الموضوع: سؤال أرجو من الله أن أجد له إجابة

النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. افتراضي سؤال أرجو من الله أن أجد له إجابة

    الإمام المهدى المنتظر ناصر محمد اليمانى، أنصار الله السابقين الأخيار،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    لى سؤال أبحث عن إجابة له منذ فترة طويلة من خلال قراءة بيانات النور و قد أعياني البحث و لم أهتدى بعد للجواب فأرجوا من الله الإجابة، كيف أن عدد أيام السنة فى كل حسابات الإمام المهدى فى بيانات عدد السنين و الحساب هى ٣٦٠ يوما و هل هى ٣٦٠ يوما بالنسبة للسنة الهجرية أم للسنة الميلادية، علما بأن السنة الهجرية ٣٥٤ يوم و السنة الميلادية ٣٦٥ يوم
    و جزاكم الله كل خير.

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة : أبو أحمد
    الإمام المهدى المنتظر ناصر محمد اليمانى، أنصار الله السابقين الأخيار،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    لى سؤال أبحث عن إجابة له منذ فترة طويلة من خلال قراءة بيانات النور و قد أعياني البحث و لم أهتدى بعد للجواب فأرجوا من الله الإجابة، كيف أن عدد أيام السنة فى كل حسابات الإمام المهدى فى بيانات عد... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503120
    انتهى الاقتباس من أبو أحمد
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه

    أقتباس:-
    إذًا حتما عَدد أيَّام السنة القمريَّة حتمًا 360 يومًا بدليل قول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ‎﴿١٤﴾‏}[العنكبوت] صدق الله العظيم.
    سـ1: يا الله، هل يوجد في كِتابك أشهرًا مِن تسعة وعشرين يومًا مِن تاريخ مُشاهدة رؤية هلال الشهر أم أن البشر لا يُشاهدون هلال الشهر إلَّا بعد ثلاثين ليلة من رؤية هلال الشهر الفائت فتثبت رؤية هلال الشهر الجديد للعالَم بأسرِه مساء يوم ثلاثين (ليلة واحد من الشهر الجديد) فتثبت رؤية هلال الشهر الجديد للعالم بأسرِه كُلٍّ بحسب أُفُق غروب شمسه (أفقه الغربيّ) بعد انقضاء عِدَّة الشهر الذي من قبله (ثلاثين ليلةً) فمن ثمَّ يظهر هلال الشهر الجديد بعد إكمال عِدَّة الشهر المُنصَرِم (ثلاثين يومًا) فتثبت رؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة لِكلِّ من له أعين يُبصِر بها؟ اللهم عَلِّم الناس بالجواب في محكم كتابك؛ سُبحانك لا عِلم لنا إلَّا ما علَّمتنا إنَّك أنت العَليم الحَكيم.

    وإلى الجَواب مِن الله مُباشرةً،
    جـ1: قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ‎﴿١٨٥﴾‏ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ‎﴿١٨٦﴾‏}[البقرة] صدق الله العظيم.

    سـ2: إذًا يا إلَهي، إنَّه حسب فتواك فلا يوجد هُناك شهر تِسعة وعشرون يومًا تصديقًا لِفتواك الحق في إتمام عدة الشهر ثلاثين يومًا برؤية هلال شوال بدليل قول الله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ‎﴿١٨٥﴾‏} صدق الله العظيم، فهذا يعني أنَّ رُؤية الهلال بالعَين المجردة بعد إتمام العِدَّة ثلاثين يومًا؛ فهذا يعني أنَّ عِدَّة الشهور ثلاثون يومًا لِكُلّ شَهرٍ تُحسَب مِن رؤية الهلال إلى رؤية هلال الشهر الجديد وبينهم ثلاثون يومًا؛ فَزِدنا بالعدد الرقميّ لأيَّام كُلّ شهرٍ بأن عِدَّته ثلاثون يومًا، سُبحانَك لا عِلْم لنا إلَّا ما علَّمتنا إنَّك أنت العَزيز الحَكيم.

    والجَواب،
    جـ2: قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ‎﴿٣﴾‏ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‎﴿٤﴾‏ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ‎﴿٥﴾} [المجادلة] صدق الله العظيم. إذًا يا إلَهي، فهذا يعني أنَّ عِدَّة الشهور ثلاثون ليلةً من رؤية الهِلال مساء تاريخ يوم ثلاثين (ليلة واحد في الشهر الجديد) إلى مساء يوم ثلاثين (ليلة واحد في الشهر الذي يليه) بدليل قول الله تعالى: {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‎﴿٤﴾‏} صدق الله العظيم؛ أي: يُطعِم كُلّ يَومٍ مِسكينًا مُقابل رفع الصيام. فهذا يعني أن الشهرين المُتتاليين ستون يومًا بالضبط؛ كلٌّ بحسب غُروبه يُشاهِد هلال الشهر الجديد مساء يوم ثلاثين وليس مساء يوم تسعة وعشرين بدليل عدد أيام الشهرين المُتتاليين (ستين يومًا)، فهل أمرتنا أن نبحث عن الأهِلَّة بالتِلِسكوب؟ أم أنَّ هلال الشهر الجديد يخرُج على الناس كافةً بعد إتمام معاييره الفلكيَّة الحَق في الكتاب ثم تثبُت رؤيته بالعين المُجَرَّدة بسهولةٍ مساء يوم الثلاثين من الشهر القديم فيتلوه رؤية هلال الشهر الجديد فيُشاهِده كافَّة العالَمين بالعين المُجَرَّدة؟ فهذا يعني أنَّك جعلت أهِلَّة الشهور مَواقيت دقيقة للناس فيُشاهِدون هِلال الشهر الجديد كُلّ مُضِي ثلاثين يومًا من الشَّهر الفائت؛ للناس كافةً بالعين المُجَرَّدة؛ للذين يَتَّقون الله ويدخُلون البيوت من أبوابها برؤية الأهِلَّة، وليس أنَّ الهِلال يتميَّز برؤيته مُجَرَّد شاهِد عدل حسب زعمهم تصديقًا لقول الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‎﴿١٨٩﴾} [البقرة] صدق الله العظيم.

    إذًا يا إلَه العالَمين، بما أنَّك شَرَعت لَنا مِن الدِّين ما شرعته لنبي الله نوح عليه الصلاة والسلام؛ بمعنى أن نبيّ الله نوح والذين معه كانوا يصومون رمضان برؤية الهِلال بالعين المُجَرَّدة للناس كافَّةً كونهم يَرون الهلال بعد اكتمال معايير رؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة، والمعيار الحق في الكِتاب هو بعد انقضاء ثلاثين يومًا من رؤية هلال الشهر المُنصَرِم فمن ثمّ تحدُث رؤية الهلال كونه لا ينبغي لهم أن يشاهِدوا هلال الشهر الجديد بالعين المُجَرَّدة إلَّا بعد انقضاء الشهر الذي من قبله (ثلاثين يومًا) فذلك هو معيار الأهِلة في الكتاب (رؤيتها بالعين المُجَرَّدة).

    والسؤال يا إلَه العالمين،
    سـ3: كم عدد الشهور للعام الواحد؟

    والجواب من الله تعالى،
    جـ3: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ‎﴿٣٦﴾‏} [التوبة] صدق الله العظيم، ونعلم أنَّما نقاتل من يقاتلنا عدوانًا وظلمًا فلا نريد الخروج عن الموضوع.

    ونقول،
    سـ4: يا إله العالَمين، كيف نحسب الشُّهور وذلك حتى نعلم عَدَد السِّنين والحِساب بِدِقَّةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ؟

    والجواب من الله في مُحكَم الكتاب،
    جـ4:قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ‎﴿٥﴾‏ إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ‎﴿٦﴾‏} [يونس] صدق الله العظيم. اللهم زِدنا عِلمًا لنكون مِن الموقنين أنَّ اليوم مِن غروب الشمس إلى غروب الشمس ثمَّ رؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة؛ وقال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ‎﴿١٢﴾}[الإسراء] صدق الله العظيم، ولَكِن يا إلَه العالمين، فمن أين يتم حساب الأيام؟ فهل مِن الشروق أم من الغروب إلى الغروب ليتسنَّى لنا رؤية هلال الشهر الجديد؟ والجواب في مُحكَم الكتاب؛ قال الله تعالى: {‏وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ‎﴿٣٧﴾‏ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ‎﴿٣٨﴾‏ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ‎﴿٣٩﴾‏ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ‎﴿٤٠﴾‏} [يس] صدق الله العظيم.

    إذًا يا إلَه العالَمين، قد عَلَّمت عبادك في مُحكَم القُرآن العظيم أنَّ اليَوم مِن غُروب الشَّمس إلى غُروبها وكُلٌّ بحسب أُفُق غروب شمس يومه بالأفُق الغَربيّ، وأنَّ هلال الشهر الجديد لن يُرَى بالعين المُجَرَّدة إلَّا إذا انقضى الشهر الذي من قبله (ثلاثون يومًا)، وعَلَّمت عبادك أن السنة اثني عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض، إذًا لا ينبغي أن يُرى هلال الشهر الجَديد بالعين المُجَرَّدة حتى تنقضي عِدَّة الشَّهر الذي من قبله (ثلاثون يومًا)، إذًا الشهر حتمًا ثلاثون يومًا وعِدَّة أشهر السنة الواحدة اثني عشر شهرًا وكُلّ شهر ثلاثون يومًا؛ إذًا عدد أيَّام السنين 360 يومًا لا شَكّ ولا رَيب ممَّا نعد في الكتاب من غروب الشمس إلى غروبها؛ إذًا عدد أيام الشهر الواحد حتمًا تكون ثلاثين يومًا؛ إذًا السنة حَتمًا بالضَّبط ثلاثمائة وستون يومًا.

    وبِما أنَّ نبيّ الله نوح شرَع الله له مِن الدِّين كمَا شرع الله للرُّسل مِن بعدِه فلا ينبغي لنوحٍ عليه الصلاة والسلام أن يأتي البيوت مِن ظهورها، فلَن يجعل الشهر ناقِصًا عَن ثلاثين يومًا، كون
    الحِساب ينضبط للناس برؤية الهلال بالعَين المُجَرَّدة قَبْل أن تُخرِجهم الـ (سي سي دي كاميرا) مِن النُّور إلى الظُّلمات بثبوت رؤية الهلال قَبْل غروب الشمس برغم أنَّه لا ولن يشهده النَّاس بعد غروب الشمس بِسبب قربه مِن الشمس ولم يكتمل عمره كهلالٍ، وأعجب مِن العَجَب إعلان ثبوت الهلال بالـ (سي سي دي كاميرا) ثم إدخال غُرة الشهر رغم عدم رؤيته بالعين المُجَرَّدة بعد غروب الشمس! فأي أُمَّة غَضِب الله عليهم يدخلون غُرَّة الشهر بثبوت رؤية الهلال قَبْل غروب الشمس رغم عدم رؤية الهلال بَعْد غروب الشمس؟! فأولئك كمثل الذين يدخلون البيوت مِن ظهورها، ولَكِنَّ نبي الله نوح يَتَّقي الله ويأتي للبيوت مِن أبوابها برؤية هلال الشهر الجديد بالعين المُجَرَّدة بعد غروب الشمس، وبما أنَّ نبيّ الله نوح عليه الصلاة والسلام لَبِث في قومه ألف سَنَةٍ إلَّا خَمسين عامًا أي تسعمائة وخمسين سنة (لا كَبيسْة ولا هُم يَحزنون كما يزعم المُفتَرون) إذًا حتما عَدد أيَّام السنة القمريَّة حتمًا 360 يومًا بدليل قول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ‎﴿١٤﴾‏} [العنكبوت] صدق الله العظيم.

    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 422608 من موضوع دَرَجات حَرارةِ المُنَاخ تَستَمِر في الارتِفاع بِسَبَب فَيْح جَهنَّم إضافَةً لِحرارةِ الشَّمس في مُحكَم القُرآن العَظيم ..

    الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
    08 - محرم - 1445 هـ
    26 - 07 - 2023 مـ
    07:46 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسميّ لأُمّ القرى)
    ____________



    دَرَجات حَرارةِ المُنَاخ تَستَمِر في الارتِفاع بِسَبَب فَيْح جَهنَّم إضافَةً لِحرارةِ الشَّمس في مُحكَم القُرآن العَظيم ..



    بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم مُعَلِّم الإنسان البيان الحَقّ للقُرآن..

    فمال العَرَب وكأنَّهم لا يفقهون القُرآن العَرَبيّ المُبيْن قولًا ولا يُريدون أن يهتدوا سبيلًا؟! فمُنذ تِسعَة عَشر عامًا في مثل هذا الشهر (محرم لعام 1426 هـ) وأنا أُنذِر العَرَب والعَجَم مِن مُرور كوكَب جهنَّم سَقَر اللواحة في آفاق كوكب الأرض كُلّ
    (51,840,000,000 كيلو متر) حتى تستوي عالي الأرض في القُبَّة السماويَّة فَتُحدِث كُسوفًا سماويًّا عظيمًا فما اعتبرتم مِن نُذُر العذاب التَترى؛ لا مِن قارعة حَرْب الله المُناخية بسبب تناوش اقتراب كوكب سَقَر مِن مكانٍ بعيدٍ قبل مروره، ولا مِن قارِعة حَرْب الله الكورونية بِما تُسمونه كوفيد تسعة عشر، وما زادكم ذلك إلَّا إلحادًا بالله العَظيم، وكأن غَرَق كوكب الأرض كُلّها في زمن رسول الله نوح ليس إلَّا بِسَبب تَغيُراتٍ مُناخية وليس بأمر الله! يا سبحان الله العظيم، وكأن الله لا وجود له! سبحان الله العظيم عَمَّا يُلحِد به المُلحِدون ويُشرِك به المُشرِكون وتعالى عُلوًا كَبيرًا، فالويل ثم الويل لِأذناب المُلحدين مِن المُسلمين؛ فَبِحُجَّة أنَّهُم أعلم مِنكم تَتَّبِعون عقائدهم حتى ولو كانت عقائدهم مُخالِفةً لكافة آيات الكِتاب المُحكمَات البَيِّنات في القُرآن العظيم! فويلٌ للمُلحِدين بالله العظيم وأذنابهم مِن المُسلِمين وأهل الكِتاب ثم وَيلٌ لَهُم.

    وعلى كُل حالٍ يا معشَر العَرَب والعَجَم، فهل تعلمون عَن الحِكمة مِن العَذاب الأدنى قَبْل مُرور كوكب سَقَر؟ هو لعلكم تَرجعون لله مِن قبل مرورها لتكون يوم مُرورها بردًا وسلامًا على الصالحين المُصَلِّين المُتَّقين الذين يعبدون الله وَحده لا شريك له والمُسارعين في الخَيرات فيمنعهم الله من عذاب يَومٍ عَقيمٍ قَبْل يَوم القيامة تصديقًا لقول الله تعالى:
    {قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ‎﴿١٨٨﴾} صدق الله العظيم [الأعراف].


    ورَبّ الأرض والسَّماوات إنَّه قادِمٌ على المُعرضين عَذاب يومٍ عَقيمٍ قبل يَوم القيامة فيجعل رؤوس الوِلدان الشباب شِيبًا، فكيف تَتَّقون مَطْر كَوكَب جَهنَّم يا معشَر العَرَب والعَجَم؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ‎﴿١٧﴾‏ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ‎﴿١٨﴾‏ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ‎﴿١٩﴾‏}صدق الله العظيم [المزمل].


    فيا للعَجَب يا معشَر العَجَم والعَرَب، وأشَد العجَب من العرب! فكأنَّهم لا يفقهون بيان القُرآن العَظيم للإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ خليفة الله على العالَم بأسرِه، فكأنّي جِئت العَرَب بِوحيٍ جَديدٍ غريبٍ عليهم وما كأني أُخاطِبهم مِن كلام الله في مُحكَم القرآن العظيم! وخسئتم أيُّها المُعرِضون عن البيان الحَقّ للقُرآن مِن العَرَب والعَجَم. ويا مَعشَر العَرَب خاصةً والأعاجِم عامةً إنّي أخاطبكم مِن مُحكَم القُرآن العظيم بِلِسانٍ عَرَبيٍ مُبيْنٍ.

    وربّما يَوَد السائلون أن يقولوا: "يا ناصِر مُحَمد اليمانيّ، إنَّك جادلتنا فأكثرت جِدالنا وأنت تُحَذِّر مِن كِسَف حِجارةٍ مِن نارٍ مِن كوكَب سَقَر وقبل ذلك قوارِع حَرب الله الكَونية والكورونية حسب زعمك، يا رجل! صَدَّعت رؤوسنا مِن قوارع حَرْب الله الكونية والكورونية وآية إدراك الشَّمْس والقَمَر النَّذير للبشَر الذي مَضى وانقَضى إلى حين؛ نذيرًا للبشر - حسب زعمك - قَبْل أن يَسبِق الليل النَّهار بسبب مُرور كَوكَب سَقَر، فنحن حافظون تحذيراتك على مُختَلف العيارات حِفظًا صَمًّا". فَمِن ثمَّ يرُد عليكم خَليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ وأقول: اللهم نَعَم، صَدَّعت رُؤوسكم بالحَق؛ حَقيقٌ لا أقول على الله إلَّا الحَق، ولكن وما تُغني الآيات ونُذُر العذاب قَبْل العَذَاب الأكبَر عَن قومٍ لا يُؤمنون بالله العظيم، فهم بالله مُلحِدون! فان عَذَّبكم بقارعة حَرْب جُنود كوفيد الشَّديد (آياتٍ تَترى) قال أطباؤكم: "مُتَغَيِّرات كورونية طبيعيَّة." وإنْ عَذَّبكم بقوارع حَرْب الله الكونية المُناخية قال عُلماء المُناخ: "إنَّ ذلك بِسبب تَغيُّراتٍ مناخية بسبب الاحتباس الحراريّ لثاني أُكسيد الكَربون فَيُسَبِّب كوارث طبيعيَّة." بل طَبَع الله على قُلوب المُجرمين مِنكُم الصَّادِّين بِتَعَمُّدٍ مِنهم فَهُم لا يؤمنون، ويكفرون بالله وهم يَعلمون أنَّ الله هو الحَقّ وهم للحق كارهون. ألَم يُوقِف كوفيد تِسعة عشر عَجلة حياة العالَم بأسرِه عام (عشرين عشرين) فتوقَّفَت كافة مصانعكم وشركاتكم النفطيَّة الكربونيَّة مائة بالمائة عام (2020 مـ)، وعام (واحد وعشرين) بشكلٍ مُتقَطِّعٍ وعام (اثنين وعشرين)؟ والسؤال الذي يطرح نفسه لكل إنسانٍ عاقلٍ: فهل وجدتم كوارث المُناخ في صَيف (عشرين عشرين) أو في الصَّيف الذي يليه عام (2021 مـ) خَفَّت فيهم؟ ولَكِنَّكم وجدتم درجات الحرارة مُستمرةً في الارتفاع في صَيف (2020) وصيف (2021) وصيف (2022) وصيف (2023 مـ)! فهل شعوب العالم أنعامٌ بَقرٌ لا تتفَكَّر أم بَشَر؟! فكيف يستمرون في تَصديق نَظرية الاحتباس الحَراريّ وعُلماء المُناخ قاطبةٌ لَيعلَمون أنَّ هذه النظرية حطمها كوفيد تسعة عشر بسبب الإغلاق وحَبس شعوب العالَم بأسرِه عام (2020) حتى ذهب ثاني اُكسيد الكربون مائة بالمائة من سماء كوكب الأرض؟!
    وباعتراف وكالة ناسا الأمريكيَّة وباعتراف كافة عُلماء المُناخ آنذاك فزعموا أنَّ كُوفيد (كورونا) حَلّ مُشكلة المُناخ وقالوا: "رُبَّ ضارَّةٍ نافِعةٌ." فاعتقدوا جازِمين أن حرارة صَيف (عشرين عشرين) مُعتَدِلةٌ مِن بَعد الشتاء والربيع، فإذا هُم يتفاجأون باستمرار ارتفاع حرارة الصَّيف أشَد في أعوام كورونا الأربعة (عشرين، وواحد وعشرين، واثنان وعشرين، وثلاثة وعشرين الجاري) ولم تَجِدوا أنَّ درجة حرارة المُناخ خَفَّت؛ بل مُستمرة في الارتفاع في كُلِّ صَيفٍ، كون الكَربون له علاقة بالبيئة وليس له علاقه بالتغيُّرات المُناخية بالعلم والمنطق والفيزياء الفلكية الحق في الكتاب، وتُصَفّي الأمطارُ الهواءَ مِن الغُبار ومن ثاني أكسيد الكربون، أفلا تعقلون؟!

    ولا تزالون تُعانون من عواقِب كورونا الوَخيمة بِموتِ الفَجأة، فمهما أخفيتُم فسوف يفضحكم مَوت المشاهير وغِياب كَثيرٍ مِن الكُبارات عن الشَّاشات.


    وعَلى كُل حالٍ لقد أظلَّكم العذاب الأكبَر؛ صَيف كوكَب سَقَر الآتي مِن النِّصف الجنوبيّ لكوكب الأرض فيجتاح النِّصف الشماليّ لِكوكَب الأرض بدءًا مِن أقصى جَنوب الأرض الشرقيّ إلى أقصى جنوب الأرض الغربيّ، ومُستَمِرًّا في التقَدُّم مُتَّجِهًا شَمالًا وشَمال شَرق الكوكَب وشَمال غَرْب الكوكب حتى يَركَب طَبَقًا عن طَبَقٍ في قُبَّة السماء الوُسطَى بزاوية مائة وثمانين درجةً فيحدث كسوفًا سماويًّا عَظيمًا عالميًّا كوكبيًّا؛ فذلك عذاب يَومٍ عقيمٍ. فلَكم حَذَّرت وأنذَرت وقُلت: يا مُسلمين يا مُسلمين كوكب العذاب وصَل، كوكب العذاب وصَل. على مدار سِنين وأنا أُنذِر وأُحَذِر من عذاب اقتراب كوكَب العذاب سَقَر فأبَى العرب والعجم إلا كُفورًا.

    فاسمَعوا واعقِلوا ما سوف نُنَبِّئكُم بالحَقِّ: فإنْ كُنتم تَرون أنَّكم تستطيعون صَدّ كَوكَب سَقَر فقد أوشك أن يَحجُب القُبَّة السماويَّة فيطمس عنكم رؤية كافَّة نجوم السَّماء المُضيئة ومنها الشمس يحجبها عنكم، كَما سوف يطمس عنكم رؤية النجوم بِرمّتها كونه سوف يَمُرّ في القُبَّة السماويَّة لكَوكَب الأرض في نُقطة الحَضيض وهي أقرب نُقطة في فَلَكِه مِن كوكَب الأرض بزاوية مائة وثمانين درجةً سقريَّة؛ فَتِلك أقرَب نُقطة مُرور لكوكب سَقَر. فَلكَم أقسَمت لَكُم منذ تسعة عشر سنةً أنَّي لا أتغنَى لَكُم بالشِّعر ولا مُبالغٌ بِغَير الحَقِّ بالنَّثْر بأن كَوكَب سَقَر سوف يَمُرّ في آفاق سماء أرض البشر فيحجُب الجِهات الأربع (الجنوب والشرق والغرب والشمال) فأين المَفَرّ أيُّها المُلحِدون بالله الواحِد القَهَّار؟!

    فلكَم حاولت إنقاذكم بأن تعبدوا الله وحَده لا شَريك له وأن تكفُروا بشفعائكم بَين يَدي الله بِما لم يُنَزِّل الله به سلطانًا في مُحكَم القُرآن العظيم، فاتَّبِعوني ولا تَتَّبِعوا شياطين البَشَر الصَّادِّين عن التَّصديق بالبيان الحَقّ للقُرآن،
    فَصَلُّوا لِربِّكُم وحده لا شَريك له فتكون بَردًا وسَلامًا عليكم يوم مُرورها؛ فسوف يمسكم لهيبها إذا لم تكونوا من المُصَلِّين وأنتم لا تزالون في الحياة الدُّنيا فتَرمي المُعرضين بِشَررٍ كالقَصْر، وإنَّما ذَلِك تشبيه؛ أي: أنَّها تُرسِل شَررها بِخَطٍّ عَموديّ (كُلٌّ منكم بزاوية مائة وثمانين درجةً) كون كُلّ شبرٍ في الأرض هو في مَرمَى كَوكَب سَقَر، وبزاوية مائة وثمانين درجةً يتنزل مَطرها تنزيلًا؛ ذلكم مَطر السَّوء الذَّائِب؛ فيتكسَّف إلى أحجارٍ حين يدخل مَطرُها الغلاف الجويّ للأرض؛ بمعني أن مَطَر الحِجارة الذَّائبة تتجمَّد حين دخولها الغِلاف الجويّ فتتحول الى كُرات أُكسيد النحاس الأصفَر، فساء مَطر السَّوء (من طينِ النحاس الأصفر الأمشاج بمعدنٍ آخر) الذَّائب فيتجمَّد كِسفًا حين دخوله الغِلاف الجوي للأرض ليكون مسوَّمًا مضادًا للاحتكاك بالغِلاف الجويّ فَيَصِل مطرها كُرات نارية حمراء تقنص الكافرين قنصًا إلا مَن سأل الله بِحَق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يغفر له ويصرف عنه عذابه برحمته ليتَّبِع داعي الله وخليفته على العالَم بأسرِه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وسَلوا الله التَّثبيت كونكم سوف تُخلِفون وَعد الله رغم أُنوفكم إذا لم تعلموا أنَّ الله يَحُول بين المرء وقلبه، ولكن بعد ماذا آمنتم بداعي الله الحَقّ؟ فهل بَعد أن ابيضت رؤوس الشباب شِيبًا؟! كون الذين يُنظِرون إيمانهم بالله وحده فلا يدعون الله وحده لا شَريك له حتى يَروا العَذاب قومًا لا يعقلون؛ بل الأنعام أهدَى مِنهم سَبيلًا، فهذه حقيقة الذين يُؤَخِّرون اتِّباع داعي الحَق مِن ربِّهم حتى يَروا العذاب الأليم؛ فالله أعلم بِما يُوعون بِه أنَّه الحَق مِن رَبِّهم كونهم لم يستخدموا عقولهم قبل أن يَمسّهم العذاب الأليم.

    وأُقسِم بِرَبِّ سَقَر وَرَبّ المَهديّ المُنتَظر أنَّكم لو تستخدمون عقولكم فتتفكَّرون في منطق سُلطان عِلْم ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ وناموس دعوته الحَقّ إلى عبادة الله وحده لا شَريك له لَتجدون أن عقولكم سوف تقول لكم إنَّكم أنتم الظالِمون والحَق هو مع مَن يدعو إلى عبادة الله وَحده لا شَريك له ويُنذِركم ويُحَذِّركم أن تدعوا مع الله أحدًا، فماذا بعد الحَقِّ إلَّا الضَّلال؟! فلا تتبعوا الصَّادِّين الذين كرهوا ما أنزل الله وكرهوا رضوان الله على العالَمين فإنَّهم يُريدونكم أن تكفروا كما كفروا بالله بتعمُّدٍ منهم لتكونوا معهم سواءً في العذابِ الأليم، أولئك حزب الطَّاغوت (الشيطان الرَّجيم) الذي يدعو حزبه ليكونوا مِن أصحاب السَّعير كونهم كرهوا رضوان الله على عباده؛ كون شياطين البَشَر لا يرضون لعباد الله أن يكونوا شاكرين لله رَبّ العالَمين؛ فهدفهم كمثل هَدَف إبليس الشَّيطان الرَّجيم وكافة شياطين الجِن والإنس؛ فهدفهم في نفس الله (تحقيق غضب الله على عباده) فلا نَجَوت إنْ نَجوا، فهم يُتابِعون دعوة خليفة الله المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليماني ليمكروا بالضد للصَدِّ عن التَّصديق بداعي الله فَيَصُدُّون بِما لا يقبله العَقْل والمَنطِق؛ لِيَصدُّوا بكذبهم على العالَمين ودجلهم بِما لا يقبله العقل والمنطق مكرًا مِنهم عن التَّصديق بالبيان الحق للقُرآن العظيم؛ فصَدُّهم على مستوى أُمَميّ عالَميّ وكأنَّهم لا يَعلمون بِبَعْث خليفة الله المَهدي ناصِر محمد اليماني؛ بل وكأنهم لا يعلمون عن بيان القرآن بالقرآن لخليفة الله المهدي ناصر محمد اليماني شيئًا، ولَكِنّي أُذَكِّرهم بِما أنذرناهم منه في بداية الدعوة المهديَّة العالميَّة بقول الله تعالى:
    {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ‎﴿٤٤﴾‏‏} صدق الله العظيم [الأنبياء]، وتصديقًا لِوَعْد الله الحَقّ في قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ‎﴿٤١﴾‏ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ‎﴿٤٢﴾‏} صدق الله العظيم [الرعد].

    وسَبَق أنْ عَلمناكم أنَّ الأطراف هي جِهَة الأقطاب وليس مِن الشَّرق والغَرب؛ بل مِن جِهة القُطبين (الشَّمالي والجَنوبي) الذي يمتَدَّ بينهم خَطُّ الاستواء (بَين القُطبَين)، وربما يَود كافة السائلين في العالَمين أن يقولوا: "يا ناصر محمد اليماني، إنَّ خَطَّ الاستواء هو يمتدّ مِن الشَّرق إلى الغَرب وليس مِن الشَّمال إلى الجَنوب." فمن ثم يرُد خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: أعلم وأعي ما أقول وأعلم بما لا تعلمون، فلا أقصد خَطَّ الاستواء لحرارة الشَّمس؛ بل أقصد خَطَّ الاستواء لحرارة فَيْح صَيف جهنَّم (سَقَر) في اليَوم الموعود؛ فقد جاء وعد الله مِن بعد اقتراب دائِرة سَوْء جهنَّم في القُبَّة السماويَّة على مقربةٍ من الأرض؛ فقد جاء قَدَر مرورها في سماء أرض البشر من جهة القُطبَين الباردَيْن (الشماليّ والجنوبيّ)
    ودَخَل العالَم بأسرِه في فَجْر ظِلّ كَوكَب سَقَر قُبيل شروقها بغتةً على العالَمين مِن أُفُق القُبَّة السماويَّة الجنوبيَّة من أقصَى الشَّرق إلى أقصَى الغَرب؛ فلا يستطيع ردها المجرمون ولا هم يُنصَرون، فهل يستطيعون أن يصرفوا عنهم كوكَب جهنَّم سَقَر الأعظَم من محيط الشَّمس بفارقٍ عظيمٍ؟ أفلا تعقلون؟!

    فلكَم أدركَت الشمس القمر فَوُلِد الهِلال من قبل الكُسوف الشمسيّ واجتمعت به وقَد هو هلالًا، وكان يتجلَّى للبَشر (آية الإدراك) وكان رغم أنوفهم يقولون ليلة النِّصف يوم الثالث عشر من الشهر القَمَريّ وهم يعلمون أنَّ البدر يَحدُث مَساء يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر)! ولَكِنَّه تَرَبَّى جيلَ عالَمٍ بأسرِه مِن الشَّباب وفُتِحَت أعينهم على أنَّ القَمَر يُبدِر يوم الثالث عشر وليس يوم الرابع عشر، فدعوت الله أن يُقيم الحُجَّة كذلك على شباب العالَم بأن يُعيد القَمَر إلى وضعه الطبيعي كما كان مُنذ أن خَلَق الله السماوات والأرض لِيعلَم شباب العالَم بأسرِه أنَّ القَمَر يُشرِق بَدرًا بعد غروب شمس يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر) مُنذ أن خلق الله السماوات والأرض؛ لا الشمس ينبغي لها أن تُدرِك القمر فَيوُلَد الهلال مِن قبل الاقتران فتجتمع به الشمس وقد هو هلالًا كما حدث في آية الإدراك الأكبَر في ذي الحجة لعام (1442 هـ) فحدَث البدر المُستَحيل مساء يوم الجمعة ليلة السبت،
    فلو تعلمون لكَم عَظَمَة المُستَحيل بأن يُشرِق القمر بَدرًا في مثل الليلة التي حدث فيها المحاق؛ فتلك هي بُدور المُعجِزات الكونيَّة التي لا تخفى على أي إنسانٍ عاقِلٍ بسبب ولادة الهلال من قبل الكسوف الشمسي واجتمعت بِه وقد هو هلالًا؛ فكانت تحدث بُدور المُعجِزة في مثل الليلة التي يحدث فيها المحاق للقمر؛ أي في نفس الليلة التي يحدُث فيها الاقتران المركزيّ، فكيف تكون ليلة النصف يوم الثالث عشر في كثيرٍ من سنين الدعوة المهديَّة - فكانت تحدُث ليلة النصف من الشهر - فتحدث البُدور العملاقة مساء يوم الثالث عشر قبل أن يأتي موعدها المقرر مساء يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر)؟! ولَكِن للأسف الشَّديد صَدّ عن آية الإدراك عُلماء الفَلك فأدخَلوا مُصطَلَحًا جديدًا فأطلقوا عليه: "قمر الحَضيض" وهم يعلمون عِلم اليقين أنَّهم كانوا يُشاهِدون بكاميرات (سي سي دي) هلال الشهر يُولَد مِن قَبْل الكُسوف الشمسي فتجتمع بِه الشمس وقد هو هلالًا فأخفوها عَن العالَمين خِشية الاعتراف بآية الإدراك للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ؛ فكان القمر يجبرهم أن يُعلِنوا بالبَدر مساء يوم الثالث عشر مِن الشهر وليس مساء يوم الرابع عشر (ليلة الخامس عشر) ليلة النِّصْف المُنتظَرة في كل شهرٍ كالمعتاد.

    وعَلى كُل حالٍ استمر صَدّهم حتى فضحَهم الله وشَرَّد بِهِم مِن خَلفهم في رمضان (1443 هـ) فأعاد القَمَر إلى ما كان عليه من قَبْل الإدراك، فأجبر القمر كافَّة عُلماء الفَلك أن يعترفوا أن القمر أشرق بدرًا مَساء يوم السبت (ليلة الأحد) بمعنى مساء يوم خمسة عشر (ليلة ستة عشر) مِن رمضان رغم أنهم صَوَّموا النَّاس يوم السبت ومِن بعد رمضان (1443 هـ) اختفى قَمَر الثالث عشر، ولا يزال حتى الآن في وضعه الطبيعي كما كان من قبل حدوث آية الإدراك للقمر النذير على مَدار سنين مَضَت من الدعوة المهديَّة العالميَّة، والسؤال الذي يطرح نفسه لِكُلِّ البَشَر: فأين ذهبت بُدور الثالث عشر مِن الشهر القَمَريّ؟! فلم نَعُد نسمَع بها إطلاقًا برغم أنهم لم يكونوا يدخلون الشهر دُخولًا شرعيًّا (بحسب رؤية الهلال بالعين المجرَّدة)، وبَعْد عودة القمر إلى وضعه الطبيعي مُنذ شهر رمضان لعام (1443)، وكذلك رمضان لعام (1444 للهجرة)؛ فسوف نُوَجِّه أسئلةً إلى الله رَبّ العالَمين ونترك الإجابة من الله بكلامه مُباشرةً من مُحكَم كتابه القرآن العظيم، وأقول:

    سـ1: يا الله، هل يوجد في كِتابك أشهرًا مِن تسعة وعشرين يومًا مِن تاريخ مُشاهدة رؤية هلال الشهر أم أن البشر لا يُشاهدون هلال الشهر إلَّا بعد ثلاثين ليلة من رؤية هلال الشهر الفائت فتثبت رؤية هلال الشهر الجديد للعالَم بأسرِه مساء يوم ثلاثين (ليلة واحد من الشهر الجديد) فتثبت رؤية هلال الشهر الجديد للعالم بأسرِه كُلٍّ بحسب أُفُق غروب شمسه (أفقه الغربيّ) بعد انقضاء عِدَّة الشهر الذي من قبله (ثلاثين ليلةً) فمن ثمَّ يظهر هلال الشهر الجديد بعد إكمال عِدَّة الشهر المُنصَرِم (ثلاثين يومًا) فتثبت رؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة لِكلِّ من له أعين يُبصِر بها؟ اللهم عَلِّم الناس بالجواب في محكم كتابك؛ سُبحانك لا عِلم لنا إلَّا ما علَّمتنا إنَّك أنت العَليم الحَكيم.

    وإلى الجَواب مِن الله مُباشرةً،
    جـ1: قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ‎﴿١٨٥﴾‏ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ‎﴿١٨٦﴾‏} [البقرة] صدق الله العظيم.

    سـ2: إذًا يا إلَهي، إنَّه حسب فتواك فلا يوجد هُناك شهر تِسعة وعشرون يومًا تصديقًا لِفتواك الحق في إتمام عدة الشهر ثلاثين يومًا برؤية هلال شوال بدليل قول الله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ‎﴿١٨٥﴾‏} صدق الله العظيم، فهذا يعني أنَّ رُؤية الهلال بالعَين المجردة بعد إتمام العِدَّة ثلاثين يومًا؛ فهذا يعني أنَّ عِدَّة الشهور ثلاثون يومًا لِكُلّ شَهرٍ تُحسَب مِن رؤية الهلال إلى رؤية هلال الشهر الجديد وبينهم ثلاثون يومًا؛ فَزِدنا بالعدد الرقميّ لأيَّام كُلّ شهرٍ بأن عِدَّته ثلاثون يومًا، سُبحانَك لا عِلْم لنا إلَّا ما علَّمتنا إنَّك أنت العَزيز الحَكيم.

    والجَواب،
    جـ2: قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ‎﴿٣﴾‏ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‎﴿٤﴾‏ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ‎﴿٥﴾} [المجادلة] صدق الله العظيم. إذًا يا إلَهي، فهذا يعني أنَّ عِدَّة الشهور ثلاثون ليلةً من رؤية الهِلال مساء تاريخ يوم ثلاثين (ليلة واحد في الشهر الجديد) إلى مساء يوم ثلاثين (ليلة واحد في الشهر الذي يليه) بدليل قول الله تعالى: {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ۖ فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ‎﴿٤﴾‏} صدق الله العظيم؛ أي: يُطعِم كُلّ يَومٍ مِسكينًا مُقابل رفع الصيام. فهذا يعني أن الشهرين المُتتاليين ستون يومًا بالضبط؛ كلٌّ بحسب غُروبه يُشاهِد هلال الشهر الجديد مساء يوم ثلاثين وليس مساء يوم تسعة وعشرين بدليل عدد أيام الشهرين المُتتاليين (ستين يومًا)، فهل أمرتنا أن نبحث عن الأهِلَّة بالتِلِسكوب؟ أم أنَّ هلال الشهر الجديد يخرُج على الناس كافةً بعد إتمام معاييره الفلكيَّة الحَق في الكتاب ثم تثبُت رؤيته بالعين المُجَرَّدة بسهولةٍ مساء يوم الثلاثين من الشهر القديم فيتلوه رؤية هلال الشهر الجديد فيُشاهِده كافَّة العالَمين بالعين المُجَرَّدة؟ فهذا يعني أنَّك جعلت أهِلَّة الشهور مَواقيت دقيقة للناس فيُشاهِدون هِلال الشهر الجديد كُلّ مُضِي ثلاثين يومًا من الشَّهر الفائت؛ للناس كافةً بالعين المُجَرَّدة؛ للذين يَتَّقون الله ويدخُلون البيوت من أبوابها برؤية الأهِلَّة، وليس أنَّ الهِلال يتميَّز برؤيته مُجَرَّد شاهِد عدل حسب زعمهم تصديقًا لقول الله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‎﴿١٨٩﴾} [البقرة] صدق الله العظيم.

    إذًا يا إلَه العالَمين، بما أنَّك شَرَعت لَنا مِن الدِّين ما شرعته لنبي الله نوح عليه الصلاة والسلام؛ بمعنى أن نبيّ الله نوح والذين معه كانوا يصومون رمضان برؤية الهِلال بالعين المُجَرَّدة للناس كافَّةً كونهم يَرون الهلال بعد اكتمال معايير رؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة، والمعيار الحق في الكِتاب هو بعد انقضاء ثلاثين يومًا من رؤية هلال الشهر المُنصَرِم فمن ثمّ تحدُث رؤية الهلال كونه لا ينبغي لهم أن يشاهِدوا هلال الشهر الجديد بالعين المُجَرَّدة إلَّا بعد انقضاء الشهر الذي من قبله (ثلاثين يومًا) فذلك هو معيار الأهِلة في الكتاب (رؤيتها بالعين المُجَرَّدة).

    والسؤال يا إلَه العالمين،
    سـ3: كم عدد الشهور للعام الواحد؟

    والجواب من الله تعالى،
    جـ3: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ‎﴿٣٦﴾‏} [التوبة] صدق الله العظيم، ونعلم أنَّما نقاتل من يقاتلنا عدوانًا وظلمًا فلا نريد الخروج عن الموضوع.

    ونقول،
    سـ4: يا إله العالَمين، كيف نحسب الشُّهور وذلك حتى نعلم عَدَد السِّنين والحِساب بِدِقَّةٍ مُتناهيةٍ عن الخطأ؟

    والجواب من الله في مُحكَم الكتاب،
    جـ4: قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ‎﴿٥﴾‏ إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ‎﴿٦﴾‏} [يونس] صدق الله العظيم. اللهم زِدنا عِلمًا لنكون مِن الموقنين أنَّ اليوم مِن غروب الشمس إلى غروب الشمس ثمَّ رؤية الهلال بالعين المُجَرَّدة؛ وقال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ‎﴿١٢﴾} [الإسراء] صدق الله العظيم، ولَكِن يا إلَه العالمين، فمن أين يتم حساب الأيام؟ فهل مِن الشروق أم من الغروب إلى الغروب ليتسنَّى لنا رؤية هلال الشهر الجديد؟ والجواب في مُحكَم الكتاب؛ قال الله تعالى: {‏وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ‎﴿٣٧﴾‏ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ‎﴿٣٨﴾‏ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ‎﴿٣٩﴾‏ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ‎﴿٤٠﴾‏} [يس] صدق الله العظيم.

    إذًا يا إلَه العالَمين، قد عَلَّمت عبادك في مُحكَم القُرآن العظيم أنَّ اليَوم مِن غُروب الشَّمس إلى غُروبها وكُلٌّ بحسب أُفُق غروب شمس يومه بالأفُق الغَربيّ، وأنَّ هلال الشهر الجديد لن يُرَى بالعين المُجَرَّدة إلَّا إذا انقضى الشهر الذي من قبله (ثلاثون يومًا)، وعَلَّمت عبادك أن السنة اثني عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض، إذًا لا ينبغي أن يُرى هلال الشهر الجَديد بالعين المُجَرَّدة حتى تنقضي عِدَّة الشَّهر الذي من قبله (ثلاثون يومًا)، إذًا الشهر حتمًا ثلاثون يومًا وعِدَّة أشهر السنة الواحدة اثني عشر شهرًا وكُلّ شهر ثلاثون يومًا؛ إذًا عدد أيَّام السنين 360 يومًا لا شَكّ ولا رَيب ممَّا نعد في الكتاب من غروب الشمس إلى غروبها؛ إذًا عدد أيام الشهر الواحد حتمًا تكون ثلاثين يومًا؛ إذًا السنة حَتمًا بالضَّبط ثلاثمائة وستون يومًا.

    وبِما أنَّ نبيّ الله نوح شرَع الله له مِن الدِّين كمَا شرع الله للرُّسل مِن بعدِه فلا ينبغي لنوحٍ عليه الصلاة والسلام أن يأتي البيوت مِن ظهورها، فلَن يجعل الشهر ناقِصًا عَن ثلاثين يومًا، كون
    الحِساب ينضبط للناس برؤية الهلال بالعَين المُجَرَّدة قَبْل أن تُخرِجهم الـ (سي سي دي كاميرا) مِن النُّور إلى الظُّلمات بثبوت رؤية الهلال قَبْل غروب الشمس برغم أنَّه لا ولن يشهده النَّاس بعد غروب الشمس بِسبب قربه مِن الشمس ولم يكتمل عمره كهلالٍ، وأعجب مِن العَجَب إعلان ثبوت الهلال بالـ (سي سي دي كاميرا) ثم إدخال غُرة الشهر رغم عدم رؤيته بالعين المُجَرَّدة بعد غروب الشمس! فأي أُمَّة غَضِب الله عليهم يدخلون غُرَّة الشهر بثبوت رؤية الهلال قَبْل غروب الشمس رغم عدم رؤية الهلال بَعْد غروب الشمس؟! فأولئك كمثل الذين يدخلون البيوت مِن ظهورها، ولَكِنَّ نبي الله نوح يَتَّقي الله ويأتي للبيوت مِن أبوابها برؤية هلال الشهر الجديد بالعين المُجَرَّدة بعد غروب الشمس، وبما أنَّ نبيّ الله نوح عليه الصلاة والسلام لَبِث في قومه ألف سَنَةٍ إلَّا خَمسين عامًا أي تسعمائة وخمسين سنة (لا كَبيسْة ولا هُم يَحزنون كما يزعم المُفتَرون) إذًا حتما عَدد أيَّام السنة القمريَّة حتمًا 360 يومًا بدليل قول الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ‎﴿١٤﴾‏} [العنكبوت] صدق الله العظيم.


    "
    يارب إنَّ المُسلمين والكافرين اتَّخذوا هذا القُرآن مَهجورًا فقد جاهدتهم به جهادًا كبيرًا على مَدار تِسعة عشر عامًا، اللهم إنَّه قد حَلَّ عليهم صيفُ سَقَر الموعود فزادهم فَيْحُ جَهنَّم حَرًّا إلى صيفِ حَرّ الشَّمس المُعتاد فصار الحَرّ غَير مُعتادٍ، فلَكَم أنذرتهم وحَذَّرتهم اقتراب كوكب جهنَّم سَقَر من أرض البشر فأبَى أكثر الناس إلَّا كُفورًا، اللهم إنِّي عبدُك أشهد أنه جاء وعدك في مُحكَم كتابك باقتراب كوكب النَّار مِن كوكب البَشَر في زمن بعث المهدي المنتظر ناصِر محمد اليماني وانتهت دُنياهم وجاءت آخرتهم وهُم في غفلَةٍ مُعرضون كَما نبأناهم منذ أوَّل بيانٍ في مِثل هذا الشهر (شهر محرم لعام 1426 هـ) مُنذ تسعة عشر عامًا - بحسابهم هُم - الموافق (2005 مـ) ولم يَزدهم دُعائي إلَّا فرارًا وضلالًا واستكبارًا، اللهم احكُم بين عبدك وعبادك المُعرِضين عن دعوة الحق مِن ربهم، اللهم وإنِّي عبدك جعلت في وجهك كافَّة عبادك الذين لو عَلِموا الحَقَّ من رَبِّهم لَما أخذتهم العِزَّة بالإثم مِن اتِّباع داعي الحَق مِن رَبِّهم إنَّك بعبادك خبيرًا بصيرًا، اللهم إنِّي عبدك لا ولن أتنازل عن هدفي وأسمَى غايتي؛ هداية عبادك أجمعين إلَّا الذي كرهوا رضوان نفسك، اللهم إنَّك تعلم لَكَم آلم وأنقم عليهم أجمعين اللهم فَمنهم انتقِم، اللهم إنَّا نجعلك في نحورهم ونَعوذ بِك مِن شرورهم، اللهم إنِّي أشهد أنَّ جهنَّم مُحيطَةٌ بالمجرمين وجاء قَدَرها فلا يزالون بِها كافرين رغم أنهم صاروا الآن يشعرون بِحَرِّ جهنَّم وأوشكت أن تحجب عنهم جهات أُفُق السَّماء (الأربعة اتجاهات) ثم لا يستطيعون أن يَكفُّوا النَّار عن وجوههم ولا عن ظهورهم بسبب حَرّها مِن الجهات الأربَع (الشَّمال والجَنوب والشَّرق والغَرب) كون جهنَّم مُحيطةً بالجِهات الأربَع ليلة مرورها تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿٥٣﴾‏ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ‎﴿٥٤﴾‏}[العنكبوت] صَدق الله العظيم، وتصديقًا لوعد الله في محكَم كتابه في قول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ‎﴿٣٧﴾‏ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ‎﴿٣٨﴾‏ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ‎﴿٣٩﴾‏ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ‎﴿٤٠﴾} [الأنبياء] صدق الله العظيم."

    فقد جاء وَعد الله، فقد جاء وَعد الله، فقد جاء وَعد الله؛ فَفِرّوا مِن الله إليه إنِّي لَكُم مِنه نَذيرٌ مُبيْنٌ.

    وما كتَبت هذا البيان إلَّا معذرةً إلى الله خشية التَّقصير في دعوتي إلى سَبيل الله على بصيرةٍ مِن الله (القرآن العظيم). اللهم قد بَلَّغت اللهم فاشهَد، ومُنتَظِرين لِحُكمك يا إلَه العالَمين فلكَ الحُكم وأنت خيرُ الفاصِلين وأسرَع الحاسِبين وخَيْر الماكِرين بالحَقّ وسلَامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله رَبِّ العالَمين.

    وربما يَود السَّائلون أن يقولوا: "مَهلًا مَهلًا يا ناصِر مُحمَّد اليمانيّ، لا تُكمِل قبل أن تُفَصِّل ماذا تقصد بالكيلوهات لسَفْر كوكَب سَقَر". فَمِن ثمَّ نرُد على السَّائلين ونقول: ذلك فَلَك كوكب العذاب (سَقَر) في فَلَكه مِن الحَضيض (أقرب نُقطة للأرض) إلى عودته إلى عُرجونه القَديم في الحَضيض (كَما فُعِل بأشياعهم مِن قَبْل)، ويُسافر في دائرةٍ مداريةٍ بمسافة قدرها: (واحد وخمسين مليار وثمانمائة وأربعين مليون كيلومتر) كما يلي: (51,840,000,000 كيلومتر) مُستَديرًا بِسرعة ألف كيلومتر في الساعة؛ فهو يَقطَع كُل يَومٍ بحِساب يومنا أربعة وعشرين ألف كيلومتر بالضَّبط، كون كَوكَب العذاب (سَقَر) سرعته ألف كيلومتر في السَّاعة مِن ساعاتكم التي بأيديكم بِدِقَّةٍ مُتناهيةٍ عَن الخطأ كون مُحيط كوكب العذاب (سَقَر) كألف كوكبٍ أرضيٍّ؛ وهي كمثل كوكب الأرض ألف مرةٍ؛ فهل ترون أنَّكم قادرون على صدِّها؟! وقال الله تعالى: {أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ‎﴿٢٠﴾‏ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ‎﴿٢١﴾‏ إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ‎﴿٢٢﴾‏ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ‎﴿٢٣﴾‏ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ‎﴿٢٤﴾‏ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ‎﴿٢٥﴾‏ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ‎﴿٢٦﴾‏ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا ‎﴿٢٧﴾‏ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ‎﴿٢٨﴾‏ انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ‎﴿٢٩﴾‏ انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ ‎﴿٣٠﴾‏ لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ‎﴿٣١﴾‏ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ‎﴿٣٢﴾‏ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ‎﴿٣٣﴾‏ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ‎﴿٣٤﴾} [المرسلات] صدق الله العظيم.

    اللهم قَد بَلَّغت اللهم فاشهَد، وكفى بالله شهيدًا.

    وسَلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبِّ العالَمين..
    خليفةُ الله على العالَم بأسرِه؛ الإمام المهديّ ناصِر محمد اليماني.
    _______________

    [لقراءة البيان من الموسوعة]
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=422668
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=422608

  3. افتراضي

    أخي السائل الحبيب أبو أحمد عليك ان تعلم علم اليقين ان حساب السنة ٣٦٠ يوما في بيانات الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام ليس مبنيا على الحسابات السنوية الأرضية الحالية لا الهجرية القمرية القاصرة ولا الميلادية الشمسية المتغيرة بل هو الحساب الكوني الفلكي الاصلي في محكم كتاب الله القرآن العظيم منذ ان خلق الله السماوات والأرض وإليك الخلاصه والتفصيل بالحق

    حقيقة ٣٦٠ يوما في محكم القرآن
    إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله والصلة الرياضية الكونية بين الشهر واليوم تعتمد على ان الشهر الإلهي الفلكي الثابت هو ٣٠ يوما بالتمام والكمال دون زيادة او نقصان وبناء على ذلك فإن الحساب الرياضي السنوي المعتمد في الكتاب هو ١٢ شهر ضرب ٣٠يوم يساوي ٣٦٠ يوما وهذا هو طول السنة الفلكية الكونية الثابتة في أم الكتاب والتي تبنى عليها مواقيت حركة الأجرام وكوكب العذاب وأيام الله كيوم العذاب الذي كألف سنة ويوم الدجال الذي كسنة وغير ذلك

    سبب الاختلاف في الحساب الأرضي الحالي
    إن ما نراه اليوم من اختلاف السنة الهجرية ٣٥٤ يوما والميلادية ٣٦٥ يوما هو ناتج عن حركة الأرض والقمر المغزلية والمدارية الحالية بالنسبة للشمس وهو حساب متغير أحدثه الإدراك واختلال حركة الأجرام وليس هو الأصل الثابت في الحساب الفلكي العام لمركز الأرض والكون فالإمام حين يحسب الأيام والسنين بحساب الـ ٣٦٠ يوما فهو يرجع بالأمة إلى ميزان الحساب الإلهي الصارم الذي لا يأتيه الباطل لكي تنضبط حسابات الكواكب ومنازلها بدقة مطلقة

    جواب الحساب الـ ٣٦٠ يوما هو حساب السنة الفلكية الكونية في الكتاب وهو الميزان الذي يفصل في كل علوم الحساب الفلكي ببيانات النور وليس تابعا للتعديلات البشرية في التقويمين الهجري والميلادي الحاليين

  4. افتراضي

    شوف الحساب للقوانين الثابته بالحق من بيان الامام عليه الصلاه والسلام
    أولا يوم الأرض المفروشة ذات المشرقين يساوي سنة كاملة مما نعده نحن ٣٦٠ يوما وتصديقا للحديث النبوي يومه كسنة وبناء على ذلك فإن السنة الواحدة للأرض المفروشة تساوي ٣٦٠ سنة بحسب أيامنا الأرضية

    ثانيا حساب يوم العذاب عند الله الذي كألف سنة مما نعده يتم بضرب سنة الأرض المفروشة وهي ٣٦٠ سنة في ١٠٠٠ فيكون الناتج ٣٦٠ ألف سنة بحسب أيامنا وهذا المقدار بالتمام هو طول السنة الشمسية الواحدة لذات الشمس وهو يعادل يوما واحدا فقط من أيام الله في الكتاب وبذلك تتناسق الشهور الإلهية الاثنا عشر شهرا بدقة مطلقة

    ثالثا الحساب القمري لذات القمر نجد فيه أن السنة القمرية الواحدة تعادل شهرا واحدا من شهور الأرض المفروشة أي أن السنة القمرية تساوي ٣٠ سنة من سنيننا الأرضية

    ومن خلال هذه المعادلات الرياضية الكونية الشاملة يتضح لك علم اليقين أن ميزان الحساب في بيانات الإمام المهدي يعتمد الرقم ٣٦٠ كأصل ثابت لا يتغير لتنضبط به مواقيت حركة الشمس والقمر وكوكب العذاب سقر وأيام الله في أم الكتاب بعيدا عن نقص التقويم الهجري أو زيادة التقويم الميلادي الحاليين الناتجين عن اختلال حركة الأرض
    وهذا اقتباس
    ۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 16-12-2008 م الموافق: 18-12-1429 هـ ۞ :

    من بيان بعنوان : الحساب الشمسيّ والقمريّ والحسابات الزمنيّة للأرض ذات المشرقين ..

    -----------
    الحساب الشمسيّ والقمريّ والحسابات الزمنيّة للأرض ذات المشرقين ..

    أعوذُ بالله العلي العظيم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [العنكبوت].

    وقال الله تعالى:{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [الحج].

    فتعال لأعلّمك يا هذا ما لم تعلم؛ إنَّ اللهَ قد أخبركم كم سوف يكون لبثكم في الأرض عدد سنين إلى يوم البعث الأول؛ ألا وإنَّها بسنين الأرض ذات المشرقين والتي كنتم فيها ويسكنها الآن المسيح الدجال، ويومه فيها كسنة من سنينكم كما ترون، وذلك لأنّ بوابتيها إحداهما في منتهى أطراف الأرض شمالاً والأخرى بمنتهى أطراف الأرض جنوباً؛ بمعنى أنَّ يومَها ينتهي بعد سنة ممَّا تعدّون أنتم.



    ويسكنها المسيح الدجال ويومه كسنة من سنينكم، تصديقاً لحديث محمد رسول الله - صلّى الله عليه و آله وسلّم - عن وصفه لطول يوم الأرض التي يسكنها الدجال، قال عليه الصلاة والسلام: [يومه كسنة]؛ أي يومه كسنة من سنينكم ومن ثم يتبيَّن لكم حقيقة قول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [الحج].

    أي أنّ الحساب بحساب يوم الأرض المفروشة، فكم تعدل ألف سنة من سنين الأرض المفروشة بحساب أيّامكم 24 ساعة؟ فبما أنّ يوم الأرض المفروشة هو كسنة مما نعدُّه نحن إذاً السّنة الواحدة من سنين الأرض المفروشة هي 360 سنة بحسب أيامنا؛ إذاً فكم تكون ألف سنة من سنين الأرض المفروشة؟ ثم نقوم بضرب 360 في 1000 = 360 ألف سنة حسب أيامنا. ومن ثم نأتي للسنة الشمسيّة لذات الشمس فنجد مقدارها كألف سنة مما تعدّون؛ بمعنى أنّ السنة الشمسيّة الواحدة = 360 ألف يوم من أيامنا وليس ذلك إلا يوماً واحداً من أيام الله، وكذلك الشهور عند الله اثني عشر شهراً.

    وأمّا الحساب القمري لذات القمر، فالسنة القمريّة الواحدة هي شهر واحد من شهور الأرض المفروشة والسنة القمريّة هي ثلاثون سنة، ومن ينتظر ليوم العذاب فأقسم بالله أنَّكم فيه وقد دخل منذ زمنٍ واجتمعت الشمس بالقمر فيه؛ ذلك يوم البعث الأول ولكنّ أكثركم لا يعلمون ولا يفقهون شيئاً وأخوّفهم بآيات الله فلا يزيدهم إلا طغيانًا وتكبّراً وغروراً وسيعلمون غداً مَن الكذاب الأشر فيؤمنون بأنّي حقاً المهديّ المنتظَر يوم مرور الكوكب العاشر يوم يبيَضّ من هوله الشعر وتبلغ القلوب الحناجر.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمد لله ربِّ العالمين ..

    -----------

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=6474

  5. افتراضي

    إليك المفاجأة الكبرى والبرهان الفلكي الملجم أخي السائل أبو أحمد من بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لعام ٢٠٠٧ م بعنوان المهدي المنتظر يعلن برهان القرآن أن الشمس والقمر بحسبان حيث وضع الإمام القاعدة الكونية الحسابية الشاملة التي تبين سر الرقم ٣٦٠ بالحق

    أولا يقرر الإمام قانونا فلكيا ثابتا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض وهو أن عدة الشهور لجميع الكواكب والنجوم في الكون لا تزيد عن اثني عشر شهرا ولا تزيد أيام شهورها عن ثلاثين يوما ولا تزيد أيام سنتها الكونية عن ٣٦٠ يوما

    ثانيا بين الإمام أن خطأ علماء الفلك هو حساب سنين الكواكب بحسب يوم الأرض ٢٤ ساعة بينما القاعدة الصحيحة هي حساب سنة كل كوكب بحسب يومه في ذاته نتيجة دورانه حول نفسه وبناء على هذا الميزان الإلهي انظر إلى دقة الحساب الكوني لسنوات القمر والشمس

    ثالثا السنة القمرية في ذات القمر تعادل بحسب أيامنا الأرضية ثلاثين عاما بالتمام والكمال وذلك لأن اليوم القمري يضبط الشهر ثلاثين يوما وعند التحويل لأيامنا نجد أن الشهر القمري الواحد يعادل ثلاثين شهرا أرضيا والسنة القمرية تعادل ٣٦٠ شهرا أرضيا أي ٣٠ عاما أرضيا

    رابعا السنة الشمسية في ذات الشمس تعادل بحسب أيامنا الأرضية ألف سنة بالتمام والكمال لأن اليوم الشمسي الواحد يعدل ألف يوم أرضي والشهر الشمسي يعدل ألف شهر أرضي والسنة الشمسية تعدل ألف سنة أرضية
    خامسا البرهان المعجز في كتاب الله الذي يجمع الحسابين هو مدة لبث أصحاب الكهف في قوله تعالى وثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا فالنومة الأولى كانت بحساب السنين القمرية ثلاث مائة سنة ضرب ٣٠ عاما أرضيا يساوي ٩٠٠٠ سنة أرضية والنومة الثانية وازدادوا تسعا كانت بحساب السنين الشمسية تسع سنوات شمسية ضرب ١٠٠٠ سنة أرضية يساوي ٩٠٠٠ سنة أرضية فناموا نومتين متساويتين بالثانية والدقيقة بميزان الحساب الفلكي الشامل المربوط بالرقم ٣٦٠ في أم الكتاب فسبحان الله معلم خليفه أسرار الحساب من محكم الكتاب

    واليك البيان بالتفصيل اخي احمد
    ۞ اقتباس كتبه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بتاريخ 02-07-2007 م الموافق: 17-جمادى الآخرة-1428 هـ ۞ :

    من بيان بعنوان : المهديّ المُنتظَر يعلن برهان القرآن أنّ الشّمس والقمر بحُسبان ..

    -----------
    المهديّ المُنتظَر يعلن برهان القرآن أنّ الشّمس والقمر بحسبان ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، من اليماني المُنتظَر خليفة الله على البشر الإمام ناصر محمد اليماني إلى الشيخ الكريم عبد المجيد الزنداني اليماني وإلى جميع علماء المسلمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين، وصلّى الله على جميع الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتم مسكهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثمّ أمّا بعد..

    يا معشر علماء الأمّة لا ينبغي لكم السكوت إن كنتم ترونني على ضلالٍ، والواجب عليكم أن تذودوا عن حياض الدّين الإسلامي الحنيف، ولا ينبغي لكم الصمت إذا كنتم ترونني أنطق بالحقّ وأهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ.

    وأنا أُسمّي نفسي اليماني المُنتظَر، فإذا دعوتكم إلى الحوار فقدَّمْتُ برهان بيان القرآن وتوضيح ما شاء الله من أسراره التي خُفيت عنكم فقد أثبتُّ لكم بأنّي حقاً المهديّ المُنتظَر وأن الله قد زادني عليكم بسطةً في العلم، فإذا ألجمتكم بالبيان الحقّ فلا ينبغي لكم الصمت عن الاعتراف بشأني للمسلمين وللعالمين، وإن ألجمتموني بعلمٍ وسلطانٍ فقد كفيتم النّاس شرّي حتى لا أُضِلّ أحداً إن كنت على ضلالٍ، وأنا أُشهد الله وجميع الصالحين من عباده بأنّي أتحداكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فألجمكم بالحقّ إلجاماً حتى لا يكون أمامكم إلّا الاعتراف بشأني وأن الله حقاً قد زادني عليكم بسطةً في العلم وجعلني إمام الأمّة، وإذا استمريتم في الصمت فقد بَرِئَتْ ذمّتي وسوف تتحملون مسؤولية صمتكم بغير الحقّ بين يديّ الله، وسبق وأن بيّنت لكم كم عدد أصحاب الكهف وما هي قصتهم وأين قريتهم وما فعل الله بقومهم من بعدهم، وأنا الآن أعلن كم لبثوا في كهفهم من البداية إلى يوم خروجهم القادم بإذن الله وأفصّله من القرآن تفصيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [الرحمن].

    والسائل ابن عمر والمجيب اليماني المُنتظَر:

    ســ 1: ابن عمر: يا أيّها الإمام الجليل، أخبرنا عن التأويل الحقّ لقوله الله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم.
    جــ 1: اليماني المُنتظَر: أخي الكريم، وذلك لأن سرّ الزمن لدهر الحياة الدنيا مربوطٌ سرّ حسابه في جريان الشّمس والقمر بدقة متناهية. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس].

    ســ 2: ابن عمر: وماذا يقصد بالإدراك؟ وإن أدركته ماذا يعني ذلك؟
    جــ 2: اليماني المُنتظَر: الإدراك هو اللحاق بالقمر فتجتمع به من بعد ميلاده في الكسوف الشمسي، فيكون الكسوف في أوّل الشهر وليس في المحاق كما يكون دائماً وهو مظلم ولا هلال فيه شيئاً، ومن ثمّ يميل الهلال عن الشّمس ويبدأ بزوغ فجر القمر، ذلك لأنه لا ينبغي للشمس أن تدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلال من بعد ميلاده ما دام في الدنيا بقية، وأمّا إذا اجتمعت به فهذا إعلان الانتهاء للحياة الدنيا الأولى وطلوع الشّمس من مغربها. تصديقاً لقول الله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴿٥﴾ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ﴿٦﴾ فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ ﴿٧﴾ وَخَسَفَ الْقَمَرُ ﴿٨﴾ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿٩﴾ يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ﴿١٠﴾} صدق الله العظيم [القيامة].

    ســ 3: ابن عمر: فهل الإدراك شرط من أشراط السّاعة الكُبرى، أم أنه يحدث يوم القيامة؟
    جــ 3: اليماني المُنتظَر: إنّ يوم القيامة محسوبٌ بحسب الأيام الشّمسيّة والسَّنة الشّمسيّة. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [الحج].

    ويأتي الإدراك في يوم القيامة بحسب التاريخ الشّمسيّ في ذات الشمس، ويعادل بحسب أيامنا (24 ساعة) ألف يوم، إذاً الإدراك سوف يأتي قبل طلوع الشّمس من مغربها، ويصبح الإدراك نذيراً لأهل العلم، وكذلك ذكر الله في القرآن بأنّ الإدراك يكون قبل طلوع الشّمس من مغربها. وذلك في قوله تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [يس]. بمعنى أنه إذا أدركت الشّمس القمر فحتماً سوف يسبق الليل النّهار في نهاية اليوم الشمسي.

    ســ 4: ابن عمر: وهل أدركت الشّمس القمر والنّاس في غفلةٍ معرضون؟
    جــ 4: اليماني المُنتظَر: نعم... والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ، وكان ذلك في رمضان 1426، وكذلك في رمضان 1427، وكذلك في هلال ذي الحجّة 1427، ولو يعود الباحثون عن الحقيقة إلى كُتيّبات علماء الفلك والتي كتبوا فيها قوانين فلكيّة تقول: بأن الهلال لا ينبغي أن يُرى إلّا وعُمره من سبع إلى تسع ساعات، وحتى وعمره سبع ساعات ففي رؤيته صعوبة بالغة حتى بالمجهر، ولكن لماذا يا علماء الفلك تمّت رؤية الهلال لرمضان 1426 وعمر الهلال كما تظنّون ثلاث ساعات وخمس وأربعون دقيقة؟ وأعلم أنه أدهشكم ذلك! إذاً كيف تتمّ رؤيته وعُمره ليس إلّا ثلاث ساعات وخمس وأربعون دقيقة؟ فهذا مستحيل! فأقول لكم: بلى مستحيلٌ لو لم تدرك الشّمس القمر، وتمّ ميلاد الهلال فجر الإثنين نهاية شعبان فاجتمعت به الشّمس في الظهيرة وعمره ست ساعات وخمس وأربعون دقيقة، وكذلك غابت الشّمس وعمره اثنتي عشرة ساعة، ولذلك تمّت رؤية الهلال من قبل علماء الشريعة فكانت غرّة رمضان 1426 يوم الثلاثاء حقّ بلا شك أو ريب يا علماء الفلك، وأكثركم لا يزال ينكر حتى تطلع الشّمس من مغربها ثمّ يتبيّن له الحقّ ثمّ لا يُقبل منه.

    ســ 5: ابن عمر: وهل لديك طريقة حقّ في رؤية الهلال بالعين المجردة وليس بالمنظار حتى نجربها لعلها تحل الإشكال في رؤية الهلال؟
    جــ 5: اليماني المُنتظَر: نعم أعلم طريقةً، فقد أراني ربّي الطريقة الحقّ في الرؤيا، وهو أن يجعل أحدكم الماء في إناء، ومن ثمّ يجعل غروب الشّمس وراء ظهره، وإذا قد ولد الهلال وقابل للرؤية بالعين المجردة فسوف يراه حتماً بلا شك أو ريب في الماء بالإناء إلّا أن يُغمّ عليكم بسُحبٍ، فإن غُمَّ عليكم فأكملوا العدّة حتى ولو قد دخل رمضان فلا ينبغي لكم أن تصوموا رمضان حتى تروا الهلال، ولم يأمركم الله أن تصوموا رمضان في يومٍ واحدٍ شرطاً يا معشر المسلمين. بل قال الله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} صدق الله العظيم [البقرة:185]. ولكن إذا استخدمتم الطريقة التي علّمتكم إيّاها فسوف ترون الهلال بالعين المجردة خيراً من المجهر المُكبر بكثير، وإذا لم يَرَ الهلالَ في الماء بالإناء علماءُ الشريعة فلن يستطيع علماء الفلك أن يروه بالمجهر المُكبر حتى لو كانت مساحة عدسة المجهر كقطر القمر. ومن كذّب جرّب..

    ســ 6: ابن عمر: ما دام أثبتَّ لنا أن زمن الدهر مربوطٌ بحركة الشّمس والقمر لقضاء الدهر والشهر، فهل تعلمنا كم عدد الشهور القمريّة حسب يوم القمر في ذات القمر، وكم عدد الشهور الشّمسيّة حسب يوم الشّمس في ذات الشّمس؟
    جــ 6: اليماني المُنتظَر: إن عدّة الشهور لسنة جميع الكواكب والنّجوم لا ينبغي لها أن تزيد عن اثني عشر شهراً، ولا ينبغي لأيام شهورها أن تزيد عن ثلاثين يوماً، ولا ينبغي أن تزيد أيام سنتها عن 360 يوماً، فذلك نظام كوني وقانون لا ينبغي تجاوزه كما يفعل أهل النسيء زيادة في الكفر محاربةً لله ورُسله ومخالفةً للقاعدة الكونيّة في الكتاب لجريان الكواكب، وقال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} صدق الله العظيم [التوبة:36].

    ومعنى قوله تعالى يوم خلق الله السماوات والأرض أي: تبيانٌ للناس بأن ذلك قاعدة كونيّة تنطبق على جميع الأجرام في الكون.

    وخطأ علماء الفلك بأنهم يحسبون سنة كل كوكب سيّار بحسب يوم الأرض وهذا خطأ كبيرٌ ارتكبه علماء الفلك لأنّه إذا حسبنا سنين الكواكب الأخرى بحسب يوم الأرض (24 ساعة) فسوف تختل القاعدة الكونيّة الحسابيّة في الكتاب في عدد السنين والحساب، فإذا حسبنا السَّنة القمريّة في ذات القمر بحساب يومنا الأرضي (24 ساعة) فسوف تكون السَّنة القمريّة ليست إلّا اثني عشر يوماً قمريّاً، وهذا خطأ كبير؛ بل لا ينبغي أن تُحسب سنة أي كوكبٍ إلّا بحسب يوم الكوكب ذاته نتيجة دورانه حول نفسه، فهل رأيتم بأنكم تحسبون سنتكم الأرضيّة بحساب يوم القمر؟ بل بحساب يومكم أنتم فتجعلون الشهر ثلاثين يوماً والسنة 360 يوماً بحسب يومكم. فلماذا يا معشر علماء الأمّة الفلكيين لا تطبقون هذه القاعدة على الكواكب الأخرى فتحسبون سنة أي كوكبٍ سيّارٍ بحسب يومه في ذاته؟ فلا ينبغي لكم يا معشر علماء الفلك أن تحسبوا السَّنة القمريّة لذات القمر بحساب يومكم الأرضي، وكيف تستطيعون أن تجعلوا شهره ثلاثين يوماً وسنته ثلاث مائة وستين يوماً؟ فهذا مستحيل إلّا أن تحسبوا سنته بحسب يوم القمر في ذات القمر، وإنما جعل الله لكم اليوم القمري حتى يضبط لكم الشهر ثلاثون يوماً، فتحسبون كل اثني عشر يوماً قمريّاً اثني عشر شهراً بحسب أيامكم، فتصبح السنة 360 يوماً بحسب أيامكم لحساب سنينكم مما تعدّون، وليس ذلك في السَّنة القمريّة لذات القمر إلّا اثني عشر يوماً، والعلم الصحيح إذا أردتم حساب السَّنة القمريّة لذات القمر كم تساوي بحسب أيامكم هو أولاً أن تحسبوا السَّنة القمريّة لذات القمر بحسب يوم القمر في ذاته فتجعلون الشهر القمري ثلاثين يوماً بحسب يوم القمر، ومن ثمّ تقومون بالتحويل إلى أيامكم لكي تعلمون كم الشهر القمري يساوي بحسب أيامكم، فسوف تجدون الشهر القمري الواحد يعادل ثلاثين شهراً بحسب أيامكم، ولا تنسوا بأن ذلك ليس إلّا شهراً واحداً في السنة القمريّة.

    ومن ثمّ ننتقل إلى السَّنة القمريّة كم تعادل بأيامنا؟ فأولاً علينا أن نحسب السَّنة القمريّة لذات القمر بحسب أيام القمر وسوف تكون 360 يوماً فقط بلا زيادة أو نُقصان بحسب أيام القمر ونهاره في ذاته، ومن ثمّ نقوم بالتحويل لهذه السَّنة القمريّة كم تساوي بحسب أيامنا (24 ساعة) فسوف نجدها (ثلاث مائة وستون شهراً)، ومن ثمّ نقوم بتحويل هذه الشهور إلى سنين، وسوف يكون الناتج للسنة القمريّة ثلاثون عاماً في منتهى الدقة بحسب أيامنا (24 ساعة) وليس الثلاثون عاماً إلّا سنة قمريّة واحدة من سنين ذات القمر.

    ســ 7: ابن عمر: لقد علّمتنا السَّنة القمريّة لذات القمر بحسب يومه كما علّمتنا بأن السَّنة القمريّة الواحدة سوف تعادل ثلاثين عاماً بالتمام والكمال بعد التحويل بحسب أيامنا (24 ساعة)، ومن خلال ذلك فقد علمنا المقصود من قوله تعالى: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف:15]، أي شهراً قمريّاً واحداً وإنما بحساب أيامنا (24 ساعة) فحتماً سيكون ثلاثون شهراً. ولكن أخبِرْنا ما هو الألف الشهر المذكور في القرآن العظيم وما هي الألف السنة المذكورة في القرآن العظيم؟
    جــ 7: اليماني المنتظَر: إن ليلة القدر بالقمر والتي نحسبها بأيامنا شهر خيرٌ من شهر شمسيّ والذي يُحسب بأيامنا (24 ساعة) (ألف شهر)، ولكن ذلك ليس إلّا شهر شمسي واحد حسب يوم الشّمس في ذات الشمس. ويقول الله في القرآن العظيم بأن الشّمس تتمّ دورانها حول نفسها بعد أن تتمّ الأرض دورانها حول نفسها ألف مرة، بمعنى أن اليوم الشّمسيّ في ذات الشّمس يعدل ألف يوم من أيامنا (24 ساعة)، وأن الشهر الشّمسيّ يعدل ألف شهر من شهورنا بحساب أيامنا (24 ساعة)، وأن السنة الشّمسيّة الواحدة تعادل ألف سنة من سنيننا بحساب أيامنا (24 ساعة).

    مقاطعة من ابن عمر: مهلاً مهلاً .. ولكنّي لم أجد بأن الله يقول ذلك في القرآن، فأين هذه الآية التي فهمت من خلالها بأن الشّمس تتمّ دورانها مرة حول نفسها بعد ألف دورة لكوكبنا الأرضي، وأن الشهر الشّمسيّ يعدل ألف شهر، وأن السنة الشّمسيّة الواحدة تعادل ألف سنة مما نعدّه نحن؟

    جــ 8: اليماني المنتظَر: قال الله تعالى: {وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [الكهف].
    فأمّا النّومة الأولى لأصحاب الكهف فكانت {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ}، وجعل الله سرّ حسابها في جريان القمر لسنة قمريّة في ذات القمر، بمعنى أنهم لبثوا في نومتهم الأولى ثلاث مائة سنة قمريّة لذات القمر، وبما أننا قد علمنا بأن السَّنة القمريّة الواحدة تساوي بحسب أيامنا (24 ساعة) ثلاثون عاماً إذاً نقوم بضرب 30 في 300 مائة سنة = 9000 تسعة آلاف سنة بحسب أيامنا (24 ساعة)، وهذه هي المدة لزمن نومة أصحاب الكهف الأولى، ولم يبعثهم الله ليأكلوا طعاماً بل ليكون فاصلاً بين النومتين، فيجعل الأولى بحساب السنة القمريّة، ولم يبعثهم الله ليتكلموا مع أحدٍ بل الهدف ليتساءلوا فيما بينهم. وقال الله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ} صدق الله العظيم [الكهف:19].

    وقد عاد رسول الطعام من باب الكهف، ولم يجعل الله الحكمة من بعثهم لكي يأكلوا بل ليتساءلوا بينهم وليس لكي يتكلمون مع أحد فيتبيّن أمرهم، ويريد الله أن تكون النّومة الأولى بحساب السَّنة القمريّة لذات القمر {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ}، ومن ثمّ ينامون النّومة الثانية والأخيرة فيجعلها بحساب السّنة الشّمسيّة وذلك قول الله تعالى: {وَازْدَادُوا تِسْعًا} صدق الله العظيم.

    وبما أنَّا قد علمنا بأن اليوم الشّمسيّ لذات الشّمس يعدل ألف يومٍ أرضيّ، وأن الشهر الشّمسيّ يعدل ألف شهرٍ من شهورنا بحساب أيامنا (24 ساعة)، وأن السّنة الشّمسيّة الواحدة في ذات الشّمس تعادل ألف سنة أرضيّة بحسب أيامنا (24 ساعة) إذاً {وَازْدَادُوا تِسْعًا} أي تسع سنوات شمسيّة، وقد علمنا بأن كل سنة واحدة شمسيّة تعادل ألف سنة بحساب أيامنا (24 ساعة)، إذاً التسع سنوات الشّمسيّة سوف تكون بحسب أيامنا (24 ساعة) = 9000 تسعة آلاف سنة مما نعدّه نحن بحسب أيامنا (24 ساعة).

    إذاً أصحاب الكهف ناموا نومتين متساويتين بالسّاعة والدقيقة والثانية، فأمّا الأولى: فكانت بحساب السَّنة القمريّة في ذات القمر وهي {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ} قمريّة بحساب اليوم القمري والسَّنة القمريّة لذات القمر، وقد علمنا بأن السَّنة القمريّة الواحدة تعادل ثلاثين سنة مما نعدّه نحن بحساب أيامنا (24 ساعة) إذاً الثلاث مائة السنين القمريّة حتماً سوف تكون بحساب أيامنا تسعة آلاف سنة أرضيّة مما نعدّه نحن بحساب أيامنا (24 ساعة).

    وأما قوله: {وَازْدَادُوا تِسْعًا}، وذلك الأمد لنومتهم الأخرى والتي لا تزال حتى السّاعة لصدور خطابنا هذا، وهي تسع سنوات شمسيّة، وقد علمنا بأن السّنة الشّمسيّة الواحدة تعادل بحساب أيامنا (24 ساعة) ألف سنة مما تعدّون، إذاً التسع سنوات الشّمسيّة سوف تكون تسعة آلاف سنة أي نفس المدة لنومتهم الأولى ونومتهم الثانية متساويات في الزمن في منتهى الدقة بحسب أيامنا بالسنة واليوم والسّاعة والدقيقة والثانية. فهل أنتم مؤمنون؟ أم إنكم سوف تظلون صامتون حتى تطلع الشّمس من مغربها؟ فبأيّ حديث بعده تؤمنون يا معشر المسلمين؟ أم إنكم بهذا القرآن العظيم كافرون؟

    ومن كان له أي اعتراض على البيان الحقّ لناصر محمد اليماني فإنّي أشهد الله وملائكته وجميع الصالحين من إنْسِهم وجنِّهم أنني أتحداه بكُل ما أوتيت من علمٍ وسلطانٍ لبيان القرآن، والله والله والله قسمٌ مُقدّم لألجمهُ بالحقّ إلجاماً حتى لا يكون أمامه إلّا الاعتراف بإمامتي للأمّة أو يكفر بهذا القرآن العظيم، ولا أزال أدّخر في جُعبتي الكثير والكثير والكثير من العلم والسلطان فإمّا أن تعترفوا بإمامتي وإمّا أن تكفروا وإمّا أن تحاوروني إذا لم تقتنعوا بعد، فقد أصبحت حيران في شأنكم يا معشر عُلماء الأمّة {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾} [المرسلات]؟ فقد جعل الله القرآن حُجتي عليكم أو حجتكم عليّ فلننظُر أيّنا أتاه الله علم الكتاب وجعلهُ للمسلمين إماماً وقائداً حكيماً وهادياً إلى صراط مستقيم..

    يا معشر المسلمين وتالله إنّ عذاب الله قادمٌ، فيا ويل من كفر بأمري فقد كفر بهذا القرآن العظيم، فهل أُكلمكم إلّا بحديث ربّي؟ وأشهد أن لا إله إلّا الله وأشهدُ أن محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأشهد بأنّي المهديّ المُنتظَر خليفة الله على البشر، ولم أقل ذلك اجتهاداً بالظنّ والاجتهاد، وإن لم أكن المهديّ المُنتظَر فإنّ عليّ لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين في كل ثانية في السنين إلى يوم يقوم النّاس لربّ العالمين، فإن عصيتم يا معشر علماء الأمّة فلا حاورتم ولا صدّقتم ولا كفرتم مذبذبين فسوف أدعوكم إلى المباهلة قبل أن أدعو علماء النّصارى واليهود ذلك بأنكم تؤمنون بهذا القرآن العظيم والذي لا أخاطبكم من سواه فلم يَعْنِكُمْ شيئاً، أم إن النّواب لم يُبلّغوكم بشأني ويرسلوا إليكم خطاباتي؟ أم ماذا دهاكم يا من اطّلعتم على شأني من عالم الإنترنت؟ وبعزّة ربّي لَتُسْأَلُنَّ بين يديّ الله وكُلٌّ منكم على قدر جهده. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].

    والسلام على من اتّبع الهادي إلى الصراط المستقيم..
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________

    -----------

    ۞ رابط مصدر البيان ۞

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=4756

  6. افتراضي

    الهندسة الكونية الرياضية في بيان الإمام عليه الصلاه والسلام وكيف يضبط الرقم ٣٦٠ حركة الكون بعيدا عن وهم الحسابات البشرية التي خطاء في خطاء
    أخي السائل احمد إن ما جاء به الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه السلام ليس مجرد معادلات حسابية لتوفيق الأرقام بل هو كشف لـ الهندسة الفلكية الأولى للكون يوم خلقه الله ولتدبر هذا الاستنباط الفلكي في الأرض تأمل المعجزات الفيزيائية التالية في بيانات الإمام عليه الصلاه والسلام
    ١ سر التناظر المطلق الأرض والمسيح الدجال
    علماء الفلك يحسبون الزمن بناء على ما يرونه من حركة الأرض الحالية المضطربة لكن الإمام يعيدنا إلى الأصل الكوني الأرض المفروشة ذات المشرقين تدور حول نفسها ببطء شديد بحيث أن نهارها يستغرق ١٨٠ يوما أرضيا وليلها يستغرق ١٨٠ يوما أرضيا فيكتمل يومها بالتمام والكمال في ٣٦٠ يوما من أيامنا سنة كاملة ومن هنا جاء الإعجاز الفلكي لحديث الرسول صلى الله عليه واله وسلم ونقله الإمام عليه السلام بالحق يومه كسنة فاليوم الذاتي هناك هو سنة مشهودة هنا وهذا يثبت أن الحساب مربوط بـ دوران الأجرام حول نفسها لا بحسابات البشر
    ٢ ميزان أم الكتاب الموحد اليوم يساوي الشهر يساوي السنة
    الاستنباط الأعمق من بيانات الإمام عليه السلام هو أن الله جعل نسبة التحويل بين الكواكب ثابتة ومربوطة بالرقم ٣٦٠
    في القمر اليوم القمري دورة القمر حول نفسه تعادل ٣٠ يوما أرضيا شهر أرضي وبضربها في ١٢ شهرا إلهيا تكون السنة القمرية الذاتية تساوي ٣٦٠ شهرا أرضيا تساوي ٣٠ عاما أرضيا بالتمام
    في الشمس اليوم الشمسي دورة الشمس حول نفسها تعادل ١٠٠٠ يوم أرضي وبضربها في ١٢ شهرا إلهيا تكون السنة الشمسية الذاتية تساوي ١٢ ضرب ٣٠ يوم شمسي تساوي ٣٦٠ يوما شمسيا وحيث أن اليوم الشمسي بـ ١٠٠٠ يوم أرضي فإن السنة الشمسية تساوي ٣٦٠ ألف يوم أرضي وهي تعادل ١٠٠٠ سنة أرضية مما نعده بحساب السنين وتساوي يوما واحدا فقط من أيام الله وإن يوما عند ربك كألف سنة

    ٣ البرهان الملجم فك شفرة أصحاب الكهف بالثانية حساب الزمن
    هنا نأتي للضربة القاضية التي تدمغ علم الفلك الحديث وكل الحسابات كيف تطابقت المدتان في قوله تعالى ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا إنها ليست مجرد زيادة أرقام بل هي تحويل رياضي بين نظامين فلكيين ذاتيين القمري والشمسي تحت مظلة الرقم ٣٦٠ الموحد
    النومة الأولى بالحساب القمري الذاتي للقمر ٣٠٠ سنة قمرية ضرب ٣٠ عاما أرضيا طول السنة القمرية الذاتية يساوي ٩٠٠٠ سنة أرضية
    النومة الثانية بالحساب الشمسي الذاتي للشمس ٩ سنوات شمسية ضرب ١٠٠٠ عام أرضي طول السنة الشمسية الذاتية يساوي ٩٠٠٠ سنة أرضية
    الاستنتاج الأكبر لو كان حساب القمر والشمس يعتمد على التقويم الهجري والميلادي الحاليين المضطربين حيث السنة القمرية البشرية ٣٥٤ يوما والميلادية ٣٦٥ يوما لامتزجت الحسابات وضاعت الدقة وتناقض القرآن ولكن عندما جاء الخبير بالرحمن الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه السلام وضعهما على ميزان الرقم ٣٦٠ الثابت والمطلق في أم الكتاب فألجم كل ذي علم بالحق اليقين وكشف للمتدبرين أن حركة الكواكب مضبوطة بالثانية والدقيقة منذ بدء الخلق وأن التقاويم البشرية الحالية هي الناتجة عن اختلال حركة الأرض واقتراب كوكب العذاب سقر فبأي حديث بعد آيات الله وبيان خليفته يومنون

  7. افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    إستدلال أخى العزيز محمد عزمان يثبت أن السنة الكونية ٣٦٠ يوم و ليست السنة الأرضية الهجرية أو الميلادية و هذا لا مشكلة فيه،
    أما ما حيرنى فهو إستدلال أخى العزيز حمزة العبيدى يثبت أن سنة الأرض القمرية ٣٦٠ يوم و لكن هناك خلل فى الحساب، فكيف هذا و هل فعلا السنة الهجرية الأرضية فى ذات الأرض هى ٣٦٠ يوم و ليست ٣٥٤ يوم و هناك خلل فى الحساب و كيف حدث ؟؟

  8. افتراضي

    اقتباس المشاركة : أبو أحمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    إستدلال أخى العزيز محمد عزمان يثبت أن السنة الكونية ٣٦٠ يوم و ليست السنة الأرضية الهجرية أو الميلادية و هذا لا مشكلة فيه،
    أما ما حيرنى فهو إستدلال أخى العزيز حمزة العبيدى يثبت أن سنة الأرض القمرية ٣٦٠ يوم و لكن هناك خلل فى الحساب، فكيف هذا و هل فعلا السنة الهجرية ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503126
    انتهى الاقتباس من أبو أحمد

    أقتباس:-
    وبما أنّ الشهور القمريّة لا تحُسب إلا من رؤية الهلال وبما أنّ أوّل من يشهد الهلال من البشر لا يراه إلا بعد انقضاء اثني عشرة ساعةً من عمره ومن ثم تُنْقِصُوَن من كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة، وبما أنّ عدد أشهر السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً، إذاً فمن كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة فأصبح النقص ستة أيامٍ ومن ثم نخصمها من 360 يوماً فيصبح عدد أيام السَّنة القمريّة الهجريّة هي (354) يوماً، وجميعكم متّفقون على أنّ عدد أيام السَّنة الهجريّة (354) يوماً بحسب رؤية الأهلّة الشرعيّة،
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 4778 من موضوع أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فاجتمعت به وقد هو هلالاً تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ..


    - 1 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    14 - جُمادى الآخرة - 1430 هـ
    07 - 06 - 2009 مـ
    12:37 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ـــــــــــــــــــــ

    أدركت الشمس القمر يا معشر البشر فاجتمعت به وقد هو هلالاً تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسَلين النّبيّ الأمّي الأمين وآله الطيّبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..

    من المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهّر إلى كافة البشر، وإنّي أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أنّ محمداً رسول الله، وأشهدُ أنّني المهديّ المنتظَر النذير للبشر بالبيان الحقّ للذكر فأنذر البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبرى، وأقسمُ بالله الواحد القهّار إنّي أحاجُّكم بالبيان الحقّ للذكر، فلا أتغنّى لكم بالشعر ولا أُبالغُ بغير الحقّ بالنثر، وأنّ البشر دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبرى فأدركت الشمس القمر نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب النّار (سقر اللواحة للبشر) بعد كلّ أمدٍ بعيدٍ من عصرٍ إلى آخر، وجاء قدر المرور في عصر الحوار من قبل الظهور للمهديّ المنتظَر، فإن صدّقتم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فمن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق وإن كذّب البشر بالبيان الحقّ للذكر أظهر الله عبده وخليفته في الأرض المهديّ المنتظَر في ليلةٍ على كافة البشر وهم صاغرون.

    حقيقٌ لا أقول على الله بالبيان الحقّ للذكر إلا الحقّ وأحاجّكم بحقائق آيات القرآن العظيم على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لكم أنّه الحقّ، وأُفتي جميع البشر بالحقّ وأقول: ألا والله لا يُصدّق بالبيان الحقّ للكتاب إلا أولو الألباب الذين لا يَحكُمون من قبل استماع قول الداعية؛ بل يستمعون قول الداعية ويتفكّرون في سلطان علمه هل يجدونه منطقيّاً يقبله العقل والمنطق؟ إذا كان الداعية يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ فحقاً سيؤيّده الله بالسلطان المُقنع لأولي الألباب، فإذا كان الإمام ناصر محمد اليماني مجنوناً فسوف يُلجمه أهل العقول، أما إذا كان ناصر محمد اليماني ينطق بسلطان العلم فحتماً تجدونه يُلجِم أهل العقول.

    ويا معشر البشر، لقد كان ردّ الذين كفروا بالقرآن على محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وقالوا: إنّهُ لمجنون. ثم ردّ الله عليهم فأمر نبيّه أن يردّ عليهم فيقول: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    وأمر الله نبيّه أن يجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً حتى يقنعهم بالحقّ أو تقوم عليهم الحُجّة فيعذبهم الله عذاباً نكراً. وقال الله تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [الفرقان].

    ولم يُصدّق محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلا الذين استخدموا عقولهم، وكذلك الإمام المهديّ لن يُصدق بدعوته الحقّ إلّا الذين استخدموا عقولهم، ولا ولن يتذكّر فيبصر الحقّ إلا أولو الألباب من الذين لم يَحكموا من قبل أن يسمعوا، بل يستمعون القول إلى آخره فيتّبعون أحسنه إن تبيّن لهم أنّهُ الحقّ من ربّهم، فيتفكّرون في سلطان عِلم ناصر محمد اليماني ومن ثم يحكمون من بعد التدبّر والتفكر، فأولئك حتماً ستجدهم السابقين بالتصديق للحقّ في عصور الأنبياء وفي عصر المهديّ المنتظَر الذي يحاجّ النّاس بالبيان الحقّ للذكر، ولم يهدِ الله من ذرّية آدم إلا أولو الألباب أصحاب التدبّر والتفكّر ولهم البشرى في كلّ زمانٍ ومكانٍ، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [الزمر].

    فأولئك الذين يهديهم الله إلى الحقّ وهم أصحاب التفكّر والتدبّر، أمّا الذين يقولون حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا فيتّبعونهم بغير تفكّر ولا تدبّر، أولئك وقعوا في المصيدة من أحاديث الفتنة الموضوعة برغم أنّهم يزعمون أنّهم يؤمنون بكتاب الله، وها أنا أدعوهم للاحتكام إلى كتاب الله فيما كانوا فيه يختلفون، ولن آتيهم بالحُكم من رأسي من تلقاء نفسي وأعوذُ بالله أن أنطق على الله بالبيان للقرآن بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، بل آتيهم بحُكم الله الحقّ فأستنبطهُ لهم من مُحكم كتاب الله إن كانوا يؤمنون بالقرآن العظيم المحفوظ من التحريف، ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يتقون؟ فإذا لم أجد فمِن السُّنة النبويّة الحقّ وما عندي غير ذلك، ولا ولن أدعوهم إلى غيرِ كتاب الله والسُّنّة النّبويّة الحقّ التي جاءت من عند الله، فلن يجدوها تأتي مخالفةً لمحكم القرآن العظيم، ولكنّهم يريدون التمسّك بأحاديث الفتنة الموضوعة، ويريدون الإمام المهديّ أن يأتي فيتّبع هواهم فيتمسك بما خالف لمحكم القرآن ويذر القرآن وراء ظهره بحجّة أنّه لا يعلم تأويله إلا الله، ولم يقل الله أنّه لا يعلم بتأويل القرآن إلا هو! حاشا لله وإنّما قال أنّه توجد في الكتاب آياتٌ متشابهاتٌ فلا يعلم بتأويلهن إلا الله، وأما المُحكمات البيِّنات أمّ الكتاب فقد جعلهنّ الله واضحاتٍ بيّناتٍ لأنهنّ أمّ الكتاب، وتأتي أحاديث الفتنة الموضوعة مخالفةً لآيات الكتاب المُحكمات إلّا أنّ بعض أحاديث الفتنة تتشابه مع ظاهر الآيات المتشابهة وتخالف للآيات المحكمات، والذين في قلوبهم زيغٌ عن الحقّ يترك الآيات المحكمات ويتّبع ظاهر المتشابه والذي تأويله غير ظاهره المتشابه، ومن ثم يزعمون أنّ هذا الحديث الذي تشابه مع ظاهرها أنه جاء تأويلًا لها، فأولئك لا يستمسكون بالقرآن فهم يبتغون البرهان لحديث الفتنة الموضوع وإنّما أعجبتهم بعض آيات الكتاب نظراً لتشابهها مع الحديث، فهو يريد أن يأتي بها كبرهان لصحة هذا الحديث برغم أنّه يعلم أنّ هذا الحديث مخالفٌ لآيةٍ محكمةٍ في القرآن فأعرض عنها واستمسك بظاهر الآية التي تشابهت مع هذا الحديث وهو فتنةٌ موضوع، فأولئك يبتغون الفتنة أي أنّهم يريدون أن يثبتوا صحة هذا الحديث بتلك الآية التي لا يعلم بتأويلها إلا الله فيظنّون أنّه جاء تأويلها، ولكنّي أقول لهم إذا كان هذا الحديث لا يخالف لإحدى الآيات المحكمات فأنا أوّل من يأخذ به ويصدّقه إن جاء تأويلًا لتلك الآية التي لا يعلم بتأويلها إلا الله، ولكن حين يأتي الحديث يتشابه مع ظاهر الآية التي لا تزال بحاجة للتأويل ثم يخالف لآيةٍ محكمةٍ من آيات أمّ الكتاب في القرآن العظيم فكيف آخذ به؟! وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين من الذين يتّبعون ظاهر الآيات المتشابهة التي لا يعلمُ بتأويلهن إلا الله ثم أُعرض عن الآيات المُحكمات البيِّنات هنّ أمّ الكتاب، وأنا أؤمن بالمحكم والمتشابه من القرآن وأعوذُ بالله أن أؤمن ببعض الكتاب وأكفر ببعض، وأقول:
    إنّ مُحكمه ومُتشابِهَهُ من عند الله فأستمسك بآياته المُحكمات هنّ أمّ الكتاب وأترك الذي لا أعلم بتأويله من المتشابه للذي لا يعلم بتأويل المتشابه سواه.. الله ربّ العالمين، وإن يشأْ يُعلِّم عبده وهو العليم الحكيم، وأصدّق كذلك بأحاديث السُّنة النبويّة الحقّ أنّها كذلك من عند الله غير إنّي أكذِّب بأيّ حديثٍ مفترى في السُّنة النبويّة جاء من عند غير الله من عند الشيطان وأوليائه، فكيف أصدّق بما يُناقض لمحكم كتاب الله! إذاً لن أجد لي من دون الله وليّاً ولا نصيراً، ولكنّي أصدّق بمحكمه ومُتشابهه وبالسُّنة النبويّة الحقّ، ولا ينبغي أن يكون تناقضًا بين كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، فلا يُناقض الحقّ في كتاب الله إلا الباطل الذي جاء من عند غير الله ورسوله في السُّنة النبويّة، وأرُدُّ علم مُتشابهه إلى الذي لا يعلم بتأويله سِواه وإن يشأ يُعلّمني به وهو العليم الحكيم.

    وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا} صدق الله العظيم [آل عمران:7].

    ويا معشر علماء المسلمين، إنّي أُشهدُ الله وكافة الأنصار الأخيار وكفى بالله شهيداً إنّي الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم أدعوكم إلى الاحتكام إلى مُحكم كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون فآتيهم بالحكم الحقّ من آيات الكتاب المحكمات هنّ أمّ الكتاب، فإن لم أفعل فلستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، فلكلّ دعوى برهان فلنحتكم إلى القرآن يا معشر علماء المسلمين الذين فرّقوا دينهم شِيَعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون، وسبق وأن اختلف أهل الكتاب وفرّقوا دينهم شِيعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون، فبعث الله محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى النّاس كافةً وأمر الله رسوله أن يدعو أهلَ الكتاب من قبلكم (الذين فرّقوا دينهم شيعاً) إلى كتاب الله القرآن العظيم ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    ومن ثم دعاهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى كتاب الله القرآن العظيم ليأتيهم بحكم الله منه فيما كانوا فيه يختلفون. وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ويا إخواني علماءَ المسلمين، إن هاتين الآيتين أعلاه من الآيات المحكمات البيِّنات من آيات أمّ الكتاب يفقَهها ويَعلمها كلّ من يقرأها أو يسمعها سواء عالِم أم جاهل أم أمّي لا يقرأ ولا يكتب فتوى للمؤمنين أنّ القرآن العظيم جعله الله المهيمن والحكَم على أهل التوراة والإنجيل فيما كانوا فيه يختلفون، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

    ونهى الله المسلمين أن يكونوا كمثل الذين فرّقوا دينهم شيعاً من أهل الكتاب، وقال الله تعالى: {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّـهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿٢٩﴾ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [الروم].

    وقال الله تعالى: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى:13].

    وقال الله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّـهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾} صدق الله العظيم [الشورى].

    وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّـهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴿١٥٩﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وقال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

    {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} صدق الله العظيم [الأنفال:46].

    ولكن علماء المسلمين خالفوا كافة أوامر ربّهم في آياته المحكمات البيِّنات التي جاء فيها النّهي المحكم أن لا يفرّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً، وأعرضوا عن أمر ربّهم فتنازعوا ثم فشلوا ثم ذهبت ريحهم كما هو حالكم اليوم يا معشر المسلمين فتولّيتم عن الجهاد وأنتم تنظرون إلى أعداء الله المفسدين في البلاد كيف يصنعون بإخوانكم وأنتم تنظرون وكأنّ الأمر لا يعنيكم شيئاً! فجَأر المستضعفون في البلاد إلى ربّهم فاستجاب الله لدعوتهم وابتعث الإمام المهديّ المنتظَر بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور ليدعو المسلمين والنّاس أجمعين إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وأحسن قولاً قول المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم الذي يدعوكم إلى كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السُنة بل يقول وأنا من المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    لذلك لا ينبغي أن تجد من بين علماء الأمّة أجمعين أحسن قولاً في الدّعوة من قول الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الحقّ من ربّكم الذي يدعو المسلمين والنّاس أجمعين إلى الله على بصيرةٍ من ربّي كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، ولا أقول وأنا من الشيعة ولا وأنا من السُّنة ولا أدعو إلى أيّ من الفرق المختلفين في الدين؛ بل أقول وأنا من المسلمين.

    فسألتكم بالله العظيم يا معشر أولي الألباب هل ترون قولاً من بين كافة علمائكم هو أحسن قولاً في الدعوة إلى الله من قول الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي يدعو النّاس إلى الله فيَسلكون منهج كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ، وكذلك يدعو المسلمين إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ؟ ولكن فرقة السُّنة يريدون مهديّاً منتظَراً سُنيّاً يأتي يدعو إلى الله شرط أن يقول وأنا من السُّنة واسمه محمد بن عبد الله! وأما فرق الشيعة فينتظرون مهديّاً منتظَراً يدعو إلى الله ويقول وأنا من الشيعة واسمه محمد بن الحسن العسكري، وكذلك الفِرق ينتظرون المهديّ المنتظَر يأتي منهم لأنّهم يظنّون أنفسهم على الحقّ وكافة الفِرق الأخرى في ضلالٍ وكلُّ حزبٍ بما لديهم فرحون ويريدون الإمام المهديّ يخرج منهم فيدعو النّاس إلى طائفتهم، وأعوذُ بالله السميع العليم أن أكون من فرق الشيعة ولا من فرق السُّنة ولا من أيّ فرقةٍ من الذين فرّقوا دينهم شيعاً؛ بل أنا الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم خليفة الله عليكم أدعوكم والنّاس أجمعين إلى كتاب الله والسُّنة النبويّة الحقّ على بصيرةٍ من ربّي وأنا من المسلمين. ومن أحسنُ قولاً من قول الذي يدعو إلى الله على شريعة كتاب الله ومنهج سنّة رسوله الحقّ؟ فلا يدعو إلى طائفةٍ معينةٍ بل يقول وأنا من المسلمين، ذلك هو الداعية الحقّ الذي يسعى إلى لمِّ شمل الأمّة ويُحرّم التعدديّة الحزبيّة في الدين وتفرّق المسلمين، ذلك هو الداعية الحقّ الذي لا يدعو إلى فرقة معينة في الدين بل يدعو إلى الله ويسعى إلى لمِّ شمل الأمّة فيقول: وأنا من المسلمين، فلم أجد في الكتاب أحسن من هذا القول قولاً، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [فصلت].

    وأنا الإمام المهديّ أدعو كافة الذين فرّقوا دينهم شيعاً من المسلمين إلى كتاب الله لأحكمَ بينهم بما أنزل الله فلا ينبغي للحقّ أن يتّبع أهواءهم ولا أنتمي لأي فرقة منهم، وإن لم أستطع أن أخرس ألسنتهم بالحقّ من محكم كتاب الله فلست الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم فلكلّ دعوى برهان، وإن أقمت عليهم الحُجّة بسلطان العلم والبرهان المبين من محكم القرآن العظيم فأعرضوا عن حكم الله الحقّ في الكتاب كما أعرض الذين من قبلهم من أهل الكتاب فقد استحقوا ما استحقه المعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن المعرضون من أهل الكتاب الذين فرقوا دينهم شيعاً من قبلكم، وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    وإنما دعاهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - للاحتكام إلى محكم القرآن العظيم لأنّه يوجد فيه الحكم بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون، تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾} صدق الله العظيم [النمل].

    وما تريدون أن أدعوكم إليه يا معشر علماء المسلمين وأحزابهم فأتَقَوّل على الله؟ فمن يُنجيكم من عذاب كوكب النّار سقر التي ترمي بشرر كالقصر، فمن ينجيكم من عذاب يوم عقيم؟ فتذكروا قول الله تعالى:
    {أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ﴿١٧﴾ كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴿١٨﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿١٩﴾ أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ﴿٢٠﴾ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿٢١﴾ إِلَىٰ قَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴿٢٢﴾ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ﴿٢٣﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٢٤﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ﴿٢٥﴾ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ﴿٢٦﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتًا ﴿٢٧﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٢٨﴾ انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴿٢٩﴾ انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ ﴿٣٠﴾ لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّـهَبِ ﴿٣١﴾ إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴿٣٢﴾ كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ﴿٣٣﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٤﴾ هَـٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ﴿٣٥﴾ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴿٣٦﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٣٧﴾ هَـٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ﴿٣٨﴾ فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴿٣٩﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ﴿٤١﴾ وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٤٢﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٤٤﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٥﴾ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ ﴿٤٦﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ ﴿٤٨﴾ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾}
    صدق الله العظيم [المرسلات].

    ويا أمّة الإسلام والنّاس أجمعين، أقسمُ بالله العظيم أنّي أحاجّكم بحقائق لآيات الله تجدونها الحقّ على الواقع الحقيقي لو كنتم تعلمون، فتذكّروا قول الله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [الجاثيه].

    ولربّما يودّ أحد علماء الأمّة أو أتباعهم أن يُقاطعني فيقول: "مهلاً مهلاً أيّها المهدي المنتظر المزعوم، فها أنت منذ عام 1426 للهجرة وأنت تنادي بنداءٍ لطالما كرّرتَه في كثير من بياناتك وهو قولك:
    ((يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهدي المنتظر)).

    ومازلتَ تعلن لنا وتحذّر البشر أن أشراط السّاعة الكُبرى بدأت من رمضان 1425 للهجرة، وتنادي أنّ الشمس أدركت القمر يا معشر البشر تصديقاً لأحد أشراط السّاعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، ولم نرَ الشمس أدركت القمر! وبما أنّك تقول إنّ لكلّ دعوى برهان وأنّك تحاجّنا بالبيان الحقّ نجده حسب فتواك على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق حتى يتبيّن لنا أنّه الحقّ، هيّا فعلِّمنا كيف نعلم أنّ الشمس أدركت القمر ليعلم البشر أنّهم دخلوا في عصر أشراط السّاعة الكُبر من قبل أن يسبق الليل النّهار فنذّل ونخزى لو كنت المهديّ المنتظَر الحقّ ونحن عن الحقّ معرضون".

    ومن ثم يردّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: أخي الكريم إنّ الفلك الكوني للشمس والقمر قد اختل من هلال رمضان 1425 للهجرة والذي حدث فيه خسوف القمر النذير، وسببه لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في يوم الخميس ولا تزال الشمس تُدرك القمر فتجتمع به وقد هو هلالاً في كافة شهور رمضان منذ هلال رمضان لعام 1425 للهجرة، وكافّة البشر على وجه الأرض لن يشاهدوا هلال رمضان في ليلته الأولى منذ هلال رمضان 1425 لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً، فأصبحت غُرّة الشهر تكون في يوم الاقتران فازدادت السَّنة القمريّة لدى كافة البشر أكثر من (354) يوم وأنتم تعلمون أنّ عدد أيام السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً قمريّاً، وبما أنّ الشهور القمريّة لا تحُسب إلا من رؤية الهلال وبما أنّ أوّل من يشهد الهلال من البشر لا يراه إلا بعد انقضاء اثني عشرة ساعةً من عمره ومن ثم تُنْقِصُوَن من كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة، وبما أنّ عدد أشهر السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً، إذاً فمن كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة فأصبح النقص ستة أيامٍ ومن ثم نخصمها من 360 يوماً فيصبح عدد أيام السَّنة القمريّة الهجريّة هي (354) يوماً، وجميعكم متّفقون على أنّ عدد أيام السَّنة الهجريّة (354) يوماً بحسب رؤية الأهلّة الشرعيّة، والأشهر القمريّة هي منتظمة، فمن هلال محرم إلى هلال محرم اثني عشر شهراً، وهلال كلّ شهرٍ لا يُرى في الليلة الأولى إلا بعد مضي 29 يومًا واثني عشرة ساعة برغم أنّ الشهر هو ثلاثون يوماً من لحظة ولادة الهلال من بعد المَيل عن الاقتران للشمس شرقاً، فمن تلك اللحظة يولد هلال الشهر القمريّ ولكنّكم لا ترونه إلا بعد مرور اثني عشرة ساعة من عمره ومن ثم لا ترون هلال الشهر الذي يليه إلا بعد مرور 29 يوم واثني عشرة ساعة من غرّته الشرعيّة وإضافة إلى الاثني عشرة ساعة التي لم تدخل في الحساب فأصبح الشهر القمريّ هو ثلاثين يوماً، ولكنّنا لا نحسب هذه الاثني عشرة ساعة في السَّنة القمريّة تنفيذاً لأمر الله أن نعتمد غُرّة الشهر القمريّ من لحظة مشاهدته هلال الشهر، تصديقاً لقول الله تعالى: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} صدق الله العظيم [البقره:185].

    إذاً ليست كلّ دول أهل الأرض سوف تشاهد هلال الليلة الأولى لشهر رمضان بل بعض الدول، وآخرون حتماً سيُتمّون عدّة شعبان ثلاثين يوماً، ولكن ما نحن بصدده هو دراسة السَّنة القمريّة ومن هلال رمضان إلى هلال رمضان سنة قمريّة عدد أيامها (354) يوماً، وعلى سبيل المثال لو نظرنا إلى غُرّة رمضان لعام (1423) هجريّة، فنجدها حسب إعلان المملكة العربيّة السعوديّة هي يوم الأربعاء، إذاً سوف تكون أوّل مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه لعام 1424 هجريّة حتماً بلا شك ولا ريب بعد مضي (354) يوماً من ليلة صيام رمضان لعام 1423 هجريّة، فتعالوا للنظر هل حقاً تمّت أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يلي رمضان 1423 هو بعد (354) يوماً؟ فإن وجدتم أحداً أعلن به من العالمين فهو صادقٌ شرط أن تكون قد انقضت سنةٌ قمريّة كاملةٌ وعدد أيامها (354) يوماً من غُرّة رمضان الذي من قبله، وبما أنّ غُرّة رمضان الشرعيّة لعام 1423 هجريّة حسب رؤية الأهلة وليس حسب هلال شهر مُعمّر الليبي بل حسب رؤية الأهلّة الشرعيّة بالبصر أو بالمجهر المكبّر فلا مشكلة، أهم شيء ثبوت رؤيته، وبما أنّ غُرّة رمضان لعام 1423 هجريّة هي يوم الأربعاء فلا بُدّ أن تكون أوّل مشاهدةٍ لهلال رمضان في ليلته الأولى من قبل أي منطقة على وجه الأرض هي حتماً ستكون بعد مضي (354) يوماً بالتمام والكمال، وبما أنّ غُرّة رمضان لعام 1423 للهجرة هي يوم الأربعاء حسب إعلان السعودية ومن ثم نحسب من ليلة الصيام (354) يوماً، فنجد أنّ أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه وهو عام 1424 هجريّة حتماً ستكون أول مشاهدة له هي ليلة الأحد وذلك لأنّها انقضت سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً من ليلة الأربعاء إلى غروب شمس السبت 29 من شعبان ليلة الأحد لثبوت هلال رمضان لعام 1424 هجريّة، فمن الذين شهدوه منكم فهم صادقون ولم يفتروا عليكم، وشهدناه في اليمن فانظروا للبيان أدناه:
    اقتباس المشاركة :
    (ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك للعام 1424 هـ، حيث أعلنت كل من اليمن و الأردن و فلسطين و مصر ثبوت رؤية الهلال يوم 25/10/2003م، وعليه بدأت هذه الدول صيامها يوم 26/10/2003م، إلا أن السعودية أهملت جميع هذه البيانات الرسمية و بدأت صيامها يوم 27/10/2003م).
    انتهى الاقتباس
    إذاً من غُرّة رمضان إلى أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه هو بعد (354) يوماً، وذلك لأنّ من ليلة الأربعاء غُرّة رمضان 1423 هجريّة إلى غروب شمس السبت 29 من شعبان لعام 1424 هجريّة لحظة ثبوت هلال رمضان بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد هو (354)، والحمدُ لله أنّ جميع علماء الفلك ليس لديهم أي اعتراض على غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة، والذي شهدتها اليمن والأردن وفلسطين ومصر، ويعلمون علم اليقين أنها حقاً غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة هي ليلة الأحد ليلة الصيام لشهر رمضان عام 1424 هجريّة، إذاً من غُرّة رمضان إلى أول مشاهدة لهلال رمضان الذي يليه هو بعد (354) يوماً.

    ونأتي للمُهم الآن، فحتى تعلموا هل الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً؟ فاحسبوا من ليلة الأحد غُرّة صيام رمضان لعام 1424 سنة هجريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً وسوف تجدون أنّ الوضع تغيّر وأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً في يوم الخميس بعد انقضاء (355) يوماً، فأصبح يوم الغُرّة الشرعيّة هو يوم الاقتران والكسوف الشمسي.

    وأُكرِّر وأقول: احسبوا منذ لحظة غروب شمس السبت لحظة ثبوت هلال رمضان ليلة الأحد غُرّة رمضان لعام 1424 سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً، ومن المفروض أن يُشاهد هلال رمضان لعام 1425 ليلة الخميس بعد غروب شمس الأربعاء ولكن لن يستطيع البشر جميعاً على وجه الأرض لأنّ الشمس أدركت القمر فاجتمت به وقد هو هلالاً فجر يوم الخميس، وكان ممكن أن أوضِّح لكم هذا من قبل ولكنّكم لن تفقهوه وفضّلتُ أن أُجادلكم بخسوف القمر النذير فتركت لكم التفكّر والبحث كيف حدث خسوف القمر النذير.

    أما الآن فسوف يتّضح لكم الأمر فتجدون أنّه حقاً لم يُشاهد البشر هلال رمضان منذ عام 1425 هجريّة إلا بعد مرور (355) يوماً وذلك لأنّ غُرّة رمضان لعام 1424 هجريّة لم يختل فيها الفلك بعد وإنّما حدث الخلل الفلكي منذ يوم الخميس في هلال رمضان لعام 1425 هجريّة، فأصبحت يوم الغُرّة الشرعيّة هي في يوم الكسوف الشمسي، بمعنى أنّ الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلالاً فأصبحت السَّنة القمريّة هي (355) يوم بشكل مستمر، إلا إذا لم تجدوا أنّه حقاً منذ ثبوت هلال رمضان لعام 1424 هجريّة ليلة الأحد إلى غروب شمس الأربعاء 29 من شعبان لعام 1425هجريّة هي سنة قمريّة كاملة عدد أيامها (354) يوماً، ثم تجدون إنّ الكسوف الشمسي حدث يوم الخميس بعد مضي (355) يوماً من ليلة الأحد غُرّة صيام رمضان 1424 هجريّة، ومن ثم انطلقوا من ليلة الخميس (354) يوماً وسوف تنتهي عند غروب شمس الأحد فتجدون إنّ الشمس اجتمعت بالقمر في الكسوف الشمسي في يوم الإثنين وقد هو هلالاً في رمضان 1426 هجريّة، ومن ثم انطلِقوا من يوم الاثنين وسوف تجدون أنّها تنقضي (354) يوماً عند غروب شمس السبت فتجدون إنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي في يوم الجمعة 29 من شعبان لعام 1427 هجريّة، ومن ثم انطلِقوا من يوم الجمعة وسوف تجدون أنّها تنقضي (354) بعد غروب شمس الإثنين 28 شعبان، ثم تجدون أنّ الشمس اجتمعت بالقمر وقد هو هلالاً في الكسوف الشمسي في يوم الثُلاثاء 29 من شعبان لعام 1428 هجريّة، وشهد هلال رمضان ليلة الأربعاء بعضُ مناطق الأرض وأخرى أتمّوا.

    أهم شيءٍ إنّ غرّته الأولى كانت يوم الأربعاء ولكنّكم لم تفقهوا قولي والإنذار بالحقّ:
    ((يا معشر البشر لقد أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلالاً)).

    إذاً لن تشهدوا هلال رمضان منذ رؤيته لعام 1424 هجريّة إلا بعد انقضاء (355) يوماً، وأما دول أخرى فيُتِمّون (356) ثم يصومون رمضان، ولا تزالون كذلك حتى يسبق الليل النهار، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..

    عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _______________
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=4778

  9. افتراضي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعظيم نعيم رضوانه اخي في الله المكرم ابو احمد
    هذا رابط يحتوي على ١١ بيان
    بعنوان من صاحب علم الكتاب إليكم بيان عدد السنين والحساب ..

    الرابط
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5045

  10. افتراضي

    اقتباس المشاركة : فتى يثرب حمزة العبيدي
    أقتباس:-

    وبما أنّ الشهور القمريّة لا تحُسب إلا من رؤية الهلال وبما أنّ أوّل من يشهد الهلال من البشر لا يراه إلا بعد انقضاء اثني عشرة ساعةً من عمره ومن ثم تُنْقِصُوَن من كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة، وبما أنّ عدد أشهر السَّنة القمريّة اثنا عشر شهراً، إذاً فمن كلّ شهرٍ اثني عشرة ساعة فأصبح النقص ستة أيامٍ... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns2.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=503127
    انتهى الاقتباس من فتى يثرب حمزة العبيدي
    أخى العزيز حمزة العبيدى،
    هذا البيان بالتحديد هو سبب اللبس و الحيرة و التساؤل، كونه يؤكد أن كل شهر هجري للأرض فى ذات الأرض هو ٣٠ يوم و السنة الهجرية ٣٦٠ يوم و هو ما لا يكون،
    فثبوت رؤية هلال غرة الشهر الهجري( القمري ) لا تكون إلا بعد غروب الشمس مباشرة و اليوم يبدأ من غروب الشمس و ينتهى بغروب الشمس، فلو أضفنا ١٢ ساعة إلي وقت ثبوت الرؤية و هى كما ذكر الإمام لأصبح اليوم يبدأ من بعد الشروق وليس من بعد الغروب و هذا ما لا أستوعبه !!

المواضيع المتشابهه
  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-05-2024, 08:17 PM
  2. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-01-2024, 10:20 PM
  3. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 14-02-2014, 05:40 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-02-2014, 05:39 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-02-2014, 05:02 AM