يا سيد سليم،
لقد فتنت الأنصار وشغلتهم وجرحت مشاعرهم معا بعضهم حتى جرحت مشاعرنا فيما بينهم بتهكمك وطعنك، ثم تزعم أنك أنصاري.
والأنصاري لا يفتن الصف ولا يلمز خليفة الله ولا يصنع من نفسه محورا.
من يسخر ويشكك ويطلب مقاما فليس ناصرا بل ملبسا.
والحق لا يحتاج فيديوهات ولا شروط،
بل يحتاج صدقا وخضوعا لله سبحان وتعالى و للبيان القرآني الذي جاء به خليفة الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر
ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام وان كانت في بعض بياناته فخ للعلماء لكن يهرول إلى خليفه الله ليقيم الحجه الانصار لايئسلون عنها الا نادر .
نصيحه ثانيه لك
راجع نفسك،
فالفتنة ليست نصرة،
والتهكم ليس علما.
ما كتبته ليس حوار علم ولا طلب حق، بل خطاب مشحون بالعاطفة ومحاولة فرض شروط على خليفة الله والأنصار، وكأنك تخشى أن توزن دعواك بميزان القرآن أمام الأنصار .
الدعوة لا تثبت بالقصص الشخصية، ولا بالهجرة، ولا ببيع البيوت، ولا بترك الأهل، فكم من صادق فقير لم يبع شيئا، وكم من ضال باع كل شيء.
الميزان واحد لا يتغير: قال الله وقال خليفة الله بالقرآن.
تزعم ان الإمام يخطئ وتطلب منه الإقرار بذلك لتثبت نفسك، ثم تقول انك أنصاري، وهذه وحدها كافية لكشف التناقض، فالأنصاري لا يتقدم على إمامه ولا يشترط عليه ولا يلوح له بالبيعة والقيادة.
أما مسألة تكاثر بني آدم وذي القرنين، فقد حسمها البيان القرآني منذ سنوات طويلة، ومن أعجزه نقض البيان بالمحكم لجأ إلى القصص، والاتهام، وطلب العزل، والتخويف من الأنصار.
ثم إنك تأخذ من بيانات الإمام، وتعيد صياغتها، ثم تعود لتخاصمه بها، وتلك علامة معروفة عند أهل العلم، لا تخفى على أحد.
اعلم أن الإمام لم يمنع أحدا من الحوار، لكنه لم يجعل الدعوة مسرحا لإثبات الألقاب ولا لتوزيع الأدوار.
ومن كان عنده علم فليأت به مجردا من الشروط، وإلا فالصمت أولى له.
الحق لا يحتاج حماية،
والباطل وحده يطلب العزل والضمانات. نحن باالله
ثابتون، لا نهتز بقصص، ولا نغتر بدعوى،
{قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.
نعم، صدقت في جملة واحدة فقط، وهي أن بعض الأنصار لم يستخدموا الحكمة في الدعوة، ولكنك أغفلت الحقيقة كاملة.
فالقسوة التي ظهرت بين الأنصار لم تكن من أصلهم ولا من منهجهم، بل كانت بسببك أنت وما أحدثته من تشويش وفتنة وتهكم، فجرحت القلوب وحرّكت الغضب وأخرجت ما لا يرضي الله ولا خليفته.
ومع ذلك، ومن باب العدل والإنصاف، فأنا أناشد الأنصار السابقين الأخيار أن يعفوا ويسامحوا بعضهم بعضا لوجه الله، فوالله لقد تألمت حين رأيت تعليقات الأنصار فيما بينهم، فهؤلاء إخوة في بيعة واحدة، لا يجوز أن يجرح بعضهم بعضا.
أقولها صادقا:
أي أنصاري أشيله فوق راسي، وأعطيه ليس من مالي فقط بل من دمي، فكيف بمن بايع الله وخليفته؟
فإن كنت أفدي غير الأنصاري بروحي، فكيف لا أفدي من بايع الله وخليفة الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر
ناصر محمد اليماني؟
فلنغلق هذا الباب،
ولنطفئ هذه الفتنة،
ولنرجع جميعا إلى ما يجمعنا لا ما يفرقنا، والى التبليغ والنشر كل يوم اعظم من ذي قبل والمنافسه في النشر والتبليغ
فالحق أكبر منا جميعا،
والدعوة أولى من الأنا،
ونحن مجروحين عليك اخي في حب سليم أسأل الله العظيم ان يهديك بحق رحمته التي كتبها على نفسه وحق عظيم رضوان نفسه وحق القول الثقيل لا اله الا الله وحده لا شريك
والسلام بجميع أنواع السلام والتحيه والإكرام على عالي القدر والمقام خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وعلى الأنصار السابقين الأخيار في كل مكان وزمان