- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 07 - 1433 هـ
10 - 06 - 2012 مـ
05:33 صباحاً
[ لمتابعة رابط البيان الأصلي ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=46752
ـــــــــــــــــــــ
الإمام المهديّ لم يفتِ عن موعد الصيحة ولا الرجفة ولم يُحدِّد موعد مرور كوكب العذاب..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع الأنصار للحقّ في كلّ عصرٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، إيّاكم ثم إيّاكم أن تفتنوا أنفسكم وأمّتكم بتحديد موعدٍ للعذاب فليس ذلك من صالح الدعوة المهديّة، وسبق أن أفتيتُكم أنّ جدّي محمد رسول الله أفتاني بالرؤيا الحقّ أن أقول حين نُسأل عن موعد العذاب ما أمر الله رسولَه أن يقول: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الجن].
ويا أحبّتي في الله، كان الله يُلقي بالقرآن على محمدٍ عبده ورسوله أن ينذرهم بعذاب الله حتى تصوره الرسول قريباً جداً وخصوصاً حين جاء قول الله تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت]، حتى يتوقعوا أنّ تاريخ العذاب أظلّهم قريباً، ولكنه لم يُحدِّد لهم تاريخاً معيناً بل ليخوّفهم حتى يظنّوا أنّ عام العذاب قد أظلّهم فيتوبوا إلى ربِّهم فيهدي قلوبهم حتى إذا أبصروا الحقّ هداهم الله إليه.
ويا أحبتي في الله، فتصوّرا لو أنّ الله علّم نبيَّه عن موعد العذاب أنّه بعد أكثر من 1400 سنة إذاً لما اتَّبع محمداً رسول الله أحدٌ، ولكن يا أحبتي في الله إنّ لله حكمةً بالغةً أن يخفي موعد العذاب على رسله وخليفته بحسب أيام دوران الأرض حول نفسها وذلك حتى لا يؤخِّروا إيمانهم بالحقّ من ربّهم حتى يأتي الموعد المعلوم، وقال الله تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [يونس].
إذاً يا أحبتي في الله لو أخبر الله الرسل أن يحدِّدوا مواعيد العذاب حسب سنين وأيام البشر إذا لأنظروا اتّباع الحقّ من ربّهم حتى ينظروا هل يحدث شيءٌ في اليوم المعلوم، ولذلك يخفي الله عن الرسل مواعيد العذاب بحساب التاريخ الذي يحسِبون به لحكمةٍ بالغةٍ رحمةً بالناس كون الله لا يرضى لعباده الكفر والعذاب؛ بل الشكر والجنة والسعادة، فهو لا يريد أن يعذب عباده سبحانه، وما يفعل الله بعذابهم؟ بل هم الظالمين لأنفسهم كونهم يستعجلون عذاب ربّهم وبرغم أنّهم دعوا الله مخلصين له الدين فقالوا: {وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32].
ويا سبحان ربي! إنّما قولهم ذلك الدعاء كونهم لا يعقلون؛ بل دعاء العقل والمنطق هو أن يقولوا: "اللهم إنْ كان هذا هو الحقّ من عندك فاهدنا إليه وثبِّتنا على الصراط المستقيم". ولكن للأسف إنّ الذين يستعجلون العذاب قومٌ لا يعقلون. وقال الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الرعد].
وقد كنا نعلن قدوم كوكب سقر بحسب تاريخ الشمس والقمر والأرض حول محورها ليومها الأصلي ولم نزدهم تفصيلاً أكثر فلعلهم يخافون فيتبعون الحقّ من ربّهم، ولكن للأسف لم تنفع تلك الحكمة فزادني الله علماً أن أبيّن للناس هذا القرآن فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وإنّما علينا البلاغ وعليه الحساب، وأفتانا الله إنما يتذكر أولو الألباب وما على الرسل إلا البلاغ المبين.
وأما أحمد السوداني، فهو يخشى على الأنصار الفتنة من قصص المايا وقد يأتون بقصصٍ جديدةٍ ليجعلوها مكراً للأنصار للفتنة، ولكن الأنصار ينتظرون رحمة الله للأمّة وليس عذابه.
وأمّا هل الكوكب ذاته بما يسمونه نيبروا أو الكوكب العاشر؟ فأشهد لله أنّه هو ذلكم كوكب العذاب ذكرى لأولي الألباب ونحن نؤمن بمجيئه في القدر المقدور في الكتاب المسطور، ولا تزالون في نهاية الحوار وبدء الظهور لعلهم يعلمون علم اليقين أنّه الحقّ من ربّهم وأنّه تبيّن لهم أنّ ناصر محمد ليس شخصيّة وهميّة كما زعم الذين لا يعلمون، ولكني أذكِّركم فهل لو قال الله لنبيه نبِّئهم أنّ يوم العذاب بعد أكثر من ألف وأربعمائة سنة فهل ترونهم سوف يؤمنون؟ وسوف يقولون إذاً لا مشكلة فالعذاب في زمنٍ غير زماننا لو كان من الصادقين فلماذا نخاف من عذاب الله؟ ولكنّ الله ورسوله كان يوهمهم أنّه قريب على الأبواب لعلهم يتّقون فينيبون إلى ربّهم ليهدي قلوبهم.
ويا أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيار، إنما أعلنّا غرّة صيام رمضان هذا 1433 أنّها الجمعة لا شك ولا ريب ولكننا لم نفتِ فيه بصيحةٍ ولا رجفةٍ ولا بمرور كوكب العذاب، ولا زلت متمسكاً بوصية جدّي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن أقول ما أمره الله أن يقول حين يسأله الناس عن موعد العذاب أن يقول: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الجن].
ويا أحبتي الأنصار يا عبيد النعيم الأعظم، أليس هدفكم أعظم وأسمى هدف في تاريخ الكتاب أن تجعلوا الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ ليتحقق رضوان الله؟ لماذا تستعجلون لهم العذاب يا أحبتي في الله؟ فلا تفتنوا أنفسكم ولا تفتنوا أمّتكم بتحديد الموعد فليس للإمام المهديّ ولا لكم من الأمر شيءٌ وإلى الله ترجع الأمور. ولا تزالون في عام 1427 بحسب سنين القمر لذات القمر، وأنتم تعلمون كم طول السنة القمريّة بحساب القمر أنها ثلاثون عاماً ودخلت السنة القمريّة التي يكون خلالها عذاب الله الموعود في عام 1427 بحسب سنينكم وأيامكم وساعاتكم التي بأيديكم، وكنت أستخدم حساب تاريخ أسرار الكتاب لنخوّفهم فنوهمهم أنّ العذاب قريب حتى يتوقعونه في ذلك العام، وللأسف ما زادهم إلا طغياناً كبيراً وأكثرهم ينتظرون لموعد العذاب حسب فهمهم لحسابهم، ولكنه تبيَّن لنا أنّ تلك الحكمة تضرّ الدعوة المهديّة أكثر من نفعها وفتنةٌ للأنصار فلم نعد نبيّن العذاب حتى بحسب تاريخ الأمد البعيد بعد أن منعنا الله ورسوله عن ذلك.
فالحمد لله فالاستجابة للدعوة في استمرارٍ فالمتَّبِعون كلّ يومٍ في ازدياد، فلا تستعجلوا العذاب يا من يُنظِرون إيمانهم واتّباعهم للحقّ من ربّهم حتى يروا جهنم بعين اليقين، فلا تستعجلوا السيئة من قبل الحسنة؛ بل استعجلوا بالحسنة قبل السيئة وقولوا:
"اللهم إن كان هذا هو الإمام المهديّ الحق بأمرك واختيارك اللهم فبصرنا بالحقّ من عندك من قبل أن نذل ونخزى".
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
ويا حبيبي في الله أحمد السوداني كن من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:201].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ
-۱-
[ لمتابعة رابط البيان الأصلي ]
الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 07 - 1433 هـ
10 - 06 - 2012 مـ
۲۱ - خرداد - ۱۳۹۱ ه.ش.
05:33 صباحاً
ـــــــــــــــــــــ
امام مهدی در مورد موعد وقوع صیحه و وقوع الرجفة* فتوا نداده است و برای عبور کوکب عذاب هم تاریخی معین نکرده است....
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع الأنصار للحقّ في كلّ عصرٍ إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
سلام و رحمت و برکات خداوند بر شما انصار عزیزم باد؛ مراقب باشید باز هم مراقب باشید که با تعیین تاریخ برای نزول عذاب؛ نه خودتان را به فتنه بیندازید و نه امتتان را؛ این به نفع دعوت مهدویت نیست. پیش از این برایتان فتوا داده بودم که جدم محمد رسول الله در رؤیای حقی به من فتوا داده است که وقتی درمورد زمان وقوع عذاب از من سؤال کردند همان پاسخی را بدهم که خداوند به رسول الله امر نموده بود:
{قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الجن].
عزیزان من؛ زمانی که خداوند قرآن را بر بنده و رسولش محمد میفرستاد تا درمورد عذاب خدا به آنان هشدار داده و انذار دهد؛ رسول الله تصور نمود وقوع عذاب بسیار نزدیک است؛ به خصوص زمانی که این فرموده خداوند تعالی آمد:
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت]،
تا توقع داشته باشند سایه عذاب به آنان نزدیک شده است؛ اما تاریخ معینی برای آن اعلان نکرد؛ بلکه آنها را ترساند تا گمان کند سال عذاب نزدیک شده وبر آنان سایه افکنده است تا به سوی پروردگارشان توبه کرده و از او بخواهند قلبشان را هدایت نماید تا اگر حق را دیدند و نسبت به آن بصیر شدند؛ خداوند آنان را به سوی آن هدایت فرماید.{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [يونس].
عزیزان من؛ تصور کنید اگر خداوند به نبی خود خبر داده بود زمان نزول عذاب ۱۴۰۰ سال بعد است؛ کسی از محمد رسول الله پیروی نمی کرد. اما عزیزان من حکمت بالغه خداوند برای مخفی نگاه داشتن تاریخ نزول عذاب از رسولان و خلیفهاش –براساس ایام زمینی و دوران زمین حول محورش- این بود که مردم ایمان خود نسبت به حق آمده از نزد پروردگارشان را تا موعد معلوم شده برای عذاب به تأخیر نیاندازند.خداوند تعالی میفرماید:
لذا عزیزان من، اگر خداوند به رسولان خود زمان نزول عذاب را بر اساس ایام و سال بشری خبر میداد؛ پیروان حق آمده از نزد پروردگارشان منتظر میشدند تا ببینند آیا در آن روز معلوم و مشخص اتفاقی رخ میدهد یا خیر. برای همین خداوند زمان نزول عذاب را بر اساس تاریخ و تقویم آنها مخفی نگاه میداشت و حکمت بالغه این کار رحمت پروردگار به بندگانش بود چون خداوند راضی نیست بندگانش کافر باشند و عذاب شوند؛ بلکه شاکر بودن و بهشت و سعادت آنان را خواسته و مورد رضای اوست. خداوند سبحان نمیخواهد بندگانش را عذاب نماید؛ بلکه آنها خود در حق خود ظلم میکنند چون برای عذاب پروردگارشان عجله دارند و با دلی خالص چنین دعایی را به درگاه او میکنند:
{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَآءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} صدق الله العظيم [الأنفال:32].
سبحان ربی! این دعای آنان از روی نادانی است؛ اگر از روی عقل و منطق دعا میکردند باید میگفتند:" خدایا اگر این از جانب تو امده و حق است؛ ما را به سوی آن هدایت فرما و ما را در راه مستقیم ثابت قدم گردان". اما کسانی که برای عذاب عجله دارند؛ قومی هستند که تعقل و اندیشه نمیکنند. خداوند تعالی میفرماید:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الرعد].
ما آمدن سیاره عذاب بر اساس تاریخ و تقویم خورشید و ماه و تقویم زمین –بر اساس چرخش آن دور محور خود وایام اصلی آن- را اعلان کردیم ولی تفصیل بیشتری برایشان نیاوردیم شاید بترسند و از حق آمده از نزد پروردگارشان پیروی نمایند. اما متأسفانه این حکمت برای انان سودی نداشت؛ پس خداوند علم بیشتری به من عنایت فرمود تا این قرآن را برای مردم بیان کنم؛ هرکس میخواهد ایمان بیاورد و هرکس میخواهد کافرشود؛همانا که ابلاغ برعهده ماست و حسابرسی مردم با خداوند است و پروردگار به ما فتوا داده است که خرمندان از این پند میگیرند و رسولان وظیفهای جز ابلاغ آشکار ندارند.
و اما احمد السودانی:او میترسد انصار با داستانهای قوم مایا گرفتار فتنه شوند و داستانهای جدید برای انصار آورده شده تا آنان را به فتنه بیندازند؛ اما انصار منتظر رحمت خداوند بر امت هستند نه عذاب او.
و اما آیا کوکب عذاب همانی است که با نام نیبیرو یا سیاره دهم نامیده میشود؟ برای خدا شهادت میدهم که بله این همان کوکب عذاب است که برای خردمندان مایه ذکر و یادآوری است و ما ایمان داریم که در زمان مقدر شده در کتاب مسطور؛ خواهد آمد و شما هم چنان دراواخر دوران گفتگو و در آستانه ظهور هستید باشد تا به یقین بدانند این حق است و از جانب پروردگارشان آمده و برایشان روشن گردد ناصر محمد؛ آن طور که بیخبران گمان میکنند یک شخصیت غیر حقیقی نیست؟؛ اما این امر را به شما یادآوری میکنم آیا گمان می کنید اگر نبیشان به آنان میگفت روز عذاب بعد از بیش از هزار و چهارصد سال دیگر است آیا ایمان میاوردند؟ بلکه میگفتند حال که چنین است مشکلی نیست؛ اگر راست بگوید،عذاب در زمان ما نازل نمیگردد؛ پس چرا از عذاب خدا بترسیم؟ اما خداوند و رسولش این گمان را برای آنان پیش آوردند که عذاب بر دروازههاست شاید تقوا کرده و برای هدایت قلبشان به سوی خداوند رو و انابه کنند.
عزیزان من انصار پیشگام برگزیده؛ ما اعلان کردیم آغاز ماه رمضان سال ۱۴۳۳ بی شک و تردید روز جمعه است ولی فتوای وقوع صیحه یا الرجفه و یا عبور کوکب عذاب را در این روز ندادیم و هم چنان به توصیه جدم محمد رسول الله- صلی الله علیه و آله و سلم- به شدت پایبندیم که در پاسخ به سؤال مردم درباره زمان وقوع عذاب؛ همان چه را که خداوند امر نموده گفته شود بگوییم:
{قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الجن].
ای انصار عزیزم؛ ای بندگان نعیم اعظم؛ آیا هدف شما بزرگترین و والاترین هدف تاریخ در کتاب نیست؛ این که از مردم امتی واحد بسازید که در صراط مستقیم هستند تا رضوان خدا محقق گردد؟ عزیزان من؛ چرا برای عذاب انها عجله میکنید؟ با تعیین موعد عذاب؛ نه خود را به فتنه بیندازید و نه امتتان را. هیچ چیز به دست امام مهدی و شما نیست و تمام امور به خدا بازمیگردد. و شما هم چنان در سال ۱۴۲۷-بر اساس سال ماه در خود ماه – هستید. شما میدانید یک سال در ماه چقدر طول میکشد؛ طول یک سال بر اساس محاسبات در ماه برابر سی سال شماست و سال قمری که عذاب موعود خدا در آن رخ خواهد داد آغاز شده و این عذاب در خلال سال ۱۴۲۷ـ برحسب سال و ماه و ساعتی که به دستتان است رخ خواهد داد. من از اسرار کتاب درمورد حساب تاریخ استفاده کردم تا آنان را بترسانم و این گمان را ایجاد کنم که عذاب نزدیک است وحتی در همین سال رخ میدهد. اما متأسفانه تنها طغیانشان بیشتر شد و اکثرشان منتظرند تا موعد عذاب بر اساس فهم آنها از حساب و تاریخ فرا رسد. ولی برایمان روشن شد ضرر این کاربرای دعوت مهدوی بیش از نفع آن است و باعث فتنه انصار میشود و لذا بعد از این که خداوند و رسولش ما را از این کار منع کردند؛ دیگر موعدی برای عذاب حتی براساس تاریخ دراز مدت مشخص نمیکنیم.
الحمدلله استجابت دعوت ادامه دارد و هر روز پیروان زیاد میشوند؛ برای عذاب کسانی که ایمان و پیروی از حق آمده از نزد پروردگار را طول میدهند تا جهنم را به چشم یقین ببینند؛ عجله نکنید؛ عجله نکنید به جای خوبی بدی رخ دهد؛ بلکه عجله داشته باشید خوبی رخ دهد نه بدی و بگویید:
" خداوندا اگر این امام مهدی حق است که به امر تو آمده و برگزیده شده؛ قبل از آن که ذلیل و خوار شویم ما را نسبت به حق بصیرفرما؛ "
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أحمد السوداني عزیزم از آنانی باش که خداوند تعالی در آیات محکم کتابش در باره ایشان میفرماید:
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:۲۰۱].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*-بیان مفصل تر درمورد الرجفة:
اقتباس المشاركة 46754 من موضوع الإمام المهديّ لم يفتِ عن موعد الصيحة ولا الرجفة ولم يُحدِّد موعد مرور كوكب العذاب..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..