- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
25 - شوال - 1431 هـ
04 - 10 - 2010 مـ
03:40 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ
إلى حبيبي في الله خالد المصري: أنواع الرؤيا الحقّ ..
بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله الأطهار والسابقين الأنصار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..
ويا حبيبي في الله خالد المصري، إنّما الرؤيا تخصّ صاحبها، وجعلها الله لك بشرى أنّك لفي عصر بعث المهديّ المنتظر والمسيح عيسى ابن مريم عليهم الصلاة والسلام وعلى جميع المؤمنين، واقتراب القمر من الأرض هو اقتراب ظهور المهديّ المنتظر من بعد التصديق عند البيت العتيق كما كنت تنظر إليه وأنت بجانب الكعبة والقمر يقترب إلى الكعبة، وهذه بشرى بقرب ظهور المهديّ المنتظر من بعد التصديق عند البيت العتيق. وأرجو من الله أن لا يكون التصديق بعد حدث كوكب العذاب، وأُبشرك أنّك إن شاء الله سوف تكون من الأنصار السابقين الأخيار، ونحيطكم علماً أنّ في رؤياك شيء من التحذير يخصّك بسبب التردّد في اتّباع الإمام المهديّ بعد أن أعثرك الله على دعوة المهديّ المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، فكن من الشاكرين حبيبي في الله، وما بعد الحقّ إلا الضلال، وصدِّق قلبك وعقلك بالحقِّ ولا تصدّق التخاويف الشيطانيّة خشية أن لا يكون الإمام ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر.
ويا سبحان الله العظيم! أفلا تعلمون أنّ الله لن يسألكم عن شخصِ وذاتِ الإمام ناصر محمد اليماني؟ فما عساه أن يكون إلا عبداً لله مثلكم؟ فإذا لم يكن المهديّ المنتظر فعليه كذبه، ولن يسألكم شيئاً عن شخص وذات المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني؛ بل سوف يسألكم عن الحُجّة التي يحاجّكم بها الإمام ناصر محمد اليماني القرآن العظيم، وكذلك يسأل الله حتى رسوله عن الاعتصام بحُجّة الله على عباده القرآن العظيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
فتذكّروا حكمة مؤمن آل فرعون حين وعظ آل فرعون الكافرين بنبيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام، وقال الرجل المؤمن: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [غافر].
فانظروا لقوله: {وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} صدق الله العظيم، وكذلك الإمام المهديّ إن يكُ كاذباً فعليه كذبه ولن يسألكم الله عن ذلك؛ بل عن الآيات البيّنات التي يحاجّكم بها الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من كتاب الله فاتّقوا الله. وكتاب الله هو الحُجّة عليكم لو لم تتّبعوه والحُجّة ستكون لكم لو اتّبعتم الحقٌّ من ربّكم. قال الله تعالى: {وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
إذاً كتاب الله المحفوظ من التحريف القرآن العظيم هو الحُجّة لكم لو تتّبعوه أو الحُجّة عليكم لو لم تتّبعوه فيجعله الله الحُجّة عليكم يوم القيامة، ولذلك قال الله تعالى: {أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم.
فاتّقوا الله إخواني المسلمين واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم، وليس معنى الاعتصام بالقرآن أن تذروا سُنّة محمدٍ رسول الله الحقّ وراء ظهوركم؛ بل الاعتصام بالقرآن هو حين تجدون ما يخالف لآياته المحكمات البيِّنات فعليكم أن تعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وتذروا ما يخالف لمحكمه سواء يكون في الأحاديث في السُّنة النّبويّة أو في التّوراة أو في الإنجيل، فاتّقوا الله واتّبعوا كتابه القرآن العظيم لعلكم تُرحمون.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين ..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
________________
الإمام ناصر محمد اليماني
25 - شوال - 1431 هـ
04 - 10 - 2010 مـ
۱۲-مهر-۱۳۸۹ه.ش.
03:40 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ
به خالد المصری عزیزم: انواع رؤیای حقّ
بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وآله الأطهار والسابقين الأنصار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..
خالد المصری ؛ حبیب من در راه خداوند ! همانا که رؤیا به صاحبش اختصاص دارد و خداوند آن را بشارتی برایت قرار داده -که دریابی- در دوران برانگیخته شدن مهدی منتظر و مسیح عیسی ابن مریم -که سلام بر ایشان و تمام مؤمنان باد- هستی. و نزدیک شدن ماه به زمین! نزدیک شدن ظهور مهدی منتظر در بیت العتیق برای گرفتن بیعت - بعد از تصدیق- است؛ مثل همان صحنهای است که ناظر آن بودی و در حالی که در کنار کعبه به ماه نگاه میکردی؛ دیدی که به کعبه نزدیک شد و این بشارت نزدیک بودن ظهور مهدی منتظر در بیت العتیق-بعد از تصدیق- است. از خدا میخواهم تصدیق، بعد از آمدن سیاره عذاب نباشد و به تو بشارت میدهم از انصار پیشگام برگزیده خواهی بود. به شما خبر میدهیم در رؤیای تو هشداری بود که به تو اختصاص دارد و به دلیل تردید تو در پیروی از امام مهدی، بعد از آن است که خداوند در دوران گفتگو قبل از ظهور؛ تو را از دعوت او آگاه کرده است. پس ای عزیز من از شاکران باشد و بعد از حقّ چیزی جز گمراهی نیست. قلب و عقلت را به حقّ تصدیق کن؛ پس هراسهای شیطانی که چنین القا میکند تا بترسی مبادا امام ناصر محمد یمانی، مهدی منتظر نباشد را باور و تصدیق نکن.
سبحان الله العظیم! آیا نمیدانید خداوند در مورد شخص و خود امام ناصر یمانی از شما سؤال نمیکند؟ او کسی نیست جز اینکه مانند شما بندهای از بندگان خدا است، پس اگر مهدی منتظر نباشد-گناه- دروغش بر گردن خود اوست و از شما درمورد شخص و ذات مهدی منتظر ناصر محمد یمانی سؤال نخواهد شد؛ بلکه خداوند از حجّتی که امام ناصر محمد یمانی با آن محاجه میکند؛ یعنی قرآن عظیم از شما سؤال خواهد کرد. خداوند حتی از رسول خود درباره اعتصام و پایبندی به قرآن عظیم که حجت خداوند بر بندگانش است، سؤال خواهد کرد. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
حکمت مؤمن آل فرعون را حین وعظ و نصیحت به آل فرعون- که نسبت به نبیّ الله موسی علیه الصلاة و السلام کافر بودند- به خاطر داشته باشید. مرد مؤمن گفت:
{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [غافر].
به سخنش نگاه کنید:
{وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} صدق الله العظيم،
در مورد امام مهدی هم وضع به همین ترتیب است و اگر دروغ بگوید، دامن خودش را خواهد گرفت و خداوند در این باره از شما سؤال نمیکند. بلکه از آیات بینهای که امام مهدی ناصر محمد یمانی از کتاب خدا برایتان حجّت میآورد، سؤال خواهید شد؛ پس از خدا بترسید. اگر از کتاب خدا پیروی نکنید، این کتاب حجّت خدا در برابر شما خواهد بود و اگر از حقّ آمده از نزد پروردگارتان پیروی کنید؛ این حجّت از آن شماست. خداوند تعالی میفرماید:
{وَهَـٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].
به این ترتیب در روز قیامت، کتاب محفوظ از تحریف خداوند قرآن عظیم، حجّت شماست؛ در صورتی که از آن پیروی کنید و اگر پیرو آن نشوید؛ حجّت خداوند در برابر شماست. لذا خداوند تعالی میفرماید:
{أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم.
پس ای برادران مسلمانم! از خدا بترسید و به ریسمان الهی قرآن عظیم بیاویزید، البته معنی اعتصام و پایبندی به قرآن عظیم پشت سر انداختن و بیتوجهی به سنّت حقّ محمد رسول الله نیست. بلکه اعتصام به قرآن عظیم یعنی اگر دیدید چیزی برخلاف آیات محکم و بینه است، برشماست که به ریسمان الهی قرآن عظیم پایبند و ملتزم باشید و هر چیزی که بر خلاف محکمات آن بود - فرقی ندارد در احادیث سنت نبوی باشد یا در تورات و انجیل- رها کنید. از خدا بترسید و از کتاب او قرآن عظیم پیروی کنید؛ باشد که مورد رحمت قرار گیرید.
وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين ..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
اقتباس المشاركة 8625 من موضوع إلى حبيبي في الله خالد المصري: أنواع الرؤيا الحقّ ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..