الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,391 إلى 1,400 من 1551
  1. افتراضي

    مصرع 9 أشخاص جراء الفيضانات جنوب أوكرانيا
    01_10_2025


    لقي 9 أشخاص على الأقل حتفهم جراء فيضانات اجتاحت مدينة أوديسا الساحلية جنوب أوكرانيا على البحر الأسود اليوم الأربعاء.

    وذكرت وكالة الحماية المدنية الأوكرانية أن الضحايا شملوا طفلة صغيرة، فيما قامت فرق الإنقاذ بإجلاء أكثر من 360 شخصا ونقل أكثر من 200 سيارة من المناطق المتاثرة.

    من جانبه، قال عمدة أوديسا غينادي تروخانوف عبر منصة "تلغرام" إن كمية الأمطار التي هطلت خلال 7 ساعات فقط يوم الثلاثاء تعادل معدل هطول الأمطار الطبيعي لمدة شهرين كاملين.

    وأوضح أن الوضع لا يزال صعبا لكنه تحت السيطرة، مع استمرار عمليات الإنقاذ على مدار الساعة، محذرا من توقع تدهور الأحوال الجوية خلال اليوم.

  2. افتراضي

    سرعة الرياح الشمسية تسبب استمرار العاصفة المغناطيسية
    04_10_2025


    أفاد مختبر الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن العاصفة المغناطيسية على الأرض تستمر لليوم الثالث على التوالي، نتيجة السرعة العالية للرياح الشمسية.

    وقال المختبر في بيان إن العاصفة المغناطيسية، التي بدأت صباح الثلاثاء، مستمرة حتى الآن لأكثر من 50 ساعة مع انقطاعات قصيرة، دون تسجيل أي مؤشرات إيجابية على استقرار الوضع.

    وأوضح البيان أن شدة العاصفة تتراوح بين G1 وG3، ما يعني أنها تبقى عند مستوى معتدل معظم الوقت، مع ظهور ذروات قوية أحيانًا.

    وأشار العلماء إلى أن السبب الرئيسي لاستمرار اضطراب الغلاف المغناطيسي هو السرعة العالية للغاية للرياح الشمسية، التي تتراوح بين 700 و800 كلم/ثانية، وتصل أحيانا إلى 900 كلم/ثانية، أي أعلى بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات عن الطبيعي. ويعود هذا الارتفاع إلى زيادة نشاط التوهجات الشمسية وتأثير ثقب إكليلي كبير على الأرض، دخلت الأرض منطقة تأثيره الليلة الماضية.

    وأكد الخبراء أن الجانب الإيجابي يكمن في أن نشاط التوهجات الشمسية لم يتجاوز بعد حدود الفئة M، التي على الرغم من كونها قوية، تظل أضعف بعشر مرات تقريبا من التوهجات الشمسية من الفئة X الأكثر قوة.

    وأشار البيان إلى أن الغلاف المغناطيسي للأرض قد استقر نسبيا، ولكنه لا يزال في حالة عاصفة متوسطة المستوى. وإذا لم تحدث توهجات شمسية كبيرة أو اصطدامات مباشرة بسحب البلازما، فقد تظهر علامات تحسن في الظروف المغناطيسية الأرضية خلال يوم إلى يومين.

  3. افتراضي

    زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر يضرب قرغيزستان
    06_10_2025


    أعلنت وزارة الطوارئ في قرغيزستان أن زلزالا بقوة 6 درجات على مقياس ريختر ضرب البلاد.

    وقالت وزارة الطوارئ في بيان نشرته على "فيسبوك": "تم تسجيل زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر في قرغيزستان في 6 أكتوبر 2025. ووفقا للمعلومات الأولية من معهد قرغيزستان لعلم الزلازل، سجل زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر في جمهورية قرغيزستان الساعة 2:29 صباحا بالتوقيت المحلي، لم تبلغ عن أي إصابات أو أضرار".

    وذكر التقرير أن هزات ارتدادية متفاوتة الشدة شعر بها قرى منطقة جلال آباد وفي المركز الإداري لمقاطعة تالاس، مدينة تالاس.

    كما ذكّرت وزارة الطوارئ سكان الجمهورية بحمل حقيبة طوارئ. يجب أن تحتوي على مستلزمات أساسية تكفي لثلاثة أيام، بما في ذلك الماء، والطعام، والملابس الدافئة، والأدوية، ومصباح يدوي، وصفارة. كما يُنصح بوضع نسخ من الوثائق والمال في الحقيبة.

  4. افتراضي

    إنقاذ مئات السياح بعد عاصفة ثلجية في جبل إيفرست
    06_10_2025


    أفات وسائل الإعلام الحكومية الصينية بإنقاذ ما لا يقل عن 350 سائحا كانوا عالقين في الجانب التبتي من جبل إيفرست في أعقاب عاصفة ثلجية عنيفة.

    وذكر التقرير أن فرق الإنقاذ أوصلت المجموعة بأمان إلى أقرب بلدة وهي تشودانغ، وأكد التلفزيون الصيني المركزي أن جميع السياح بخير.

    وتواصل رجال الإنقاذ أيضا مع مجموعة أخرى يزيد عددها عن 200 شخص، وسينزل هؤلاء السياح المنحدر قريبا بمساعدة فريق الإنقاذ التي أرسلت لنجدتهم.

    وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن ما يقرب من ألف شخص حوصروا على ارتفاع حوالي 4900 متر على الجانب الشرقي من الجبل.

    وبحسب ما ورد، تعرضت خيامهم لأضرار جزئية بسبب العاصفة، وتسببت الثلوج الكثيفة في إغلاق طرق الوصول.

    ولا يزال عدد الأشخاص العالقين في جبل إيفرست غير واضح.

    وأفادت منصة الأخبار الحكومية "جيمو شينوين" بوقوع إصابات في الموقع، على الرغم من عدم وجود معلومات مؤكدة بشأن وفيات محتملة.

  5. افتراضي

    بركان في كامتشاتكا يستيقظ بعد 100 سنة
    06_10_2025


    قذف بركان كرونوتسكي، الواقع على بعد 225 كيلومترا من بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، عمودا من الرماد وصل ارتفاعه إلى أكثر من 9 كيلومترات.

    ووفقا لفريق الاستجابة لثوران براكين كامتشاتكا، قذف بركان كرونوتسكي في 4 أكتوبر 2025 عمودا من الرماد وصل ارتفاعه إلى 9.2 كيلومتر. يعتقد العلماء أن هذا قد يكون بداية لثوران انفجاري قوي، مع احتمال وصول الانبعاثات إلى 15 كيلومترا في أي لحظة. البركان حاليا محجوب بسحب كثيفة، ما يمنع الرصد البصري.

    ويؤكد إعلان تنبيه برتقالي، ثم أحمر، للطيران، المخاطر العالية على الرحلات الجوية المحلية والدولية. ويشير خبراء معهد علم البراكين والزلازل بفرع الشرق الأقصى لأكاديمية العلوم الروسية، إلى أن البركان قذف عمود الرماد البركاني إلى هذا الارتفاع في الساعة 11:50 صباحا بتوقيت كامتشاتكا، و امتد لمسافة 85 كم جنوب-جنوب شرق البركان.

    ويذكر أن البركان يقع في الجزء الشمالي من المنطقة البركانية الشرقية في كامتشاتكا، على بعد 10 كم شرق بحيرة كرونوتسكوي و225 كم من بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، رصد أخر نشاط له عامي 1922 و1923. وما يحدث الآن هو حدث نادر وواسع النطاق.

    ويبلغ قطر قاعدة البركان 16 كم و حجمه 120 كيلومترا مكعبا. فوهة القمة مسدودة بالجليد والحمم البركانية القديمة والصخور البركانية، يتكون البركان من نواتج ثورانه، التي تراكمت على مدى آلاف السنين.

  6. افتراضي

    اختلال خطير في توازن طاقة الأرض!
    06_10_2025


    كشف تحليل لبيانات الأقمار الصناعية الممتدة بين عامي 2001 و2024 عن وجود خلل في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية، ناجم عن انخفاض في البياض — أي قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس.

    اكتشف علماء من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" ظاهرة مقلقة تشير إلى أن كوكب الأرض أصبح أكثر ظلامًا خلال العقدين الماضيين، ولا سيما في نصفه الشمالي. وكشفت نتائج دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، استنادا إلى بيانات الأقمار الصناعية بين عامي 2001 و2024، عن وجود خلل واضح في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية.

    وأوضح فريق الباحثين من مركز أبحاث "ناسا" في ولاية فرجينيا أن السبب الرئيسي يكمن في انخفاض "البياض" أو قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس. فذوبان الجليد وتراجع الغطاء الثلجي في خطوط العرض الشمالية يقللان من عدد "المرايا الطبيعية"، أي الأسطح الفاتحة التي تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء. ومع تناقصها، يمتص الكوكب مزيدا من الطاقة الشمسية، مما يؤدي إلى ازدياد قتامة سطحه بصريا وارتفاع حرارته.

    كما أشار العلماء إلى أن الهباء الجوي — وهي جسيمات دقيقة تؤثر في تكوين السحب — يلعب دورا مهما في هذا التغير. فقد تراجعت نسبته في نصف الكرة الشمالي نتيجة تحسن جودة الهواء، ما أدى إلى تقليل الغطاء السحابي وانخفاض انعكاس الضوء. في المقابل، زادت نسبته في نصف الكرة الجنوبي بسبب حرائق الغابات والانفجارات البركانية، ما أسهم في زيادة السحب وانعكاس الضوء هناك.

    ويؤدي هذا التباين إلى دورة مناخية خطيرة: فكلما ازداد سطح الأرض ظلمة، امتصت مزيدا من الحرارة، مما يسرّع ذوبان الجليد ويُفاقم الاحتباس الحراري، في حلقة مفرغة تهدد استقرار مناخ الكوكب.

  7. افتراضي

    سقوط نيزك كبير قبالة سواحل إندونيسيا
    07_10_2025


    سقط نيزك كبير الحجم في بحر جاوة قبالة سواحل إندونيسيا، وأعقبه وميض ساطع وانفجار مدو.

    أفادت صحيفة جاكرتا غلوب نقلا عن بيانات الهيئة الوطنية للبحوث والابتكارات (BRIN) بأن جسما طار في 5 أكتوبر فوق مدينتي كونينغان وتشيربون بين الساعة 18:35 و18:39 بالتوقيت المحلي (14:35 و14:39 بتوقيت موسكو)، وسقط في بحر جاوة، وهو ما أكده شهود عيان ولقطات من كاميرات المراقبة.

    ونقل التقرير عن أحد علماء الفلك في الهيئة قوله: "أؤكد أن هذا كان نيزكا كبيرا إلى حد ما، والضوء الذي رآه السكان والانفجار لم يشكلا أي تهديد".

    كما أشارت الوكالة المحلية للأرصاد الجوية إلى أن الخبراء سجلوا هزات قوية عقب سقوط النيزك.

    يشير المتخصصون إلى أن النيازك هي أجسام صلبة طبيعية ذات أصل كوني تسقط على سطح جرم سماوي كبير مثل الكوكب، وقد تتكون من معادن صلبة (نيازك حديدية) أو من خليط من المعادن والصخور (نيازك حديدية صخرية). أما الأجرام السماوية الأصغر حجما التي تحترق في الغلاف الجوي للأرض ولا تصل إلى السطح فتُعرف باسم الشهب أو "النجوم المتساقطة"، حيث يصل حوالي 9% فقط من كتلة جميع النيازك إلى سطح الأرض.

    ووفقا لبعض العلماء، تتعرض الأرض سنويا لوابل من النيازك تبلغ كتلتها الإجمالية نحو 21.3 طنا، لكن الإحصاءات تشير إلى أن نيزكا واحدا فقط من كل 100 ألف يمتلك قوة تدميرية كبيرة. وغالبية النيازك التي يتم العثور عليها على سطح الأرض تتراوح كتلتها بين بضعة غرامات وعدة كيلوغرامات.

  8. افتراضي

    سحابة بلازما شمسية كبيرة تتجه نحو الأرض
    08_10_2025


    أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن سحابة كبيرة من البلازما الشمسية تقترب من الأرض، ومن المحتمل أن تسبب عواصف مغناطيسية تؤثر على كوكبنا.

    وأشار العلماء في المختبر إلى أن التوهج الشمسي القوي الذي حدث في الثالث من الشهر الجاري أدى إلى قذف الشمس لسحابة من البلازما. وكانت حركة السحابة بطيئة نسبيا، ولم تؤثر على الغلاف المغناطيسي للأرض بشكل ملحوظ حتى الآن، لكن هناك احتمال أن يبدأ تأثيرها على الغلاف الجوي لكوكبنا بشكل واضح يوم الأربعاء.

    وقال بيان صادر عن المختبر: "من المحتمل أن يبدأ تأثير سحابة البلازما على الغلاف المغناطيسي للأرض يوم الأربعاء، وقد يسبب اضطرابات تستمر ليوم أو أكثر. ولا يزال هناك احتمال كبير لتشكل عواصف مغناطيسية ضعيفة قريبا".

    وفي صباح الثالث من أكتوبر، أعلن مختبر علم الفلك الشمسي عن رصد توهج شمسي قوي من الفئة M1.5، أدى إلى إطلاق الشمس لسحابة كبيرة من البلازما. وفي السابع من أكتوبر، رصد علماء الفلك أولى علامات وصول سحابة البلازما نحو الغلاف المغناطيسي للأرض.

    تشكل العواصف المغناطيسية على الأرض نتيجة ازدياد النشاط الشمسي، وتتسبب في خلل أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات. كما يمكن للعواصف المغناطيسية القوية أن تؤثر على عمل منظومات الاتصالات والملاحة، وتقسّم شدة العواصف إلى خمس درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميزها من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).

  9. افتراضي

    زلزال بقوة 7.6 درجة قبالة الفلبين وتحذيرات من تسونامي
    10_10_2025


    وقع زلزال بقوة 7.6 درجة جنوب الفلبين صباح اليوم الجمعة، وسط احتمال تشكل تسونامي خطير في المناطق المجاورة.

    وقال المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل إنه يتوقع حدوث أضرار وزلازل ارتدادية من الزلزال، الذي كان مركزه في البحر على بعد حوالي 62 كيلومترا جنوب شرق بلدة ماناي في مقاطعة دافاو أورينتال ونتج عن حركة في صدع على عمق ضحل بلغ 10 كيلومترات.

    وقال مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ في هونولولو إنه من المحتمل حدوث موجات خطيرة ضمن 300 كيلومتر من مركز الزلزال.

    وأضاف المركز أن موجات يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار فوق المد العادي قد تكون ممكنة على بعض السواحل الفلبينية القريبة من مركز الزلزال. ومن المحتمل حدوث موجات أصغر في إندونيسيا وبالاو.

    ولا تزال الفلبين تتعافى من زلزال بلغت قوته 6.9 درجة وقع في 30 سبتمبر الماضي، والذي خلف ما لا يقل عن 74 قتيلا وشرد الآلاف من الأشخاص في مقاطعة سيبو الوسطى، وتحديدا مدينة بوجو والبلدات النائية.

    وتتعرض الفلبين، وهي واحدة من أكثر دول العالم عرضة للكوارث، للزلازل والثورانات البركانية بشكل متكرر بسبب موقعها على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي قوس من الصدوع الزلزالية حول المحيط.

    كما يجتاح الأرخبيل حوالي 20 إعصارا وعاصفة سنويا، مما يجعل الاستجابة للكوارث مهمة رئيسية للحكومة والمجموعات التطوعية.

  10. افتراضي

    سبتمبر 2025 يسجّل ثالث أدفأ شهر في تاريخ رصد المناخ العالمي
    14_10_2025


    أفادت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ (C3S) بأن شهر سبتمبر الماضي كان ثالث أدفأ شهر سبتمبر على الإطلاق في سجلات درجات الحرارة العالمية، مع استمرار ارتفاع درجات حرارة الأرض والمحيطات.

    وبلغ متوسط درجة حرارة الهواء العالمية لهذا الشهر 16.11 درجة مئوية (60.99 فهرنهايت)، متجاوزا بمقدار 0.66 درجة مئوية (1.18 فهرنهايت) متوسط الفترة المرجعية 1991-2020. كما تجاوز هذا الرقم متوسط عصر ما قبل الثورة الصناعية (1850-1900) بمقدار 1.47 درجة مئوية (2.64 فهرنهايت).

    وجاء هذا الشهر أقل حرارة بقليل من الرقم القياسي المسجل قبل عامين، حيث كان الفرق 0.27 درجة مئوية (0.48 فهرنهايت) عن سبتمبر 2023 الأكثر حرارة، و0.07 درجة مئوية (0.125 فهرنهايت) عن سبتمبر 2024 ثاني أكثر شهور سبتمبر حرارة.

    ويعزو العلماء في خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ (C3S) التابعة للاتحاد الأوروبي، هذه الارتفاعات القياسية إلى تراكم غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي بفعل الأنشطة البشرية. وقد بلغ متوسط درجات الحرارة للاثني عشر شهرا الممتدة من أكتوبر 2024 إلى سبتمبر 2025 نحو 1.51 درجة مئوية (2.71 فهرنهايت) فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، متجاوزا بذلك عتبة اتفاقية باريس للمناخ، ما يضع العالم في منطقة الخطر.

    وقد سجلت بعض المناطق درجات حرارة أعلى من المتوسط، خاصة في كندا وأجزاء من غرينلاند وشمال غرب سيبيريا وأجزاء كبيرة من القارة القطبية الجنوبية. بينما شهدت مناطق أخرى مثل غرب أستراليا وشرق القارة القطبية الجنوبية درجات حرارة أقل من المتوسط.

    ويؤكد هذا التناقض حقيقة علمية مهمة: الاحترار العالمي لا يعني اختفاء البرودة محليا، بل يؤدي إلى زيادة الظواهر الجوية المتطرفة.

    ففي الوقت الذي عانت فيه أجزاء من أوروبا، مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا والنرويج، من فيضانات مدمرة، كانت مؤشرات التغير المناخي تظهر بوضوح في ارتفاع قياسي آخر لدرجة حرارة سطح البحر، وتراجع ملحوظ في مساحة جليد القطب الشمالي.

    فقد سجلت درجة حرارة سطح البحر بدورها ثالث أعلى درجة لشهر سبتمبر، حيث بلغت 20.72 درجة مئوية (69.29 فهرنهايت).

    وفي القطب الشمالي، تراجع جليد البحر إلى 5.07 مليون كيلومتر مربع، محتلا المرتبة الرابعة عشرة من حيث الانحسار في السجلات.

    وهذه المؤشرات المناخية المتطرفة تؤكد استمرار الاتجاه العالمي للاحترار، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لمواجهة ظاهرة تغير المناخ على المستوى العالمي.

    وهذه الصورة المتضاربة تذكرنا بأن التغير المناخي ليس مجرد ارتفاع في درجات الحرارة، بل هو تحول في النظام المناخي بأكمله يجعل طقس الأرض أكثر تطرفا وأقل استقرارا، ما يستدعي وعيا أعمق وإجراءات أكثر فعالية لمواجهة هذا التحدي العالمي.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM