من تلقاء نفسه ابدا ابداَ لكي يتزوج اخرى سواء زوجاته من ملك اليمين أو الحرات ..
    *سبحان الله وبحمده ولا حول ولا قوة إلا بالله والله اكبر ولا إله إلا الله وأستغفر الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته*

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 132
    آخر مشاركة: 22-10-2025, 07:53 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-08-2018, 08:08 PM
  3. قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ....
    بواسطة أبو عائشة في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-03-2016, 07:20 PM