سؤال حول خلق انسان بأعضاء تناسلية مشتركة ذكر والأنثى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
الله خلق الإنسان ذكر والأنثى وخلق الإنسان له أعضاء تناسلية تحدد جنسه
وخلق الإنسان بأعضاء تناسلية مشتركة اي نصفه ذكر ونصفه أنثى والحيوانات خلق الله الذكر والأنثى وخلق حيوان بأعضاء تناسلية مشتركة كمثله الحلزون ???? وديدان
اتمنى المزيد من التوضيح أمامنا جزاك الله عنا خير
وهذه الاسأله يطرحونها الملحدين ولا نجد اي رد بسلطان العلم والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه اخي حسن نعتذر عن التعليقات الخارجة عن الادب تجاهك وتم حذفها واعادة موضوعك بعدما قمت انت بحذفه بسبب الاساءة وتقبل اعتذارنا نيابة عن الاساءة التي تعرضت لها.
فصبر جميل حتى ينزل الامام بيانا عن ذلك , و لو اني لا اعلم بان الانسان منهم من لهم اعضاء تناسلية مشتركة
فان كان ذلك سوف ننتظر ما يقول خليفة الله في امرهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
الله خلق الإنسان ذكر والأنثى وخلق الإنسان له أعضاء تناسلية تحدد جنسه
وخلق الإنسان بأعضاء تناسلية مشتركة اي نصفه ذكر ونصفه أنثى والحيوانات خلق الله الذكر والأنثى وخلق حيوان بأعضاء تناسلية مشتركة كمثله الحلزون ???? وديدان
اتمنى المزيد من التوضيح أمام... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496036
—
انتهى الاقتباس من حسن رويضي
۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 23-12-2025 م الموافق: 03-رجب-1447 هـ ۞ :
من بيان بعنوان : لم يَخلق اللهُ المُعجزاتِ الخارقاتِ إلَّا في الأبَوَين الأوَّلَين (آدم وحواء)، وأمَّا ذريَّاتهم فيَنطبِقُ عَليهم قَانُونُ الفِيزياءِ الطَبيعيَّة في تَكاثُرِ الحَرثِ والنَّسلِ في الخَلْقِ خاليًا من مُعجزةِ الخوارقِ الفيزيائيَّة ..
لم يَخلق اللهُ المُعجزاتِ الخارقاتِ إلَّا في الأبَوَين الأوَّلَين (آدم وحواء)، وأمَّا ذريَّاتهم فيَنطبِقُ عَليهم قَانُونُ الفِيزياءِ الطَبيعيَّة في تَكاثُرِ الحَرثِ والنَّسلِ في الخَلْقِ خاليًا من مُعجزةِ الخوارقِ الفيزيائيَّة ..
بِسم الواحد القهَّار الذي لعن الشَّياطين المغضوب عليهم من الجِنّ والإنس ومِن كُلِّ جِنس، وجعل الله الخبيث بعضه فوق بعض ورَكَمه في نار جهنَّم (كلهم أجمعين)؛ أعداء الله ربِّ العالمين الذين يَسعون للصَّد عن الصراط المستقيم - البيان الحقّ للقرآن العظيم - إنَّ ربِّي على صراطٍ مستقيمٍ، وقَصَم الله ظهورهم، وقَصَّر أعمارهم وأهلَك ذريتَّهم (أشَرّ مكانًا في كل زمانٍ ومكانٍ)، أولئك أعداء الرَّحمن في كل زمانٍ ومكانٍ؛ يُحاربون الحقّ بتعمدٍ من عند أنفسهم كونهم للحقّ كارهين، ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم ويأبى الله إلَّا أن يُتِمّ نوره ولو كَرِه المُجرمون.
"اللَّهم إنَّي عبدك أطلَقت يدي عليهم بالدُّعاء إنَّك سميعُ الدُّعاء، اللَّهم إنَّي عبدك الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ اتخذت شياطين الجِنّ والإنس أعداءك أعداءً لي، ومَن كان عدوًّا لك فإنّي خليفتك عدوٌ لدودٌ ذو غَيظٍ شديدٍ تذوب منه الأوتاد الصُّم الحديد؛ لا رَحم الله من دعا الله أن يغفر لأعدائه تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٩٧﴾ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَٰفِرِينَ ﴿٩٨﴾ وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٩٩﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]".
ثُمَّ أمَّا بعد..
يا الله، مِن عبدك السؤال ومِنك الإجابة: فكيف تناسلت البَشريَّة مِن بعد خوارق الفيزياء غير الطبيعيَّة (أبينا آدم وأمَّنا حواء) بشرط أن تؤتينا مراحل الخَلق من البداية إلى النهاية مِن الآيات البَيِّنات مِن آيات أُمِّ الكِتاب المُحكمات الواضِحات لا يكفُر بِهنّ إلَّا الفاسقون؟ يا الله، فأجِب على سُؤالي هذا إجابةً شامِلةً ومُتكاملةً إلى الناس أجمعين، ومَن أصدَق مِن الله حديثًا؟! فأرجو جوابك المُفَصَّل إلى النَّاس أجمعين.
يا الله، وهل مراحل الخَلق (النُّطفة والعَلَقة والمُضغة) انطبقت على حواء؟ أم أنَّ خَلق أبينا آدم وأمَّنا حواء خارقٌ للفيزياء الطبيعيَّة ولم يَنبُتوا في الحَرث، وأمَّا ذريتهم فتمّ تطبيقُ قانون ذريَّة البشر على ما هُم عليه اليوم منذ بدء الخَلق (أي أنَّ قانون الفيزياء الطبيعيَّة انطبق على ذريَّتهم كلهم)؟
والجواب: قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
يا الله سُبحانك، وكيف خلقت الزَّوجين الذَّكر والأنثى؟
يا الله، فهل"الزَّوجين" في الفيزياء الطبيعيَّة مِن "النُّطفة" بدأت فقط مِن بعد مُعجزة خَلق أبينا آدم وأمَّنا حواء كونه لم يشملهم النُّطفة والنَّبت في الحَرث؟
إذًا الأنعام والإنسان وكُل دابَّةٍ أبواهم الاثنان الأوَّلان لم يمُرَّا بمراحل الخَلق؛ بل خلقتهم بقُدرتك الخارِقة، ثم بدأ التَّنظيم الفيزيائيّ الطبيعي لمراحلهم في خلق الذُّريات سواء إناثًا أو ذكورًا أو تَزاوجهم (ذُكرانًا وإناثًا) من أول ذريَّة لهم؛ خلقًا من بعد خلق (من نُطفَةٍ إذا تُمنَى)؛ خلقًا من بعد خلق أزواجًا توائم أو فرادى؟
إذًا فهذا نظام ذُريَّات الحَرث والنَّسل في الكتاب، فلا تَحدُث المُعجِزة الخارِقة إلَّا في خلق أبويهم الاثنين الأوَّلين؛ سواء أُمَم البَشر (الثديَّيات من البشر) أو الأنعام؛ فهذا ناموس الخَلق في كتاب الله تصديقًا لقول الله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾ إِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿٧﴾} [سُورَةُ الزُّمَرِ].
ولكن (سيد سليم) جعل مُعجزة خوارق الخَلق استمرَّت في الذُّريَّة افتراءً على الله الكَذِب، إنَّ الذين يفترون على الله الكَذِب لا يُفلِحون؛ بل ناموس التَّكاثر مُفَصَّلٌ ومُحكمٌ في كتاب الله القرآن العظيم تفصيلًا، ولكن سيد سليم وعَدَنا بأنه سوف يأتي بالبرهان المُبِين أنَّه جعل المُعجزة الخارقة استمرت في ذريَّة آدم وحواء بمُعجزةٍ خارقةٍ لنظام التَّناسل الطبيعي، وإنَّه لَمِن الكاذبين، فلو لَبِث خَمسين ألف سَنَةٍ لَما أثبَت ذلك في القُرآن العظيم؛ إلَّا رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصَّلاة والسَّلام خَلَقَه الله بمعجزةٍ خارقةٍ لفيزياء الخَلق؛ كون الله خلقه بدون أب، ولذلك قال الله تعالى: {ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْـَٔايَٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ ﴿٥٨﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾} [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
فهذا بُرهان تناسل ذريَّة آدَم؛ فلم تحدث المُعجِزة الخارِقة للفيزياء الطبيعيَّة إلَّا في أبويهم، فليس لديهم مَراحل خلق كونهم لم يَنبُتوا في حَرث، وأمَّا ذريَّتهم فتمّ تطبيق القانون الطبيعيّ إلى اليوم تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾} صدق الله العظيم [سورة النساء].
وأمَّا الآن، فنطالب (سيد سليم) العليم إن كان من الصَّادقين فليأتِنا ببرهان مُبينٍ أن آدم وحواء كانوا لا يُنجِبون إلَّا ذُكورًا، وأمَّا الإناث فَخَلَقهم بمعجزاتٍ خارقاتٍ لفيزياء مَراحِل الخَلق.
هَيهات هَيهات! وربِّ الأرض والسماوات لا ولن تأتي بسلطانٍ مُبينٍ لو لبثت تبحث في القُرآن العظيم خَمسين ألف سنةٍ إلَّا بتحريف كلام الله عَن مواضعه المَقصودة، ولكن خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ لَك لبالمرصاد، ولا ولن تأتينا بمثلٍ إلَّا جئناك بالحَق وأحسَن تفسيرًا، ولكن الفرق بيني وبينك أنَّك تُفَسِّر القُرآن على هواك مِن عند نفسك، ولَكِن خليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ يُبَيِّن القُرآن بالقُرآن وأحسن تفصيلًا مِن غير تناقضٍ، وسيد سليم كُل بيانه مُتناقض، ويُحَرِّف الآيات عن مواضِعها المَقصودة، وأيّ مُتابِعٍ يحترم عقلهُ كإنسانٍ يرى لَكَم الفَرق بَين الحَقّ والباطِل؛ كمثل الفَرق بين الظُّلمات والنَّور، فهل تستوي الظُّلمات والنَّور؟!
سُبحان رَبِّك ربِّ العِزَّة عَمَّا يَصِفون وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين.
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_____
-----------
اليمن - محافظة عمران - مديرية بني صريم - قبة خيار حاشد
المشاركات : 280
اقتباس المشاركة : حسن رويضي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
الله خلق الإنسان ذكر والأنثى وخلق الإنسان له أعضاء تناسلية تحدد جنسه
وخلق الإنسان بأعضاء تناسلية مشتركة اي نصفه ذكر ونصفه أنثى والحيوانات خلق الله الذكر والأنثى وخلق حيوان بأعضاء تناسلية مشتركة كمثله الحلزون ???? وديدان
اتمنى المزيد من التوضيح أمام... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496036
—
انتهى الاقتباس من حسن رويضي
۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 24-12-2025 م الموافق: 04-رجب-1447 هـ ۞ :
من بيان بعنوان : بَيَانُ كَلِمةِ: (أنفُسكُم) في القُرآنِ العَظِيم ..
ولا يقصد بالإنسان في هذه الآية آدَم؛ بل الإنسان من نسل آدم سواء الذَّكر أو الأنثى وهكذا منذ بداية ذريَّة أبينا آدم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ ﴿٤٥﴾ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿٤٦﴾} [سُورَةُ النَّجۡمِ].
وأبوانا الأصل الاثنان هم فقط مَن أتوا بكلمات قدرة الله (كُن) من آيات المعجزات الخارقة، وليست من الآيات الاعتياديَّة؛ بل الآيات الاعتياديَّة هي ذُريَّة آدم، وأمَّا آدم وحواء فهُم من آيات الله الخارِقة غير الاعتياديَّة (آدم وحواء) تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ
-----------
من بيان بعنوان : أُقيمت الحُجَّة على (سيّد سليم) لعلَّه يَتَذَكَّر أو يَخشى، وذِكرى للذَّاكِرين ..
-----------
ذَكَر وأنثى، ولكن لا بُد أن يجعل الله الزوجين الاثنين الأوّلين من نفس جِنس المادَّة التي جعل الله منها الذَّكَر والأُنثى ولذلك قال الله تعالى: {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} [سورة الأعراف[SIZE=5]:١٨٩، ومن ثم يأتي الإخراج من الزَّوجين وهو التَّناسُل تصديقًا لقولِ الله تعالى: {خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَٰتٍ ثَلَٰثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الزُّمَرِ].
فيا للعجب! فلم أجِد في الكتاب أن أبانا آدم كان حائضًا وله حَرثٌ في نَفسه ليذرأ فيها بذوره لتَنبُت حَوّاء في حَرث آدم! فما خطب (سيد سليم) يَقع في تشابه الكلماتِ ليُحَرِّفها كيف يشاء؟! فكيف يَحرث آدم نَفسه؟! بل جعل الله من نَفْس جنس آدم (جعل منها زوجها)، ثم يأتي التناسل لإخراج المَاء من بين الصُّلب والتّرائِب، ثم يجعل النُّطفة عَلَقة، ثم مُضغة مُخلَّقة، ثم عِظامًا، ثم يكسو العِظام لحمًا؛ فتبارك اللهُ أحسنُ الخالِقين. ولم أجد خليفة الله (آدَم) وزوجته من ضِمن سُلالاتِ ذرّيتِهم؛ بل سلالات الطّين هي ذُريتهم؛ مخلوقات ذرية صغيرة، وأمّا العروسان (آدم وحواء) فهم جاهزون صَلصال كالفخّار أي: كالتّماثيل العِملاقة.
-----------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه
الله خلق الإنسان ذكر والأنثى وخلق الإنسان له أعضاء تناسلية تحدد جنسه
وخلق الإنسان بأعضاء تناسلية مشتركة اي نصفه ذكر ونصفه أنثى والحيوانات خلق الله الذكر والأنثى وخلق حيوان بأعضاء تناسلية مشتركة كمثله الحلزون ???? وديدان
اتمنى المزيد من التوضيح أمام... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=496036
—
انتهى الاقتباس من حسن رويضي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه :
۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 17-11-2008 م الموافق: 18-ذو القعدة-1429 هـ ۞ :
من بيان بعنوان : رَدّ المهديّ المُنتَظَر على المُستَشار، وأرجو مِن الله أن يكونَ مِن السّابِقينَ الأخيَار ..
-----------
ونعود لموضوع الحِوار أيُّها المُستشار، وإليك أدلة المهديّ المنتظَر في التّكاثُرِ للبشرِ، فإن لم تُوقِن بها فأْتِنا بسلطانك أنت بأنّه يوجدُ جنسٌ ثالثٌ أُضِيفَ لكي يَتِمّ التّكاثر، وأمّا أدِلَّتي الحقّ أنّ التّكاثر حصريًّا مِن اثنين فقط وهما آدَم وحواء، والدّليلُ واضحٌ وجليٌّ في القرآن العظيم في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} صدق الله العظيم [النساء:1]، والدَّليل في هذه الآية واضحٌ وجَليٌّ أنَّ الذّرّيّة البَشريّة جاءت مِن آدم؛ سَواءً الذَّكَر والأنثى فجميعهم مِن الرَّجل، تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ} صدق الله العظيم.
وأمّا التّكاثُر فجميع الذُّكور والإناث مِن آدَم وحواء، والبُرهان كذلك واضحٌ وجليٌّ في نفسِ المَوضِع في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً} صدق الله العظيم.
وأنا أفتي بأنّ هذه الآية مِن المُحكَمات الواضحات، فتدبَّرها هداكَ الله ولن تَجدَ معهم خَلقًا آخرَ حتى لا يُجامِع الرجل أخته؛ بل تَجامَعوا فيما بينهم قبل نزول التّشريع وهم لا يعلَمون أنّ ذلك حرامٌ ولم يأتِ التّشريعُ بعد، حتى إذا جاء التَّشريع فالذين اتَّبَعوا هُدى ربّهم فلا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنون وعفا الله عمَّا سَلف، وضَرَبنا لك على ذلك مَثلًا في زواج الابن مِن زوجة أبيه، فلم يُحِلّ الله ذلك مِن قبلُ لهم حتى إذا جاء التّشريع بالتَّحريم ووصَف ذلك أنّه فاحِشةً ومَقتًا وساءَ سبيلًا ثم اتَّبَع المسلمون شريعة ربّهم بالحقّ تنفيذًا لأمره المُحكَم والذي لم يُحِلّه مِن قبل، كما لم يُحِلّ لأولاد آدم الزواج مِن أخواتهم ولكن بعد نزول التّشريع فمَن تبِعَ هُدى الله فلا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنون، وقال الله تعالى: {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [النساء].
وليس معنى ذلك أنّ الله كان قد أحلّ لهم بالزّواج مِن أخواتهم، ويا سبحان الله! بل أوّل ما جاء نزول التّشريع في الزّواج حرَّم الزّواج مِن كافّة المَحارِم وبَيَّنها لهم، ثمّ يأتَمِرونَ بأمرِ ربّهم أو يُعَذِّبهم عذابًا نُكرًا في نار جهنّم بعد إقامة الحُجّة عليهم، فمثل زوجة الأب مِن الحُرُمات مُنذُ الأزَل في التّشريع الأول وجميع المحارم مُحَرَّمٌ نِكاحهنّ مِن الأزل في التّشريع الأوّل، وليس أنّ الله كان يُحِلّ الزّواج بالمَحارم ومِن ثمّ حرَّمه فيما بعد، ويا سبحان الله! ولكنّ الناس كانوا يتزوَّجون ما نكَح آباؤهم مِن النساء ويَظنّون بأنّ ذلك ليس فيه أيّ حُرمةٍ حتى جاء بيانُ التّحريم، ووصَف هذا الزّواج أنّه كان فاحشةً ومَقتًا وساءَ سبيلًا وقال الله تعالى: {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم.
فما بالُك بنِكاحِ الأخت؟! وإنّ الله لم يُحِلّ ذلك يومًا ما أبدًا مُنذ الأزَل الأوَّل، وإنّما يأتي التّشريع ليُبيِّن الله للناس ما أحلَّه الله لهم وما حرَّمَه عليهم ومِن ثمّ يتِمّ الالتزام، ومَن أبَى أقامَ الله عليه الحُجّة وأدخَله نارَ جهنّمَ يَخلُدُ فيها مُهانًا.
ويا أخي المُستشار إن كان لديكَ عِلمٌ وسُلطانٌ مُنيرٌ بأن التَّناسُل تَمَّ بِمُعجِزاتٍ فأنا أعلمُ أنّ الله على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وخلَق الله آدَم بغير أبٍ ولا أُمٍّ، وخلق الله حواء مِن غير أُمٍّ، وخلَق الله عيسى مِن غير أبٍ، وأشهَد أنّ الله على كل شيءٍ قديرٌ، ولكنّي لا ولن أقول على الله ما لا أعلم بغير ما ورَد في الكتاب بأنّ التّكاثُر للبشر حدث مِن آدَم وحواء فتكاثرت ذُرِّيّتهم فيما بينهم، حتى ولو أنجبَ آدم وحواء ترليون رجُلًا وترليون أُنثى؛ فالمشكلة مكانها فهم إخوةٌ جميعًا على أُمٍّ وأبٍ ثم تنقضي أعمارهم وهم لم يَقْرَب الرجالُ الإناثَ فينتهي نَسْل البشَريّة أو يَبعَث الله لهم بحورٍ عِينٍ مِن عنده، وأقول بلى لو لم يَقْرَبوا أخَواتِهم فينتظروا شرعَ رَبِّهم كما وعدَهم؛ تالله ليُنزِل لهم حورًا عِينًا مِن جنة النعيم ولكن الإنسان كان عَجولًا، وعلى كُلّ حالٍ هذه قضيةٌ قد مضَت وانقضَت وعفا الله عنهم فيما سلفَ، والتَزموا بالتّشريع مِن ربّهم بعد أن جاء التّشريع بتَحريم الزواج مِن المَحارم أجمعين، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربّ العالمين.
وأما الاستِنساخ إن استطاعوا؛ فأقول لك: إنَّ الذُّكور والإناث جميعهم يأتون في ماء الرجل، وقال الله تعالى: {وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ﴿٤٥﴾ مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [النجم].
وأما النِّساء فهُنّ لَسْنَ إلَّا حَرث تنبتُ فيه البُذورُ البَشريَّة، تصديقًا لقول الله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} صدق الله العظيم [البقرة:223].
ومَعنى حَرْثٌ لكم أيْ: أنَّ البُذورَ البَشَرِيّة لدى الرّجل يَخلُق الله مِن مَنيِّهِ الذَّكر والأُنثى، فتتَغشّاهُ البُوَيضَة الآتيَة مِن المرأة فيَنمو بها كما يَنمو شُقران الدّجاجة في البُوَيضة.
وسَلامٌ على المُرسَلِين، والحمدُ لله رَبّ العالمين.
وإذا كان لدَى المُستشار أو سِواه أيّ اعتِراضٍ لبيانِ أيٍّ مِن الآياتِ في هذا البيان فليَتفضَّل للحِوارِ مَشكورًا.
وسَلامٌ على المُرسَلِين، والحمدُ لله رَبّ العالمين ..
أخوكم الإمام المَهديّ؛ ناصر محمد اليمانيّ.
________________
-----------