الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
09 - ربيع الأوّل - 1445 هـ
24 - 09 - 2023 مـ
07:02 صباحًا
(بحسب التّقويم الرّسمي لأُمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=428513
_________
سَبَبُ حَرارةِ المناخ؛ الحَقُّ يَعلو ولا يُعلَى عليه ..
بِسْمِ الله الرَّحمن الرّحيم الأحَد الفَرْد الصَّمَد لم يَلِد ولم يُولَد ولم يَكُن له كفُوًا أحَد، والصّلاة والسّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين محمد رسول الله وعلى كافّة أنبياء الله ورُسلِه ومَن تَبِعَهم في دعوَتِهم إلى كلمةٍ سَواءٍ بين العبيد (أن لا إله إلّا الله وحدَه لا شريكَ له ونحن له عابدون)، ثمّ أمَّا بعد..
يا معشَر شعوب البَشَر هل أنتم بَشَرٌ أم بَقَرٌ لا تتفَكَّر؟ مع احتِرامي لأيّ إنسانٍ يَحتَرِمُ عقلَه كإنسانٍ، وعلى كُلِّ حالٍ لا ولن يهتدي مِن الجِنّ والإنسِ الذين لا يَستخدِمونَ حواسَّهم وأفئِدَتَهم للتَّفَكُّرِ في عظَمَةِ الله الذي خلَقهم، ولماذا خلقَهم، ولماذا خلقَ كلّ ما حَولَهم مِن السَّماواتِ والأرضِ. فَقَد دخلنا في تَحَدِّيَاتٍ كُبرى كونيَّةٍ - بأمرِ الله الواحِد القهَّار - لا يستَطيعون إخفاءها كما أخفوا تحدِّيَات الفِتنة للعِظةِ والعِبرة. وعلى كلّ حالٍ يا معشرَ شعوبِ البشر لقد جاء التّحدِّي الأكبر بأمرِ الله؛ فمَن يُنجيكم مِن بأسِ الله إن كُنتم صادقين؟! فإن كان لكم آلهةٌ تَمنعُكم مِن آياتِ عذابِ الله الكونيَّةِ والكورونيَّة فهذا وقتُها إن كُنتُم صادقين؛ سبحان الله عَمَّا يُشرِكون، فلَكم حَرصتُ على هُدَى العالَمين أن اعبُدوا الله وحدَه لا شَريكَ له فلا تدعوا مع الله أحدًا، فأبَى المُسلِمون إلَّا أن يكونَ لهم شُفَعاءٌ بين يَدَي الله؛ ويزعمونَ أنَّ مُحمدًا رسول الله شَفيعهم بين يَدَي الله؛ سبحان الله عَمَّا يُشرِكون وتعالَى عُلُوًّا كبيرًا، وأمَّا غالبيّة العالَمين فيتَّبِعون المُلحدين بالله مِن أصحاب غَضَبِ الطبيعة، غَضِبَ الله عليهم وطَبَع على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يَرَوا العذابَ الأليم؛ إلَّا مَن تابَ وأناب إلى ربه ليَهدي قلبَه فسوف يَجِد الله غفورًا رحيمًا، فكيف يَعتَقِدونَ بغَضَبِ الطبيعة مُهَمِّشينَ غَضَبَ الله عليهم بحسب عقيدتهم فلا يُبالونَ بغَضَبِ الله وهم يفعلونَ ما يُغضِبُ الله؟! واتّخَذوا الله وراءَ ظهورهم وكأنَّ الله الذي خلقَهم وخلقَ السَّماوات والأرض والمُسَيطِر على ملكوتِ السّماواتِ والأرض لا وُجودَ له في عقيدة أصحاب غضَبِ الطبيعة ودون أن يُعيرُوا الله ربّ العالَمين أيّ اهتِمامٍ! وهم الصّغارُ عند الله؛ سبحان الله العَظيم رَبّ السَّماوات والأرض وما بينهما ورَبّ العَرش العظيم، فما لَكُم لا تَرجونَ لله وَقارًا؟
وأمّا النَّصارى فبالَغوا في المسيح عيسى بن مريم - عبد الله ورسوله - وقالوا: "وَلَدُ الله"، كما بالَغَ اليهود مِن قَبْل بتَعمُّدٍ منهم وقالوا: "عزيرٌ ابن الله"، وآخرون مِن المَغضوبِ عليهم قالوا: "إنّ اللهَ هو المسيحُ عيسى بن مريم"، سبحان الله العظيم وتعالى عُلوًّا كبيرًا الأحَد (ليس قبله شيءٌ) الصّمَد (لا يوجد مَن هو أشدُّ قُوّةً مِن الله) لم يَلِد ولم يولَد ولم يَكُن له كُفوًا أحَد، فمَن ذا الذي يُجيرُكم مِن عذاب الله إن كُنتم صادقين؟! فلن ينفَعَكم أصحابُ عقيدة غَضَب الطبيعة، فلا يستطيعون نصرَكم ولا لأنفسهم ينتَصرون، فقد غضِبَ الله لنفسه ولأمرِه ولسوف تعلمون أنَّ الله بالغُ أمرِه فلن تجِدوا لكم مِن دون الله أنصارًا، فلَكَم حَرِصتُ على هُدى الضَّالين مِن العالَمين الذين اتَّبَعوا المغضوبَ عليهم؛ فلَكَم حَرِصتُ على هُدى الضَّالِّينَ أجمعين فلم يهتدوا بسبب عدَم استِخدام العَقَل، وحسْبَ الفتوى مِن الله عن الذين لا يستَخدمونَ عقولهم لِيَعقِلوا كلامَ الله في القرآن العظيم أنَّه الحَقّ مِن ربّهم؛ فلن يَعقِلوه إلَّا بلُغةِ العذابِ مِن الله رَبّ السّماواتِ والأرض وما بينهما ورَبّ العرش العظيم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
ويا معشَرَ البَشَر فها أنتم تَشعرونَ بآيةِ اقترابِ عذابِ الطَّامة الكُبرى سَقَر، وسَبَق أن أفتَيناكم بالحقّ أنَّكم دخلتُم في صيف سَقَر بَدءًا مِن عامِكم هذا 2023 مـ رغم أنّي أُحذِّرُ البشر من مُرور كوكَب سَقَر - مُنذ تسعة عشر عامًا - ليلًا ونهارًا ولم يَزِدهُم دُعائي إلَّا فِرارًا وإلحادًا بوُجودِ الله، فكأنّ أُمَمَ هذا العالم قَومُ نوحٍ (لا يَرجونَ لله وَقارًا)، وعلى كلّ حالٍ فها هُم سكان كوكب الأرض شمالًا وجنوبًا أعلنوا دخولهم في الاعتدال الخريفيّ مِن بَعْد الصَّيف الحار في القُطب الشماليّ؛ وفي نفس الوقت أعلن أصحاب القُطْب الجنوبي دخولهم في الاعتدال الرَّبيعيّ (في آنٍ واحدٍ)، وهيهات هيهات؛ وسَبَق أن أفتَيناكم مِن قبل بالحَقّ في بيانٍ سابقٍ أنّ صيف سقر أطَلَّ على آفاقِ قارة القُطْب الجنوبي لكوكب الأرض فأعدَم شتاء القُطْب البعيد حيث لا يَسكُن البشر؛ فمِن ثمَّ أعدَم شتاء التَّابعينَ لمناخ القُطْب الجنوبيّ في حدود العالَم جِهَة القُطْب الجنوبيّ؛ فأعدَم شتاءهم لعلَّهُم يفقهون الخَبَر، فأيّ رَبيعٍ ينتظرون - أصحاب القُطْب الجنوبي - مِن بعد إعدام شتاء القُطْب الجنوبيّ؟ أفلا تعقلون؟! وها هو صَيف سَقَر سوف يُداهِم الفَصلَين المُعتَدِلَين (الخريفي شمال كوكب الأرض، والربيعي جنوب كوكب الأرض) وصَيف كوكَب سَقَر سوف يُفشِلُ كافَّة أجهزة تنَبُّؤاتكم للطقس عِلميًّا فيَقلِب عِلمكم رأسًا على عَقِبٍ ليُذهِبَ مِصداقِيَّتكم لدى شعوب العالَمين؛ فلله الحُجَّة البالِغة يا عُبَّادَ فيزياء الطبيعة، ولسوف ننظُر هل فيزياء الطبيعة التي وضَعَها رحمةً بكم فهل سوف تَخضَعُ لقدرة الله فتمكُر بكم لتَقلِبَ عِلمَكم رأسًا على عَقِبٍ فتجعلكم وكأنّكم لا تعلمونَ مِن بعد عِلمٍ شيئًا؟
وعلى كُلّ حالٍ فما دام صَيْف سَقَر اجتاحَ الفصول الأربعة فهذا يعني حربَ أعاصيرٍ فيها نارٌ تُهاجمُ الغاباتِ والدِّيار، وفيضان الماء المُنهَمِر في الوقت المناسب حين يشاءُ الله وليس حين تشاءون، فأين أصحاب المَطَر الاصطناعيّ السّماويّ لإطفاء الغابات المُحترقة إن كانوا صادقين؟! فهذا وقتُ مَطَرِهم الاصطناعيّ فليُمطِروا بالسَّماء مِن السَّحابِ لإطفاء عذابِ حرائق الغابات إن كانوا صادقين فهذا وقتُها، وأكرِّرُ وأقول: فليُمطِروا بسُحبِ السَّماء لإطفاءِ حرائق الغابات إن كانوا صادقين، فيا أسَفي على عقول العَرَب لَكَم استَخفَّ بعقولهم شياطين العَجَم والعَرَب لهدم العقائِد الأساسيّة في مُحكَم القرآن العظيم ليعتَقدوا بعكس تحدي الله في مُحكَم كتابه؛ في قول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الواقعة].
فيا للعجَب يا معشر العَجَم والعَرَب! تالله إنِّي أتَفكَّرُ في كُفَّار الأمَمِ في عصر بَعْث الأنبياء فأجِدُهم أقرَب إلى معرفة الله مِن أمَمِ هذا العالم المُلحِد بالله العظيم في عَصْر بَعْث خليفة الله المهدي؛ فإنّ الكفار في عصر الأنبياء أقربُ إلى الإيمان لولا أنهم أشرَكوا بالله بسبب اتِّباعِهم لآبائهم الاتِّباعَ الأعمى، فانظروا إلى جوابهم على رُسل رَبِّهم، وقال الله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر].
فلتَدعوا آلِهَتكم الذين تعبدونهم مِن دون الله فليَكشِفوا عنكم ضُرَّ قارعة حَرْب الله الكونيَّة والكورونيَّة إن كُنتُم صادِقين، فها أنتم دخلتُم في صَيْف سَقَر فلا تنتَظِروا للفصول الأربعة المَعروفة بَعْد اليَوم؛ فقد طغى عليها صَيْف سَقَر أجمعين بما فيهم شِتاء القُطْب الجَنوبيّ والشِّتاء القادم بأمْر الله، فهل تظنّونَ أنّي أهرِفُ بِما لا أعرِف؟! فيا للعجب يا معشَر الأعاجِم والعَرَب! كونه بالعقل والمنطق إذا كان ناصر محمد اليماني حقًّا مِن الصَّادقين بإعلانه دخول كوكب الأرض في مناخ كَوكَب سَقَر (جهنم) فحتمًا يَتِمُّ إعدام الفُصول الأربعة لعلَّكم تعقلون، ويا سبحان الله رَبِّي ورَبّكم له الحُجَّة البالِغة؛ فسوف يَتِمُّ تَسعير كوكب سَقَر بأمرِ الله (رحمةً مِن الله) أهون عليكم مِن دخولكم فيها لعلَّ ذلك يُحدِث لَكُم ذِكرًا، ولسوف تُطلِقُ جهنَّم بأمْرِ الله تَغيُّظًا وزَفيرًا نَحو الأرض فيَعُم الجِهات الأربع (جنوبًا وشمالًا وشرقًا وغربًا) بسبب زَئير وزَفير كوكَب سَقَر اللّواحة للبشَر بالآفاقِ؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الفرقان]، كون مُرورها بعيدًا عن كوكب الأرض فلن تَصطدِمَ بالأرض كونكم سوف تَرَوْن دائرة كَوكَب سَقَر حين شروقها مِن أقصى الجَنوب الشرقيّ إلى أقصى الجَنوب الغربيّ، كونها لن تصطدِمَ بالأرض ولكنها قريبةٌ بالنسبة للفضاء الكونيّ، وسوف تَحجبُ آفاقَ كوكَب الأرض مِن الجهات الأربع ليلة مرورها، وكذلك تشاهدون الدخان المُبيْن فيه عذابٌ أليمٌ؛ فارتَقِبوا إنّي معكم رقيبٌ، وأعلمُ وأعي ما أقول؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الدخان].
وعلَى كُلِّ حالٍ لولا أنَّ كَوكَب سَقَر لا يأتيكم إلّا بغتةً لعلّمتُكم متى ليلة مروره، ولكن مِن البَشَر بقرٌ لا تتفكّر؛ فبدَل أن يُنيبوا إلى ربهم ليَهدي قلوبهم ويتَدبَّروا دعوة الحقّ مِن ربهم فسوف يُنظِرونَ فِكرَهم وعُقولهم وقلوبهم وأبصارهم وسمعهم عن التَّفكُّر في البيان الحقّ للقرآن العظيم حتى يَرَوا العذابَ الأليم؛ أولئك كالأنعام مِن الجِنِّ والإنْس كونهم مُلحدين بأسماء الله أجمعين؛ كونهم مُلحدين بوُجودِ الله، فكيف يَدعونه وهم به ملحدون؟! فالنار مَثوًى لهم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٨٠﴾ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٨١﴾وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٢﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣﴾ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿١٨٤﴾ أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف]، كونكم تُشاهِدون آياتِ الله حقيقةً على الواقِع الحقيقيّ فتأخُذكم العِزّة بالإثم فمِن ثمّ تُعرِضون.
وعلى كُلّ حالٍ لقد جعلنا المسألة بإذن الله (1+1 =2)، فها أنتم سُكّان كوكب الأرض دخلتُم حسب زَعمِكم فصول الاعتدال الخريفيّ شمالًا والربيعيّ جنوبًا معًا؛ فرغمَ أُنوفكم يَجتاحُ حَرُّ صَيف سَقَر فَصْل الخريف الشماليّ وفَصْل الرَّبيع الجنوبيّ بإذن الله فيَجعلهم أشدّ حَرًّا مِن صيفكم المُنصَرِم لعامكم هذا 2023 مـ كما سبقَ إعلان هذا التّحدِّي بإذن الله، وسوف ننظر ءآلله رَبِّي ورَبّكم هو المُسيطرُ على مَلكوتِ السَّماوات والأرض أم أنّ المُلحدين بالله العظيم هم المُسيطرون؟ سبحان الله العظيم، وما أنا إلَّا بشرٌ مثلكم ولكنّ الله اصطفاني خليفته على العالَم بأسرِه، فإن كان ناصر محمد اليماني مِنَ الصّادقين أنّ الله اصطفاه خليفةً على العالَم بأسرِه فاعلموا أنّ الله بالغُ أمرِه، وإن كُنت كاذبًا فعَلَيَّ كذِبي؛ فالحُكمُ لله رَبِّي ورَبِّكم، واقتربَ الحُكْمُ الفَصْلُ وما هو بالهَزْل.
وأقول للذين يُريدون أن يُطفئوا نور الله بتَعمُّدٍ منهم مِن العَرَب والأعاجِم: موتوا بغَيظكم، فوالله وتالله وبالله العظيم أنَّ الله مُتِمّ نوره ولو كَرِه المُجرمونَ ظهوره، وسيَعلم الكُفَّار بالله الواحِد القَهَّار لِمَن عُقبَى الدَّار، فلكم تَمادَيتُم بالنُّذر.
ولسوف نَختِم هذا البيان بالتَّذكيرِ بآياتٍ مِن سورة القمر للتّدبُّر والتَّفكُّر لمَن شاء أن يتذكَّرَ مِن أولي الألباب ماذا فعل الله بالأُمَم الأولَى؛ فهل دمّرَهم الله بأسبابٍ كونيّةٍ أم أنّها مُجرَّدُ كوارثَ طبيعيّة؟ فتفكّروا وتدبّروا؛ فهل أهلكهم الله بكوارث الطبيعة بأمرِ الله؟ وليست كوراث الطبيعة مِن ذاتِ نفسها بل بأمرٍ مِن الله المُسيَطِر على ملكوت الطبيعة، فتدبّروا القول يا أولي الألباب؛ قال الله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ﴿٩﴾ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾ وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴿١٣﴾ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴿١٤﴾ وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٥﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٦﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٨﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴿١٩﴾ تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿٢٠﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ﴿٢٣﴾ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾ أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾ سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦﴾ إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴿٢٧﴾وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ﴿٢٨﴾ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ﴿٢٩﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿٣١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٣٢﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴿٣٣﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾ نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿٣٥﴾ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴿٣٦﴾ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴿٣٨﴾ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ﴿٤١﴾ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿٤٢﴾ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴿٤٣﴾ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ ﴿٤٤﴾ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿٤٥﴾ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ ﴿٤٦﴾ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٤٧﴾ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ﴿٤٨﴾ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سورة القمر].
وسَلامٌ على المُرسَلين والحَمْد لله ربّ العالَمين..
خليفةُ الله الإمامُ المهديّ؛ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
____________
امام مهدي ناصر محمد اليماني
09 - ربيع الأوّل - 1445 هـ
24 - 09 - 2023 مـ
۲ – مهر – ۱۴۰۲ ه.ش.
07:02 صبح
(بحسب التّقويم الرّسمي لأُمّ القُرى)
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=428513
_______
دلیل گرمای آبوهوا، حقّ غالب و برتر است و چیزی بر او غالب نمیشود.
بسم الله الرحمن الرحیم، خداوند یکتا و یگانه، خداوندی که قدرتی بیانتها و نامحدود دارد [الصمد*] و نمیزاید و زاده نمیشود و هیچچیز مانند و همکُفو او نیست و صلوات و سلام بر محمد رسول الله، آخرین نبیّ و رسول الهی و بر تمام انبیا و رسولان خداوند و پیروان دعوتشان، که همانا کلمهای واحد در میان تمام بندگان خداست: «لا اله الا الله وحده و لا شریک له و ما همه او را عبادت میکنیم» و اما بعد....
ای ملتهای جهان، شما بشر هستید یا مانند گاو، اهل اندیشه و تفکر نیستید؟ البته من به تمام کسانی که به عقلشان مانند یک انسان احترام میگذارند، ادای احترام میکنم. درهرحال جن و انس هرگز هدایت نشده و نخواهند شد مگر آنان که از حواس و قلبی که خداوند به آنها عطا فرموده است، استفاده کرده و به عظمت و بزرگی خداوندی بیندیشند که خالق آنهاست و به این فکر کنند دلیل و هدف آفرینششان و آفرینش تمام آنچه که در آسمانها و زمین در اطرافشان است، چیست؟ به فرمان خداوند واحد قهار، ما وارد دوران چالشها [تحدیها]ی بزرگ کیهانی شدهایم، چالشهایی که نمیتوانند آنها را مانند چالش فتنهی موعظه و عبرت [مرگ ملک سلمان و دو پسرش محمد و خالد بر اثر کووید] پنهانش کنند. درهرحال، ای ملتهای جهان، به فرمان خداوند، آن چالش بزرگ از راه رسید، اگر راست میگویید، چه کسی قادر است شما را از عذاب شدید خداوند نجات دهد؟ اگر الههای دارید که قادر است نشانههای عذاب کیهانی و کرونایی خداوند را از شما دور کند، الآن وقت آن است که از آن یاری جویید، اگر راست میگویید! پاک و منزه است خداوند از آنچه برایش شریک میگیرند... چقدر مشتاق و حریص هدایت مردم عالم بودم تا خداوند یکتا را بدون گرفتن شریک، به وحدانیت عبادت کنند. مسلمانان سرباز زده و میخواهند کسی در پیشگاه خداوند، شفیعشان باشد و ادعا میکنند محمد رسول الله در پیشگاه الهی، شفیع آنان است، خداوند از شریکانی که برایش قائل میشوند منزه و پاک است، او بسی بالاتر و والاتر است. اما اکثر مردم عالم، از ملحدان به خدا [اصحاب نظریه «خشم طبیعت»] پیروی میکنند. خداوند از آنان خشمگین بوده و بر قلبهایشان مُهر نهاده است و ایمان نمیآورند مگر با دیدن آن «عذاب دردناک»، مگر کسی که با توبه بهسوی پروردگارش بازگردد و انابه کند تا قلبش هدایت شود که در این صورت، خداوند را غفور و رحیم خواهد یافت. چگونه است که با به حاشیه راندن «خشم الهی» به اعتقاد خود، «خشم طبیعت» را باور دارند؟! به «خشم الهی» اهمیتی نداده و اعمالی را مرتکب میشوند که غضب او را در پی دارند و آنان که به «خشم طبیعت» باور دارند، خداوند را پشت سر انداخته و به او بیتوجه هستند، انگار که خداوندی که آفرینندهی آنان و آسمانها و زمین است و بر ملکوت آسمانها و زمین سیطره دارد، وجود ندارد و به خداوندی که پروردگار آسمانها و زمین است، هیچ توجهی نمیکنند! آنان نزد خدا خوار و حقیر و بسیار کوچک هستند، پاک و منزه است خداوند بزرگی که پروردگار آسمانها و زمین و مابین آنها و پروردگار «عرش عظیم» است. شما را چه میشود که عظمت خدا را باور نداشته و از آن ترسی ندارید؟!
و اما نصاری [مسیحیان] با مبالغه در مورد مسیح عیسی بن مریم که عبد و رسول خداوند است، گفتند: «او پسر خداست»، همانطور که یهود عامدانه مبالغه کردند و گفتند: «عُزیر پسر خداست» و گروهی دیگر که مورد غضب الهی هستند [مغضوب علیهم] گفتند: «همانا که مسیح عیسی بن مریم، خداست». خداوند بزرگ از این نسبتها پاک و منزه و بسی بالاتر و والاتر است. هیچچیز قبل از او وجود ندارد، او «صمد» است [هیچچیزی قدرتمندتر و قویتر از خدا نیست] . نمیزاید و زاده نمیشود و هیچچیز مانند و همکفو او نیست، پس چه کسی میتواند شما را از عذاب خداوند نجات دهد، اگر راست میگویید؟ اصحاب نظریهی «خشم طبیعت»، نه میتوانند به شما کمک کنند و نه به خودشان یاری رسانند، خداوند بهخاطر نفس خود و امرش به شدت خشمگین است و جز خداوند، یار و یاوری برای خود پیدا نمیکنید.
چقدر حریص و مشتاق هدایت کردن مردمان گمراه [الضالین] عالم بودم، همانانی که از کسانی پیروی میکنند که مورد غضب الهی قرار گرفتهاند [مغضوب علیهم]. چقدر حریص و مشتاق هدایت تمامی گمراهان بودم ولی از آنجایی که عقلشان را به کار نگرفتند، هدایت نشدند. خداوند در مورد آنان فتوا داده است کسانی که از عقل خود استفاده نمیکنند تا در کلام خداوند در قرآن عظیم تدبر کنند و دریابند حقّی است که از جانب پروردگارشان آمده است، لاجرم تنها با زبان عذاب به حقانیت آن پی میبرند، عذابی از جانب خداوندی که پروردگار آسمانها و زمین و مابین آنها و پروردگار «عرش عظیم» است. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
ای مردم جهان، شما نزدیک شدنِ عذاب بسیار سهمگین خداوند، سقر را حس میکنید و پیش از این به حق برایتان فتوا داده بودیم امسال [سال ۲۰۲۳] وارد تابستان سقر شدهاید و من از ۱۹ سال قبل شب و روز، در مورد عبور کوکب سقر به بشریت هشدار دادم، اما دعوت من تنها باعث فرار و الحاد بیشتر نسبت به وجود خداوند گردید، انگار امتهای عالم در این عصر مانند قوم نوح هستند که به عظمت الهی باور نداشته و از او نمیترسند. به هر حال، بعد از گذشتن تابستان گرم قطب شمال، ساکنان مناطق شمالی و جنوبی زمین همزمان و در آنِ واحد اعلان کردند که وارد دورهی اعتدال شدهاند، ساکنان نیمکره شمالی وارد اعتدال پاییزی و ساکنان نیمکره جنوبی وارد اعتدال بهاری؛ هیهات، هیهات... در بیان قبلی، پیش از این به شما فتوا داده بودیم که تابستان سقر در افق قاره قطب جنوب زمین طلوع کرده و فصل زمستان در این منطقهی قطبیِ دور که بشر در آن ساکن نیست، از بین رفته است. سپس با از بین رفتن زمستان در دیگر مناطق جنوبی، برای کسانی که اخبار مربوط به آبوهوا را در قطب جنوب پیگیری میکنند روشن شد که زمستان در مناطق اطراف قطب جنوب نیز از بین رفته است، شاید متوجه خبر و این موضوع شوند. بعد از اعدام زمستان در قطب جنوب، این افراد در قطب جنوب منتظر کدام بهار هستند، آیا فکر نمیکنید؟ و این تابستان سقر است که به دو فصل معتدل [پاییز در سمت شمالی زمین و بهار در سمت جنوبی سیاره زمین] یورش برده و تجهیزات پیشبینی علمی شما در مورد وضعیت آبوهوا را از کار خواهد انداخت و دانش شما را زیرورو و نظام آن را برهم میزند تا اعتبار شما را نزد ملتهای جهان از بین ببرد. حجت بالغه نزد خداوند است، ای بندگان «فیزیک طبیعت»! و خواهیم دید آیا «فیزیک طبیعت» که خداوند به عنوان رحمتی برایتان مقرر کرده است در مقابل قدرت خدا خضوع خواهد کرد؟ و به شما مکر میزند تا با زیرورو کردن دانشتان کاری کند که انگار هیچ علمی نداشته و چیزی نمیدانید.
در هر صورت حال که تابستان سقر به فصول چهارگانهی شما یورش برده است، این به معنای جنگ توفانهای آتشین است که به جنگلها و خانههایتان هجوم میبرد و طغیان سیلابهای فراوان در زمان مناسبی که خداوند بخواهد [نه طبق خواست شما] رخ خواهد داد. آنان که [با بارور کردن ابرها] باران مصنوعی از آسمان فرو میریختند، کجا هستند تا جنگلهای آتشگرفته را خاموش کنند، اگر راست میگویید! الآن وقت آن است که با باران مصنوعیشان [باروری مصنوعی] از ابرهای آسمان، عذاب سوختن جنگلها را مهار و خاموش سازند اگر راست میگویند، الآن وقت این کار است. تکرار کرده و میگویم از ابرهای آسمان، باران نازل کنند تا آتش جنگلها خاموش شود، اگر راست میگویند. چقدر برای عقل مردم عرب متأسفم که چگونه شیاطین غیر عرب و عرب آن را بازیچهی خود قرار دادهاند تا عقاید اساسی در آیات محکم قرآن را نابود کرده و به امری برعکس تحدی خداوند در آیات محکم کتابش باور داشته باشند. خداوند تعالی میفرماید:
{أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سورة الواقعة].
ای عجب از عرب و غیر عرب، به خداوند قسم وقتی به کافران امتهای پیشین در زمان برانگیخته شدن انبیا فکر میکنم میبینم آنها به معرفت و شناخت خدا نزدیکتر بودند تا امتهایی که در دوران برانگیختهشدن امام مهدی در این جهان ملحد به خداوند بزرگ زندگی میکنند. کافران دوران انبیا، اگر با پیروی کورکورانه از پدرانشان، به خدا شرک نیاورده بودند، به ایمان نزدیکتر بودند. به جوابی که به رسولان پروردگارشان میدادند توجه کنید، خداوند تعالی میفرماید:
{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [سورة الزمر].
الهههایی که جای خدا عبادت میکنید بخوانید و از آنها بخواهید تا سختی و پریشانی حاصل از قارعهی جنگ کیهانی و کرونایی خدا را از شما دور کنند، اگر راست میگویید. شما وارد تابستان سقر شدهاید و دیگر منتظر فصول چهارگانه معروف نباشید. تابستان سقر به فرمان الهی همهی فصول [از جمله زمستان قطب جنوب و زمستان درپیش رو] را تحت الشعاع قرار داده است، آیا گمان میکنید نمیدانم چه میگویم؟ ای عجب از تمام عربها و غیر عربها! چون عقل و منطق میگوید اگر ناصر محمد یمانی واقعاً راست بگوید که سیاره زمین وارد منطقه آبوهوایی کوکب سقر شده است، حتماً فصول چهارگانه از بین میروند شاید تعقل کنید. پروردگار من و پروردگار شما، پاک و منزه است و حجت بالغه از آن خداوند است. به فرمان الهی، آتش کوکب سقر فروزان خواهد شد و این رحمت الهی است چراکه در معرض آتش سقر قرار گرفتن، برای شما آسانتر از ورود به آن است شاید متذکر شده و پند بگیرید و جهنم به فرمان خداوند، خروش آتش و موج حرارتی بسیار شدید و لهیبش را به سمت زمین میفرستد و لهیب و حرارت شدید کوکب سقر [که در فواصل زمانی در آفاق زمین ظاهر شده و به سراغ بشریت میآید] در جهات چهارگانه [جنوب و شمال و شرق و غرب] منتشر میشود. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الفرقان].
و از آنجا که از فاصله دوری از سیارهی زمین میگذرد و با زمین برخورد نمیکند، لذا دایرهی کوکب سقر را در هنگام طلوعش از دورترین نقطه جنوب شرقی تا دورترین نقطه جنوب غربی، خواهید دید. این جرم آسمانی با زمین برخورد نمیکند ولی در مقایسه با فضای کیهانی، نزدیک به زمین است و در شب عبورش، افق سیارهی زمین را از چهار جهت میپوشاند و همچنین دود آشکار [دخان المبین] را خواهید دید که عذابی دردناک با خود دارد. پس منتظر و مراقب باشید که من هم همراه شما در انتظار هستم و میدانم و بهخوبی آگاهم که چه میگویم. تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الدخان].
و در هر حال، اگر بنا بر آمدن ناگهانی کوکب سقر نبود، به شما خبر میدادم در چه شبی عبور خواهد کرد ولی بشریت مانند گاو است و عقلش را بهکار نمیگیرد و بهجای اینکه به درگاه پروردگارشان انابه کنند تا قلبشان را هدایت نماید و در دعوت حق پروردگارشان اندیشه کنند، فکر و عقل و قلب و قدرت شنوایی و بصیرتشان را به تفکر در بیان حق قرآن عظیم نمیگمارند و منتظر وقوع «عذاب دردناک» میمانند. این گروه جن و انس، مانند گاو هستند، چون نسبت به تمام اسماء الهی ملحد بوده و نسبت به وجود خدا نیز ملحد هستند. چگونه به درگاه او دعا کنند، درحالیکه منکر وجود خدا و ملحد هستند؟ جایگاه آنان آتش است، تصدیقِ فرمودهی خداوند تعالی:
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٨٠﴾ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٨١﴾وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٢﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣﴾ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿١٨٤﴾ أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف]،
چون نشانههای خداوند را در واقعیات، به صورت حقیقی میبینید، اما غرور شما را به گناه میکشاند و رومیگردانید.
به هر حال، به اذن خداوند مسئله را ساده کردیم «۲=۱+۱» و این شما ساکنان سیارهی زمین هستید که به ادعای خودتان با هم وارد فصول معتدل شدهاید، در شمال وارد پاییز و در جنوب وارد بهار و همانطور که قبلاً به اذن خدا این چالش را پیش کشیدیم، علیرغم میلتان، به اذن الهی تابستان گرم سقر، فصل پاییز در شمال و فصل بهار در جنوب را درمینوردد و دما از تابستانی که امسال [۲۰۲۳] پشت سر گذاشتید، بالاتر خواهد بود.
و خواهیم دید آیا خداوندی که پروردگار من و شماست، بر ملکوت آسمانها و زمین سیطره دارد یا ملحدان نسبت به خداوند بزرگ بر آن تسلط دارند؟ سبحان الله العظیم... من تنها بشری هستم مانند شما، ولی خداوند مرا خلیفهی خود بر سراسر عالم گردانیده است و اگر ناصر محمد یمانی راست بگوید که خداوند او را به عنوان خلیفهی خود بر سراسر عالم برگزیده است، بدانید که پروردگار امرش را به انجام میرساند و اگر دروغ بگویم، گناهش بر گردن خودم است و حکم و داوری با خداوندی است که پروردگار من و شماست و زمان داوری نهایی و بهدور از هزل و بیهودگی فرا رسیده است. به عربها و غیرعربهایی که عامدانه قصد خاموش کردن نور الهی را دارند میگویم: از غیضتان بمیرید. والله، تالله و قسم به خداوند بزرگ که خدا، نورش را علیرغم میل مجرمان، کامل خواهد کرد و کسانی که نسبت به خداوند واحد قهار کافر هستند، درمییابند عاقبت نیکو از آن کیست، چقدر با بیمدهنده و هشدارها، ستیزه کردید...
بیان را با یادآوری آیاتی از سوره «القمر» به پایان میبریم تا خردمندان اگر بخواهند در آن تدبر و تفکر کنند و دریابند خداوند با امتهای پیشین چه کرده است. آیا با اسباب و دلایل کیهانی نابودشان کرده یا آنچه برایشان رخ داد، تنها بلایای طبیعی بود؟ پس تفکر و تدبر کنید، آیا خداوند با فرمان الهی آنان را با بلایای طبیعی نابود کرد؟ بلایای طبیعی سرخود رخ نمیدهند و تنها با فرمان خداوندی که بر ملکوت طبیعت سیطره دارد، به وقوع میپیوندند. ای خردمندان به این کلام توجه کنید و در آن بیندیشید. خداوند تعالی میفرماید:
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ﴿٩﴾ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾ وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ﴿١٣﴾ تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ ﴿١٤﴾ وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٥﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٦﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٧﴾ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٨﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ﴿١٩﴾ تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿٢٠﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ﴿٢٣﴾ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾ أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ﴿٢٥﴾ سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦﴾ إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴿٢٧﴾وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ ﴿٢٨﴾ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ﴿٢٩﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿٣١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٣٢﴾ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴿٣٣﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴿٣٤﴾ نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴿٣٥﴾ وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴿٣٦﴾ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٧﴾ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴿٣٨﴾ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ﴿٤١﴾ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿٤٢﴾ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴿٤٣﴾ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ ﴿٤٤﴾ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴿٤٥﴾ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ ﴿٤٦﴾ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٤٧﴾ يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ﴿٤٨﴾ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سورة القمر].
وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفةُ الله الإمامُ المهديّ؛ ناصر محمد اليماني
____________
======== اقتباس =========
اقتباس المشاركة 428598 من موضوع سَبَبُ حَرارةِ المناخ؛ الحَقُّ يَعلو ولا يُعلَى عليه ..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..