الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,581 إلى 1,587 من 1587
  1. افتراضي

    كهرباء تغيب 14 ساعة وحرارة تحرق الشوارع وتشعل الغضب في ليبيا
    13_07_2026


    تعيش مناطق واسعة من ليبيا على وقع موجة حر استثنائية تجاوزت معها درجات الحرارة في بعض المناطق 48 درجة مئوية بالتزامن مع أزمة كهرباء خانقة.

    إذ امتد طرح الأحمال لأكثر من 14 ساعة، فيما غرقت مناطق أخرى في ظلام تام نتيجة أعطال مفاجئة، لتتحول أزمة الكهرباء إلى وقود لموجة غضب شعبي متصاعدة.

    وفي قصر بن غشير وتاجوراء، خرج الغضب إلى الشوارع مع تواصل انقطاع التيار الكهربائي، حيث أقدم محتجون على إغلاق طرق احتجاجا على تردي أوضاع الكهرباء، في وقت تواجه فيه العائلات ساعات طويلة من الحر الشديد دون تبريد أو خدمات أساسية.

    ومع اشتداد موجة الحر، أعلنت مؤسسات حكومية في عدد من البلديات عطلة رسمية، في خطوة استثنائية فرضتها الظروف المناخية القاسية، بينما حذرت مؤسسة رؤية من بلوغ الموجة ذروتها، مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في معظم مناطق الشمال الغربي، وبلوغها 45 إلى 47 درجة في سهل الجفارة وباطن الجبل، مع إمكانية ملامسة هذه المستويات محليًا في بعض المناطق الساحلية غرب طرابلس.

    وبين حرارة قياسية وكهرباء غائبة وطرق مغلقة، يجد المواطن الليبي نفسه أمام أزمة مزدوجة، وسط مطالبات بتدخل عاجل للحد من تداعيات موجة الحر ومعالجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

  2. افتراضي

    فيضانات عارمة في فرجينيا الأمريكية
    24_07_2026


    تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على ولاية فرجينيا الغربية في حدوث سيول عارمة وفيضانات مفاجئة اجتاحت مدينة ويستون، مما أسفر عن أضرار مادية واسعة في الممتلكات والمرافق.

    ودفعت السيول القوية كميات ضخمة من المياه والوحل إلى الطوابق الأولى لعدد من المنشآت، وكان من أبرزها فندق "هامبتون إن" (Hampton Inn) في مدينة ويستون، حيث حاصرت المياه النزلاء والموظفين.

    وغمرت المياه مواقف السيارات التابعة للفنادق والمجمعات التجارية بالكامل، مما أدى إلى تلف عشرات المركبات التي غطتها المياه حتى مستوى النوافذ.

    وأدت الأمطار الرعدية المتواصلة إلى فيضان الأنهار والجداول المحلية الصغيرة بشكل خاطف، وتحول الشوارع الرئيسية في المدينة إلى ممرات مائية تدفقت فيها السيول بقوة.

    واستنفرت فرق الإطفاء والدفاع المدني في مقاطعة "لويس" لتقديم المساعدة، واستخدمت القوارب المطاطية لإجلاء النزلاء المحاصرين داخل الفندق المتضرر وتأمينهم في مواقع مرتفعة.

    كما أصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرات مشددة لسكان غرب ووسط ولاية فرجينيا الغربية من خطر القيادة في الشوارع المغمورة، مع استمرار توقعات بهطول مزيد من الأمطار.

  3. افتراضي

    إعلان الطوارئ الوطنية في إسبانيا مع تصاعد حدة حرائق الغابات
    24_07_2026


    أعلنت إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك في استجابة عاجلة لموجة حرائق غابات، أجبرت أكثر من 10 آلاف شخص على إخلاء منازلهم قرب مدريد ومقاطعة أفيلا.

    ووصفت السلطات الإقليمية في مدريد الوضع بأنه ذو "خطورة قصوى"، وطلبت دعما إضافيا مع تهديد الحرائق لتجمعات سكانية في بلدات فيا ديل برادو وسان مارتن دي فالد إيغليسياس والمناطق المجاورة في كاستيا-لا مانتشا.

    كما حذر المسؤولون من أن حريقا منفصلا في بلدة بورغوهوندو بمقاطعة أفيلا قد يتقدم نحو منطقة مدريد بسبب تدهور الظروف الجوية، وتم نشر أكثر من 270 من أفراد الطوارئ و40 وحدة أرضية وفرق طوارئ عسكرية لمواجهة الحرائق، في جهود غير مسبوقة للسيطرة على الكارثة البيئية.

    ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه أوروبا موسما صعبا لحرائق الغابات، حيث أجلي أكثر من 20 ألف شخص في فرنسا بسبب حرائق مماثلة تهدد المجتمعات وتعطل السفر خلال ذروة موسم الصيف.

    وكانت إسبانيا قد شهدت في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحرائق الكبيرة، حيث عاد السكان إلى منازلهم بعد حريق بالقرب من توليدو أدى إلى إخلاء احترازي وأحرق نحو 890 هكتاراً، كما أودى حريق منفصل في ألميريا بحياة 13 شخصاً، بينهم 12 أجنبياً، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تشكلها حرائق الغابات على المسافرين الدوليين.

    وقد ربط العلماء زيادة شدة حرائق الغابات في جنوب أوروبا بمزيج من ارتفاع درجات الحرارة وظروف الجفاف الطويلة، حيث شجعت الأمطار الربيعية غير المعتادة في إسبانيا نمو الغطاء النباتي الذي جف لاحقا خلال حرارة الصيف الشديدة، مما خلق ظروفا مثالية لحرائق سريعة الانتشار، وقد احترق أكثر من 100 ألف هكتار في جميع أنحاء إسبانيا حتى الآن هذا العام.

  4. افتراضي

    إسبانيا تعلن حالة الطوارئ مع استمرار حرائق الغابات وإجلاء عشرات الآلاف
    24_07_2026


    أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في المناطق المحيطة بالعاصمة مدريد، إضافة إلى منطقة أخرى، في ظل استمرار اندلاع حرائق غابات واسعة النطاق تهدد عددا من المناطق.

    وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة، إن البلاد تواجه وضعا دراميا، مشيرا إلى أن الأزمة لا تقتصر على الأقاليم الإسبانية فقط، بل تمتد أيضا إلى مناطق في دول مجاورة.

    وتشهد كل من فرنسا وإيطاليا كذلك حرائق غابات واسعة، فيما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية تعزيز فرق الطوارئ ونشر أفراد إضافيين للمشاركة في جهود مكافحة النيران للحد من انتشارها.

    وأجبرت الحرائق أكثر من 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم، بينهم نحو 10 آلاف شخص في منطقة مدريد الكبرى، في حين تم إجلاء حوالي 1500 شخص من منطقة أفيلا شمال غرب البلاد. كما هددت ألسنة اللهب مراكز عدد من البلدات، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات إخلاء عاجلة.

    ويقيم العديد من السكان الذين تم إجلاؤهم في مراكز طوارئ أو لدى أقارب وأصدقاء، بانتظار السماح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد السيطرة على النيران وتأمين المناطق المتضررة.

    وتعد إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية تضررا من حرائق الغابات هذا العام، إذ التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي، بما في ذلك ثاني أكبر حريق في تاريخ البلاد، والذي دمر نحو 32 ألف هكتار في الأيام الأخيرة بإقليم غوادالاخارا.

    وكانت إسبانيا قد شهدت في وقت سابق من هذا الشهر حريقا مدمرا في جنوب البلاد أسفر عن مقتل 13 شخصا، ما زاد من المخاوف بشأن تصاعد خطورة موسم الحرائق الحالي.

  5. افتراضي

    موجة حر قياسية في إسبانيا.. حرائق تلتهم الغابات وتهدد العاصمة مدريد
    25_07_2026


    اندلعت حرائق غابات بسبب موجة حر قياسية في إسبانيا، وأتت حتى الآن على 20 ألف هكتار، واقتربت بشدة من مدريد.

    وقالت السلطات إن هذه الحرائق تعد من "الأكثر خطورة" في تاريخ العاصمة، فيما تسود حالة طوارئ في المنطقة، بحسب ما نقلته صحيفة "إل موندو".

    وما زالت النيران خارج السيطرة بسبب الرياح القوية ونقص الموارد. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه جرى إجلاء موظفين من مجمع تابع لوكالة ناسا في مدريد.

    وتسببت هذه الحرائق العملاقة في نزوح وإجلاء أكثر من 63 ألف شخص من منازلهم ومنتجعاتهم الصيفية بعد أن اندمج حريقان كبيران وشكلا جبهة نيران ضخمة خرجت عن السيطرة.

    غطت أعمدة الدخان الرمادي الكثيف سماء مناطق غرب مدريد، وامتدت الرائحة لتصل بوضوح إلى الشوارع الرئيسية في قلب العاصمة.

    وتجدر الإشارة إلى أن الحرائق مستعرة أيضا في فرنسا، حيث جرى إجلاء 40 ألف شخص من منطقة رأس كاب فيرّيه السياحي الشهير.

  6. افتراضي

    حرائق الغابات في فرنسا تسجل رقما قياسيا بنحو 98 ألف هكتار
    25_07_2026


    أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن حرائق الغابات في فرنسا سجلت رقما قياسيا باحتراق نحو 98 ألف هكتار، وسط انتشار واسع للنيران في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيس، خلال مؤتمر صحفي، إن حجم الأراضي التي التهمتها النيران يمثل رقما قياسيا تاريخيا، مشيرا إلى أن السلطات ستستخدم للمرة الأولى طائرة نقل عسكرية من طراز "Airbus A400M" للمساهمة في عمليات مكافحة الحرائق.

    وأوضح نونيس أن السلطات تمكنت من إجلاء نحو 30 ألف شخص في منطقة لاند و167 ألف شخص في منطقة جيروند بسبب انتشار النيران، ما تعد العملية الأكبر من نوعها لإجلاء المدنيين في تاريخ البلاد.

    وتشهد فرنسا موجة حر شديدة تسببت في اندلاع حرائق واسعة داخل الغابات، حيث واصلت النيران انتشارها خلال الأسبوع الماضي في منطقتي جيروند ولاند، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب وتعزيز جهود الإطفاء.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد أن بلاده تواجه خلال هذا الصيف أكبر موجة من حرائق الغابات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظل تداعيات ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.

  7. افتراضي

    إسبانيا وفرنسا.. إجلاء أكثر من ربع مليون شخص إثر خروج حرائق عن السيطرة
    25_05_2026


    أجلت السلطات في إسبانيا وفرنسا أكثر من 250 ألف شخص مع تمدد حرائق الغابات وعجز فرق الإطفاء عن السيطرة عليها.

    وفي فرنسا، تم إجلاء 167 ألف شخص بسبب الحرائق قرب مدينة بوردو ومنطقة جيروند بجنوب غرب البلاد، إضافة الى 30 ألفا في منطقة لاند الواقعة أيضا في الجنوب الغربي.

    كما أمرت السلطات جميع سكان شبه جزيرة كاب فيريه السياحية القريبة من بوردو بالمغادرة سواء برا أو بحرا.

    وفي السياق، دعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، إلى اجتماع أزمة طارئ السبت مع نشر طائرة نقل عسكري من طراز "إيه 400 إم" مجهزة بمعدات إسقاط جويّ للمساعدة في مكافحة النيران، والتي لم يكن من المقرر إرسالها قبل نهاية يوليو لحين اكتمال تجهيزها.

    ويأتي ذلك بعد اجتماع عُقد الجمعة أسفر عن إرسال المزيد من القوات وطائرة عسكرية لإلقاء المياه على المنطقة المنكوبة بالحرائق بالقرب من بوردو.

    وسجلت فرنسا أكبر حرائق هذا الموسم، حيث أتت النيران حتى الآن على أكثر من 40 ألف هكتار من الأراضي، ما يعادل أربعة أضعاف مساحة باريس، وأتى الحريق على مئة مبنى على الأقل.

    وفي حصيلة إجمالية، التهمت حرائق الغابات على نحو 98 ألف هكتار في أنحاء فرنسا منذ بداية السنة، وهو رقم غير مسبوق.

    ويُعدّ شهر يوليو 2026 أسوأ أشهر يوليو في البر الرئيسي الفرنسي منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006.

    وفي المقابل، تتخوف إسبانيا من أن تشهد السبت يوما "صعبا" جراء حرائق الغابات المندلعة في محيط العاصمة مدريد.

    وأُرغمت السلطات في إسبانيا على إجلاء أكثر من 70 ألف شخص في مدريد ومحيطها، وفق وزارة الداخلية.

    كما ذكرت الحكومة المحلية أنه تم إجلاء أكثر من 1200 شخص من المسنين والمعوقين من مؤسسات طبية ودور رعاية في منطقة مدريد الجمعة.

    ويغطي دخان رماديّ سماء العاصمة الإسبانية بعدما التهمت النيران ما يصل إلى 25 ألف هكتار إلى الغرب منها، وكافحت فرق الإطفاء طوال الليل "أسوأ حريق في التاريخ" في المنطقة، وفق السلطات المحلية.

    وحذر رئيس السلطة المحلية فرانسيسكو مارتين أغيري من أن السبت سيكون "صعبا" بسبب هبوب رياح غير منتظمة"، لكنه أشار إلى أنه مع ارتفاع "الرطوبة النسبية" و"انخفاض درجات الحرارة، باتت هناك فرصة حقيقية للتصدي لهذا الحريق بفرص نجاح جيدة".

    وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، التهمت النيران أكثر من 393 ألف هكتار من الأراضي في إسبانيا منذ 2025، في أسوأ حصيلة في تاريخ البلاد الحديث.

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM