- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - ذو الحجة - 1433 هـ
30 - 10 - 2012 مـ
12:31 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركــة الأصلية للبيـان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=68090
ـــــــــــــــــــــ
عــــاجل عــــــاجل..
المهديّ المنتظَر يعلن للبشر بيان البحر المسجور في محكم الذِّكر في عصر الحوار من قبل الظهور من علامات مرور كوكب سقر ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله في الكتاب من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله إلى الناس كافةً صلى الله عليهم وآلهم وجميع المسلمين التابعين للحقّ إلى يوم الدين لا أفرّق بين أحدٍ من رسله وأنا من المسلمين، أدعو إلى الله على بصيرةٍ البيان الحقّ للقرآن العظيم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، أمّا بعد..
من المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور إلى كافة البشر مسلمهم والكافر، لقد جاء ميعاد البحر المسجور في القرآن العظيم من علامات قدوم كوكب العذاب، وقد أقسم الله به في الكتاب على وقوع العذاب. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8)} صدق الله العظيم [الطور].
ألا وإنّ البحر المسجور فوق اليابسة سوف يصيب بعض المدن الساحليّة حيث ظهر فيها الفساد جهرةً. تصديقاً لقول الله تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} صدق الله العظيم [الروم:41].
ومن سواحل الفساد، سواحل أمريكا كما تعلمون سوف يضربها البحر المسجور فيصل إليها عند ميقات دخول هذه الليلة؛ ليلة الثلاثاء الرابع عشر من شهر ذي الحجّة حسب رؤية هلال ذي الحجّة لعام 1433 للهجرة كما ثبت من قبل، ألا وإنّ عذاب البحر المسجور عذاباً دون كسف كوكب العذاب تصديقاً لفتوى الله في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ﴿44﴾ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴿45﴾ يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿46﴾ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿47﴾} صدق الله العظيم [الطور].
فما هو العذاب الذي يحدث دون ذلك، أي دون ميعاد كسف كوكب العذاب؟ ومن ثمّ تجدون الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8)} صدق الله العظيم، وذلك من العذاب الأدنى دون عذاب كوكب العذاب الأكبر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} صدق الله العظيم [السجده:21].
وأما ميعاد البحر المسجور في محكم الكتاب فهو يأتي في نفس ميعاد مرور كوكب العذاب الأكبر مع اختلاف الشهر في ليلة الرابع عشر من الشهر القمريّ كونه سبق لهم خسوف القمر النذير للبشر في نفس الميعاد ليلة الرابع عشر من الشهر ولم يحدث لهم ذكراً، فكذلك العذاب في نفس الميعاد. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالْفَجْرِ ﴿1﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿2﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿3﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿4﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿5﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿6﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿7﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿8﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿9﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿12﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿13﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الفجر].
ومن ثم نعلم المقصودين بذلك الميعاد من خلال قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿6﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿7﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿8﴾} صدق الله العظيم، كونهم كمثل دولة عاد كانوا يظنّون أنّهم القوة التي لا تقهر في الأرض. وقال الله تعالى: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّـهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿١٥﴾ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ} صدق الله العظيم [فصلت:15-16].
ومن ثم نعلم إنّ ذلك الميعاد كذلك يفعل بقوم آخرين اليوم في الأرض يرون أنّهم القوة التي لا تُقهر في البلاد فأكثروا فيها الفساد وسوف يعلمون أنّ الله أشدّ منهم قوة، فاتقوا الله يا أيها الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما، فما سوف يصيبكم هذه الليلة؛ ليلة الثلاثاء الرابع عشر من شهر ذي الحجّة لعام 1433 من جراء البحر المسجور هو من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر من كوكب العذاب الذي أنتم منكرون مروره بجانب أرض البشر وهو بما تسمونه بالكوكب العاشر، بل هو كوكب سقر في محكم القرآن العظيم الذي جعل الله مروره من أشراط الساعة الكُبرى يأتي بعد أن تدرك الشمس القمر إلى ما شاء الله ومن ثم يسبق الليل النهار بسبب مرور كوكب سقر من فوق أرض البشر يأتيكم من أطراف الأرض لكون دورانه حول القطب الجنوبي والشمالي فكذلك يأتيكم في نفس ميعاد البحر المسجور الذي حدث بنفس ميعاد خسوف القمر النذير مع اختلاف الشهر قبل ليلة النصف من الشهر حسب إعلان الحج لهذا العام 1433.
فاتقوا الله الواحد القهار يا أيها الرئيس الأمريكي وشعبه واستجيبوا لدعوة الإسلام واتّباع ذكر الله القرآن العظيم رسالة الله إلى الناس كافة، ألا وإنّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني يريد لكم ولكافة المسلمين والكفار الخير ولا نريد لكم الشر وأحبّ إلينا أن يَهديَكم الله خيرٌ لنا من أن يُهلِكَكُم، فاستجيبوا لدعوة الدخول في دين الإسلام الذي جاء به رسول الله موسى وعيسى ومحمد رسول الله وكافة الأنبياء من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله إلى الناس كافة أن يعبدوا الله وحده لا شريك له وله يسلموا، ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلنْ يَقبلهُ اللهُ منه وهو في الآخرة من الخاسرين، ألا وإن دين الإسلام هو الدين الذي جاء به موسى وعيسى ومحمدٌ رسول الله وكافة الرسل من ربهم صلى الله عليهم وأسلم تسليماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿45﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿46﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿47﴾وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿48﴾ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿49﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿50﴾ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿51﴾ ۞ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿52﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿53﴾ وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿54﴾ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿55﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿56﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿57﴾ ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿58﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿59﴾ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿60﴾فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿61﴾إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿62﴾ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿63﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿64﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿65﴾ هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿66﴾ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿67﴾ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿68﴾ وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿69﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿70﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿71﴾ وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿72﴾ وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَىٰ هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿73﴾ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿74﴾ ۞ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿75﴾ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿76﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿77﴾ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿78﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿79﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿80﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿81﴾ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿82﴾أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴿83﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿84﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿85﴾ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴿86﴾ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿87﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿88﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿89﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴿90﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿91﴾ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿92﴾ (4)۞ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿93﴾ فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿94﴾ قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿95﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ﴿96﴾ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿97﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ ﴿98﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿99﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴿100﴾ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿101﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿102﴾ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿103﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿104﴾ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿105﴾ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿106﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿107﴾ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ ﴿108﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿109﴾ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿110﴾ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ﴿111﴾ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿112﴾ ۞ لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ﴿113﴾ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿114﴾ وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿115﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۚ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿116﴾ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿117﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿118﴾ هَا أَنتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿119﴾ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿120﴾ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿121﴾ إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿122﴾ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿123﴾ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ ﴿124﴾ بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ﴿125﴾ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿126﴾ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ ﴿127﴾ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿128﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿129﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿130﴾ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿131﴾ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿132﴾ ۞ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿133﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿134﴾ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿135﴾ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿136﴾ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴿137﴾ هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿138﴾ } صدق الله العظيم [آل عمران].
وأنا الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أدعو كافة البشر إلى الدخول في دين الإسلام كافة الذي جاء به موسى وعيسى ومحمد رسول الله صلّى الله عليهم وآلهم الطيبين وأسلم تسليماً لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، فاتّقوا الله وأطيعوني وأنيبوا إلى ربكم ليصرف عنكم عذاب البحر المسجور هذه الليلة؛ ليلة الثلاثاء بعد غروب شمس الإثنين الرابع عشر من شهر ذي الحجّة تصديقاً لميعاد الله بالنذير المتكرر في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَالْفَجْرِ ﴿1﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿2﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿3﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿4﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿5﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿6﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿7﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿8﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿9﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿12﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿13﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الفجر].
ويتمّ تطبيق ذلك الميعاد على خسوف القمر النذير من قبل في شهر رمضان 1425 والذي حدث فيه أول أشراط الساعة الكبرى فأدركت الشمس القمر نذيراً للبشر، وكذلك يحدث في نفس الميعاد البحر المسجور مع اختلاف الشهر وكذلك ميعاد مرور كوكب سقر مع اختلاف الأشهر، وأما الآن فكذلك سوف يتمّ تطبيق بيانه على ميعاد البحر المسجور في شهر ذي الحجّة لعام 1433. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالْفَجْرِ ﴿1﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿2﴾ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿3﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿4﴾ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿5﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴿6﴾ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿7﴾ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿8﴾ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿9﴾ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿10﴾ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿11﴾ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿12﴾ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿13﴾ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الفجر].
فأما الليالي العشر فيتم تطبيقها على العشر الأولى من شهر ذي الحجّة، وأما قول الله تعالى: {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿3﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿4﴾}، فأما الشفع فهي ركعتين وترمز لليلة الحادي عشر والثاني عشر من الشهر وأما قول الله تعالى: {وَالْوَتْرِ ﴿3﴾} فهي ركعة ترمز لليلة الثالث عشر من الشهر، وأما قول الله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)} فتلك ليلة الرابع عشر من الشهر القمريّ هذه الليلة؛ ليلة الثلاثاء بعد غروب شمس الإثنين الرابع عشر من شهر ذي الحجّة؛ ليلة وصول البحر المسجور إلى مدن سواحل أمريكية وذلك الميعاد المقدور في الكتاب المسطور للبحر المسجور قبيل قدوم كوكب العذاب الأكبر. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8)} صدق الله العظيم، فانظروا لجواب القسم من بعد حدث البحر المسجور، فقال الله تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8)} صدق الله العظيم.
ولم يبقَ لموعد الوصول الفعلي لعذاب البحر المسجور إلا قليلاً، وتستطيعون يا معشر الشعب الأمريكي أن تصرفوا عنكم عذاب البحر المسجور بالدعاء والإنابة إلى الربّ، فلا تقولوا إنّما تلك كوارث طبيعية، فذلك كفرٌ وإلحادٌ بعذاب الله الأدنى دون العذاب الأكبر فاتّقوا الله فلا تكونوا ملحدين بقولكم كوارثٌ طبيعيةٌ، ألا والله إنَّ عذابَ البحر المسجور بالإعصار من الريح العقيم بأمرٍ من الله من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلكم ترجعون إلى ربكم فتعبدونه وحده لا شريك له فتتبعون القرآن العظيم فتقيمون التوراة والإنجيل والقرآن العظيم إلا ما خالف لمحكم القرآن العظيم في التوراة والإنجيل فاعلموا إنّ ما خالف لمحكم القرآن العظيم في التوراة والإنجيل فذلك من افتراء شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان بموسى وعيسى ومحمد ويبطنون الكفرَ والمكرَ فيقولون على الله ورسله ما لم يقُلْهُ اللهُ ورسله.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.. ونكرر النبأ أنّ كذلك موعد العذاب لمرور كوكب سقر في ليلة الرابع عشر من الشهر القمريّ كما ميعاد خسوف القمر النذير أول إدراكات الشمس للقمر، وهذا بلاغ من المهديّ المنتظَر بإذن الله الواحد القهار ولم يجعلني الله نبيّاً ولا رسولاً بل جعلني للناس إماماً من الصالحين أدعو الناس على بصيرةٍ البيان الحقّ للقرآن العظيم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فلم يأمرنا الله أن نُكرِه الناسَ حتى يكونوا مؤمنين، وما علينا إلا البلاغ وعلى الله الحساب.
ويا أيها الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما إنّكم لتعلمون علم اليقين أنّ كوكب العذاب قادم وتخفون على البشر الأمر، فإن كذبتم به فسوف يُظهر الله به المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني في ليلةٍ وأنتم صاغرون، ألا وإنّ كوكب العذاب سقر اللوّاحة للبشر هي بما تسمونه بالكوكب العاشر ولن يأتي كما يزعمون في يوم الجمعة واحد وعشرون من ديسمبر 2012 بل لا تأتيكم إلا بغتةً فتبهتكم. تصديقاً لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿37﴾ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿38﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿39﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿40﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، فأنيبوا إلى ربِّكم بالدعاء يا أيها الشعب الأمريكي لعل الله يصرف عنكم عذاب البحر المسجور وإلى الله ترجع الأمور ولله الأمر من قبل ومن بعد ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون، وليس البحر المسجور إلا من أحداث العذاب الأدنى لعلهم يرجعون إلى ربِّهم فيعبدون الله وحده لا شريك له سبحانه وتعالى عمّا يُشركون.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_________________
- 1 -
ئیمام ناصر محمد یەمانی
14 - ذو لحجە - 1433 کۆچی
30 - 10 - 2012 زایینی
12:31 بەیانی
(بەپێی ساڵنامەی فەرمی مەککە دایکی دێیەکان)
[بۆ بەدواداچوونی بەستەری سەرەکی بەشداری بەیانەکە]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.p...129#post_68129
ـــــــــــــــــــــ
بــــەپەلە بـــــەپەلە..
مەهدی چاوەڕوانکراو بەیانی دەریای هەڵچوو (بحر المسجور) لە مەحکەمی زیکر ڕادەگەیەنێت لەسەردەمی گفتوگۆ بەر لەدەرکەوتن کە لە نیشانەکانی تێپەڕبوونی هەسارەی سەقەرە..
بەناوی الله ی لەھەموو میھرەبان و بەبەزەییەکان میھرەبانترو بە بەزەییتر، دروودو سڵاو لەسەر سەرجەم نێردراوو پێغەمبەرەکانی اللە لە کتێبدا لە یەکەمیانەوە تاکو دواهەمینیان محمد پێغەمبەری اللە بۆ سەرتاپای دروودو سڵاوی اللە لەسەرخۆیان و کەس و کارەکەیان و هەموو موسڵمانە شوێنکەوتووەکان بۆ حەق تاکو ئەو ڕۆژەی اللە لێرسینەوە لەگەڵ خەڵکی دەکات لەسەر ئایینەکەیان.
جیاوازی ناکەم لەنێوان هیچ یەکێک لەپێغەمبەرەکانی وە من لەموسڵمانانم، بانگەواز دەکەم بۆ لای اللە لەسەر بەڵگەو بەرچاوڕوونی بەیانی حەقی قورئانی گەورە موسڵمانم بەبێ خواروخێچی و لەموشریک و هاوبەشدانەران نیم، وەلەدوای ئەمە..
لەمەهدی چاوەڕوانکراو لەسەردەمی گفتوگۆ بەر لەدەرکەونن بۆ سەرجەمی بەشەر بەموسڵمان و بێباوەڕانەوە بەڕاستی وا کات و وادەکەی (سزای) دەریای هەڵچوو (البحر المسجور) هات لەقورئانی گەورە کە لەنیشانەکانی گەیشتنی هەسارەی سزایە، وەبەڕاستی اللە سوێندی پێ خواردووە لەکتێبدا لەسەر ڕوودانی سزاکە، بەپشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {والطور (1) وكتاب مسطور (2) في رق منشور (3) والبيت المعمور (4) والسقف المرفوع (5) والبحر المسجور (6) إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8)} صدق الله العظيم [الطور].
جا دەریای هەڵچوو لەسەر وشکانی دواتر تووشی هەندێک شارو ئاوەدانیە کەناراویەکان دەبێت لەوانەی بەئاشکرا تێکدەری و خراپەکاریان تێدا دەرکەوتووە. بەپشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} صدق الله العظيم [الروم:41].
وەلەم کەناراویە تێکدەرو خراپەکارانەش، کەناراوەکانی ئەمریکایە هەروەکو دەیزانن جا دواتر دەریای هەڵچوو لێی دەدات تاکو پێی دەگات لەکاتی چوونە ناو ئەم شەوەدا شەوی سێ شەممەی چواردەی مانگی ذی لحجە بەگوێرەی بینینی هیلالی ذی لحجە ی ساڵی 1433 ی کۆچی هەروەکو پێشتر سەلمێندرا، جا ئاگاداربن سزای دەریای هەڵچوو سزایەکە بەبێ بەردبارانەکە لەهەسارەی سزاوە بەپشتڕاستکردنەوەی فەتواکەی اللە لە مەحکەمی کتێبدا لەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز دەفەرموێت: {وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ﴿44﴾ فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون ﴿45﴾ يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون ﴿46﴾ وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون ﴿47﴾} صدق الله العظيم [الطور].
جا ئەم سزایە چیە کەوا جگە لەوە ڕوودەدات، بەو مانایەی بەبێ وادەی دابارینی پارچە بەردی هەسارەی سزا؟ جا لەپاشان وەڵامەکە لە مەحکەمی کتێبدا دەبینن لەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {والبحر المسجور (6) إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8)} صدق الله العظيم.
جا ئەمە لەسزا نزمەکانە بەبێ سزا گەورەکە کە هەسارەی سزا گەورەکەیە. بەپشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون} صدق الله العظيم [السجده:21].
وەهەرچی وادەی دەریای هەڵچووە لەمەحکەمی کتێبدا جا ئەوە لەهەمان وادەی تێپەڕبوونی هەسارەی سزا گەورەکەیە لەگەڵ جیاوازی مانگەکە لە شەوی چواردەی مانگی قەمەری لەبەرئەوەی پێشتر مانگ گیرانەکەیان بینی کەوا ئاگادارکەرەوەیە بۆ بەشەر لەهەمان وادەکەدا شەوی چواردەی مانگەکەو هیچ پەندو یادەوەریەکیشیان لێ وەرنەگرت، جا بەهەمان شێوە سزاکە لە هەمان وادەکەدایە. بەپشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {والفجر ﴿1﴾ وليال عشر ﴿2﴾ والشفع والوتر ﴿3﴾ والليل إذا يسر ﴿4﴾ هل في ذلك قسم لذي حجر ﴿5﴾ ألم تر كيف فعل ربك بعاد ﴿6﴾ إرم ذات العماد ﴿7﴾ التي لم يخلق مثلها في البلاد ﴿8﴾ وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ﴿9﴾ وفرعون ذي الأوتاد ﴿10﴾ الذين طغوا في البلاد ﴿11﴾ فأكثروا فيها الفساد ﴿12﴾ فصب عليهم ربك سوط عذاب ﴿13﴾ إن ربك لبالمرصاد ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الفجر].
جا لەپاشان بە هەردوو مەبەستەکەی ئەم وادەیە دەزانین لەمیانەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد ﴿6﴾ إرم ذات العماد ﴿7﴾ التي لم يخلق مثلها في البلاد ﴿8﴾} صدق الله العظيم.
لەبەرئەوەی ئەوان هەروەکو دەوڵەتەکەی عاد وان کەوا گومانیان دەبرد ئەو هێزەن نابەزن لەزەویدا. اللە ی پایەبەرزیش فەرموویەتی: {فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن اللـه الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون ﴿١٥﴾ فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات} صدق الله العظيم [فصلت:15-16].
جا لەپاش ئەوە دەزانین ئەم وادەیە بەهەمان شێوە تووشی گەلێکی تری ئەمڕۆ دەبێت لەزەوی کە وای دەبینن ئەوان ئەو هێزەنە نابەزن لە ناوچەو شوێنەکان جا تێکدەری و خراپەکاریان زۆرکرد دواتریش دەزانن اللە هێزی لەوان توندترە، جا لە اللە بترسە ئەی سەرکردەی ئەمریکی باراک حوسێن ئۆباما،
جا ئەوەی دواتر تووشتان دەبێت لەم شەوەدا شەوی سێ شەممەی چواردەی مانگی ذی لحجە لەساڵی 1433 لەئەنجامی دەریای هەڵچووە کەوا بریتیە لەسزایەکی نزم بەبێ سزا گەورەکە لەو هەسارە سزایەی کەوا ئێوە نکۆڵی لە تێپەڕبوونەکەی دەکەن بەلای زەوی بەشەردا کەوا بریتیە لەوەی ناوتان لێناوە هەسارەی دەیەم، بەڵکو بریتیە لەهەسارەی سەقەر لەمەحکەمی قورئانی گەورە ئەوەی اللە تێپەڕبوونەکەی کردووە بە مەرج و نیشانەیەک لەمەرج و نیشانە گەورەکانی قیامەت کەوا لەدوای ئەوەدا دێت کاتێک خۆر درک دەکات بەمانگ هەتاکو ئەوکاتەی اللە بیەوێت جا لەپاشان شەو پێش ڕۆژ دەکەوێت بەهۆی تێپەڕبوونەکەی هەسارەی سەقەر لە سەرووی زەوی بەشەرەوە کەوا لەلایەکانی زەویەوە بۆتان دێت لەبەرئەوەی سوڕانەوەکەی بەدەوری جەمسەری باشورو باکورەوەیە جا بەهەمان شێوە لەهەمان وادەدا دەریای هەڵچووش دێت ئەوەی لەهەمان وادەکەی گیرانی مانگی ئاگادارکەرەوەدا ڕوویدا لەگەڵ جیاوازی مانگەکە بەر لە شەوی ناوەڕاستی مانگەکە بەگوێرەی ڕاگەیاندنەکەی حەجی ئەمساڵ 1433.
جا لە اللە ی تاک و تەنهای زاڵ بترسن ئەی سەرکردەی ئەمریکی و گەلەکەی وە وەڵامی بانگەوازی ئیسلام و شوێنکەوتنی زیکرەکەی اللە قورئانی گەورە بدەنەوە کەوا پەیامی اللە یە بۆ سەرجەمی خەڵکی، جا ئاگاداربن مەهدی چاوەڕوانکراو ناصر محمد یەمانی چاکەی بۆ ئێوەو سەرجەم موسڵمانان و بێباوەڕان دەوێت و خراپەمان بۆ ئێوە ناوێت وە حەز دەکەین اللە هیدایەتتان بدات ئەوە چاکترە بۆمان لەوەی لەناوتان ببات، جا وەڵامی بانگەوازی ئیسلام بدەنەوە ئەوەی پێغەمبەری اللە موساو عیساو محمد پێغەمبەری اللە و سەرجەم نێردراوو پێغەمبەرەکان پێی هاتن لەیەکەمیانەوە تاکو دواهەمینیان محمد پێغەمبەری اللە بۆ سەرجەمی خەڵکی بەوەی اللە بپەرستن بەتەنها بێ ئەوەی هیچ شەریک و هاوبەش و هاوەڵێکی بۆ دابنێن و خۆتان بەدەستەوە بدەن بۆی، وەئەوەی پەیڕەوی ئایینێکی تر بکات جگە لە ئیسلام ئەوا هەرگیز اللە لێی قبوڵ ناکات لە ڕۆژی دواییشدا لە دۆڕاوانە، جا ئاگاداربن ئایینی ئیسلام بریتیە لەو ئایینەی کەوا موساو عیساو محمد پێغەمبەری اللە و سەرجەم پێغەمبەرەکانیش لەلایەن پەروەردگارەکەیانەوە پێی هاتوون دروودو سڵاوی اللە یان لێبێت. بە پشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: { إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ﴿45﴾ ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين ﴿46﴾ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ﴿47﴾ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ﴿48﴾ ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ﴿49﴾ ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون ﴿50﴾ إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ﴿51﴾ ۞ فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون ﴿52﴾ ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ﴿53﴾ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ﴿54﴾ إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ﴿55﴾ فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين ﴿56﴾ وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين ﴿57﴾ ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم ﴿58﴾ إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ﴿59﴾ الحق من ربك فلا تكن من الممترين ﴿60﴾فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ﴿61﴾إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم ﴿62﴾ فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين ﴿63﴾ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ﴿64﴾ يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ﴿65﴾ ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴿66﴾ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين ﴿67﴾ إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ﴿68﴾ ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون ﴿69﴾ يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون ﴿70﴾ يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ﴿71﴾ وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ﴿72﴾ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ﴿73﴾ يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ﴿74﴾ ۞ ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ﴿75﴾ بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين ﴿76﴾ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ﴿77﴾ وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ﴿78﴾ ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ﴿79﴾ ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون ﴿80﴾ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ﴿81﴾ فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ﴿82﴾أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ﴿83﴾ قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ﴿84﴾ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ﴿85﴾ كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين﴿86﴾ أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ﴿87﴾ خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ﴿88﴾ إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ﴿89﴾ إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون ﴿90﴾ إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين ﴿91﴾ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم ﴿92﴾۞ كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين ﴿93﴾ فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون ﴿94﴾ قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ﴿95﴾ إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ﴿96﴾ فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ﴿97﴾ قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ﴿98﴾ قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون ﴿99﴾ يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ﴿100﴾ وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ﴿101﴾ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ﴿102﴾ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ﴿103﴾ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ﴿104﴾ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ﴿105﴾ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ﴿106﴾ وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون ﴿107﴾ تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين ﴿108﴾ ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور ﴿109﴾ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون ﴿110﴾ لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ﴿111﴾ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ﴿112﴾ ۞ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ﴿113﴾ يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين ﴿114﴾ وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين ﴿115﴾ إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ﴿116﴾ مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ﴿117﴾ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ﴿118﴾ ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ﴿119﴾ إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ﴿120﴾ وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم ﴿121﴾ إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ﴿122﴾ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ﴿123﴾ إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ﴿124﴾ بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ﴿125﴾ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ﴿126﴾ ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين ﴿127﴾ ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ﴿128﴾ ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم ﴿129﴾ يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون ﴿130﴾ واتقوا النار التي أعدت للكافرين ﴿131﴾ وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون ﴿132﴾ ۞ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ﴿133﴾ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ﴿134﴾ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ﴿135﴾ أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين ﴿136﴾ قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ﴿137﴾ هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ﴿138﴾ } صدق الله العظيم [آل عمران].
وەمنی ئیمام مەهدی چاوەڕوانکراو ناصر محمد یەمانی بانگەوازی سەرجەمی بەشەر دەکەم بۆ هاتنە ناو ئایینی ئیسلام ئەوەی کەوا موساو عیساو محمد پێغەمبەری اللە پێی هاتن دروودو سڵاوی اللە لەسەرخۆیان و کەس و کارە چاکەکانیان جیاوازی ناکەین لەنێوان هیچ یەکێک لە پێغەمبەرەکان و بەتەواوی خۆمان بەدەستەوە دەدەین، جا لە اللە بترسن و گوێڕایەڵیم بکەن و بگەڕێنەوە بەملکەچی و دڵسۆزی بۆ لای پەروەردگارەکەتان تاکو سزاکەی دەریای هەڵچووتان لێ لابدات لەم شەوەدا؛ شەوی سێ شەممە لەدوای ئاوابوونی خۆری دووشەممەی چواردەی مانگی ذی لحجە وەکو بەڕاستگەڕانێک بۆ وادەکەی اللە بە ئاگادارکردنەوە دووبارەکراوەکە لەمەحکەمی کتێبدا لەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {والفجر ﴿1﴾ وليال عشر ﴿2﴾ والشفع والوتر ﴿3﴾ والليل إذا يسر ﴿4﴾ هل في ذلك قسم لذي حجر ﴿5﴾ ألم تر كيف فعل ربك بعاد ﴿6﴾ إرم ذات العماد ﴿7﴾ التي لم يخلق مثلها في البلاد ﴿8﴾ وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ﴿9﴾ وفرعون ذي الأوتاد ﴿10﴾ الذين طغوا في البلاد ﴿11﴾ فأكثروا فيها الفساد ﴿12﴾ فصب عليهم ربك سوط عذاب ﴿13﴾ إن ربك لبالمرصاد ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الفجر].
وە ئەم وادەیە لەسەر گیرانی مانگە ئاگادارکەرەوەکەش جێبەجێ دەبێت لەپێشتردا لە مانگی ڕەمەزانی 1425 ئەوەی کەوا یەکەم مەرج و نیشانەی لێ ڕوودا لەمەرج و نیشانە گەورەکانی قیامەت جا خۆر درکی بەمانگ کرد وەکو ئاگادارکەرەوەیەک بۆ بەشەر، وەبەهەمان شێوە لەهەمان وادەکە دەریای هەڵچوو ڕوودەدات لەگەڵ هەبوونی جیاوازی مانگەکەدا وەبەهەمان شێوە وادەی تێپەڕبوونەکەی هەسارەی سەقەر لەگەڵ جیاوازی مانگەکان، وەهەرچی ئێستایە جا بەهەمان شێوە دواتر بەیانەکەی لەسەر وادەی دەریای هەڵچووشدا جێبەجێ دەبێت لە مانگی ذی لحجەی ساڵی 1433. بەپشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {والفجر ﴿1﴾ وليال عشر ﴿2﴾ والشفع والوتر ﴿3﴾ والليل إذا يسر ﴿4﴾ هل في ذلك قسم لذي حجر ﴿5﴾ ألم تر كيف فعل ربك بعاد﴿6﴾ إرم ذات العماد ﴿7﴾ التي لم يخلق مثلها في البلاد ﴿8﴾ وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ﴿9﴾ وفرعون ذي الأوتاد ﴿10﴾ الذين طغوا في البلاد ﴿11﴾ فأكثروا فيها الفساد ﴿12﴾ فصب عليهم ربك سوط عذاب ﴿13﴾ إن ربك لبالمرصاد ﴿14﴾} صدق الله العظيم [الفجر].
جا هەرچی دە شەوەکەیە ئەوە لەسەر دە شەوەکەی یەکەمی مانگی ذی لحجە دا جێبەجێ دەکرێت، وەهەرچی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرزە: {والشفع والوتر ﴿3﴾ والليل إذا يسر ﴿4﴾}.
جا هەرجی (الشفع) ـە ئەوا بریتیە لە دوو ڕکات وە هێما کراوە بۆ شەوی یانزەو دوانزە لەمانگەکەدا وەهەرچی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرزە: {والوتر ﴿3﴾}.
جا ئەوە بریتیە لە ڕکاتێک کەوا هێماکراوە بۆ شەوی سیانزە لەمانگەکەدا، وەهەرچی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرزە: {والليل إذا يسر (4)}.
جا ئەمە شەوی چواردەیە لە مانگە قەمەریەکەی ئەم شەوەدا شەوی سێ شەممە لەدوای ئاوابوونی خۆری دووشەممەی چواردەی مانگی ذی لحجە شەوی گەیشتنی دەریای هەڵچوو بۆ شارە کەناراویەکانی ئەمریکی جا ئەمە وادەیەکی دیاریکراوە لە دێڕە نوسراوەکانی کتێبەکەی اللە بۆ دەریای هەڵچوو بەکەمێک پێش گەیشتنی هەسارەی سزا گەورەکە. بەپشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: {والبحر المسجور (6) إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8)} صدق الله العظيم.
جا سەیری وەڵامی سوێندەکە بکەن لەدوای ڕووداوی دەریا هەڵچووەکە، اللە ی پایەبەرز فەرموویەتی: {والبحر المسجور (6) إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8)} صدق الله العظيم.
وە هیچیش نەماوەتەوە بۆ وادەی گەیشتنە کردەییەکەی سزای دەریای هەڵچوو تەنها کەمێک نەبێت، وە ئەی گەلی ئەمریکی دەتوانن سزاکەی دەریای هەڵچوو لەسەرخۆتان لابدەن بە دوعاو پاڕانەوەو گەڕانەوەو ملکەچ بوون بەدڵسۆزی بۆ لای پەروەردگار، جا مەڵێن ئەمە لە کارەساتە سروشتیەکانە، جا ئەوە بێباوەڕی و بێدینیە بەسزا نزمەکانی اللە بەبێ سزا گەورەکە جا لە اللە بترسن و لە بێدینەکان مەبن بەم قسەیەتان کەوا دەڵێن ئەمانە کارەساتی سروشتین، ئاگاداربن سوێند بە اللە بەڕاستی سزای دەریای هەڵچوو بە زریان لە ڕەشەبای وێرانکەر بەفەرمانێکە لەلایەن اللە وە بەسزایەکی نزم بەبێ سزا گەورەکە (کە بەردبارانە بەهەسارەی سزای سەقەر) بەڵکو بگەڕێنەوە بۆلای پەروەردگارەکەنان تاکو بیپەرستن بەتەنها بێ ئەوەی هیچ شەریک و هاوبەش و هاوەڵێکی بۆ دابنێن تاکو هەڵبستن بە جێبەجێکردنی فەرمانەکانی تەورات و ئینجیل و قورئانی گەورە تەنها ئەوەی دژو پێچەوانەی مەحکەمی قورئانی گەورەیە لە تەورات و ئینجیل جا بزانن ئەوەی پێچەوانەو دژە لەگەڵ مەحکەمی قورئانی گەورە لەتەورات و ئینجیل ئەوا لە هەلبەستراوی شەیتانە بەشەرەکانە ئەوانەی باوەڕەکەی خۆیان دەردەخەن بە موساو عیساو محمد و لەناخیشەوە فێڵبازن و کوفرو پیلانەکەیان دەشارنەوە جا قسەی وا لەسەر اللە و پێغەمبەرەکانی دەکەن کەوا اللە و پێغەمبەرەکانی نەیانوتووە.
ئەی اللە ئەوە من ڕامگەیاند ئەی اللە شاهێد بە.. جا هەواڵەکە دووبارە دەکەینەوە بەوەی بەهەمان شێوە وادەی سزاکە بۆ تێپەڕبوونەکەی هەسارەی سەقەر لە شەوی چواردەیە لە مانگە قەمەریەکە هەروەکو وادەی گیرانی مانگە ئاگادارکەرەوەکەی یەکەم درک کردنەکانی خۆر بۆ مانگ، ئەمەش ڕاگەیاندراوێکە لە مەهدی چاوەڕوانکراوەوە بە ئیزنی اللە ی تاک و تەنهای زاڵ وە اللە ش نەیکردووم بەنێردراو نە بەپێغەمبەرێکیش بەڵکو کردوومی بە پێشەوایەک لە چاکەکاران بانگەوازی خەڵکی دەکەم لەسەر بەڵگەو بەرچاوڕوونی بەیانی حەقی قورئانی گەورە جا ئەوەی ویستی با بااەڕ بهێنێت ئەوەشی ویستی با کوفر بکات، جا اللە فەرمانی پێنەکردووین خەڵکی ناچاربکەین تاکو ببن بە باوەڕدار، وەهچیشمان لەسەر نیە تەنها گەیاندن نەبێت لێپرسینەوەش لەسەر اللە یە.
وەئەی سەرکردەی ئەمریکی باراک حوسێن ئۆباما بەڕاستی ئێوە بەدڵنیایی و زانستی یەقینەوە دەزانن کەوا هەسارەی سزا دێت و ئەمەش لەبەشەر دەشارنەوە، جا ئەگەر بەدرۆتان زانی ئەوا دواتر اللە مەهدی چاوەڕانکراو ناصر محمد یەمانی پێ دەردەخات لە شەوێکدا لەکاتێکدا ئێوەش شەرمەزارو ملکەچ دەبن، جا ئاگادار بن هەسارەی سزای سەقەر کەوا سەردەمێک بۆ سەردەمێکی تر بۆ بەشەر دەردەکەوێت (اللواحة للبشر) ئەوەی ناوتان لێناوە هەسارەی دەیەم هەرگیز لەڕۆژی هەینی یانزەی دیسەمبەری 2012 دا نایەت وەکو وایدادەنێن، بەڵکو بۆتان نایەت تەنها لەناکاوو کتوپڕ نەبێت جا سەرسامتان دەکات. بەپشتڕاستکردنەوەی ئەم فەرموودەیەی اللە ی پایەبەرز: ﴿خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون ﴿37﴾ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ﴿38﴾ لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ﴿39﴾ بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ﴿40﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
ئەی اللە ئەوە من ڕامگەیاند ئەی اللە شاهێدبە، جا بگەڕێنەوە بەملکەچی و دڵسۆزی بۆ لای پەروەردگارەکەتان بە دوعاو پاڕانەوە ئەی گەلی ئەمریکی بەڵکو اللە سزای دەریای هەڵچووتان لێ لابدات فەرمانەکانیش هەر بۆ لای اللە دەگەڕێتەوە وە فەرمانەکان لەسەرەتاو دواییدا هەر بۆ اللە یە بەڵام زۆربەی خەڵکی نازانن، وە دەریای هەڵچوو تەنها ڕووداوێکە لەڕووداوەکانی سزا نزمەکان بەڵکو بگەڕێنەوە بۆ لای پەروەردگارەکەیان جا اللە بپەرستن بەتەنها بێ ئەوەی هیچ شەریک و هاوبەش و هاوەڵێکی بۆ دابنێن پاک و بێگەردی و بەرزی و بڵندی بۆی لەوەی دەیکەن بەشەریک و هاوەڵی.
وە دروودو سڵاو لەسەر نێردراوو پێغەمبەرەکان سوپاس و ستایشیش بۆ اللە ی پەروەردگاری هەموو جیهان ..
خەلیفەی اللە و بەندەکەی ئیمام مەهدی ناصر محمد یەمانی.
_________________
اقتباس المشاركة 68129 من موضوع عــــاجل عــــــاجل.. المهديّ المنتظَر يعلن للبشر بيان البحر المسجور في محكم الذِّكر في عصر الحوار من قبل الظهور من علامات مرور كوكب سقر..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..