السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه يا إمام العالمين وإخواني من الأنصار السابقين وجميع الباحثين عن الحق المبين أما بعد:
فإني أشهد الله وأقسم بالعليم الودود بما تخفي الصدور أن ما جاء في رد إمامي في هذا البيان عن النعيم الأعظم جل جلاله لهو الحق الذي أجده في صدري منذ أن علمت بالدعوة المباركة وقرأت بيانات النور والهدى فيها؛ بل وقبل حتى أن أعلن مبايعتي للإمام عليه الصلاة والسلام داخل هذا المنتدى المبارك فقد بايعت ربي جل جلاله من قبل منذ قرأتي لأول بيان يشرح فيه الإمام عن النعيم الأعظم وسر خلق العبيد؛ وهذا ما ثبته ربي سبحانه في قلبي من ذاك اليوم فأسأل الله أرحم الراحمين أن يثبتني كذلك حتى يوم اللقاء معه سبحانه ويستعملني في سبيل تحقيقه فعلياً بين عباده برحمته الواسعة وهو العزيز الحكيم!
ومما لاحظته خلال كل هذه السنوات بأن تمام الدين القويم لا يستقيم أبداً إلا إذا كان الله سبحانه النعيم الأعظم هو المحور والأساس الذي يدور كل شيء في الملكوت كله حوله ( خوفاً وطمعاً ورجاءً وحباً ) وأن كل شيء يهون على العبد طالما والغاية كانت هي الله جل جلاله وبالتالي فلم تعد الدنيا في نظرنا كما كانت فلم نعد نفرح ونغتر بما أتينا منها ولم ونعد نحزن على ما خسرناه فيها !
وأصبحت حياتنا حياة أخرى أعظم وأكبر من كل طموح سابق أو رجاء زائل.
فالله سبحانه هو رجائي وهو كل مرتجى لي!
ونجد دوماً منذ إتباعنا لهذه الدعوة المباركة أن القرآن الكريم هو من يؤكد صحة كل ما جاء في بيانات الحق المفسره لكتاب الله المحفوظ بقدر الله العظيم ولهذا حفظ لنا القرآن الكريم فهو المرجع لكل قول والحل الوحيد من الخالق لكل إختلاف قد ينشب بين العباد.
فالله الحمد والمنة أن هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وله الفضل علينا بأن جعلنا نخلق في زمن إبتعاث إمام الحق والرشاد الذي يهدي لله الحق المبين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.