- 2 -
[ لمتابعة رابط المشاركــــــــة الأصليّة للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=149
الإمام ناصر محمد اليماني
23 - 04 - 1428 هـ
11- 05 – 2007 مـ
11:07 مساءً
ـــــــــــــــ
بيان المهديّ المنتظَر عن سرّ مكر الشياطين حتى لا يُفرّق النّاس بين الحقِّ والباطل ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين وجميع عباد الله الصالحين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، ثمّ أمّا بعد..
ما لي أرى العلماء الذين قد اطّلعوا على خطاباتي ملتزمين الصمت رغم غرابة بعض الأمور عليهم فليحاوروني فيما رأوه غريباً، وذلك حتى أزيدهم في شأنه علماً فيتضح لهم الأمر ولجميع عامة المسلمين الذين أصبح إيمانهم بأمري متوقفاً على إيمان علماء مذاهبهم الدينيّة واختلافاتهم في شأن المهديّ المنتظَر، ولسوف أفتيكم في شأن المهديّ المنتظَر وكيف تعلمون فيمن ادّعى المهديّة هل هو حقاً المهديّ المنتظَر أم إنّه يتخبطه الشيطانُ من المسّ، وذلك من مكر الشيطان يوسوس في قلوب بعض الممسوسين بوهمٍ غير حقٍّ فيتكلم به، وبعد فترةٍ قصيرةٍ يتبيّن للآخرين بأنّه مريضٌ قد اعتراه مسٌّ من الشيطان، فبعضهم يقول بأنّه نبيٌّ ثمّ يتبيّن للناس فيما بعد بأن هذا الرجل مريضٌ، وبسبب هذا المكر الشيطاني أصبح كلما بعث الله من نبيّ إلا قالوا مجنون قد اعتراه أحدُ آلهتنا بسوء، ولكن الشياطين قد علموا بأنّه قد يؤيّد الله هذا النبيّ الحقّ بآيةٍ مُعجزةٍ من الله خارقةٍ عن قدرات البشر ومن ثمّ يصدق النّاس بأنّ هذا حقاً هو نبيّ مرسلٌ من الله لذلك أيّده الله بهذه المُعجزة، فمن ثمّ عمدت الشياطين إلى اختراع سحر التخييل فعلّموه لبعضٍ من النّاس الغافلين وقالوا: قولوا إنكم سحرةٌ واسحروا أعين النّاس المجتمعين حولكم فأروهم هذه الآيات السحرية. وتمّ اختراع هذه الأكذوبة منذ زمنٍ بعيدٍ فحققت الشياطين أعظمَ نجاحٍ في صدِّ البشر عن الإيمان برسل ربّهم وآياته، فكلما بعث الله إلى أمّةٍ نبيّاً فأوّل ما يقولون: مجنونٌ قد اعتراه أحد آلهتنا بسوءٍ، ثمّ يقول لهم رسولُهم: يا قوم ليس بي جنون ولكنّي رسولٌ من ربّ العالمين، ومن ثمّ يقولون: ادعو الله أن يأتيك بمُعجزةٍ إن كنت من الصادقين. ثمّ يؤيّده الله بآيةٍ من لدنه مُعجزةً ليس في خيال الأعين؛ بل حقٌّ على الواقع الحقيقي، ومن ثمّ يقولون: إذاً قد تبيّن لنا أمرك أنت لست مجنوناً بل أنت ساحر! وقال تعالى: {كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴿٥٢﴾ أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿٥٣﴾} صدق الله العظيم [الذاريات].
يا معشر علماء الأمّة، إني لا أجد في القرآن بأنّ الأمم قد أوصت بعضها بعضاً بهذا الجواب الموحد رداً على رُسل الله إليهم ولكن لعدم منع السّحرة في كلّ زمانٍ ومكانٍ فكان سحر التخييل هو سبب كُفر الأمم برسل الله وآياته الخارقة، ذلك لأن الأمم لم يستطيعوا أن يفرِّقوا بين السّحر والمُعجزة، فأقول بأن سحر التخييل مثلهُ كمثل سرابٍ بقيعة يحسبهُ الظمآن ماءً حقاً على الواقع الحقيقي كما تراهُ عيناه ماءً لا شك ولا ريب حتى إذا جاءه لم يجدهُ شيئاً وليس لهُ أي أساس من الصحة ولا جُزء الجزء من مثقال ذرةٍ من الحقيقة، ولكن خشية النّاس من السّحرة كانت هي الحائل، فلم تستطع الأمم التفريق بين المُعجزة والسّحر ذلك بأن السّحرة يسترهبون النّاس بسحرهم ويأتون بسحرٍ عظيمٍ في نظر النّاس ولكن ليس له أيّ أساسٍ من الصحة والحقّ على الواقع الحقيقي، كمثل سحرة فرعون استرهبوا النّاس يوم الزينة يوم تمَّ اجتماع النّاس ضحى ليتبيّن للناس إنّما موسى ساحرٌ، فألقى السّحرة عصيّهم وحبالهم فخُيّل في أعين النّاس من سحرهم بأنها ثعابين تسعى، فاسترهبوهم وجاءوا بسحرٍ عظيمٍ في نظر النّاس المُشاهدين؛ بل حتى نبيّ الله موسى رآها ثعابينَ تسعى فأوجس في نفسه خيفةً موسى أن تكون عصاه كمثل عصيّهم، ثمّ أنزل الله السكينة على قلبه فألقى عصاه فإذا هي ثعبانٌ مبينٌ ليس في خيال العين؛ بل بعين اليقين على الواقع الحقيقي ثعبانٌ مُبينٌ، فانطلقت الحيّة هاجمةً على عصيّ وحبال السّحرة فالتهمتها وأكلتها فخرَّ السّحرة ساجدين، فنظراً لخلفيتهم عن السّحر فإنهم يعلمون بأنّ آية موسى ليست سحراً بل مُعجزة حقيقية على الواقع الحقيقي فأكلت عصيهم وحبالهم؛ بل لم يروا ثعباناً قط مثله في الضخامة والبأس، ولكن فرعون قال إنه لكبيركم الذي علّمكم السّحر نظراً لأن فرعون لم يُميّز بين السّحر والمُعجزة.
ولو كنتُ بينهم لحكمتُ فقلتُ: يا فرعون اُؤمُرْ السّحرة أن يمسكوا برؤوس ثعابينهم وكذلك موسى يمسك برأس ثعبانه، ثمّ تقدمْ يا فرعون ثمّ المس بيدك أذيال ثعابينهم وسوف تجد الثعبان الحقيقي حين تلمسه يدك فتشعر بأنه ثعبانٌ حقيقيٌّ، وإن ضغطت ذيله بيدك فسوف تجده يهزّ يدك بحركة ذيله ذلك لأنه ثعبانٌ حيٌّ حقٌّ على الواقع الحقيقي رغم أنه كان مجرد عصا، والفرق كبيرٌ بين ملمس العصا وملمس الثعبان، وسوف يجد هذا الوصف في عصا موسى التي تحولت بكن فيكون بقدرة الله إلى ثعبانٍ مبينٍ حقّاً على الواقع الحقيقي.
وأما عصيّ وحبال السّحرة فسوف يجدها لم تتغير إلا في خيال العين، أما على الواقع فملمسها عصا، فيشعر بذلك في يده بلا شك أو ريب بأنها عصا صلبةٌ ولم يتغير من واقعها شيء على الواقع الحقيقي كمثل عصا موسى عليه الصلاة والسلام، وكذلك كفّار قريش لعدم خلفيتهم عن السّحر كذلك سوف يكفرون حتى لو لمسوا المُعجزة بأيديهم على الواقع الحقيقي. وقال الله تعالى: {وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
يا معشر قادة البشر، إن السّحرة هم السبب في هلاك الأمم السابقة عندما كفروا بآيات ربّهم وقالوا سحرٌ مبين، وأَدعو السّحرة في جميع أرجاء المعمورة في قُرى ومُدن البشرية بالتوبة إلى الله قبل أن يهلكهم الله أجمعين فلا يُغادر منهم أحداً ممن أبوا واستكبروا.
ويا معشر علماء الأمّة، ما خطبكم هاربين من الحوار وملتزمين بالصمت خصوصاً الذين اطّلعوا على خطاباتي منكم؟ فإن كنتم ترون بأنّي حقاً المهديّ المنتظَر فعليكم أن تشهدوا بالحقِّ ولا تكتموا الحقَّ وأنتم تعلمون، وإن لم يتبيّن لكم أمري بعد فحاوروني تجدوني أعلمكم بكتاب الله بإذن الله، ومن ذا الذي يقول منكم بأنّه علّمني حرفاً؟ وإلى الله عاقبة الأمور.
يا معشر علماء المسلمين، اعلموا بأن المهديّ المنتظَر الحقّ سوف تجدونه أعلمكم بكتاب الله وما جادله أحدٌ من كتاب الله إلّا غلبه بالحقِّ البيِّن والواضح من آيات القرآن الحكيم آيات مُحكمات لا يزيغ عنهنّ إلّا هالك، ومن كذّب جرب يا معشر علماء الأمّة الإسلاميّة المؤمنين بهذا القرآن العظيم، فلم آتِكُم بكتابٍ جديدٍ؛ بل أبيّن لكم كتاب الله الذي بين أيديكم وما كنت مُبتدعاً بل مُتّبعاً لما جاء به خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله إلى النّاس كافة عليه وآله أفضل الصلاة والتسليم.
وكذلك مَكَرَ الشياطينُ عن طريق الذين ادّعوا المهديّة بغير علمٍ ولا هدًى ولا كتابٍ منيرٍ، ولكني المهديّ أدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربّي أنا ومن اتّبعني فلماذا تكذّبون بأمري؟ فإن كنتم ترونني على ضلالٍ فأعلموني وأرشدوني إلى الحقِّ إن كنتم صادقين، وآتوني بكتابٍ أهدى من كتاب القرآن إن كنتم صادقين، وإن لم تفعلوا وتستمروا في إنكار أمري فلسوف أدعوكم إلى المُباهلة يا علماء الأمّة من النّصارى واليهود والمسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّـهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
_______________
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:۶۱].- 2 -كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( ۵۲ ) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ( ۵۳ )} صدق الله العظيم [الذاريات].
الإمام ناصر محمد اليماني
24 - 04 - 1428 هـ
11 - 05 - 2007 مـ
۲۱-اردیبهشت-۱۳۸۶ه.ش.
11:07 مساءً
ـــــــــــــــــــ
بیان مهدی منتظر در باره راز مکر شیاطین تا مردم قادر به تشخیص حق از باطل نباشند ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين وجميع عباد الله الصالحين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، ثم أمّا بعد..
چرا علمایی که از خطابههای من آگاهی یافتهاند؛ علی رغم اینکه برخی از آنها برایشان غریب است؛ همچنان سکوت خود را حفظ کردهاند؟ بر آنهاست تا درباره مطالب غریب آن با من گفتگو کنند تا در خصوص آن (مطالب غریب ) علم بیشتری ارائه داده وموضوع برای آنها و عموم مسلمانان روشن شود؛ مسلمانانی که ایمانشان نسبت به کار من منوط به ایمان علمای مذاهب دینی و اختلافاتشان درباره شأن مهدی منتظر شده است. پس برای شما درباره شأن مهدی منتظر فتوا خواهیم داد تا بدانید کسی که ادعای مهدویت میکند حقیقتاً مهدی منتظر است یا فردی است که با مسّ شیطان مریض شده است؛ و این از مکر شیطان است که برخی از کسانی که دچار مسّ شیطان شدهاند را وسوسه کرده و بنا حق در قلب آنها توهم ایجاد میکند؛ بعد از مدتی برای دیگران روشن میشود که این فرد بیمار است و بخاطر این مکر شیطان، هرنبیّ و پیامبری که خداوند برمیانگیزد؛ مردم او را مجنون دانسته و میگویند یکی از خدایان ما او را دیوانه کرده است؛ اما شیاطین میدانند که خداوند به راستی نبی خود را با معجزهای که خارج از قدرت و عادت بشر است یاری میکند و مردم باور خواهند کرد که این نبیّ به حق رسول خداوند است چرا که با این معجزه؛ خداوند به یاری او آمده است. پس شیاطین سحر تخیلی (چشم بندی) را اختراع کردند و به بعضی از انسانهای غافل یاد داده و به آنها گفتند: بگویید که شما ساحرید و در چشم مردمی که دور شما جمع شدهاند سحر کرده وآن آیات (نشانه های) سحر آمیز را به آنان نشان دهید. اختراع این چنین دروغهایی، زمانهایی بسیار قدیم انجام شد و شیاطین در زمینه دور کردن بشر از ایمان به خداوند و نشانههای (آیات ) او به موفقیت بزرگی دست یافتند. هربار که خداوند برای امتی نبی فرستاد؛ اولین چیزی که میگویند این است: او دیوانه و مجنون است؛ یکی از خدایان ما به او آسیب رسانده؛ سپس رسولشان در جواب میگوید: ای مردم من دیوانه نیستم بلکه رسولی از جانب پروردگار جهانم. - مردم- میگویند: اگر راست میگویی از خدایت بخواه معجزهای به تو بدهد. سپس خداوند برای یاری او از نزد خود معجزهای میدهد که ناشی از سحر تخیلی وچشم بندی نیست، بلکه حقیقی و واقعی است.-مردم- میگویند: امر تو برای ما روشن شد؛ تو دیوانه نیستی بلکه ساحر هستی! و خداوند تعالی میفرماید:
ای علمای امت؛ من در قرآن درباره اینکه مردم به یکدیگر سفارش کرده باشند که همگی این جواب واحد را به رسولان خداوند بدهند؛ چیزی پیدا نمیکنم؛ اما از آنجا که انجام سحر در هیچ زمان و مکانی ممنوع نشده است؛ سحر تخیل باعث کافر شدن مردم نسبت به رسولان خداوند و نشانههای خارق العاده او شده است چون مردم قادر به تشخیص بین سحر و معجزه نیستند. می گویم سحر تخیلی(چشم بندی) مانند سراب است که تشنه آن را آب واقعی میپندارد؛ درست مثل این است که با چشم آب را بدون شک و تردید میبیند؛ تا اینکه به آن میرسد و چیزی پیدا نمیکند و هیچ صحت نداشته و حتی یک ذره نیز اثری از حقیقت در آن نیست؛ اما ترس مردم از ساحران مانع تشخیص آن میشود؛ و مردم قادر به تشخیص فرق بین معجزه و سحر نیستند، چون ساحران با سحر بزرگی که در برابر مردمان به نمایش در میآورند آنها را به هراس میاندازند؛ اما آن سحر در واقعیت هیچ اساسی از حقیقت ندارد درست مانند ساحران فرعون که در روز عید( یوم الزینة) مردم را به هراس انداخت.در آن روز مردم را جمع کردند تا ساحر بودن موسی را به مردم نشان دهند؛ ساحران ریسمانها و طنابهای خود را افکندند و در چشم مردم آنها را به صورت مارهایی که حرکت میکردند نشان دادند؛ و با سحر عظیمی که دربرابر مردم به نمایش در آوردند آنها را به هراس انداختند؛ حتی نبی خداوند موسی نیز ریسمانها را همانند مارهایی دید که حرکت میکنند و نزد خود هراسان شد که نکند عصای او نیز مانند چوبهای آنها باشد( مار حقیقی نباشد) پس خداوند به قلب او آرامش وسکینه نازل فرمود. موسی عصای خود را افکند تا واقعاً به یک مار بزرگ تبدیل شود؛ نه اینکه در چشم مردمان مار به نظر بیاید؛ مار زنده به چوبها و ریسمانهای ساحران حمله کرد و آنها را به دهان گرفت و بلعید و ساحران سجده کنان به زمین افتادند، با توجه به سابقهی ساحری؛ دریافتند نشانه موسی سحر نیست بلکه معجزهای حقیقی و واقعی است که عصاها و ریسمانهای آنها را بلعیده است. آنها تا آن زمان ماری به آن سترگی و قدرت ندیده بودند. اما فرعون گفت که موسی؛ بزرگ آنهاست که سحر را به ساحران یاد داده است چرا که فرعون قادر به تفکیک بین سحر و معجزه نبود.
اگر من درمیان آنها بودم حکم داده و میگفتم: ای فرعون به ساحران و به موسی فرمان بده تا سر مارهای خود را بگیرند؛ سپس جلو برو و دست خود را به دم مارها بکش تا مار حقیقی را با لمس کردنش بشناسی و زیر دستت احساس کنی؛ اگر دمش را با دست خود فشار دهی؛ تکان خواهد خورد، چرا که علی رغم اینکه فقط یک عصا بود؛ حال مار واقعی و زنده است و بین لمس عصا و مار اختلاف زیادی هست. پس صفات ( وصف) مار را در عصای موسی که با قدرت کن فیکون خداوند به ماری آشکار و حقیقی و واقعی تبدیل شده است پیدا خواهی کرد.
اما چوبها و ریسمانهای ساحران تغییر نکرده و تنها درخیال تبدیل- به مار- شدهاند و با لمس آنها میتوان دریافت که ماهیت آنها تغییر نکرده است. اگر در عالم واقعیت وقتی لمس شوند، باز هم چوب و عصا هستند و با دست زدن به آنها میفهمد آنها عصای خشک و جامدند و در عالم واقعیت مثل عصای موسی که صلوات و سلام بر او باد؛ تغییر نکردهاند. کفار قریش نیز چنین بودند؛ چون از سحر آگاهی قبلی نداشتند؛ حتی اگر با دست خود معجزه را به صورت واقعی و حقیقی لمس میکردند باز هم منکر آن میشدند و خداوند تعالی میفرماید:
{وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
ای رهبران جهان؛ به راستی که سحر باعث شد مردمان گذشته آیات خداوند را سحر آشکار دانسته و نسبت به آنها کافر شوند و این موجب هلاکت آنها شد. من ازتمام ساحرانی که در گوشه و کنار جهان و درهر شهر و روستایی که بشر در آن ساکن است، زندگی میکنند؛ دعوت میکنم پیش از آنکه به دست خداوند هلاک شوند به سوی الله توبه کنند؛ وحتی یک نفر از کسانی که سرپیچی و استکبار ورزد جان بدر نخواهد برد.
ای علمای امت؛ شما را چه میشود؟ چرا از گفتگو میگریزید؟ به خصوص کسانی از شما که ازسخنان من مطلع شدهاید، چرا بازهم سکوت اختیار میکنید؟ اگر میبینید من به حق مهدی منتظرم؛ پس برشماست که به حق شهادت دهید و با وجود دانستن واقعیت آن را پنهان نکنید و اگر درباره من اطمینان حاصل نکردهاید؛ بعد از گفتگو با من درخواهید یافت که به اذن الله دانش من از کتاب خداوند بیش از شماست؛ چه کسی بین شما هست که بتواند بگوید حتی یک حرف به من آموخته است؟ و عاقبت امور با خداست.
ای علمای مسلمین؛ بدانید که مهدی منتظر واقعی در علم کتاب از شما آگاهتر است. هیچ کس نیست که از کتاب خداوند با او بحث کند، مگر آنکه او با حقی روشن و واضح ازآیات قرآن حکیم بر او چیره شود؛ آیات محکمی که انحراف از آن باعث هلاکت است. ای علمای امت اسلامی که به قرآن عظیم مؤمنید؛ هرکس که مرا تکذیب کند امتحان کند. من کتاب جدیدی برایتان نیاوردهام؛ بلکه کتاب خداوند را که در دستانتان است برایتان تشریح و بیان میکنم. بدعت گذار نیستم بلکه تابع آن چیزی هستم که بر آخرین رسول و نبیّ خداوند محمد رسول الله- که افضل ترین سلام و صلوات بر او و خاندانش باد- و برای تمام مردم نازل شده است.این چنین است که شیاطین از طریق کسانی که بدون علم و هدایت و کتابی روشنگر ادعای مهدویت میکنند مکر نمودهاند؛ ولی من مهدی هستم که دعوت کننده به سوی الله است؛ بابصیرتی که از جانب پروردگارم به سوی من و هرکسی که از من پیروی کند آمده است؛ پس چرا مرا تکذیب میکنید؟ اگر مرا گمراه میبینید و اگر راست میگویید؛ به من آگاهی داده و راهنماییم کنید تا به سوی حق هدایت شوم. اگر راست میگویید ،برایم کتاب هدایتگرتر از کتاب خداوند قرآن بیاورید. اما ای علمای امت اعم از مسلمان و مسیحی و یهود؛ اگر چنین نکرده و بازهم به انکار امر من ادامه بدهید؛ شما را به مباهله دعوت خواهم کرد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني
اقتباس المشاركة 81201 من موضوع أولئك هم ألد الخصام لله رب العالمين..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..