السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نعم الناصر لدين محمد صلوات الله عليه وعليكم أجمعين
نعم الناصح المستقيم ونعم المعلم المستبدين
حقا أنها بيانات تثلج الصدر .الحمد لله أن هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .ونعم بالله الخالق لكل شيء
ال
اسال الله ان يستجيب الناس الى دعوة الاحتكام الى كتاب الله عاجلا غير اجل باذن رب العالمين
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب )
السلام عليكم ورحمة الله
التبليغ مسئلة صعبة كلما نتكلم مع أحد الناس عن المهدي والأحديث المسمومة لا أحد له عقل منير وحجتهم علمائهم وكتب الأحذيث التي هي أكثر مبيعن عن كتاب الله ونحول بكل طريقة و لا نقطع الأمل حثى يسمنا بالمجانين هذا كله يلزم الصبر عن أذى الناس لوجه الله ورضاه ليس لي مشكلة أن تذكر إسمي ولكن هناك شئ مهم أكثر من ذلك أنا مريت بصعوبات وتغيبت عن الموقع لظروف معيشية صعبة ولا أحد يسئل عني كما أراكم تسئلون عن بعض الأنصار المسئولية شئ صعب ومع كل هذا أحبكم في الله نشكر الله النعيم الأعظم والسلام عليكم ورحمة الله.
[ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} صدق الله العظيم [الزمر:73].
ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].
اللهم اجعلنا سبب لسعادتك ورضوانك بهدي عبادك اليك ♥️
وكيف ننتظر ثناء او شكر ممن يجب علينا شكره كونه بلغ وصبر وكرر التذكير منذ ٢٠٠٥ وحتى يومنا هذا لم يمل ولم يكل ولم يهن ولم يضعف
بل صبر وصابر ورابط وجمعنا في موقعه
وماصبره الا ليرضيه ربه بنعيم رضوان نفسه ويسعد الحبيب الحق والاول الله ربنا
اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
16 - جمادى الأولى - 1431 هـ
30 - 04 - 2010 مـ
12:16 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لإم القُرى)
__________
{مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} صدق الله العظيم [سورة الأعراف:164] ..