الإمام ناصر محمد اليماني
04 - 09 - 1431 هـ
14 - 08 - 2010 مـ
11:05 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=6752
ــــــــــــــــــــــ
فتوى الإمام المهديّ إلى جميع عبيد النعيم الأعظم ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54].
من الإمام المهديّ عبد النّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني إلى هذه الأمّة المعدودة في الكتاب لبعث الإمام المهديّ عبد النّعيم الأعظم ناصر محمد اليماني، لقد أيَّدني الله بأعظم آيةٍ في الكتاب على الإطلاق فآثر الله بتعريف تلك الآية للبشر المهديَّ المنتظر عبد النّعيم الأعظم؛ ألا وهي حقيقة اسم الله الأعظم، ولماذا يُوصف هذا الاسم بالأعظم؟ ومن ثم يعلّمكم الإمام المهديّ (عبد النّعيم الأعظم ) بأنّه ليس المقصود أنّ اسم الله الأعظم هو أعظم من أسمائه الأخرى كما يزعم الذين لا يعلمون؛ الذين يفرّقون بين أسماء الله الحسنى سبحانه وتعالى علواً كبيراً، فقد نهاكم أن تفرّقوا بين أسمائه الحسنى. وقال الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ} صدق الله العظيم [الإسراء:110].
والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذاً: فلماذا يُوصف اسم الله الأعظم بالأعظم؟ ونكرّر السؤال، فما دام اسم الله الأعظم هو ليس أعظم من أسماء الله الأخرى فلماذا يوصف بالأعظم؟ ومن ثم تجدون الجواب في قلوبكم آية التصديق للبيان الحقّ للمهديّ المنتظر عبد النّعيم الأعظم أنّ ذلك الاسم قد جعله الله صفة رضوان الرحمن على عبيده يستشعرون حقيقته محسوسة في قلوبهم بين جوانحهم حين تخشع قلوبهم لذكر ربّهم فتدمع أعينهم ممّا عرفوا من الحقّ والحقّ هو الله لا إله غيره ولا معبودَ سواه، والنعيم الأعظم والأكبر هو في حقيقة رضوان الله على عباده. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم[التوبة].
فتبيَّن لكم أنّ حقيقة رضوان الله على عباده هو النّعيم الأعظم من جنّته. تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله الحقّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [إِنَّ اللَّه يَقُول لِأَهْلِ الْجَنَّة: يَا أَهْل الْجَنَّة ! فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبّنَا وَسَعْدَيْك ! فَيَقُول: هَلْ رَضِيتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقك! فَيَقُول أَنَا أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ! قَالُوا: يَا رَبّ وَأَيّ شَيْء أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ: أُحِلّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَط عَلَيْكُمْ بَعْده أَبَدًا] صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
إذاً يا قوم إنّ ذلك هو النّعيم الذي ألهاكم عن تحقيقه التكاثر في الحياة الدنيا وزينتها ورضيتُم بها فألْهَتْكُم عن النّعيم الذي يوجد فيه سرّ الحكمة من خلقكم، لقول الله تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [التكاثر].
فما هو النّعيم الذي عنه سوف يُسألون؟ وقال الله تعالى: {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّـهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّـهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦٢﴾ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم[آل عمران].
إذاً الحكمة من خلق العبيد هو لكي يتّبعوا رضوان الله فهم له عابدون، ونِعْمَ العبيد عبيد رضوان ربّهم عليهم وأعظمُ منهم درجةً عند الله الذين لم يكتفوا برضوان الله عليهم فحسب؛ بل يريدون أن يكون الله راضياً في نفسه؛ أولئك هم العبيد الذين نالوا أعظم درجة في حُب الله، وسبب عدم اكتفائهم برضوان الله عليهم فقط بل يريدون أن يكون حبيبهم راضياً في نفسه لا مُتحسّراً ولا حزيناً على عباده الذين ظلموا أنفسهم فأصبح رضوان الله بالنسبة لهم هو غاية وليس وسيلة وذلك لأنّ الذي إذا علم أنّ الله رضي عنه اكتفى بذلك فإنّ لهُ هدف من ذلك ويريد أن يقيَه الله ناره فيدخله جنته، وبما أنّه تحقّق هدفهم المرجو تجدونهم رضوا بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوف عليهم ولا هم يحزنون، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
أولئك هم الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لربّهم مُقابل الفوز بجنّته فأصدقهم الله بما وعدهم في قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} صدق الله العظيم [التوبة:111].
ولم يفرض الله على عبيده أن لا يرضوا حتى يكون راضياً في نفسه؛ لهُ الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، ولم يَلُمْ الله عليهم ورضي الله عنهم ورضوا عنه، ولكنّ أنصار الإمام المهديّ عبد النّعيم الأعظم قلباً وقالباً هيهات هيهات أن يرضوا بنعيم الجنة أبداً حتى يحقِّق الله لهم النّعيم الأعظم من جنّته فيكون ربّهم راضياً في نفسه، وذلك لأنّ الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن قد أخبرهم عن حال ربّهم أنّه حزينٌ ومُتحسّرٌ على عباده الذين أهلكهم من غير ظلمٍ لهم حتى إذا أهلكهم بسبب تكذيب الحقّ من ربّهم من ثم يقول: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس].
ومن ثم توقّف قومٌ يحبّهم ويحبّونه عن القراءة برهةً للتفكير بحُزنٍ عميقٍ، وقالوا في أنفسهم: "وكيف نكون سعداء في جنة النّعيم ومن أحببنا حزينٌ ومتحسّرٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟! هيهات هيهات.. فكيف يسعد أحباب الله بعد أن علموا أنّ ربّهم حبيبهم ليس بسعيدٍ بل حزينٌ ومتحسّرٌ في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟" ومن ثم يقولون: "وكيف يكون راضياً في نفسه؟ فلن يتحقّق رضوان الله في نفسه حتى يُدخِل عباده في رحمته، ولكنّ عباد الله الذين ظلموا أنفسهم هم أكثر من الشاكرين، تصديقاً لفتوى الله في محكم كتابه {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾} صدق الله العظيم [سبأ:13]".
ومن ثم يرون تحقيق هذا الهدف صعب المنال ويكاد أن يكون مستحيلاً في نظرهم ومن ثم يتذكّرون مرة أخرى قول الله تعالى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
ومن ثم يُنكسون رؤوسهم بين يدي ربّهم وهم لا يزالون في الدنيا ويقولون: إذاً لماذا خلقتنا يا إله العالمين، فإذا لم يتحقّق رضوانك ربّنا في نفسك، فلماذا خلقتنا؟ فكيف تريدنا أن نرضى بنعيم جنتك بعد أنْ عَلَّمَنا الإمامُ المهديّ الخبير بالرحمن أنّ حبيبنا الرحمن ليس بسعيدٍ في نفسه وأنّه متحسرٌ على عباده الذين أهلكهم وكانوا كافرين أعظم من تحسّر الأم على وليدها؟ وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين.. وبرغم أنّه لم يهلك الكافرين برسل ربّهم بظلم منه سبحانه بل بسبب ظلمهم لأنفسهم لأنّهم كذبوا برسل ربّهم إليهم ليغفر لهم ويرحمهم فكذّبوهم الذين لا يعلمون، ورغم ذلك يقول: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم.
فقد ذهب الغضب من نفس الربّ عن القوم الذي انتقم منهم ولكن أعقب ذلك تحسّراً في نفسه وحزناً عميقاً كونهم قد أصبحوا نادمين على تكذيبهم بالحقّ من ربّهم وتألّموا تألّماً شديداً وعَضّوا على أيديهم، وقال كلٌّ منهم: {لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴿٢٧﴾ يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿٢٨﴾ لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].
ولذلك ذهب الغضب من نفس الربّ ولكنّه لم يعقِبه الرّضا عليهم؛ بل عقب الغضب الحزن والحسرة عليهم في نفس ربّهم فور الانتقام منهم كما ترون ذلك في محكم كتاب الله القرآن العظيم: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
إذاً يا أحباب الله، إن كنتم تسألون عن حال الرحمن فقد رأيتم حاله في أخبار القرآن العظيم وما يقول في نفسه بعد إهلاك جميع الأمم الكافرين برسل ربّهم فيقول فور إهلاكهم: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
ومن ثم يتفكّر القوم الذين يحبّهم الله ويحبّونه ويقولون: وكيف نكون سعداء بجنة النّعيم ما لم يكن حبيبنا الرحمن راضياً في نفسه وليس مُتحسّراً ولا حزيناً على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ ولن يتحقق رضوان الله في نفسه حتى يجعل الناس أمّةً واحدةً على صراط مستقيم. ومن ثم يصبح هدفهم هو ذات هدف المهديّ المنتظَر ويريدون من ربّهم أن يهدي البشر جميعاً فيجعل الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ فيناضلوا من أجل هذا الهدف السامي، وقالوا "اللهم لا ترزقنا الشهادة في سبيلك حتى يتحقق هدفنا في هذه الحياة فتجعل الناس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ لأنّك إن رزقتنا الشهادة فسوف تفينا بما وعدت الشهداء في سبيلك فور شهادتهم": {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [يس].
ولكن يا أرحم الراحمين هذا الهدف كان قبل مبعث الإمام المهديّ المنتظر الذي كتبت على يده تحقيق هُدى البشر جميعاً، وبما أنّ الإمام المهديّ الخبير بالرحمن قد علَّمنا أنّك متحسّر على عبادك الذين ظلموا أنفسهم فكيف نطمح في الشهادة طمعاً في الجنّة وقد علمنا أنّك حزين ومتحسّر على عبادك الذين كفروا بك ويحاربونك ورسلك فأهلكتهم بعذابٍ من عندك أو بأيدينا ومن ثم يذهب غيظ قلوب أنصارك وغيظك ويعقب ذلك الحزن في نفسك متحسراً على عبادك الكافرين الذين ظلموا أنفسهم وجعلت ذلك الخبر في محكم الذكر: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس].
ولم يفقه هذا الخبر إلا المهديّ المنتظر، ولذلك شمَّر ليهدي البشر ويريد أن يهدي الناس أجمعين إلى الصراط المستقيم إيماناً بقول الرحمن في محكم القرآن: {بَل لِّلَّـهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [الرعد:31].
أفلا تخشون من الله يا من حجبتم موقع المهديّ المنتظر في دولكم؟ فهل تريدون أن تطفِئُوا نور الله على العالمين؟ فهل أنتم يهودٌ أم مسلمون؟ فإذا كنتم مسلمين فلِمَ تحجبون دعوة مسلمٍ يدعو الناس إلى اتِّباع هذا القرآن العظيم؟ أم إنّكم ترَون أنّ ناصرَ محمدٍ اليماني مشركٌ بالله؟ فأين برهانكم إنّه مشرك بالله؟ فلكل دعوى برهان: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم. أم ترَون أنّ ناصرَ محمدٍ اليماني صاحب فرقةٍ جديدةٍ يفتي بقتل الناس وسفك دمائهم بحجّة كفرهم؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
أم إنّكم ترون ناصر محمد اليماني كان إرهابيّاً يفتي بقتل الناس بحجّة كفرهم بالله؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
أم ترون ناصر محمد اليماني يريد إضلال المسلمين عن الصراط المستقيم؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
فهل وجدتم أنّ ناصر محمد اليماني يهدي إلى الشرك بالله؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
أم إنّكم ترون أنّ ناصر محمد اليماني يقول على الله ما لم يعلم مُتّبعاً الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
أم ترون ناصر محمد اليماني يدعو المسلمين إلى أن يتفرّقوا في دينهم شِيَعاً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم. {بَلْ جَاءَ بالحقّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} صدق الله العظيم [الصافات:37]. فتجدونه يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرةٍ من ربّه وهي ذاتها بصيرة جدّه محمد رسول الله القرآن العظيم، أم ترون أنّ ناصر محمد اليماني يأتي بتأويل القرآن من عند نفسه وليس من عند الله؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
ويا معشر هيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة، فما هي حُجّتكم عن سبب حجب موقع الإمام ناصر محمد اليماني في بلدكم؟ فهل بسبب أنّه يدعو البشر إلى اتّباع ذكرهم القرآن العظيم لمن شاء منهم أن يستقيم؟ ولكنّكم تقولون إنّكم مُسلمون وبالقرآن العظيم مؤمنون! أم إنّكم ترون أنّ ناصر محمد اليماني يؤمن بالكتاب ويكفر بالسُّنّة المُحمّديّة؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
وتالله إنّ إيماني بسُنّة محمد رسول الله الحقّ هو أعظم من إيمانكم، وإنّما أكفر بالحديث السُّنيّ الذي يأتي مخالفاً لإحدى آيات الكتاب المحكمات هنَّ أم الكتاب، فكيف أتَّبع الحديث السُّنيّ الذي يأتي مُخالفاً لمُحكم كتاب الله القرآن العظيم؟ بل بينه وبين القرآن اختلافاً كثيراً جُملةً وتفصيلاً وذلك لأنّ الإمام ناصر محمد اليماني قد اتّبع فتوى الله لكشف الأحاديث المدسوسة في السُّنة بأنّ علينا أن نعرض الحديث على محكم القرآن العظيم، فإذا وجدنا أنّ الحديث المرويّ عن النَّبيّ قد جاء مخالفاً لمحكم القرآن فإنّ ذلك الحديث النَّبويّ ليس من عند الله وذلك لأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لا ينطق عن الهوى لا في الكتاب ولا في السُّنّة، وإنّما لأنّ القرآن محفوظ من التحريف والتزييف والسُّنّة ليست محفوظة من التحريف والتزييف، فإذا كان الحديث السنيّ غير الذي نطق به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فحتماً سنجد بينه وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً، وذلك لأنّ الحديث المفترى عن النَّبيّ حتماً يكون من افتراء شياطين البشر بمعنى أنّ الحديث المفترى جاء من عند الشيطان وليس من عند الرحمن.
فبما أنّ الحقّ والباطل نقيضان مختلفان فحتماً نجد بينه وبين القرآن اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً تصديقاً للناموس في الكتاب لكشف الأحاديث المدسوسة في السُّنة النَّبويّة أن يتمّ عرضها على محكم القرآن، فإذا كان الحديث النَّبويّ جاء من عند غير الله من افتراء شياطين البشر فحتماً يختلف مع محكم الذكر، تصديقاً لقول الله تعالى: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗوَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم[النساء].
والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل رَبّ العالمين يخاطب في هذه الآيات الكافرين بهذا القرآن أم المؤمنين به؟ فتدبّروا وتفكّروا ومن ثم تجدوا الجواب المحكم في قول الله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗوَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم[النساء].
إذاً يا قوم، إنّه يخاطب المسلمين وعلماءهم ويُنْبِئُهم بأنّه توجد طائفة من المسلمين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} صدق الله العظيم، ومن ثمّ علَّمنا كيف الطريقة لكشف الأحاديث المكذوبة عن النَّبيّ في السُّنة النَّبويّة وهو أن نتدبّر القرآن فإذا كان الحديث المُتنازع فيه أمر من الشيطان وليس من الرحمن فحتماً نجد بينه وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً كون الحقّ والباطل نقيضان مختلفان، وبتطبيق هذا الناموس يستطيع الإمام المهديّ غربلة السُّنّة النَّبويّة من الأحاديث المفتراة حتى يعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى.
فلماذا يا معشر هيئة كبار العلماء ترضون أن يتمّ حجب موقع ناصر محمد اليماني عن الشعب السعوديّ الأبيّ العربيّ؟ ونعم فإنّ أكثر أنصار المهديّ المنتظر إلى حدّ الآن هم من المملكة العربيّة السعوديّة، أم إنّكم تخشون أن يفعل ناصر محمد اليماني كما فعل جهيمان فيظهر في الحرم المكي فيسفك الدماء أو تسفكون دماءه وأنصاره؟ وأعوذ بالله أن أفعل كما فعل جهيمان، إذاً فقد جعل الله لكم علينا سلطاناً، فهل تعلمون عن سبب ضلال جهيمان؟ إنّها الأحاديث المفتراة والروايات المزوّرة عن النبي، ونعم إنّ الإمام المهديّ يظهر للمبايعة من بعد التصديق عند البيت العتيق ولكن ذلك الظهور يسبقه الحوار من قبل الظهور ومن بعد التصديق أظهر للمسلمين عند البيت العتيق في مكة المكرمة، وإنّما المبايعة هي من بعد التصديق، وكيف يأتي التصديق ما لم تسبقه الدعوة والحوار حتى نثبت بالبرهان من الرحمن أنّ الله اصطفاني عليكم فزادني بسطةً في العلم على كافة عُلماء المُسلمين حتى أحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في الدين فأجمع شملهم فأجبر كسرهم فتقوى شوكتهم من بعد أن خالفوا أمر ربّهم في محكم كتابه بعدم تفرّقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ فخالفوا أمر ربّهم وتفرّقوا إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، أم إنّكم تنتظرون المهديّ المنتظَر يبعثه الله من أهل السنة فيعلن الحرب على الشيعة؟ أم إنكم تنتظرون المهديّ المنتظر يبعثه الله من الشيعة فيعلن الحرب على أهل السُّنّة؟ ويا سبحان ربي! فهل سوف يبتعث الله الإمام المهديّ لسفك دماء المسلمين فيزيد فرقتهم ويزيدهم شتاتاً؟ أفلا تتّقون؟
ويا قوم، والله الذي لا إله غيره ولا معبودَ سواه إنّه لن يستجيب لدعوة الإمام ناصر محمد اليماني إلا الذين يعقلون، وبما أنّ دعوة الإمام ناصر محمد اليماني يقبلها العقل والمنطق ولذلك هدى الله الذين اتّبعوه من مختلف دول العالمين وبعض الدول لم يكن منها إلا بعدد أصابع اليدين ولكن أكثر الأنصار هم من أهل السُّنة من المملكة العربيّة السعوديّة، ولذلك تمّ حجب موقع الإمام ناصر محمد اليماني كونه أفتى من قبل أنّ أكثر الأنصار هم من أهل السّنة من المملكة العربيّة السعوديّة ولذلك تمّ حجب موقعي عن الشعب السعودي الأبي العربي، فهل ذلك احتياطات أمنيّة؟ ولكن من يُؤمنهم من مكر الله إن كان ناصر محمد اليماني حقّاً يدعو البشر إلى اتّباع ذكرهم القرآن العظيم ويدعو البشر إلى الكفر بما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم؟ فأين الباطل في دعوة الإمام ناصر محمد اليماني؟ فهل بسبب أنّه رفض أن يتنازل عن الصفة له من عند ربّه (المهديّ المنتظَر)؟ ولكن يا قوم، كيف أنسف هذه الصّفة؟ فوالله الذي لا إله غيره أنّي تلقّيت الفتوى من رَبّ العالمين أنّي الإمام المهديّ المنتظر، فكيف أنكر هذه الصفة فأتّبع أهواءكم فأقول لستُ إلا مُجدِّداً للدّين؟ ولكنّي لا أنكر أنّ الرؤيا تخصّ صاحبها ولا يُبنى عليها حكمٌ شرعيٌّ للأمّة.
ولكن يا قوم، فكم أفتيتُكم عن فتوى محمد رسول الله صلى الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه لا يجادلني أحدٌ من القرآن إلا غلبته؟ إذاً يا قوم فإذا لم أكُن المهديّ المنتظر فسوف يخذلني ربّي فلن يصدقني الحقّ على الواقع الحقيقي ببسطة العلم فيقيم علماؤكم على ناصر محمد اليماني الحُجّةَ فأصبح كذّاباً أشِراً إذا لم يصدقني ربّي فلا يحاجّني أحدٌ من القرآن إلا غلبته إن كنتُ من الصادقين أنّ الله اصطفاني المهديّ المنتظَر فزادني بسطةً في العلم على كافة علماء الأمّة فإنّ طاولة الحوار هي الحكم، فتابعوا الحوارات بين المهديّ المنتظَر وأصحاب الأسماء المستعارة في طاولة الحوار من علماء الأمّة فانظروا أيّنا آتاه الله الحجّة الداحضة والدامغة للباطل، فحكِّموا عقولكم تُفتِكم بالحقّ من ربّكم، فلا تكونوا كمثل الذين لم يُحكِّموا عقولهم في الحقّ من ربّهم فكذّبوا بالحقّ من ربّهم. وقال الله تعالى: {وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٦﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [الملك].
فتدبّروا فتوى الكافرين في علم الغيب عن سبب إعراضهم عن الحقّ من ربّهم فتجدوا أنّ سبب ضلالهم وإعراضهم عن دعوة الحقّ من ربّهم هو بسبب عدم استخدام العقل، ولذلك قالوا: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم.
وما أريد قوله لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربيّة السعوديّة هو أن يتدبّروا دعوة الإمام ناصر محمد اليماني، فيتدبّروا في طريقة تأويله للقرآن العظيم، فهل هو مجرد تفسيرٍ من رأسه بغير سلطانٍ من الرحمن؟ وسوف تجدون أنّ بيان ناصر محمد اليماني ليس مجرد تفسير؛ بل هو بيانٌ من ذات القرآن بآياتٍ بيّناتٍ من آيات أمّ الكتاب وما يكفر بها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة]. ومن ثم أدمغ بها الحديث المُفترى فإذا هو زاهقٌ فيصبح لا شيء بين أيديكم كمثل عقيدتكم يا معشر السُّنّة أنّ المهديّ المنتظر لا يعلمُ أنّه المهديّ المنتظر وأنّكم أنتم من يصطفيه من بين البشر فتُعَرِّفونه بشأنه أنّه هو المهديّ المنتظر خليفة الله في الأرض فتجبرونه على البيعة وهو صاغر، وأسَّسْتُم هذه العقيدة على روايةٍ مفتراةٍ ومن ثم يكفر بهذه الرواية ناصر محمد اليماني ويقول أنّها جاءتكم فتوى من عند الشيطان وليس فتوى من عند الرحمن، وذلك لأنّها مخالفة لفتوى الرحمن في شأن خليفته أنّه سبحانه هو من يصطفي خليفته ويختاره في قدره المقدور في الكتاب المسطور وليس للبشر ولا غيرهم من الأمر شيء، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [القصص].
وذلك لأنّ الله هو من يؤتي ملكه من يشاء ويختاره خليفته في الأرض ليجعله للناس إماماً كريماً، والله يؤتي ملكه من يشاء تصديقاً لناموس الإمامة في الكتاب في كل زمانٍ ومكانٍ، وقال الله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّـهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
فكيف أنّ الله تولّى اصطفاء الإمام طالوت في بني إسرائيل برغم وجود نبيّ لهم بينهم فلم يُخَوِّله الله أن يصطفي الإمام لبني إسرائيل؛ بل قال لهم نبيُّهم: {إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّـهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
فكيف يخوَّلكم الله أنتم في اصطفاء خليفة الله الأكبر المهديّ المنتظَر الذي يُتمِّم الله به نوره على العالمين ولو كرِه المجرمون ظهوره على العالمين ثم يظهره الله على العالمين وهم صاغرون بآية العذاب الأليم في يومٍ عقيمٍ؟ فمن ينجيكم من عذاب الله يا من حجبتم موقع المهديّ المنتظَر عن الشعب العربي السعودي؟ ورجوت من ربّي أن لا يأخذكم على ما فعلتم وأن يغفر لكم هذا الجرم الكبير حجب موقع النور بالبيان الحقّ للذكر، وأقول اللهم اغفر لهم ما صنعوا فإنّهم لا يعلمون أنّي المهديّ المنتظر الحقّ من ربّهم، اللهم فإنّ بينهم من أنصاري ويخافون أن يتخطّفهم الناس، اللهم احفظهم وامنعهم، لا قوة إلا بالله العلي العظيم، كيف يخاف من اتّبع القرآن العظيم وهو بين المسلمين؟
إذاً يا قوم تالله لم يعد من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ بين أيديكم، فمن يُجِركم من عذاب الله إن كنتم صادقين؟ وأما إذا كنتم ترون أنّ ناصر محمد اليماني ليس إلا كمثل المهديّين المُفترين الذين وسوست لهم مسوس الشياطين أنّه هو المهديّ المنتظر فعليكم أن تضعوا مقارنةً بين علمهم وعلم الإمام ناصر محمد اليماني، ومن ثم يتبيّن لكم أنّ الفرق لعظيم كالفرق بين النور والظلمات لكون سلطان علم المفترين ليس ببعيدٍ من سلطانكم بالقول على الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً.
وأما ناصر محمد اليماني فينطق بما نطق به الله لجبريل عليه الصلاة والسلام لينطق به لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فتجدون أنّ المهديّ المنتظر يحاجِجكم بقول الله يستنبطه لكم من محكم كتابه القرآن العظيم ولم آتِكم بشيءٍ من عندي، أفلا تتفكّرون؟
ولا أزال أستوصي أنصاري وأقول: يا معشر الأنصار السابقين الأبرار لئن وجدتم أنّ سلطان العلم الحقّ المقنع هو مع الذين يجادلون ناصر محمد اليماني فإن اتّبعتم ناصر محمد اليماني فحتماً سيُضلّكم عن الصراط المستقيم، وإن ْوجدتم أنّ ناصر محمد اليماني يحاجِج الناس بذات بصيرة محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم القرآن العظيم ويهيمن عليهم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم، فإن اتّبعتم الذين يخالفون الإمام ناصر محمد اليماني فحتماً سيضلّونكم عن الصراط المستقيم، إذاً فما هو الحلّ يا قوم؟ فبما أنّ الإمام المهديّ لن يبعثه الله نبيّاً جديداً بكتابٍ جديدٍ فحتماً لا بدّ أن يزيده الله بسطةً في علم الكتاب الذي تنزّل على خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذاً المهديّ المنتظر حتماً سيبعثه الله ناصرَ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، فهل لم يعجبكم اسمي ( ناصرُ محمدٍ )؟ ولكن ذلك اسمي منذ أن كنت في المهد صبياً والله شهيدٌ ووكيلٌ، فكيف أغيّره لمحمدٍ بن الحسن العسكري أو محمد بن عبد الله حتى يوافق أهواءكم؟ ولكن في بطاقتي العسكرية والمدنية وجواز السفر (ناصرُ محمدٍ)؛ بل ذلك هو اسم المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم، أم لم يواطئ في اسمي الاسم محمد حتى يحمل الاسم الخبر في بعث المهديّ المنتظر؟ أم أنّكم لا ترون حكمةً بالغةً من حديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن فتوى اسم المهديّ المنتظر الحقّ من ربكم: [يواطئ اسمه اسمي]؟ وإنّما في ذلك إشارة للاسم محمد أنّه يواطئ في اسم الإمام المهديّ ناصر محمد والحمد لله. وتالله لو اجتمع كافة علماء الشيعة والسُّنة ليأتوا بروايةٍ واحدةٍ يقولوا فيها أنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أفتى أنّ اسم الإمام المهديّ محمدٌ فلن يستطيعوا بل سوف يجدون الإشارة فقط [يواطئ اسمه اسمي]، ولكنّ الذين لا يعلمون كذلك يقولون: [واسم أبيه اسم أبي]! ولكن يا قوم وما علاقة بعث الإمام المهديّ بعبد الله ابن عبد المطلب؟ ولم يكن على ملّة محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ بل بعث الإمام المهديّ محصورٌ في شأن محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والحمدُ لله أنّ الشيعة والسُّنّة جميعاً يتّفقون أنّ الله يبعث الإمام المهديّ ناصرَ لمُحمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم وليس نبيّاً جديداً كون محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو خاتم الأنبياء والمُرسَلين.
إذاً يا قوم، إنّ لحديث التواطؤ حكمةً بالغة لو كنتم تعقلون، ولكن فهل سوف يغني الاسم عن التصديق ما لم يؤيّد الله الإمام ناصر محمد بسُلطان العلم المُلجم من محكم القرآن العظيم لأيِّ عالِمٍ يجادل الإمام ناصر محمد من القرآن العظيم؟ وطاولة الحوار هي الحكم.
ولا نزال نستوصي أعضاء مجلس الإدارة أن يتّقوا الله وأن لا يحذفوا بيانات الآخرين نظراً لأنّها تخالف ما نحن عليه، فوالله لا ولن يعلم الباحثون عن الحقّ أنّ ناصر محمد اليماني هو حقّاً المهديّ المنتظَر حتى يستمر الحوار بين الطرفين حتى يتبيّن للباحثين هل ناصر محمد اليماني حقّاً ينطق بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم أم أنّ سلطان العلم هو مع الآخرين المُنكرين لأمر ناصر محمد اليماني، وأعلم عن سبب حذفهم للمعارضين أنه المَقْتُ الذي يحدث في أنفسهم بسبب جدل الذين يحاجّون في آيات الله بغير سلطان من ربّهم، كَبُر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا تصديقاً لقول الله تعالى:{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا} صدق الله العظيم [غافر:35].
ولكنّ الله استوصاكم بالصّبر وأن تكظموا غيظكم فتصبروا على أذاهم لعل الله يهديهم إلى الصراط المستقيم فيبصروا أنّ الحقّ من ربّهم وليس تفسير الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، وقال الله تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [النحل].
وكذلك أرى بعض الأنصار يبادل الشتائم للجاهلين، وقد استوصاهم ربّهم في محكم كتابه، وقال الله تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].
وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ للهِ رَبِّ العالمين ..
الداعي إلى الله على بصيرةٍ من ربه؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
___________
الإمام ناصر محمد اليماني
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [فصلت].04 - 09 - 1431 هـ
14 - 08 - 2010 مـ
۱۴ - مرداد- ۱۳۸۹ ه.ش.
11:05 صبح
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=6752
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فتوای امام مهدی به تمام بندگان نعیم اعظم ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:۵۴].
از امام مهدی عبد النعیم اعظم ناصر محمد یمانی به این امت معدود کتاب که در عصر برانگیخته شدن امام مهدی عبدالنعیم اعظم ناصر محمد یمانی زندگی میکنند؛خداوند مرا با نشانهای یاری نموده است که به تمام معنی، بزرگٔترین آیت ونشانه کتاب است. خداوند مهدی منتظر عبد النعیم اعظم را برگزید تا این نشانه را برای بشریت تعریف کند. بی تردید این نشانه؛ حقیقت اسم اعظم الهی است و چرا این نام با صفت اعظم؛ توصیف میشود؟ امام مهدی عبدالنعیم اعظم به شما خبر میدهد که مقصود از اسم اعظم الهی برخلاف عقیده نا آگاهانی که میان اسماء الحسنی خداوند سبحان و تعالی تفاوت قایل میشوند؛ این نیست که این نام از دیگر نامهای خداوند بزرگتر است؛ خداوند شما را از تفاوت گذاشتن میان اسماء الحسنی نهی مینماید. خداوند تعالی میفرماید:
{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} صدق الله العظيم [الإسراء:۱۱۰]و سؤالی که مطرح میشود این است: چرا خداوند این نام را به عنوان اسم اعظم الهی توصیف مینماید؟ سؤال را تکرار میکنیم با توجه به این که اسم اعظم الهی از دیگر اسامی خداوند بزرگتر نیست؛ پس چرا خداوند از آن با نام اعظم الهی یاد میفرماید؟ جواب این سؤال را در قلبهایتان پیدا میکنید که نشانه تصدیق بیان حق مهدی منتظرعبدالنعیم اعظم است؛ خداوند در این نام از نامهای خود صفت رضوان خداوند رحمن نسبت به بندگانش را قرار داده است؛ آنها زمانی که قلبشان از ذکر پروردکارشان خاشع شده و به خاطر آگاهی از حقیقتی که آن را شناختهاند،اشک از چشمانشان جاری میشود؛ حقیقت اسم اعظم الهی را در قلبهای داخل سینهشان احساس میکنند؛ این حقیقت خداوند یکتایی است که معبودی جز او وجود ندارد و نعیم اعظم؛ حقیقت رضوان خدا بر بندگانش است.تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم[التوبة].پس برایتان روشن میشود حقیقت رضوان الهی نسبت به بندگانش؛ نعیمی بزرگتر از نعیم جنت خداوند است. تصدیق حدیث حقی از محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرمودند:
[إِنَّ اللَّه يَقُول لِأَهْلِ الْجَنَّة: يَا أَهْل الْجَنَّة ! فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبّنَا وَسَعْدَيْك ! فَيَقُول: هَلْ رَضِيتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقك! فَيَقُول أَنَا أَعْطَيْتُكُمْ أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ! قَالُوا: يَا رَبّ وَأَيّ شَيْء أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ: أُحِلّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَط عَلَيْكُمْ بَعْده أَبَدًا]
[خداوند به اهل جنت میفرماید: ای اهل بهشت! آنان پاسخ میدهند: «لبیک پروردگارا! تسلیم توایم و سعادت ما در بندگی توست و راه رستگاری را جز در اطاعت تو نمییابیم»! خداوند میفرماید: آیا راضی شدید؟ اهل بهشت میگویند: «چرا راضی نباشیم. چیزهایی به ما دادهای که به هیچ یک از مخلوقاتت ندادهای»! خداوند میفرماید: من بیش از این به شما عطا کردم! می گویند: «پروردگارا چه چیزی بهتر از اینهاست»؟ خداوند میفرماید: رضوانم را شامل شما می کنم . دیگر هرگز نسبت به شما خشم نمیگیرم]صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
لذا ای مردم؛ این نعیمی است که افزون طلبی در دنیا و زینتهای آن شما را از تحقق آن به خود مشغول کرده است. به دنیا راضی و مشغول گشته و از نعیمی که راز آفرینش شما در آن نهفته است غافل شدید؛ این نعیمی است که خداوند تعالی در این کلام خود از آن یاد مینماید:
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴿٥﴾ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦﴾ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧﴾ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [التكاثر].
درمورد چه نعیمی از شما سؤال خواهد شد؟ و خداوند تعالی میفرماید:
{أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّـهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّـهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦٢﴾ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم[آل عمران].
پس، حکمت آفرینش بندگان این است که در پی خشنودی و رضوان خداوند باشند، زیرا آنان بندگان اویند. و چه نیکو بندگانیاند آنان که به رضوان پروردگارشان دست یابند. امّا مرتبهای بالاتر از این نیز وجود دارد: بندگانی که تنها به رضای خدا از خود بسنده نمیکنند، بلکه میخواهند خودِ خدا در ذات و نفس خویش راضی و خشنود باشد. اینان همان بندگانی هستند که به والاترین درجه در محبت الهی دست یافتهاند.علت اکتفا نکردن آنها به رضوان خدا نسبت به خودشان این است که میخواهند حبیبشان راضی بوده و در نفس خود نسبت به بندگانی که به خود ظلم کردهاند حزین و متحسر نباشد. برای آنان، رضوان خدا خودِ هدف نهایی است، نه وسیلهای برای رسیدن به بهشت. اما کسی که وقتی بفهمد خدا از او راضی شده قانع میشود، در واقع هدفش این است که خدا او را از آتش دوزخ نجات دهد و وارد بهشتش کند. و چون به آرزویش رسیده، به همان رضایت خدا بسنده میکند و از نعمتهایی که خدا به او داده شاد میشود و با خوشحالی منتظر دیدار دیگر مؤمنانی است که بعداً به او میپیوندند؛ همانها که نه ترسی دارند و نه اندوهی. تصدیق فرموده خداوند تعالی:{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].
آنها کسانی هستند که جان و مال خود را در برابر رسیدن بهشت با خداوند معامله کردهاند و خداوند نیز به وعده خود به آنان مینماید. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} صدق الله العظيم [التوبة:۱۱۱].
خداوند این امر را بر بندگانش واجب نکرده که تا او در نفسش راضی نشده، آنان هم راضی نشوند. کبریا و بزرگی در آسمانها و زمین از آن خداوند عزیز و حکیم است، خداوند آنان را ملامت نکرده و از ایشان راضی است؛ آنها هم از او راضی هستند. اما کسانی که با جان و دل از انصار امام مهدی عبدالنعیم اعظم هستند...هیهات هیهات که به نعیم بهشت راضی شوند. ابداً به آن راضی نخواهند شد تا این که خداوند نعیمی را برایشان محقق فرماید که از نعیم بهشت بسیار بزرگتر است؛ یعنی پروردگارشان در نفس و ذات خود راضی باشد. چون آن کسی که در آیات محکم قرآن «خبیر به الرحمن» نامیده شده به آنان خبر داده است که پروردگارشان نسبت به بندگانش که به هلاکت رسیدهاند ـ با آنکه به آنان هیچ ظلمی نکرد ـ غمگین و متحسر است، زیرا آنان به خاطر تکذیب حق از سوی پروردگارشان هلاک شدند. خداوند بعد از هلاک کردن آنان میفرماید:{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس].
قومی که محبوب خداوندند و محب او قدری درنگ کرده و باحزنی عمیق به فکر فرو میروند و پیش خودشان میگویند: «چطور ما در بهشت نعیم سعادتمند و مسرور باشیم در حالی که کسی که دوستش داریم به خاطر بندگانی که به خود ظلم کردهاند متحسر و حزین است؟ هیهات هیهات...چطور ممکن است دوستداران خداوند بعد از آن که دانستند پروردگار و حبیبشان خرسند نیست و در نفسش به خاطر بندگانی که به خود ظلم کردهاند، متحسر و حزین است؛ احساس سعادت کنند؟» پس میگویند: «چطور خداوند در نفس خود راضی میشود؟ چون رضوان نفس خداوند محقق نمیشود مگر این که بندگانش مشمول رحمت او گردند؛ ولی تعداد بندگانی که به خود ظلم کردهاند بیشتر از بندگان شکرگزار خداوند است. تصدیق فتوای خداوند در آیات محکم کتابش:{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} صدق الله العظيم [سبأ:۱۳]».
سپس میبینند محقق شدن این امر بسیار سخت است و شاید غیرممکن به نظر برسد وسپس باز فرموده خداوند تعالی را به یاد میآورند:
آنگاه و درحالیکه هنوز در همین دنیا هستند؛ سرهای خود را با اندوه در پیشگاه خداوند پایین میاندازند و میگویند: ای خداوند عالمیان، برای چه ما را خلق کردی؟ اگر رضوان نفس پروردگار ما محقق نمیشود؛ پس حکمت خلقت ما چه بود؟ چگونه میخواهی ما به نعمتهای بهشت تو راضی شویم درحالیکه امام مهدی «خبیر به الرحمن» به ما آموخت که محبوب ما پروردگار رحمان در نفس خود راضی نیست و بر بندگانی که کافر بودند و هلاک شدند؛ حسرت خورده و برایشان اندوهگین است وحسرتی بسیار بزرگتر از اندوه مادر بر فرزندش، چون خداوند ارحم الراحمین و از همه، مهربانتر است. با این که کافرانی را که رسولان او را تکذیب کردند، بیدلیل و از روی ستم و ظلم هلاک نکرد، سبحان الله. بلکه آنها خود به خویشتن ظلم کردند چون دعوت رسولان خدا را تکذیب کردند. رسولانی که از آنان دعوت میکردند به سوی مغفرت و رحمت خدا رو بیاورند، اما ناآگاهان و جاهلان، آنها را تکذیب کردند. با وجود این خداوند تعالی میفرماید:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].{لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴿٢٧﴾ يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿٢٨﴾ لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].
بعد از گرفتن انتقام، خشم پروردگار فروکش کرده ولی به دنبال آن تحسر و اندوهی عمیق در نفسش رخ میدهد چون هلاک شدگان از این که حق آمده از نزد پروردگارشان را تکذیب کردند پشیمان و نادم میشوند و احساس تألم شدید کرده و رنجی سخت بر جانشان مینشیند و دستهای خود را به دندان گزیده و هر یک میگویند:
برای همین خشم در نفس خدا فرومینشیند اما این خشم، جای خود را به رضایت از آنان نمیدهد بلکه به دنبال غضب و بلافاصله بعد از هلاک شدنشان؛ غم و حسرتی در دل پروردگارشان پدید آمد. و این حقیقت را در آیات محکم کتاب خدا، قرآن عظیم، میبینید:{إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
پس ای دوستان خدا! اگر میخواهید از حال و دلِ خداوند رحمان آگاه شوید، آن را در خبرهای قرآن عظیم دیدهاید؛ همانجا که خداوند پس از نابودی همهی امتهایی که پیامبران پروردگارشان را تکذیب کردند، درست پس از هلاکت آنان، از حال درونی خود خبر میدهد و میفرماید:{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس].
سپس بندگانی که خدا آنان را دوست دارد و آنان نیز خدا را دوست دارند، به اندیشه فرو میروند و میگویند: «چگونه میتوانیم در بهشتِ نعیم، مسرور و شاد باشیم، درحالیکه محبوبمان، خداوند رحمان، در نفس خود راضی نباشد و بر بندگانی که به خود ستم کردند، حسرت بخورد و غمگین باشد؟ رضای واقعی خدا در نفسش تنها زمانی تحقق مییابد که همهی مردم یک امت واحد بر صراط مستقیم شوند.». و این چنین است که هدف آنها همان هدف مهدی منتظر خواهد شد و از پروردگارشان میخواهند تمام بشریت را هدایت نموده و از آنان امتی واحد بسازد که در صراط مستقیم هستند و برای این هدف اساسی و والا تلاش و جهاد میکنند و میگویند: «خداوندا شهادت در راه خودت را روزی ما مگردان مگر پس از آنکه هدف ما در این زندگی تحقق یابد و همهی مردم را امت واحدی بر صراط مستقیم قرار دهی. چراکه اگر زودتر به شهادت برسیم، تو همان پاداشی را که به شهیدان وعده دادهای، به ما عطا خواهی کرد چرا که فتوا دادهای:{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس].
{قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [يس].
ولی ای خداوند ارحم الراحمین، این هدف، پیش از برانگیخته شدن امام مهدی منتظر بود؛ همان کسی که تحقق هدایت همهی بشر را به دست او مقدر کردی و از آنجا که امام مهدی، «خبیر به الرحمن»، به ما آموخته است که تو بر بندگانی که به خود ستم کردند حسرت میخوری، چگونه میتوانیم در آرزوی بهشت، مشتاق شهادت باشیم؛ درحالیکه میدانیم تو بهخاطر بندگان کافرت متحسر و اندوهگین هستی؛ بندگانی که کافر بوده و با تو و رسولانت جنگیده و سپس با عذابی از جانب تو یا به دست ما هلاک شدهاند. آری، با نابودی آنان خشم یاران تو و حتی خشمت برطرف شد، اما پس از آن اندوهی در نفست آمد و بر کافرانِ ستمگر حسرت خوردی. و تو این حقیقت را در آیات محکم قرآن آشکار ساختی:
این خبر را کسی جز مهدی منتظر درک نکرد و برای همین برای هدایت بشر آستینِ همّت بالا زده و میخواهد تمام مردم هدایت شوند و در راه راست قرار گیرند چون به فرموده خداوند رحمان در آیات محکم قرآن ایمان دارد:
{بَل لِّلَّـهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [الرعد].ای کسانی که پایگاه مهدی منتظر را در کشورهایتان مسدود کردهاید از خدا نمیترسید؟ آیا می خواهید نور خدا برای عالمیان را خاموش گردانید؟ آیا شما یهودی هستید یا مسلمان؟اگر مسلمانید، پس چرا پایگاهی را مسدود کردهاید که از مردم دعوت می کند از قرآن عظیم پیروی کنند؟ یا مگر از دید شما ناصر محمد یمانی به خدا شرک آورده است؟ برهانتان برای شرک او به خدا چیست؟ برای هر ادعایی برهان لازم است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم
یا مگر ناصر محمد یمانی فرقه جدیدی راه انداخته و فرمان کشتن مردم و ریختن خون آنها به دلیل کافر بودنشان را میدهد؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم
یا مگر ناصر محمد یمانی را از تروریستهایی میبینید که فتوا می دهد به دلیل کفر به خدا مردم را بکشند؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم
یا مگر از دید شما ناصر محمد یمانی میخواهد مسلمانان را از راه راست گمراه کند؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم
یا مگر دیدهاید ناصر محمد یمانی مردم را به سوی شرک به خدا میکشاند؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم
یا مگر میبینید که ناصر محمد یمانی؛ چیزی را که نمیداند به خدا نسبت داده و از ظن -که کسی را از حق بینیاز نمیکند-پیروی میکند؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم
یا مگر از دید شما ناصر محمد یمانی از مسلمانان دعوت میکند تا به فرقههای مختلف دینی تقسیم شوند و هریک به داشته خود شاد باشند؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
{بَلْ جَاءَ بالحقّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} صدق الله العظيم [الصافات: ۳۷].
او با بصیرت آمده از نزد پروردگارش؛ شما را به عبادت خداوند یکتا وبیشریک دعوت میکند؛ بصیرت او همان بصیرتی است که جدش محمد رسول الله آورده بود یعنی قرآن عظیم؛ آیا از نظر شما ناصر محمد یمانی از خودش تأویل میآورد نه از نزد خدا؟
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.
هیئت علمای بزرگ کشور عربستان سعودی؛ دلیل شما برای مسدود کردن پایگاه امام ناصر محمد یمانی در کشورتان چیست؟ آیا علت آن این است که او از مردم دعوت میکند اگر میخواهند راه راست را درپیش گیرند؛ از قرآن عظیم پیروی کنند؟ شما که میگویید مسلمان هستید و به قرآن عظیم ایمان دارید! یا از نظر شما ناصر محمد یمانی به کتاب ایمان دارد و به سنت محمدی کافر است؟ {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم.به خدا قسم که ایمان من به سنت حق محمد رسول الله از ایمان شما بسیار قویتر است. همانا که من نسبت به حدیث سنیّ که بر خلاف آیات محکم کتاب که آیات ام الکتابند باشد؛ کافرم؛ چگونه میتوانم از حدیث سنیّ پیروی کنم که نه تنها بر خلاف آیات محکم قرآن عظیم است، بلکه با قرآن تفاوت بسیار زیاد و اساسی دارد؟ علت هم این است که امام ناصر محمد یمانی از فتوای الهی برای کشف احادیث دروغ و جعلی که وارد سنت شدهاند، پیروی میکند. بر ما واجب است حدیث را به آیات محکم قرآن عظیم عرضه کنیم. اگر دیدیم حدیثی از نبی نقل شده که مخالف آیات محکم قرآن است؛ آن حدیث از نزد خدا نیست چون محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم نه در قرآن و نه در سنت از روی هوی سخن نمیگوید؛ و چون قرآن از تحریف و دستکاری ومحفوظ است ولی سنت از تحریف محفوظ نیست؛ لذا اگر حدیثی از محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم نباشد؛ حتماً بین آن حدیث و آیات محکم قرآن اختلاف زیادی پیدا خواهید کرد. چون حدیثی که به دروغ به نبی نسبت داده شده، حتماً افتراهای شیاطین بشر است؛ یعنی آن حدیث دروغ از شیطان است نه «الرحمن» و از آنجا که حق و باطل با هم متناقض هستند؛ حتماً بین حدیث باطل و آیات قرآن اختلاف زیاد و اساسی پیدا میکنید؛ تصدیق قاعده قرآنی برای کشف احادیث جعلی ودروغ در سنت نبوی. باید حدیث را به آیات محکم قرآن عرضه کنید؛ اگر حدیث از نزد خدا نبوده و از افتراهای شیطاطین بشر باشد، حتماً با آیات محکم ذکر اختلاف خواهد داشت. تصدیق فرموده خداوند تعالی: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗوَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم[النساء].
سؤالی که مطرح میشود این است که آیا دراین آیات کافران به قرآن مورد خطاب خداوند هستند یا کسانی که به آن ایمان دارند؟ در این ایات تدبر و تفکر کنید؛ جواب را در آیات محکم و در این فرموده خداوند تعالی پیدا میکنید:{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗوَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم[النساء].
ای مردم؛ مسلمانان و علمای آنها مورد خطاب هستند و خداوند به آنها خبر میدهد که گروهی از مسلمانان هستند که تظاهر میکنند ایمان دارند و کفر و مکر را مخفی میکنند:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} صدق الله العظيم،
سپس به ما یاد میدهد چگونه احادیثی که به دروغ در سنت به نبی نسبت داده میشوند را کشف کنیم. راه آن تدبر در قرآن است. اگر فرمان شیطان در حدیث گنجانده شده بود نه امر خداوند رحمن؛ در این صورت حتما حدیث با آیات محکم قرآن اختلاف زیادی خواهد داشت، چون حق و باطل ناقض یکدیگرند و با تطبیق همین قاعده است که امام مهدی میتواند سنت نبوی را از احادیث دروغ غربال کند تا شما را به مسیر و منهاج اولیه نبوت بازگرداند.
پس ای هیئت علمای بزرگ-عربستان سعودی- چرا راضی می شوید که پایگاه ناصر محمد یمانی مسدود شود تا مردم کشور عربستان سعودی عربی به آن دسترسی نداشته باشند؟ بله؛ تا الأن اکثر انصار مهدی منتظراز کشور عربستان سعودی هستند؛ اما مگر شما میترسید ناصر محمد یمانی همان کار "جهمیان" را کرده و در حرم مکی ظاهر شود تا یا او خونریزی به را بیندازد و یا شما خون او و انصارش را بریزید؟ پناه برخدا که مانند "جهیمان" رفتار کنم؛ اگر چنین کنم که خداوند به شما برعلیه ما برهان داده است؛ میدانید علت گمراه شدن "جهیمان" چه بود؟ احادیث دروغ و افتراهایی بود که به نبی نسبت داده شدهاند. بله؛ امام مهدی برای بیعت در بیت العتیق حاضر خواهد شد؛ اما بعد از تصدیق. قبل از این که در آنجا ظهور کند؛ باید گفتگو انجام شود و بعد از تصدیق امرش درمکه مکرمه و در بیت العتیق در برابر مسلمانان حاضرخواهد شد. بیعت بعد از تصدیق خواهد بود. چطور ممکن است بدون دعوت و گفتگوی قبلی و اثبات برهان برگزیده شدنم از جانب خداوند رحمن مورد تصدیق قرار بگیرم؟ برهان تصدیق من این است که خداوند رحمن به من بیش از تمام علمای مسلمین دانش عطا فرموده تا در موارد اختلاف دینی میان آنان حکم کنم و پراکندگی و ناتوانی و ضعف آنها را به شوکت واقتدار بدل نمایم؛ آن هم بعد از آن که با فرمان پروردگارشان در آیات محکم کتاب، مخالفت کرده و به دستهها و گروههای مختلف تقسیم شده و هریک هم به داشته خود خرسندند. یا مگرشما در انتظار مهدی منتظری هستید که از میان اهل سنت برگزیده شود و بر علیه شیعیان اعلان جنگ کند؟ یا مگرشما در انتظار مهدی منتظری هستید که از میان شیعیان برگزیده شود و بر علیه اهل سنت اعلان جنگ کند؟ سبحان الله! آیا خداوند امام مهدی را برخواهد انگیخت تا خون مسلمانان را بر زمین بریزد و باعث فرقهگرایی و پراکندگی بیشتر شما شود؟ آیا از خدا نمیترسید؟
ای مردم؛ به خداوندی که خدا و معبودی جز او نیست قسم؛ تنها اندیشمندان و کسانی که از عقل خود استفاده میکنند، دعوت امام ناصر محمد یمانی را استجابت میکنند. چون عقل و منطق دعوت امام ناصر محمد یمانی را میپذیرد و برای همین هم خداوند پیروان اورا که از کشورهای مختلف عالم هستند، هدایت میکند. در برخی کشورها تعداد آنها به تعداد انشگتان دو دست هم نمیرسد ولی اکثر انصار او از اهل سنت واز کشور عربستان سعودی هستند. و علت مسدود شدن پایگاه امام ناصر محمد یمانی در این کشورهم این است که من فتوا دادهام که اکثر انصار من از اهل سنت و از کشور عربستان سعودی هستند؛ برای همین پایگاه من در کشور عربستان سعودی مسدود شده است؛ آیا این به خاطر احتیاط امنیتی است؟ اما اگر دعوت امام ناصر محمد یمانی حق باشد و او بشریت را به سوی پیروی از ذکرشان-قرآن عظیم- دعوت و از آنها بخواهد نسبت به هرچه که مخالف آیات محکم قرآن عظیم است کافر شوند؛ چه کسی شما را از مکر خدا حفظ خواهد کرد؟ کجای دعوت امام ناصر محمد یمانی باطل است؟ آیا علت این است که حاضر نیست از صفتی که نزد پروردگارش دارد یعنی مهدی منتظر" کوتاه بیاید؟ ای مردم؛ چگونه این صفت را دور بیندازم؟ به خداوندی که خدایی جز او نیست قسم؛ من از پروردگار عالمیان فتوا دارم که امام مهدی منتظرم؛ چگونه این صفت را انکار کرده و به دنبال امیال و خواستههای شما بیفتم و بگویم تنها احیا کننده دین هستم؟ البته من منکر این نیستم که رؤیا به صاحب آن اختصاص دارد و بر اساس آن برای امت حکم شرعی داده نمیشود.
ولی ای مردم؛ چقدر به شما فتوا دادم که محمد رسول الله صلى الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فتوا داده است که کسی نیست که از قرآن با من مجادله کند؛ مگر آن که بر وی چیره گردم؟ پس ای مردم اگرمن مهدی منتظر نباشم؛ پروردگارم مرا تنها گذاشته و یاریم نخواهد کرد و در عالم واقعی ثابت نمیشود که به من دانش بیشتری نسبت به علمای شما عطا شده است وعلمای شما بر ناصر محمد یمانی غلبه خواهند کرد و من دروغگویی گستاخ خواهم شد و خداوند مرا یاری نکرده و من بر کسانی که با قرآن با من مجادله میکنند؛غالب نخواهم شد مگر این که راست بگویم و خداوند به حق مرا به عنوان مهدی منتظر برگزیده و از نظر علمی بر تمام علمای امت برتری داده باشد و میز گفتگو قاضی و حَکَم خواهد بود. پس گفتگوهای مهدی منتظر با علمای امت که با اسم مستعار به میز گفتگو میآیند را پیگیری کنید تا روشن شود خداوند به کدام یک از ما حجت قاطع و غیر قابل رد داده است. پس عقلهایتان را قاضی و حَکَم کنید که حق آمده از نزد از پروردگارتان را تأیید خواهد کرد. مانند کسانی نباشید که درمورد حق آمده از نزد پروردگارشان؛ از عقل خود استفاده نکرده و آن را تکذیب کردند. خداوند تعالی میفرماید:{وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٦﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَىٰ قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [الملك].
ببینید در علم غیب-خداوند- کافران درباره علت روگرداندن از حقی که از نزد پروردگارشان آمده، چه فتوایی میدهند؛ میبینید علت گمراهی و روگرداندن از حق آمده از نزد پروردگارشان این است که از عقلشان استفاده نکردهاند. برای همین میگویند:{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم.
چیزی که میخواهم به هیئت علمای بزرگ کشور عربستان سعودی بگویم این است که درمورد دعوت امام ناصر محمد یمانی تدبر کنند؛ به روش و طریقهای که برای تأویل قرآن عظیم بکار میبرد، بیندیشند تا ببینند آیا بدون برهان از نزد خداوند رحمن و سرخود آن را تأویل میکند؟ -اگر چنین کنند- خواهند دید که بیان ناصر محمد یمانی تنها یک تفسیر نیست؛ بلکه بیان قرآن از خود قرآن است که با آیات بینه و ام الکتاب انجام میشود؛ آیاتی که تنها فاسقان از آن روگردانند.تصدیق فرموده خداوند تعالی:{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
و سپس این آیات را برسر احادیث دروغ میکوبد و درهم میشکند تا هیچ چیز در دستتان باقی نماند؛ مثل همین عقیده اهل سنت که میگویند مهدی منتظر نمی داند مهدی منتظر است و شما او را از میان بشریت انتخاب کرده و او را از شأنش که مهدی منتظر و خلیفهی خدا در زمین است باخبر میکنید و وادارش میکنید بیعت کند درحالی که رد برابر شما ناتوان است-و چارهای ندارد- شما این عقیده را براساس روایتی دروغ پایه گذاشتهاید و ناصر محمد یمانی نسبت به این روایت کافر است و میگوید از نزد شیطان آمده و فتوای خداوند رحمن نیست. چرا؟ چون برخلاف فتوای خداوند رحمن درمورد انتخاب خلیفهی خداست. این خداوند سبحان است که در زمان مقدر شده در کتاب مسطورخلیفهی خود را برگزیده و انتخاب میکند نه بشر ونه دیگران در این امر کمترین نقشی ندارند. تصدیق فرموده خداوند تعالی:{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾} صدق الله العظيم [القصص].
چون این خداوند است که ملک خود را به هرکس که بخواهد و انتخاب نماید،عطا میکند و او را به عنوان خلیفهی خود درزمین برمیگزیند تا امام کریم مردم باشد؛ خداوند ملک خود را به هرکس که بخواهد عطا مینماید؛ این تصدیق قاعدهی امامت در کتاب خدا در هر زمان و مکانی است و خداوند تعالی میفرماید:{إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّـهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
چگونه است که با وجود نبی در میان بنی اسراییل؛ خداوند امام طالوت را برمیگزیند و به او اختیار انتخاب امام برای بنی اسراییل را نمیدهد. بلکه نبیشان به آنان میگوید:{إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّـهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
پس چطور اختیار انتخاب بزرگترین خلیفهی خود یعنی مهدی منتظر را به شما میدهد؟ خلیفهای که نور خدا به واسطه او در تمام عالم کامل میگردد ولو این که مجرمان از ظهور آن خرسند نباشند و سپس خداوند با عذاب دردناک در روز عقیم و بیمانند او را بر همهی عالم چیره خواهد کرد در حالی که همگی خوار و ناتوانند.... ای کسانی که پایگاه مهدی منتظر در کشور عربستان سعودی را مسدود کردهاید تا مانع دسترسی مردم این کشور به آن شوید؛ چه کسی شما را از عذاب خداوند نجات خواهد داد؟ امیدوارم خداوند به خاطر این کار شما را گرفتار نکند و این جرم بزرگ یعنی مسدود کردن پایگاه نورو پایگاه بیان حق ذکر را بر شما ببخشد و میگویم خداوندا آنها را به خاطر کاری که کردهاند ببخش؛ انها نمیدانند من مهدی منتظر حق پروردگارشان هستم؛ و خداوندا بین آنان کسانی از انصارم هستند که میترسند مردم آنها را بربایند؛ از ایشان محافظت فرما و مانع مردم شو که لا قوة الا بالله العلی العظیم... چطور ممکن است کسی پیرو قرآن عظیم باشد و درمیان مسلمانان زندگی کند؛ اما -از آنان -ترس داشته باشد؟
ای مردم؛ به خدا قسم که از اسلام تنها نامش و از قرآن تنها خط و رسمش در دست شما مانده؛ پس چه کسی شما را از عذاب خدا نجات خواهد داد اگر راست میگویید؟ اما اگر از دید شما ناصر محمد یمانی کسی نیست مگر مانند دیگر مدعیان دروغین مهدویت که گرفتار مس شیاطین شده؛ ولی او مهدی منتظر است و برشماست که دانش آنها را با علم امام ناصر محمد یمانی مقایسه کنید تا برایتان روشن گردد تفاوت میان انها تفاوت ظلمات و نور است؛ چون برهان علمی مفتریان خیلی دور از برهانهای شما نیست که از روی ظن و گمان به خدا نسبت داده میشود؛ درحالی که ظن و گمان کسی را از حق بینیاز نمیکند.
اما ناصر محمد یمانی همان چیزی را میگوید که خداوند به جبريل عليه الصلاة والسلام فرموده و او هم به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم گفت. پس میبینید که مهدی منتظربا سخن خداوند که از آیات محکم کتابش قرآن عظیم استنباط شده؛ با شما محاجه میکند؛ من از خودم چیزی برایتان نمیآورم؛ آیا فکر نمیکنید؟
هم چنان به انصار وصیت کرده و میگویم: ای انصار پیشگام و نیکوکار؛ اگر دیدید برهان علمی حق و قانع کننده نزد کسانی است که با ناصر محمد یمانی مجادله میکنند وباز هم از ناصر محمد یمانی پیروی کنید؛ حتماُ از راه راست گمراهتان میکند.و اگر دیدید ناصر محمد یمانی با همان بصیرتی که محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم آورده است یعنی قرآن عظیم با مردم محاجه کرده و از آیات محکم قرآن عظیم دلیل و برهان میآورد و بر آنان غلبه میکند؛ اگر از مخالفان امام ناصر محمد یمانی پیروی کنید؛ حتماً گمراهتان میکنند؛ پس ای مردم راه چاره چیست؟ از آنجا که خداوند امام مهدی را به عنوان نبی جدیدی که کتابی جدید با خود آورده باشد؛ برنمیانگیزد؛ پس باید حتماً به او دانش بیشتری در علم کتابی که بر خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نازل شده؛ عنایت فرماید. لذا خداوند حتماً او را برای نصرت و یاری(ناصر) محمد صلی الله علیه و آله و سلم برمیانگیزد؛ آیا از نام من "ناصر محمد " خوشتان نیامده است؟ ولی این نامی است که از زمانی که درگهواره بودم بر من گذاشته شده و خداوند شاهد و وکیل است؛ چگونه آن را عوض کنم؟! و به محمد بن حسن عسگری یا محمدبن عبدالله بدل کنم تا باب میل شما باشد؟ ولی دربرگهی هویت نظامی و شناسنامه و پاسپورت من، نام ناصر محمد آمده است. این نام مهدی منتظر حق پروردگارتان است؛ آیا نام من با نام محمد همراه نیست تا اسم حامل خبر و مأموریت مهدی منتظر باشد؟ یا مگر شما حکمت بالغهی حدیث حق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم در مورد اسم مهدی منتظر حق پروردگارتان را نمیبینید که فرموده است: [يواطئ اسمه اسمي]؟ همانا که در این حدیث به همراه بودن نام امام مهدی ناصر محمد با نام محمد اشاره میشود و الحمدلله.... به خدا قسم اگر تمام علمای شیعه و سنی جمع شوند تا تنها یک روایت بیاورند که در آن محمدا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فتوا داده باشد نام امام مهدی؛ محمد است نمیتوانند و در این حدیث تنها اشاره شده که: [يواطئ اسمه اسمي]. ولی کسانی که نمیدانند میگویند : [واسم أبيه اسم أبي]! ولی ای مردم برانگیخته شدن امام مهدی با عبدالله ابن عبدالمطلب چه ارتباطی دارد؟ او بر دین ملت محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نبود.بلکه برانگیخته شدن امام مهدی منحصر به شأن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم است و الحمدلله که شیعه و سنی همگی اتفاق نظر دارند که خداوند امام مهدی را برای یاری(ناصر) محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم میفرستد نه به عنوان یک نبی جدید؛ چون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبیاء و مرسلین است.
پس ای مردم؛ اگراندیشه کنید در مییابید حدیث "التواطو" حکمت بالغهای دارد. اما اگر خداوند به امام ناصر محمد یمانی یاری نکند و او را با برهان علمی و ملجم از ایات محکم قرآن عظیم برتری ندهد تا با هر عالمی که با امام ناصر محمد یمانی مجادله میکند غالب گردد؛ آیا نامش بکارش میآید؟ ومیز گفتگو قاضی و حَکَم است... ما بازهم به مدیران پایگاه توصیه میکنیم بیانات هیچ کس را به خاطر این که مخالف نظرات ماست،حذف نکنند. به خداوند قسم حقجویان نمیفهمند ناصر محمد یمانی؛ مهدی منتظر حق است مگر این که گفتگو بین طرفین ادامه یابد تا برایشان روشن گردد آیا ناصر محمد یمانی با برهان علمی ملجم ازآیات محکم قرآن عظیم سخن میگوید یا برهان علمی نزد کسانی است که منکر امر ناصر محمد یمانی هستند . من میدانم علت حذف بیان معرضان چیست؛ چون به خاطر جدال آنها در آیات خدا ،بدون این که دلیل و برهانی از نزد پروردگاربرای آن آمده باشد، خشمگین میشوند.زیرا که خشم خداوند و مؤمنان از این امر بسیار عظیم است. تصدیق فرموده خداوند تعالی:
{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا} صدق الله العظيم [غافر: ۳۵].{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [النحل].
ولی خداوند به شما وصیت مینماید که صبور باشید و خشم خود را فرونشانید و در برابر آزار و اذیت آنها صبر پیشه کنید، شاید به راه راست هدایت شوند و نسبت به حق آمده از نزد پروردگارشان بصیرت پیدا کنند و دریابند اینها تفسیر از روی ظن و گمان نیست که ظن کسی را از حق بینیاز نمیکند. خداوند عالی میفرماید:
هم چنین میبینم بعضی از انصار با جاهلان ناسزا رد و بدل میکنند. در حالی که پروردگارشان در آیات محکم کتاب به آنان وصیت نموده و فرموده است:
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رَبّ العالمين..
الداعي إلى الله على بصيرة من ربه؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 6823 من موضوع فتوى الإمام المهديّ إلى جميع عبيد النعيم الأعظم..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..