[ لمتابعة رابط المشـــاركة الأصلية للبيـــان ]
https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=183072
الإمام ناصر محمد اليماني
15 - 06 - 1436 هـ
04 - 04 - 2015 مـ
08:18 صباحاً
ـــــــــــــــــ
عاجل.. { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } صدق الله العظيم
من الإمام المهديّ إلى أهل اليمن شيعاً وأحزاباً ..
بسم الله وبالله وتوكلت على الله لا قوة إلا بالله والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وآله الطّيّبين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
أيا معشر الأحزاب في اليمن وكافة الشعب اليماني، لقد دخل عمر الدعوة المهديّة بداية العام الحادي عشر والإمام المهديّ فيكم يدعوكم للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، وننفي تعدد الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة في دين الله الإسلام فتنطفئ فتنة الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة التي عصفت بالشعوب الإسلاميّة فنوحّد صفّ المسلمين فيصبحوا بنعمة الله إخواناً متحابّين في الله. وبناءً على قول الله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صدق الله العظيم [الشعراء:214].
وعليه نكرر إعلان النداء إلى كافة الأحزاب في اليمن وإلى شعبه وأقول: مَنْ أنصاري إلى الله لشدّ أزر الدعوة للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لإنقاذ شعبكم ويمَنكم السعيد؟ وربّما يودّ عبد الملك الحوثي وأنصاره أن يقولوا: "يا ناصر محمد اليماني، نحن أنصار الله آمنّا بالله فاشهد بأنّا مسلمون، ولذلك نسمّي أنفسنا أنصار الله". فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إن كنتم حقاً أنصار الله فاستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وشدّوا أزر الإمام المهديّ بدعوة كافة الأحزابِ وأنفسِكم للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فتفوزوا فوزاً عظيماً ويهديكم الله إلى الصراط المستقيم.
واعلموا أنّه لا حلّ لقضية الشعب اليماني في العالمين حتى يستجيب الأحزاب لدعوة الاحتكام إلى الكتاب، فإن كنتم من أولي الألباب من الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه فلا تحكموا على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من قبل أن تستمعوا إلى قوله وتتدبّروا منطقه فهل حقاً تجدونه ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ؛ صراط الله العزيز الحميد بنور البيان الحقّ للقرآن المجيد؟
واعلموا بأنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني قد أعلن موقفه في شأن الأحزاب في اليمن أنّني لست منهم في شيء جميعاً تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه إلى كافة أنبيائه وأئمة الكتاب في قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} صدق الله العظيم [الأنعام:159].
وعليه فإنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أعلن الفتوى الحقّ بتحريم تعدد الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في دين الله الإسلام، وقد علِمتُم بوعد الله لكم في محكم كتابه لئن تفرّقتم إلى أحزابٍ وشيعٍ وخالفتُم أمره أن يُذهب ريحكم فيعذّبكم فيذيق بعضكم بأس بعضٍ، وكلّكم في النار إلا من مات شهيداً وهو يدافع عن أرضه وعرضه وليس بدافع الحزبيّة السياسيّة أو المذهبيّة، ولكنّكم ألبستُم دينكم بلباس الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة وظلمتُم أنفسَكم وأعرضتُم عن تحذير الله للمسلمين في محكم كتابه القرآن العظيم في قول الله تعالى:
{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108)}
صدق الله العظيم [آل عمران].
فتذكّروا النّهي والتحذير من ربّ العالمين إلى كافة المسلمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ في قول الله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)} صدق الله العظيم، فاتّقوا الله حقّ تُقاته ولا تموتُنّ إلا وأنتم مسلمون معتصمون بحبل الله القرآن العظيم، ألا وإنّ الاعتصام بحبل الله هو أن تعتصموا بالقرآن العظيم وتكفروا بكلّ ما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في أحاديث السُّنة النّبويّة.
وربّما يودّ الأخ عبد الملك الحوثي أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، لو فرضنا أنّنا استجبنا لك لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لتحكم بين الأحزاب المذهبيّة فيما كانوا فيه يختلفون فأرِنا كيف تستطيع أن تحكم بين السُّنة والشيعة، فنحن الشيعة نأخذ ما جاءنا عن أئمة آل البيت عن النبيّ ونحن شيعتهم، وأهل السُّنة يأخذون ما ورد عن النبيّ بشكلٍ عام من الصحابة ولذلك يسمّوا أنفسهم أهل السُّنة". فمن ثمّ يردّ على كافة السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إنّ الشيعة والسُّنة جميعهم سُنّيون معتصمون بالأحاديث الحقّ والباطلة، وتركتُم كتاب الله القرآن العظيم وراء ظهوركم وتأخذون منه فقط ما وافق أهواءكم وما خالف تركتموه، ونبشركم بعذابٍ عظيمٍ. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:85].
وتصديقاً لحديث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم قال: [مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْرُفُونَ الْمُتْرَفِينَ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْوَاءَهُمْ، وَمَا خَالَفَ أَهْوَاءهُمْ تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ] صدق عليه الصلاة والسلام. كون ذلك حديثٌ حقٌّ بعد حذف المدرج فيه ينهاكم النبيّ ما نهاكم الله عنه في محكم كتابه من أن تأخذوا ببعض الكتاب وتعرِضوا عن بعضٍ كون ذلك من الكفر عند الله في التوراة والإنجيل والقرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (86) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ (88)} صدق الله العظيم [البقرة].
وإنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أُشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّي مسلمٌ مؤمنٌ بالتوراة والإنجيل والقرآن العظيم ومؤمنٌ بأحاديث البيان في السُّنة المحمديّة إلا ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم سواء يكون في التوراة والإنجيل أو في أحاديث السُّنة النّبويّة برغم أنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني متّبعٌ لكتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله الحقّ كون ما تنزّل على محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم هو بصيرتنا نحن أئمّة آل البيت. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} صدق الله العظيم [يوسف].
وربّما يودّ السيد عبد الملك الحوثي أن يقول: "يا ناصر محمد، أرِنا كيف سوف تحكم بين الشيعة والسُّنة في الحديث الحقّ عن النبيّ الذي ورد إلينا على ألسنة أئمة آل البيت عن محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: [إني تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا: كتاب الله، وعِترتي أهل بيتي؛ فإنَّهما لن يفترقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ]؟" فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: فاسمعوا يا معشر الشيعة الاثني عشر فإنّي المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر أفتيكم بالحقّ أنّ أئمة آل البيت يموتون فيبقى لديكم القرآن العظيم، وما تركوه لكم من العلم يتمّ تحرّيفه من بعدهم إلا قليلاً. ثمّ اسمعوا واعقلوا يا معشر الشيعة الاثني عشر فنحن أئمة آل البيت لا ننطق في دين الله إلا بما نطق به الله وخاتم الأنبياء والمرسلين جدّنا محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ولا ينبغي لنا أن ندعوا الناس إلا بما دعاهم إليه خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، معتصمين بكتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النّبويّة الحقّ إلا ما وجدناه جاء مخالفاً لمحكم القرآن في الأحاديث النّبويّة فمن ثمّ نستنبط من القرآن ما ينسف الحديث المفترى عن النبيّ لئن احتكم إلينا المسلمون أن بعث الله في أمّتهم إماماً من آل البيت من ذريّة أبتي الإمام علي بن أبي طالب وأمّنا فاطمة بنت محمد رسول الله صلّى الله عليهم وأسلم تسليماً، ويبعث الله حين يشاء من أئمة آل البيت ليحكم بينهم فيما اختلفوا فيه في أحاديث السُّنة النّبويّة فيستنبط لهم حكم الله من محكم القرآن العظيم كون الأحاديث السُّنية النّبويّة من بيان القرآن هي كذلك من عند الله كما القرآن من عند الله، وما ينطق عن الهوى في دين الله جدّنا محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة].
وعلّمنا الله في محكم قرآنه أنّ ما جاء من بيانه مخالفاً لمحكم قرآنه فإنّ ذلك الحديث مفترًى عن النبيّ جاءكم من عند غير الله، وتجدون حكم الله بينكم في قول الله تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)} صدق الله العظيم [النساء].
ألا وإنّ الخطاب موجّهٌ من الله إلى كافة علماء المسلمين بالحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون؛ أنْ يتمّ عرض الحديث الذي اختلفوا فيه من أحاديث البيان للسنّة النّبويّة على القرآن العظيم المحفوظ من التحريف، فإنّ الحديث المروي عن النبيّ إذا كان من عند غير الله فسوف تجدون بينه وبين محكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً. وعلّمكم الله أنّه رغم أنّ أحاديث سُنّة البيان من عند الله غير أنّها ليست محفوظةً من التحريف والتزييف، ولذلك جعل الله القرآن المحفوظ من التحريف هو المرجع لما اختلفتم فيه من أحاديث سُنّة البيان. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)} صدق الله العظيم [النساء].
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، ومَنْ أولئك الذين يفترون عن النبيّ الكذب وهم يعلمون أنّه الحقّ من ربّهم؟". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين ونقول: أولئك منافقون يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر والمكر ومنهم من لا يعلم به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} صدق الله العظيم [التوبة:101].
ومنهم من يعلمهم النبيّ ولكنّ الله أمره بالإعراض عنهم وتركهم ابتلاءً للمؤمنين ليعلم من يعتصم بالقرآن العظيم ويكفر بما يخالف القرآن العظيم من الأحاديث المفتراة عن النبيّ. ولذلك قال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)} صدق الله العظيم. وبما أنّ الله أمر رسوله بالإعراض عن المنافقين وعدم طردهم تنفيذاً لأمر الله {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81)} صدق الله العظيم، ولذلك استمروا في مكرهم فصدّوا كثيراً من أمم المسلمين جيلاً بعد جيلٍ عن سبيل الله وليس بالسيف؛ بل بالتحريف والتزييف عن النبيّ في أحاديث السُّنة النّبويّة، وقد نبّأكم الله ورسوله بمكرهم وأنزل في شأنهم سورة في القرآن العظيم ألا وهي سورة المنافقين. وقال الله تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ(10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11)} صدق الله العظيم [المنافقون].
فتذكروا فتوى صدِّهم عن سبيل الله أنّهم اتّخذوا أيمانهم ستاراً للمكر للصدّ عن الذِّكر في قول الله تعالى: {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم. وعلّمكم الله طريقة صدّهم عن اتّباع سبيل الله الحقّ أنه ليس بالسيف؛ بل بالتحريف والتزييف عن النبيّ، وقال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)} صدق الله العظيم.
وعليه يا معشر الشيعة الاثني عشر فإنّي أشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّ الحديث الحقّ عن النبيّ هو قوله عليه الصلاة والسلام: [ تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي ] صدق عليه الصلاة والسلام.
وما كان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني سنياًّ ولا شيعيّاً ولكن حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، وما ينبغي للإمام المهديّ الحقّ من ربّكم أن يبعثه الله متّبعاً لأهوائكم بل نحكم عدلاً ونقول فصلاً وما هو بالهزل.
وربّما يودّ أحد علماء الشيعة الاثني عشر أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنّ الشيعة الاثني عشر كافةً ينفون رؤية الله جهرةً في الدنيا والآخرة، وأمّا أهل السُّنة وفِرقهم فيؤمنون برؤية الله جهرةً في الآخرة، فما حكم الله بيننا تستنبطه من محكم القرآن العظيم إن كنت من الصادقين". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: إنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أفتيكم بالحقّ أنّ الله قد أفتاكم في محكم القرآن العظيم أنّه لا يتحمل رؤية عظمة ذات الله إلا شيءٌ يساوي عظمة ذات الله سبحانه حتى ولو كان جبلاً عظيماً أعظم من خلقكم، فبما أنّه لا يساوي عظمة ذات الله فلو تجلّى له الله لما تحمل رؤية ذات الله وهو جبلٌ عظيمٌ، ولذلك جعل الله شرطاً لرؤية ذاته لنبيّ الله موسى والسبعين نقباءَ بني إسرائيل وهو أنّه سوف يتجلّى الله سبحانه لجبل الطور العظيم فإن استقرّ مكانه متحمِّلاً رؤية عظمةِ ذات الله فسوف يرى الناس ربّهم في الدنيا والآخرة، كون الله قادراً على أن يجعل عظمة خلقهم كعظمة جبل الطور الصلب العظيم.
والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل استقرّ الجبل مكانه صامداً أمام رؤية عظمة ذات الله أم جعل الجبل العظيم رماداً تذروه الرياح؛ تراباً دكّاً فتساوى بتراب الأرض؟ والجواب تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى: {وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)} صدق الله العظيم [الأعراف]، فانظروا هل تحقق شرط الرؤية لعظمة ذات الله؟ وقال الله تعالى: {قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)} صدق الله العظيم.
وأما السبعون نقيباً من تمّ اصطفاؤهم ليكونوا شهداء رؤية ذات الله سبحانه ماتوا جميعاً؛ كون رؤية ذات الله كانت بطلبٍ من بني إسرائيل فواعدهم الله وموسى للفتوى في رؤية عظمة ذات الله، واختار موسى لميقات الرؤية سبعين نقيباً من بني إسرائيل، فأخذتهم الصيحة حين تجلّى الله سبحانه للجبل وجعل الله الجبل دكاً ومات السبعون وخرّ نبيّ الله موسى صعقاً كونه أذعن لهم في طلب رؤية الله جهرةً وألحّ على ربّه كي يُوقن قومُه، فواعدهم الله ثلاثين ليلة لعلهم يتفكّروا ويتذكّروا وجاء الميعاد وهم لا يزالون مصرّين على طلبهم، وأتمّهنّ الله بعشرٍ أُخر لعلهم يرجعون عن طلبهم برؤية الله جهرةً، وجاءوا ونبيُّ الله موسى عليه الصلاة والسلام في نهاية ميقات الأربعين ليلة لرؤية الله جهرةً. وقال الله تعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)} صدق الله العظيم [الأعراف].
فحين أفاق نبيّ الله موسى من بعد صعقهِ نظر إلى جبل الطور الشامخ فإذا هو قد أصبح رماداً تساوى بالأرض تذروه الرياح، فمن ثمّ نظر وراءه إلى السبعين فوجدهم جميعاً قد ماتوا؛ جميعاً! وعلِم نبيُّ الله موسى أنّ ما أصابه وأصابهم كان نظراً لإصرار بني إسرائيل لرؤية الله جهرةً ولم ينهَهُم نبيّ الله موسى عن ذلك ولم يعظْهم؛ بل كان يريد كذلك رؤية الله جهرةً وليس كفراً من نبيّ الله موسى كمثل بني إسرائيل بل شوقاً وحباً، ولكن نبيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام علم أنّه أخطأ بالإذعان لطلبهم لرؤية الله جهرةً، ولذلك حين وجد السبعين هلكوا جميعاً قال نبيّ الله موسى: ربّ لو شئت لأهلكتهم من قبل وإيّاي. وقال الله تعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)} صدق الله العظيم [الأعراف].
فدعا نبيّ الله موسى ربّه طالباً العفو والغفران له وللسبعين الذين أهلكهم الله من ورائه، وطلب من ربّه أن يعيدهم إلى الحياة ليكونوا شهداء بالحقّ بأنّه لا يتحمل رؤية عظمة ذات الله حتى الجبل العظيم وأنّه لا يتحمل رؤية عظمة ذات الله إلا شيءٌ مثله، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فمن ثمّ أجاب الله طلب نبيّه موسى عليه الصلاة والسلام وبعث الله السبعين، فمن ثمّ بعث جبل الطور الرماد ورفعه فوق رؤوس السبعين وموسى عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (171)} صدق الله العظيم [الأعراف].
فخرّوا لربّهم باكين ساجدين تائبين السبعين وموسى عليهم الصلاة والسلام، فمن ثمّ أعاد الله جبل الطور إلى ما كان عليه من قبل التجلّي بعد أن وعدوا ربّهم السبعينَ نقباءَ بني إسرائيل أن يأخذوا التوراة بقوةٍ ويتّبعوه وكانوا ينظرون إلى الجبل معلقاً كالظلّة فوق رؤوسهم كأنّه واقعٌ بهم، وغفر لهم وأعاد جبل الطور العظيم من أعلى رؤوسهم إلى مكانه كما كان من قبل أن يكون رماداً، فأعاده الله شامخاً مكانه كما كان، وغفر الله لهم طلب رؤية الله جهرةً وهو الغفور الرحيم لعلهم يشكرون، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} صدق الله العظيم [البقرة:55].
وقال الله تعالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُبِينًا} صدق الله العظيم [النساء:153].
فسبحان من يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار! وإنما يكلّمكم الله يوم القيامة من وراء حجابه؛ سدرة المنتهى، وترون نور وجه الله من وراء السدرة، وتشرق الأرض بنور ربّها من وراء السدرة، فتعالى الله عمّا تعتقدون يا معشر السُّنة! وتعالى الله عمّا تشركون يا معشر الشيعة! كون الذين ينادون أئمة آل البيت ليشفعوا لهم عند الله قد أشركوا بالله وألبسوا أيمانهم بظلم الشرك. ولا نبرّئ أهل السُّنة من الشرك بالله العظيم كون من يرجو شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود فقد أشرك بالله، فمن يخاف الله ويخشى عذابه فلا يرجو بين يدي الله نبياً ولا وليّاً ليشفع له بين يدي ربّه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم [الأنعام].
وهنا ينذر الله المؤمنين الذين يخافون الله ويرجون رحمته ويخافون عذابه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)} صدق الله العظيم.
قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾} صدق الله العظيم [البقرة].
وربّما يودّ أحد علماء الشيعة أو السّنة أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، أمّا في اعتقاد طلب شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود فقد استوينا علماءَ الشيعة والسُّنة في طلب شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود؛ شيعةً وسنةً". ثمّ يفتيهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: لقد ألبستم أيمانكم بظلم الشرك بالله ولستم من الطائفة الناجيّة، وإنّما الطائفة الناجيّة هم الذين جاءوا ربّهم بقلوبٍ سليمةٍ من ظلم الشرك ويوجدون فرادى في مختلف الطوائف المذهبيّة، فمن جاء منهم بقلبٍ سليمٍ من ظلم الشرك بالله فهو من الطائفة الناجيّة بين يدي الله فلهم الأمن من عذاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} صدق الله العظيم [الأنعام:82]. كون الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿ ٤٨﴾} صدق الله العظيم [النساء].
ومن جاء ربّه بقلبٍ سليمٍ من الشرك من مختلف المذاهب فهو من الطائفة الناجيّة يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليمٍ من الشرك بالله. تصديقاً لقول الله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾} صدق الله العظيم [الشعراء].
فلا تجعلوا بينكم وبين الله وسيطاً في الدعاء فتشركوا بالله. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)} صدق الله العظيم [الجن].
وربّما يودّ أحد الذين لا يعلمون من علماء المسلمين أن يقول: ما خطبك تبتر الآية يا ناصر محمد اليماني؟ فانظر للآية كاملة إنّما ذلك في المساجد فقط تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)} صدق الله العظيم [الجن]". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ونقول: وهل أذِن الله لكم خارج المساجد أن تدعوا مع الله أحداً؟ وإنما نستنبط لكم حكم الله بالحقّ من محكم القرآن العظيم أنّ دعاء الأنبياء والأولياء مع الله شركٌ بالله سواء في المساجد أو في خارجها، أم أنّ الله أذِن لكم بدعائهم خارج المساجد!
وربّما يودّ كافة علماء الشيعة والسُّنة دون استثناء أيّ أحدٍ منهم أن يقولوا بلسانٍ واحدٍ: ألم يقل الله تعالى: {لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـٰنِ عَهْدًا ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم [مريم]؟ ولذلك الأنبياء والأولياء يملكون الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود"!
فمن ثمّ يقيم الإمام المهديّ الحجّة بالحقّ ونقول:
إنّما يملكون تحقيق الشفاعة بسبب حقيقة اسم الله الأعظم في قلوب من أذِن الله لهم بالخطاب، كونه يعلم أنّهم سوف ينطقون بالقول الصواب ولن يتشفعوا بين يدي الله لأحدٍ؛ بل اتّخذوا عند الرحمن عهداً أن لا يرضيهم ربّهم بملكوته حتى يرضى، كونهم علموا أنّ الله هو الأرحم بعباده من عبيده، ثمّ تشفع لعبيده رحمتُه من عذابه كون الشفاعة لله جميعاً تشفع للعباد رحمتُه من عذابه.
ولكن بسبب الوفد المكرمين الذين أذن الله لهم بالخطاب فنطقوا بالقول الصواب فقالوا لقد اتّخذنا عندك ربّنا عهداً ونحن في الحياة الدنيا أن لا نرضى حتى ترضى، كون رضوان نفس الله بالنسبة لهم هو النّعيم الأكبر من نعيم جنته.
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} صدق الله العظيم [التوبة:72].
وبما أنّ رضوان نفس الله لن يتحقّق حتى يدخل عباده الضالين في رحمته فيرضى فهنا تتحقّق الشفاعة في نفس الله فتشفع لهم رحمتُه من الاستمرار في عذابه. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26)} صدق الله العظيم [النجم].
فإذا تحقق رضوان نفس الله تحققت الشفاعة كون الشفاعة لله جميعاً فتشفع رحمتُه في نفسه من عذابه. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)} صدق الله العظيم [الزمر].
ويا عباد الله، قدّروا ربّكم حقّ قدره واعلموا أنّ الله هو أرحم الراحمين، فكيف ترجون شفاعة عبيدٍ مثلكم أدنى رحمةً من الله بكم ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين؟ ألا تعلمون أنّه بسبب صفة الرحمة في نفسه تعالى أخبركم الله عن حاله في محكم كتابه أنّه متحسّرٌ وحزينٌ على كافة الأمم الضالين الذين أهلكهم الله بعد أن كذبوا المرسلين وجاءت الحسرة في نفس الله عليهم من بعد ما وجدهم نادمين متحسرين على ما فرّطوا في جنب ربّهم ووجد كلّاً منهم يقول: {يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [الزمر].
فمن ثمّ تأتي الحسرة في نفس الله على عباده لأنّه أرحم الراحمين، فتخيّلوا أمّاً عصاها ولدها ألف عامٍ ثمّ رأته يصطرخ في نار جهنم نادماً متحسراً على ما فرّط في جنب أمّه، فتخيّلوا مدى الحسرة في نفسها على ولدها! فإذا كان هذا حالها فكيف بحال الله أرحم الراحمين؟ ولكنهم من رحمته يائسون! وأخبركم الله عن حاله في محكم القرآن العظيم أنه متحسرٌ وحزينٌ على عباده المعذَّبين النادمين على ما فرّطوا في جنب ربّهم ولكنهم من رحمته يائسون. وقال الله تعالى: {إنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)} صدق الله العظيم [يس].
ولكنّ الله لم يرحمهم لأنّهم لم يسألوا الله رحمته كونهم مُبلِسين من رحمة الله أي يائسون من رحمة الله فزادوا أنفسهم ظلماً بسبب يأسهم من رحمة الله. وقال الله تعالى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٥﴾ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].
ويا معشر علماء الشيعة والسُّنة وكافة علماء المذاهب والفرق في اليمن، هلمّوا لدعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم لتنقذوا أنفسكم وتنقذوا أمّتكم وتنقذوا يمنكم السعيد الذي جعلتموه اليمن التعيس، فاتّقوا الله واستجيبوا لله وخليفته لما يُحيي قلوبكم ليتمّ لكم نوركم فتصبحوا بنعمة الله إخواناً، وإنما خصَصْناكم بهذا البيان تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صدق الله العظيم [الشعراء:214].
وإنما دعوة المهديّ المنتظَر هي دعوةٌ عامةٌ لكافة البشر في البوادي والحضر وننذرهم بأساً من الله بما يسمّونه بالكوكب العاشر ذلكم كوكب سقر اللواحة للبشر من حينٍ إلى آخر، فوالله ثمّ والله ثمّ والله إنّ كوكب العذاب سوف يمرّ على أرض البشر ويظهر عليها من جهة جنوب الأرض فيمطر عليها بأحجارٍ من نارٍ، فأين المفرّ يا معشر المعرضين عن البيان الحقّ للذِّكر؟
فاتّقِ الله يا علي عبد الله صالح ومعشر الحوثيين وسلّم القيادة للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وإن أبيتَ فوالله ثمّ والله أنّ الله سوف يسدُّ عليك كافة أبواب النجاة فلا يبقى إلا باب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، والأيام بيننا، وأعتبرُ ذلك تحدّياً بالحقّ من الإمام المهديّ بإذن الله لتعلم أنّ الله بالغ أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وليس أنّني سوف أقاتلكم على السلطة وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، فوالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم لا يساوي عندي ملكوت الدنيا بأسرها مثقال ذرةٍ من رضوان ربّي وإنّي لكرسي الخلافة لمن الكارهين؛ وهمٌّ وغمٌّ على قلبي عظيمٌ، فيا عجبي ممن يتمنّون الفوز بكرسي السلطة! أفلا يتفكرون أنهم سيكونون مسؤولين بين يدي الله عن أممهم؟ أليس الأفضل أن يُسأل الرجل عن نفسه وأولاده خيراً أم يُسأل بين يدي الله عن أمّةٍ بأسرها؟ فما موقفكم بين يدي الله الواحد القهار يوم يأتي كلُّ راعٍ مسؤولٌ عن رعيته للحساب بين يدي الربّ هل كان حاكماً عدلاً؟ أفلا تتقون؟ اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
__________
فبلغوا بياني هذا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور إلى كافة الأحزاب في الجمهوريّة اليمنيّة وعلى رأسهم الزعيم علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي من قبل أن يتقاتلوا، وشكراً.
El-Imam Al-Mahdi Nasser Muhammad El-Yamani
15 - 06 - 1436 D.H.
04 - 04 - 2015 D.C.
Hora: 08:18
(Según el calendario oficial de la Meca)
___________
Declaración urgente..
{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}
صدق الله العظيم
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 26, versículo: 214.
****
Del Imam Al Mahdi al pueblo Yemení, sectas y partidos...
En el nombre de Dios, en Dios confío y a Él me encomiendo. No hay poder ni fuerza excepto con Dios.
Que la paz y las bendiciones de Dios sean sobre el Mensajero de Dios, Muhammad, su buena familia y todos los creyentes en todo tiempo y lugar hasta el Día del Juicio Final. Ahora bien...
Oh Comunidad de los partidos politicos en Yemen asi como, todos los ciudadanos del pueblo yemení, la llamada mahdista está entrando ya en su undécimo año, y el Imam Al Mahdi entre vosotros sigue llamandoles a recurrir al juicio de Dios en su Libro, el Gran Corán, para juzgar entre vosotros sobre aquello en lo que discrepáis, así como rechazamos la pluralidad de los partidos políticos y sectarios dentro de la religión de Dios, el Islam, para que se extinga la discordia entre los partidos políticos y sectarios que ha asolado a los pueblos islámicos, con el fin de unir las filas de los musulmanes para que, por la gracia de Dios, se conviertan en hermanos que se amen unos a otros por amor a Dios, basándome en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}
صدق الله العظيم
[الشعراء:214].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 26, versículo: 214.
****
Dicho esto, reiteramos nuestro llamamiento a todos los ciudadanos del pueblo Yemení y todos los partidos politicos y sectarios en Yemen , y decimos lo siguiente:
¿Quiénes serán mis partidarios en la causa de Dios para fortalecer el llamado a seguir y recurrir al juicio de Dios en su libro, el Gran Corán, para salvar a tu pueblo y a tu feliz Yemen?
Tal vez Abdul-Malik al-Houthi y sus partidarios quisieran decir:
"Oh Nasser Muhammad Al-Yamani, somos partidarios de Dios, creemos en Dios, así que se testigo de que somos musulmanes. Por eso, nos hacemos llamar:
“أنصار الله"
“Ansar Allah”
es decir partidarios de Dios.”
Entonces el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani te responderá, diciendo:
Si sois verdaderos partidarios de Dios, entonces responded al llamado a recurrir al juicio de Dios en su Libro, el Glorioso Corán, apoyad la causa del Imam Al Mahdi llamando a todos los partidos politicos y sectarios y a vosotros mismos a recurrir al juicio de Dios en su libro, el Glorioso Corán, para obtener un éxito inmenso, y luego Dios os guiará por el camino recto.
Y deben saber que no hay otra solución para la difícil situación del pueblo yemení en el mundo hasta que todos los partidos politicos y sectarios respondan al llamado a recurrir al juicio de Dios en su libro, y si sois de los dotados de entendimiento, que suelen escuchar las palabras y luego siguen lo mejor de ellas, entonces no juzgues al Imam Al Mahdi, Nasser Muhammad Al-Yamani, antes de escuchar sus palabras y reflexionar sobre su la lógica de su razonamiento, para comprobar si realmente dice la verdad y guía por el camino recto, el camino de Dios, el Todopoderoso, el Digno de Alabanza, mediante la luz de la verdadera explicación del Glorioso Corán.
Y sepan que el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad al-Yamani ha anunciado su posición con respecto a todos los partidos politicos y sectarios en Yemen: Que no estoy afiliado a ninguno de ellos en absoluto, en cumplimiento del mandato de Dios en Su Libro Sagrado a todos Sus Profetas e Imames del Libro, como viene en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}
صدق الله العظيم
[الأنعام:159].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículo: 159.
****
Dicho esto, yo, el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani, anuncio la verdadera fatwa que prohíbe la pluralidad de partidos sectarios y políticos dentro de la religión de Dios, el Islam, y ya conocen la promesa que Dios os hizo en Su Libro Sagrado: en caso de dividirse en partidos y sectas, y desobedecisteis su mandato y luego Él os quitara la fuerza y os castigara, haciendo que unos probéis la violencia de otros, todos vosotros iréis al infierno, excepto aquellos que mueran como mártires defendiendo su tierra y su honor, y no por partidismo político o sectario, pero vosotros habéis revestido vuestra religión con el manto de partidos sectarios y políticos, y así habéis perjudicado a vosotros mismos y habéis ignorado la advertencia de Dios a los musulmanes, en Su Libro Sagrado, el Glorioso Corán, en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108)}
صدق الله العظيم
[آل عمران].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 3, versículos: 101-108.
****
Así pues, recordad la prohibición y la advertencia del Señor de los Mundos a todos los musulmanes en todo tiempo y lugar, en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)}
صدق الله العظيم،
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 3, versículos: 105.
****
Así que, temed a Dios como se le debe temer, y no muráis sino como musulmanes, aferrándoos a la cuerda de Dios, el Gran Corán, de hecho, aferrarse a la cuerda de Dios significa aferrarse al Glorioso Corán y rechazar todo lo que viene en contradicción con los versículos claros del Libro de Dios, el Glorioso Corán, ya sea en la Torá, el Evangelio o en los hadices de la Sunnah del Profeta.
Tal vez el hermano Abdul-Malik al-Houthi quisiera decir:
"Oh Nasser Muhammad al-Yamani, supongamos que respondemos a tu llamado a recurrir al juicio de Dios en su Libro, el Gran Corán, para juzgar entre las partes sectarias respecto a aquello en lo que discrepan, así que demuéstranos cómo puedes juzgar entre los sunitas y los chiítas en sus discrepancias, ya que nosotros, los chiítas, aceptamos lo que nos ha llegado de los imames de Ahlu al-Bayt por autoridad del Profeta, y somos sus seguidores, Mientras que los sunitas generalmente toman los ahadices que fueron narrados sobre el Profeta por los Sahaba, y por eso se llaman a sí mismos sunitas".
Entonces el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani responde a todos los preguntadores, diciendo:
Tanto los chiítas como los sunitas son sunitas que se adhieren tanto a hadices verdaderos como falsos, y habéis dejado a vuestras espaldas el Libro de Dios, el Gran Corán, y solo tomáis de él lo que concuerda con vuestros deseos, y dejáis lo que los contradice, Por eso les anunciamos las noticias de un gran castigo, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم
[البقرة:85].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 2, versículo: 85.
****
Y de acuerdo al siguiente hadiz del Mensajero de Dios Muhammad, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él y su familia, en el que dijo:
[مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْرُفُونَ الْمُتْرَفِينَ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْوَاءَهُمْ، وَمَا خَالَفَ أَهْوَاءهُمْ تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ]
[¿Qué les pasa a las personas que aprecian a los opulentos, y desprecian a los fieles?
y siguen el Corán solo cuando coincide con sus deseos, y todo aquello que contradice sus deseos lo abandonaban, y en ese entonces creerán en parte del Libro de Dios mientras rechazan la otra].
Veraz fue el mensajero de Dios que la paz y las bendiciones sean con Él
puesto que este es un hadiz auténtico, una vez eliminadas las invenciones, en el que el Profeta os prohíbe lo que Dios os prohibió en Su Libro claro: tomar una parte del Libro que os conviene y rechazar otras, Puesto que eso se considera incredulidad en Dios, según la Torá, el Evangelio y el Sagrado Corán, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (86) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ (88)}
صدق الله العظيم
[البقرة].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 2, versículo: 84-88.
****
Y yo, el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani, pongo a Dios como testigo, y Dios me basta como testigo, de que soy musulmán y creo en la Torá, el Evangelio y el Sagrado Corán, y creo en los hadices explicativos de la Sunnah profética, excepto en aquello que contradice los versículos claros del Sagrado Corán, ya sea en la Torá y el Evangelio o en los hadices de la Sunnah del Profeta, A pesar de que soy el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani, un seguidor del Libro de Dios, el Gran Corán, y de la verdadera Sunnah de Su Mensajero, porque le fue revelado al Mensajero de Dios Muhammad, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él y su familia, es en la que se basa nuestra visión, los Imames de la Casa del Profeta, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)}
صدق الله العظيم
[يوسف].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 12, versículo: 108.
****
Tal vez el señor Abdul-Malik al-Houthi quisiera decir:
"Oh Nasser Muhammad, muéstranos cómo juzgarás entre chiítas y sunitas en el hadiz verdadero del Profeta que nos llegó a través de las bocas de los imanes de Ahlu al-Bayt por autoridad del Mensajero de Dios Muhammad, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él y su familia, que dijo:
[إني تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا: كتاب الله، وعِترتي أهل بيتي؛ فإنَّهما لن يفترقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ]
[Dejo entre vosotros algo que, si os aferráis a ello, jamás os desviaréis
el Libro de Dios, y mi descendencia, la gente de mi casa; ya que ambos nunca se separarán hasta que se encuentren conmigo en el Hawd (el estanque del día de la resurrección final)]?".
Entonces el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani responderá diciendo:
Escuchad, oh comunidad de los chiítas duodecimanos, yo soy el Imam Mahdi prometido, el duodécimo Imám de la familia purificada del Profeta. Os digo la verdad: los Imames de la familia del Profeta mueren, pero el Gran Corán permanece con vosotros, y el conocimiento que les dejaron rapidamente se distorsiona después de sus muertes, excepto una pequeña parte, así que escuchad y comprended, oh comunidad de los chiítas duodecimanos, nosotros, los Imames de la familia del Profeta, no hablamos de la religión de Dios excepto de lo que Dios y el Sello de los Profetas y Mensajeros, nuestro ancestro Muhammad, el Mensajero de Dios, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él, ha dicho, y no nos corresponde llamar a la gente sino a aquello a lo que les llamó el Sello de los Profetas y Mensajeros, Muhammad, el Mensajero de Dios, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él y su familia, nos adherimos al Libro de Dios, el Gran Corán, y a la verdadera Sunnah profética, excepto aquello que encontramos en los hadices proféticos que contradice los versículos claros del Corán, y luego, deducimos del Corán lo que refuta el hadiz falso inventado atribuido al Profeta, si los musulmanes llegan a aceptar mi juicio basado en la ley de Dios, entre ellos en todas sus discrepancias, ya que Dios revelo en vuestra nación un Imam de la familia del Profeta, de los descendientes de mi padre, el Imam Ali ibn Abi Talib, y nuestra madre Fátima, hija del Mensajero de Dios Muhammad, que la paz y las bendiciones de Dios sean con ellos, y Dios revela, cuando Él quiera, a alguno de los imames de la familia del Profeta para que juzgue entre ellos sobre aquello en lo que discreparon respecto a los hadices de la Sunnah profética, para que él les extraiga el dictamen de Dios desde los versículos claros del Glorioso Corán, porque los hadices de la Sunnah profética forman parte de la explicación verdadera del Corán, que también es proveniente de Dios, al igual que el Corán mismo, y nuestro abuelo ancestro Muhammad, el Mensajero de Dios, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él y su familia, no habla basándose en sus propios deseos con respecto a la religión de Dios, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾}
صدق الله العظيم
[القيامة].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 68, versículo: 18-19.
****
De hecho, Dios nos enseñó en Sus claros versículos del Corán que si alguna declaración contradice Sus claros versículos, entonces esa declaración es una invención atribuida al Profeta y que os ha venido de alguien que no es Dios, y encontrarán el juicio de Dios entre vosotros en las siguientes palabras del Dios Todopoderoso:
{مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
صدق الله العظيم
[النساء].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, versículos: 80-82.
****
De hecho, el mensaje en estos versículos está dirigido por Dios a todos los eruditos musulmanes sobre la forma de juzgar entre ellos sobre aquello en lo que discreparon; y es: exponer y comparar a los hadices en los que difieren los musulmanes de entre los hadices explicativos de la Sunnah profética con el Gran Corán, el protegido de las distorsiones, Ya que el hadiz narrado sobre el Profeta, si proviene de alguien fuera de Dios, los musulmanes encontrarán una gran diferencia y contradicción entre este hadiz y los versículos claros del Sagrado Corán, tanto en lo general como en lo especifico, y Dios os enseñó en su libro que, aunque los hadices de la Sunnah de la explicación provienen de Dios, no están exentos de distorsión y falsificación, Por eso, Dios hizo del Corán, protegido de la distorsión, la referencia para todo aquello sobre lo que discreparon en los hadices de la Sunnah de la explicación, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
صدق الله العظيم
[النساء].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, versículos: 81-82.
****
Tal vez alguno de los preguntadores quisiera decir:
"Oh Nasser Muhammad Al-Yamani,
¿Y quiénes son aquellos que inventan mentiras sobre el Profeta a sabiendas que ha venido con la verdad procedente de su Señor?".
Entonces el Imam Al Mahdi responde a los preguntadores, y decimos:
Esos son los hipócritas quienes aparentan tener fe pero ocultan la incredulidad y el engaño, y de entre ellos habia quienes no conocía personalmente el Mensajero de Dios Muhammad, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ}
صدق الله العظيم
[التوبة:101].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 9, versículo: 101.
****
Algunos de ellos el Profeta conocía su conspiración, pero Dios le ordenó que se apartara de ellos y los dejara como una prueba para los creyentes, para saber quienes son lo que se aferraran al decreto del Gran Corán y rechazaran las narraciones falsas atribuidas al Profeta que contradicen al decreto del Gran Corán, por eso, Dios Todopoderoso dijo:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, versículos: 81-82.
****
Puesto que Dios ordenó a Su Mensajero que se apartara de los hipócritas y no los expulsara, en obediencia al mandato de Dios
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81)}
صدق الله العظيم،
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, parte final del versículo: 81.
****
Por eso, siguieron con su plan conspiratorio y desviaron a muchas naciones musulmanas, generación tras generación, del camino de Dios, y no por la fuerza de la espada, sino, mediante la distorsión y falsificación de las palabras del Profeta en los hadices de la Sunnah profética, Dios y Su Mensajero ya os han informado de su traición y Dios ha revelado un capítulo entero en el Sagrado Corán que trata sobre ellos, y es:
El capítulo de los hipócritas.
Y Dios Todopoderoso dijo:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ(10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11)}
صدق الله العظيم
[المنافقون].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 63, versículos: 1-11.
****
Así pues, recordad la fatwa en la que Dios habla sobre su desvió a la gente del camino del Señor, de que su estratagema se basaba en tomar a sus juramentos de lealtad como tapadera para tramar engaño y desviar a la gente del recordatorio del Señor, como dijo Dios Todopoderoso en sus siguientes palabras:
{اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 63, versículo: 2.
****
Y Dios os enseñó la manera que utilizan para desviar a la gente del verdadero camino de Dios, que no es por la espada; sino, fue mediante la distorsión y falsificación de las narraciones del Profeta, y Dios Todopoderoso dijo:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً (82)}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, versículos: 81-82.
****
Una vez dicho esto, oh comunidad de los chiítas duodecimanos, pongo a Dios como testigo, y Dios es suficiente como testigo, de que el siguiente hadiz verdadero del Profeta que la paz y las bendiciones sean con él, en el que dice:
[ تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي ]
[He dejado entre vosotros aquello que, si os aferráis a ello, jamás os extraviaréis después de mí: el Libro de Dios y mi Sunnah].
Veraz fue el mensajero de Dios que la paz y las bendiciones sean con él.
Y el imám Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani no es ni sunita ni chiita, sino un verdadero monoteísta musulmán, y no soy de los politeístas, y no le correponde al verdadero Imam Al Mahdi procedente de vuestro Señor que sea revelado por Dios como seguidor de vuestros deseos.
Más bien, juzgamos con justicia e imparcialidad y pronunciamos sentencias decisivas, fuera de bromas.
Tal vez alguno de los eruditos chiítas duodecimanos le gustaría decir:
"Oh Nasser Muhammad Al-Yamani, todos los chiítas duodecimanos niegan ver abiertamente la esencia de Dios, tanto en esta vida mundanal como en el Más Allá, en cuanto a los sunitas y sus diversas sub-sectas, creen en la posibilidad de ver abiertamente la esencia de Dios en el Más Allá, "Entonces,
¿Cuál es el juicio de Dios entre nosotros que puedes extraernos de los claros versículos del Sagrado Corán, si sois veraces?"
Entonces el Imam Al Mahdi responde a los preguntadores, diciendo:
Soy el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani, os doy el verdadero dictamen, Dios os ha informado en el Sagrado Corán que ninguna cosa puede soportar ver abiertamente la grandiosa esencia de Dios excepto algo que sea igual a la grandeza de Dios Todopoderoso, aunque fuera una gran montaña que es mayor que vuestra creación, y como no es igual a la grandeza de la esencia de Dios, entonces si Dios se revelara ante la gran montaña, esta ultima no podría soportar ver abiertamente la esencia de Dios, siendo una gran montaña, por eso, Dios puso una condición para que el profeta Moisés y los setenta líderes de los hijos de Israel pudieran ver su esencia de forma abierta, y la condición consistía, en que Dios Todopoderoso se revelaría con su esencia ante la gran Montaña de Tur en Sinaí, entonces si permanece en su lugar, soportando ver abiertamente la grandeza de la esencia de Dios, entonces será posible para la gente ver abiertamente la esencia de su Señor tanto en esta vida mundanal como en el más allá, porque Dios es capaz de hacer que la grandeza de su creación sea semejante a la grandeza de la sólido Montaña de Tur en Sinaí.
Ahora la pregunta que surge por sí misma es:
¿Acaso la montaña permaneció firme en su lugar después de que Dios manifestara abiertamente su grandeza ante dicha montaña, o en cambio Dios convirtió a la gran montaña en cenizas esparcidas por los vientos, en polvo compactado, de modo que la niveló completamente a la superficie terrestre?
La respuesta la encontrarán en los siguientes claros versículos del Libro, en las siguientes palabras de Dios Todopoderoso:
{وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}
صدق الله العظيم
[الأعراف]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 7, versículos: 142-143.
****
Así que fíjense,
¿Ha llegado a cumplirse la condición que Dios les impuso para la posibilidad de ver abiertamente la grandeza de Dios?
Y Dios Todopoderoso dijo:
{قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 7, versículo: 143.
****
En cuanto a los setenta líderes que fueron escogidos para ser testigos sobre el hecho de la posibilidad de ver abiertamente la esencia de Dios Todopoderoso, todos ellos cayeron muertos en el acto; porque fueron los hijos de Israel quienes solicitaron a Moisés ver abiertamente la esencia de Dios, y después Dios y Moisés fijaron una cita para el día en que recibirán el dictamen sobre la posibilidad de ver abiertamente la esencia de Dios, y luego Moisés escogió a setenta líderes de entre los hijos de Israel para el momento señalado para ver abiertamente la esencia de Dios, entonces La Sayha se los llevó a todos cuando Dios Todopoderoso se manifestó con su esencia ante la gran montaña, y Dios hizo que la montaña se derrumbara, y a causa de eso murieron los setenta líderes de entre los hijos de Israel, y el profeta de Dios, Moisés, cayó muerto tambien, porque cedió a la petición de los hijos de Israel, que le habían pedido ver a Dios abiertamente y Moisés insistió ante su Señor para que su pueblo tuviera certeza en su fe, entonces Dios les concedió treinta noches para que reflexionaran y recapacitaran, pero llegó el tiempo señalado y ellos seguían insistiendo en su petición de ver abiertamente la esencia de Dios, y Al finalizar los treinta días de ayuno Dios le ordenó añadir diez días más, para que tal vez renuncien a su petición de ver a Dios abiertamente, Y fueron junto con el profeta de Dios, Moisés, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él, al monte de Tur después de que se haya consumido el plazo de las cuarenta noches asignado para ver a la esencia de Dios abiertamente. Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)}
صدق الله العظيم
[الأعراف].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 7, versículo: 155.
****
Cuando el profeta Moisés se levantó después de que Dios haya reducido al suelo la gran Montaña de Tur en Sinaí, miró hacia el lugar donde estaba situada la gran montaña noto que se había convertido en cenizas, arrasada hasta el suelo y esparcida por los vientos, Y al girar su cabeza atrás donde estaban los setenta hombres de entre sus acompañantes, vió que todos habían muerto; ¡todos ellos sin excepción! entonces allí supo el profeta Moisés que lo que les había sucedido a él y a los demás fue a causa de la insistencia de los hijos de Israel en ver a Dios abiertamente, y el profeta Moisés no les prohibió insistir en su petición, ni tampoco los había exhortado en contra de ello, sino que, él también quería ver a Dios abiertamente, no por incredulidad como los hijos de Israel, sino por anhelo y amor, pero el profeta Moisés, que la paz y las bendiciones sean con él, sabía que había cometido un error al ceder a la petición de su pueblo en ver abiertamente a la esencia de Dios, por eso, cuando notó que los setenta hombres habían perecido todos, entonces el profeta Moisés dijo:
“¡Señor mío! Si hubieras querido los habrías destruido anteriormente incluyéndome a mí”
Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)}
صدق الله العظيم
[الأعراف].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 7, versículo: 155.
****
Entonces el profeta de Dios, Moisés, suplicó a su Señor pidiendo perdón y absolución para él y para los setenta hombres que Dios había destruido tras él, y le pidió a su Señor que los devolviera de nuevo a la vida para que pudieran dar testimonio de la verdad de que ni siquiera la gran montaña de Tur podía soportar ver la grandeza de Dios, y que solo algo semejante a Dios puede soportar ver la grandeza de la esencia de Dios, y no hay nada como Él, y Él es el que todo lo oye, el que todo lo ve, y entonces Dios respondió a la petición de su profeta Moisés, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él, y Dios resucitó a los setenta hombres, Y después Dios recompuso a la montaña de Tur que estaba reducido a cenizas y lo elevó en el aire por encima de las cabezas de los setenta hombres junto con Moisés, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él. Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (171)}
صدق الله العظيم
[الأعراف].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 7, versículo: 171.
****
Entonces todos cayeron postrados ante su Señor llorando, arrepentidos, los setenta hombre junto con Moisés, que la paz y las bendiciones de Dios sean con él, y luego Dios restauró la montaña de Tur en Sinaí a su estado inicial antes de que Dios se haya manifestado ante dicha montaña, después de que los setenta líderes de los Hijos de Israel le prometieran a su Señor que tomarían la Torá con firmeza y la cumplirían, mientras miraban a la gran montaña colgado como un dosel sobre sus cabezas, como si fuera a caerles encima, y después Dios los perdonó y restauró la gran Montaña de Tur en Sinaí, que estaba colgada sobre sus cabezas, a su lugar original, tal como era antes de convertirse en cenizas esparcidas, de modo que Dios la situó en su ubicación inicial, y Dios los perdonó por pedir ver a Dios abiertamente, porque Él es el Perdonador, el Misericordioso, para que tal vez pudieran ser agradecidos. Y Dios Todopoderoso dijo:
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ}
صدق الله العظيم
[البقرة:55].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 2, versículo: 55.
****
Y Dios Todopoderoso dijo:
{يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِنْ ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُبِينًا}
صدق الله العظيم
[النساء:153].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, versículo: 153.
****
¡Glorificado sea Aquel que alcanza las miradas y las miradas no lo alcanzan! De hecho, Dios os hablará en el Día de la Resurrección desde detrás de su velo; la Sidra De Al Muntaha, y verán la luz de la faz de Dios desde detrás de la Sidra De Al Muntaha, y la tierra del día del Juicio Final resplandecerá con la luz de su Señor desde detrás de la Sidra De Al Muntaha, ¡Exaltado sea Dios por encima de lo que creéis, oh comunidad de los Sunnitas! ¡Y exaltado sea Dios por encima de lo que le asociáis, oh comunidad de los chiítas! porque quienes invocan a los Imames de Ahlu al-Bayt para que intercedan por ellos ante Dios, han asociado copartícipes con Dios y han revestido su fe con la injusticia del Shirk, y no eximimos a los sunitas de cometer Shirk con Dios Todopoderoso, ya que quien espera la intercesión de siervos ante el Señor, a quien se adora, habrá cometido Shirk con Dios, puesto que quien teme a Dios y teme su castigo no esperará que un profeta o un santo interceda por él ante su Señor, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)}
صدق الله العظيم
[الأنعام].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículo: 51.
****
Aquí Dios advierte a los creyentes temerosos, de entre aquellos que esperan su misericordia y temen su castigo. De acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)}
صدق الله العظيم.
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículo: 51.
****
Dios Todopoderoso dijo:
{وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٨﴾}
صدق الله العظيم
[البقرة].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 2, versículo: 48.
****
Y Dios Todopoderoso dijo:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾}
صدق الله العظيم
[البقرة].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 2, versículo: 254.
****
Tal vez a alguno de los eruditos chiítas o sunitas le gustaría decir:
"Oh Nasser Muhammad Al-Yamani, en cuanto a la creencia acerca de buscar la intercesión de los siervos ante el Señor ,a quien se adora, nosotros, los eruditos chiítas y sunitas, somos iguales ambos creemos que es permitido buscar la intercesión de los siervos ante el Señor, a quien se adora; chiítas y sunitas."
Entonces el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani les da una fatwa, y digo lo siguiente:
Habéis revestido a vuestra fe de la injusticia del Shirk con Dios, y no pertenecéis al grupo de los salvados, de hecho el grupo de los salvados está formado por aquellos que vienen a su Señor con corazones libres de la injusticia del Shirk, y se les encuentra individualmente en diversas sectas religiosas, puesto que, quien de entre ellos llegue a su Señor con un corazón puro, libre de la injusticia del Shirk con Dios, será de los salvados ante Dios, y tendrá seguridad de Su castigo, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}
صدق الله العظيم
[الأنعام:82].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 6, versículo: 82.
****
Dios nunca perdona al pecado del Shirk, pero fuera de eso perdona para quien Él quiere, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّـهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿ ٤٨﴾}
صدق الله العظيم
[النساء].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 4, versículo: 48.
****
Quien venga a su Señor con un corazón puro, libre del Shirk de entre las diferentes sectas, estará entre los salvados el Día en que ni las riquezas ni los hijos servirán de nada, excepto aquel que venga a Dios con un corazón puro, libre del Shirk, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾}
صدق الله العظيم
[الشعراء].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 26, versículos: 88-89.
****
Así que no hagan intermediarios entre vosotros y Dios en vuestras súplicas, porque eso es cometer Shirk con Dios, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)}
صدق الله العظيم
[الجن].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 72, parte final del versículo: 18.
****
Tal vez alguno de los eruditos musulmanes que no tienen conocimiento, quisiera decir:
“¿Por qué estás cortando el versículo, Nasser Muhammad Al-Yamani?
Pués fíjate en el versículo entero; esto se aplica únicamente a las mezquitas.
De acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)}
صدق الله العظيم
[الجن]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 72, versículo: 18.
****
".
Entonces el Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani le responderá, diciendo lo siguiente:
¿Acaso Dios os ha dado permiso para invocar a alguien que no sea Dios fuera de las mezquitas?
solo que, les extraemos el verdadero dictamen de Dios a partir de los claros versículos del Sagrado Corán, que establece que el hecho de invocar a los profetas y santos junto con Dios es Shirk, ya sea dentro o fuera de las mezquitas.
¿O acaso Dios os ha dado permiso para invocarlos fuera de las mezquitas?
Quizás ahora todos los eruditos chiítas y sunitas, sin excepción, quisieran decir de forma unánime:
“¿Acaso no dijo Dios Todopoderoso:
{لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـٰنِ عَهْدًا ﴿٨٧﴾}
صدق الله العظيم
[مريم]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 19, versículo: 87.
****
?
Por eso, los profetas y los santos poseen el derecho de interceder por los siervos ante el Señor a quien se adora".
Entonces el Imam Al Mahdi establecerá la prueba en contra de ellos con la verdad, y digo:
Solo que poseen la capacidad de interceder debido a la verdad del Nombre más Grandioso de Dios en los corazones de aquellos a quienes Dios les permitirá hablar en el día del juicio Final, porque Dios sabe que solo dirían la verdad y no intercederían ante Él por nadie; sino que, sellaron un pacto con el Misericordioso de que su Señor nunca los complacería con ofrecerles todo Su reino hasta que Él esté complacido en Sí mismo, porque sabían que Dios es más misericordioso con sus siervos que todos sus demás siervos, y luego su misericordia intercederá por sus siervos contra su castigo, Porque toda la intercesión pertenece solo a Dios, su misericordia intercederá para que sus siervos sean librados de su castigo.
Pero a causa de la honorable delegación a la que Dios permitirá hablar, en el Día del Juicio Final pronunciaran las palabras correctas, y Dirán:
“Señor nuestro, hemos sellado un pacto contigo, mientras aún estábamos viviendo en la vida mundanal, de que nunca estaríamos complacidos hasta que tú lo estés en tí mismo”.
Porque para ellos, la complacencia de Dios es un placer mayor que el placer del Paraíso, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
صدق الله العظيم
[التوبة:72].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 9, versículo: 72.
****
Y como la complacencia de Dios nunca se realizará hasta que Él introduzca a todos sus siervos extraviados en su misericordia para que esté complacido en sí mismo, entonces aquí, la intercesión se realizará en el ser de Dios, y su misericordia intercederá por ellos para evitar que continúen en su castigo, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (26)}
صدق الله العظيم
[النجم].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 53, versículo: 26.
****
Si se realiza la complacencia de Dios en sí mismo, porque toda intercesión, pertenece a Dios, y su misericordia intercederá en sí mismo en contra de su castigo, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ۖ لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44)}
صدق الله العظيم
[الزمر].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 39, versículo: 44.
****
¡Oh siervos de Dios! Agradeced a vuestro Señor como se merece, y sabed que Dios es el Más Misericordioso de los misericordiosos.
¿Cómo podéis, pues, esperar la intercesión de siervos similares a vosotros, que son menos misericordiosos con vosotros que Dios y su promesa es verdadera, y Él el Más Misericordioso de los misericordiosos?
¿Acaso no sabéis que esto se debe al atributo de la misericordia en el ser de Dios Todopoderoso?
De hecho Dios os ha informado de su estado en su Libro Sagrado, que está triste y apenado por todas las naciones extraviadas a las que destruyó después de haber rechazado a sus mensajeros, y la tristeza surge dentro del ser de Dios sobre ellos después de que se hayan arrepentido y entristecido por haber descuidado lo referente al servicio de su Señor, y encontró a cada uno de ellos decir:
{يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾}
صدق الله العظيم
[الزمر].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 39, versículo: 56.
****
Y es aquí cuando empieza a sentir tristeza Dios por sus siervos porque Él es el Más Misericordioso de los misericordiosos, imaginen conmigo a una madre cuyo hijo la desobedeció durante mil años, y luego lo vio gritar en las llamas del infierno, arrepintiéndose y lamentándose de lo que había descuidado en referencia a los derechos de su madre, ¡Imaginen la magnitud de su tristeza y pena por su hijo! Si este es su estado,
¿Entonces qué hay de Dios, el Más Misericordioso de los misericordiosos?
¡pero ellos están desesperados de Su misericordia!
Y Dios os informó de su estado en el Sagrado Corán, de que está triste y apenado, sobre Sus siervos castigados que están arrepentidos por haber descuidado lo referente al servicio de su Señor, pero desgraciadamente están desesperados de Su misericordia. Y Dios Todopoderoso dijo:
{إنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
صدق الله العظيم
[يس].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 36, versículos: 29-32.
****
Pero Dios no tuvo misericordia de ellos porque no le pidieron misericordia a Dios, porque están desesperados de la misericordia de Dios, y se han perjudicado más a sí mismos a causa de su desesperación por la misericordia de Dios, y Dios Todopoderoso dijo:
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٥﴾ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴿٧٦﴾}
صدق الله العظيم
[الزخرف].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 43, versículos: 74-76.
****
Oh comunidad de los eruditos Chiítas y Sunitas, así como todos los eruditos de las sectas y grupos de Yemen, vengan a recurrir al juicio de Dios en Su libro, el Gran Corán, para salvarse a sí mismos, salvar a vuestra nación y salvar a vuestro pais “El Feliz Yemen”, que vosotros han convertido en un “Yemen miserable”, Temed al Señor y responded al llamado de Dios y su Califa en aquello que hace reavivar a vuestros corazones, para que vuestra luz se perfeccione y, por la gracia de Dios, os convertiréis en hermanos, os hemos señalado con esta declaración en cumplimiento del mandato de Dios en Su Libro Sagrado:
{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}
صدق الله العظيم
[الشعراء:214].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 26, versículo: 214.
****
De hecho, el llamado del Mahdi prometido es un llamado general a todas la gente del mundo en todos los pueblos y ciudades, y les advertimos de la ira de Dios, a través de lo que ellos llaman el décimo planeta, ese es el planeta Saqar, que de vez en cuando pasa sobre el planeta de los humanos, De hecho juro por Dios, juro por Dios, y les vuelvo a jurar por Dios una tercera vez, que el planeta del castigo pasará sobre la tierra de los humanos y emergerá sobre la tierra desde su dirección sur, y después hará llover sobre ella meteoritos de fuego.
¿Dónde está, pues, la escapatoria, oh comunidad de los que se apartan de la verdadera explicación del Recordatorio?
Temed a Dios, oh Ali Abdullah Saleh y el grupo de los huthíes, y entregad el liderazgo al Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani, y si os negáis, entonces juro por Dios, y vuelvo a jurar por Él, que Dios os cerrará todas las puertas de la salvación, dejando solo abierta a la puerta del Imam Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani, y los días lo dirán, y considero esto es un desafío con la verdad por parte del Imam Al Mahdi, con el permiso de Dios, para que sepan que Dios siempre cumple con su voluntad, pero la mayoría de la gente no lo sabe, No es que vaya a luchar contra vosotros por el poder, sino que busco refugio en Dios para no estar entre los ignorantes, ¡Y juro por Dios el Grandioso! Aquel que revive los huesos cuando están podridos que no vale nada para mí todo el reino de la vida mundanal ni el peso de un átomo de la complacencia de mi Señor, y soy de los que más odian el poder del trono del Califato, y es una gran preocupación y fuente de tristeza en mi corazón, ¡y me quedo muy sorprendido de aquellos que desean hacerse con el poder!
¿Acaso no piensan en el día en que tendrán que rendir cuentas ante Dios sobre sus naciones?
¿No es mejor que a un hombre se le pida cuentas por sí mismo y por sus hijos, en lugar de tener que responder ante Dios por toda una nación?
¿Cuál será, pues, vuestra posición ante Dios, el Único, el Sometedor, en el día en que todo pastor sea responsable de su comunidad comparezca ante el Señor?
¿Acaso fue un gobernante justo?
¿Qué os pasa porque no temen Al Señor?
Oh Dios mi Señor, he entregado tu mensaje.
Oh Dios mi Señor, sé testigo de ello.
Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de Dios.
Alabado sea Dios , el Señor de los mundos.
Vuestro Hermano.
El Imam Al Mahdi Nasser Muhammad al-Yamani.
________
Así pues, transmitid esta declaración mía, oh comunidad de los primeros y mejores Ansar de la era del diálogo anterior al empoderamiento, a todos los partidos politicos de la República de Yemen, empezando por el líder Ali Abdullah Saleh y Abdul Malik Bader A-Din al-Houthi antes de que se enfrentaran, y muchas gracias.
اقتباس المشاركة 183086 من موضوع عاجل.. { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } صدق الله العظيم. من الإمام المهديّ إلى أهل اليمن شيعاً وأحزاباً..
اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..