- 11 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - ذو القعدة - 1447 هـ
02 - 05 - 2026 مـ
07:45 صباحًا
(بِحسَب التَّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=501631
______________ه
تَصديقُ هَزيمةِ ترامب آيَة لعلَّكم تَشكُرون، ما لم؛ فأُبَشِّر إيران والعرب وجميع شعوب البشر بِشَرِّ هلاكٍ وعذابِ مُرور كوكب العذاب سَقَر، فقد اقتربَ شُروقه مِن جنوب كوكب الأرض فيَحجُب ليلة شروقه فضاءَ الجنوب مِن أقصى جنوب شرق إلى أقصى جنوب غرب كوكب الأرض؛ ليلة مطرِ حجارةٍ مِن نار ونحاسٍ أصفر؛ ليلة الجذب الشديد لكوكب الأرض لتوقُّف الظِّل ثم يَسبِق الليل النهار، فأين المفَرّ إلَّا الفرار مِن الله إليه بالتوبة والإنابة إلى ربهم ليهدي قلوبهم لعبادة الله وحده لا شريك له فلا يدعون مع الله أحدًا ويطيعون خليفة الله على العالَمين؟ وإن لعنة الله على مَن افترَى على الله كذبًا أو على مَن كَذَّب بتصديق آياته في مُحكَم كتابه القرآن العظيم تكبُّرًا مِن عند أنفسهم مِن بعد ما تبيَّن لهم أنه الحقّ، فويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين مِن بأس الله الواحد القهّار، يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة في اصطفاء خليفته على العالمين، ولسوف تعلمون إنَّا لَصَادقون ..
بِسْم الله الواحِد القهّار، لا إله إلّا هو وحده لا شريك له يخلق ما يشاء ويختار خليفته على العالَمين، وما دَعَوتكم منذ بداية الدّعوة المهديّة العالميّة إلّا إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن لا تفسدوا في الأرض بحروبٍ عبَثِيَّةٍ إلّا الذين يُجاهدون في سبيل الله للدفاع عن أنفسهم لمنع عُدوان المعتَدين على حقوق الإنسان، واعلموا أنّ الله لا يُحبُّ المُعتَدين على الكافرين بِحُجّة كُفرِهم، ولا يقبل عُدوانَ الكافرين على المؤمنين بحجّة إيمانهم فمن كان عدوًّا لأوليائه فاعلموا أنّ الله عدوٌّ لِمَن يُعادي أولياءه، ويَحِقُّ للمؤمنين الدّفاع عن أنفسهم وأرضهم ودينهم، ويَحقُّ للكافرين الدّفاع عن أرضهم وأنفسهم؛ فلا إكراه في الدين إنّ الله لا يحبُّ المُعتَدين، ثمّ أمّا بعد..
ويا معشر شعوب البشر في البوادي والحضَر، فَلَكَم دعوتكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأنذرتكم أن لا تدعوا مع الله أحدًا، وأنذرتكم أن لا تفسدوا في الأرض بغير الحقِّ بظلمِ بعضكم بعضًا وسفك دماء بعضكم بعضًا إلّا مَن اضطرُّوا للدفاع عن أنفسهم فإنّ الله ناصِرُهم، واعلموا أنّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، واعتصموا بالله وحدَه مَهما كانت قوّة المُفسِدين في الأرض، وأردنا بإذن الله أن نضرب لَكُم على ذلك مثلًا في حرب عدوان ترامب على جمهوريّة إيران الإسلاميّة رغم أنهم كانوا مُستَضعَفِين ويدعون ترامب وأولياءه مِن شياطين البشر إلى السلام مع أنّ ترامب وبنيامين تل أبيب ليعلَمون أنهم هم المعتدون، وكان لترامب هدفٌ كبيرٌ على مُستوَى الشرق الأوسط ليَستقوي بخيراتهم ويَقضي على دينهم الإسلام في الأراضي المقدسة (مهبَط وحي القرآن العظيم)، وحِيل بين أعداء الله وما يشتهون، وبالنسبة لانتصار إيران فهو انتصارٌ حين استجابوا للدفاع عن أنفسهم بعد أن وقع الفأس في الرأس وغدر بهم ترامب شرّ غدرٍ كونهم كانوا يصدقونه في كل مرَّة ويُعرِضون عمّا كان ينصحهم به خليفة الله على العالمين، وعَفَا الله عَمَّا سَلَف، ورَحِم الله شُهداءهم وجميع شُهداء المُسلمين وجميع الشُّهداء مِن أصحاب الإنسانيَّة أجمعين مِن الذين لا يريدون عُلوًّا في الأرض ولا فسادًا، ورَحِم الله شهداء فلسطين والشَّام واليمانيِّين، وتقبَّل الله وحدة إيران ومحمد بن سلمان وكافّة دول وشعوب الخليج العربي بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ الرئيس اليهوديّ المتطرّف في حزب الشيطان حقًّا كان عدوًّا مُبينًا للمملكة العربية السعوديّة، فلكَم نصحتُهم وإيران أنه لهم عدوٌّ مبينٌ، ونفَينا تعدُّدَ المذهبيّة الحزبيّة في دين الله الإسلام، وجاهدتهم وجميع المسلمين جهادًا كبيرًا لغربلة الأحاديث في السُّنة المُخالفة لمُحكَم القرآن العظيم.
واعلموا أنّ للأمير محمد بن سلمان فَضلًا في انتصار إيران وتشجيعهم للدّفاع عن أنفسهم، وأحَلّ لهم ضرب القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج بعد أن تبيَّن لمحمد بن سلمان أنّ دونالد ترامب ليس عدوًّا لإيران فحسب؛ بل عدوٌّ لدُول الشرق الأوسط، ومَن كان يظن أنّ السعوديّة ودوَل الخليج مُستضعفون بين يدي إيران فوالله إنّه لَمِن الجاهلين في السياسة الحق، وإنما كان دفاعهم البسيط عن القواعد الأمريكيَّة ليثبتوا للعالمين أنه لا حاجة لهم بوجود قواعد تُشَكِّل عِبئًا عليهم للدفاع عنها، وأصبحت تُمَثِّل خطرًا أمنيًّا كونه تَبَيَّن لهم أنها مجرد مواقع إسرائيليَّة للدفاع عن أمن إسرائيل على حساب تهديد أمن دول الخليج العربي، فلن يقبلوا بعد اليوم وجودها على أراضيهم، ولن تقبَل إيران بقاءها ووجودها كونها تمثل تهديدًا أمنيًّا على إيران ودول الخليج.
ونُؤَكِّد للعالمين أن السعوديّة ومَن معها مِن دول الخليج مِمَّن يُسمّيهم بنيامين المثلث السُّني الصّاعد وكذلك المثلث الشيعي كلهم على تواطؤ واتفاق أنه في حالة غَدَر بإيران الثعلب ترامب فإنّ القواعد الأمريكيَّة في دول الخليج هدفٌ مشروعٌ بسبب أنّ (محمد بن سلمان، وتميم بن حمد، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسلطان عمان) ومَن معهم مِن شعوب دول الخليج تبيَّن لهم جميعًا بعد غَدر ترامب بدولة قطر وأميرهم (تميم بن حمد) - الذي أكرمه ونعَّمَه بمليارات الدّولارات وأهدَى إليه طائرةً فاخرةً إتّقاءَ شرِّه، ورغم ذلك غدر الثعلب ترامب بدولة قطر وأميرهم وانتهكَ سيادة دولتهم بِضَرب قادة حماس وهم ضيوف لدَى قطر للحوار بينهم وبين إسرائيل، وما بنيامين إلَّا مُنَفِّذُ أوامر ترامب - فتبيَّن للسعوديّة وقطر وغيرهم أنّ أمنَهم لفي خطرٍ مِن مكر الثعلب ترامب، وتبيَّن لهم أنّه لا يهمّ ترامب أمن السعوديّة ودول الخليج شيئًا، وأنه ليفتدي بأمن دول الخليج أمن إسرائيل، وتبيَّن للسعوديّة الكبرَى واليمن وإيران وجيرانهم أنهم مستهدفون كلهم أجمعون أرضًا وإنسانًا، ورغم أنه كان هدف ترامب يشمل حتى الغَدر بالنّصارى المُسالِمين مع المُسلمين وأصحاب الإنسانيّة أجمعين في العالَمين، وإنما أراد أن يستقوي بالنفط الإيرانيّ وخيراتهم هُم وخيرات دول الخليج عن طريق صعود الموساد الإيرانيّ في السلطة فأحبَط الله مكر ترامب وموسادهم الإيراني، ولكنه يوجد مظلومون في سجون إيران، وما ننصح به مرشد إيران الجديد بالعفو الشامل وفتح صفحة جديدةٍ فلعلّ العملاء بسبب ضعف إيمانهم كانوا يظنون أن أمريكا الترامبيّة لن تُغلَب، ويا كَم موساد في الشعوب العربيّة والإسلاميّة مِن أصحاب اليوم التالي، فليتوبوا إلى الله ضعفاء الإيمان، فخذوا منهم العهد والميثاق وأطلقوا الجميع مِن سجون إيران، بل إن قادة المسلمين أنفسهم وإيران كانوا مستضعفين ويظنون أن أمريكا الترامبيّة لا يغلبها أحد، فغلبها اليمانيّون ثم غلبها الإيرانيّون والحمساويّون وسياسة حكمة السعودية ومَن معها مِن دول الخليج؛ بل حتى دول النصارى والشعب الأمريكي - الشرفاء منهم - اكتشفوا أنَّهم وقعوا في قبضة المُتَطرّفين أولياء الشياطين عديمي الإنسانيّة؛ بل إن هزيمة ترامب هي تحريرٌ للشرفاء وأصحاب الضمير الإنسانيّ في العالَمين.
وما أعلمه علم اليقين مِن ربّ العالَمين أنّ دونالد ترامب سوف يُهزَم هزيمةً مخزيةً مِن قبل حدوث الحرب الأخيرة مع إيران الذين استضعفهم حتى أجبَرهم للدفاع عن أنفسهم بسبب غدره ومكره مرّةً تلو المرّة، واعلموا أنّ نصرهم فقط للدفاع عن أنفسهم؛ ولم يعد لهم طموحٌ إلّا ضمان أمنهم، وأصبحوا هم ودول الخليج إخوانًا إن شاء الله بعد أن اكتشفوا أنهم كانوا خاطئين ومخدوعين منذ زمنٍ بعيدٍ.
وحَصحَص الحقّ، ولم أعُد أخشى على المُسلمين مِن ترامب أمريكا شيئًا، ولكن ما أخشاه عليهم هو أن لا يكونوا شاكرين بسبب استمرار تطنيشهم لخليفة الله على العالَمين (الإمام المهدي ناصر محمد اليماني)، فليعلموا عِلم اليَقين أني لستُ بآسفهم أجمعين أن يُظهروني على العالمين؛ بل الله مَن سوف يُظهرني بكوكب العذاب سَقَر على العالَم بأسرِه، ولسوف تعلمون أنّ الله بالغ أمره ومُتمُّ نوره ولو كرهَ المجرمون ظهوره، فوالله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سِواه إنَّ كوكب سقر مُنطلقٌ في مَخروطِ حَضيضِه السّماويّ الجنوبيّ الأقرَب إلى الأرض؛ مِن أقصى الحضيض السّماويّ الجنوبيّ منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) باتجاه سماء كوكب الأرض، ومتقدمٌ نحو النّصف الشماليّ ليمرَّ على خطوطِ العرض للمشارق والمغارب وخط الاستواء مِن الشرق إلى الغرب، وأمّا خطّ الاستواء لكوكب سَقَر فهو جنوب المحيط الأطلسيّ المُمتَدّ مِن الجنوب إلى الشمال طولًا رغم أنّ كوكب سقر سوف يحيط بكوكب الأرض مِن الجهات الأربع حتى يعبرَ إلى عمق القطب السّماويّ الشّماليّ كون دائرته هي أصلًا مِن عُمق القطب السّماويّ الشماليّ فيستدير نحو الحضيض السّماويّ مِن جهة الجنوب السّماويّ ويمُرّ في سماء كوكب الأرض مِن جهة الجنوب.
ألَا والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَدُ سِواه إنَّ كوكب سقر قريبًا سوفَ ترونَه فجأةً يَحجُب فضاء نصف الكرة الجنوبيّ بِقُطر 180 درجة بدقّةٍ متناهيَةٍ مِن أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا، فَقَد آن فقد آن واقترب أوان شروقه ليحجُب فضاء الجنوب برُمَّتِه، وجاء الكسوف النجمي السّماويّ العظيم؛ بل أقسم بالله العظيم مَن يُحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات و الأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّ إيماني ويقيني بحقيقة شروق سَقَر اللوّاحة للبشر كدرجة إيماني بوجود الله الواحد القهار؛ بل إنه لنبأٌ عظيمٌ والغافلون عنه مُعرِضون، وأمَّا المجرمون مِن الفضائيّين الأمريكيّين المُتطرِّفين الترامبيّين (المُجرمين منهم) فيَصدّون عن التصديق باقتراب كوكب سَقَر كونهم يُصَدِّقون بحقائق هذا القرآن العظيم؛ ودُّوا لو يكفر جميع البشر كما كفروا فيكونون معهم سواء مِن وقود كوكب سَقَر بسبب ظلمهم لأنفسهم باليأس مِن رحمة الله، ولو أنّ المُتطرِّفين أعداء الله ربّ العالَمين تابوا وأنابوا لوجدوا الله غفورًا رحيمًا، ولكنهم يُخفُون علامات اقتراب كوكب العذاب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، ولو أنهم تابوا وأنابوا إذًا لكانت عليهم بردًا وسلامًا ليلة مرورها، ولكنهم أضلُّوا أنفسهم بالصَّدِّ عن التّصديق بمرور كوكب سَقَر وهُم يعلمون، وأضلّوا كثيرًا وضلّوا عن سواء السّبيل بتَعمُّدٍ منهم.
ولا أعلم بحلٍّ للمُسلمين والناس أجمعين أنه يوجد ملجأٌ أو منجَى مِن بأس الله الواحد القهار مِن شرّ مرور كوكب سقر إلّا الفرار مِن الله إليه واتِّباع ذكره القرآن العظيم، فاعتصموا به إنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ؛ ناصرٌ لمحمدٍ رسول الله بالبيان الفيزيائيّ الحقّ للقرآن، ولا يُجادلني أحدٌ إلّا غلبتُه مِن القرآن حتى ولو كان مُلحدًا بوجود الله العظيم سبحانه، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾}[سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فهل تصدقون يا معشر المسلمين بوعد الله في قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟
فأمّا الذين يعقلون فحتمًا يوقنون بمرور كوكب سَقَر مِن جهة الجنوب القطبيّ، وأمّا الذين لا يعقلون مِن البشر البَقَر التي لا تتفكّر فسوف يُصَدِّقون أنّ حرارة شتاء القطب الجنوبيّ أحرّت الصيف الشمسيّ الشماليّ، ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحقّ وعلى كل إنسانٍ عاقلٍ مِن البشر وأقول: فمنذ متى يُدِرُّ الثورُ لبنًا؟! فمنذ متى يُدِرُّ مناخ القطب الجليدي حرارةً وفي عزّ شتائه وغياب الشمس عنه؟! أفلا تعقلون؟! بل ذلكم وهج حرّ صيف سقر، ألم نحذّر البشر الليل والنهار منذ عام 2005 مـ - بما يُقارب إحدى وعشرين سنةً وأنا أحذّر البشر في البوادي والحضر عبر الإنترنت العالميّة - مِن شر بأس وعد الله بمرور كوكب العذاب سَقَر؟ بل دخل كوكب الأرض في التأثير المُباشر.
ونُكَرِّر ونُذَكِّر ونَقول: أليس هذا الحدث مُستَمرٌّ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ) حتى اليوم بتاريخ:
(02 - مايو/ الشهر الخامس - 2026 مـ) في اجتياح القطب الجنوبيّ فأعدَم فصوله؟ فحتمًا اقترب شروقه بعد انتهاء المناورة القدريّة؛ فحتمًا جاء قدر مرور كوكب سقر، أفلا تعقلون عن سبب إعدام مناخ القطب الجنوبي - مناورةً تحذيريّةً خلف الأرض مِن جهة الجنوب تجتاح مناخ القطب الجنوبي عبر الفصول - منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) إلى حدّ اللحظة؟ ألا يحتاج هذا الحدث إلى وقفة تفكُّرٍ منطقيٍّ عقليًّا وفيزيائيًّا على ما تعوَّدَه الإنسان في التجربة الحياتيّة لطقس الصيف الشمسيّ العادي البديهيّ؟ فلو نلقي بسؤالٍ إلى كافة شعوب العالَمين الذين يستخدمون عقولهم ونقول لهم: هل يُعقل أنّ الشتاء القطبيّ ذو الطقس الأبرد في مناخ بقاع الأرض يؤثر بحرارته على فصل الصيف الشمسيّ في النصف الشماليّ؟! فنقول لهم: فهل تعلمون أنه منذ أن حلّ صيف سقر في مناخ القطب الجنوبيّ بتاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) وحتى الآن فيُرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ بالشمال - كُلما حلّ الصيف الشمسيّ في الشمال - وذلك رغم غياب الشمس عنه حتى لا تكون هي المُتَّهَمَة؟ بل لدرجة رفع حرارة الصيف الشمسيّ في مناخ الصيف الشمسيّ الشمالي الجاري الحالي.
فأمّا الذين يستخدمون عقولهم في كافة شعوب العالَمين إذا رجعوا إلى أنفسهم للتّفكُّر فيما يجري في القطب الجنوبي فسوف يقول عقل كل إنسانٍ عاقلٍ وإنّ عقله ليردُّ عليه على الفور بالجواب؛ فتقول لهم عقولهم: "ومُنذ متى يُرسِل مناخ الصّقيع الشتويّ حرارةً حيث لا توجد شمس في سماء القطب الجنوبيّ حاليًّا في هذا الوقت من العام بسبب الانقلاب الشمسيّ نحو القطب الشماليّ وحلول صقيع الظلام القطبيّ في الليل القطبيّ الجنوبيّ؟ فهذا يعني أن أشعة الشمس صِفر!".
ثم يتساءل عقل أيّ إنسان عاقلٍ يتفكر فيقول: فكيف يُرسِل صقيع الشتاء حرارةً إلى الصيف الشمسيّ الشماليّ فتأتيه حرارةً إضافيّةً صادرةً مِن مناخ القطب الجنوبيّ ذي الظلام القطبيّ المُستَمِرّ لأشهُر؟ فهذا ليس معقولًا إطلاقًا! إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي: (إذا كان يوجد مصدرٌ حراريٌّ جديدٌ لم يَغِب عن سماء القطب الجنوبيّ) وبما أن التيار الهوائيّ يأتي الآن مِن القطب الجنوبيّ مُتجهًا إلى الشمال بِدءًا مِن حلول الليل القطبيّ الجنوبيّ، وبما أنها غربت الشمس؛ فلا بُدّ من وجود مصدرٍ حراريٍّ كونيٍّ خارجيٍّ يقع في وسط سماء القطب الجنوبيّ، ولذلك تغيَّرت المعادلة، فبدل أن يرسل الشتاء الجنوبي تيار تبريدٍ إلى الصيف الشمسيّ فحتمًا يُرسِل التيار القطبي الجنوبيّ بخار سَمومٍ وحَميمٍ عبر التيار القطبيّ أثناء المناورة السقريّة؛ بل الطامة الكبرى هي حين يشرق كوكب العذاب (سَقَر) بأشعته الحراريّة المُباشرة من جهة النصف الجنوبي متجهًا نحو شمال سماء خطوط العرض للشرق والغرب وخط الاستواء، فها هنا الطامة الكبرى كونها ترفض عقول أولي الألباب أنّ طقس أبرد مكانٍ على وجه الأرض - وفي فصل غياب الشمس عنه - يرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ! فلن تقبل عقول البشر العاقلين أنّ حرارة أبرد مناخٍ على وجه الأرض يرسل على صيف الشمس سمومًا وحميمًا آتيًا من فصل الشتاء إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي إذا دخل المعادلة مصدرٌ حراريٌّ خارجيٌّ كونيٌّ جديدٌ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ)؛ منذ أن شعرتم بهذا الحدث؛ فمنذ ذلك التاريخ: (10 - يوليو) شعَرَت أجسامكم بحلول هذا الحدث؛ بل اجتاح ثلاثة فصولٍ (الربيع والصيف والخريف) كون مِن بعد صيف عام (2023 مـ) وهو الذي يليه صيف (2024 مـ) وكان أشد حرًّا، وكذلك صيف عام (2025 مـ) أشدّ حرًّا من الذي قبله، وحتمًا حرارة صيف (2026 مـ) أشدّ حرًّا، أليس هذا يدلُّ على أن هذا الكوكب يوجد في مَسار مصدر الحرارة التي اجتاحت الفصول الأربعة في سماء القطب الجنوبيّ؟ فهو مصدر الحرارة في سماء القطب الجنوبيّ، وبما أن كُلّ عامٍ هو أقرب إلى شروق كوكب العذاب في سماء النصف الشماليّ قادمًا مِن سماء القطب الجنوبيّ، فحتمًا يكون كُلّ عامٍ وهو أقرب. فهذا جواب كل إنسانٍ يحترم جواب عقله المنطقيّ الذي يرفض أنّ حرارة الشتاء تَحرّ حرارة الصيف إلّا بوجود صيفٍ آخر غير شمسيّ، فهل يعقل أن نقول أن الثلج يحرُّ النار؟! كذلك لا يعقل أنّ الشتاء يحرّ الصيف إلّا إذا دخل المعادلة المناخيّة مصدر حرارةٍ جديد في مسار سماء القطب الجنوبيّ كون الشمس غائبةً عن سماء القطب الجنوبي في فصل الشتاء، وهذا المصدر الحراريّ لم يغِب، وكل عامٍ تشعر أجسامكم أنه كل عام أقرب وبالذات منذ صيف (2023 مـ) حتى اللحظة بناءً على تجربتكم الحياتيّة للفصول؛ بل لدرجة أنه ابتلع طقس الربيع والصيف والخريف؛ يا لطيف يا لطيف! بل أصبح طول أشهر الصيف تسعة أشهر أو تزيد، فهذا الجواب ما يشعر به الإنسان العاقل على الواقع الحقيقيّ بحسب الإحساس الفيزيائيّ المحسوس على الواقع الحقيقيّ، فحتمًا هذا جواب شعوب البشرية، وأقصد البشر الذين يعقلون، وأما جواب علوم الفيزياء الفلكيّة والمناخ - مَن كان يخاف الله منهم - فسوف يقولون: "بل سوف نزيدكم من الشعر بيتًا، فقد وجدنا جاذبيَّة مغناطيسيّة تزحف من جهة القطب الجنوبي نحو الشَّمال مِمَّا يُعَزِّز جواب العقل البشريّ المنطقيّ بحتمية دخول المعادلة المناخية مصدر حراريّ خارجيّ حتمًا يقترب من جهة سماء القطب الجنوبيّ، ولو لم نرصد المؤثر بعد ولكن حقيقة رؤية الأثر على الواقع الحقيقيّ برهانٌ مبينٌ في عِلم اليقين المرئي للأثر يخبرنا بوجود المؤثر الخارجي القادم من جهة سماء جنوب الأرض".
ويا معشر الأنصار والباحثين عن الحق في العالَمين حقيقةً أقولها: "لا تأتيهم إلّا بغتةً" حسب فتوى الله، فما يدريكم لعلّ ذلك يكون قريبًا جدًّا؟! فكثفوا النَّشر ما استطعتم عبر الشبكة العنكبوتيَّة العالميَّة لضمان انتشار التحذير الكبير إلى كافة قُرَى البشر في البوادي والحضَر. وأزِف كَوكَب سَقَر، فهل مِن مُدَّكِر؟
فيا للعجب يا معشر العَجَم والعَرَب! كيف تُنكرون حقائق آيات كوكب سَقَر موعد أجل المجرمين؟ فقد ناوش بتأثيره الشامِل، أم أنكم لا تفقهون قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ]؟!
وإنما طلوع الشمس من مغربها شرطٌ مِن أشراط الساعة الكبرى وليس نهاية الكون تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ]
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]
«اللهم إنِّي أشكو إليك ما شَكَاه رسول الله نوح إليك، وجاعلٌ أصحاب الرَّحمَة الإنسانيَّة في وجهك يا أرحَم الرَّاحمين، فاهدِ كُلَّ مَن في قلبه مثقال ذرةٍ مِن الرحمة الإنسانية فبَصِّره بالحق يا مَن وسعتَ كل شيءٍ رحمةً وعلمًا، ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين إنك بعبادك خبيرًا بصيرًا»
وكان أمر الله قدَرًا مقدورًا في الكتاب المَسطور، وإلى الله تُرجَع الأمور، ولله الحُكم الفَصل وما هو بالهَزل، فلكَم أمهَل ولكنه لا يُهمِل سبحانه وإلى الله ترجع الأمور، وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
وجاء نصر الله والفتح الكبير، نِعم المولى ونِعم النّصير، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
أخو البشر في الدم مِن حواء وآدم
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 501690 من موضوع أمْرٌ عَاجِلٌ إلى جمهوريَّة إيران الإسلاميَّة ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..