صلوات ربي وسلامه عليك يا خليفة الله
اللهم أحق الحق فإنك به عليم برحمتك يا ارحم الراحمين
ذكرني هذا البيان بثنائك يا إمامنا الغالي الحبيب علي عندما جمعت موضوع (( احسن القصص )) ، فقد وفقني الله بتجميع القصص من نفس وذات البيانات دون زيادة بل كنت حريصا على الاقتباس من البيانات
، اللهم فرج كرب اختنا في الله ديانا الغبرة واخواننا الأنصار فلقد طلبت مني ذات ليلة من ليالي رمضان المبارك ١٤٣٢ أن تنسق لي مواضيعي بالمنتدى وكانت بدءا من موضوع أحسن القصص ، ثم تناولت تنسيق البيانات التي خطها أمامنا الغالي الحبيب
فلكم ثارت ثورة الغيرة في قلب الاواب عندما يجد أن هناك من يسبقه وينافسه في القرب من الله ، وكانت البداية الغيرة من هذا الانصاري الذي ذكره أمامنا الغالي الحبيب بأنه اول من دفع الزكاة للامام وايضا من الأنصارية التي أنفقت أيضا ذهبها للامام ، ثم اشتعلت الغيرة من الرجل وسبطه الذي ذكرهم الامام بأنه لم يتنازل عن ذرة حب وقرب من الله حتى ولو بدرجة الوسيلة ، ولايزال القلب الغيور على الله يشتعل بالغيرة على الحبيب الرحمن من أي مخلوق ينافسه في حب الله وقربه.
وهاهو إمامنا كلما يثني على احدا من الأنصار فاغبطه ويزداد القلب غيرة ، ولكنها ليست غيرة خبيثة بل غيرة الحب لمن يستحق الحب كله
فالحب كله حبيته فيك يا الله
ومش هتنازل عنك ابدا مهما يكون
حتى وان أذنبت فلن ايأس من رحمة الله وسأستمر في الاستغفار والإنابة والتوبة حتى ببدلها حسنات ويرفع لي الدرجات
وحتى وإن نلت أعلى الدرجات الملتصقة بعرش الرحمن فسأنفقها في سبيل أن أكون الأقرب لحبيبي الرحمن ليرضى فارضى
وسلاما على المرسلين والحمد لله رب العالمين
الغيور على رب الارباب العبد التواب
الاواب