السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوان نفسه وبعد
فيا إمامي ومعلّمي وقرةّ عيني وخليفة رب العالمين
لقد بحثت في البيانات ولم اجد بيان لخليفة الله يتحدث عن الحجامة وصحة هاذي الأحاديث عن الحجامة
فهلّا افتيتنا في هذا الحديث ياخليفة الله
وبارك الله فيك وعجل الله لك النصر والتمكين القريب وسلامُ عليك وعلى أهل بيتك المكرمين والسلآم على الآنصار المكرمين والسلآم على كآفة الأنبياء والمرسلين والحمدلله رب العالمين
ورد في السنة الحث على التداوي بالحجامة فقد أخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حَجَمه أبو طيبة- فأمر له بصاعين من طعام، وكَلَّم أهله فوضعوا عنه من خَراجِه، وقال: «إِنَّ أَفضَلَ مَا تَدَاوَيتُم بِهِ الحِجَامَةُ، أَو هُوَ مِن أَمثَلِ دَوائِكم».
ولفظ البخاري عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِن كَانَ في شَيءٍ, مِن أَدوِيتكُم - أَو يَكُونُ في شَيءٍ, مِن أَدوِيَتكُم خَيرٌ فَفِي شَرطَةِ مِحجَمٍ, أَو شَربَةِ عَسَلٍ,، أَو لَذعَةٍ, بِنَارٍ, تُوَافِقُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبٌّ أَن أَكتَوِيَ».
وأما ما ورد في بيان المواضع والأزمنة التي كان يحتجم فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد أخرج الترمذي وحسنه الألباني عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «كان يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين».
وأخرج أبو داود والحاكم وحسنه الألباني عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من احتجم لسبع عشرة من الشهر وتسع عشرة، وإحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء»