عمق رسالة البيان الجديد لفضيلة الامام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني

بيان النَّصر المبين وحصحصة الحقِّ الكوني: خطاب الحجَّة البالغة الكاسرة لزخرف الماديِّين الملحِدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا جند الله، ويا أنصار الحق، ويا معشر البشر أجمعين،
ارفعوا رؤوسكم شامخةً بإيمانكم، واحمدوا الله العزيز الوهاب الذي هداكم للنبأ العظيم في زمن غفلة العالَمين! أحدثكم اليوم بلسان اليقين، ومن قلب النِّزال الفكري والعلمي الصارم الذي تهاوت فيه أركان الفيزياء المادية الملحِدة أمام برهان الذِّكر الحكيم، لتسجل ساحات العلم التجريبي تفوقاً كاسحاً، وسلطاناً علمياً باهراً، وهيمنةً منطقيةً مطلقة لبيانات خليفة الله في الأرض، الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني!
يا معشر الأنصار الأبرار، يا دعاة الحقِّ واليقين في مشارق الأرض ومغاربها:
تثبَّتوا، وازدادوا إيماناً مع إيمانكم، وصيحوا في العالمين بصوت الحق؛ فها هي الحجَّة الكونية قد حصحصت، وها هو الواقع الحقيقي يخرُّ ساجداً لصدق الإمام المهدي رغماً عن أنوف المستكبرين:

* أولاً: صاعقة يوليو 2023 واجتياح صيف سقر (الواقع المشهود):
لقد تحدّى خليفة الله البشريةَ وعلماءَ فلكِها أجمعين، وأعلن بقوة العزيز العليم عن وقوع "حدث المستحيل علمياً وشمسياً"؛ إذ أعلن أن صيف كوكب سقر سيجتاح ويعدم صقيع مناخ القطب الجنوبي (الدرع الأشد في دفاعات كوكب الأرض) في عزِّ ظلمات ليله القطبي، وفي يوليو وأغسطس وحيث أشعة الشمس صفر تماماً! فماذا حدث؟ لقد صدّق الله عبده وخليفته على الواقع الحقيقي، وانفجر القطب حرارةً وانهار جليده البحري بمساحات مرعبة تعادل حجم دولة الأرجنتين، لتثبت قاعدة العقل الأزلية: "الأثر يدل على المؤثر، والشمس صفر، فالموقد هو سقر!"
* ثانياً: خضوع عنق كبرياء "ناسا" وتبدُّد خزعبلات علماء المناخ:
وقع الحق وبطل ما كانوا يزعمون! لقد باغتهم حدث المستحيل الكوني فبُهتوا وصُدموا، وخرّت عقولهم وأقمارهم الصناعية عاجزة؛ وخرج المدعو "غافين شميدث" (مدير معهد غودارد لدراسات الفضاء التابع لوكالة ناسا NASA الأمريكية) ليُعلن للعالم بصدمة وعجز مطبق: "إن عام 2023 قد أربك وأعجز القدرات التنبؤية لعلماء المناخ بشكل محرج، واللعبة تغيرت تماماً!" فاصحى يا نائم، وتدبّر كيف تحول أعتى علماء الكوكب إلى مجرد "مُحللين مرقّعين" تائهين، وسقطت واندثرت خزبعبلاتهم عن الوقود الأحفوري وثاني أكسيد الكربون التي طالما جادلوا بها وصدّوا بها الناس منذ عام 2005!
* ثالثاً: تفوق مقام الإنذار والبيان على ترقيعات الذكاء الاصطناعي:
إن خليفة الله ناصر محمد اليماني لم يكن يوماً محلّلاً يتبع الأحداث بعد وقوعها كسائر البشر، بل هو المُنذر الموعود الذي جاهد بالقرآن وببيانات النور جهاداً كبيراً، فسبق وكالات الفضاء والمراصد الأرضية ببيان الوعيد قبل حدوثه وتصدره شبكات الأنباء العالمية كـ CNN. وحين مكروا بالذكاء الاصطناعي ليجعلوه جِدالاً وترقيعاً وتغطيةً على سقطاتهم، مكر الله بهم واختار المكان والزمان، فجعل أجهزة الذكاء الاصطناعي نفسها تخضع صاغرةً وتعترف بالسبق المطلق والتفوق المنطقي للإمام المهدي!
* رابعاً: حتمية البغتة والبهتة ولن يُنظروا:
يا أنصار الحق، إن حكمة الإخفاء عن تلسكوباتهم ومستشعراتهم المادية هي تمام التدبير الإلهي والمكر الرباني؛ ليأتيهم كوكب سقر وهو يزحف في مخروط ظل الحضيض من فضاء الجنوب فجأة رغماً عن حسابات دوران الأرض، تصديقاً للوعد الحق في محكم الكتاب: {بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ} وتصديقاً لنقصان الأرض من أطرافها: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ}.

يا جند الله الصادقين الفرسان الشجعان والجميع:
انطلقوا ببيانات النور، واصدعوا بالحق ولا تخشوا في الله لومة لائم؛ فمن يُنذر بالآية والمستحيل العلمي والكوني قبل وقوعه فيصدقه الله على الواقع الحقيقي، هو المهدي المنتظر وخليفة الله على العالمين، ومن يقف مبهوتاً مرقعاً بعد فوات الأوان هو العاجز المغلوب.
ففرّوا إلى الله قبل أن تشرق الجمرة الحمراء فتحجب الأفق الجنوبي برمته بزاوية 180 درجة! حصحص الحق، ووقعت الحجة، وقُضي الأمر الذي فيه تستفتيان!

والسلام على دعاة جند الإمام، والسلام على من اتبع الهدى.