- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
11 - 11 - 1430 هـ
30 - 10 - 2009 مـ
24 : 02 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ
متى يوم ظهور المهدي للعامــة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التّوابين المُتطهِّرين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
أخي الخولاني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبالنسبة للعمر فأتممتُ الأربعين عاماً ليلة الجمعة غرّة رمضان 1430 للهجرة، وبالنسبة لقيام دولة الإمام المهديّ المنتظَر فلا نزال نحاجُّهم فندعوهم للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإن استجابوا حكمنا بين عُلماء الأمّة في جميع ما كانوا فيه يختلفون حصريّاً من القرآن العظيم، وإذا استمر الإعراض من المُسلمين والناس أجمعين عن دعوة الناس إلى اتّباع ذِّكر الله للعالمين فسوف يأتي الفتح المُبين فيظهر الله عبده وخليفته المهديّ المنتظَر في ليلةٍ واحدةٍ وهم صاغرون، و ذلك يوم الفتح. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ(29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ (30)} صدق الله العظيم [السجدة].
وتلك ليلة ينصر الله فيها المهديّ المنتظَر فيظهره الله على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون، فكم يؤسفني إذا أعرضوا عن الدعوة إلى اتّباع القرآن العظيم حتى يُظهرني الله في ليلةٍ على المُسلمين المُعرضين والناس أجمعين المُعرضين عن القرآن العظيم ذكراً للعالمين لمن شاء منهم أن يستقيم.
ولربما الخولاني يودّ أن يسأل فيقول: "وهل آية العذاب سوف تشمل حتى قرى المُسلمين؟ فأفِتنا من القرآن العظيم". ثم نردّ عليه ونقول: قال الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59)} صدق الله العظيم [الإسراء].
ولربما الخولاني يقول: "وبماذا سوف يُعذِّبهم الله إن أعرضوا عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم؟". ثمّ يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول قال الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (40)} صدق الله العظيم [الأنبياء].
فركّز على القول الحقّ يا خولاني: {لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (40)} صدق الله العظيم.
ثم يستفتي الخولاني مرة أخرى فيقول: "وهل كوكب سقر هذا يظهر للبشر قبل قيام الساعة؟". ثم يردّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول: إنّ كوكب سقر مروره الأخير في عصر المهديّ المنتظَر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور في عصر الحوار من قبل الظهور بعد تكرار الإدراك للشمس والقمر قبل أن يسبق الليل النهار بسبب مرور كوكب النار. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)} صدق الله العظيم [المدثر].
وهو ذاته الفتح المبين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)} صدق الله العظيم [السجدة].
وهذا لئن أعرضوا عن الدعوة إلى اتّباع القرآن العظيم ليُعيدهم المهديّ المنتظَر على منهاج النبوة الأولى، ومضى علي خمس سنوات وأنا أدعو علماء الأمّة ومفتيي الديار الإسلاميّة إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم وقالوا: "حسبنا كُتيّباتنا عن سلفنا الصالح"! وهي كُتيباتٌ جاء فيها الكثير من عند غير الله بل من عند الشيطان الرجيم إبليس ليصدّهم عن القرآن العظيم، فاتَّبعوه وضلّ سعيُهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم يُحسنون صنعاً.
وقد تم تبليغ كافة مُفتيي الديار الإسلاميّة وكثير من علماء الأمّة، وقد زار موقعنا منهم كثيرون ولكنّهم للأسف لم يكذِّبوا ولم يوقنوا فلا يزالون في ريبهم يتردّدون حتى يروا العذاب الأليم، فكن من الشاهدين يا خولاني لئن أجابوا دعوة الاحتكام إلى القرآن فغلبوني من القرآن فقد أصبح ناصر محمد اليماني لمن الكاذبين، وإن هيمنتُ عليهم بالحجّة الحقّ فلكُل دعوى برهان.
وما أمرتهم أن يصدقوني حتى يجدوا أنّي المُهيمن عليهم بسلطان العلم من محكم القرآن، ولكن للأسف إنّ كثيراً من علماء المُسلمين لو آتيه بألف آيةٍ مُحكمةٍ واضحةٍ بيّنةٍ لنفيِ حديثٍ مَرْوي عن السلف لاستمسك بالحديث وترك الألف آية البرهان من محكم القرآن وقال: "لا يعلم تأويله إلا الله"! برغم أنّي لا أحاجهم بالمُتشابه بل بالآيات المُحكمات البيّنات هُنّ أمّ الكتاب، ولا أحاجّهم بالمُتشابهات اللاتي لا تزلن بحاجة للتأويل، ولكن للأسف فإنّه لم يبقَ من القرآن إلا رسمه بين يدي المُسلمين وهم عنه معرضون، وإنّما يجعلوه للغنّة والقلقلة ومخارج الحروف والتجويد وهذا ما يرونه حقّاً عليهم تجاه كتاب الله، وأما الأخذ به فلا وألف لا؛ بل هم بما وجدوا عليه آباءهم فهم على آثارهم يهرعون، برغم أنّني لا أنكر سنّة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحق، وإنّما أنكر منها ما خالف لمحكم القرآن العظيم، ألا والله يا خولاني إنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا يكذب إلا بما خالف لمحكم كتاب الله لأنّي أعلم أنّ الحديث المخالف لكتاب الله في السنة النبوية قد جاء من عند غير الله ورسوله بل من عند الطاغوت الشيطان الرجيم.
ألا والله يا خولاني لا يستجيب لدعوة الحق إلا من فكّر من جديدٍ بالعقل الذي ميّز الله به الإنسان عن الحيوان، وأضرب لك على ذلك مثلاً:
[قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه، إنه أعور وإن الله ليس بأعور].
ويا سُبحان الله! يا خولاني إن كنت من أولي الألباب فحكّم عقلك وسله يُجِبك وسوف يقول لك أنّ هذا الحديث كذبٌ، إنّما يريدون أن يعتقد المُسلمون أنّ الله إنسان، وإنّما الفرق بين الله والمسيح الدجال أنّ المسيح الدجال أعور والله ليس بأعور! ويا سبحان العظيم وتعالى علوَّاً كبيراً، وقال الله تعالى: {فَاطِرُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } صدق الله العظيم [الشورى:11].
ولكنّهم يعلمون أنّ المسيح الدجال ليس بأعور وليس مكتوب على جبينه كافراً، وبهذا يفتتن المُسلمون بالدجال الذي سوف يظهر لهم فيدّعي الربوبية وهو الشيطان بذاته سبق تفصيل فتنته لقوم يعقلون.
ثم نأتي لفتنٍ أخرى حسب زعمهم أنّه يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وهي رواياتٌ موضوعةٌ مُفتراة، وكذلك قالوا في إحدى الروايات أنّهُ ينشر رجل بالمنشار فيشطره إلى نصفين ثم يمرّ بين الفلقتين ثم يُحييه فيعيد إليه روحه بإذن الله، ويا سُبحان الله العظيم! كيف يتحدَّى الله الباطل في محكم القرآن العظيم أن يعيدوا روح ميت إلى جسدها ثم يكسر الله تحدّيه بنفسه فيؤيّد الباطل المسيح الدجال بمعجزة الإحياء؟ سُبحانه وتعالى علوَّاً كبيراً، وقال الله تعالى مُتحدٍ للباطل وأهله جميعاً: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} صدق الله العظيم [الواقعة].
فانظر التحدّي المُحكم في مُحكمِ الكتاب للباطل وأهله جميعاً: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} صدق الله العظيم. أليست هذه الآية محكمةً وتحدّياً واضحاً للباطل وأهله جميعاً: {فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} صدق الله العظيم؟ بمعنى إن كنتم صادقين في دعوتكم لغير الله فما دونه باطل ولكن إن كنتم صادقين في عبادتكم لغير الله { فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} صدق الله العظيم.
حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. فبئس العقيدة الباطلة المُخالفة لمحكم كتاب الله القرآن العظيم الذي اتّخذوه مهجوراً.
ويا أمّة الإسلام عليكم بالعقل، ويا عُلماء أمّة الإسلام والله الذي لا إله غيره أنّ الله لم يأمركم بالاتّباع الأعمى لأيّ داعية من العالمين مهما كان ومهما تكن ثقتكم فيه، فلا وألف لا؛ بل أمركم الله باستخدام عقولكم من قبل الاتّباع، وقال الله تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} صدق الله العظيم [الإسراء:36].
ولكن الذين يتَّبعون الاتّباع الأعمى دون أن يستخدموا عقولهم التي أنعم بها على الإنسان فحتماً سوف يقولون: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} صدق الله العظيم [الملك:10].
ألا والله لو تُرجعوا بيانات ناصر محمد اليماني وأحكامه من القرآن العظيم إلى عقولكم فإنّكم سوف تجدونها تُسلّم تسليماً للحق لأنّه يوافق العقل والمنطق إن كنتم تعقلون، وبيني وبين كافة المُسلمين واليهود والنصارى والناس أجمعين هو الدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإن أجابوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله فقد اهتدوا إلى صراط ٍ مستقيم ونجّاهم الله من العذاب الأليم، وإن أعرضوا فسوف أرتقب كما أمِرت في القرآن العظيم: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)} صدق الله العظيم [الدخان]. والحُكم لله وهو أسرع الحاسبين، ونحن الآن في توالي عام 1430 واقترب الوعد الحقّ وهم عن الحقّ مُعرضون.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوك؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
_____________
الإمام ناصر محمد اليماني
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.11 - 11 - 1430 هـ
30 - 10 - 2009 مـ
۸ - آبان - ۱۳۸۸ ه.ش.
24 : 02 صباحاً
ــــــــــــــــــــــــ
روز ظهور مهدی برای عموم کی خواهد بود
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين ..
برادر"خولانی" سلام علیکم و رحمة الله وبرکاته ، درمورد سن من؛ شب جمعه اول رمضان 1430 چهل سال از عمر من گذشت ودرمورد قیام امام مهدی منتظر؛ ما همچنان برای مردم حجت می آوریم و آنان را به پذیرش حکمیت براساس کتاب خداوند قرآن عظیم،دعوت می کنیم و اگر دعوت ما را استجابت کنند، درمیان علمای امت درباره تمام موارد اختلاف شان و تنها از قرآن عظیم برای شان حکم خواهیم داد واگر مسلمانان و تمام مردم هم چنان از دعوت به پیروی از ذکری که خداوند برای عالمیان فرستاده است-قرآن-روگردان باشند؛ زمان فتح مبین فرا خواهد رسید و خداوند یک شبه بنده و خلیفه اش را بر آنان مسط خواهد کرد در حالی که همگی خوار شده اند. و این روز فتح است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ﴿٣٠﴾}صدق الله العظيم، [السجدة]
و این شبی است که خداوند در آن مهدی منتظر را به پیروزی می رساند و یک شبه او را بر تمام بشریت غلبه می دهد؛در حالی که خوار شده اند.چه قدر باعث تأسف من خواهد بود که آن قدر مردم به روگرداندن خود از دعوت به پیروی از قرآن عظیم ادامه دهند تا زمانی برسد که خداوند یک شبه مرا برمسلمانان و تمام مردمی که از ذکر خداوند برای عالمیان-برای هرکس که می خواهد راه راست درپیش گیرد-؛قرآن عظیم رومی گردانند، غلبه دهد.
ممکن است"الخولانی"بخواهد سؤال کند: آیا نشانه عذاب حتی آبادی های مسلمان را نیز دربرمی گیرد؟از قرآن عظیم برای مان فتوا بیاور.درپاسخ وی می گوییم: خداوند تعالی می فرماید:
{إِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}صدق الله العظيم [الإسراء]
ممکن است"الخولانی" بگوید:اگراز دعوت به پذیرش به حکمیت کتاب خداوند قرآن عظیم روبرگردانند؛خداوند چگونه آنان را عذاب خواهد کرد؟مهدی منتظر در پاسخ می گوید: خداوند تعالی می فرماید:
{ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}صدق الله العظيم [الأنبياء]
خولانی بر این سخن حق تمرکز کن:
{ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}صدق الله العظيم.
چه بسا "الخولانی"بار دیگر فتوا خواسته و می گوید:آیا سیاره سقر؛قبل از قیام ساعت(برپایی قیامت) در برابر بشر ظاهر خواهد شد؟پس مهدی منتظر در پاسخ می گوید که این بار عبور سیاره سقر در زمان مقدر شده در کتاب مسطور و در عصر مهدی منتظر و در دوران "گفتگو قبل از ظهور" رخ خواهد داد و قبل از اینکه به علت عبور سیاره آتش؛شب از روز پیشی گیرد؛ خورشید به صورت مکرر به ماه می رسد(ادراک). تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾}صدق الله العظيم [المدثر]
و این؛همان "فتح مبین" است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ ﴿٣٠﴾}صدق الله العظيم [السجدة]
و این در صورتی است که از دعوت برای پیروی از قرآن عظیم و باز گرداندن آنها به مسیر اولین نبوت توسط مهدی منتظر،سرباززنند.پنج سال است که من علمای امت و مفتیان کشورهای اسلامی را به حکمیت بر أساس قرآن عظیم فرا می خوانم و جواب آنان این است که: کتب باقی مانده از پیشینیان صالح؛ما را بس است!! بفرمایید، این کتب آنهاست که در آن مطالب زیادی وجود دارد که از جانب خداوند نیست بلکه از سوی شیطان رجیم ابلیس آمده تا آنان را از قرآن عظیم دور سازد و با پیروی از آنها تلاش شان در دنیا به بیراهه رفته است؛ درحالی که فکر می کنند درست عمل می کنند.
تمام مفتیان کشورهای اسلامی در جریان این خبر قرار گرفته اند و بسیاری از علمای امت از پایگاه ما دیدن کرده اند ولی باز یقین پیدا نکرده و آنقدر درشک و تردید می مانند تا عذاب را به چشم ببینند.
"خولانی" از کسانی باش که شاهد این امرند؛ اگر به دعوت به پذیرش حکمیت قرآن جواب داده و مرا شکست دادند؛روشن می شود که ناصر محمد یمانی از دروغ گویان است و اگرمن با حجت حق بر آنها غلبه کردم ؛پس برای هر ادعایی دلیل لازم است...
من به آنها امرنمی کنم؛قبل از اینکه شاهد باشند با حجت های قوی و علمی از آیات محکم قرآن بر آنان غلبه کنم؛مرا تصدیق نمایند؛اما با تأسف باید گفت اگر برای بسیاری از علمای مسلمین هزار آیه محکم و واضح و بینه برای رد حدیث نقل شده از گذشتگان بیاورید، به آن حدیث چسبیده و هزار آیه ای را که از محکم قرآن به عنوان برهان آورده شده اند را رها می کنند و می گویند تأویل آنها را جز خداوند کسی نمی داند؛ با اینکه من از متشابه حجت نمی آورم؛بلکه از آیات محکم و بینه که ام الکتابند،حجت می آورم؛من از متشابهات که هنوز نیاز به تأویل دارند که دلیل نمی آورم..
اما متأسفانه از قرآن چیزی جز خط رسم آن درمیان مسلمانان باقی نمانده واز آن روگردانند؛ و تنها قرآن را برای خواندن با صوت و قلقله و مخارج حروف و تجوید می خواهند و از نظر آنها تنها چیزی که در کتاب خداوند آمده است همین هاست و اما اینکه آن را گرفته و اجرا کنند؟ خیر هزار بار خیر –چنین نمی کنند-!! آنها در همان راهی هستند که پدارن شان را بر آن یافتند و همان مسیر را طی می کنند.با اینکه من منکر سنت حق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نیستم و تنها آنچه که مخالف آیات محکم قرآن عظیم است رد می نمایم.به خداوند قسم "خولانی"اامام ناصر محمد یمانی تنها آنچه را که مخالف محکمات کتاب خداست تکذیب می کند چرا که می دانم حدیثی از سنت نبوی که مخالف کتاب خدا باشد از خدا و رسولش نیست؛بلکه از جانب طاغوت شیطان رانده شده است.
"خولانی" به خداوند قسم که تنها کسانی به دعوت حق پاسخ می دهند که عقل خود را که خداوند به واسطه آن انسان را از حیوان متمایز کرده است را مجدد بکار گیرد.برایت مثالی می زنم:
[قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ولكني سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه، إنه أعور وإن الله ليس بأعور]
[حضرت رسول الله صلی الله علیه و سلم درمیان مردم برخاست و بعد از آنکه ثنای خداوند را آنگونه که شایسته است بجا آورد؛فرمود من به شما هشدار می دهم و نبی نبوده است مگر اینکه درباره دجال به قومش هشدار داده است؛ بدانید که او یک چشم دارد و خداوند یک چشم نیست]
سبحان الله جناب "خولانی" اگر از خردمندان هستی؛پس عقلت را قاضی کرده و از او بپرس ؛خواهی دید که می گوید این حدیث دروغ است؛ تنها می خواهند مسلمانان باور کنند که خداوند ،انسان است و تنها فرق بین خدا و مسیح دجال این است که مسیح دجال یک چشم دارد و خداوند یک چشم نیست؛سبحان العظيم وتعالى علواً كبيراً و خداوند تعالی می فرماید:
{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١١﴾}صدق الله العظيم [الشورى]
آنها می دانند که مسیح دجال یک چشم نیست و روی پیشانی اش کلمه کافر مکتوب نیست؛اما می خواهند از این راه مسلمانان را با دجال به فتنه بیندازند؛دجالی که در برابر مردم ظاهر شده و ادعای خدایی خواهد کرد و همان شیطان است که پیش از این برای عاقلان درباره آن سخن گفته ایم.
حال سراغ فتنه های دیگر می آییم؛ برحسب گمان آنها؛او-دجال- به آسمان فرمان باریدن می دهد و آسمان می بارد؛ به زمین فرمان رویاندن می دهد و زمین می رویاند،اینها روایات جعلی و ساختگی هستند.به همین ترتیب در یکی از روایات گفته می شد که مردی را با تیغ به دونیمه می کند و بعد از آنکه از بین دو نیمه گام بر داشت، روح را به اذن خداوند به او باز می گرداند!! سبحان الله العظیم؛ چگونه است که خداوند در آیات محکم قرآن عظیم، باطل را به چالش می کشد که اگر می توانند روح را به جسد مرده باز گردانند؛ بعد خود این تحدی را شکسته و باطلی چون مسیح دجال را با معجزه زنده کردن ، یاری می دهد؟ سُبحانه وتعالى علواً كبيراً، خداوند تمام اهالی باطل رادر این فرموده به چالش می کشد:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ }صدق الله العظيم [الواقعة]
ببینید خداوند در آیات محکم کتاب چگونه قاطعانه تمام اهالی باطل را به چالش میکشد:
{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾}صدق الله العظيم.
آیا این آیه محکم؛ به چالش کشیدن واضح باطل و تمام اهالی آن نیست؟
{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾}صدق الله العظيم.
یعنی اگر در ادعای خود در خواندن غیر خدا، صادقید... بدانید هرچه مادون خدا،باطل است ولی اگر در عبادتان برای غیر خدا اگر صادقید و درست می گویید پس:
{فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾}صدق الله العظيم
حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل.. حسبي الله ونعم الوكيل...چقدر این عقیده ای که مخالف محکمات کتاب خداوند -قرآن عظیمی که آن را مهجور گذاشته اید-اتخاذ کرده اید بد و ناپسند است.
ای امت اسلام بر شما واجب است که از عقل خود یاری بگیرید؛ ای علمای امت اسلام؛ به خداوندی که خدایی جز او نیست؛ پروردگار به شما فرمان پیروی کورکورانه از هر کسی از مردم عالم را نداده است حال هرچقدر هم مورد اعتماد و وثوق باشد ...هرگز چنین نیست هزاران بار نه بر این رفتار...بلکه خداوند به شما امر می نماید که قبل از دنباله روی؛ از عقل خود استفاده نمایید.خداوند تعالی می فرماید:
{ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ }صدق الله العظيم [الإسراء]
اما کسانی که کورکورانه و بدون استفاده از عقلی که خداوند به انسان داده است ، و دنباله رو هستند، حتما خواهند گفت:
{ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ }صدق الله العظيم [الملك]
به خداوند قسم که اگر بیانات ناصر محمد یمانی و احکامی را که از قرآن عظیم آورده است به عقل خود رجوع دهید خواهید دید که در برابر حق تسلیم خواهید شد چون اگر اهل تعقل باشید آنها را با عقل و منطق منطبق خواهید یافت.میان من و تمام علمای مسلمین و یهودی و مسیحی؛و تمام مردمان؛ تنها دعوت به پذیرش حکمیت کتاب خداوند قرآن عظیم مطرح است.اگر به دعوت به پذیرش حکمیت کتاب خداوند پاسخ دهند؛ به راه راست هدایت خواهند شد و خداوند آنها را از عذاب می رهاند و اگر سرباز زنند؛ من همان گونه که در قرآن عظیم به من فرمان داده شده مراقب می مانم و منتظر:
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}صدق الله العظيم [الدخان]
والحُكم لله وهو أسرع الحاسبين، و اکنون ما در اواخر سال 1430 هستیم و وعده حق نزدیک می شود و آنها از حق روگردانند
أخوك الإمام ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 3903 من موضوع سؤال: متى يوم ظهور المهدي للعامة؟
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..