[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=241031
الإمام ناصر محمد اليماني
28 - محرم - 1438 هـ
29 - 10 - 2016 مـ
10:27 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
ــــــــــــــــــــ
من المهديّ المنتظَر إلى المعرضين عن التذكرة كأنهم حُمرٌ مستنفرة فرّت من قسورةٍ، وهم ألوفٌ وقسورة واحدٌ !!
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وجميع المؤمنين، أمّا بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، فلا تكونوا رسلَ الحُمر المستنفرة فرّت من قسورةٍ، فكما يكتب هذا العالِم في صفحته أو في موقعٍ ما ثمّ يزعم أنه أقام الحجّة على ناصر محمد اليماني في مسألةٍ ما وهو من الكاذبين الفارّين من حوار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور بسلطان العلم المحكم من آيات أمّ الكتاب القرآن العظيم؛ لا يأتيه الباطل لتحريفه من بين يديه في عصر تنزيله ولا من خلفه من بعد اكتمال تنزيله وموت النّبيّ المرسل به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، وحِفْظِ حقوق تنزيل الكتاب من التحريف والتزييف حصرياً على الرسالة الشاملة للثقلين ذلكم القرآن العظيم، كونه موسوعةً لكافة كتب المرسلين من الإنس والجنّ غير أنّ الله جعله قرآناً عربيّاً مبيناً بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ، وسبب حفظ القرآن من التحريف كونه لا وحيٌّ جديدٌ بكتابٍ جديدٍ على الإنس والجنّ؛ بل رسالةٌ شاملةٌ للأمم.
وبالنسبة للرسل قبل محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فلم يَعِد الله أَّيَّ أمّةٍ بحفظ كتابها الذي بين يديها؛ بل يحرّفه شياطين الجنّ عن طريق أيدي شياطين الإنس ليقولوا على الله غير الحقّ ويقولوا هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولوا على الله الكذب وهم يعلمون، حتى إذا أضلّوا عبادَ الله عن الصراط المستقيم فمن ثم يبعث الله رسولاً جديداً بكتابٍ جديدٍ ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون من افتراءٍ أو تأويلٍ بغير الحقّ. وكان لا يختلف فيه إلا الذين أوتوه من الأمم بلسانهم، ثم يجعل الله الكتاب الجديد هو المرجع للكتاب الذي من قبله، ثم يهدي الله الذين آمنوا واتّبعوا الحقّ من ربهم إلى صراطٍ مستقيمٍ.
وأمّا الذين تمسّكوا بما وجدوا عليه أسلافهم فضلّوا عن سواء السبيل كونه قد حُرّف كتابهم خلال أممٍ من قبلهم وهم لا يعلمون، ولكنّ تعصبهم لما وجدوا عليه آباءهم فيتّبعونهم اتّباع الأعمى كان هو السبب الرئيسي لصرف قلوبهم فيجعل الله كتابه الجديد على قلوبهم عمًى بسبب التعصب بالاتّباع الأعمى لآبائهم دون أن يستخدموا عقولهم للتفكّر والتدبّر برغم أنّ الله لا يبعث النّبيّ الجديد إلا بعد أن يخرجهم عن الصراط المستقيم شياطينُ الجنّ والإنس والذين يقولون على الله ما لا يعلمون فيصبحون أمّةً واحدةً على ضلالٍ مبينٍ برغم سبلهم المتفرّقة التي تفرّقت بهم عن سبيل ربهم ولكنهم على ضلالٍ أجمعين، ومضت من قبلها أممٌ على نفس نهج التحريف. وما نريد قوله:
إنّ الله لا يبعث النّبيّ الجديد وطائفةٌ منهم من علمائهم باقون على الصراط المستقيم؛ بل يبعث الله النّبيّ الجديد بعد أن يصبحوا أمّةً واحدةً على نهج الباطل أجمعين، وقبل بعث نبيّه يكونون أمّةً واحدةً على الكفر والشرك بالله.
وقال الله تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بالحقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحقّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213)} صدق الله العظيم [البقرة].
فتدبّروا قول الله تعالى: {وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بالحقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحقّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213)} صدق الله العظيم.
أيْ نبيٌّ من بعد نبيٍّ يحملون رسالة ربهم، ولكن النّبيّ الجديد لا يبعثه الله إلا من بعد أن يصيروا أمّةً واحدةً على الكفر والشرك، ويكون بادِئ الأمر اختلافاً بين الذين أُتوه وشيئاً فشيئاً حتى يصبحوا جميعهم على ضلالٍ مبينٍ فيتّبعوا سُبل الباطل فتفرق بهم عن سبيل الحقّ. ولذلك قال الله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحقّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (213)} صدق الله العظيم.
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد، فهل كذلك بعث المهديّ المنتظَر لن يبعثه الله إلا بعد أن يصير الناس أمّةً واحدةً على الباطل أجمعين برغم اختلافهم، ولكنهم على باطلٍ أجمعين كونهم اتّبعوا سبل الباطل فتفرق بهم عن سبيل الحقّ؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اللهم نعم، وأقسم بربّ العالمين لو لم يزل علماء طائفةٍ من المؤمنين على منهاج النبوّة الأولى لما بعث الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
وربّما يودّ سائلٌ آخر أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فهذه فتوى خطيرةٌ أنك تفتي بأنّ كافة قرى المسلمين تصغر أو تكبر على ضلالٍ مبينٍ وأصبح مثلهم كمثل الكافرين". فمن ثمّ يقيم الحجّة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة عُلماء الدين وحكوماتهم وشعوبهم وأقول: والله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه الذي له أسجدُ وأعبده وحده لا شريك له، لو كنتم أنتم وعلماؤكم مسلمين لله ربّ العالمين إذاً لاستجبتم لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لاتّباع كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم.
وربّما يودّ أن يقاطعني أحد الحمير المستنفرة الفارّين من الحوار المعرضين عن التذكرة ويقول: "مهلاً مهلاً يا أيها المهديّ المنتظَر الكذّاب وقبلك ثلاثون كذابٍ، كيف تصف المسلمين جميعاً بعلمائهم وحكوماتهم وشعوبهم بالضلال إلا من اتبعك؟ ولكننا نقيم الحجّة عليك في بيانك هذا ونقول: ولكن القرآن العظيم محفوظٌ من التحريف والتزييف. فكيف نضلّ عن الصراط المستقيم؟". فمن ثمّ يردّ عليهم قسورة وأقول: تلك حجّةٌ عليكم وليست لكم، ولم يبقَ من القرآن إلا رسمه بين أيديكم ومن الإسلام إلا اسمه، ولا يسلم بعضكم شرّ بعضٍ لا من أيديكم ولا من ألسنتكم، فكيف تعرضون عن دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم المحفوظ من التحريف إن كنتم صادقين؟ فلا تقولوا أننا لا نسمع عن أمرك شيئاً ولم نطلع على دعوتك شيئاً كون دعوتك في الإنترنت العالميّة ونحن لا نعلم كيف ندخل في الإنترنت العالميّة".
فمن ثم يقيم عليكم قسورة الحجّة بالحقّ وأقول: يا أيها العالم الفطحول الذي عمره قد يتجاوز خمسون عاماً، قل لابنك الذي عمره خمس سنواتٍ افتح لي الإنترنت يا بني ثم ابحث عن موقع الإمام ناصر محمد اليماني لنطّلع على بيانه للقرآن بالقرآن لننظرَ هل ينطق بالحقّ أم أنّ مثله كمثل الثلاثين كذّاباً من الذين ادّعى كلٌّ منهم شخصيّة المهديّ المنتظَر. ولسوف تعلم يا أيها العالم الفطحول أنك حكمت على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من قبل أن تسمع قوله بتدبر بيانه، وليس من الإنصاف أن تحكم على الداعي إلى الله حتى تنظر منطق علمه هل من عند نفسه أم من عند الله؟
وربّما يودّ أحد عُلماء المسلمين الفارّين من قسورةٍ من المعرضين عن حواره بالتذكرة أن يقول: "ولماذا يا ناصر محمد تُسمي نفسك قسورة؟". فمن ثمّ يردّ على كافة علماء المسلمين الذي عددهم بالمليون وأقول: ألا والله إنّ مثل المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كمثل قسورةٍ، ومثلكم كمثل الحُمر المستنفرة الذين يعلنون الاستنفار للفرار من قسورةٍ، فحتى ولو كانوا مليون حمارٍ فهل ترونهم سوف يواجهون قسورةً ولو كان لوحده؟ بل سوف يركض المليون حمارٍ جرياً للفرار من قسورة برغم أنّ قسورة واحد والحمير بالمليون، ولكن الحمير حتماً سيفرون من قسورة جميعاً.
ولا أعلم إلا بعالِمٍ واحدٍ يقول أنّه الشيخ عمر الفاروق البكري نائب الأمين العام لهيئة العلماء والخطباء والدعاة الاحرار في سوريا وعضو الأمانة العامة عن محافظة حلب تقدم للحوار باسمه وصورته، فمن ثم أمرنا الإدارة بفتح قسمٍ خاصٍ لحواره أمام العالم في الإنترنت العالميّة حتى ينظر الأنصار وكافة الباحثين عن الحقّ في المسلمين والعالمين هل يستطيع فضيلة الشيخ عمر الفاروق البكري أن يكون كفواً لمواجهة قسورة؟ ولكنه سُرعان ما لاذ بالفرار! ولا يزال قسمه الخاص موجوداً في واجهة موقعنا الرئيسي يطّلع عليه الزوار من مختلف الأقطار دونما التسجيل في الموقع للبحث عن الحوار بينه وبين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؛ بل فقط تجدونه في الواجهة الرئيسيّة لموقعنا فيضغط الزائر على قسم حوار فضيلة الشيخ عمر الفاروق البكري ليكون شاهداً عليه وعلى أمثاله الذين يشتمون الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني في الإنترنت العالميّة.
ومنهم من يقول: الردّ المزلزل!! وهو والله لا يزلزل شعرةً في رأس الإمام المهديّ، كمثل الذي يحاجِجْني بثمان سنواتٍ أو عشر سنواتٍ التي رعى نبيّ الله موسى فيها غنم الرجل الصالح مهر ابنته، ويريد أن يزعم أنّ السنة تنتهي بشهر الحجّ، وهو بذلك نفى شهر محرمٍ بأنّه من أشهر الحجّ في العام الواحد. وللأسف إنّ بعض الأنصار يجعل نفسه إلينا رسولاً لهم فيأتينا ببيانٍ وجده في أحد صفحات نباح القمر وسبِّ وشتمِ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، فمن ثم نقيم الحجّة أولاً على الأنصاري ونقول: ألم نَعِد بفتح قسمٍ للشتّامين السّبّابين من علماء المسلمين ونجعل لهم أقساماً في الواجهة الرئيسية لموقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة؟ ومنهم من تمّ إبلاغهم أنه عيبٌ عليهم السبّ والشتم؛ بل فليحضروا إلى أقسامهم التي أعددنا لهم ليقيموا الحجّة على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بسلطان العلم وفي عقر داره حتى يتولوا عنه أنصاره، فذودوا عن حياض الدين إن كنتم صادقين. وأما السبّ والشتم فليست من صفات العالِم المحترم؛ بل من صفات الجاهلين، فمن ثم نقول سلامٌ عليكم لا نبتغي الجاهلين.
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن التحدي بسلطان العلم ومن محكم القرآن العظيم وأقول أنا الأسد اليماني الحقّ قسورة ووصفت عُلماء المسلمين بالحمير المستنفرة عن الحوار عن التذكرة كما وصف الله المعرضين عن القرآن العظيم، وأقول من كان من علماء المسلمين المشاهير يرى نفسه أسداً وليس حماراً فاراً من الحوار فليسجل لدينا بصورته واسمه الحقّ الثلاثي أو الرباعي ويعرّفنا بنفسه ويقول: "أنا فضيلة الشيخ فلان بن فلان الفلاني، هيا افتح لي قسماً خاصاً بموقعك العالميّ، ولسوف أذود عن حياض الدين وأنقذ المسلمين بسلطان العلم الملجم لناصر محمد حتى أجعل ناصر محمد اليماني بين خيارين إمّا أن يأمر بحذف حجّتي عليه برغم أني حاورته باسمي وصورتي ثم يخسر أنصاره أو يقيم علي الحجّة ويتبيّن للجميع أنه حقاً لا يجادل ناصر محمد اليماني عالماً من القرآن إلا غلبه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني".
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، ألم تكن تقبل حوار علماء المنابر بأسمائهم المستعارة ولا تعلم من صاحب هذا الاسم المستعار؟". فمن ثم نقول: اللهم نعم كان ذلك خلال عددِ سنينٍ، ولكني اكتشفت هدفهم من استخدام اسمٍ مستعارٍ وذلك لكي لا يعلم طلبة العلم لديه أو من يخطب بهم في قريته أو مدينته بأنّ ناصر محمد اليماني أقام الحجّة عليه بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم، فيخشى عالِم المنبر صاحب الاسم المستعار أن يقيم عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحجّة من محكم الذكر، ولذلك تجدون كثيراً من علماء المنابر يسجّل في طاولة الحوار بالاسم المستعار مجهول الهوية تماماً حتى لا نعلم من يكون ولا يعلم طلابه أنه هو من أُقيمت عليه الحجّة ولا يعلم المستمعين إلى خطبه في كلّ جمعةٍ أنه هو من أقام عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة. ولذلك قرر الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن لا يحاور أحداً من علماء المسلمين وهو مسجّلٌ لدينا باسمٍ مستعارٍ مجهول الهوية.
وممَ تخافون يا معشر علماء المسلمين فلا تسجلون بأسمائكم وصوركم الحقّ؟ أليس من المفروض أن يخاف ناصر محمد اليماني من أن يظهر اسمه الحقّ وصورته الحقّ كوني أقول أني المهديّ المنتظَر؟ وأما أنتم فممَ تخافون وما هي حجتكم؟ وربّما يودّ أحد علماء المسلمين من الحمير المستنفرة أن يقول: "لا نريد إشهاره، ولذلك نعرض عن حواره". فمن ثمّ يردّ عليك المهديّ المنتظَر المشهور في عصر الحوار من قبل الظهور وأقول لك ولأمثالك: ألا ترى أنّ ناصر محمد اليماني مشهورٌ وله أنصارٌ عشرات الآلاف من مختلف أقطار العالَم وكلّ يوم يتزايدون دفعاتٍ للبيعة في مختلف الصفحات؟ أليس من المفروض على علماء المسلمين أن يقفوا صفّاً واحداً ضدّ دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ليذودوا عن حياض دينهم الإسلام إن كان ناصر محمد اليماني يهوديّاً أو نصرانياًّ أو مجوسياًّ فذودوا عن حياض الدين إن كنتم صادقين، ولكن بالاسم والصورة وأمّا بالأسماء المستعارة وهو يدّعي العلم فيكفيني أنصاري حواره فيجادلونه بالبيان الحقّ للقرآن.
وأعلم أنّ من علماء الأمّة من يأتي مشمّراً لحوار الإمام ناصر محمد اليماني حتى إذا اطّلع على بعض البيانات فمن ثمّ يرى أنه لا قِبَلَ له بحوار ناصر محمد اليماني كونه يرى أنّ بيد ناصر محمد اليماني سيفاً من حديدٍ ذي بأسٍ شديدٍ، وأمّا سيفه فأصبح يراه كخيط العنكبوت نظراً لقوة حجّة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي سلّحه الله بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم. فمن ثمّ يقول في نفسه: "والله أني أخشى أن يكون هو المهديّ المنتظَر الحقّ، وسوف أتابع أمره من بعيدٍ حتى يطمئن قلبي". فمن ثم نقول له: يا أخي الكريم، متى سيطمئن قلبك؟ أبعد اثني عشر سنة؟! فهل لن يطمئن إلا بعد أن تروا العذاب الأليم فمن ثم تقولوا ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون؟ ألم نكُ ندعوكم وأنتم سالمون؟ وللأسف أنّ أكثر شعوبكم أغبياء فبرغم ما يرونه من الحقّ وتُبصره عقولُهم فبرغم ذلك منهم من يقول: "لسوف أنتظر حتى أرى هل يقيم عليه الحجّة ولو عالِمٌ واحدٌ ولو في مسألةٍ واحدةٍ". فمن ثم نقول له: لقد بلَغَ عمر الدعوة المهديّة العالميّة للإمام ناصر محمد اليماني اثني عشر عاماً في عصر الحوار من قبل الظهور ولم تجد عالِماً واحداً فقط واجه الإمام المهديّ بالاسم والصورة وأقام على ناصر محمد الحجّة، فإلى متى الانتظار؟ فهل سوف تنتظر وتتأخر عن التقدم لاتّباع الحقّ حتى تروا العذاب الأليم؟ وأنتم معرضون عن داعي الصراط المستقيم، ألا لعنة الله على من أعرض عن الدعوة إلى اتّباع كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم لعناً كبيراً، وأخصّ مَنْ تبيّن له أنّ ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ ثم يُعرض عن داعي الحقّ من بعد ما تبيّن له أنه الحقّ كون ذلك المُعرض شيطانٌ رجيمٌ إن يرى سبيل الحقّ لا يتخذه سبيلاً ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً، ألا ترون كم من أرواحٍ من المسلمين تُزهق في اليوم الواحد؟ عشرات الآلاف من مختلف الدول التي عصفت بها حروب الطائفيّة المذهبيّة والأحزاب السياسيّة. أفلا تتقون فتعترفون بالحقّ؟ وحقّ خليفة الله في الأرض عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني السمع والطاعة. فإن كنتم ترون أنّ دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني باطلةٌ أن تتبعوا كتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، فإن كنتم ترَوْنَنْي على باطلٍ فهيا كيدوني من السماء والأرض. وأقول حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وكذلك أنتم يا معشر يهود كيدوني من السماء والأرض، أم تخشون المسخ إلى خنازير ويلعنكم الله لعناً كبيراً؟ وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
______________
آیا از خدا نمیترسید وبه حق اعتراف نمیکنید؟ حق خلیفه خدا در زمین امام مهدی ناصر محمد یمانی برگردن شما شنیدن و اطاعت کردن است. و اگر دعوت امام مهدی ناصر محمد یمانی برای پیروی از کتاب خدا قرآن عظیم و سنت حق نبوی-که مخالف آیات محکم قرآن نباشد- را باطل میبینید؛ آگر مرا باطل میدانید؛ هر حیلهای که دارید از آسمان و زمین بر علیه من به کار گیرید . من میگویم : "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم" حکم با خداوند اسرع الحاسبین است؛ ای جماعت یهودیان؛ شما هم همین طور هر حیلهای که دارید از آسمان و زمین بر علیه من به کار گیرید؛ یا مگر میترسید به خوک مسخ شده و خداوند شما را به شدت لعنت کند؟الإمام ناصر محمد اليماني
28 - محرم - 1438 هـ
29 - 10 - 2016 مـ
۸- آبان - ۱۳۹۵ه.ش.
10:27 صباحاً
ـــــــــــــــــــ
از مهدی منتظر به روگردانان از ذکر [قرآن عظیم] که مانند گورخرانی از مقابل شیر میگریزند؛ آنها هزاران نفرند و شیر یکی!!
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وجميع المؤمنين، أمّا بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انصار پیشگام برگزیدهی عزیزم؛ پیام رسان گورخران گریزان از برابر شیر نباشید؛ [اشاره به آیات کریمه سوره المدثر: فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ﴿٤٩﴾ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ﴿٥٠﴾ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ﴿٥١﴾ ]وقتی یکی از عالمان در صفحه یا پایگاهش چیزی نوشته و ادعا میکند با آن نوشتار در برابر ناصر محمد یمانی در فلان مسئله حجت آورده است؛ دورغگوست و از گفتگو با مهدی منتظر در عصر "گفتگو قبل از ظهور" بر اساس برهان علمی از آیات ام الکتاب قرآن عظیم میگریزد. کتابی که نه در زمان نزولش و نه بعد از کامل شدن نزول و مرگ نبی مرسل؛ خاتم الأنبیاء و المرسلین محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؛ باطل به ان راه نیافته و تحریف نشده است.این حق حفظ کتاب از تحریف و دستکاری تنها منحصر به کتابی است که رسالهی فراگیر برای ثقلین(جن و انس)است و این کتاب؛ قرآن عظیم است. چون دانشنامه و مرجع تمام کتبی است که به رسولان جن و انس نازل شده؛ فقط این که خداوند قرآن را به زبان عربی مبین نازل فرموده و علت محفوظ نگه داشتن قرآن از تحریف این است که بعد از آن دیگر وحی یا کتاب جدیدی برای انس و جن فرستاده نمی شود و این رساله؛ برای تمام امتهاست.
واما در مورد رسولانی که قبل از محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم آمده اند؛ خداوند به هیچ امتی وعده نداد که کتابی که در نزدشان بود از تحریف محفوظ خواهد بود؛ بلکه شیاطین جن به دست شیاطین انس مطالب ناحق به خدا نسبت دادند و میگفتند این از نزد خداست؛ در حالی که از نزد خدا نبود. آنها آگاهانه به خداوند نسبت کذب و دروغ میدادند. تا این که بندگان خدا از راه راست منحرف میگردیدند و خداوند رسولی جدید با کتاب جدیدی میفرستاد تا در موارد اختلاف و افتراها و تأویلهای ناحق، میان آنان حکم نماید. در آن کتاب کسانی ( از امتها )اختلاف پیدا می کردند که آن را به زبان خویش دریافت داشته اندسپس خداوند کتاب جدید را مرجع کتاب قبل ازآن قرار میداد و کسانی را که ایمان آورده و از حق آمده از نزد پروردگارشان پیروی میکردند را به راه راست-صراط مستقیم- هدایت میکرد.
اما کسانی که به عقاید گذشتگانشان پایبند میماندند؛ از راه صحیح گمراه میشدند؛ چون کتابشان درطول اعصار وامتهای قبل تحریف شده بود و آنها نمیدانستند. اما به علت تعصبی که داشتند؛ همان راهی را کورکورانه ادامه میدادند که پدرانشان میرفتند و این تعصب عامل اصلی روگردانی قلبهایشان بود و خداوند قلب انها را نسبت به کتاب جدید کور میکرد چون با تعصبی کورکورانه از پدرانشان پیروی می کردند بدون این که از عقل خود استفاده کرده وتدبر و تفکر کنند. با این که خداوند تنها زمانی نبی جدیدی برمیانگیخت که مردم توسط شیاطین جن و انس و کسانی که ندانسته به خداوند نسبت میدادند؛از صراط مستقیم خارج گشته و همگی به یک امت واحد بدل شده بودند که در گمراهی آشکار به سر میبردند. با این که هریک به طریقی از مسیر پروردگارشان گمراه شده بودند؛ ولی در هر صورت همگی گمراه بودند و امتهای پیش از آنان هم به همان تحریفها گرفتاربودند. چیزی که میخواهیم بگوییم این است:
تا زمانی که عدهای از علما در راه راست -صراط مستقیم- بودند ؛ خداوند نبی جدیدی نمیفرستاد. بلکه برانگیخته شدن نبی جدید زمانی بود که مردم به یک امت تبدیل میشدند که همگی گمراه و در مسیر باطل بودند و قبل از برانگیخته شدن نبیشان همهی مردم در مسیر کفر و شرک به خدا بودند. خداوند تعالی میفرماید:
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
در فرمودهی خداوند تعالی تدبر کنید:
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾} صدق الله العظيم.
یعنی؛ نبی پشت نبی میآمدند و رساله پروردگارشان را میآوردند؛ اما خداوند نبی جدید را برنمیانگیخت مگر این که تمام مردم تبدیل به امتی واحد شده باشند که در مسیر کفر و شرکند. در ابتدا میان مردمی که رسالت به سوی انها فرستاده شده بود اختلافات کم بود و به تدریج زیاد میشد و به جایی میرسید که همگی آشکارا گمراه شده و از راههای باطل پیروی میکردند که با راه حق تفاوت داشت. برای همین خداوند تعالی میفرماید:
{... وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾} صدق الله العظيم.
شاید یکی از پرسشگران بخواهد بگوید:" ناصر محمد؛ آیا در مورد برانگیخته شدن مهدی منتظر هم وضع به همین منوال است و خداوند او را برنمیانگیزد مگر این که تمام مردم به امتی واحد بدل شده باشند که با وجود اختلافاتی که باهم دارند؛ اما راه همه شان باطل است و همگی آنها در مسیر باطل هستند چون از راههایی که با راه حق فرق دارد پیروی میکنند؟" امام مهدی ناصر محمد یمانی در پاسخ میگوید: البته که همین طور است. به پروردگار عالمیان قسم؛ اگر علمای یکی از طوائف مؤمنین در مسیر اولیه نبوت بودند؛خداوند امام مهدی ناصر محمد یمانی را برنمی انگیخت .
ممکن است کسی دیگر سؤال کند: "صبرکن صبر کن ناصر محمد یمانی؛ این فتوای مهم و خطیری است؛ فتوا میدهی تمام شهرها و ابادیهای کوچک و بزرگ مسلمین؛ آشکارا گمراهند وحکایتشان مثل کافران است؟" پس امام مهدی ناصر محمد یمانی در برابر تمام علمای دینی و حکومتها و ملتها حجت آورده و میگوید: به خداوندی که خدا و معبودی جز او نیست قسم؛ خدایی که برای او سجده کرده و او را به یگانگی و بدون شریک عبادت میکنم؛ اگرشما و علمایتان تسلیم پروردگار عالمیان بودید؛ به دعوت امام مهدی ناصر محمد یمانی برای حکمیت براساس کتاب خداوند قرآن عظیم و پیروی از کتاب خدا قرآن عظیم و سنت حق نبوی که مخالف آیات محکم قران عظیم نباشد؛ پاسخ میدادید.
ممکن است یکی از آن گورخرانی که از گفتگو گریزانند و از آن چه که مایه تذکیر آنهاست رومیگردانند بخواهد سخن مرا قطع کرده و بگوید: صبر کن صبر کن مهدی منتظر کذاب؛ و قبل تو هم سی نفر کذاب آمدهاند....چگونه به تمام مسلمانان و علمایشان و حکومتها و ملتهای مسلمان نسبت گمراهی میدهی مگر کسانی که پیرو تو باشند؟ ما در مورد همین بیانت چنین حجت اقامه کرده و میگوییم: قرآن عظیم از تحریف و دستکاری محفوظ است؛ پس چطور ممکن است ما از صراط مستقیم دور و منحرف شده باشیم؟" شیر (قسورة) در پاسخ آنان میگوید: این حجتی بر علیه شماست نه به نفعتان. آن چه که در دست شماست تنها خط و رسم قرآن است و از اسلام تنها نامی باقی مانده؛ و از شرَ هم در امان نیستید؛ نه از شرّ دستهایتان و نه زبانتان . پس چرا از دعوت به حکمیت بر اساس قرآن عظیم؛ کتاب محفوظ از تحریف رومیگردنید؛ اگر راست میگویید؟ نگویید چیزی در مورد تو نشنیدهایم و از دعوت تو از راه اینترنت جهانی خبر نداریم و نمیدانیم چگونه وارد اینترنت شویم.»
پس شیر به حق در برابر آنان حجت می آورد که: ای عالم والا مقام؛ که عمرت متجاوز از پنجاه سال است؛ به پسر پنج سالهات بگو پسرم اینترنت را برایم بازکن و به دنبال پایگاه امام ناصر محمد یمانی بگرد تا از بیانات او که قرآن را با قرآن بیان میکند باخبر شویم و ببینیم آیه به حق سخن میگوید یا مانند آن سی نفر کذاب است که هریک ادعا میکنند خودشان مهدی منتظرند. ای عالم والا مقام با این کار درخواهی یافت که قبل از این به سخن امام مهدی ناصر محمد یمانی گوش داده و درآن تدبر کنی؛ دربارهاش حکم کرده ای؛ انصاف نیست قبل از این که سخنان کسی که شما را به سوی خدا میخوانند نظری بیندازی تا ببینی علمش از خودش است یا از نزد خداوند؛ دربارهاش حکم بدهی.
ممکن است یکی از علمایی که از شیر میگریند و از گفتگو بر اساس تذکره خدا( قرآن عظیم) رومیگردانند بخواهد بگوید:" ناصر محمد چرا خودت را شیر (قسورة) میخوانی؟" مهدی منتظر ناصر محمد یمانی در جواب تمام علمای مسلمین که تعدادشان به ملیون میرسد میگوید:به خداوند قسم که حکایت مهدی منتظر ناصر محمد یمانی مانند حکایت شیر است و شما آن گورخرانی است که از شیر فرار میکنند ؛ کسانی که خود را از شیر آماده فرار می کنند حتی اگر یک ملیون خر هم باشند؛ آیا حاضر میشوند با شیر رودررو شوند ولوشیر تنها باشد؟ خیر آن یک میلیون خر به سرعت از شیر میگریزند با این که شیر تنهاست و خرها یک میلیون؛ ولی خرها حتی دسته جمعی هم که باشند؛ حتماً از شیر فرار میکنند.
من تنها یک عالم میشناسم که خود را شیخ عمر الفاروق البکری جانشین دبیر کل هیئت علما و خطبا و واعظان ازاد سوریه و عضو دبیر خانه ( انجمن ) از استان حلب سوریه است و نام و عکس خود را گذاشته است. به اداره پایگاه دستور دادیم بخش خاصی را برای گفتگو با او ایجاد کنند تا در برابر همگان در اینترنت جهانی گفتگو کنیم و انصار و تمام حقجویان عالم و مسلمین ببینند آیا شیخ فاضل عمر الفاروق البکری توان مواجهه با شیر را دارد یا خیر؟ اما او فرار را برقرار ترجیح داد! و هنوز بخشی را که برای گفتگو با او اختصاص داده شده در پایگاه اصلی ما هست و تمام بازدید کنندگان جهان میتوانند بدون ثبت نام در پایگاه از گفتگوی میان او و امام مهدی ناصر محمد یماین باخبر شوند؛ این بخش در صفحه اول پایگاه اصلی ما قرار دارد و بازدیدکنندگان میتوانند قسمتی را که برای گفتگو با شیخ الفاروق البکری تعیین شده ببینند تا شاهدی باشند بر او و امثال او که از راه اینترنت جهانی به امام مهدی ناصر محمد یمانی ناسزا میدهند. یکی از آنها میگوید: پاسخ لرزاننده ( کوبنده ) والله که آن پاسخ یک تارموی امام مهدی را نلرزاند؛ مانند آن کسی که بر سر هشت یا ده سالی که نبی الله موسی به عنوان چوپان مرد صالح کار کرد تا مهر دخترش باشد؛ محاجه میکند و میخواهد ادعا کند که سال با ماه حج تمام میشود و منکر این میشود که ماه محرم یکی از ماههای حج در همان سال است.متأسفانه بعضی از انصار به عنوان رسول آنها عمل میکنند و بیانی را برایمان میآورد که در یکی از صفحات پارس سگان به ماه !!( صفحات ناسزا و دشنام ) پیدا کرده و پر از ناسزا و سب و شتم مهدی منتظر ناصر محمد یمانی است. پس اول در برابر این انصاری حجت آورده و میگویم: آیا وعده ندادیم برای علمای مسلمین ناسزاگو و فحاش بخش خاصی درصفحه اول پایگاه امام مهدی ناصر محمد یمانی" منتدیات البشری الإسلامیه"درنظر میگیریم؟ به برخی از آنها ابلاغ شد که فحش و ناسزا دادن برایآنان عیب است . به جای آن به بخشی که برایشان آماده کردیم بیایند تا در برابر امام مهدی ناصر محمد یمانی در داخل خانهاش با برهان علمی حجت بیاورند تا انصارش از او روگردانند و از حدود دین دفاع کنند اگر راست میگویند.. ام سب و شتم از صفات یک عالم محترم نیست؛ بلکه صفت جاهلان است؛ پس میگوییم سلام بر شما (وداع)؛ ما خواهان جاهلان نیستیم!»[اشاره به آیه کریمه سوره القصص: وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾]من امام مهدی ناصر محمد یمانی با برهان علمی از ایات محکم قرآن عظیم؛ مبارز میطلبم و میگویم من شیر یمانی حقم؛ من خود را شیر(قسورة) و علمای مسلمین را گورخران فراری از گفتگو(حمرة مستنفره) بر اساس قرآن عظیم - التذکره - خطاب میکنم؛ همان طور که خداوند کسانی را که از قرآن عظیم روگردانند چنین وصف میکند و میگویم هریک از علمای مشهورمسلمین که خود را شیر میبیند نه خری که از گفتگو گریزان است؛ با اسم و عکس واقعی خود ثبت نام کند و نام کامل خود ( نام خود و پدر و پدر بزرگش) رابیاورد و خود را معرفی کرده و بگوید: " من جناب شیخ فلان بن فلان فلانی هستم. بیا و در پایگاه جهانیات بخشی را مخصوص من ایجاد کن تا از حدود دین دفاع کنم و مسلمانان را با برهان علمی ملجم از دست ناصر محمد یمانی نجات دهم تا برای ناصر محمد یمانی تنها دو راه بماند؛ یا دستور بدهد حجت من برعلیه او را حذف کنند-با این که من با نام و عکس واقعیام ثبت نام کردهام- که در این صورت انصارش را از دست میدهد و یا او در برابر من حجت میآورد و برای همه روشن میشودامام ناصر محمد یمانی به حق بر هرعالمی که با قرآن با او مجادله میکند غالب میگردد."
ممکن است کسی سؤال کند:" ناصر محمد یمانی؛ مگر تو نبودی که گفتگو با علمای منابر را ولو با اسم مستعار میپذیرفتی و نمیدانستی چه کسی صاحب آن نام مستعار است؟ میگوییم: البته که در این سالها همین طور بود . ولی من کشف کردم هدفشان چیست و چرا از نام مستعار استفاده میکنند؛ چون نمی خواستند طلبههایی که دارند و یا مخاطبینی که در شهر و ابادیشان هستند بفهمند ناصر محمد یمانی با برهان علمی ملجم از آیات محکم قرآن عظیم در برابر آنها حجت اقامه کرده است. آن خطیب منبری که با نام مستعار میاید میترسد که مهدی منتظر ناصر محمد یمانی از آیات محکم ذکر در برابرش حجت بیاورد. برای همین میبینید تعداد زیادی از علمای مسلمین با نام مستعار و مجهول الهویه در پایگاه ثبت نام میکنند تا نه ما و نه طلبههایشان ندانند این اوست که در برابرش حجت اقامه کردهایم و شنوندگانش که هر جمعه به خطبههای نماز جمعهاش گوش میدهند نفهمند این اوست که امام مهدی ناصر محمد یمانی در برابرش حجت اقامه کرده است. برای همین امام مهدی ناصر محمد یمانی تصمیم گرفته است با هیچ یک از علمای مسلمین که با نام مستعار و مجهول الهویه ثبت نام میکنند؛ گفتگو نکند.ای علمای مسلمین؛ از چه میترسید؛ چرا با نام و عکس واقعی خودتان ثبت نام نمیکنید؟ آیا فرض این نیست که ناصر محمد یمانی باید بترسد که اسم و عکس واقعی خود را بگذارد چون این اوست که میگوید من مهدی منتظرم؟ اما شما از چه میترسید و حجتتان چیست؟ شاید یکی از علمای مسلمین که مثل گورخر فرار میکنند بخواهد بگوید:" ما نمیخوایم تو مشهور شوی؛ برای همین از گفتگو با تو رو میگردانیم" مهدی منتظر مشهور در عصر گفتگو قبل از ظهور به تو و امثال تو میگوید: آیا نمیبینی ناصر محمد یمانی مشهور است و در نقاط مختلف دهها هزار انصاری دارد و هر روز بر تعداد بیعت کنندگان با او در صفحات مختلف اضافه میشود؟ آیا بر علمای مسلمین واجب نیست مانند صفی واحد در برابر دعوت امام مهدی ناصر محمد یمانی بایستند تا از حدود دینشان اسلام دفاع کنند؛ اگر ناصر محمد یمانی یهودی یا نصرانی یا مجوس است؛ اگر راست میگویید برای دفاع از دینتان کاری انجام دهید، اما با نام وعکس واقعیتان و کسی که ادعای علم داردولی با نام مستعار میآید؛ انصارم برایش کافی هستند و با بیان حق قرآن با او گفتگو میکنند.
من میدانم برخی از علمای امت آستین بالا میزنند و برای گفتگو با امام ناصر محمد یمانی آماده میشوند ولی بعد از این که از برخی از بیاناتش باخبر شدند در مییابند توان مقابله و گفتگوکردن با ناصر محمد یمانی را ندارند چون در دست ناصر محمد یمانی شمشیری بران وفولادین میبینند؛ اما در برابر قدرت حجت امام ناصر محمد یمانی؛ انگار شمشیرش از تارهای عنکبوت است زیرا که خداوند او ( امام مهدی ) را با سلاح برهان علمی ملجم از آیات محکم قرآن عظیم مسلح کرده است. سپس به خود میگوید :"والله میترسم او مهدی منتظر حق باشد پس از دور کارش را دنبال میکنم تا قلبم مطمئن شود". به او میگوییم: برادر گرامی؛ قلبت کی میخواهد مطمئن شود؟ بعد از دوازده سال! آیا تا عذاب دردناک را نبینید مطمئن نمیشوید؟ تازه آن موقع میگویید پروردگارا عذاب را از ما بردار ما ایمان آوردی؟ [اشاره به آیات کریمه سوره الدخان: يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾] آیا ما شما را در حالی که سالم بودید دعوت نکردیم؟ اما متأسفانه اکثر ملتهایتان احمق هستند و با این که حق را میبینند و عقلشان به آن بصیرت مییابد؛ باز برخیهاشان میگویند:" صبر میکنیم تا ببینیم آیا یک عالم پیدا میشود تا ولو در یک مسئله بر وی غالب شود؟" ما به انان میگوییم: عمر دعوت جهانی امام ناصر محمد یمانی در عصر گفتگو قبل از ظهور به دوازده سال رسیده است و حتی یک عالم پیدا نکردید که با نام و عکس واقعی خود با امام مهدی روبرو شود و در برابر ناصر محمد حجت اقامه کند. تا کی میخواهید انتظار بکشید؟ ایا منتظر شده و پیروی از حق را به تأخیر میاندازید تا عذاب دردناک را ببینید؟ شما از کسی رو میگردانید که مردم را به صراط مستقیم دعوت میکند؛ لعنت خدا بر کسانی باد که از دعوت به پیروی از کتاب خدا قرآن عظیم و سنت حق نبوی-که برخلاف آیات محکم قرآن عظیم نباشد- رو میگردانند؛ لعنت بر آنان باد...به خصوص کسانی که برایشان روشن میشود ناصر محمد یمانی مردم را به سوی حق دعوت کرده و راه راست را نشان میدهد و سپس با وجود آگاه شدن از حق بودن آن؛ از کسی که مردم را به سوی حق میخواند رومیگردانند؛ چون این روگرداننده شیطان رجیم است که وقتی راه حق را میبیند؛ از آن پیروی نمیکند و چنین کسی جز خداوند ولی و نصیری نمییابد.
آیا نمیبینید تنها در یک روز چقدر ارواح مسلمین تلف میشود؟ دههاهزار نفر در کشورهای مختلف که گرفتار توفان جنگهای مذهبی و احزاب سیاسی هستند...
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
اقتباس المشاركة 241043 من موضوع من المهديّ المنتظَر إلى المعرضين عن التذكرة كأنهم حُمرٌ مستنفرة فرّت من قسورةٍ، وهم ألوفٌ وقسورة واحدٌ !!
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..