مما هو متداول حاليا من اخبار :
فرنسا: البرلمان أقرّ قانونًا تاريخيًا للمساعدة على الموت
في 15 يوليو 2026 أقرّ البرلمان الفرنسي مشروع قانون يمنح، بشروط صارمة، بعض البالغين المصابين بأمراض خطيرة وغير قابلة للشفاء إمكانية طلب المساعدة لإنهاء حياتهم. التصويت كان 291 مقابل 241.
المصدر
الجزيرة نت +1
بريطانيا: معركة سياسية جديدة قبل التصويت النهائي
مشروع قانون Terminally Ill Adults (End of Life) Bill ما زال في قلب نقاش كبير في بريطانيا. ومن الأخبار المنشورة اليوم 11 أغسطس أن نائبًا من حزب العمال حذر من إقرار قانون المساعدة على الموت قبل إصلاح أزمة الرعاية الصحية ورعاية المحتضرين.
المصدر
Right To Life UK
القتل/الموت الرحيم: الطبيب يقوم بالفعل الذي يؤدي إلى الوفاة.
Assisted suicide / assisted dying — المساعدة على الموت: الطبيب أو النظام الطبي يوفر الوسيلة، وقد يكون المريض هو من يقوم بالفعل النهائي.
لذلك بعض الأخبار العربية تستخدم عبارة «الموت الرحيم» لكل هذه الحالات، رغم أن القوانين نفسها تميز بينها.
الدول التي قررت تطبيق الموت الرحيم
هولندا تسمح بالموت الرحيم للأطفال
???? صحيح لكن يحتاج سياقًا
توجد في هولندا إمكانية قانونية محددة جدًا للأطفال من عمر سنة إلى أقل من 12 عامًا في حالات مرضية شديدة وبشروط صارمة، وليست «موتًا لأي طفل يطلبه». وهناك حالة أُبلغ عنها مؤخرًا لطفل دون 12 عامًا.
???????? نيويورك بدأت قانون المساعدة الطبية على الموت
???? صحيح
قانون Medical Aid in Dying دخل حيز التنفيذ مؤخرًا، ولذلك عاد الموضوع بقوة إلى النقاش الأمريكي.
New York Post
-----------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونعيم رضوانه، إمامنا الكريم.
سؤال إلى وليّ الله الإمام ناصر محمد اليماني صلوات ربي عليك منافسي الاقوى في العالمين ، الذي آتاه الله علم الكتاب:
إمامنا، أنا أحد أنصاركم الذي يشتاق بكل حب ان يجمعني الله بك قريبا ، وأطرح هذا السؤال لا تعصبًا لرأي، وإنما طلبًا للحق وحكم الله في كتابه.
لقد بدأت بعض الدول في سنّ قوانين تُجيز ما يسمونه «الموت الرحيم» أو «المساعدة على الموت»، بحجة أن المريض إذا أصيب بمرض عضال وآلام شديدة لا تُحتمل، فمن الرحمة به أن يُعطى وسيلةً لإنهاء حياته والتخلص من عذاب المرض.
ولكن الله سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29] صدق الله العظيم
ويقول سبحانه ارحم الراحمين :
﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الإسراء: 33]صدق الله العظيم
فكيف نفصل بالحق في هذه المسألة؟
هل يجوز للإنسان أن يطلب إنهاء حياته بسبب شدة المرض والألم؟ وهل يجوز للطبيب أن يتعمد إنهاء حياة المريض بحجة الرحمة وتخليصه من العذاب؟ وهل تغيير اسم الفعل من «قتل» إلى «موت رحيم» يغيّر حكمه عند الله؟
ونحن نعلم أن هناك أمراضًا شديدةً جدًا قد يعجز الطب عن علاجها، وقد يبلغ الألم فيها مبلغًا عظيمًا، ولكن هل يجوز للإنسان أن يتدخل في أمر قدّره الله، فيُنهي حياة المبتلى بدل أن يصبر ويطلب العلاج والرحمة من الله؟
ثم إننا نخشى أن تتحول هذه القوانين مع مرور الزمن من حالات محدودة واستثنائية إلى بابٍ يُستغل فيه الضعفاء وكبار السن والمرضى وأصحاب الإعاقة، فيصبح الإنسان الذي يحتاج إلى الرعاية عبئًا في نظر المجتمع، ويُدفع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى اختيار الموت.
فيا إمام المسلمين و خليفة الله على العالمين ، نرجو منكم الفصل في هذه المسألة بسلطان العلم من كتاب الله:
هل ما يسمى اليوم بـ «الموت الرحيم» هو في ميزان الله رحمةٌ بالإنسان، أم قتلٌ للنفس التي حرّم الله قتلها؟
وما هو حكم الله في الطبيب أو المؤسسة أو الدولة التي تتعمد إنهاء حياة المريض لهذا السبب؟
وما هو الموقف الصحيح للمؤمن أمام هذه القوانين التي بدأت تنتشر في بعض بلدان العالم؟
نرجو منكم أن تفصلوا لنا في هذه المسألة بالحق من كتاب الله، حتى لا نتبع أهواء الناس ولا نقع في حكم بغير علم و جزاك الله عنا كل خير ويوفقك ربي و يحفظك و عجل الله برحمته الواسعة لك بالتمكين رحمة للعالمين .
سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين