الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
25 - ذو القعدة - 1443 هـ
24 - 06 - 2022 مـ
11:34 صباحًا
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=387348
______________
أمّا الآن إلى نهاية شهر ستة؛ فنأمر الأنصار والباحثين عن الحقّ نشر قصة وفاة المَلِك ووليّ عهده ..
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته، وحَصْحَصْ الحقّ..
وأمّا الآن فيتّم التّركيز على نشر رابط قسم قصة وفاة الملك سلمان ووليّ عهده محمد بن سلمان كما يلي:
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?t=44282
فانشروه ليلًا ونهارًا بكل ما أوتيتُم مِن قوّةٍ؛ ومسموحٌ نشر رابط القسم أعلاه نظرًا لأنها سوف تتوالى وتَتَتَالَى أحداثٌ كُبرى عاجلةٌ جدًّا، ولم يَعُد لديكم وقتٌ فلا تَهِنوا ولا تَستكينوا ما استطعتم فالوقت يُداهمكم أحبتّي في الله.
وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده المهديّ؛ الإمام ناصر محمد ناصر محمد اليماني.
___________
امام مهدي ناصر محمد اليماني
25 - ذو القعدة - 1443 هـ
24 - 06 - 2022 مـ
۳ - تیر - ۱۴۰۱ ه.ش.
11:34 صبح
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=387348
______________
اما از الان تا آخر ماه ششم [ژوئن] به انصار و حقجویان فرمان میدهیم داستان مرگ پادشاه [ملک سلمان] و ولیعهدش را منتشر کنند..
سلام خدا و رحمت و برکات او بر شما باد، حقیقت آشکار شد... و اما از الان بر انتشار لینکی که حاوی مجموعه بیاناتِ داستان مرگ پادشاه و ولیعهدش محمد بن سلمان است، تمرکز شود:
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?t=44358
با تمام توانتان به صورت شبانهروزی، آن را منتشر کنید. اجازه انتشار لینک بالا را دارید، چراکه حوادثی بسیار بزرگ، به صورت متوالی و پیدرپی در راه هستند که به زودی رخ خواهند داد و وقت زیادی ندارید، پس خسته نشده و آرام نگیرید و هر چه که در توان دارید بهکار ببندید. عزیزان من در راه خدا، زمان برای شما در حال اتمام است.
وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده المهديّ؛ الإمام ناصر محمد ناصر محمد اليماني.
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 387377 من موضوع أمّا الآن إلى نهاية شهر ستة؛ فنأمر الأنصار والباحثين عن الحقّ نشر قصة وفاة المَلِك ووليّ عهده ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..