الموضوع: الخــــــطر يقــــترب ، النبرة التحذيرية الصارمة (الأكثر رعباً وجدية) ، نداء الكوكب الأخير: استيقظوا :

النتائج 21 إلى 27 من 27
  1. افتراضي

    فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سَقَر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيَّلوا هذا المنظَر المُرعِب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آهٍ لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيميّ لَهو أعظم هَولًا ورُعبًا في تاريخ البشريّة! فما قَطّ اقتربت سَقَر كمثل هذه المَرَّة القادمة في تاريخ الكَون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها؛ بل حتى المُسلِمين العرب أصحاب اللسان العربي المُبين فكأنَّهم لا يفقهون خَبَر مرور كوكب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم حتى تُعلِنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة! فمن ثم أردّ بالجواب على المُسلِمين والمُلحِدين والمَغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي (طقس القطب الجنوبيّ) الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ؛ فكانوا يظنونه الحِصن الحَصين والدِّرع المَتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحِصن الحَصين! فحرارة كوكب سقر - وفي عز فصول شتائه - تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أشد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكلّ إنسانٍ عاقلٍ سواء يكون إنسانًا أُمّيًا بَدَويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالمٍ أكاديميٍّ لو كانوا يعقلون، ولولا أنَّ أجَل كوكب سَقَر جعله الله بقَدَرٍ مَقدورٍ في الكتاب المسطور - حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرض ومغاربها - مُنذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿٥٣﴾‏ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿٥٤﴾‏ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ‎﴿٥٥﴾‏ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ‎﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.

    -----------
    ۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 17-06-2026 م الموافق: 02-محرم-1448 هـ ۞ :

    من بيان بعنوان : يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..

    -----------
    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503663

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة : سليم دحان السباعي
    فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503810
    انتهى الاقتباس من سليم دحان السباعي

    أقتباس:-
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه ايها الاخت الكريمه بل قولي توبه ان لا اعبد الا الله وحده لا شريك له تويه ان لا ادعو مع الله احدا وهو معي سبحانه يسمع ويرى فان حاسبني على ذوني حاسبته على صفة انه ارحم الراحمين واستغره من ذنوبي وعلى الأنابه اليه ليهدي قلبي على الصراط الحق اليه على بصيرة من الله توبه ان لا انظر ايماني بالدعوة الى عبادة الله وحده لا شريك له حتى ارى عذابه
    ======== اقتباس =========

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503806

  3. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 504520 من موضوع كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ ..


    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    15 - محرم - 1448 هـ
    30 - 06 - 2026 مـ
    09:59 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
    ________


    الأمرُ خطيرٌ وشرٌّ مُستَطيرٌ، وما يتذكَّر إلا أولو الأبصار ..


    سؤال إلى كل عاقل من البشر الأحرار: فهل تحقق استمرار حرارة صيف سقر من أكبر إلى أكبر على الواقع الحقيقي منذ بيان (10 - يوليو - 2023) بإعلان حلول صيف سقر في سماء القطب الجنوبي؟
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?t=47904


    ولسوف نترك الواقع هو الناطق الرسمي بالحق الحقيق على الواقع الحقيقي.

    وهذا تعليق متابعة الأحداث بصمت، ولسوف توقنون بإذن الله إنا لصادقون، وإن لعنة الله على الكاذبين.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    _____

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  4. افتراضي

    ويا معشر المُسلمين، فلست مِن الجاهلين أن أعلن باجتياح حَرّ صيف سَقَر لأبرد مناخ في الأرض - مناخ شتاء اللَّيل القُطبي الجنوبي - وأنا أعلم أن أشعة الشَّمس صِفر ومناخ القطب الجنوبي كما تعلمون في يوليو صقيعٌ - شتاء اللَّيل القطبي الجنوبي - يهبط إلى تسعين درجة تحت الصِّفر من كل عامٍ نظرًا لاستمرار اللَّيل القطبي الجنوبي منذ: (مساء يوم 21 مارس/ شهر ثلاثة)، فيدخل في ليلٍ مُتَّصلٍ سِتَّة أشهر إلى تاريخ: (مساء 21 سبتمبر/ شهر تسعة)؛ فتشرق عليه الشَّمس من نفس النقطة التي غربت عنه قبل سِتَّة أشهر من كل عام، فلو كان أحدكم في نهار القطب الجنوبي مساء يوم: (21 - تسعة - 2025) حين شروق الشمس لِبدء نهار القطب الجنوبي واتصلتم به فقلتم: "يا فلان، من أين شرقت عليكم شمس النَّهار القُطبيّ؟!" لقال: "من جهة الشَّمال بتاريخ: (21 - سبتمبر)، ثم لبثت ثلاثة أشهر صعودًا وثلاثة أشهر هبوطًا عودة نحو الغروب"، ثم اتصلتم به وقلتم له: "يا فلان، فأين غربت عنكم الشمس؟ لقال: "مكثت في نهاره ستة أشهر صعودًا وهبوطًا، ثم غربت الشمس عنَّا من حيث أشرقت بالضبط من جهة الشَّمال" يعني جهة شروق الشَّمس هي نفس جهة غروبها؛ كون شروقها على القطب الجنوبيّ من جهة الشَّمال وغروبها من جهة الشَّمال مِن نفس نقطة الشَّمال (نقطة الشروق)، فأمَّا عن يمينه فهي جهات مشارق خطوط العرض ليومكم، وأمَّا عن شماله فهي جهة مشارق خطوط العَرض؛ كون مشارقكم ومغاربكم هي بسبب حركة أرضكم حول نفسها، ولو كان أحدكم ساكن في القطب الشَّمالي في تاريخ: (21 - مارس) فنقول له: "يا فلان، من أين شاهدت شروق الشَّمس؟" لقال: "أشرقت من جهة الجنوب حتى تاريخ: (21 - مارس)، وغربت بتاريخ (21 - سبتمبر/ شهر تسعة)"، فقلتم له:" يا فلان، من أيّ الجهات غربت الشمس عندك؟" لقال لكم: "غربت جهة الجنوب من نفس النقطة التي أشرقت منها قبل ستة أشهر؛ نهارٌ متصلٌ"؛ أيّ أنَّ جهة شروق الشَّمس التي أشرقت عليه منها قبل ستة أشهر ثم غربت عنه في نفس جهة الجنوب؛ بمعنى أن جهة شروقها جنوبًا وجهة غروبها جنوبًا؛ فذلكما هما المشرقان وهما المغربان، وأطول مسافة بين نقطتين هي بين المشرقين؛ أيّ: بين مطلع الشَّمس الشتوي وبين مطلع الشَّمس الصيفي، فلا تنسوا أنه بالنسبة لمشرق القطب الجنوبي هو من جهة الشَّمال، وغربت في نفس النقطة فلا توجد مسافة بين مطلعها ومغربها بالنسبة للقطب الجنوبي، فمن حيث أشرقت من جهة الشَّمال غربت في جهة الشَّمال في نفس النقطة، وكذلك القطب الشَّمالي من حيث أشرقت من نقطة جهة الجنوب غربت من نفس النقطة التي أشرقت منها جهة الجنوب لِمَن يسكن في القطب الشَّمالي، وأمَّا المُنتصَف نهار القطب الشَّمالي فهو (21 - يونيو) الانقلاب الكامل، وظهيرته (شهر يوليو الجاري) لأصحاب القطب الشَّمالي، وأمَّا القطب الجنوبيّ فهو الآن في مُنتصف ليله القطبي، وكان من المفروض أن يكون في أشدّ صقيع؛ كون أشعة الشَّمس صِفر، وأشدّ صقيع (شهر أغسطس) سحور اللَُيل القطبي الجنوبي، ولكنه تغيَّر مناخ القطب الجنوبي كليًّا؛ اجتاحه صيف سقر،
    -----------
    ۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 05-07-2026 م الموافق: 20-محرم-1448 هـ ۞ :

    من بيان بعنوان : (صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ)! ليس منطقيًّا أن تقولوا صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ، وأعلم بمُشكلتكم كونه - القُطب الجنوبيّ - في فَصل شتاءِ ليلهِ القُطبيّ، ولكن هذا كان ما قبل بداية صيف سقر بتاريخ: (عشرة يوليو 2023)، فمنذ ذلك الوقت والاسم العِلميّ الحقّ في الكتاب هو (صَيفُ سَقَر)، فمتى سوف تفقهون الخبَر؟! فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سواه لَتأتي العالمين بغتة وبهتة - ليلة شروق منتصف قُرص كوكب العذاب سَقَر - فتشهدون قُطره بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) من أقصى جنوبِ شرق كوكب الأرض إلى أقصى جنوبِ غرب كوكب الأرض، وإنَّ لعنة الله على مَن افترى على الله كذبًا أو كَذَّب بآياته، فويلٌ ثم ويلٌ ليلة شروقها للمُكَذِّبين الذين هُم جاعلون أُذنًا مسدودةً بطينٍ والأخرى بعجينٍ وكأنَّهم لا يعلمون بآيات الكتاب المُحكَمات البَيِّنات عن مرور كوكب سَقَر قبل يوم القيامة؛ ليلةُ تَوقُّف كوكب الأرض عند ميقات الظِّل قُبيل الشروق وقُبيل الغَسَق؛ ليلةُ يسبق اللَّيلُ النَّهار (شرطٌ من أشراط السَّاعة قبل قيام السَّاعة) ذلكم يومٌ عقيمٌ، وما أريد من الشَّعوب إلَّا الفرار إلى الله ليغفر ذنوبكم ويرحم ضَعفكم، فلا تدعوا مع الله أحدًا، سُبحان الله العظيم فإنه يَسمعكم ويراكم من سماءِ عرشهِ العظيم ..

    -----------
    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=504962

  5. افتراضي

    -----------
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    02 - محرم - 1448 هـ
    17 - 06 - 2026 مـ
    01:41 مساءً
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503572
    ____________


    يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مُحمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسَلين بالقرآن العظيم، يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا وعلى المُسلمين لربّ العالَمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين وفي المَلإ الأعلى إلى يوم الدِّين، ثُمَّ أمَّا بعد.

    يا معشر كُلِّ إنسانٍ يحترم عقله كإنسان، لقد مَضت ثلاثُ سنوات منذ أن تلقَّيت الأمر من ربّ العالمين أن أعلِنَ للعالَمين عن البدء لمناورة كوكب سَقَر بشكلٍ مُباشرٍ مع أبرد مناخٍ صقيعيٍّ في كوكب الأرض، ذلكم مناخ قُطب الأرض الجنوبيّ وفي عِزّ صقيع ظلمات شتائه وأشعة الشمس صِفر، وذلكم تَحدٍّ صارخٌ من الله ربي وربّكم لإعدام المناخ الأبرد على وجه الأرض (القطب الجنوبيّ) وأشعة الشمس صِفر، وذلك حتى تحسبوا حرارة أشعة جهنم بشكلٍ صحيحٍ لئن تحقق إعلان المُستَحيل علميّا فوجدتم أنّه فعلًا أصْدقَ اللهُ خليفتَه بإعلانه عن إعدام مناخ القُطب الجنوبيّ في عزّ صقيع ظلمات ليل شتائه القٌطبيّ، فمنذ يوم إعلانه ما عاد جليده القارّيّ أو البحريّ للتجمّد في عزّ ظلمات شتائه مُستمرًّا في الانهيار.

    ويا بني آدم العقلاء ما أجمل استخدام العقل، فهل من المعقول أن أعلن بهذا الحدث الكونيّ العظيم جزافًا؟! كون إعلاني واضحًا بتاريخ: (10 يوليو 2023) :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?t=47904

    رغم أن الأمر صدَر في تاريخ: (18 يونيو 2023) فقلت أصبرُ إلى بعد بلوغ الشمس الاستطالة بعدًا في القُبَّة السماويّة الشماليّة، ثم نَفَّذت الأمر في تاريخ: (10 يوليو 2023) ليكون التحدي من أكبر الآيات الكونيّة زمانيًّا ومكانيًّا، كوني لم أُعلِن لكم بصيف الشَّمس في القطب الشماليّ؛ بل أعلنت لكم حلول صيف سقر في عزّ ظلمات شتاء القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صِفر وفي عزّ صقيعه القُطبيّ، وأنتم تعلمون أن صقيع شتاء القطب الجنوبيّ المعتاد ذروته تصل إلى تسعين درجة تحت الصفر في ليله القطبيّ المُستدام ستة أشهر بدءًا من تاريخ غروب الشمس عنه بتاريخ: 21 مارس (شهر ثلاثة)، فيحلّ الظلام في كامل ربوع القطب الجنوبيّ في ظلامٍ دامسٍ مُتَّصل إلى: 21 سبتمبر (شهر تسعة) فتشرق عليه الشمس من نفس نقطة الغروب فتبلغ الشمس الاستطالة جنوبًا: (يوم 21 من الشهر الثاني عشر)، فهذه معلومات يعلمونها أصحاب الصف السادس الابتدائي عن تقلّب الليل والنهار القطبيّ (الجنوبيّ والشماليّ)، كون نهاره ستّة أشهر وليله ستّة أشهر لكلٍّ منهما.

    ورغم أنّ كوكب سَقَر لم يرجع للوراء؛ ألم يعدم الربيعَ المعتدل والصيف الشمسيّ الطبيعيّ المُعتاد والخريفَ المُعتدل وتم دمجهم في حرّ صيف ما يزيد عن تسعة أشهر من كلّ عامٍ؟! وكل عامٍ وكوكب سَقَر أقرب إلى الشروق من أفق كوكب الأرض الجنوبيّ، آهٍ لو تعلمون ما أعلم وترون ما أرى! فرغم أنّ فلكها السَّحيق جاء من عمق القبّة السماويّة الشماليّة - تميل قليلًا إلى الشّمال الغربيّ عن النجم القطبيّ - ولكن مخروط حضيضها للاقتراب من كوكب الأرض هو عند الاستدارة من جهة القبّة السماويّة الجنوبيّة، والطَّامة الكبرى أنّها واجهت كوكب الأرض - خلف الأرض - من جهة القطب الجنوبيّ فحدث الاشتباك المباشر بالتّسعير والتغيُّظ والزَّفير فأعدمت مناخ القطب الجنوبيّ كله أجمعين كبداية لتحقيق ذوبان جليده القُطبيّ؛ بداية المناورة المُباشِرة لكوكب الأرض منذ منتصف ليل القطب الجنوبيّ وبالضبط بتاريخ: (10 يوليو 2023)؛ فلا رجعة للوراء كما أفتيناكم بالحق؛ بل تم إعدام شتاء 2023 وأشعة الشمس صِفر! وذلك حتى يتم حساب حرارة وَهج كوكب سَقَر وحدها وأشعة الشمس صِفر؛ وذلك حتى يجيبوا على السؤال الذي ألقاه الله إلى المُستَكبٍرين بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]، وذلك بحساب وهج حر كوكب سَقَر، ولسوف نُعَلِّمكم كيف تحسبونها: فهل تذكرون مناخ وسط القارة القطبيِّة الجنوبيِّة قبل أن يتم إعدام طقس مناخه القطبيّ؟ فكم يكون في الشتاء؟ ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلًا: فلو أن مناخ القطب الجنوبي المُستدام وصل في أبرد مكان فيه (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فارتفع إلى عشر درجات فوق الصِّفر ليتحقق إنهيار ذوبان جليده القطبي، فهل تظنون أن الحرارة التي أُلقِيَت هي عشرة فوق الصفر؟! أفلا تعقلون ما يقصده الله بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟ وذلكم الحدث الأكبر للدخول في بداية اشتباك مناخ كوكب سقر الحراريّ لبداية الاشتباك المُباشر، قَدّرَهُ الله أن يبتدئ في عزّ صقيع الليل القطبيّ الجنوبيّ بتاريخ: (10 يوليو 2023) وذلك حتى يستطيعوا حساب حرارة صيف سقر، كون عشرة فوق الصفر في منطقة حرارتها تسعون درجة تحت الصفر في يوليو؛ فهذا يعني أنها تلقّتْ جرعة مئة درجة مئويّة موجب؛ أي درجة الغليان! فأمَّا تسعون فأذهبها فريزر القطب المُستدام - تسعون درجة تحت الصفر - فصارت النتيجة عشرة فوق الصفر، فتحقَّق نقصان جليد القطب الجنوبيّ، ولا ولن يعود للتجمُّد حتى ينهار، وقد انهار! فها هو الشتاء الرابع مستمرّ في الانهيار واحتَرّ المحيط البحريّ الجنوبيّ وصار بدلًا عن الشتاء صيفٌ ممطرٌ وذلك حتى يكون اسمًا على مسمى (صيف سقر) دونما تشاركه الشمس الغائبة شيئًا، كون أشعتها صِفر وهم يعلمون أن القطب الجنوبيّ في مثل هذا الوقت من العام في ظلامٍ دامِسٍ، ودائمًا تجدونني أُرَكِّز على بداية إعدام طقس القطب الجنوبيّ مُنذ تاريخ إعلان البيان؛ بل بعد تنزيله مُباشرةً في تاريخ: (10 يوليو 2023) وهو في ذروة صقيع شتائه القطبيّ.

    ألا والله الذي لا إله غيره إنها أعدمت طقسه الشَّديد إلى فوق الصِّفر بكثيرٍ في خلال يومٍ واحدٍ مُدَشِّنةً مُناورةً سقريَّةً مُباشرةً مع أشد طقوس مناخ الأرض وفي عز صقيع ليله القطبيّ، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل عاد القطب الجنوبيّ للتجَمُّد؟! فها هم يعترفون رغم أنوفهم أنه مناخ تحدٍّ صارخٌ كونهم في كل عامٍ مُنذ (يوليو 2023) ينتظرون لفصل شتائه القطبيّ لعله يستعيد عافيته، ولكن كوكب سَقَر يسحق ما تبقى من الجَليد سحقًا شَديدًا بعد غروب الشمس عنه، وذلك حتى يستطيعوا حساب وهج حر سَقَر بشكلٍ صحيحٍ في ميدان المناورة (تِلكُم مساحة القطب الجنوبيّ العظيم) وأشعة الشمس صِفر، وما أخشاه هو حين تستكمل المُناورة! ورصدوا حرارتها في ميدان المناورة وأشعة الشمس صِفر للشتاء الرابع على التوالي؛ بل انتهى الثور الأبيض الذي كان سُمك جليده القاريّ آلاف المِترات - ارتفاع سُمك الجليد - وكذلك المُحيط المتجمّد الجنوبيّ أذابته تمامًا أشعة حرارة كوكب سَقَر وحَوّله إلى بحر المُحيط الأزرق.

    والسؤال الذي يطرح نفسه للمرة الألف: فهل وجدتم أنّ القطب الجنوبيّ العظيم ومحيطه البحريّ العظيم المتجمّد عادا للتجمّد بدءًا من يوم الاشتباك بتاريخ: (10 يوليو 2023) إلى حد هذه اللحظة (شتاء يونيو 2026)؟!

    وإنما تجدوني أُرَكِّز على فَصل ظلام ليله القُطبيّ كون أشعة الشمس صِفر وذلك حتى تنهارَ خُزعبلات الغازات الدَّفيئة واحتباس حرارة الشمس، فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سَقَر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيَّلوا هذا المنظَر المُرعِب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آهٍ لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيميّ لَهو أعظم هَولًا ورُعبًا في تاريخ البشريّة! فما قَطّ اقتربت سَقَر كمثل هذه المَرَّة القادمة في تاريخ الكَون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها؛ بل حتى المُسلِمين العرب أصحاب اللسان العربي المُبين فكأنَّهم لا يفقهون خَبَر مرور كوكب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم حتى تُعلِنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة! فمن ثم أردّ بالجواب على المُسلِمين والمُلحِدين والمَغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي (طقس القطب الجنوبيّ) الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ؛ فكانوا يظنونه الحِصن الحَصين والدِّرع المَتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحِصن الحَصين! فحرارة كوكب سقر - وفي عز فصول شتائه - تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أشد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكلّ إنسانٍ عاقلٍ سواء يكون إنسانًا أُمّيًا بَدَويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالمٍ أكاديميٍّ لو كانوا يعقلون، ولولا أنَّ أجَل كوكب سَقَر جعله الله بقَدَرٍ مَقدورٍ في الكتاب المسطور - حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرض ومغاربها - مُنذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿٥٣﴾‏ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿٥٤﴾‏ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ‎﴿٥٥﴾‏ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ‎﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.

    ولكن الله وعدهم برصد أثرها الحراريّ، وكلّ الآيات التي تدل على حقيقة اقترابها، ومن أوضحها الاشتباك المُباشِر مع مناخ القطب الجنوبيّ (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فاشتبكت معه فقضمت صقيعه وقضمت جليده العظيم في سُمكه، وأذابت مُحيطه المتجمِّد بالكامل، وقضمت كامل الثلاثة فصول جهة الشَّمال في مساكن العالَمين تترَى (الربيع والصيف والخريف) ووصلت حرارتها حتى المناطق الباردة، وهذا وهي في السماء القطبيّة الجنوبيّة، وأمّا ليلة مرورها فوهجها أعظم! وأما شررها فهو مضادّ للتحصينات فمهما تخبَّأوا باطن الأرض إذًا لاخترق شررها تحصيناتهم الدفاعيّة حتى تشويهم في ملاجئهم! ولا أعلم أنّها تهلكهم في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ‎﴿٣٦﴾‏ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ‎﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].

    وأما عذاب يومٍ عَقيمٍ فهي تُهلِك أقوامًا وتُعَذِّب آخرين عذابًا شديدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ‎﴿٥٦﴾‏ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ‎﴿٥٧﴾‏ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ‎﴿٥٨﴾‏} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].

    وعلى كل حالٍ، حتى آية الدخان المُبين لا فائدة منها؛ كونهم سوف يعودون لكفرهم حتى يأتيهم كوكب سَقَر (الطَّامة الكُبرى)؛ بل حتى آيات اقترابها لم تُحدِث لهم ذِكرى، حتى المُسلمين مُنتظرين لاعتراف وكالة ناسا! للأسف لا يعتقد المسلمون إلَّا بفتوى وكالة ناسا بحُجَّة أنهم أعلَم منهم! ولسان حال المُسلمين يقول: "بَعدكم، فأنتم أعلم مِنَّا يا أصحاب تكنولوجيا الفضاء"، ولكني أتحدَّاهم أن يرصدوا كوكب سَقَر قبل البَغتة والبهتة رغم أنّ قُطرها أكبر من قُطر كوكب الأرض ألف مرة! ولكنّهم يرصدون الأثر شديد الوضوح كما يجري في هذا الشتاء في مناخ القطب الجنوبيّ - الشتاء الرابع على التوالي - لدرجة التأثير الشديد على صيف الشمس شمالًا، ولكن فها هُم قد أقنعوهم مُسبقًا بـ (النينو البحريّة) فاقتنع المسلمون والذين لا يعقلون وقالوا: "بَعدكم، نينو بحريّة"، رغم أنهم حين يشتد بهم الحرّ يذهبون ليتبرَّدوا في النينو البحريّة، فهل الشعوب بقرٌ لا تتفكَّر؟! فلو أنهم يقولون: "نحن لا نعلم إلاّ بمصدر حراريّ كونيّ تتقلّب فيه فصول المناخ (الشتاء والربيع والصيف والخريف)، فأخبرونا بالحقّ، ماذا يجري في مناخٍ مظلمٍ في الوقت الحالي (مناخ القطب الجنوبيّ)؛ بل لدرجة تأثيرها على ارتفاع الحرارة في غلاف الأرض الجويّ للمناخ العالميّ؟! أليست أشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ؟!"

    فلكم طال جِدال خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني - حِرصًا على هُدى الضَّالين - وأنا أحذر من مرور كوكب العذاب سَقَر، فلكم حرصت عليهم أن يُصَدِّقوا بآية إعدام مناخ القطب الجنوبيّ خيرًا لَهُم من قبل أن تحدث البَغتة والبهتة، وقضمَت جليده في عزّ شتائه، فهل هذه الآية الكونيّة الكبرى تحتاج إلى برهان رؤية سَقَر عَين اليقين؟! فلو أنّكم اكتفيتم بعلم اليقين الحراريّ لكان خيرًا لكم، إذًا لكانت ليلة مرورها بَردًا وسلامًا على المُصَدِّقين بالقرآن العظيم، فهل يستطيع أن يعدم مناخ من تسعين إلى ثمانين درجة تحت الصفر في ظلامه الشتويّ إلا مصدرٌ حراريٌّ وقَّاد؟ فذلكم فيح سَقَر نار الله الموقدة، فالحمد لله أنّها تَطَّلِع على الأفئدة فتميز القلوب المنيرة من القلوب المُظلِمة، فلتتسعّر بإذن الله.

    وأشهد لله أنّ الله ربي وربهم أعلم بما يوعون أنه الحق من ربهم إلَّا بلُغة العذاب الأليم، فماذا بعد آية كونيَّة كُبرى؟! فلكم حدوثها يستحيل علميًّا أن تكون بسبب الشمس! كون أشعة الشمس صِفر في هذا الوقت من العام، فلا الشعوب العربيّة الأبيَّة صَدَّقوا أنّ الشمس أدركت القمر، ولا هُم الذين صَدَّقوا بآية إعدام فريزر القطب الجنوبيّ، ولم أكُن أُريد منهم إلَّا التصديق فَيُطِلقوا على صيف (ما يسمونه شتاء القطب الجنوبيّ): صيف سقر، وأما حرارة شتاء القطب الجنوبيّ فمن ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحَقِّ، وأقول: فمُنذ متى يرسل الطقس الصقيعيّ حرارة وفي ليله القطبيّ؟ أفلا تعقلون؟!

    وأختم بياني هذا بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ‎﴿١٦﴾‏ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ‎﴿١٧﴾‏ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ‎﴿١٨﴾‏ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ‎﴿١٩﴾‏ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ‎﴿٢٠﴾‏ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ‎﴿٢١﴾‏ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ‎﴿٢٢﴾‏ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ‎﴿٢٣﴾‏ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ‎﴿٢٤﴾‏ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ‎﴿٢٥﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].

    ويا معشر الأنصار كثّفوا النَّشر، فإن كوكب سَقَر حَسبهم يعيدهم بإذن الله إلى صوابهم، فهؤلاء شعوب لا يُكَلِّفون أنفسهم بالبحث عن سبيل الحق الذي يهديهم إلى سبيل خالقهم بما يقنع عقولهم، فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحق: إنَّما يتذَّكر أولو الألباب الذين ينيبون إلى ربهم فيقولون: "اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفتك المُختار فيا عيباه أن لا نرتضي بِمَن اختاره الله خليفته على العالَمين وقد ارتضَى جبريل وميكال بسجود أعناقهم طاعةً لآدم ارتضاءً باختيار الله سبحانه"، فلا ينبغي لمخلوقٍ في ملكوت السماوات والأرض أن يكون له حَقّ الشورى في اختيار خليفة الله، فليست انتخابات في شأن خليفة الله حتى يُجمِع عليه عُلماء الأُمَّة الذين اتَّخَذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وكأنَّهم لا يعلمون بناموس اختيار خليفة الله! إلا من تاب وعمل صالحًا فأنابوا إلى ربهم ليهديَ قلوبهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿٦٨﴾‏ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ‎﴿٦٩﴾‏ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ‎﴿٧٠﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].

    وجاء نصر الله والفتح إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وإلى الله ترجع الأمور، نعم المولى ونعم النصير.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
    أخو بَني آدَم في الدَّم مِن حَواء وآدَم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهدي ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
    ____________

    -----------

    ۞ عنوان البيــــان ۞

    يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..

    ۞ تاريخ اصدار البيان ۞

    17-06-2026 م الموافق: 02-محرم-1448 هـ

    بقلم : الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503663

  6. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 504962 من موضوع كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ ..

    - 3 -
    الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
    20 - مُحرَّم - 1448 هـ
    05 - 07 - 2026 مـ
    12:15 مساءً
    (بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=504894

    __________



    (صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ)! ليس منطقيًّا أن تقولوا صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ، وأعلم بمُشكلتكم كونه - القُطب الجنوبيّ - في فَصل شتاءِ ليلهِ القُطبيّ، ولكن هذا كان ما قبل بداية صيف سقر بتاريخ: (عشرة يوليو 2023)، فمنذ ذلك الوقت والاسم العِلميّ الحقّ في الكتاب هو (صَيفُ سَقَر)، فمتى سوف تفقهون الخبَر؟! فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سواه لَتأتي العالمين بغتة وبهتة - ليلة شروق منتصف قُرص كوكب العذاب سَقَر - فتشهدون قُطره بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) من أقصى جنوبِ شرق كوكب الأرض إلى أقصى جنوبِ غرب كوكب الأرض، وإنَّ لعنة الله على مَن افترى على الله كذبًا أو كَذَّب بآياته، فويلٌ ثم ويلٌ ليلة شروقها للمُكَذِّبين الذين هُم جاعلون أُذنًا مسدودةً بطينٍ والأخرى بعجينٍ وكأنَّهم لا يعلمون بآيات الكتاب المُحكَمات البَيِّنات عن مرور كوكب سَقَر قبل يوم القيامة؛ ليلةُ تَوقُّف كوكب الأرض عند ميقات الظِّل قُبيل الشروق وقُبيل الغَسَق؛ ليلةُ يسبق اللَّيلُ النَّهار (شرطٌ من أشراط السَّاعة قبل قيام السَّاعة) ذلكم يومٌ عقيمٌ، وما أريد من الشُّعوب إلَّا الفرار إلى الله ليغفر ذنوبكم ويرحم ضَعفكم، فلا تدعوا مع الله أحدًا، سُبحان الله العظيم فإنه يَسمعكم ويراكم من سماءِ عرشهِ العظيم ..


    بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم الواحد القهَّار..

    ويا معشر شعوب البشر، لن ينفعكم استكبار كبرائكم - صغارٌ عند الله أذِلةٌ - رغم أنهم لو صدَّقوا - قادات البشر - لَما زادهم الله إلا عزًّا إلى عزّهم، ولَغَفر لهم جميع ذنوبهم دونما استثناء، ولكن إلى حد الآن لم يقيموا لخليفة الله وزنًا ولا في ذِكر إعلامهم، حتى الإعلام العربيّ الذين يفقهون قولي وسلطان علمي فيجدونه برهانًا كالشمس في مُحكَم القرآن العظيم.

    وأمَّا الكُفَّار فلا يزالون في صدمة تصديق إعلان حلول صيف سقر في مناخ القطب الجنوبي منذ (عشرة يوليو 2023)، وقالوا بادئ الأمر على لسان كبير علماء القطب الجنوبي الدكتور (تيد سكامبوس) على قناة (CNN عربي): "لعلّ هذا الحدث المُفاجئ - صيف مرعب في قلب الشتاء القطبي الجنوبي - يَحدث كل ملايين السنين مرةً واحدةً"، فعلى أيّ أساس يقولون هذا الخبر؟! وما هو المصدر الحراري؟ أم أنه يُعقَل أن تُطلق حرارة من ظلام صقيع تسعين درجة تحت الصفر؟! فهل شعوب المسلمين خاصة والعالمين عامة من صنف البقر التي لا تتفكر إلا من رحم رَبّي؟!

    ويا معشر المُسلمين، فلست مِن الجاهلين أن أعلن باجتياح حَرّ صيف سَقَر لأبرد مناخ في الأرض - مناخ شتاء اللَّيل القُطبي الجنوبي - وأنا أعلم أن أشعة الشَّمس صِفر ومناخ القطب الجنوبي كما تعلمون في يوليو صقيعٌ - شتاء اللَّيل القطبي الجنوبي - يهبط إلى تسعين درجة تحت الصِّفر من كل عامٍ نظرًا لاستمرار اللَّيل القطبي الجنوبي منذ: (مساء يوم 21 مارس/ شهر ثلاثة)، فيدخل في ليلٍ مُتَّصلٍ سِتَّة أشهر إلى تاريخ: (مساء 21 سبتمبر/ شهر تسعة)؛ فتشرق عليه الشَّمس من نفس النقطة التي غربت عنه قبل سِتَّة أشهر من كل عام، فلو كان أحدكم في نهار القطب الجنوبي مساء يوم: (21 - تسعة - 2025) حين شروق الشمس لِبدء نهار القطب الجنوبي واتصلتم به فقلتم: "يا فلان، من أين شرقت عليكم شمس النَّهار القُطبيّ؟" لقال: "من جهة الشَّمال بتاريخ: (21 - سبتمبر)، ثم لبثت ثلاثة أشهر صعودًا وثلاثة أشهر هبوطًا عودة نحو الغروب"، ثم اتصلتم به وقلتم له: "يا فلان، فأين غربت عنكم الشمس؟ لقال: "مكثت في نهاره ستة أشهر صعودًا وهبوطًا، ثم غربت الشمس عنَّا من حيث أشرقت بالضبط من جهة الشَّمال" يعني جهة شروق الشَّمس هي نفس جهة غروبها؛ كون شروقها على القطب الجنوبيّ من جهة الشَّمال وغروبها من جهة الشَّمال مِن نفس نقطة الشَّمال (نقطة الشروق)، فأمَّا عن يمينه فهي جهات مشارق خطوط العرض ليومكم، وأمَّا عن شماله فهي جهة مشارق خطوط العَرض؛ كون مشارقكم ومغاربكم هي بسبب حركة أرضكم حول نفسها، ولو كان أحدكم ساكن في القطب الشَّمالي في تاريخ: (21 - مارس) فنقول له: "يا فلان، من أين شاهدت شروق الشَّمس؟" لقال: "أشرقت من جهة الجنوب حتى تاريخ: (21 - مارس)، وغربت بتاريخ (21 - سبتمبر/ شهر تسعة)"، فقلتم له:" يا فلان، من أيّ الجهات غربت الشمس عندك؟" لقال لكم: "غربت جهة الجنوب من نفس النقطة التي أشرقت منها قبل ستة أشهر؛ نهارٌ متصلٌ"، أيّ أنَّ جهة شروق الشَّمس التي أشرقت عليه منها قبل ستة أشهر ثم غربت عنه في نفس جهة الجنوب؛ بمعنى أن جهة شروقها جنوبًا وجهة غروبها جنوبًا؛ فذلكما هما المشرقان وهما المغربان، وأطول مسافة بين نقطتين هي بين المشرقين؛ أيّ: بين مطلع الشَّمس الشتوي وبين مطلع الشَّمس الصيفي، فلا تنسوا أنه بالنسبة لمشرق القطب الجنوبي هو من جهة الشَّمال، وغربت في نفس النقطة فلا توجد مسافة بين مطلعها ومغربها بالنسبة للقطب الجنوبي، فمن حيث أشرقت من جهة الشَّمال غربت في جهة الشَّمال في نفس النقطة، وكذلك القطب الشَّمالي من حيث أشرقت من نقطة جهة الجنوب غربت من نفس النقطة التي أشرقت منها جهة الجنوب لِمَن يسكن في القطب الشَّمالي، وأمَّا المُنتصَف لنهار القطب الشَّمالي فهو (21 - يونيو) الانقلاب الكامل، وظهيرته (شهر يوليو الجاري) لأصحاب القطب الشَّمالي، وأمَّا القطب الجنوبيّ فهو الآن في مُنتصف ليله القطبي، وكان من المفروض أن يكون في أشدّ صقيع؛ كون أشعة الشَّمس صِفر، وأشدّ صقيع (شهر أغسطس) سحور اللَّيل القطبي الجنوبي، ولكنه تغيَّر مناخ القطب الجنوبي كليًّا؛ اجتاحه صيف سقر،
    فلا تُصَدِّقوا درجات تقويم القطبين الإلكتروني كونهم لم يستطيعوا تغيير تقويمه، فعلى أيّ أساس أبقوه كما هو في درجات تقويمه السَّنوي وهم يعلمون أنه من فوق الصفر بكثير؟! ولكن الشيء المُضحِك أنه جَنّنهم انقلاب مناخ شتاء ليل القُطب الجنوبي إلى حرارة صيف بامتيازٍ منذ إعلان التَّحدّي لحدث المستحيل علميًّا في تاريخ: (عشرة - يوليو - 2023)، فذلكم تحدّي حدث المستحيل علميًّا شمسيًّا؛ كون أشعة الشَُمس صِفر! ولكنّه حدثٌ علميٌّ بسبب أشعة وهج حرارة كوكب سَقَر، ومستمر لبدء دخول الاشتباك مع أقوى دفاعات كوكب الأرض - مناخ القطب الجنوبي - فأعدمت صقيعه في عزّ شتائه في نفس تاريخ صدور بيان إعلان اقتراب كوكب سقر من نقطة الحضيض بين السَّماء والأرض من جهة الجنوب السَّماوي:
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=421682

    والسؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق إن كان ناصر محمد اليمانيّ لَمِن الصادقين؛ فالكذب حباله قصيرة: فَمَن الذي سوف يُحَقِّق له هذا التَّحدّي الصارخ لإعدام أبرد طقس جهات الأرض - القطب الجنوبي - وفي عمق ليله القطبي (عشرة - يوليو - 2023)؟! ولذلك تجدونني أُرَكِّز على بِدء اقتحام صيف سَقَر لمناخ القطب الجنوبي، فَصدِّقوني وصدّقوا عقولكم المنطقيَّة؛ كونه بالعقل والمنطق ليس موقع كوكب سقر في يوليو الجاري كما كان قبل ثلاث سنوات، فلا أُحَدِّد حين تباغتكم فتبهتكم،
    ولكني أقول لكم: إنه حتمًا قريبٌ وليس ببعيد، فانتظروا لشروقها في أيّ لحظة، واكتفوا بآيات الأثَر قبل أن تروا المؤثِّر عين اليقين، فوالله الذي لا إله غيره إنه حتى ولو لم تمسّكم بسوءٍ أن ذلك المنظر حين شروق نصف قرصها فتحجب الأفق الجنوبيّ بزاويةٍ قوسيّةٍ (مائة وثمانين درجة) أيّ من أقصى جنوب شرق كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا؛ فذلك المنظر وحده يشتعل من فزعه رؤوس الولدان الشباب شيبًا قبل أن ترمي بالشَّرَر المُضاد للتحصينات فمهما تخبَّأوا في الملاجئ فحتمًا تراهم فترميهم بشرر حجارة؛ قنابل عنقودية ولكن سقريَّة مُسَوَّمة عند رَبِّك للمُجرمين، فَلَكَم نصحت وأخلصت أن تفرّوا مِن الله إليه، وعَلَّمتكم أن الله جعلني خليفته على العالم بأسرِه شئتم أم أبيتم، فليس لي ولا لكم الخيار؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿٦٨﴾‏ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ‎﴿٦٩﴾‏ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ‎﴿٧٠﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].

    ألا والله الذي لا إله غيره لو كان لي من الأمر شيئًا لسلّمتُ الخلافة العالمية من بعد الظهور لرسول الله المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وأمه وأسلم تسليمًا،
    ومن قال لكم أن الله أهلك المسيح عيسى وأمه رغم أن الله أخبركم في مُحكَم القرآن العظيم أنه لم يهلكه بالموت بَعد؟! بل هو وأمه مريم أحياء نائمون في تابوت السكينة؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‎﴿١٧﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ]، فهل هذه الآية تحتاج إلى تأويل؟ بل هي فصيحةٌ صريحةٌ بعدم موتهم.

    واحذروا وسيلة الذَّكاء الاصطناعيّ وتحليله غير المنطقيّ ليُداوي ترقيع المتناقضين في كل عامٍ منذ صيف سقر (يوليو - 2023)، وإن الذَّكاء الاصطناعي لأشدّ صدودًا من الشَّيطان الرَّجيم إبليس، وإنما نُخضعه لجلب ما يكتمونه عنكم رغم أنفه، ولكنّه سوف ينكركم، فمثله كمثل المسلمين الذين لا يعقلون، لا يريد أن يعترف بالشيء حتى تعترف به وكالة ناسا الأمريكيَّة أو الأوروبية أو أحد علماء المناخ التَّابعين للوكالات الفضائيَّة، وأفضَل واحد اعترف بوقوع الحدث المُرعِب من بعد إعلان بياني لوقوع الحدث المُستَحيل بعشرين يوم هو عالم الجليد التابع لوكالة ناسا الأمريكيَّة (الدكتور تيد سكامبوس)، وكان مذهولًا من الحدَث كمثل غيره من علماء المناخ، فجميعهم رصدوا الحدث المستحيل علميًّا، ولكن من بعد أن صدر بيان إعلان يوم وقوع الحدث في تاريخ: (عشرة يوليو 2023) تنفيذًا لأمر الله، ثم صدر الأمر من الله - وليس من عبده - إلى كَوكَب سَقَر بالتسعير والتغيُّظ والزَّفير؛ فأعدَمَت طقس القطب الجنوبي قبل ثلاث سنوات، وحتى لا تكبر عليكم فنقول: في دقائقٍ معدودة من بعد صدور البيان لإعلان حدث المستحيل علميًّا أن يكون بسبب الشمس كونها غائبة وأشعتها صِفر، وذلك لكي يستطيعوا أن يحسبوا الحرارة المُلقاة على مُناخ القطب الجنوبي - درجات الحرارة الصافية السقريَّة - وأشعة الشمس صِفر، فهم يعلمون قَدْر صقيع طقس القطب الجنوبي في ليله القطبي؛ فلن يستطيع أن يعدمه إلَّا مصدر وهج حراري أشدّ من الشمس حرًّا، كون المائة درجة موجب (درجة الغليان) قد لا تكون إلَّا عشرين درجة أو تزيد فوق الصِّفر؛ كون تسعين درجة سيذهَب بها طقسُ القطب الجنوبي المُستدام للدفاع عن جليده القاري والبحري، ولكنها زادت فوق الصِّفر بما يكفي لانهيار جليده العظيم في سُمكه الجليدي فقضت عليه كإجراء مناورة تحذيرية ليحسبوها بشكلٍ صحيح ليجيبوا على السؤال إليهم من ربّهم في قول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاء].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ‎﴿٤١﴾‏ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ‎﴿٤٢﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الرَّعۡدِ].

    فوالله إني أعرف صورة سَقَر وهي في مكانٍ بعيدٍ في عُمق القُبَّة الشَّمالية، وأعرفها حين أشرقت بَغتةً على كوكب الأرض من مكانٍ قريبٍ من القُبَّة السَّماويَّة الجنوبيَّة كما أعرف صورتي، وموقنٌ بمرورها كمثل يقيني بوجود الله ربِّ العالمين.

    وأمَّا العالَمين فَلَكَم بَيَّنت لهم آيات مُحكَمات بَيِّنات من مُحكَم القرآن العظيم، وذلك برهان مرورها العظيم ليلة عذابِ يومٍ عقيمٍ قبل يوم القيامة، ويحدث شرطٌ من أشراط الساعة الكبرى لِكَبح دوران الأرض حتى التَّوقف والثبوت عن الدوران حتى تتجاوز خَطّ الاستواء ثم تبدأ لتدور دورانًا عكسيًّا شيئًا فشيئًا؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ‎﴿٤٤﴾‏ أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ‎﴿٤٥﴾‏ ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ‎﴿٤٦﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفُرۡقَانِ].

    وما تُغني الآيات والنُّذر عن قومٍ لا يؤمنون أنه الحقّ من ربّهم، أو يكفرون بقول الله عنادًا وتكبرًا؛ بل ويخفون آيات اقتراب كوكب سَقَر بعد أن شهدوا بالأثر منذ: (يوليو - 2023) إلَّا قليلًا مع صدور مُغالطة منهم ومن شيطانهم - الذَّكاء الاصطناعي - فَكُلَّما أقمنا عليه الحُجَّة في ذاكرة بقيت مليون ذاكرة، ولكن قريبًا سوف تلعنهم شعوبهم ويلعنهم اللاعنون؛ تصديقًا لقول الله تعالىّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ‎﴿١٥٩﴾‏ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ‎﴿١٦٠﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].

    فلكم حرصت على إنقاذ البشر بإصرارٍ شديدٍ منذ 21 عام، وما أيقن بأمري حتى المسلمين الذين يزعمون أنَّهم لمؤمنون بهذا القرآن العظيم!

    وعلى كل حال، الله أعلم بما يوعون أنه الحقّ من ربّهم فبشّرهم بعذابٍ أليمٍ وهلاكٍ - المغضوب عليهم - إلَّا مَن تاب وأناب من عباد الله أجمعين فأولئك يتوب عليهم الله وهو التَّواب الرَّحيم، فويلٌ للمستكبرين.

    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالمين..
    خليفة الله على العالم بأسره الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    ____________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

  7. افتراضي

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 443389 من موضوع كَوكَبُ سَقَر يَرفعُ حَرارةَ الأرضِ ويُخِلّ بنِظامِ كافَّةِ كَواكِبِ المَجموعَةِ الشَّمسيَّةِ وتُعاني مِن اقترابه، أفلا تَتَّقون؟!

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    06 - رمضان - 1445 هـ
    16 - 03 - 2024 مـ
    11:24 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)

    [لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=443239

    ____________


    كَوكَبُ سَقَر يَرفعُ حَرارةَ الأرضِ ويُخِلّ بنِظامِ كافَّةِ كَواكِبِ المَجموعَةِ الشَّمسيَّةِ وتُعاني مِن اقترابه، أفلا تَتَّقون؟!


    بِسْم الواحِد القَهَّارِ فاطِر مَلكوتِ الكَون وسِدرةِ المُنتهَى (العرش العظيم الأكبرُ من مَلكوت الكَون) والله أكبرُ كبيرًا من مَلَكوته أجمَعين المستوي على العَرش العظيم مِن الأعلَى في سَماء سِدرة المُنتهَى، فَسَبِّح بِاسم رَبّك الأعلَى، فسُبحان الله العَظيم الأعلَى وهو العَليُّ الكبيرُ ليس كمثله شيءٌ؛ بل هو أكبرُ مِن مَلَكوته أجمَعين، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ‎﴿٦٧﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الزمر].

    فَحِين تَجدونَ الله يُخبِركم بموقعه السَّماويّ فلا يَقصِد السَّماء الدُّنيا ولا أيًّا مِن السَّماوات السَّبع الطِّباق ولا سَماء غُرفَة جنَّات النَّعيم كُرويَّة الشَّكل، وليس لخُطوط الكُرة طولٌ بل جميع خطوط الغُرفة الكَرَويَّة خطوط عَرْض، ومساحتها بالضَّبط مساحةُ السَّبع السماوات إلى الأرض الأُم التي تعيشون عليها (مركَزُ المَلَكوت الأدنَى)، ولذلك وصَف الله لكُم الغُرفةَ التي وعدكم الله بها، فيا للعجب يا معشرَ العجم والعرب، تَخيَّلوا غُرفةً واحدةً كُرويَّة الشَّكل عرضها كعرض السماوات والأرض! تصديقًا لقول الله تعالى: {أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا ‎﴿٧٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الفرقان]، ثم وصَف الله لكم خُطوط عَرْضِ هذه الغُرفةِ في قول الله تعالى: {۞ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ‎﴿١٣٣﴾‏
    } صدق الله العظيم [سورة آل عمران]، أيْ أنّ عرضَ خطوطِ عَرْضِ الغُرفةِ كعَرض السَّماوات والأرض بدقةٍ مُتناهيةٍ في مقاسات خُطوط العَرْض، تصديقًا لقول الله تعالى: {سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ‎﴿٢١﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الحديد]، وهي مَبنيَّةٌ وداخلها غُرَفٌ مَبنيَّةٌ مِن فَوقها غُرَفٌ إلى حُدود سِدرَة المُنتهَى في سماء الجَنَّة، تصديقًا لقول الله تعالى: {لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ ‎﴿٢٠﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الزمر]، وسماؤها سِدرةُ المُنتهَى في المِعراج في المَلَكوت، وتِلكُم سِدرة المُنتَهى هي عَرْش الرحمن وعندها جَنَّة المأوى، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ‎﴿١٣﴾‏ عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ ‎﴿١٤﴾‏ عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ ‎﴿١٥﴾‏ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ‎﴿١٦﴾‏ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ‎﴿١٧﴾‏ لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ ‎﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سورة النجم].

    ولم يرَ ذاتَ الله - سُبحانه - بل شاهَد مِن آيات رَبِّه الكُبرى كمثل سِدرة المُنتهَى ذلك العَرْش العظيم الأعظم حَجمًا مِن الجنة التي عرضها السَّماوات والأرض، وما وراء سِدرة المُنتهَى مَوقِع الله - سُبحانه - المُستَوي في سماء عَرشه العَظيم، والسِّدرَةُ عرشُه وحجابُه - سُبحانه - إذ يَغشَى السِّدرَة ما يَغشَى مِن نور وجهه العَظيم، سبحان رَبّي الأعلَى في سماء عرشه العظيم سِدرة المُنتهى، فما دُونها مَلَكوت العَبيد وما بعدها الخالِق (هو ذات الله سُبحانه) مُستَويًا في سماء سدرة المنتهى - عرشه العظيم - فتحجبُ العبيد والمَلَكوت كُلّه عن رؤية ذات الله - سُبحانه - الذي لا يتحمّلُ رؤيته إلا شيءٌ مثله وليس كمثله شيءٌ في خلقه أجمعين؛ هو الأكبَر من خلقه أجمعين - سُبحانه الله العظيم - الله أكبر كبيرًا في ذاته وصفاته؛ ذلكم الله المُستَوي في سماء عرشه العظيم،
    وحين يُحَدِّد الله لَكُم موقعه في السماء فإنَّه لا يقصد السَّماء الدُّنيا الأولَى ولا السَّماء السَّابِعة ولا سماء الجَنَّة التي عرضها كَعَرض السَّماوات والأرض؛ بل سماءُ سدرة المُنتهَى - سبحان ربّيَ الأعلى، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ‎﴿١٣﴾‏ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ‎﴿١٤﴾‏ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ‎﴿١٥﴾‏ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ‎﴿١٦﴾‏ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ‎﴿١٧﴾} صدق الله العظيم [سورة الملك]، ويَسمعُكم ويراكم أينَما كُنتم ويعلمُ ما في صدوركم وهو العَليم الخَبير سُبحانه عَمَّا يُشرِكون وتعالَى عُلوًّا كبيرًا فنحن له عابِدون، وما الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ إلا عبدٌ لله مثلكم فلا تدعوا مع الله أحدًا؛ سبحانه لَه دعوة الحَقّ في السَّماوات والأرض والأولى والآخِرة، وباب دُعاء الله لا يُغلِقه في كُلِّ حينٍ، ومَفتوحٌ باب الدُّعاء طيلة الحياة الدُّنيا وفي خُلود الحياة الآخِرة كذلك مفتوح، فلا تدعوا مع الله أحدًا من عباده ليشفعَ لَكُم عند الله، فوالله وتالله وبالله العظيم إني أجدُ في علوم الغَيْب في الكِتاب أُمَمًا لا يزالون كافرين بين يدَي ربهم رغم أنَّهُم عند ربهم ويَسمعون صوته مِن سماء عرشِه ويقول لهم: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ‎﴿١٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنعام]، وشَهِدوا على أنفسهم أنَِّهُم كانوا كافرين بوجوده، ومنهم كافرين بوحدانيَّته فَهُم به مُشرِكون، ولكنهم للأسف لا يزالون كافرين برحمته فأجدُهم في عُلوم الغَيْب يلتمسون الدُّعاء لله بطلبِ ملائكته المُقَرَّبين أن يشفَعوا لهم بالتَّخفيف يومًا واحدًا مِن العذاب، وقال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ‎﴿٤٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة غافر].

    فلا تَدعوا مع الله أحدًا لا في الدُّنيا ولا في الآخِرة، وما دُعاء الكافرين لأحدٍ من عباده مِن دونه إلَّا في ضلالٍ، سواء دُعاءهم في الدُّنيا أو دعاءهم في الآخِرة كذلك في ضلالٍ، كوني أجدهم يدعون مع الله أحدًا وهم عبادُه المقربون مِن خزنة جهَنَّم، فأجابوا عليهم بالحَق إن دعاءهم لَهُم من دون الله إلا في ضلالٍ ولم يَفقَهوا الخَبرَ بأن يدعوا الله وحده فهو أرحَم بِعباده من عَبيده؛ لَهُ دعوة الحق في الدُّنيا والآخرة، ولكن للأسف من لم يَعرف صفات ربه في الحياة الدُّنيا فكذلك أعمى عن رؤية صفات ربه الحُسنى في الآخرة، تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ‎﴿٤٩﴾‏ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ‎﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر].


    سُبحان الله العظيم، فمَن كان في هذه أعمَى عَن رؤية صِفات رَبّه الحُسنى فهو كذلك لم يرَ قلبُه صفات ربه الحُسنى في الآخرة، تصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا ‎﴿٧٢﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].

    ويا معشَر البَشَر المُلحِدين بالله الواحِد القَهَّار أصحابَ خُزعبلات الاحتباس الحراريّ بسبب الغازات الدَّفيئة، فإني خليفةُ الله الإمامُ المهدي ناصر محمد اليماني أُقسم بالله العَظيم الأكبَر من ملكوته أجمعين إنَّكم ومَن اتَّبعَكُم من المُسلِمين مَن صَدَّقكم منهم حسب زعمكم بأنكم سوف تعيدون الأرض إلى مناخها الطبيعي إلى ما قبل الاحتباس الحراريّ؛ فوالله لئن شبّهتُكم بالبقر فإنكم لا تليقون بالبقر كونكم أضل من الأنعام البقر سبيلًا! فلكم استخفوا بعقول شعوب البشر، فكيف يُسَيطرون على مناخ الأرض الكونيّ؟!
    أفلا يعقلون (شعوب العَجَم والعَرَب) السُّذَّج الذين لا يريدون أن يهتدوا سبيلًا مهما جادلهم خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني مِن مُحكَم القرآن العظيم ورتلنا بيانه ترتيلًا وجئناكم بالحق وأحسَن تفسيرًا أنّ سبب ارتفاع حرارة كَوكَب الأرض هو بسبب اقتراب كَوكَب سقر (النَّار الكُبرى) كثافة وزنها كمثل كثافة كوكب الرتق النيتروني من قبل أن يُفَجِّرَه كوكبُ سقرَ تفجيرًا، وما استطاع كوكب الرتق النيترونيّ أن يُفَجِّر كَوكَب سَقَر رغم تَساويهم في الكَثافة، ولكن بسبب فارق الشَّكل بين الكوكبين النيترونيَّين انتصر كَوكَبُ سَقر على كَوكَب مَلكوت السَّماوات والأرض وفَجَّره تفجيرًا، ذلكم ما تسمّونه الانفجار العَظيم، فتَجزَّأ الكَوكَب الرّتق (ما تسمّونه بالنّجم النيتروني) إلى ذرَّات غباريَّة دخانيَّة من بعد الانفجار، فابتدأ تكوين الأرض الأمّ في يومين (ألفَي سنة)، وأقواتها في يومين (ألفَي سنة مِمَّا تعدّون)، واستوَى إلى السَّماء مِن قَبْل وهي دخان فقضاهن وزينتهم من الكواكب والنجوم في يومين (ألفَي سنة)، واكتمل خَلق السَّماوات والأرض موافِقًا تزامن اكتمال دورة كوكَب سَقَر من بعد تَفجير كَوكَب الرّتق وهو ما تسمّونه النجم النيتروني؛ فاستغرقت نشأته عامًا سقريًّا (سِتة آلاف سنة) من بعد الانفجار العظيم، ألا وإنَّ كَوكَب سَقَر هو الذي أمره الله أن يُفَجِّر كَوكَب الرّتق النيتروني. وإني خليفةُ الله الإمامُ المهدي ناصر محمد اليماني لا أُصَدِّق ما يُخالف القرآن العَظيم وما وافقه أصدقه بالقرآن العظيم وأزيدكم عِلمًا وتفصيلًا؛ وأقول لَكُم: إنَّ الكوكب النيتروني الذي تفَجَّر كذلك يوجد كوكبٌ مثله جعله الله سبب الانفجار الأعظم، وأُكرر وأُذَكِّر وأقول أنه يوجد كوكبٌ خلقه الله مُخَلَّدًا لا ينتهي، وهو مَن فَجَّرَ ما تسمونه النجم النيتروني تفجيرًا، وكان مركز نواة النّجم النيتروني هي أرضكم التي تعيشون عليها، وها هو يقترب منها نفس الكوكب الذي فَتق الكوكب الرّتق، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ‎﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء]، كونكم سوف تجدونه الحَقّ على الواقع الحقيقيّ؛ ذَلِكُم كَوكَب سَقَر مداره من الشَّمال إلى الجنوب، ويُشرِق من جهة الجنوب لكَوكب الأرض فيحجب السَّماء من أقصى الجنوب الشرقيّ إلى أقصى الجنوب الغربيّ بادِئًا كسوف السَّماء حين شروقه من أُفُق جنوب كوكب الأرض؛ حَقيقٌ لا أقول على الله إلَّا الحق، فلو استمعتم إلَيَّ لفصَّلته لَكُم مِن مُحكَم القرآن العظيم تفصيلًا وبآياتٍ مُحكَماتٍ بَيِّناتٍ (قرآنٌ عَربيّ مُبِيْنٌ)، ومَن أصدَق مِن الله قِيلًا؟!

    ويا معشر الذين يحترمون عُقولهم من البشر تعالوا لتحكيم العَقْل والمَنطِق، فإذا كان حقًّا خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني من الصادقين بتحذير العالَمين مِن هذا الكَوكَب العظيم فتعالوا لنعرض أوَّلًا السؤال على العِلم والمَنطق: فإذا كان ما تشعرون به من تغيُّرات مناخيَّة لكوكب الأرض حقًّا كان بسبب اقتراب كَوكب الجَحيم النيتروني سَقَر فلا بُد أنّ تأثير اقترابه لَم يطل كوكبكم وحده؛ بل كذلك عَمَّ تأثيره على نظام الشَّمس والقمر وكافة مجموعة كواكب المجموعة الشمسيّة، فإذا كان حقًّا ناصر محمد اليماني من الصادقين فهذا ما يقوله العقل والمنطق، فتعالوا لخِبَر عَلَّام الغيوب في مُحكَم الذِّكر: كيف تعلمون علم اليقين باقتراب كَوكَب سَقَر من الأرض؟ فحتمًا تجدون أنه كذلك طال تأثيره كافة كواكب المجموعة الشمسيّة فتجدوها تُعاني بتغيّرات كونيّة كما يُعاني كوكبكم، فإذا وجدتم ذلك على الواقع الحقيقي فهُنا تستيقنون أنّ الذي أثّر على كوكب الأرض حَقًّا من الفضاء الخارجي لا شَكّ ولا رَيب، أم إنَّ غازاتكم الدَّفيئة أثَّرت على نظام كواكب المجموعة الشمسيّة؟! أفلا تعقلون؟ فاستحيوا على أنفسكم فلكم استخفَّيتم بعقول شعوب العَرَب وشعوب العَجَم بحجّة العِلم، فيا للعجَب! فهل معقول في علومكم الفيزيائيّة المنطقيّة أنّ غازاتكم الدَّفيئة يطال تأثيرها إلى مجموعة الكواكب الشمسيّة؟ فهذا شيءٌ يرفضه العقل والمنطق الفيزيائيّ، وأنتم شاهدون على أنفسكم أنكم كُنتُم خاطئين بنظريّة سبب الاحتباس الحراري، وتبيَّن لكم أنها ليست بسبب الغازات الدَّفيئة؛ بل بسبب اقتراب كَوكَب جهنَّم سَقَر.

    وعلى كل حالٍ، إني خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني أعظكم بواحدةٍ أن تنظروا إلى نظام كواكب المجموعة الشمسيَّة وأقمارها ونيازكها؛ فانظروا إليها أجمعين، فحَسَب الخَبَر في مُحكَم الذِّكر (القرآن العظيم) أنَّكُم سوف تجدون أنه حقًّا يؤثِّر عليها أجمعين شيءٌ ما يقترب إليها من الفضاء الخارجي، بل كوكبٌ يُعادِل ما تسمونه النجم النيتروني، أيْ أنّ كثافة سَقَر حقًّا تُعادِل كثافة كافَّة السَّماوات والأرض وكثافة كافَّة نجومها وكواكبها مُجتمعة! وإنَّا لصادِقون.

    وعلى كل حالٍ، لسوف نجعل كَواكِب المجموعة الشمسيّة كمثَل قميص يوسف (بُرهانًا مُبينًا أيّنا من الصادقين)، فإن وجدتم أنّ كافة كواكب المجموعة الشمسيَّة كذلك تُعاني من تغيُّرات في نظامها الكَوني كما يُعاني كوكب الأرض، فها هو تغيّر مناخ الفصول الأربعة فها أنتم تنتظرون ربيعًا معتدلًا من بعد فصل الشّتاء في تاريخ:
    (21 مارس)، وكذلك أصحاب فَصل الصيف في نصف كوكب الأرض الجنوبي ينتظرون على أحَرِّ مِن الجَمر (لواحد وعشرين مارس الجاري) لدخول فَصْل الخريف للاعتدال من حرارة الصَّيف، ولكنها سبَقَت فتوى الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ أنّ حرّ صيف كَوكَب سقَر سوف يسيطر على الفصول الأربعة لكوكب الأرض، وأعلنت لَكُم وصول صيف سقر جَنوب القُبَّة السَّماوية الجنوبية لكوكب الأرض بالقُطب الجنوبيّ بتاريخ: (عشرة - يوليو - 2023 مـ) ذلك كوني أُحَذِّر البشر مُنذ تسعة عشر سنة ميلاديّة في مثل هذا الشهر (مارس عام 2005 ميلاديًّا)؛ فمُنذ ذلك الوقت وأنا أدعو البَشَر إلى عبادة الله الواحد القهار وأُحَذِّرهم من الكُفْر والإعراض عن طاعة الله وما جاء به كافَّة رُسله وخليفته (أن اعبدوا الله رَبّي وربّكم واتَّبِعوا ذِكره القُرآن العظيم ولا تُفسِدوا في الأرض وأطيعوا الله وخليفته على العالم بأسرِه الإمامَ المهدي ناصر محمد اليماني)، ما لم؛ فأبشِروا باقتراب كَوكَب سقر فيأتيكم بغتةً بعد أن أشعركم بآيات اقترابه بِرفع حرارة أرضكم بِما لم تكونوا تحتسِبون. فَلَكَم حرصت على هُداكم فأبيتم أن تُنيبوا إلى الله ليُبَصِّر قلوبكم، واعلموا أنّ الله لا يهدي إليه إلَّا مَن أناب إلى ربه ليهديَ قلبه، وما خلقكم الله ليبحث عنكم - سُبحانه - بل خلقكم الله لتبحثوا عن سبيل الحق إلى خالقكم فيهديكم سبيل الحق، لتعلموا أنّ الله لم يخلقكم عبثًا؛ بل خلقكم لتكونوا لله عابدين (وحده لا شريك له) ولرضوان الرَّحمن طامعين وله خاشعين، وجعل الجنة لِمَن شَكَر والنَّار لِمَن كَفَر.

    فها هو اقتراب مرور كَوكَب سقر لتطهير كوكب الأرض من المُستكبرين المُعرِضين عن طاعة الله وخليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ولسوف تعلمون إنَّا لصادِقون وأنَّ هذا القرآن من لَدُن حكيمٍ عليمٍ يُبَيِّنه خليفة الله على العالم بأسرِه الإمامُ المهدي ناصر محمد اليماني، وأقول لسوف تجدون مضمون الخَبَر في مُحكَم الذِّكر القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ‎﴿١٨٥﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف]، كونكم سوف تجدون الخبر صَدَّقَه الله على الواقع الحقيقي فتجدون أنّ كذلك كواكب المجموعة الشمسية تأثّر نظامها بسبب اقتراب كَوكَب سَقَر، فماذا بعد أن يريكم الله حقائق آياته على الواقع الحقيقي؟! فبأي حَديثٍ بعده تؤمنون؟! ومن أصَدَق من الله قِيلًا؟! فلماذا لا تريدون أن تهتدوا إليه سبيلًا إلا بآية عذاب عظيم؟!

    ويا معشر شعوب العرب، هل لا تريدون أن تُصَدِّقوا بحقيقة حَرِّ سَقَر حتى يأذن لها الله أن تُنَفِّذ الأمر فتزأر بالتغَيُّظ والزَّفير بِحَرٍّ عَسِر؟! فلا قِبَل لَكُم بِحَرِّها ولا قِبَل لَكُم بِحَرِّ تغَيُّظها وزفيرها ولا قِبَل لَكُم برَمي شَرَرِها وسعَيرها؛ وقودها الحِجارة تُذَوِّب الحَجَر في لَمح البَصَر! وأنتم تعلمون أنَّكُم لا تستطيعون تحمُل لَسعة نار سيجارة، أم إنَّه مهما رفع الله تغَيُّظها وزفيرها الحراريّ فلن تُصَدِّقوا خَبَر مرور كَوكَب سَقَر وهو في مُحكَم الذِّكر القُرآن العظيم حتى تُصَدِّق به وكالة ناسا الأمريكيّة؟! فمن ثم يرد عليكم خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: ولكني خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني المُهَيمِن بسلطان علوم القرآن على وكالة ناسا الأمريكيّة، ويا سُبحان الله العظيم أليس القرآن عربيًّا مُبيْنًا؟! فَلَكَم أُذَكِّركم وأُحذركم مَجيء أُمّهم الهاوية إليكم وما أدراك ما هي نارٌ حامية، فتلك أُمّ المستَكبرين تُناديهم هَلمّوا بالحُضن؛ فَبِئس المِهاد حَرّ حُضنها، وما أدراك ما هي نارٌ حامية، أم تُريدون آيةً أشَدّ وضوحًا لبُرهان مرور جهنم في سماء أرضكم قبل يوم القيامة؟ فتجدون الخَبَر في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿٥٣﴾‏ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿٥٤﴾‏ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ‎﴿٥٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].

    أم تريدون آيةً أشدَّ وضوحًا في مُحكَم القرآن العظيم؟ فَلَكَم جادلتكم بها جدالًا كبيرًا مُنذ عشرين سنةٍ هجريةٍ بقول الله تعالى:
    {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].

    ولسوف تشعرون بِحَرِّها الشديد عامكم هذا، هي حسبُكم تحديًّا مِن الله للمُستَكبِرين عن ذكره والمُعرِضين عن داعي الله وخليفته على العالَم بأسرِه، فانتظروا لِحَرِّها وتغَيُّظها وزفيرها ورفع الحرارة إلى 151 درجة، فالله أعلم بما يوعي به شعوب الأعاجِم والعَرَب الأشَدّ كُفرًا بُمحكَم القرآن العظيم، فمهما خاطب العَرَبَ خليفةُ الله المهدي ناصر محمد اليماني بمُحكَم القرآن العظيم فأعرضوا عنه وكأنَّهم أقسموا بالله جَهْد أيمانهم أنهم لا ولن يُصَدِّقوا بوصول كوكب العذاب سَقَر حتى تُصَدِّق به وكالة ناسا الأمريكية ومَن على شاكلتهم مِن عُلماء الكُفْر والإلحاد بالله العظيم، ولكني خليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني أعلِن البُشرى بالحَق بعذاب أُمِّكم الهاوية وما أدراك ما هي نارٌ حامية، ذلكم كَوكَب سَقَر الذي أُحَذِّر من بطش حَرِّه المُعرِضين عن الذِّكر القرآن العظيم مُنذ تسعة عشر سنة ميلادية (منذ شهر مارس 2005 إلى هذا الشهر مارس)؛ تسعة عشر عامًا وأنا أُحَذِّر وأُنذر كافة شعوب العرب والأعاجم وحكوماتهم، فإما أن يطيعوا أمر الله ويرتضوا بخليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ما لم؛ فليبشروا بِحَرِّ زَفير جهنم بِما لم يكونوا يحتسبون، ولسوف يرفع الله الحرارة بما لا يحتَسِب الظالمون، وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون.

    اللهم إن كان ناصر محمد اليماني حَقًّا خليفة الله المُختار على العالَم بأسرِه فارفَع الحرارة بِما لم يكونوا يحتسِبون، اللهم اغفر لي فقد أيقنت بفتواك الحق أنَّك أعلم بما يُوعون، وأنهم لن يوعوا أنَّك الحق والقرآن حَقُّ والإنسان الذي علمته البيان حَقٌّ إلَّا بعذابٍ أليم حتى لو لَبثت فيهم دهرًا جديدًا ثمانية عشر مليار سنة، وما يتذكَّر إلا أولو الألباب فلن يهتدوا إذًا أبدًا، وكيف يهدي الله قومًا جَمَّدوا عقولهم واستسلموا لعلوم فيزياء الطبيعة وصدَّقوا الكفار أنهم سوف يسيطرون على مناخ كوكب الأرض، واتَّخذوا الله وراء ظهورهم، وكأنّ الله ليس المسيطر على ملكوت السماوات والأرض والنظام الكوني؛ بل يريدون أن يُصلحوا تغير نظام مناخ الأرض الذي تم تعطيله بأمره! فهل يستطيعون إصلاحها أم لهم شرك في خلقها؟! سبحان الله العظيم، وقال الله تعالى
    {۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا ‎﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف]، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ‎﴿٥٤﴾‏ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ‎﴿٥٥﴾‏ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ۚ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ۖ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا ‎﴿٥٦﴾‏ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ‎﴿٥٧﴾‏ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ۖ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ۚ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ‎﴿٥٨﴾‏ وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا ‎﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الكهف].

    ويا معشر العرب، فهل لديكم تأويلٌ للخِبَر المُحكَم مِن الله في مُحكَم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿٥٣﴾‏ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿٥٤﴾‏ صدق الله العظيم [سورة العنكبوت]؟

    ويا معشَر أصحاب اللسان العربيّ المُبين، فهل لديكم تأويلٌ لخبر سَقَر في الآية المُحكَمة البَيِّنة في القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الأنبياء].

    فها هم نِصف الكُرة الشَّمالي دَخلوا في فصل الربيع، فَمِن ثم نقول لأصحاب القُطبين: فها هو فَصل الربيع اقترب، وها هو فصل الخَريف اقترب؛ بل أيام مَعدودةٌ ولسوف ننظُر ونَرى هل سوف ترتفع الحرارة بما لم تكونوا تحتسِبون في فصل الرَّبيع؟ كونه لا يوجد ربيع ولسوف تعلمون؛ بل حَرّ صيف كوكب العذاب يركب على فصل الخريف الجنوبي والربيع الشمالي، فتتم سيطرة كوكب سَقَر على كوكب الأرض بِشِقَّيه الجنوبي والشمالي،
    فلتستعد أمريكا وغير أمريكا بأعاصيرَ فيها نار، وشمال الكوكب وجنوب الكوكب (أعاصير نار خريفيَّة وربيعيَّة بما لم تكونوا تحتسبون)، وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، رُفِعَت الأقلام وجفت الصُحُف. أم تظنون ناصر محمد اليماني يهرف بما لا يعرف؟! فإن صدَّقتم واهتديتم عَوَّضكم الله خيرًا مِمَّا أخذ مِنكُم، وإن استكبرتم فكوكب سَقَر حسبكم بأمرٍ مِن عند الله، فَفِرّوا من الله إليه فلا أغني عنكم من الله شيئًا، فقد تجاوزتم كُلّ الخطوط الحمراء، فهل تظنوها دعوة من غير حُكْمٍ بين أهل الحَق وأهل الباطل على وجه كوكب الأرض المعمورة؟! ويعلم الله أيّكم أولى بِحَرِّ كوكب سقر صِليًّا، وما خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلَّا عبدٌ مأمورٌ، (با يرفع الله الحرارة إلى مائة وواحد وخمسين درجةً سواء تدريجيًّا أو جملة واحدة إلى 151 درجة وفي عامكم هذا 1445).

    ونختم هذا البيان بالتَّذكير من الله العَليم الخَبير أن تنظروا إلى ما حولكم في السماوات من احتجاب نجوم جهة الجنوب، وتغيُّر نظام كواكب المجموعة الشمسيّة بسبب اقتراب كوكب سَقَر قاتِل المُستكبرين؛ فطَبِّقوا التَّطبيق فيريكم حقائق ما يجري حولكم في كواكب المجموعة الشمسية، تصديقًا لقول الله: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ‎﴿١٨٥﴾} صدق الله العظيم.

    فانظروا للتعليق مِن الله: فبأيٍّ حديث بعده يؤمنون، وقد وجدتم أخبار حقيقة اقترابه على الواقع الحقيقي مصدقًا لما جاء في مُحكَم كتابه القرآن العظيم.

    "اللهم قد بلغت اللهم فاشهَد، اللهم فَلَك الحُكْم والأمر مِن قَبْل ومِن بَعْد والقَول الفَصْل وما هو بالهَزل، اللهم فاحَكُم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون".

    وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالم بأسرِه؛ الإمامُ ناصر محمد اليماني.
    _______________

    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

المواضيع المتشابهه
  1. أزمة المناخ.. سبتمبر 2023 الأكثر سخونة فى تاريخ الكوكب
    بواسطة نسيم اليماني في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 158
    آخر مشاركة: 19-10-2023, 01:19 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-04-2020, 08:57 PM
  3. نداء إلى أمة الإســلام عسى أن لايكون آخر نداء
    بواسطة المنصف في المنتدى تحذير النذير بالبيان الحق للذكر إلى كافة البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكبرى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-10-2012, 09:36 PM
  4. ((لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعباً))
    بواسطة Hisham Hussein في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-08-2010, 10:30 PM