- 11 -
الإمام ناصر محمد اليماني
18 - 10 - 1430 هـ
07 - 10 - 2009 مـ
09:45 مساءً
ـــــــــــــــــــــ
وما دعاكم محمدٌ رسول الله إلى حبّه أكثر من ربّه؛ بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمرسلين أن:
اعبدوا الله وحده لا شريك ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله التوابين المتطهرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين. قال الله تعالى: {وَقُلِ الحقّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} صدق الله العظيم [الكهف:٢٩].
يَا أيُّها الذين آمنوا بالله ربّ العالمين ويا معشر عباد الله أجمعين من الجنّ والإنس ومن كلّ جنسٍ، إنّي الإمام المهديّ أدعوكم إلى ما دعاكم إليه كافة رُسل الله من الجنّ والإنس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ومن كان يؤمن بالله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه فليتّقِ الله ولا يجعل التّنافس في حبِّ الله وقُربه حصريّاً لملائكة الرحمن أو لرسُل الله من الإنس والجانّ؛ بل فليستجِبْ لأمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة عبيده المؤمنين جميعاً في السماوات والأرض أن يتّقوا الله فيبتغوا إليه الوسيلة أيّهم أحبّ وأقرب، وأمركم الله بذلك في مُحكم كتابه القرآن العظيم، وقال الله تعالى: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥].
ولم يأمركم الله أن تتّخذوا الأنبياء والرسل والصالحين المكرّمين أرباباً من دون الله فتدعونهم من دونه ليشفعوا لكم وإنّما هم عباد أمثالكم؛ بل أمركم الله أن تحذوا حذوهم فتتنافسوا على حبِّه وقربه، وعلَّمكم الله في مُحكم كتابه أنهم عبادٌ لله أمثالكم استجابوا لأمر الله بالتقوى بالتنافس على الله أيّهم أحبّ وأقرب دون أن يفضلوا بعضهم بعضاً ليكون أحبّ منهم إلى الله وأقرب.
وأقسم بالله العظيم إنّ الذين يفضِّلون أنبياءهم ورسلهم أن يكونوا أحبّ إلى الله منهم وأقرب أنّهم قد أشركوا بالله وأحبّوا أنبياءهم أكثر من ربّهم، ولذلك فضّلوهم أن يكونوا هم أحبّ إلى الله وأقرب، وأقسم بالله العظيم أنّ الذين يفضلون المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أن يكون هو أحبّ إلى الله وأقرب منهم إلى ربّهم أنهم قد أشركوا بالله وأحبّوا المهديّ المنتظَر أكثر من ربّهم ولن أغني عنهم من الله شيئاً.
ويا معشر كافة علماء أمّة الإسلام وأتباعهم، إني أدعوكم إلى عبادة الله كما ينبغي أن يُعبد وإذا لم تجيبوا دعوة الحقّ من ربكم في عبادة الله وحده لا شريك له بالتنافس على حُبِّ وقربه فإنكم بالله مشركين، فاستجيبوا لأمر الله في مُحكم كتابه القرآن العظيم: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥].
وما يقصد الله تعالى بأمره: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} صدق الله العظيم؟ وآتيكم بالبيان الحقّ لأمره بالتقوى فيأمركم أن تبتغوا إليه الوسيلة كسببٍ للتنافس على حبِّه وقربه، وكّل عبد خلقه الله لعبادته فيتمنّى أن يكون هو أحبّ عبدٍ إلى الله وأقرب فيبتغي إليه الوسيلة، فلا تعبدوا أنبياءه ورسله من دونه وبيَّن الله لكم إنّما هم عبادٌ لله أمثالكم استجابوا لأمر الله في محكم كتابه، فاعبدوا الله وحده لا شريك له وابتغوا إليه الوسيلة أيُّهم أحبّ وأقرب. وقال الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧].
ولكن للأسف إنّ المشركين بالله سوف يستنكرون على الإمام المهديّ دعوة الحقّ من ربّهم فيقولون: "فكيف تزعم إنك تُريد أن تكون أقرب إلى الله من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم! بل أنت كذاب أشِر ولست المهديّ المُنتظر". ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ بالحقّ وأقول: أشهدُ لله شهادة الحقّ اليقين أنّي أحبّ جدّي محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أكثر من نفسي ولن أرضى أن أكون أرفع منه درجة في جنّات النّعيم، وأقول اللهم آتِ جدّي محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- الدرجة العالية الرفيعة في الجنة". وعليه فإنّي أشهدكم وكفى بالله شهيداً إن فُزت بالدرجة العالية في جنّة النّعيم في الكتاب ثم أنفقتها كوسيلةٍ إلى ربّي في التنافس في حبِّ الله وقربه، ولكنّي لو أفضل جدّي محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أن يكون هو أحبّ مني إلى الله وأقرب فقد أصبح حبّي لجدي محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- أكثر من حبّي لربّي ثم لا يُغني عني محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- من ربّي شيئاً، فلئن فعلت فقد أصبحت مشركاً بالله لو أحببت محمداً عبده ورسوله أكثر منه وفَضَّلته في حبِّ الله وقربه، ويا سبحان الله العظيم! وأقسم بالله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه أنّ من أحبّ أيَّ عبدٍ من أنبياء الله أكثر من الله فإنه قد جعل لله أنداداً في الحُبّ فأحبّهم بالحبّ الأكبر في قلبه الذي لا ينبغي إلا أن يكون لربّه وأشرك بالله ربّه. وقال الله تعالى: {وَمِنَ النّاس مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ} صدق الله العظيم [البقرة:١٦٥].
وما دعاكم محمد رسول الله إلى حبّه أكثر من ربّه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمرسلين أن اعبدوا الله وحده لا شريك له فتتقونه فتتنافسون كمثل أمثالكم الذين يتنافسون على ربّهم أيّهم أقرب إلى ربّه. وقال الله لكم على لسان رسوله: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥].
ثم علّمكم الله إنّما الوسيلة سببٌ لابتغاء التنافس في حبّه وقربه أيُّكم أقرب إلى الله يا عباد الله ولكنّكم جعلتم الوسيلة بالتنافس في حبِّه وقربه حصريّاً لأنبيائه ورسله والمقربين من عباده وترجون منهم أن يشفعوا لكم بين يدي الله سبُحانه. وقال الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧].
فلماذا تأبون دعوة المهديّ المنتظَر الحقّ إلى عبادة الله وحده لا شريك له الذي يأمركم بما أمركم الله به ورسوله أن تتّقوا الله وتبتغوا إليه الوسيلة أيُّكم أقرب كمثل عباد الله في السماوات والأرض يعبدون الله وحده لا شريك له ويبتغون إليه الوسيلة أيّهم أحبّ وأقرب إلى ربّهم إن كنتم إياه تعبدون.
ويا معشر علماء أمّة الإسلام، من ذا الذي يحاجّ المهديّ المنتظَر في حقيقة دعوته الحقّ إلا هيّمنتُ عليه بسلطان العلم وآتيه بالحكم الحقّ من مُحكم الكتاب الحُكم الحقّ الذي يفقهه عالمكم وجاهلكم حتى لا تكون الحجّة لكم على الله، وإليكم الحُكم الحقّ في حقيقة الدعوة إلى الله من محكم كتاب الله أن تتنافسوا في حبِّ الله وقربه استجابة لأمر الله في محكم كتابه. وقال الله تعالى: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥].
وأمركم أن لا تدعوا عباده من دونه فتعبدونهم ليقربوكم إلى الله زُلفى فيشفعوا لكم بين يديه حسب زعمكم، وقال الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧].
ومحمد رسول الله من المنافسين على حبّ الله وقربه ودعاكم إلى اتِّباعه فتعبدون الله وحده لا شريك له فتنافسون عباده في حبِّ الله وقربه إن كنتم تحبّون الله بالحُبّ الأكبر في قلوبكم من كافة عبيده أجمعين فالحبّ هو الغيرة، ومن لم يحبّ الله فلن يَغير عليه من عباده الآخرين، وقال الله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:٣١].
وذلك لأنّ محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- ينافس عباد الله أجمعين أيّهم أحبّ وأقرب، فمن كان يحبّ الله فليتّبع محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فينافس عباد الله في حبِّ الله وقربه فيحبه الله ويقربه، ولذلك. قال الله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} صدق الله العظيم [آل عمران:٣١].
وعليه فقد قرّرنا رفع الحظر عن كافة المحظورين عن الحوار في طاولة الحوار لننظر من ذا الذي سوف يلجم ناصر محمد اليماني في حقيقة ما يدعوكم إليه سواء محمود المصري أو من الكفرة الفجرة أو من علماء الأمّة أو من اليهود أو من المسلمين العامة أو من النّاس أجمعين، وقد جئتكم بالبرهان المُبين لأني من الصادقين، وأقول لجميع من يعارض دعوتي إلى الحقّ في عبادة الله وابتغاء الوسيلة للتنافس في حبِّ الله وقربه؛ أقول لهم قد أتيتكم بالبُرهان المُبين لأنّي من الصادقين، وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم [البقرة:111].
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله عبد النّعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
_______________
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ أن كُنتُمْ صَادِقِينَ}صدق الله العظيم [البقرة:۱۱۱]- 11 -«خدوند یکتا را که شریکی ندارد، عبادت کنید»
الإمام ناصر محمد اليماني
18 - شوّال - 1430 هـ
07 - 10 - 2009 مـ
۱۵ - مهر - ۱۳۸۸ه.ش.
09:45 بعد از ظهر
ـــــــــــــــــــــــ
محمد رسول الله از شما دعوت نکرد تا او را بیش از پروردگارش دوست داشته باشید، بلکه دعوت او، همان دعوت تمام انبیا و رسولان الهی است:
بسم الله الرحمن الرحيم و صلوات و سلام بر آخرین نبیّ و رسول خدا، محمد رسول الله صلّى الله عليه و خاندان تواب و مطهرش و تمام پیروان حق تا یوم الدین باد.
خداوند تعالى میفرماید:
{وَقُلِ الحقّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} صدق الله العظيم [الكهف:٢٩]
ای کسانی که به خداوندی که پروردگار عالمیان است، ایمان دارید! ای بندگان خدا از جنّ و انس و از هر گونهای! من، امام مهدی، شما را بهسوی همان امری دعوت میکنم که تمام رسولان انس و جن خداوند [بندگان خدا را] بهسوی آن دعوت میکردند: تنها خداوندی را عبادت کنید که شریکی ندارد و کسی که به خداوندی ایمان دارد که خدا و معبودی جز او نیست، پس از خدا پروا و تقوا نماید و رقابت برای حب و قرب خداوند را منحصر به ملائکهی خداوند رحمان و یا رسولان جنّ و انس او نکند بلکه به فرمان خداوند در محکمات کتابش عمل نماید که تمام بندگان مؤمن خود در آسمانها و زمین را به تقوای الهی و یافتن وسیله برای محبوب و مقربتر بودن به درگاه او فرا میخواند. این فرمان خداوند در آیات محکم قرآن عظیم به شماست. خداوند تعالی میفرماید:
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥]
خداوند به شما امر نمیفرماید تا بهجای او، انبیا و رسولان و صالحان مکرم را ارباب خود قرار داده و از آنها بخواهید تا شفاعت شما را بکنند؛ چرا که آنها نیز همانند شما بندگان خداوند هستند. خداوند فرمان دادهاست تا پا جای پای ایشان گذاشته و برای حب و قرب الهی رقابت کنید و در آیات محکم کتابش به شما خبر دادهاست که ایشان نیز مانند شما بندگان خداوند هستند که امر خداوند را استجابت نموده و تقوا پیشه کرده و برای رسیدن به حب و قرب الهی رقابت میکنند؛ بدون اینکه کسی را به کسی دیگر برتری دهند و همگی برای حب و قرب بیشتر به خداوند تلاش میکنند.به خداوند بزرگ قسم، آنانی که ترجیح میدهند انبیا و رسولانشان بیش از آنها مورد حب و قرب خداوند باشند؛ به خدا شرک آوردهاند و انبیای خود را بیش از پروردگارشان دوست دارند و برای همین هم فیض حب و قرب به خداوند را به آنان واگذار میکنند. به خداوند بزرگ قسم کسانی که مهدی منتظر ناصر محمد یمانی را برای حب و قرب به خدا، به خود ترجیح میدهند، به خداوند شرک آوردهاند و مهدی منتظر را بیش از پروردگارشان دوست دارند و من در برابر خدا به هیچکار آنان نخواهم آمد.
به همهی علمای امت اسلامی و پیروانشان میگویم: من از همه شما دعوت میکنم خداوند را آنگونه که شایسته اوست عبادت کنید و اگر به دعوت حق پروردگارتان پاسخ ندهید و با رقابت در راه حب و قرب خداوند یکتا و بیشریک او را عبادت نکنید؛ مشرک شدهاید. پس فرمان خداوند در آیات محکم کتابش قرآن عظیم را استجابت کنید که میفرماید:
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥]
مقصود خداوند از این فرمان چیست:
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} صدق الله العظيم؟
بیان حق این فرمان خداوند را برایتان میآوریم:{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أن عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
از خدا پروا و تقوا کرده و امر او را اطاعت نمایید، خداوند فرمان دادهاست به دنبال وسیله باشید تا سببی برای رقابت در راه حب و قرب به او باشد و تمام مخلوقات خداوند، آرزو کنند که مقربترین و محبوبترین بنده در نزد خدا بوده و به دنبال «وسیله» باشند. پس نباید بهجای خداوند، انبیا و رسولان او را عبادت کنند، چون آنها بندگانی همانند شما هستند و فرمان خدا را که در آیات محکم کتابش آمده است، اجابت کردهاند. پس خداوند یکتا و بیشریک را عبادت کرده و برای رسیدن به بالاترین مرتبه حب و قرب الهی در پی وسیله باشید. خداوند تعالی میفرماید:
اما متأسفانه کسانی که به خدا شرک آوردهاند، دعوتِ حقِّ امام مهدی را انکار کرده و میگویند: «چگونه میتوانی ادعا کنی میخواهی از محمد رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم به خدا نزدیکتر و نزد او محبوبتر باشی؟ تو مهدی منتظر نیستی بلکه دروغگویی گستاخ و جسوری». امام مهدی، بهحق در پاسخ آنان میگوید: به خداوند شهادت برحق و با یقین میدهم که جَدَّم، محمد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم را، بیش از خودم دوست دارم و راضی نمیشوم درجه و مقامِ من در بهشت نعیم خداوند بالاتر از ایشان باشد و میگویم خدایا درجه عالی و رفیع بهشت را به جَدَّم محمد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم عنایت فرما و شما را به شهادت میگیرم و شاهد بودن خداوند کافی است که اگر به بالاترین مقام و رتبهای که در کتاب در مورد بهشت نعیم آمده است نائل شوم آن را به عنوان وسیلهای برای حب و قرب خدا انفاق خواهم کرد. اما اگر جَدَّم محمد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم را ترجیح دهم و بخواهم او بیش از من در نزد خدا مقرب بوده و محبوب باشد، محبتم به جَدَّم محمد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بیش از محبت من به خدا خواهد بود و در این حالت محمد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم، در برابر خدا به هیچکارم نخواهد آمد و اگر چنین کنم یعنی محمد، عبد و رسول خدا را، بیش از خدا دوست داشته و ایشان را به حب و قرب خدا ترجیح دادهام و نسبت به پروردگارم شرک آوردهام سبحان الله العظیم! به خداوندی که خدا و معبودی جز او نیست قسم! هرکس هریک از بندگان خدا از انبیا را، بیش از خداوند دوست داشته باشد، برای خداوند همتا قرار داده و محبت به آنها در قلبش بیش از محبت او برای خدا شده است؛ درحالیکه نباید در قلبش هیچ محبتی بیش از محبت به خداوند باشد، در غیر این صورت، به پرورگار و خدایش شرک آورده است. خداوند تعالی میفرماید:{وَمِنَ النّاس مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ}صدق الله العظيم [البقرة:١٦٥]
محمد رسول الله از شما دعوت نکرد تا او را بیش از پروردگارش دوست داشته باشید بلکه شما را بهسوی همان چیزی دعوت نمود که تمام انبیا و رسولان الهی بهسوی آن دعوت میکنند: اینکه تنها خداوند یکتا را عبادت کرده و برای او شریک قائل نشوید. پس از خدا تقوا نمایید و مانند کسانی باشید که در راه حب و قرب بیشتر به پروردگارشان رقابت میکنند. خداوند از زبان رسولش خطاب به شما میفرماید:{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥]
سپس به شما خبر میدهد که بی تردید، «وسیله» سببی برای رقابت در راه حب و قرب الهی و بهدست آوردن آن است و با این رقابت روشن میشود کدام یک از شما به درگاه خداوندتان مقربتر هستید ای بندگان خدا. اما شما «وسیله» برای رقابت در راه حب و قرب خدا را به انبیا و رسولان خدا و بندگان مقرب درگاه او منحصر کرده و به شفاعت آنان در پیشگاه خداوند سبحان امید بستهاید. خداوند تعالی میفرماید:{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أن عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
چرا از دعوت مهدی منتظرِ حقّ، سرباز میزنید؟ او شما را به عبادت خداوند یکتا و بیشریک فرا میخواند و همان فرمانی را که خداوند به رسولش دادهاست، به شما میدهد: از خدا پروا کرده و وسیله را بهسوی او طلب کنید تا مقربتر گردید؛ مانند تمام بندگانی که در آسمانها و زمین تنها خداوند بیشریک را عبادت کرده و به دنبال وسیلهاند تا به پروردگار خود نزدیکتر شده و مورد محبت او قرار گیرند؛ اگر واقعاً او را عبادت میکنید ....ای علمای امت اسلامی! کیست که با مهدی منتظر درباره حقیقت دعوت حق او جدل و استدلال کرده و با دلایل علمی و حکم حقی که از آیات محکم کتاب میآورد محکوم نشود، حکم حقی که عالم و جاهلتان آن را درک میکند تا دیگر حجتی در برابر خداوند نداشته باشید. حکم حق در دعوت بهسوی خدا که در محکمات قرآن آمده این است که باید در راه حب و قرب خداوند رقابت کنید تا امر خدا در آیات محکم کتابش را استجابت کرده باشید . خداوند تعالی میفرماید:
{يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [المائدة:٣٥]
خداوند فرمان دادهاست، بهجای او، بندگانش را نخوانید و آنها را برای اینکه شما را خداوند نزدیکتر کرده و به ادعایتان، شفاعتتان را بنمایند؛ عبادت نکنید. خداوند تعالی میفرماید:{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ أن عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا} صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
محمد رسول الله از کسانی بود که برای رسیدن به حب و قرب الهی رقابت میکرد و از شما دعوت مینمود تا از او پیروی کرده و خداوند یکتا را بدون شرک عبادت نموده و برای حب و قرب الهی رقابت کنید؛ اگر در قلبتان خداوند را بیش از تمام بندگانش دوست دارید، دوست داشتن خداوند، غیرت است. کسی که خدا را دوست نداشته باشد، در برابر دیگران نسبت به خدا غیرت ندارد. خداوند تعالی میفرماید:{قُلْ أن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}صدق الله العظيم [آل عمران:٣١]
چون محمد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم با تمام بندگان خدا برای رسیدن به بالاترین مرتبه حب و قرب الهی رقابت مینمود. پس هرکس خدا را دوست دارد از محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم پیروی کرده و برای حب و قرب بیشتر الهی با بندگان خدا رقابت کند تا خداوند نیز او را دوست داشته و به خود نزدیک کند و برای همین است که خداوند تعالی میفرماید:{قُلْ أن كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}صدق الله العظيم [آل عمران:٣١]
ما تصمیم گرفتیم ممنوعیت ورود تمام کسانی که محدودیت برایشان اعمال شده بود برداریم تا ببینیم چه کسی میتواند درباره حقیقتی که ناصر محمد یمانی شما را بهسوی آن دعوت میکند، ما را شکست دهد؛ فرقی ندارد محمود مصری باشد یا یک کافرِ فاجر یا کسانی از علمای امت یا یهود یا عامه مسلمانان و تمام مردم؛ من از صادقین هستم و لذا برایتان برهانی آشکار آوردم و به تمام کسانی که از دعوت حق من برای عبادت خدا رقابت در راه حب و قرب الهی رومیگردانند میگویم: خداوند فرمان داده تا به شما بگوییم :
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خلیفهی خدا، عبد النّعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 110792 من موضوع السبب الحقيقي للإشراك بالله وسرّ الشفاعة ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..