الله اكبر كبيرا وسبحان الله العظيم بكرة واصلا
سبحان من علمك سبحان الله العظيم
وبدالك صدق الله وعده واستجاب لدعوة امرأة عمران وحقق امنيتها في نسب دريتة ابنتها عندما تمنت قبل وضع مريم ان يكون ما في بطنها ذكرا ووهبته لله وضنها بالله انه استجاب دعائها رغم انها انصدمت حين وضعتها انثى فكانها انصدمت وقال الله { فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّی وَضَعۡتُهَاۤ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَیۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّی سَمَّیۡتُهَا مَرۡیَمَ وَإِنِّیۤ أُعِیذُهَا بِكَ وَذُرِّیَّتَهَا مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ ٱلرَّجِیمِ }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ٣٦] وعلمنا ما المقصود بقول الله تعالى بأن ليس الدكر كالانثى كون الذكر يحمل ذرية نسب أبيه واما الانثى فتحمل ذرية الصهر بخ بخ فوالله وتالله وبالله العظيم ان من استخدم عقله انه لا يحد إلا ان العقل والمنطق يعلن الاستلام والخظوع للحق من رب الله رب العالمين ثم يتبع خليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ثم لا يجد في صدره حرج من الإقتناع والإتباع والسمع والطاعة لخليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا يامن يحزل بين العبد وقلبه فلك الحمد حتى ترضى ولك الحمد في الدنيا والآخره ولا تحرمنا يا خليفة الله بامر الله تعالى من هده الفواصل من التبيان وانها لعظيمة بالنسبة لطلبة العلم الملهومين الذين لا يشبعون من متعة المزيد من العلم والعلم نور يشرح وينير القلوب التي في الصدر ومن لم يجعل الله له نور فماله من نور فهل تستوي الظلمات والنور يا عباد الله انيبوا الى الله ليبصركم ما ابصرنا بنور البيان الحق للقرآن العظيم وما خلقكم الله ليبحث عنكم بل خلقكم لتبحثوا عن الطريق المستقيم الى الله العزيز الحميد على بصيرة من الله ان ربي على صراطا مستقيم غير ذي عوج فماذا بعد الحق الا الظلال
حفظكم ألمولى جل جلاله وعجل بنصركم باضهاركم يا خليفة الله على الأمة وكشف بك الغمة أن ربي سميع الدعاء