-1-
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
24 - رجب - 1447 هـ
13 - 01 - 2026 مـ
۲۳ – دی – ۱۴۰۴ ه.ش.
02:59 بعد از ظهر

(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492772
_________

مرد هرگز در امر نسب به مادر و پدر مادرش نسبت داده نمی‌شود مگر در یک حالت واحد و آن این است که دختری بدون اینکه انسانی او را لمس کرده باشد، باردار شود و این امر هرگز رخ نخواهد داد مگر با معجزه و «کلمه‌ای از نزد خداوند و پروردگار عالمیان»، همانا کار او چنین است که هرگاه چیزی را بخواهد، فقط به آن می‌گوید: «باش»، پس موجود می‌شود. «کن فیکون»...

بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، سلام و صلوات بر محمد، رسول الله، و بر همهٔ پیامبران پیش از او، و بر تمام پیروان آنان که تا روز جزا به نیکی از ایشان پیروی می‌کنند و اما بعد...

پس بگذارید دو گروهِ بزرگ [ثقلان]، یعنی انسان‌ها و جنیان، گواه باشند ـ و خداوندِ رحمان برای گواه بودن کافی است ـ که شایسته نیست پسرِ مریم، دخترِ عمران، «مسیح» با این نسبت خوانده شود: «عیسی پسرِ مریم دخترِ عمران» مگر تنها در یک حالت؛ و آن این است که مریم دخترِ عمران بدون آن‌که هیچ بشری با او تماس داشته باشد باردار شده باشد. در این صورت، ما چاره‌ای نداریم جز این‌که مسیح را چنین بخوانیم: «عیسی پسرِ مریم دخترِ عمران»؛ اما این محال است رخ دهد مگر با معجزه‌ای شگفت که قوانین معمولِ آیاتِ خدا را در روندِ زاد و ولدِ بشر درهم می‌شکند.
و از آن‌جا که وقوعِ این امر محال است که مسیح را «عیسی پسرِ مریم، دخترِ عمران» بنامند، و این امری غیرممکن است! و همین بود که زنِ عمران را اندوهگین کرد؛ زیرا می‌دانست که فرزندانِ مریم ناگزیر به دامادِ عمران نسبت داده خواهند شد، نه به مریم دخترِ عمران. و به همین سبب، وقتی او را به دنیا آورد و دید دختر است، اندوهگین شد؛ چراکه می‌دانست پسر مانند دختر نیست؛ زیرا پسر نسبِ پدرش را حمل می‌کند، اما دختر، فرزندانش نسبِ شوهرِ او را خواهند داشت. همین بود که زنِ عمران را هنگامی که دختر زایید اندوهگین کرد؛ زیرا آرزو داشت پسری به دنیا آورد تا نسلِ آن پسر به عمران نسبت داده شود، اما در مورد دختر، می‌دانست که فرزندانش به «داماد» (شوهر) نسبت داده خواهند شد و از همین رو خداوند تعالی می‌فرماید:
{إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٥﴾‏ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].
و در ذهنِ زنِ عمران نمی‌گنجید که دخترش مریم، هنگامی که به رشد و بلوغ برسد، با «کلمه‌ای از سوی خدا» (کن، فیکون) و بدون آن‌که هیچ بشری با او تماس داشته باشد، باردار خواهد شد. اگر این را می‌دانست، از این‌که دختر زاییده بود اندوهگین نمی‌شد؛ بلکه بسیار شادمان می‌گردید، زیرا آنچه آرزو کرده بود به فرمانِ خدا (کن، فیکون) تحقق می‌یافت؛ گویی که پسری زاییده است. چراکه در این حالت، فرزندِ مریم ناگزیر نسبش به مریم دخترِ عمران نسبت داده می‌شود. و با این‌که خداوند مسیح را با «کن، فیکون» آفرید، اما او پسرِ خداوندِ سبحان نیست؛ بلکه همان‌گونه که خدا او را نامید: «مسیح، عیسی پسرِ مریم» است؛ تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٤٥﴾‏ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٤٦﴾‏ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].
و این بدان سبب بود که فرشتگان همراه با روح‌القدس «ملک جبرئیل» بودند، آن‌گاه که او به صورت انسانی کامل و آراسته بر مریم نمایان شد تا بشارتِ نشانه‌ای معجزه‌آسا و خارق‌العاده از سوی پروردگار جهانیان را به او بدهد. تصدیق فرمودهٔ خداوند تعالی:
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿١٦﴾‏ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿١٧﴾‏ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾‏ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿١٩﴾‏ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾‏ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾‏ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾‏ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾‏ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾‏ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾‏ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾‏ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾‏ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾‏ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾‏ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾‏ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾‏ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴿٣٣﴾‏ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿٣٤﴾‏ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٣٥﴾‏‏} صدق الله العظيم [سورة مريم].

وسلامٌ على المُرسَلِين والحَمدُ للهِ ربِّ العَالَمين..
خليفة الله على العَالَمين
الإمام المهديّ ناصِر محمد اليمانيّ.
======== اقتباس =========

اقتباس المشاركة 492858 من موضوع لا ولن يُدعَى رجلٌ في النَّسبِ إلى أُمِّه وأبيها إلَّا في حَالةٍ واحِدةٍ وهي: إذا حَملت البِنتُ من غير بَشرٍ يَمسسها، وذَلك لا ولن يَحدثُ إلَّا بمُعجزةٍ (كلمة مِن الله ربِّ العَالَمِين)؛ إنَّما أمرُهُ إذا أرَادَ شَيئًا فإنَّما يَقولُ لهُ كُن فيَكون ..

-1-
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
24 - رجب - 1447 هـ
13 - 01 - 2026 مـ
02:59 مساءً
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492772
_________



لا ولن يُدعَى رجلٌ في النَّسبِ إلى أُمِّه وأبيها إلَّا في حَالةٍ واحِدةٍ وهي: إذا حَملت البِنتُ من غير بَشرٍ يَمسسها، وذَلك لا ولن يَحدثُ إلَّا بمُعجزةٍ (كلمة مِن الله ربِّ العَالَمِين)؛ إنَّما أمرُهُ إذا أرَادَ شَيئًا فإنَّما يَقولُ لهُ كُن فيَكون ..


بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على مُحَمَّدٍ رسول الله وكافَّة الرُّسُل من قبله أجمَعين وعلى جميع التَّابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، ثُّم أمَّا بَعد..


فليشهد الثَّقلان الإنس والجان وكفى بالرَّحمن شهيدًا أنه لا ينبغي لابن مريم ابنة عمران أن يُدعى إليها المسيح (عيسى ابن مريم ابنة عمران) إلَّا في حالةٍ واحدةٍ فقط وهي: إذا حملت مريم ابنة عمران من غير بشرٍ يَمسسها، ففي هذه الحالة ليس لنا إلَّا أن ندعو المَسيح بـ: (عيسى ابن مريم ابنة عمران)، ولكن هذا يستحيل أن يحدث إلا بمُعجزةٍ خارقةٍ لقوانين آيات الله الاعتياديَّة في تناسل البَشَريَّة.

وبِما أنَّ هذا مُستحيلٌ أن يَحدُث بأن يُدعَى المسيح (عيسى ابن مريم ابنة عمران)؛ فهذا هو المستحيل! وذلك هو ما أحزَن امرأة عمران كونها تعلم أن ذُريَّة مريم حتمًا سوف تُدعَى إلى صِهر عمران وليس إلى مريم ابنة عمران؛ فذلك هو ما أحزنها حين وضعتها أُنثى كونها تعلم أنه ليس الذَّكر كالأنثى، كون الذَّكر يحمل نسب أبيه وأمَّا الأنثى فتحمل ذُريَّتها نَسَب صهرهم؛ فذلك هو ما أحزن امرأة عمران حين وضعتها أنثى كونها كانت تتمنَّى ذكرًا لكي تنتسب ذُريَّة
الذَّكر إلى عمران، وأمَّا الأنثى فهي تعلم أنَّها سوف تنتسب ذُريَّتها إلى (الصِّهر)، ولذلك قال الله تعالى: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‎﴿٣٥﴾‏ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ‎﴿٣٦﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].

وما كان في حُسبان امرأة عمران أن ابنتها مريم حين تَبلغ رُشدها سوف تَحمَل بكلمةٍ من الله (كُن فيكون) دون أن يمسسها بشرٌ، ولو كانت تعلم بذلك لَما حزنت أنَّها وضعتها أنثى؛ بل سوف تفرح فرحًا عظيمًا كون ما تمنته حدث بأمرٍ من الله (كُن فيكون)؛ فَسواءً وكأنها وضعت ذكرًا؛ كون ابن مريم في هذه الحالة حتمًا سوف يكون نسبه إجباريًّا إلى مريم ابنة عمران، ورغم أن المسيح خلقه الله بكُن فيكون ولكنّه ليس ابن الله سبحانه؛ بل كما سماه الله: (المسيح عيسى بن مريم) تصديقًا لقول الله تعالى:
{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ‎﴿٤٥﴾‏ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ‎﴿٤٦﴾‏ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران].

وذلك كون الملائكة كانوا مع الرَّوح القُدُس (المَلك جبريل) حين تمثل لها بشرًا سويًا ليُكَلِّمها بالبُشرى بآيةٍ مُعجزةٍ خارقةٍ من ربِّ العالَمين، وقال الله تعالى:
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ‎﴿١٦﴾‏ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ‎﴿١٧﴾‏ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ‎﴿١٨﴾‏ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ‎﴿١٩﴾‏ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ‎﴿٢٠﴾‏ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ‎﴿٢١﴾‏ ۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ‎﴿٢٢﴾‏ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ‎﴿٢٣﴾‏ فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ‎﴿٢٤﴾‏ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ‎﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ‎﴿٢٦﴾‏ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ‎﴿٢٧﴾‏ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ‎﴿٢٨﴾‏ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ‎﴿٢٩﴾‏ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ‎﴿٣٠﴾‏ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ‎﴿٣١﴾‏ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ‎﴿٣٢﴾‏ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ‎﴿٣٣﴾‏ ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ‎﴿٣٤﴾‏ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ ۖ سُبْحَانَهُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ‎﴿٣٥﴾‏‏} صدق الله العظيم [سورة مريم].

وسلامٌ على المُرسَلِين والحَمدُ للهِ ربِّ العَالَمين..
خليفة الله على العَالَمين
الإمام المهديّ ناصِر محمد اليمانيّ.
_________

اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..