وأبشر كافة المستكبرين ( وهي بشرى من الله ) أنه سوف يملي لهم من عذابه في أخبار محكم كتابه فيزيدهم فيفتح عليهم بابا ذا عذاب شديد، فلا يزال التحدي من الله الواحد القهار مستمرا بأمر من الله حتى يأتي الله بأمره بطاعة خليفته فتخر أعناقكم لخليفة الله خاضعون من هول ألوان من عذاب الله الواحد القهار، فصدر الأمر لخليفة الله المنتظر في محكم الذكر أن يتركه هو والمستكبرين على أمر الله بطاعة خليفته ويضع رجلا على رجل حتى يخضع الله لخليفته كافة صناع القرار في دول البشر، ومن أخذته العزة بالإثم وهلك منهم فمصيره النار وبئس القرار، وكذلك سوف يشمل العذاب الأشد بطشا سوف يشمل عذاب الله البطانة السيئة لصناع القرار والمجرمين من طواقم حكومات البشر الظالمين مسلمهم والكافر.
وكذلك الأمر من الله أن نبشرهم بالمزيد من عذاب الله جوا وبرا وبحرا، ولسوف نرى يا معشر علماء المناخ أصدقتم أن سبب ازدياد مؤشر ما تسمونه بالكوارث الطبيعية أنه الاحتباس الحراري كما تزعمون أنه بسبب عوادم المصانع وغيرها؟ فهاهي توقفت المصانع منذ أربعة أشهر بسبب ما تسمونه فيروس كورونا! وسوف نرى هل معدل عذاب الله سوف يخف إن كنتم صادقين؟ أم سوف يملي عليكم من عذابه كما سوف يملي عليكم من كورونا المتين وغير كورونا يا أشر الدواب الذين لن يفقهوا أنه الحق من ربهم إلا بلغة العذاب؟!
ونرجو من الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يرحم الفقراء والضعفاء والمساكين وكافة المظلومين في العالمين فهو أرحم بهم من عبده ووعده الحق وهو أرحم الراحمين، وأن يحكم بين خليفته المهدي ناصر محمد اليماني وكافة المستكبرين على خليفة الله الحق من ربهم في كافة دول البشر، ولسوف يعلم المستكبرون من صناع القرار في دول البشر أنهم صغار عند الله؛ يا من استكبرتم على خليفة الله المهدي، ألا لعنة الله على المستكبرين عن الحق من ربهم في العالم بأسره.
ولا تزال تصيبكم قارعة تلو القارعة حتى يأتي الله بأمره فتخضعوا لطاعة خليفته وأنتم صاغرون، بل وتظل أعناقكم لخليفة الله خاضعين، فكيف تستكبرون على خليفة الله المصطفى عليكم من ربكم ( فويل لكم من عذاب الله! ) الذي اختاره عليكم خليفته فأبيتم الخضوع لخليفة الله المهدي؟ فهل تريدون أن يلعنكم الله كما لعن إبليس الذي رفض طاعة خليفة الله آدم؟ فمن ذا الذي يجيركم من عذاب الله إن كنتم صادقين؟ فارتقبوا إني معكم من المرتقبين لآيات ألوان من عذاب الله آتيه فتح الله بيني وبين المستكبرين منكم عاجلا، ولا يظلم ربك أحدا، تصديقا لقول الله تعالى: { ...وهل نجازي إلا الكفور } صدق الله العظيم [سبأ: من الآية 17].
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - رمضان - 1441 هـ
07 - 05 - 2020 مـ
12:42 مساء
( بحسب التقويم الرسمي لأم القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.orgs...d.php?p=328880
___________
وحصحص الحق فلا مناص، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة..