الموضوع: حرب الله المناخية وما يسمونه الكوارث الطبيعية

النتائج 1,581 إلى 1,590 من 1599
  1. افتراضي

    كهرباء تغيب 14 ساعة وحرارة تحرق الشوارع وتشعل الغضب في ليبيا
    13_07_2026


    تعيش مناطق واسعة من ليبيا على وقع موجة حر استثنائية تجاوزت معها درجات الحرارة في بعض المناطق 48 درجة مئوية بالتزامن مع أزمة كهرباء خانقة.

    إذ امتد طرح الأحمال لأكثر من 14 ساعة، فيما غرقت مناطق أخرى في ظلام تام نتيجة أعطال مفاجئة، لتتحول أزمة الكهرباء إلى وقود لموجة غضب شعبي متصاعدة.

    وفي قصر بن غشير وتاجوراء، خرج الغضب إلى الشوارع مع تواصل انقطاع التيار الكهربائي، حيث أقدم محتجون على إغلاق طرق احتجاجا على تردي أوضاع الكهرباء، في وقت تواجه فيه العائلات ساعات طويلة من الحر الشديد دون تبريد أو خدمات أساسية.

    ومع اشتداد موجة الحر، أعلنت مؤسسات حكومية في عدد من البلديات عطلة رسمية، في خطوة استثنائية فرضتها الظروف المناخية القاسية، بينما حذرت مؤسسة رؤية من بلوغ الموجة ذروتها، مع توقعات بتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في معظم مناطق الشمال الغربي، وبلوغها 45 إلى 47 درجة في سهل الجفارة وباطن الجبل، مع إمكانية ملامسة هذه المستويات محليًا في بعض المناطق الساحلية غرب طرابلس.

    وبين حرارة قياسية وكهرباء غائبة وطرق مغلقة، يجد المواطن الليبي نفسه أمام أزمة مزدوجة، وسط مطالبات بتدخل عاجل للحد من تداعيات موجة الحر ومعالجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

  2. افتراضي

    فيضانات عارمة في فرجينيا الأمريكية
    24_07_2026


    تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على ولاية فرجينيا الغربية في حدوث سيول عارمة وفيضانات مفاجئة اجتاحت مدينة ويستون، مما أسفر عن أضرار مادية واسعة في الممتلكات والمرافق.

    ودفعت السيول القوية كميات ضخمة من المياه والوحل إلى الطوابق الأولى لعدد من المنشآت، وكان من أبرزها فندق "هامبتون إن" (Hampton Inn) في مدينة ويستون، حيث حاصرت المياه النزلاء والموظفين.

    وغمرت المياه مواقف السيارات التابعة للفنادق والمجمعات التجارية بالكامل، مما أدى إلى تلف عشرات المركبات التي غطتها المياه حتى مستوى النوافذ.

    وأدت الأمطار الرعدية المتواصلة إلى فيضان الأنهار والجداول المحلية الصغيرة بشكل خاطف، وتحول الشوارع الرئيسية في المدينة إلى ممرات مائية تدفقت فيها السيول بقوة.

    واستنفرت فرق الإطفاء والدفاع المدني في مقاطعة "لويس" لتقديم المساعدة، واستخدمت القوارب المطاطية لإجلاء النزلاء المحاصرين داخل الفندق المتضرر وتأمينهم في مواقع مرتفعة.

    كما أصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرات مشددة لسكان غرب ووسط ولاية فرجينيا الغربية من خطر القيادة في الشوارع المغمورة، مع استمرار توقعات بهطول مزيد من الأمطار.

  3. افتراضي

    إعلان الطوارئ الوطنية في إسبانيا مع تصاعد حدة حرائق الغابات
    24_07_2026


    أعلنت إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك في استجابة عاجلة لموجة حرائق غابات، أجبرت أكثر من 10 آلاف شخص على إخلاء منازلهم قرب مدريد ومقاطعة أفيلا.

    ووصفت السلطات الإقليمية في مدريد الوضع بأنه ذو "خطورة قصوى"، وطلبت دعما إضافيا مع تهديد الحرائق لتجمعات سكانية في بلدات فيا ديل برادو وسان مارتن دي فالد إيغليسياس والمناطق المجاورة في كاستيا-لا مانتشا.

    كما حذر المسؤولون من أن حريقا منفصلا في بلدة بورغوهوندو بمقاطعة أفيلا قد يتقدم نحو منطقة مدريد بسبب تدهور الظروف الجوية، وتم نشر أكثر من 270 من أفراد الطوارئ و40 وحدة أرضية وفرق طوارئ عسكرية لمواجهة الحرائق، في جهود غير مسبوقة للسيطرة على الكارثة البيئية.

    ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه أوروبا موسما صعبا لحرائق الغابات، حيث أجلي أكثر من 20 ألف شخص في فرنسا بسبب حرائق مماثلة تهدد المجتمعات وتعطل السفر خلال ذروة موسم الصيف.

    وكانت إسبانيا قد شهدت في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الحرائق الكبيرة، حيث عاد السكان إلى منازلهم بعد حريق بالقرب من توليدو أدى إلى إخلاء احترازي وأحرق نحو 890 هكتاراً، كما أودى حريق منفصل في ألميريا بحياة 13 شخصاً، بينهم 12 أجنبياً، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تشكلها حرائق الغابات على المسافرين الدوليين.

    وقد ربط العلماء زيادة شدة حرائق الغابات في جنوب أوروبا بمزيج من ارتفاع درجات الحرارة وظروف الجفاف الطويلة، حيث شجعت الأمطار الربيعية غير المعتادة في إسبانيا نمو الغطاء النباتي الذي جف لاحقا خلال حرارة الصيف الشديدة، مما خلق ظروفا مثالية لحرائق سريعة الانتشار، وقد احترق أكثر من 100 ألف هكتار في جميع أنحاء إسبانيا حتى الآن هذا العام.

  4. افتراضي

    إسبانيا تعلن حالة الطوارئ مع استمرار حرائق الغابات وإجلاء عشرات الآلاف
    24_07_2026


    أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في المناطق المحيطة بالعاصمة مدريد، إضافة إلى منطقة أخرى، في ظل استمرار اندلاع حرائق غابات واسعة النطاق تهدد عددا من المناطق.

    وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة، إن البلاد تواجه وضعا دراميا، مشيرا إلى أن الأزمة لا تقتصر على الأقاليم الإسبانية فقط، بل تمتد أيضا إلى مناطق في دول مجاورة.

    وتشهد كل من فرنسا وإيطاليا كذلك حرائق غابات واسعة، فيما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية تعزيز فرق الطوارئ ونشر أفراد إضافيين للمشاركة في جهود مكافحة النيران للحد من انتشارها.

    وأجبرت الحرائق أكثر من 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم، بينهم نحو 10 آلاف شخص في منطقة مدريد الكبرى، في حين تم إجلاء حوالي 1500 شخص من منطقة أفيلا شمال غرب البلاد. كما هددت ألسنة اللهب مراكز عدد من البلدات، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات إخلاء عاجلة.

    ويقيم العديد من السكان الذين تم إجلاؤهم في مراكز طوارئ أو لدى أقارب وأصدقاء، بانتظار السماح لهم بالعودة إلى منازلهم بعد السيطرة على النيران وتأمين المناطق المتضررة.

    وتعد إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية تضررا من حرائق الغابات هذا العام، إذ التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي، بما في ذلك ثاني أكبر حريق في تاريخ البلاد، والذي دمر نحو 32 ألف هكتار في الأيام الأخيرة بإقليم غوادالاخارا.

    وكانت إسبانيا قد شهدت في وقت سابق من هذا الشهر حريقا مدمرا في جنوب البلاد أسفر عن مقتل 13 شخصا، ما زاد من المخاوف بشأن تصاعد خطورة موسم الحرائق الحالي.

  5. افتراضي

    موجة حر قياسية في إسبانيا.. حرائق تلتهم الغابات وتهدد العاصمة مدريد
    25_07_2026


    اندلعت حرائق غابات بسبب موجة حر قياسية في إسبانيا، وأتت حتى الآن على 20 ألف هكتار، واقتربت بشدة من مدريد.

    وقالت السلطات إن هذه الحرائق تعد من "الأكثر خطورة" في تاريخ العاصمة، فيما تسود حالة طوارئ في المنطقة، بحسب ما نقلته صحيفة "إل موندو".

    وما زالت النيران خارج السيطرة بسبب الرياح القوية ونقص الموارد. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه جرى إجلاء موظفين من مجمع تابع لوكالة ناسا في مدريد.

    وتسببت هذه الحرائق العملاقة في نزوح وإجلاء أكثر من 63 ألف شخص من منازلهم ومنتجعاتهم الصيفية بعد أن اندمج حريقان كبيران وشكلا جبهة نيران ضخمة خرجت عن السيطرة.

    غطت أعمدة الدخان الرمادي الكثيف سماء مناطق غرب مدريد، وامتدت الرائحة لتصل بوضوح إلى الشوارع الرئيسية في قلب العاصمة.

    وتجدر الإشارة إلى أن الحرائق مستعرة أيضا في فرنسا، حيث جرى إجلاء 40 ألف شخص من منطقة رأس كاب فيرّيه السياحي الشهير.

  6. افتراضي

    حرائق الغابات في فرنسا تسجل رقما قياسيا بنحو 98 ألف هكتار
    25_07_2026


    أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن حرائق الغابات في فرنسا سجلت رقما قياسيا باحتراق نحو 98 ألف هكتار، وسط انتشار واسع للنيران في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيس، خلال مؤتمر صحفي، إن حجم الأراضي التي التهمتها النيران يمثل رقما قياسيا تاريخيا، مشيرا إلى أن السلطات ستستخدم للمرة الأولى طائرة نقل عسكرية من طراز "Airbus A400M" للمساهمة في عمليات مكافحة الحرائق.

    وأوضح نونيس أن السلطات تمكنت من إجلاء نحو 30 ألف شخص في منطقة لاند و167 ألف شخص في منطقة جيروند بسبب انتشار النيران، ما تعد العملية الأكبر من نوعها لإجلاء المدنيين في تاريخ البلاد.

    وتشهد فرنسا موجة حر شديدة تسببت في اندلاع حرائق واسعة داخل الغابات، حيث واصلت النيران انتشارها خلال الأسبوع الماضي في منطقتي جيروند ولاند، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب وتعزيز جهود الإطفاء.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد أن بلاده تواجه خلال هذا الصيف أكبر موجة من حرائق الغابات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في ظل تداعيات ارتفاع درجات الحرارة والجفاف.

  7. افتراضي

    إسبانيا وفرنسا.. إجلاء أكثر من ربع مليون شخص إثر خروج حرائق عن السيطرة
    25_05_2026


    أجلت السلطات في إسبانيا وفرنسا أكثر من 250 ألف شخص مع تمدد حرائق الغابات وعجز فرق الإطفاء عن السيطرة عليها.

    وفي فرنسا، تم إجلاء 167 ألف شخص بسبب الحرائق قرب مدينة بوردو ومنطقة جيروند بجنوب غرب البلاد، إضافة الى 30 ألفا في منطقة لاند الواقعة أيضا في الجنوب الغربي.

    كما أمرت السلطات جميع سكان شبه جزيرة كاب فيريه السياحية القريبة من بوردو بالمغادرة سواء برا أو بحرا.

    وفي السياق، دعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، إلى اجتماع أزمة طارئ السبت مع نشر طائرة نقل عسكري من طراز "إيه 400 إم" مجهزة بمعدات إسقاط جويّ للمساعدة في مكافحة النيران، والتي لم يكن من المقرر إرسالها قبل نهاية يوليو لحين اكتمال تجهيزها.

    ويأتي ذلك بعد اجتماع عُقد الجمعة أسفر عن إرسال المزيد من القوات وطائرة عسكرية لإلقاء المياه على المنطقة المنكوبة بالحرائق بالقرب من بوردو.

    وسجلت فرنسا أكبر حرائق هذا الموسم، حيث أتت النيران حتى الآن على أكثر من 40 ألف هكتار من الأراضي، ما يعادل أربعة أضعاف مساحة باريس، وأتى الحريق على مئة مبنى على الأقل.

    وفي حصيلة إجمالية، التهمت حرائق الغابات على نحو 98 ألف هكتار في أنحاء فرنسا منذ بداية السنة، وهو رقم غير مسبوق.

    ويُعدّ شهر يوليو 2026 أسوأ أشهر يوليو في البر الرئيسي الفرنسي منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006.

    وفي المقابل، تتخوف إسبانيا من أن تشهد السبت يوما "صعبا" جراء حرائق الغابات المندلعة في محيط العاصمة مدريد.

    وأُرغمت السلطات في إسبانيا على إجلاء أكثر من 70 ألف شخص في مدريد ومحيطها، وفق وزارة الداخلية.

    كما ذكرت الحكومة المحلية أنه تم إجلاء أكثر من 1200 شخص من المسنين والمعوقين من مؤسسات طبية ودور رعاية في منطقة مدريد الجمعة.

    ويغطي دخان رماديّ سماء العاصمة الإسبانية بعدما التهمت النيران ما يصل إلى 25 ألف هكتار إلى الغرب منها، وكافحت فرق الإطفاء طوال الليل "أسوأ حريق في التاريخ" في المنطقة، وفق السلطات المحلية.

    وحذر رئيس السلطة المحلية فرانسيسكو مارتين أغيري من أن السبت سيكون "صعبا" بسبب هبوب رياح غير منتظمة"، لكنه أشار إلى أنه مع ارتفاع "الرطوبة النسبية" و"انخفاض درجات الحرارة، باتت هناك فرصة حقيقية للتصدي لهذا الحريق بفرص نجاح جيدة".

    وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، التهمت النيران أكثر من 393 ألف هكتار من الأراضي في إسبانيا منذ 2025، في أسوأ حصيلة في تاريخ البلاد الحديث.

  8. افتراضي

    فرنسا وإسبانيا تسابقان الزمن للحد من حرائق الغابات قبل موجة الحر الجديدة
    28_07_2026


    سعى رجال الإطفاء يوم الاثنين إلى الاستفادة من الظروف الجوية الأكثر ملاءمة لإخماد حرائق الغابات الهائلة التي تهدد مدينة بوردو الفرنسية والمنطقة السياحية وعددا من المواقع في إسبانيا.

    وتسابق باريس ومدريد الزمن حيث من المتوقع أن تضرب موجة حر أخرى كلا البلدين في وقت لاحق من هذا الأسبوع في صيف حار وجاف للغاية في جميع أنحاء أوروبا الغربية.

    وقامت السلطات بإجلاء حوالي 220 ألف شخص، بمن فيهم المصطافون والسكان المحليون في فرنسا، بينما طلب من حوالي 100 ألف شخص في إسبانيا الواقعة جنوبا مغادرة منازلهم أو البحث عن مأوى.

    في بوردو، شكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رجال الإطفاء على جهودهم الجبارة، محذرا من أن الأسابيع المقبلة ستظل صعبة.

    وقال ماكرون: "علينا أن نصمد.. سننتصر في هذه المعركة معا.. الأمة بأسرها تقف إلى جانبكم".

    وصرح رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو بأن فرنسا تمر بموسم حرائق غابات غير مسبوق، حيث تجاوزت المساحة المحترقة بالفعل الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2022.

    وأفاد الوزير بأن "مكافحة حرائق الغابات تبدأ بالوقاية"، مشيرا إلى أن تسعة من كل عشرة حرائق هي من صنع الإنسان، ومعظمها ينشأ عن الإهمال برمي عقب سيجارة، أو شواء، أو عمل يتم تنفيذه دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

    واندلعت الحرائق في فرنسا الأسبوع الماضي قرب ساحل المحيط الأطلسي، على بعد 15 كيلومترا فقط من مداخل منطقة بوردو الحضرية الرئيسية.

    وأفاد مسؤولون محليون بإصابة 80 رجل إطفاء أثناء مكافحة الحريق.

    هذا، وبين وزير المالية رولان ليسكور أن حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا أحدثت صدمة للاقتصاد الإقليمي الذي يعتمد على السياحة، فيما أكد كريستوف شاتو مدير الاتصالات في جمعية صناعة النبيذ في بوردو CIVB، أن مناطق زراعة العنب في بوردو لم تتأثر، مشددا على أن الجفاف وليس الحريق، لا يزال هو أكبر مصدر قلق للصناعة.

    حرائق نشطة في إسبانيا
    وفي وسط إسبانيا، ظلت ثلاث جبهات حريق منفصلة نشطة في الجبال شمال غرب مدريد، في مقاطعات مدريد وطليطلة وأفيلا، وقد صُنّف حريق أفيلا كأكبر حريق غابات في تاريخ إسبانيا الحديث.

    وأوضحت السلطات أن انتشار الحرائق الكبيرة المتجمعة في وسط إسبانيا قد تباطأ خلال الليل، لكن الحريق في مقاطعة كاستيلون خرج عن السيطرة، في حين حذرت وكالة الأرصاد الجوية من موجة حر محتملة أخرى هذا الأسبوع.

    وذكر تشيفي بولومار رئيس قسم الإطفاء في حكومة فالنسيا الإقليمية، لمحطة التلفزيون العامة TVE، أن رجال الإطفاء واجهوا وضعا خطيرا بشكل خاص في فال دويكسو، في مقاطعة كاستيلون الشرقية، حيث تحتوي الأرض على ذخائر قديمة من الحرب الأهلية الإسبانية وقد تنفجر عندما تصل النيران إلى المنطقة.

    وفي السياق، أفاد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز: "ما نشهده ليس سلسلة من الأحداث المعزولة.. إنه التعبير الأكثر إيلاما عن حالة طوارئ مناخية تجعل حرائق الغابات من الجيل السادس أكثر ضراوة، وموجات الحر أكثر تواترا، وأراضينا أكثر عرضة للخطر".

    من جهته، أكد وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا أن "اليوم وغدا يومان حاسمان للغاية في التصدي لهذا الحريق الهائل"، مشيرا إلى أنه واعتبارا من يوم الأربعاء فصاعدا ستصبح توقعات الطقس أكثر سوءا بشكل ملحوظ".

    تجدر الإشارة إلى أن طائرات من تركيا وإيطاليا واليونان بالإضافة إلى فريق برتغالي للتدخل في حرائق الغابات، يشاركون في جهود مكافحة الحرائق في إسبانيا، فيما دعمت سويسرا فرنسا بإرسال طائرتي هليكوبتر من طراز سوبر بوما وطواقمهما بناء على طلب من باريس.

  9. افتراضي

    تحذير من تسونامي.. زلزلال هو الأقوى من 10 سنوات يضرب اليابان
    28_07_2026


    تسببت سلسلة من الهزات الأرضية هي الأقوى منذ 10 سنوات في دمار واسع باليابان.

    وأفادت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية بأن زلزالا بقوة 7.1 درجات على مقياس ريختر ضرب جنوب البلاد، مشيرة إلى إصدار تحذير من خطر حدوث موجات تسونامي.

    وضرب الزلزال منطقة محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو جنوب غربي اليابان، حيث سُجلت الهزات عند الساعة 16:27 بالتوقيت المحلي (10:27 بتوقيت موسكو)، وكان مركز الزلزال على عمق نحو 10 كيلومترات.

    وبعد ساعتين من الزلزال، سجلت في المنطقة 27 هزة أرضية ارتدادية، وفقا لتحليل وكالة "ريا نوفوستي" للبيانات الإحصائية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية اليابانية.

    وأفادت قناة NHK اليابانية بأن موجة مد بارتفاع يصل إلى متر قد تضرب الساحل الغربي لجزيرة كيوشو خلال نحو نصف ساعة من وقوع الزلزال، فيما شمل التحذير سواحل خليجي أرياكه ويا تسوشيرو.

    وأصيب أكثر من 50 شخصا جراء الزلزال في محافظة كوماموتو، وفقا لما نقلته القناة عن السلطات المحلية، مشيرة إلى أن نحو 10 أشخاص من المصابين كانوا في دار لرعاية المسنين بمدينة هيكاوا.

    وبعد أقل من ساعة على الزلزال الرئيسي، سجلت المنطقة هزة أرضية أخرى بلغت قوتها 6.1 درجات.

    وأظهرت مشاهد بثتها قناة NHK وقوع أضرار في عدد من المناطق، بينها انهيار مبان سكنية، وتضرر طرق، إضافة إلى اندلاع حرائق في متجر ومبنى سكني، كما سجلت حالات انقطاع للتيار الكهربائي في بعض المناطق.

    وأعلنت الحكومة اليابانية إنشاء مقر عمليات طارئة في مركز إدارة الأزمات التابع لمكتب رئيس الوزراء لتنسيق جهود الاستجابة والتحقق من تداعيات الزلزال.

    من جهتها، أعلنت شركة "كيوشو للطاقة الكهربائية" عدم تسجيل أي اضطرابات في تشغيل محطات الطاقة النووية في المنطقة، مؤكدة استمرار عمل الوحدتين الأولى والثانية في محطة "سينداي" والوحدة الرابعة في محطة "غينكاي" بشكل طبيعي، فيما تخضع الوحدة الثالثة في محطة "غينكاي" لأعمال صيانة دورية.

    يذكر أن آخر زلزال بهذه القوة كان في أبريل 2016 وبلغت شدته 7.3 درجة.

  10. افتراضي

    حرائق تضاهي قوة القنابل الذرية.. خبراء يحذرون من مرحلة خطيرة في أوروبا
    29_07_2026


    يعتقد خبراء أن أوروبا دخلت مرحلة جديدة من حرائق الغابات، مشيرين إلى أن العاصفة الرعدية القوية التي ضربت جنوب غرب فرنسا نتيجة حريق غابات تمثل مثالا واضحا على تغير طبيعة هذه الكوارث.

    ووفقا لهم، لم تشهد الدول الأوروبية، حتى وقت قريب، أحداثا مماثلة بهذا الحجم والطبيعة.

    وأشار الخبراء إلى أن رجال الإطفاء في إسبانيا وفرنسا لا يزالون يكافحون للسيطرة على حرائق الغابات التي أصبحت أكثر شدة وتقلبا من أي حرائق واجهوها سابقا. بل إن بعض المختصين يقارنون حجم الطاقة المنبعثة من هذه الكوارث بتأثير عدة قنابل ذرية.

    ويقول فيكتور ريسكو دي ديوس، أستاذ هندسة الغابات والتغير المناخي في جامعة ليدا الإسبانية (Universitat de Lleida): "لقد دخلنا عصر حرائق لا يمكن السيطرة عليها بسهولة. هذه الحرائق تضاهي في قوتها تأثير عدة قنابل ذرية."

    ويشير الخبراء إلى أن الحرائق التهمت حتى الآن في فرنسا وحدها نحو 116 ألف هكتار، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البلاد، في وقت لا يزال فيه موسم حرائق الغابات مستمرا.

    وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن فرنسا لم تشهد مثل هذه المعاناة منذ الحرب العالمية الثانية.

    وبسبب انتشار حرائق الغابات، اضطرت السلطات في إسبانيا وفرنسا إلى إجلاء نحو 300 ألف شخص بشكل إجمالي.

    إضافة إلى ذلك، يسجل الخبراء خسائر بيئية واقتصادية ضخمة نتيجة هذه الكارثة الطبيعية، وسط توقعات تشير إلى احتمال تفاقم الوضع خلال الفترة المقبلة.

    ويقول ريسكو دي ديوس في ختام حديثه: "من الصعب التنبؤ بمدى اتساع نطاق هذه الكارثة. وفي المستقبل القريب، لن يكون من الممكن استبعاد سيناريوهات كارثية كتلك التي شهدتها كاليفورنيا أو أستراليا، حيث قد تغطي الحرائق أو مجمعات الحرائق مئات الآلاف من الهكتارات، أو حتى مليون هكتار."

المواضيع المتشابهه
  1. الخبر من فرنسا مدد جديد خطير لما يسمونه كورونا
    بواسطة محمد العائب في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2021, 03:06 AM
  2. تحذير من منظمة الصحة العالمية لمدى خطورة النوع الجديد لفيروسات ما يسمونه كورونا
    بواسطة بوعلام في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2021, 04:47 PM