- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ
03 - ربيع الثاني - 1430 هـ
30 - 03 - 2009 مـ
12:58 صباحًا
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=453
ـــــــــــــــــــــــ
عاجل: دعوة المهديّ المنتظَر إلى كافة البشر بالدّخول في دين الله الإسلام ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين وآلهم الطيّبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين..
من المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض من آل البيت المُطهَّر الإمام ناصر محمد اليماني إلى كافة البشر، لقد ابتعثني الله خليفةً له عليكم فأحكُم بينكم بالعدل وأحاجّكم بالقول الفصل وما هو بالهزل، وأدعوكم إلى الدّخول في دين الله الإسلام الذي جاء به رسول الله موسى - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى فرعون وبني إسرائيل، والذي جاء به رسول الله داوود وسليمان عليهما الصلاة والسلام، والذي جاء به رسول الله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم، والذي جاء به خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى الإنس والجنّ أجمعين مُصَدِّقاً لدعوة كافة الأنبياء والمُرسَلين فيدعو النّاس أجمعين إلى الدّخول في دين الله الإسلام دين أهل السماء والأرض. تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّـهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [المائدة].
والبرهان على دعوة نبيّ الله موسى لفرعون وبني إسرائيل أنّه كان يدعوهم إلى الإسلام، والذين اتّبعوا نبيّ الله موسى من بني إسرائيل الأولين كانوا يُسمَّون بالمسلمين وذلك لأنّ نبيّ الله موسى كان يدعو إلى الإسلام، ولذلك قال فرعون حين أدركه الغرق، قال الله تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ} صدق الله العظيم [يونس:90].
وذلك لأنّ الله ابتعث رسوله موسى - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ليدعو آل فرعون وبني إسرائيل إلى الدّين الإسلامي الحنيف، وكذلك ابتعث الله رسوله داوود ونبيّه سليمان ليدعو النّاس إلى الإسلام، ولذلك جاء في خطاب نبيّ الله سليمان لملكة سبأ وقومها. قال الله تعالى: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [النمل].
وكذلك ابتعث الله عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران المكرّمين وسلّم تسليمًا - ليدعو بني إسرائيل إلى الإسلام، ولذلك يسمى من اتّبع نبيّ الله عيسى بالمسلمين. وقال الله تعالى: {وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّـهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٥٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
وبما أنّني الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم مُصدَّقًا لِما بين يديّ من التّوراة والإنجيل والقرآن أدعوكم إلى ما دعاكم إليه نبيّ الله موسى وداوود وسليمان والمسيح عيسى ابن مريم ومحمد رسول الله - صلّى الله عليهم أجمعين وسلّم تسليمًا - إلى الدّين الإسلامي الحنيف، ومن يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة لمن الخاسرين، وأدعوكم إلى أن نتّفق على كلمةٍ سواءٍ بيننا وبينكم أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا نعبد سواه فلا ندعو موسى ولا عُزيرًا ولا المسيح عيسى ابن مريم ولا محمدًا من دون الله صلّى الله عليهم وعلى أوليائهم وسلّم تسليمًا، وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم في مُحكَم القرآن العظيم: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
وأُحَذِّر أهل الكتاب من اتّباع الذين لعنهم الله من قبلهم الذين اتّخذوا رسلَه وأنبياءَه والصالحين من عباده أربابًا من دون الله. تصديقًا لقول الله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَـٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٣١﴾ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّـهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّـهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة].
ولا أكفر بما جاء في التّوراة والإنجيل إلا ما خالف فيهما لمُحكَم القرآن العظيم، فإني أكفر بما خالف لمُحكَم القرآن العظيم سواء كان في التّوراة أو في الإنجيل أو في السُّنة المحمديّة لأني أعلمُ أنّ ما خالف لمُحكَم القرآن العظيم في التّوراة أو الإنجيل أو السُّنة النّبويّة أنّه جاء من عند غير الله من شياطين الجنّ والإنس المُفتَرين، ولعنة الله على من اتّبع ما خالف لمُحكَم القرآن العظيم وكذّب بدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سواءً كان من اليهود أو من النّصارى أو من المسلمين لعنًا كبيرًا، أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن لم يكُن الإمام المهديّ المنتظَر خليفة الله لعنًا كبيرًا عِداد ثواني الدهر والشهر بسنين الشّمس والقمر من أوّل العمر إلى اليوم الآخر لعنًا كبيرًا، فلن تُغنوا عنّي من الله شيئًا لو كُنت من المُفترين المهديّين الذين اعترتهم مسوس الشياطين. ففي كلّ جيلٍ يظهر لكم مهديٌ منتظَرٌ بغير الحقّ فيحاجّوكم بما توحي إليهم الشياطين بوحي التّفهيم بالبيان للقرآن وليس وحيًّا من الرحمن بل وسوسة شيطانٍ رجيمٍ فيقولون على الله ما لا يعلمون فضَلّوا وأضَلّوا. ولكني الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ خليفة الله ربّ العالمين أدعو اليهود والنّصارى والمسلمين والنّاس أجمعين إلى الدّخول في الدّين الإسلامي الحنيف دين الله في السموات والأرض، ومن يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يقبله الله منه وهو في الآخرة لمن الخاسرين من أهل الجحيم.
غير إنّني أُفتي اليهود والنّصارى والمسلمين والنّاس أجمعين أن لا يُصَدِّقوا المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ما لم يُهيمن عليهم أجمعين بالقول الفصل وما هو بالهزل بمُحكَم القرآن العظيم الذي اتّخذه المسلمون مهجورًا، فأضَلَّهم المفترون عن الصراط المستقيم، ولم يبقَ من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ بين أيديهم، وبما أنّ القرآن العظيم حُجّة الله على محمدٍ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وقومه والنّاس أجمعين لذلك أمرني الله أن أحاجِجكم به وأحكُم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، ولا أكفر بالتّوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة إلا ما خالف منهم لمُحكَم القرآن العظيم، فإنّي أشهدُ الله وحملة عرشه وجميع من عنده وكافة الصالحين في السماء والأرض من كافّة الأمَم مما يَدِبُّ أو يطير أنّني أكفر بما خالف لمُحكَم القرآن العظيم سواءً كان في السُّنة المحمديّة أو في التّوراة أو في الإنجيل وأعتصم بحبل الله المَمدود من السماء إلى الأرض ذي العروة الوثقى لا انفصام لها القرآن العظيم وأكفُر بما خالفه لأنّ ما خالفه جاء من عند غير الله مزيّفًا من شياطين الجنّ عن طريق أوليائهم من شياطين الإنس ليخرجوا الأمّة عن الصراط المستقيم، وبما أنّ الله لم يعدكم بحفظ التّوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة من التحريف ثمّ وعدكم بحفظ القرآن العظيم من التحريف فقد جعله الله هو المرجع الحقّ للمهديّ المنتظَر ليحكم بين الذين فرّقوا دينهم شيعًا في جميع ما كانوا فيه يختلفون سواءً كانوا من اليهود أو من النّصارى أو من المسلمين، فمن اتّبعني نجا ومن عصاني فقد أقام الله عليه الحجّة بالبيان الحقّ للذكر الحكيم؛ حُجّة الله على محمدٍ رسول الله وقومه والنّاس أجمعين. تصديقًا لقول الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
وتصديقًا للأحاديث الحقّ التي جاءت من عند الله ورسوله في السُّنة المحمديّة فستجدونها مُصَدِّقة لهذه الآية المُحكَمة في القرآن العظيم بالاستمساك بالذِكر الحَكيم ونبذ ما خالفه وراء ظهوركم، وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [وإنها ستفشى عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتاب الله واعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومن قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النّار فمن حفظ شيئاً فليحدث به].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [عليكم بكتاب الله فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئاً فليحدث به ومن افترى علي فليتبوأ مقعداً وبيتاً من جهنّم].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الردّ ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجنّ إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به} من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يأتي على النّاس زمان لا تطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية حتى يكذب الرجل ويحلف فإذا كان ذلك الزمان فعليكم بالهرب، قيل يا رسول الله وإلى أين المهرب قال إلى الله وإلى كتابه وإلى سنة نبيّه الحقّ].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر والمقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور والتجارة التي لا تبور].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة، وذلك أن الله يقول: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى}].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [ما هذه الكتب التي يبلغني أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله؟ يوشك أن يغضب الله لكتابه].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [يا أيها الناس، ما هذا الكتاب الذي تكتبون: أكتاب مع كتاب الله؟ يوشك أن يغضب الله لكتابه. قالوا يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ؟ قال: من أراه الله به خيرا أبقى الله في قلبه لا إله إلا الله].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النّار].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم، عليكم بالقرآن فإن فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم].
قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: [لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تصدقوا بباطل وتكذبوا بحق، وإلا لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني].
صدق محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
فكيف تُعرِضون عن الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم بسبب أنّه يدعوكم للاحتكام إلى مُحكَم القرآن العظيم حبل الله المتين ذي العروة الوثقى لا انفصام لها ويدعوكم إلى الكفر بما خالف لمُحكَم القرآن العظيم ونبذه وراء ظهوركم؟ ومن ثمّ يقول المجرمون منكم الذين غضب الله عليهم ولعنهم وأعدّ لهم عذابًا مُهينًا: "إنّ ناصر محمد اليماني لعلى ضلالٍ مبينٍ". ويحاجّونني بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ، فلو أنّهم أنكروا دعوة ناصر محمد اليماني ومن ثمّ أتوا بالحقّ الذي يظنّون أنّه لديهم وإذا كان الحقّ معهم والباطل مع ناصر محمد اليماني فحتمًا إذا جاءوا به سوف يدمغ حُجّة ناصر محمد اليماني فيصبح كذَّابًا أشِرًا وليس المهديّ المنتظَر، أما إذا كان الحقّ في دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فحتمًا سوف يَقذِف الله بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهقٌ.
ولَكُم الويل مِمّا تَصِفون يا من تعرضون عن دعوة الإمام المهديّ الذي يُحاجِج النّاس بمُحكَم القرآن العظيم ومن ثمّ لا يعجبهم حتى أحاجِجهم بروايات العِترة وحدها أو بالسُّنة النّبويّة وحدها، ولكنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا يكفر بالسُّنة المحمّديّة الحقّ من ربّ العالمين وإنّما أكفر بما خالف منها لمُحكَم القرآن العظيم، ولا أكذِّب بالأحاديث والروايات التي لا تخالف مُحكَم القرآن العظيم حتى ولو لم يوجد لها برهانٌ واحدٌ في القرآن فإنّي لا أكفر بها ولا أحاجِج النّاس فيها وإنّما أحاجّهم وأنكر عليهم أن يُصَدِّقوا ما خالف لمُحكَم القرآن العظيم.
وقد خرج المسلمون عن كثيرٍ من أحكام الله المُحكَمةِ في آيات أمِّ الكتاب في القرآن العظيم، ولو يزالون على الهدى لما جاء قدري المقدور في الكتاب المسطور وقد أخرجهم المفترون من أهل الكتاب فردّوهم بعد إيمانهم كافرين، فها هو الإمام المهديّ المنتظر يدعوهم إلى منهاج النّبوة الأولى إلى ما كان عليه محمد رسول الله والذين معه قلبًا وقالبًا إلى كتاب الله وسنَّة نبيّه الحقّ فإذا هم بالحقّ لا يوقنون ويريدون أن يصطفوا الإمام المهديّ المنتظَر الذي يتّبع أهواءهم، فتَعسًا لهم وسُحقًا لهم.
وأقسمُ بمن أنزل الذكر الذي ابتعثني بالبيان الحقّ الله ربّ العالمين إن لم تطيعوا أمري وتجيبوا دعوتي ليُظهرني الله عليكم وعلى معشر اليهود والنّصارى والنّاس أجمعين ببأسٍ شديدٍ من لدنه، فيرسل عليكم آيةً من السماء يبيض من هولها الشعر وتبلغُ القلوب من فزعها الحناجر فتظل أعناقكم للمهديّ المنتظَر من بعدها خاضعين، فتطيعون أمري وأنتم صاغرون. فلماذا تكتمون الحقّ الذي أُبَلِّغهُ لكم يا أيها المشرفون على المواقع الإسلاميّة إلا قليلًا منكم؟! فمن ينجّيكم من عذاب الله إن كنتم صادقين؟ فإن كنتم ترون ناصر محمد اليماني يعبُد محمدًا رسول الله أو المسيح عيسى ابن مريم أو جبريل أو أيًّا من عباد الله المُقَرَّبين فقد جعل الله لكم علينا سلطانًا مُبينًا، ولكنّي أقول لكم ما أمر الله بقوله في مُحكَم القرآن العظيم: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٢﴾ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
فلماذا ترونَني على ضلالٍ مبينٍ؟ فأروني ضلالي إن كنتم صادقين، واهدوني بعلمٍ أهدى من علمي وأصدق حديثًا إن كنتم صادقين، واهدوني إلى صراطٍ مستقيم أقْوَمَ مما أدعوكم إليه إن كنتم صادقين، أمّا إخفاء البيانات وعدم نشرها للعالمين فأقسمُ بربّ العالمين ليسألكم الله عن سبب إخفائها ويقول لكم لماذا تخفون الحقّ من ربّكم من بعد بيانه للناس؟ فهل مثلكم كمثل الذين يكرهون الحقّ من اليهود والنّصارى؟ وإن كنتم ترون صاحبكم ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مبينٍ فلماذا لا تحاجّوه فتدحضوا حُجّته بالحقّ الذي معكم إن كنتم صادقين فتبيّنوا للناس أنّه على ضلالٍ مُبينٍ؟ ولقد جئناكم بالحقّ ولكن أكثركم للحقّ كارهون. فاتقوا الله يا معشر المشرفين على المواقع الإسلاميّة بالإنترنت العالميّة وتذكّروا ما سوف تجيبون الله يوم يسألكم عن سبب إخفائكم لدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، فإن قلتم: "كان يدعو النّاس إلى عبادة سواك" فسوف يُكَذِّبكم الله ويقول: بل يدعو النّاس إلى عبادة الله كما ينبغي أن يُعبَد وحده لا شريك له، فكيف تخفون بيان إنسانٍ علّمه الله البيان للقرآن فيدعو النّاس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وينذر البشر أن يفرّوا من عذاب الله الواحد القهار بالدّخول في دين الله الإسلام؟ وإن قلتم: "ربنا إنّه كان يدعو النّاس إلى الاستمساك بالقرآن وحده وترك السُّنة النّبويّة الحقّ" فسوف يُكَذِّبكم الله فيقول: بل يدعو إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وإنّما يكفر بما خالف لِحُكم ربّه في محكم القرآن العظيم لأنّ الله علّمه أن يَعرِض الأحاديث السنيّة على القرآن، وما كان من الأحاديث السنيّة وقد جاء من عند غير الله فسوف يجد بين الحديث المُفترى وبين محكم القرآن العظيم اختلافًا كثيرًا، ولذلك يكفر بالباطل فيتّبع الحقّ ولكنّكم للحقّ كارهون.
ويا معشر المُشرفين على المواقع الإسلاميّة، إنّي أفتيكم بأنّه ليس إبقاء بيان الإمام ناصر محمد اليماني اعترافٌ منكم بل لكي يأتي علماء الأمّة لحواره بطاولة الحوار العالميّة حتى إذا تبيّن للناس أنّه على الحقّ اتّبعوه واعترفوا به أنّه يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم، ومن بعد التّصديق أظهر لكم للمبايعة عند البيت العتيق بالمسجد الحرام الذي حرّم الله على المشركين أن يقربوه من بعد البراءة يوم الحجّ الأكبر.
وأمّا إذا كان المدعو ناصر محمد اليماني على الباطل، فمن بعد حضور علماء الأمّة إلى طاولة الحوار (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) فإنّهم سوف يُقيمون عليه الحجّة في عقر داره فينقلب عليه أنصاره فيلعنوه لعنًا كبيرًا إن تبيّن لهم أنّه كذّاب أشِر وليس المهديّ المنتظَر، ومن ثمّ تنتهي دعوة الإمام ناصر محمد اليماني فينقذون الأمّة من ضلاله إن كان ناصر محمد اليماني على ضلالٍ مبينٍ، وأمّا إذا كان المدعو ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ فحتمًا سيجده الباحثون عن الحقّ هو المُهيمن بالحقّ على كافة الذين يُحاجّونه من المسلمين والنّصارى واليهود.
وأقسمُ بربّ العالمين أننا لا نحذف بيانات العلماء الذين يحاجّوننا بعلمٍ حتى ولو كانوا مُخالفين عن أمرنا، فإنّنا نردّ عليهم بالحقّ حتى لا يجدوا في أنفسهم حرجًا من الحقّ ويسلِّموا تسليمًا، ولكن للأسف لم أجد عالِمًا يحاورني إلا الجاهلون الذين لا يعلمون، والجاهل مهما آتيتَه بالبرهان الحقّ وسلطان العلم فلن يتّبع الحقّ لأنّه أعمى، فهل يستوي الأعمى والبصير؟ والعلم نور، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ فهؤلاء لم أدعُهم للحوار ولكن يحقّ لهم أن يُتابعوا حوار المهديّ المنتظَر مع علماء الأمّة، ومن صدّق بالحقّ فعند ذلك يُسَجِّل في موقعنا ويشهد بالحقّ أنّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم ويعلن أنّه من التّابعين السابقين الأنصار لدعوة الإمام ناصر محمد اليماني فيشدّ أزري وقد أشركه الله في أمري وجعله من ولاتِنا على العالمين من بعد الظهور، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟
فما خطبكم تضيّعون وقتي يا معشر الذين لا يعلمون؟! كأمثال نسيم بن عبد الهادي الذي يُحاجِجني بتأويل (ن) الذي أقسمَ به اللهُ وبالقرآن العظيم لنبيّه محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ما أنت بنعمة ربّك بمجنون، ووعده ليتمّ بعبده (ن) نوره ولو كره المجرمون ظهوره.
ومن ثمّ يحاجِجني وقال: "يمكن أن أقول أنّ (ن) يقصد بها نسيم عبد الهادي وليس ناصر محمد اليماني". ومن ثمّ أردّ عليه وأقول: صدقت إذا آتاك الله البيان الحقّ للقرآن العظيم حتى لا يُحاجّك عالِمٌ من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم من مُحكَم القرآن العظيم، فإن فعلت فقد تبيّن للناس أنّ (ن) حقًّا هو نسيم عبد الهادي، ولكلّ دعوى برهان يا نسيم بن عبد الهادي، وبرهان (ن) البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولكنّك لا تعلم من بيانه شيئًا، وما كان لك أن تصطفي نفسك المهديّ المنتظَر من ذات نفسك بغير فتوى من الله عن طريق الرؤيا الحقّ لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإذا قلت لنا قد رأيت محمدًا رسول الله وقال: إنّ المهديّ المنتظَر هو نسيم بن عبد الهادي، ومن ثمّ نرد عليك ونقول: إنّ الرؤيا لا يُبنى عليها حُكمٌ شرعيّ للأمّة، فإن كنت رأيت محمدًا رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فحقٌ على الله أن يزيدك بسطةً في العلم على كافة علماء الأمّة حتى لا يجادلك عالِمٌ إلا غلبته بالحقّ من كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ثمّ يجعلك الله قادرًا على أن تحكُم بين علماء المسلمين والنّصارى واليهود في ما كانوا فيه يختلفون، فإن فعلت فسوف يكون ناصر محمد اليماني أوّل المُصَدّقين في بيان الأحرف في أوائل السور وأنّها حقًّا رموز لأسماء خلفاء الله من الأنبياء والأئمة الصالحين ومن ثمّ أُصَدِّقك أنّ (ن) هو حقًّا نسيم بن عبد الهادي، ولكن إذا وجدنا أنّ الله قد زاد ناصر محمد اليماني بسطةً في العلم على كافة علماء الأمّة فعند ذلك قد أيّدني الله بالبرهان لبيان الأحرف في أوائل بعض سور القرآن، ومن ثمّ تعلمون أنّ الأحرف التي يقسمُ الله بها في أوائل بعض سور القرآن العظيم أنّها حقًّا رموز الأسماء التي علّمها الله لآدم في ظهره من ذريته فعرضهم على الملائكة وقال: أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين أنّهم سيُفسدون في الأرض ويسفكون الدماء. ومن ثمّ عَلِمَت الملائكة أنّهم لا يعلمون الغيب، وعلموا أنّهم تجاوزوا حدودهم فيما لا يحقّ لهم، واعترفوا أن ربّهم هو أعلمُ منهم، ولذلك قالوا: سبحانك لا علم لنا إلا ما علّمتنا إنّك أنت العزيز الحكيم.
ويا نسيم بن عبد الهادي، إنّي أقسمُ بربّ العالمين بأنّه يتخبطك مسّ شيطانٍ رجيمٍ يوسوس لك بغير الحقّ، فاتّقِ الله وسوف نرفع عنك الحظر وأوليائك جميعًا بشرط أن تحاوروني في هذا القسم المُخصّص للحوار، والشرط الثاني أن تحاوروني بعلمٍ هو أهدى من علمي وأصدَق قيلًا، وشرط آخر أن تعترفوا بالشيء الذي ترونه حقًّا وتنكروا ما ترونه باطلًا ومن ثمّ تأتوا بالبديل بعلمٍ وسلطانٍ وأقوم سبيلًا، وشرط أن لا تشتِموا الإمام المهديّ وأنصاره بغير الحقّ ولا تقولوا يا ناصر محمد اليماني إنّك كذاب! بل حاوروني بعلم، فإذا غلبتم ناصر محمد اليماني بعلمٍ هو أهدى ممّا يدعوكم إليه فقد تبيّن للأمة كلّها أنّ ناصر محمد اليماني كذابٌ أشِر وليس المهديّ المنتظَر، فيتولّى عنّي جميع الأنصار فتُحَقِّقون هدفكم إن كان الحقّ معكم.
فتعالوا لأعلِّمكم لماذا تغُضِبون الغضنفر الحُسين بن عُمر وكافة الأنصار حتى يشتموكم؟ إنّه بسبب قولكم لإمامهم ناصر محمد اليماني أنّه كذاب وذلك مبلغكم من العلم هو التكذيب ولا تأتون بالعلم البديل خير وأحسنُ تأويلًا إن كنتم صادقين، فإذا تجاوزتم هذه الشروط فسوف يتمّ طردكم مرةً أخرى وتُحرَمون من حوار الإمام المهديّ المنتظَر إلى يوم يسبق الليل النّهار، وإن سجّلتم بأسماء أخرى فسوف نعلمها بإذن الله وسوف يفضحكم الله بأيديكم اليمين والشمال، فتكتبون كلماتٍ تفضحكم وأنتم لا تعلمون برغم أنفكم بإذن الله ربّ العالمين، وعند ذلك فإني أعدكم بأنّي حقًّا سوف أجأر إلى الله في مكانٍ خالٍ بصوت مُرتَفعٍ بالشكوى إلى الله منكم أن يلعنكم لعنًا كبيرًا ويمسخكم إلى خنازيرٍ ويجعلكم عبرةً للبشر ومن آيات التصديق للمهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.. وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين.
فصبرًا صبرًا يا الحسين بن عمر ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار فإنّي أعلن مرةً أخرى العفو الشامل عن كافة الذين تمَّ حجبهم من المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين، فإمّا أن يتّبعوا الحقّ أو إن استمروا في كُفرهم ومكرهم من بعد العفو الشامل فأقسمُ بالله العظيم ليلعن الله لعنًا كبيرًا الذين يصدّون عن البيان الحقّ لآياته ومن ثمّ لا يأتون بالبديل الأقوم، ويجعلهم الله عبرةً لمن يعتبر. تصديقًا لقول الله تعالى: {مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [النساء].
وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربِّ العالمين..
خليفة الله الحريص على النّاس (كمثل جدِّه) وبالمؤمنين رؤوف رحيم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_______________
{وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿٥٠﴾ إِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿٥١﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّـهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٥٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].- 1 -
الإمام المهديّ ناصر محمّد اليمانيّ
03 - ربيع الثاني - 1430 هـ
30 - 03 - 2009 مـ
12:58 صباحًا
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=453
ـــــــــــــــــــــــ
فوری: مهدی منتظر همهی بشریت را به سوی اسلام دعوت میکند
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وآلهم الطيبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين..
از مهدی منتظر خلیفهی خداوند در زمین وازآل بیت پاک و مطهرامام ناصر محمد یمانی به تمام بشریت؛ خداوند مرا به عنوان خلیفهی شما برانگیخته تا با عدالت میان شما حکم کنم و با سخنی که فصل الخطاب است -نه شوخی -برایتان حجت بیاورم و شما را به سوی دین خداوند اسلام دعوت نمایم؛ دینی که با رسول الله موسی - صلّى الله عليه وآله وسلّم - برای فرعون وبني إسرائيل آمد؛ و رسول الله داوود وسليمان عليهما الصلاة والسلام آن را آوردند وهمین طور رسول الله مسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم ان را آورد و خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم -هم آن را برای تمام جن و انس آورد؛ تصدیق دعوت تمام انبیاء و رسولان خدا که از تمام انسانها دعوت میکند تا اسلام بیاورند؛ دینی که دین اهالی آسمانها و زمین است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّـهِ فَإِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].{حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمسلمين ﴿٩٠﴾} صدق الله العظيم [يونس]
و تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّـهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٨٥﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
و تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [المائدة].
و برهان این که نبی الله موسی فرعون و بنی اسراییل را به سوی اسلام دعوت میکرد این است که به اولین بنیاسراییلیهایی که ازنبی الله موسی پیروی کردند؛ مسلمان گفته میشد و این نشانه آن است که نبی الله موسی مردم را به سوی اسلام میخواند. خداوند تعالی میفرماید:
و این یعنی خداوند رسول خود موسى - صلّى الله عليه وآله وسلّم - را برانگیخت تا آل فرعون و بنی اسراییل را به سوی دین حنیف اسلام دعوت کند؛ خداوند رسول خود داوود و نبی سلیمان را هم برانگیخت تا مردم را به سوی اسلام دعوت کنند وهمین در نامه نبی الله سلیمان به ملکه سباء و قومش آمده است ؛ خداوند تعالی میفرماید:
{إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [النمل].خداوند بنده و رسول خود مسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران المكرمين وسلّم تسليماً - هم برانگیخت تا بنی اسراییل را به سوی اسلام بخواند؛ برای همین پیروان نبی الله عیسی مسلمان نامیده شدند. خداوند تعالی میفرماید:
و از آنجا که من امام مهدی منتظر حق پروردگارتان هستم و آن چه که نزد شماست یعنی تورات و انجیل و قرآن را تصدیق میکنم؛ پس شما را به سوی همان چیزی دعوت میکنم که نبی الله موسی و داوود و سلیمان و مسیح عیسی بن مریم و ومحمد رسول الله - صلّى الله عليهم أجمعين وسلّم تسليماً - دعوت میکردند یعنی به سوی دین حنیف اسلام و هر کس دینی بجز اسلام انتخاب کند از او پذیرفته نخواهد شد و در آخرت از زیانکاران است. من شما را به سوی سخنی دعوت می کنم که بین ما و شما یکسان است :" لا اله الا الله وحده لا شریک له "؛و ما بجز او کسی را عبادت نمی کنیم ؛ به جای خداوند موسی و عزیر و مسیح عیسی بن مریم و محمد صلى الله عليهم وأوليائهم وسلم تسليماً كثيراً را نخوانیم ؛ و به شما همان چیزی را می گوییم که خداوند در آیات محکم قرآنش به ما فرمان داده است که بگوییم:{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٦٤﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَـٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٣١﴾ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّـهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّـهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة].و اهل کتاب را برحذر میدارم تا از کسانی پیروی نکنند که قبل از آنان مورد لعنت خدا قرار گرفتند چون به جای خداوند؛ رسولان و انبیا و صالحان را ارباب خود قرار دادند. خداوند تعالی میفرماید:
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٢﴾ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].من نسبت به آن چه که در تورات و انجیل آمده کافر نیستم، مگر این که مخالف آیات محکم قرآن عظیم باشند. من نسبت به هرچه که مخالف آیات محکم قرآن عظیم باشد کافرم؛ فرقی ندارد در تورات یا انجیل باشد و یا در سنت نبوی؛ چون هرچه که باشد، از نزد خداوند نبوده و دروغ و افترای شیاطین جن وانس است؛ و لعنت خداوند بر کسی که از آن چه که مخالف آیات محکم قرآن عظیم است پیروی کرده و دعوت مهدی منتظر ناصر محمد یمانی را تکذیب نماید؛ فرقی ندارد یهودی باشد؛ یا مسیحی و یا مسلمان؛ لعنت بزرگ خدا بر او باد. و اگر ناصر محمد یمانی ، امام مهدی منتظر خلیفهی خداوند در زمین نباشد لعنت خدا بر او باد؛ به عدد ثانیههای دهر و ماه که از عمر خورشید و ماه میگذرد و از اول عمر تا روز قیامت؛ براو لعنت باد.... من اگر از مهدیونی باشم که مسّ شیطان به آنان آسیب زده است؛ هیچ کس در برابر خداوند به کار من نخواهد آمد. در هر نسلی مهدیهای منتظر به ناحق ظهور میکنند و با آن چه که شیطان رجیم به آنان وحی کرده با شما سخن گفته و برای قرآن بیان و شرح میآورند. اینها وحی خداوند رحمن نیست؛ بلکه وسوسهی شیطان رجیم است. آنها ندانسته به خداوند نسبت میدهند و هم خود گمراهند و هم دیگران را گمراه میکنند. اما من امام مهدی حق و خلیفهی خداوند و پروردگار عالمیان؛ ازیهودیان و مسیحیان و مسلمانان واز تمام مردم دعوت میکنم به سوی دین حنیف اسلام - دین خداوند در آسمانها و زمین - رو بیاورند وهرکس غیراز اسلام دینی برگزیند ازاو پذیرفته نخواهد شد و در آخرت از زیانکاران و اهالی جهنم خواهد بود.
من به همه- یهودیان و مسیحیان و مسلمانان و تمام مردم- فتوا میدهم اگر مهدی منتظر ناصر محمد یمانی با سخنی که فصل الخطاب است -نه شوخی - یعنی با آیات محکم قرآن عظیم -که مسلمانان آن را مهجور گذاشتهاند- نتوانم بر همهی شما چیره شوم؛ مرا تصدیق نکنید. دروغگویان و افترا زنندگان، مسلمانان را از صراط مستقیم گمراه کردهاند و از اسلام چیزی جز نامش و از قرآن چیزی جز خط آن در دست شما باقی نمانده است. و از آنجا که قرآن عظیم حجت خداوند بر محمدٍ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - و قومش و تمام مردم است؛ پروردگار به من امر نموده تا با قرآن با شما محاجه کنم و در اختلافاتتان بر اساس آن حکم نمایم. من نسبت به تورات و انجیل و سنت نبوی کافر نیستم مگر آن چه که مخالف آیات محکم قرآن عظیم باشد. من خداوند و حاملان عرش الهی و تمام آنان که نزد او هستند و تمام صالحان آسمان و زمین از هرامتی که باشند- چه جنبدگان روی زمین و چه پرندگان- را به شهادت میگیرم که نسبت به هرچه که مخالف آیات محکم قرآن باشد کافرم؛ فرقی ندارد در سنت محمدی باشد یا در تورات و انجیل. من ریسمان الهی که از آسمان به زمین امتداد یافته؛ عروة الوثقایی که گسستی در آن نیست یعنی قرآن عظیم را محکم گرفته و نسبت به هرچه که مخالف آن باشد کافرم؛ چون هرچه که مخالف قرآن باشد از نزد خدا نبوده و جعلی است شیاطین جن از طریق اولیای خود یعنی شیاطین انس آنهار ا اضافه کردهاند تا امت را از صراط مستقیم خارج و گمراه کنند. از آنجایی که خداوند به شما قول نداده که تورات و انجیل و سنت نبوی را از تحریف محفوظ نگاه میدارد؛ ولی وعده داده است که قرآن عظیم را از تحریف محفوظ نگاه خواهد داشت؛ پس قرآن را مرجع حق مهدی منتظر قرار داده در اختلافات موجود بین کسانی که دین خود را فرقه فرقه کردهاند ؛ براساس قرآن حکم کند؛ فرقی ندارد از یهودیان باشند یا مسیحیان و مسلمانان. پس هرکس از من پیروی نماید نجات مییابد و هرکس از من سرپیچی کند؛ خداوند با بیان حق ذکر الحکیم در برابرش حجت اقامه میکند؛ کتابی که حجت خداوند بر محمدٍ رسول الله؛ قومش و تمام مردم است. تصديق فرموده خداوند تعالى:
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
وتصدیق احادیث حقی است که از نزد خدا و رسولش در سنت محمدی آمده و میبینید که این احادیث این آیهی محکم قرآن عظیم را تصدیق میکنند؛ آیهای که سفارش میکند به ذکر الحکیم متمسک بوده و هرچه که مخالف آن باشد را پشت سر بیندازید و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ]
[بدانید که قرآن و مثل آن به من داده شده است]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته ]
[حدیث مرا با کتاب مقایسه نمایید اگر موافق آن بود از من است و من آن را گفته ام]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ وإنها ستفشى عني أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب الله واعتبروه فما وافق كتاب الله فأنا قلته وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله ]
[از جانب من احادیثی برایتان آورده می شود.زمانی که حدیثی از جانب من برایتان بیان شد ؛کتاب خداوند را بخوانید و در آن تدبر کنید.اگر با کتاب خداوند موافق بود, من آن را گفته ام و آنچه با کتاب خداوند موافق نباشد را من بیان نکرده ام]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ ستكون عني رواة يروون الحديث فاعرضوه على القرآن فإن وافق القرآن فخذوها وإلا فدعوها ]
[راویان احادیثی را از من نقل خواهند کرد؛ آنها را به قرآن عرضه کنید.اگر با قرآن همسان بودند بپذیرید و درغیر اینصورت کنارشان بگذارید]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ عليكم بكتاب الله وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني ومن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النّار فمن حفظ شيئاً فليحدث به ]
[شما را به کتاب خداوند فرا می خوانم؛ کسانی خواهند آمد که دوست دارند از من احادیثی را نقل کنند و هرکس چیزی را بگوید که من نگفته باشم جایگاهش در آتش است وهمچنین اگر کسی حدیثی را حفظ کرده باشد می تواند آن را نقل کند]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ عليكم بكتاب الله فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئاً فليحدث به ومن افترى علي فليتبوأ مقعداً وبيتاً من جهنّم ]
[بر شماست که به کتاب خداوند پای بند باشید ومطمئنا کسانی خواهند آمد که دوست دارند از من چیزی نقل کنند اگر کسی چیزی را از حفظ داشت(به خاطر داشت) بگوید و کس که به من نسبت دروغ بدهد؛ جایگاه و منزلش در آتش است]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ ألا إنها ستكون فتنة قيل ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الردّ ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجنّ إذ سمعته حتى قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به} من قال به صدق ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ]
[بيگمان فتنهاي در پيش است». گفتم؛ يا رسولالله ! پس راه بيرون رفت از آن فتنه چيست؟ فرمودند: «كتاب الله تبارك وتعالي: راه بيرون رفت از آن فتنه، كتاب خداي تبارك و تعالي است؛ در قرآن خبر پيشينيان شما، خبر پسينيان شما و داوري در ميان شماست، قرآن سخني است قاطع و فیصله بخش كه شوخي و بازيچه نيست. و عجايب و شگفتيهاي آن به پايان نميآيد و قرآن است كه چون جنيان آن را شنيدند، بيدرنگ گفتند: (ما قرآن عجيبي را شنيديم كه بهسوي رشد راه مينمايد) « سوره جن». و هر كس به قرآن سخن گفت، راست گفت و هر كس به آن عمل نمود پاداش گرفت هر كس بهسوي قرآن دعوت كرد، بهسوي راه راست هدايت شد»]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ يأتي على النّاس زمان لا تطاق المعيشة فيهم إلا بالمعصية حتى يكذب الرجل ويحلف فإذا كان ذلك الزمان فعليكم بالهرب، قيل يا رسول الله وإلى أين المهرب قال إلى الله وإلى كتابه وإلى سنة نبيّه الحقّ ]
[دورانی برای مردم می رسد که معیشت آنها بر اساس معصیت است و مرد به دروغ سخن گفته و سوگند می خورد.پس اگر چنین زمانی فرارسید برشماست که بگریزید.سؤال شدای پیامبر خدا به کجا بگریزیم و ایشان پاسخ دادند به سوی خداوند و کتابش و سنت حق پیامبرش بگریزید]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم، وما خالف تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك بغير سعي من القدر والمقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، ولا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعي من الجزاء الموفور والسعي المشكور والتجارة التي لا تبور ]
[مردم را چه شده است که به مترفان احترام می گذارند و عابدان را حقیر می شمارند و اگر قرآن بر طبق امیالشان باشد به آن عمل می کنند و هرچه بر خلاف خواسته شان باشد فرو می گذارند در آن زمان آنها به قسمتی از کتاب ایمان داشته و به قسمتی از آن کافرند.آنها به دنبال چیزی هستندکه بدون تلاش و بر اساس تقدیرمقدر شده و اجل نوشته شده و رزق تقسیم شده به آنها خواهد رسید ولی به دنبال چیزی که جز با تلاش به دست نخواهد آمد نیستند چیزی که پاداش فراوان تلاشی است که مورد تقدیر و تشکر قرار می گیرد و تجارتی است که در آن زیانی وارد نمی شود]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة، ووقاه سوء الحساب يوم القيامة، وذلك أن الله يقول: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} ]
[کسی که از کتاب خداوند پیروی کند؛ توسط پروردگار از گمراهی رها شده و هدایت می یابد و از سختی حساب در روز قیامت رهایی می یابد و برای همین خداوند می فرماید{کسی که از هدایت من پیروی نماید گمراه نشده و به سختی نمی افتد}]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ يا حذيفة عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه ]
[ای حذیفه برتوست که کتاب خداوند را بیاموزی و از آنچه که در آن آمده است پیروی کنی]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية ]
[به هر آنچه که برایتان در کتاب خداوند آمده است باید عمل کنید و هیچ کس بهانه ای برای ترک آن ندارد و اگر در کتاب خداوند نبود سنت من جاری می شود]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ ما هذه الكتب التي يبلغني أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله؟ يوشك أن يغضب الله لكتابه ]
[این چیز هایی که باخبر شده ام آنها را نوشته اید چیست؛ ایا با کتاب خداوند کتاب دیگری هست؟ نزدیک است که خداوند برای کتاب خود خشمگین شود]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ يا أيها الناس، ما هذا الكتاب الذي تكتبون: أكتاب مع كتاب الله؟ يوشك أن يغضب الله لكتابه. قالوا يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات يومئذ؟ قال: من أراه الله به خيرا أبقى الله في قلبه لا آله إلا الله ]
[ای مردم این چیزها چیست که می نویسید: آیا کتابی با کتاب خداوند (لازم) است؟ نزدیک است که خداوند به خاطر کتابش خشمگین شود.گفتند: ای پیامبر خدا در آن روز وضع مؤمنان و مؤمنات چگونه است؟ فرمودند خداوند در هر یک از آنان که خیری ببیند در قلبش لا اله الا الله را ثابت می گرداند]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ لا تكتبوا عني إلا القرآن، فمن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النّار ]
[از من مطلبی بجز قرآن ننویسید و هرکس چیزی غیر از قرآن از من نوشته آن را از بین ببرد نقل اخبار بنی اسراییل ایرادی ندارد اما هرکس به من نسبت دروغ بدهد در آتش خواهد بود ]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم، عليكم بالقرآن فإن فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم ]
[از اهل کتاب چیزی نپرسید می ترسم راست بگویند و شما آن را تکذیب کنید و یا دروغ بگویند و شما باور نمایید.پس شما راست به قرآن که از گذشته و آینده خبر می دهد و فصل الخطاب شماست]
و رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرموده است:
[ لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، إما أن تصدقوا بباطل وتكذبوا بحق، وإلا لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني ]
[از اهل کتاب چیزی نپرسیدآنها گمراه شده اند و نمی توانند شما را هدایت کنند مبادا که باطل را پذیرفته و حق را تکذیب کنید .جز این نیست که اگر موسی درمیانشان زنده بود راه جز پیروی از من نداشت]
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
چگونه به دلیل این که امام مهدی منتظر حق پروردگارتان از شما دعوت میکند بر اساس آیات محکم قرآن عظیم که حبل متین الهی وعروة الوثقای بدون گسست است، حکمیت کنید؛ از او رومیگردانید؟ او از شما دعوت میکند نسبت به هرچه که مخالف آیات محکم قرآن عظیم است کافر شده و آن را پشت سر رها کنید. اما مجرمان شما ؛ کسانی که خداوند نسبت به آنان خشمگین است و لعنتشان کرده و وعده عذابی بسیار شدید به آنان داده میگویند:" ناصر محمد یمانی آشکارا گمراه است" و سپس بدون علم و هدایت و کتاب منیر با من محاجه و جدال میکنند{اشاره به آیه کریمه سوره لقمان: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ(۲۰)}. اگر آنها دعوت ناصر محمد یمانی را انکار میکردند و بعد آن چه که دارند و گمان میکنند حق است را میآوردند؛ اگر واقعاً حق با آنان بود وآن چه که نزد ناصر محمد یمانی است باطل؛ حتماً آوردهای آنان ؛ حجتهای ناصر محمد یمانی را محکوم میکرد و روشن می شد او دروغگویی گستاخ است و مهدی منتظر نیست. اما اگر دعوت امام مهدی ناصر محمد یمانی حق باشد؛ حتماً خداوند حق را بر سر باطل میکوبد و آن را نابود میکند و باطل نابود شدنی است.
ای کسانی که از دعوت امام مهدی رومیگردانید؛ وای بر شما از توصیفاتی که از او میکنید؛ او از آیات محکم قرآن عظیم برای مردم حجت میآورد ولی شما از آن خوشتان نمیآید مگر این که فقط از روایات عترت و یا فقط از روایات سنت برایتان حجت بیاورد. اما امام ناصر محمد یمانی نسبت به روایات حقیقی سنت حق محمدی که از نزد پروردگار عالمیان آمدهاند؛ کافر نیست. همانا که من نسبت به روایاتی کافرم که مخالف آیات محکم قرآن عظیم باشند؛ من روایات و احادیثی که برخلاف آیات محکم قرآن عظیم نباشند را رد نمیکنم ولو این که حتی یک برهان هم در قرآن برایشان نیابم؛ من نسبت به آن کافر نیستم و با آن با مردم محاجه نمیکنم؛ آن چه که من بر سر آن با شما مجادله و محاجه میکنم این است که روایاتی که مخالف آیات محکم قرآن عظیم هستند را تصدیق نکنید.
مسلمانان از بسیاری ازاحکام محکم خداوند که درآیات ام الکتاب قرآن عظیم آمده است خارج شدهاند -و به آنها عمل نمیکنند-اگر هنوز در مسیر هدایت بودند؛ چرا باید زمانی که برای آمدن من در کتاب مسطورمقدر شده؛ فرا برسد. افتر ازنندگانی از اهل کتاب، باعث خروج مسلمانان از این احکام شده و عامل کافر شدن آنها بعد از ایمانشان شدهاند{ اشاره به آیه کریمه سوره بقره: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ(۱۰۹)}. و حال این مهدی منتظر است که از آنها دعوت میکند به منهاج اولیه نبوت بازگردند؛ یعنی به همان مسیری باز گردند که محمد رسول الله و کسانی که با دل و جان با او بودند از آن پیروی میکردند؛ به سوی کتاب خدا و سنت حق نبوی.... و اگر آنها به حق یقین نداشته و میخواهند امام مهدی منتظری را برگزینند که پیرو امیال و خواسته آنان باشد؛ پس هلاکت و نابودی بر آنان باد....
قسم به آن که ذکر را نازل نمود و مرا با بیان حق آن برانگیخت؛ قسم به خداوند و پروردگار عالمیان؛ اگر از فرمان من اطاعت نکرده و به دعوتم پاسخ ندهید؛ خداوند با عذابی شدید از نزد خود؛ مرا بر شما و یهودیان و مسیحیان و تمام مردم غالب خواهد کرد و نشانهای از آسمان فرو میفرستد که از هول آن موها سپید شده و از خوف آن قلبها به گلو میرسند وبعد از آن گردنهایتان خاضعانه در برابرمهدی منتظر فرو خواهد آمد و در حالی که خوار شدهاید؛ تابع فرمانم خواهید شد. ای ناظران پایگاههای اسلامی؛ چرا -جز عدهی کمی-باقی شما بعد از این که حق را به شما ابلاغ کردم؛ آن را کتمان میکنید ،چه کسی شما را از عذاب خدا نجات خواهد داد اگر راست میگویید ؟. اگر دیدید ناصر محمد یمانی ، محمد رسول الله یا مسيح عيسى بن مريم یا جبريل را عبادت میکند؛ در این صورت خداوند در برابر من به شما برهان آشکار داده است؛ ولی سخن من همان فرمان خداوند تعالی در آیات محکم کتابش است که میفرماید:
پس چرا مرا در گمراهی آشکار میدانید؟ اگر راست میگویید گمراهی مرا نشان دهید و با علمی که هدایتگرتر از دانش من و سخنی درست تر باشد، مرا هدایت کنید. اگر راست میگویید مرا به راهی مستقیمتر و استوارتر از راهی که من شما را به سوی آن فرامیخوانم؛ هدایت کنید. و اما پنهان کردن بیانات و عدم انتشار آن برای مردم عالم..... به پروردگارعالمیان قسم میخورم که خداوند دلیل پنهان کردن آنها را از شما پرسیده و میگوید برای چه حق آمده از نزد پروردگارتان را پنهان کردید؛ آن هم بعد از آن که برای مردم بیان شد؛ آیا شما هم مانند یهودیان و مسیحیانی هستید که از حق بیزارند؟ واگر همنشینتان ناصر محمد یمانی را گمراه میدانید؛ اگر راست میگویید چرا آن چه که نزد شماست را به حق بر سر حجتهای او نمیکوبید تا برای مردم روشن گردد او آشکارا گمراه است؟ و ما حق را برای شما آوردیم ولی اکثر شما از حق بیزارید واز آن اکراه دارید. ای ناظران پایگاههای اسلامی در اینترنت جهانی؛ از خدا پروا کنید و به یاد داشته باشید روزی که خداوند از شما دلیل پنهان کردن دعوت مهدی منتظر ناصر محمد یمانی را میپرسد؛ چه جوابی میخواهید بدهید؟ اگر بگویید: او از مردم دعوت میکند غیر از تو را عبادت کنند؛ خداوند شما را تکذیب کرده و میفرماید: خیر او از مردم دعوت میکند تا خدا را آن گونه که شایسته و بایسته اوست؛ یعنی به یگانگی و بدور از شرک عبادت کنند؛ چگونه بیانات انسانی که خداوند علم بیان قرآن را به او آموخته و مردم را به عبادت خداوند یکتا و بیشریک دعوت میکند و به بشریت هشدار میدهد از عذاب خداوند واحد قهار گریخته و دین خدا اسلام را بپذیرند؛ پنهان کردید؟ و اگر بگویید: پروردگارا او از مردم دعوت میکند تنها به قرآن ملتزم باشند و سنت حق نبوی را ترک کنند؛ خداوند شما را تکذیب خواهد کرد و میگوید: خیر او مردم را به سوی کتاب خدا و سنت حق رسولش میخواند و نسبت به هرچه که مخالف حکم پروردگارش باشد که در آیات محکم قرآن عظیم آمدهاند؛ کافر است؛ چون خداوند به او آموخته است که احادیث سنت را به قرآن عرضه کند؛هرحدیثی از نزد خدا نبوده و دروغ و افترا باشد؛ میبیند با آیات محکم قرآن عظیم تفاوت زیادی دارد.برای همین نسبت به باطل کافر بوده و از حق پیروی میکند ولی شما از حق اکراه دارید.
ای مدیران پایگاههای اسلامی؛ فتوا میدهم که باقی گذاشن بیانات امام ناصر محمد یمانی در پایگاهتان اعتراف شما -به حقانیت او- نیست؛ بلکه برای آن است که شاید علمای امت برسرمیزجهانی گفتگو حاضر گردند تا اگر برای مردم روشن شد او برحق است از وی پیروی نمایند و اعتراف کنند او دعوت کننده به سوی حق است و راه راست-صراط مستقیم- را نشان میدهد و بعد از تصدیق امرم؛ برای بیعت در کنار بیت العتیق در مسجد الحرام ظاهر خواهم شد؛ مسجدی که خداوند بعد از اعلان برائت درروز حج اکبر؛ نزدیک شدن به آن را بر مشرکین حرام نموده است.
و اما اگرناصر محمد یمانی باطل باشد؛ بعد ازحضورعلمای امت بر سر میز گفتگودر" پایگاه امام ناصر محمد یمانی" ؛ در خانهی خودش در برابر او حجت اقامه خواهند کرد و اگر برای انصارش روشن شود او مهدی منتظر نبوده بلکه گستاخانه دروغ میگوید؛ از وی روگردانده و او را به شدت لعنت خواهند کرد. و به این ترتیب اگر امام ناصر محمد یمانی آشکارا گمراه باشد؛ کار دعوتش تمام است و امت را از گمراهی او نجات میدهند. اما اگر ناصر محمد یمانی مردم را به سوی حق دعوت کرده وبا کتاب خدا و سنت حق رسولش صراط مستقیم را نشان بدهد؛ حقجویان حتما خواهند دیدید او به حق بر تمام مسلمانان و یهودیان و مسیحیانی که با وی محاجه میکنند چیره خواهد شد.
و به پروردگار عالمیان قسم میخورم ما بیانات علمایی که با علم و دانش با ما محاجه کنند، حذف نخواهیم کرد ولو این که مخالف ما باشند؛ بلکه چنان به حق پاسخ آنان را میدهیم که با درک حق بودن آن؛ در نفس خود احساس حرج نکرده و کاملاً تسلیم شوند. اما با کمال تأسف میبینم تنها جاهلانی که آگاه نیستند با من مجادله میکنند و خبری از علما نیست. برای کسی که جاهل است، هرچقدر هم برهان حق و دلیل علمی بیاوری- فایده ندارد- از حق پیروی نمیکند چون کور است؛ آیا کسی که نور علم را نمیبیند با کسی که نسبت به آن بصیر است یکسان هستند؟ آیا دانایان و نادانان یکی هستند؟ من از اینها برای گفتگو دعوت نمیکنم ولی حق دارند گفتگوی مهدی منتظر با علمای امت را پیگیری کنند. هرکس حق را باور کرد؛ آن گاه در پایگاه ثبت نام کرده و به حق شهادت دهد مهدی منتظر ناصر محمد یمانی مردم را به سوی حق دعوت کرده و آنها را به صراط مستقیم هدایت مینماید و اعلان کند از انصار پیشگام و پیرو دعوت امام ناصر محمد یمانی است و از من پشتیبانی کند. خداوند نیزاو را در کار من شریک کرده و از والیان ما بعد از ظهور بر عالمیان خواهد بود؛ آیا جزای احسان؛ احسان نیست؟
ای جماعت ناآگاهان؛ چرا وقت مرا میگیرید؟ مثل این نسیم بن عبدالهادی که در مورد تأویل (ن) با من محاجه میکند. تأویل (ن) این است که خداوند با (ن) و قرآن عظیم برای نبی خود محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - قسم یاد میکند که او با نعمت پروردگارش مجنون نیست و به او وعده میدهد تا با بندهاش (ن) نورخود را کامل خواهد کرد ولو این که مجرمان را خوش نیاید.
بعد با من محاجه کرده و میگوید:" میشود گفت مقصود از (ن) نسیم عبدالهادی است نه ناصر محمد یمانی". در پاسخش میگویم: اگر خداوند بیان حق قران عظیم را به تو عطا نموده باشد تا با برهان علمی از آیات محکم قرآن، بر هر عالمی که از قرآن با تو مجادله کند؛ غلبه کنی؛ راست میگویی.اگر چنین کردی برای مردم روشن میشود که نسیم عبدالهادی به حق (ن) است . جنابنسیم بن عبدالهادی! هرادعا و دعوتی به برهان نیاز دارد و برهان (ن)، بیان حق قرآن عظیم است؛ ولی تو هیچ چیزی از بیان قرآن نمیدانی و شایسته نیست بدون این که در رؤیایی حق و از طریق محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خداوند به تو فتوا داده باشد؛ سرخود، خودت را به عنوان مهدی منتظرمعرفی کنی. و اگر به ما گفتی محمد رسول الله را در خواب دیدهای که فرموده است: نسیم بن عبدالهادی مهدی منتظر است؛ در پاسخت میگوییم نمیشود برای امت بر پایه رؤیا حکم شرعی گذاشت. اگر تو واقعاً محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم را دیده باشی؛ برخداوند است که به تو علمی عنایت کند که از تمام علمای امت بیشتر باشد تا با هر عالمی که با تو مجادله کند؛ با کتاب خدا و سنت حق رسولش به حق غلبه کنی. این چنین است که خداوند تو را قادر میسازد تا در موارد اختلاف، بین علمای مسلمین و یهود و مسیحی حکم کنی. و اگر چنین کردی؛ ناصر محمد یمانی اولین کسی است که بیان تو را در مورد حروف اول سورهها تصدیق خواهد کرد چون این حروف به حق رمز اسامی خلفای خداوند- از انبیاء و ائمه صالح - هستند و من تصدیق خواهم کرد که مقصود ازحرف (ن) به حق نسیم بن عبدالهادی است. ولی اگر دیدیم خداوند به ناصر محمد یمانی دانش بیشتری عنایت کرده و او را بر تمام علمای امت برتری داده؛ در این صورت خداوند برهان بیان حروفی که در اول برخی از سورهها آمده را به من آموخته و یاریم میکند و درمییابید حروفی که درابتدای برخی از سورههای قرآن عظیم آمده و خداوند به آنها قسم میخورد؛ به حق رمز اسامی ذریه آدم در پشت (ظَهَر) اوست و خداوند آنها را به ملایکه نشان داد و فرمود: اگر راست میگویید و اینها هستند که در زمین فساد کرده و خونریزی بر پا میکنند؛ نامشان را به من بگویید. آن گاه بود که ملایکه دریافتند از غیب بیخبر بوده و دانستند از حد خود گذشته و در کاری دخالت کردهاند که حق ورود به آن را نداشتند. پس اعتراف میکنند خداوند از آنان داناتر است و برای همین میگویند؛ منزهی تو؛ ما چیزی بیش از آن چه که تو به ما آموختی نمیدانیم و همانا که تو عزیز و حکیمی.
نسیم بن عبدالهادی؛ به پروردگار عالم قسم میخورم؛ مسّ شیطان به تو آسیب رسانده و به ناحق تو را وسوسه میکند. پس از خدا بترس و ما ممنوعیت ورود تو و تمام دوستانت را لغو میکنیم به شرط این که در همین بخشی که به گفتگو اختصاص داده شده با من گفتگو کنی. شرط دوم این که با سخنان علمی با من سخن بگویی سخنانی که از علم من هدایتگر تر بوده و درستتر باشند و شرط آخر این که اگر دیدی چیزی حق است به آن اعتراف کنی؛ اگر چیزی هم باطل بود آن را انکار کرده و به جای آن برهان علمی و استوارتری بیاوری وبه ناحق به امام مهدی و انصارش ناسزا نداده ونگویی ناصر محمد یمانی تو کذابی. بلکه با علم و دانش با من گفتگو کنی. اگر با علمی که از دعوت ناصر محمد یمانی هدایتگرتر است براو غلبه کردی؛ برای امت روشن میشود ناصر محمد یمانی دروغگویی گستاخ است و مهدی منتظر نیست و همه انصاراز من رومیگردانند و به این ترتیب هدف شما محقق میشود؛ اگر حق با شما باشد...
بیایید تا به شما بگویم چرا شیر مرد حسین بن عمر و تمام انصار مرا آن قدر عصبانی کردید که به شما ناسزا گفتند؛ علت این است که امامشان ناصر محمد یمانی را کذاب خطاب کردید و تنها سهم شما از دانش، تکذیب است و برهان علمی بهتر و تأویل نیکوتری به جای آن ارائه نکردید اگر راست میگویید... اگر این شروط را رعایت نکنید باز هم اخراج خواهید شد و از گفتگو با امام مهدی منتظر محروم میشوید تا روزی برسد که شب از روز پیشی گیرد. اگر هم با اسامی دیگر ثبت نام کنید؛ به اذن خداوند با خبر شده و خداوند کاری میکند که با دست راست و چپ خودتان رسوا شوید؛ یعنی علیرغم میلتان، به اذن خداوند و پروردگار عالمیان کلماتی را مینویسید که رسوایتان میکند... در این صورت مطمئن باشید من در مکانی خلوت با صدایی بلند به درگاه خدا پناه برده و از شما شکایت خواهم کرد تا خدا لعنتتان کرده و به خوک مسخ شوید وهم عبرتی شوید برای مردم وهم نشانهای برای تصدیق مهدی منتظر امام ناصر محمد یمانی.
وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين . حسین بن عمر؛ انصار پیشگام برگزیده صبور باشید؛ صبور باشید. من بار دیگر اعلان میکنم تمام مسلمانان و یهودیان و مسیحیان و تمام مردمی که ورودشان به پایگاه ممنوع شده بود را مورد عفو فراگیر قرار میدهم. پس یا از حق پیروی خواهند کرد و یا بعد از عفو؛ باز هم به کفر و مکر خود ادامه خواهند داد. به خداوند بزرگ قسم میخورم کسانی که مردم را از بیان حق آیات خدا باز میدارند وبه جای آن بیانی استوارتر ارائه نمیآورند؛ مورد لعنت بزرگ خدا قرار خواهند گرفت و پروردگار آنان را عبرت کسانی میکند که پند میگیرند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [النساء].
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله الحريص على النّاس كمثل جده وبالمؤمنين رؤوف رحيم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
اقتباس المشاركة 5420 من موضوع عاجل: دعوة المهديّ المنتظَر إلى كافة البشر بالدّخول في دين الله الإسلام ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..